المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : إقرؤوا ما قرأتـــــــــه،،،،،،،



سمو الروح
10-06-2010م, 23:25
أقوال وقصص ملهمة
هنا سأقوم بقدر إستطاعتي بنقل قصة كل يوم من كتاب ((((قصص ملهمــة))))
وهو من سلسلة إدارة الحياة الجزء(2)
للكاتب الدكتور محمد فتحي
عندما قرأته أضاف لي الكثير وأحببت
أن تستفيدوا و تستمتعوا .

الفيل نيلسون
التغير باب مفتاحه من الداخل
(عقلك أنت أولاً)
عندما كان عمره شهرين وقع الفيل الأبيض الصغير نيلسون في فخ الصيادين في أفريقيا
وبيع في الأسواق لرجل ثري يملك حديقة حيوانات متكاملة، وبدأ المالك على الفور في إرسال
الفيل إلى بيته الجديد في حديقة الحيوانات وأطلق عليه اسم نيلسون.
عندما وصل المالك مع نيلسون إلى المكان الجديد،قام عمال هذا الرجل بربط أحد أرجل نيلسون
بسلسلة حديدية قوية، وفي نهاية السلسلة وضعوا كرة حديدية كبيرة مصنوعة من الحديد،ووضعوا
نيلسون في مكان بعيد عن الحديقة.

شعر نيلسون بالغضب الشديد من جراء هذه المعاملة القاسية وعزم على تحرير نفسه من هذا الأسر،
ولكنه كلما حاول أن يتحرك ويشد السلسلة الحديدية كان الآلام تزداد عليه،فما كان من بعد عدة محاولات إلا أن يتعب وينام .
وفي اليوم التالي يستيقظ ويعمل نفس الشيء لمحاولة تخليص نفسه ولكن بلا جدوى حتى يتعب ويتألم وينام.
ومع كثرة المحاولات والآلام والفشل قرر نيلسون إن يتقبل الواقع ولم يحاول تخليص نفسه مرة أخرى،
على الرغم من أنه يزداد كل يوم قوة،وكبر حجماً لكنه هو من قرر ذلك.
وبهذا استطاع المالك الثري أن يُرَوِّض الفيل نيلسون تماماً.
وفي إحدى الليالي عندما كان نيلسون نائماً،ذهب المالك مع عماله وقاموا بتغيير الكرة الحديدية الكبيرة
لكرة صغيرة مصنوعة من الخشب مما كان من الممكن أن تكون فرصة لنيلسون من تخليص نفسه،
لكن الذي حدث هو العكس تماماً.

فقد تبرمج الفيل على أن محاولته ستبوء بالفشل وتسبب له الآلام والجراح.
وكان مالك حديقة الحيوانات يعلم تماماً أن الفيل نيلسون قوي للغاية ولكنه قد تبرمج بعدم قدرته
وعدم استخدامه لقوته الذاتية.
في يوم زار فتى صغير مع والده الحديقة وسأل المالك:"هل يمكنك يا سيدي أن تشرح لي
كيف أن هذا الفيل لا يقوى ولا يحاول تخليص نفسه من الكرة الخشبية الصغيرة؟؟"
فرد المالك: بالطبع أنت تعلم يا بني أن هذا الفيل قوي جداً ويستطيع تخليص نفسه في أي وقت،
وأنا أيضاً أعرف هذا ولكن المهم أن الفيل لا يعلم ذلك ولا يعرف مدى قدرته الذاتية.
///////////////////////
• إنها البرمجة السلبية لبعض الأمور التي تحولت إلى حياة كاملة.
• * الإعتقادات التي تحد من حصولنا على ما نستحق بأيدينا لنحصل في النهاية على تصرفات سلبية على طول الحياة.
• * كل يوم هو يوم جديد ولسوف تكون مخرجاتك مساوية لمدخلاتك.
• * إن ما تضعه في ذهنك سواء كان سلبياً أو إيجابياً ستجنيه في النهاية.

وسيم الروووح
12-06-2010م, 04:38
تسلمين ع الطرح

كبرياء شاعر
12-06-2010م, 04:49
كل الشكر لكي على هالقصه المعبره جدا والتي تجسد الكثير

تسلم يمينك على النقل الهادف لهالطرح الاكثر من رائع

تحياتي

ضوء نص القمر
12-06-2010م, 06:14
فعلا قصه رائعه وجميله المفروض الانسان مايجعل الفشل عثره في حياته ولازم يكون عنده العزيمة والاصرار ليكمل طريق النجاح لانه لو وقف في نص الطريق مابيصل ابدا تسلمي ياسمو الروح على هذا الطرح الهادف وعساش سالمه وربي يحفظك ............
...............وتقبلي مروووووووووري وخالص تحياتي...........
............ضوء نص القمر........

سيّاس
12-06-2010م, 10:28
تلك هي الصور الذهنية السلبية التي تتملكنا وتعودنا للصفر في التعامل مع المواقف التي نرى ألفناها وفق سلبيات أفكارنا...لكل شخص باردايم (صور ذهنية سلبية) خاص به يدور داخل ذلك الباردايم..... جميل ما نقلتيه هنا ومفيد

دمتي ناقلة للخير والمفيد وفاعلة لهما

سمو الروح
12-06-2010م, 11:23
وسيم الرووح
كبرياء شاعر
ضوء نصف القمر
العبدور

أشكر مروركم
دمتم متألقين

سمو الروح
12-06-2010م, 11:35
النسر والدجاجة
((لا يكفي أن نعرف،يجب أن نطبق،
ولا يكفي أن نريد،يجب أن نفعل))

يحكى أن نسراً كان يعيش في قمة أحد الجبال ويضع عشه في إحدى الأشجار،
وكان عش النسر يحوي 4بيضات،ثم حدث زلزال عنيف فسقطت بيضة من عش النسر
وتدحرجت إلى أن استقرت في مزرعة الدجاج،وأدركت الدجاجات بأن عليها أن تحمي
وتعتني بهذه البيضة(بيضة النسر)
وتطوعت دجاجة كبيرة في السن لتربية البيضة إلى أن تفقسز

وفي أحد الأيام فقست البيضة وخرج منها نسر صغير جميل، ولكن
هذا النسر بدأ يتربى على أنه دجاجة وأصبح يعرف أنه ليس بدجاجه،وفي أحد الأيام
فيما كان يلعب في ساحة المزرعة شاهد مجموعة نسور تحلق بفخر عالياً في السماء..

تمنى هذا النسر أن يستطيع التحليق عالياً مثلها،لكنه قوبل بضحكات الإستهزاء من الدجاج قائلين له:
أنت لست سوى دجاجة لن تستطيع التحليق عالياً مثل هؤلاء النسور،وبعد قليل توقف النسر عن أحلامه في التحليق
ولم يلبث بعد فترة أن مات بعد أن عاش حياة طويلة مثل الدجاج.
///////////////////////

* نظرتك الشخصية لذاتك وطموحك هما اللذان يحددان نجاحك وفشلك.

*إذا كنت نسراً وتحلم بالتحليق عالياً في سماء النجاحفتابع أحلامك،ولا تستمع لكلمات
الدجاج الخاذلين لطموحك من أصحاب وزملاء وأقارب.

* نسر إن استطعت،دجاجة إن سكنت.

GoodBye
12-06-2010م, 11:50
مشكوره على النقل اختي سمو الروح وفعلا قصه معبره

cops700
12-06-2010م, 12:10
الف شكر ع نقل ...

دوم تقدمين ماهو مميز ماشاء الله عليك..

تحياتي .. ^__^

ضابط متقاعد
12-06-2010م, 12:13
بارك الله فيش أختي العزيزة سمو على النقل الرائع
فعلا قصص يحتاج لها وقفة مع أنفسنا


تحياتي

مــذهــلــــــــهـ
12-06-2010م, 12:20
قصص رائعة ولها حكمة وعبرة

تسلمين سمو الروح

عالنقل الهادف والبناء

تحياتي لك

حياتي و مماتك مماتي
12-06-2010م, 12:22
شكرا لك سمو الروح على النقل الرائع

وهذا ما كنت أتمناه دائما بكسر هذه الحواجز التى تحطم الإنسان

عندي قصه حقيقية عن بنت من جنسية كندية


كان أحد من الأطباء العمانيين يدرس هناك وهذه البنت بنفس المستشفى الذي يدرس فيه الطب
وكانت شجاعه للغاية وقوية وكان الأطباء يندهشون بشده الأمل في شفائها ... بقيت هذه المسكينة سنوات طويلة في العلاج أملة على أن تصح ... ولكن بعد طول إنتظار ... ما الذي حدث !!!!
أتت البنت الى الأطباء وأخبرتهم بأنني فقدت الأمل في العلاج وأحسست بأنه لا يمكن شفائي وإنني أستسلم أمامكم ... وأتيت لأودعكم وأقول لكم سامحوني لانني أنتظر موتي ... فكانت ردة الأطباء ... بأنك ستعيشي وستشفين ... ولكنها بدت يائسة ... فذهبت الى فراشها للنوم ... وفي الصباح الباكر ... أتت الممرضه لإعطائها الإفطار والدواء ... وإذا هي ميته على فراشها ...

فهنا تكمن العزيمة

فسبحان الله - هناك مقولة أحبها ( لا يموت إلا الميت ) والأعمار بيد الله

سمو الروح
12-06-2010م, 12:46
فيجا
كوبس700
ضابط متقاعد
وهج الإحساس

مروركم جميل وشكراً لتقبل الدعوة
الله يحفظكم


حياتي ومماتك مماتي
أثريت موضوعي بلا شك
والقصة بالفعل راااااااائعة وذات مغزى جميل
وبيدك القرار نحو الطموح او الخذلان نحو الهاوية

انتظروا باقي القصص
فهناك قصة
عادي بن عادي
الجزرة والبيضة والقهوة
نظرية القرود الخمسة
وقصص أخرى في غاية المتعة والفائدة

فيني نعاس
12-06-2010م, 13:07
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

قصة الفيل وقصة النسر فيهما من التقارب الكثير ....وهي البرمجة على شيء معين والإستمرار على نفس البرمجة...وكانت في القصتين برمجة سلبية...فالأول تبرمج على القيد الذي برجله ...

فهو لا يستطيع كســره إذا لما أستمر في المحـــاولة ...

وهنا أذكر من كلام الإمام الشافعي ..إن الإنسان عليه الصبر فقد يكون المانع خير من الله وعليه الصبر حتى يعطيه الله خيرا وجزاءا عن الصبر ..

وهنا على الإنسان ان يستمر ويستمر في المحاولة فقد تكون المحاولة القادمه هي الناجخة ...

وكم من الناس يأسوا وفقدوا الأمل وهم على بعد خطوة واحده من النجاح ..

وكذلك النســر أعميت بصيــرته فرأى في نفسه دجاجة ...حتى لم يفــكر أن يكــون ديـكا ...كأضعف حــل ....فأخذ بالمثــل " الي يشوف فوق واجد تنكسر رقبته " ولكن بجانبه السلبي

فرضى العيش أسفل الحفر ...يلتقط البذر ...ومتخلي عن كل لديه من طاقات تمكنه من العلو إلى الأعالي ....

على الإنسان أن يكتشف نفسه ..ويؤمن بالطاقات التي لديه ...فبها يستطيع ما يــريد ..بالإيمان والإدراه يحقق المستحيل .....فقط عليه أن ينطلق ..ويقول الله فيما معناه إسعى يا عبدي

وانا اسعى معك ...فالسعي والإنطلاق والمحاولة والصبر ....هي بدايه كل نجاح بإذن الله


أختي العزيز سمو الروح القصص رااااااااااااااااااااااااااااااااااائعه للغاية ونطمع في المزيد منها ...شاكرا لك على كل ما تقديمه ما أفكار واشارات إيجابية ...

تقبلي تحياتي أختي العزيزة

وكذلك الشكر لك أخي العزيز حياتي ومماتي على القصة المؤثرة...وأتفق معك ^_^

سمو الروح
12-06-2010م, 13:14
فيني نعاس
أنت من كنت السبب وراء كتابة ونقل هذه القصص
فلك الشكر والتقدير
^_^

الخليج العربي
12-06-2010م, 16:14
شكرا لكي سمو الروح وطرح موفق كل الود والتقدير

الفـارس
12-06-2010م, 17:01
وعليكم السلام

قصص رائعه وذات اهداف جميله

بارك الله فيك

@مـــجرم حـــــب@
12-06-2010م, 17:52
ياسلااااااام
روعه كل مااااانقل
تشكرين عليه اختي سمو الرووح
موفقه ان شاء الله
انتي دوم مبدعه

سمو الروح
12-06-2010م, 18:23
الخليج العربــــــــــــي

الفــــاااااااااارس

أسير الشوق

أشكركم لتقبل الدعوة
دمتم سالمين

سمو الروح
12-06-2010م, 20:36
الجزرة والبيضة والقهوة
((العقول الملتهبة بالغضب والقلوب الباردة لا تحقق أي شيء جيد))



شكت ابنه لأبيها من مصاعب الحياة ، كلما حلت مشكلة تظهر لها أخرى.
اصطحبها أبوها للمطبخ، وملأ ثلاثة أوانٍ بالماء، ووضعها على النار،
أسقط في الأولى جزرة وفي الثانية بيضة وفي الثالثة حبات من القهوة.
نفذ صبر الفتاة ،ثم اطفأ الأب النار،أخرج الجزرة والبيضة ووضع كلاً منهما في وعاءٍ وصب القهوة في فنجان، وطلب من إبنته أن تتحسس الجزرة
فلاحظت بأنها أصبحت طرية، ثم طلب منها أن تنزع قشرة البيضة،
فلاحظت أنها أصبحت صلبة، ثم طلب منها أن تشرب بعضاً من القهوة.



سألته الفتاة: لم كل هذا؟؟



فقال الأب: لكي تعلمي يا ابنتي أن كلاً من الجزرة والبيضة والقهوة
واجه نفس الخصم ألا وهو المياة المغلية، لكن كل منهما تفاعل معها
على نحو مختلف.
كانت الجزرة قوية وصلبة ولكنها تراخت وضعفت.
أما البيضة فقد كانت قشرتها الخارجية تحمي السائل الذي بداخلها،
لكن هذا السائل ما لبث أن تصلب عند تعرضه لحرارتها.
أما القهوة فكان رد فعلها فريداً، إذ أنها تمكنت من تغير الماء نفسه.




فماذا عنك؟ هل أنت الجزرة التي تبدو صلبة وعندما تتعرض للصعوبات


تصبح رخوة وتفقد قوتها؟



أم أنك البيضة ذات القلب الرخو الذي إذا ما واجه مشكلةً أصبح أكثر
صلابة وقوة؟



أم أنك القهوة التي تغيرالماء الساخن وهو مصدر الألم لكي
تجعله ذا طعم أفضل؟



>>>>>>>>>>>>>>>>>



· * إن الظروف ليست هي التي تمنحنا السعادة أو تسلبنا إياها
· وإنما كيفية إستجابتنا لهذه الظروف هي التي تقرر مصيرنا.
* كل إنسان هو المهندس المعماري الذي يصمم حياته.

حياتي و مماتك مماتي
12-06-2010م, 20:50
الجزرة والبيضة والقهوة
((العقول الملتهبة بالغضب والقلوب الباردة لا تحقق أي شيء جيد))



شكت ابنه لأبيها من مصاعب الحياة ، كلما حلت مشكلة تظهر لها أخرى.
اصطحبها أبوها للمطبخ، وملأ ثلاثة أوانٍ بالماء، ووضعها على النار،
أسقط في الأولى جزرة وفي الثانية بيضة وفي الثالثة حبات من القهوة.
نفذ صبر الفتاة ،ثم اطفأ الأب النار،أخرج الجزرة والبيضة ووضع كلاً منهما في وعاءٍ وصب القهوة في فنجان، وطلب من إبنته أن تتحسس الجزرة
فلاحظت بأنها أصبحت طرية، ثم طلب منها أن تنزع قشرة البيضة،
فلاحظت أنها أصبحت صلبة، ثم طلب منها أن تشرب بعضاً من القهوة.



سألته الفتاة: لم كل هذا؟؟



فقال الأب: لكي تعلمي يا ابنتي أن كلاً من الجزرة والبيضة والقهوة
واجه نفس الخصم ألا وهو المياة المغلية، لكن كل منهما تفاعل معها
على نحو مختلف.
كانت الجزرة قوية وصلبة ولكنها تراخت وضعفت.
أما البيضة فقد كانت قشرتها الخارجية تحمي السائل الذي بداخلها،
لكن هذا السائل ما لبث أن تصلب عند تعرضه لحرارتها.
أما القهوة فكان رد فعلها فريداً، إذ أنها تمكنت من تغير الماء نفسه.




فماذا عنك؟ هل أنت الجزرة التي تبدو صلبة وعندما تتعرض للصعوبات


تصبح رخوة وتفقد قوتها؟



أم أنك البيضة ذات القلب الرخو الذي إذا ما واجه مشكلةً أصبح أكثر
صلابة وقوة؟



أم أنك القهوة التي تغيرالماء الساخن وهو مصدر الألم لكي
تجعله ذا طعم أفضل؟



>>>>>>>>>>>>>>>>>



· * إن الظروف ليست هي التي تمنحنا السعادة أو تسلبنا إياها
· وإنما كيفية إستجابتنا لهذه الظروف هي التي تقرر مصيرنا.
* كل إنسان هو المهندس المعماري الذي يصمم حياته.



سمو الروح
أعتقد بأنني قد قرأت شيئا كهذا من قبل ولكنني لا أدري أين
وأعتقد أيضا بأن لدي كتاب وذكرت فيه هذه القصة

سمو الروح
12-06-2010م, 21:43
أشكر إهتمامك ومرورك
^__^

مــتــذوق الإبــداع
13-06-2010م, 00:48
نقل جميل منك أختي سمو الروح ..

بالفعل أحسنت ِ النقل والإختيار ,,,

إستمتعت بالقرأة , وأنتظر باقي الأجزاء الأخرى ..


تشكراتي

cops700
13-06-2010م, 02:59
اكيد والله قصص رائعه جداً ...

ولها تعابير حلوه ومفيد..

وبأنتظار باقي الأجزاء ..

كل الشكر لكي يامبدعتنا ..

^__^

الجنــ روح ــوب
13-06-2010م, 11:38
قرائتك جميله وبها الكثير من الأمور التي تحفز الفرد وتجعله يخوض في الحياة بإيجابيه

والنظر من منطلق سليم حتى لا يقع ضحية المواقف والحواجز التي تملىء طريقه

وأكاد أراها كالحكم التي نستعين بها وتفيدنا في أمور شتى ^_^

طرح مميز من شخص يسعى للإبداع دائما ,,
تقديري لك ,,,

سمو الروح
14-06-2010م, 02:11
متذوق//انتظر المزيد
كوبس700//مهمة جداً متابعتك
روح الجنوب// الإبدااااااااع منك وفيك

الله يحفظكم شكراً لكم

سمو الروح
16-06-2010م, 12:56
نظرية القرود الخمســـــة



((قيود العادة تبدأ صغيرة فلا نحس بها إلا بعد



أن تتضخم حتى يصبح من الصعب كسرها))




تخيل لو....



أحضرت خمسة قرود ووضعتها في قفص وعلقت في



منتصف القفص حزمة موز،ووضعت تحتها سلماً.



بعد مدة قصيرة ستجد أن قرداً ما من المجموعة



سيعتلي السلم محاولاً الوصول إلى الموز،



ما أن يضع يده على الموز أطلق رشاشاً من الماء البارد



على القردة الأربعة الباقية وأرعبهم.




بعد قليل سيحاول قرد آخر أن يعتلي نفس السلم ليصل للموز.



كرر نفس العملية ورش القردة الباقية بالماء البارد،



ككررها أكثر من مرة وبعد فتلاة ستجد أنه ما أن يحاول أي



قرد أن يعتلي السلم للوصول إلى الموز ستمنعه المجموعة



خوفاً من الماء البارد.




الآن أبعد الماء البارد وأخرِج قرداً من الخمسة إلى خارج



القفص وضع مكانه قرداً جديداً ولنسميه سعدان،لم يعاصر



ولم يشاهد رش الماء البارد.



سرعان ما سيذهب سعدان للسلم ليقطف الموز،حينها ستهب



مجموعة القردة المرعوبة من الماء البارد على القرد الجديد



لمنعه وستهاجمه.




بعد أكثر من محاولة سيتعلم سعدان أنه إن حاول قطف الموز



سينال علقة قرداتية من باقي أفراد المجموعة.




الآن أخرج قرداً آخر ممن عاصروا حوادث رش الماء البارد



غير القرد سعدان وأدخل قرداً جديداً عوضاً عنه



نستجد



أن نفس المشهد السابق سيتكرر من جديد.



القرد الجديد يذهب إلى الموز والقردة الباقية ستنهال عليه ضرباً لمنعه



بما فيهم سعدان،على الرغم من أنه لم يعاصر رش الماء ولا يدري



لماذا ضربوه في السابق،كل ما هنالك أن تعلم أن لمس الموز يعني علقة.



(على أيدي المجموعة)لذلك ستجده يشارك ربما بحماس أكثر من غيره



بكيل اللكمات والصفعات للقرد الجديد(ربما تعويضاً عن حرقة قلبه حين ضربوه أيضا).




والآن،،،



أنظر إلى الإجراءات البيروقراطية غير المقنعة التي تحياها ولا تدري



سبب تطبيقها ومع ذلك أنت مستميت في الدفاع عنها والبقاء على



حالها.



×××××××××××××××××××



·*الأفكار *الأفكار الراسخة في الذهن تؤدي إلى مثيلها من الأفعال.



·

*ما من تحدٍ أكثر إثارة من أن تتحدى لتحسين ذاتك .

حياتي و مماتك مماتي
16-06-2010م, 13:06
شكرا لك سمو الروح
من المتابعين للقصص الجميلة ^_^

cops700
16-06-2010م, 15:01
الف شكر سمو الروح ..

ومن المتابعين ..

^_^

سمو الروح
16-06-2010م, 19:54
أشكركم على المرور والمتابعة

اميرة الاحساس
17-06-2010م, 11:16
تسلمين ع الطرح فعلا معبره ...

عيون البحر
17-06-2010م, 12:06
اممممم قصة رائعة شكرا أختي ع النقل الطيب..

سمو الروح
17-06-2010م, 15:34
أميرة الإحساس
عيون البحر
تسلموا ع المرور

عادوا باقي قص كثيرةمفيدة تعمل على توجيه الفرد
وتهتم بميوله واتجاهاته وتنمي مهاراته
وتضع حجر أساس ثابت وهدف واضح لتحقيقه بكل طموح وتفاؤل