ضوء نص القمر
11-04-2010م, 15:59
الأنسه عنوسه
الأنسه عنوسة هي فتاه طيبه باره بوالديها محبا للناس ويحبها الجميع هي فتاة بسيطة لا تحمل مقومات الجمال ولا تهتم بالموضات والصر عات كانت بسيطة بكل ما تحمل هذه الكلمة من معاني ولها قلب طيب حنون يحمل كل الحب لمن حولها ولا تكن حقدا لأحد مما جعل لها الكثير من الصديقات الآتي يكنون لها كل الحب والاحترام والتقدير لكن يوما بعد يوم بدأ كل شي من حولها يتغير بدأ العمر يركض وانتهت أيام الدراسة وكان تواصلها مع صديقاتها عبر الهاتف أو ملاقاتهن كل أربعاء في الحديقة العامة وتمر الأيام وكل صديقاتها اللاتي بسنها أو اللاتي أصغر منها تزوجن وكانت دائما تكون سعيدة عندما تعلم بخبر خطبة وزواج صديقاتها وقريباتها وكانت تجلب لهن الهدايا وتبارك لهن وتمر الأيام وكل صديقاتها أصبحن أمهات وهي مازلت تنتظر النصيب شارف عمرها على الثلاثين ولم يتقدم أحد لخطبتها ولم يكن الأمر يشغل بالها لأنها كانت على يقين أن الأمر ليس بيدها إنما بيد الله سبحانه وتعالى وكان كل من يسألها
"هل أنتي مخطوبه أو متزوجة كانت تجيب بكل بساطه وبابتسامه تشرق وجهها :
"لا أنا مازلت الانسه عنووسه"........
وتضحك ويضحك الجميع على هذه الجملة
"الأنسه عنووسه".......
ويدعون لها بالخير وأن يرزقها الله عاجلا غير أجلا بالزوج الصالح والذرية الصالحة ، وكانت جدا تسعدها هذه الدعوات........
المهم بدأت الانسه عنووسه يوما على يوم تشعر بالوحدة والملل من جلسة المنزل خصوصا بعد انشغال صديقاتها بزواجهن وتربية أطفالهن وأصبح تواصل صديقاتها معها قليل وكانت تلتمس لهم العذر وتقدر وضعهن حيث أن وقتهن أصبح ليس ملكهن المهم قررت الانسه عنووسه أن تبحث عن عمل لملئ الفراغ وفعلا كان لها ما تريد فقد التحقت بالعمل في إحدى المكتبات وكانت تعمل بمنتهى الجد والإخلاص والتفاني اللااااااا محدود في عملها لدرجة أنها استطاعت أن تثبت وجودها من أول أسبوع الكل من إداريين ومسؤلين ومشرفين وزميلاتها أحبوا هذه الفتاه البشوشة التي تعمل بجد واجتهاد ولا تتأخر أبدا عن مساعدة الآخرين،الكل أحبها إلا واحده زميله للأنسه عنووسه فقد كانت تكن لها كل مشاعر الحقد والكره والغيرة وخاصة أن تلك الغيورة كان لها السبق بالعمل في المكتبه قبل الانسه عنوسه بيوم لكن المسئول كان دائم يوبخ الانسه غيورة لتقصيرها في عملها ويمدح أمامها دائما الانسه عنووسه ويقارن بينهما ويقول لها انظري فلانة كيف وأنتي كيف فما كان من الانسه غيووره إلا أن تزداد حقدا وكرها على الانسه عنووسه وأصبحت تغتابها وتذم فيها وتحاول زرع الفتنه والمكائد لكي يكره الجميع الانسه عنووسه وكانت الانسه غيووره تختلق الأكاذيب وتنقلها على أنها جاءت على لسان الانسه عنوووسه وبدأت الانسه عنووسه تشعر بالتغير المفاجئ لمن حولها الكل يتجنبها والكل يعبس في وجهها وصار المسؤلون يتهموها بالتقصير في عملها وهي لاتعي أي شي مما يحصل حولها كانت تحاول أن تدافع عن نفسها لكن الكل كان يتجاهلها ومرت الأيام على هذه الحالة والانسه غيووووره كانت أمام الانسه عنووسه تقوم بدور الصديقة الصد ووقه التي تستغرب لماذا الكل تغير عليها وكانت تقول لها إنهم لا يقدرون جهدك وكانت تحرضها على أن تقدم استقالتها وكانت بمجرد أن تنهي الحديث معها تذهب إلى باقي زميلاتها وتنقل الأكاذيب والقصص المختلقة على لسان الانسه عنوسه وتقول فلانة قالت في حقكم كذا وكذا وكذا وكان الكل يغضب من الانسه عنوسه لسماع هذه الأكاذيب التي صدقوها ويزدادوا غضبا على الانسه عنوسه المسكينة وكانت الانسه غيورة تزيد النار حطبا ..........
وفي يوم من الأيام جاءت أخت الأنسه غيورة للمكتبة تسأل عن أختها فقابلتها الانسه عنوسه بترحاب وأخبرت شقيقة الانسه غيوره الانسه عنوسه
أنها جاءت لاصطحاب شقيقتها لشراء بعض الأشياء التي تلزم شقيقتها الانسه الغيورة في خطبتها تفاجأت الانسه
عنووسه بالخبر وقالت ألف ألف مبرووووك متى ستتم الخطوبة قالت لها بعد غد تفا جئت الانسه عنووسه
أكثر حيث أن الانسه غيوووووره كانت مقربه لها كثيرا ولكنها لم تذكر لها أي شئ عن هذه الخطبة فبررت موقفها أنها ربما كانت خجله وركضت الانسه عنووسه باتجاه الانسه غيوره فرحه سعيدة تقبلها وتبارك لها فتفاجأت الانسه غيوره وسألتها باندهاش كيف عرفتي وقبل أن تجيبها شاهدت شقيقتها تقترب فعلمت أنها من أخبر الانسه عنووسه ورمقتها نظره غريبة كلها لؤم وعتب وانزعاج وضغطت على شفاها وكأنها تقول
لشقيقتها لما أخبرتيها وفي تلك اللحظة قالت الانسه عنووسه للانسه غيوره :أني أعتب عليك لما لم تخبريني فتبسمت الانسه الغيورة ابتسامه صفراء وقالت كنت أود أن أجعلها مفاجئه لكم .....
المهم باركت الانسه عنوسه للانسه غيوره خطبتها وكانت جدا فرحه وسعيدة من أجلها وأخذت الأنسه غيوره أجازه لمدة يومين الأربعاء والخميس الأربعاء لكي تذهب إلى المحنية والخميس الذي هو يوم الخطبة، من جهة أخرى كانت الانسه عنووسه تخطط وترتب لإقامة حفل خاص يوم الجمعة وقد اقترحت على زميلاتها على أن يفاجؤا الانسه غيوره وقد تكلفت الانسه عنووسه بكل تكاليف الحفلة فقد أحضرت قالب الحلوى والحلويات والشوكلا والعصائر وقامت بشراء هديه قيمه الثمن لكي تقدمها إلى الانسه غيورة بمناسبة خطوبتها حيث أن الانسه عنووسه تعتبر نفسها الأخت الكبيرة للانسه غيوره التي تبلغ من العمر عشرون عاما وكانت تحب لها كل الخير...........
وجاء يوم الجمعة وتفاجئت الانسه غيوره بالحفل وبالهدايا وعلمت أن الانسه عنوسه
هي التي نظمت هذا الحفل ولكن الغريب أن الانسه غيوره لم يسعدها هذا الشئ بل صارت تعبيرات وجهها توحي أنها لم تكن سعيدة حيث صار نصف وجهها في حالة إنعواج وكأنها تسخر من الحفل ومن الانسه
عنوسه
تجاهلت الانسه عنوسة تلك التعابير وبعد انتهاء الحفل ذهبت كل واحده لتنجز عملها وذهبت الانسه عنووسه للطابق العلوي
عند الكتب حيث كانت المسؤلة عن قسم الكتب هناك وكان الكل يعلم أنها إذا صعدت لأعلى لا تنزل إلا عند انتهاء العمل وذلك لأنها كانت تحب عملها جدا وفي تلك اللحظة اجتمعت الانسه غيوره بالفتيات استعدادا لغيبة المسكينة الانسه عنووسه وفي هذه الأثناء تذكرت الانسه عنوسة أنها نسيت هاتفها المحمول عند زميلاتها ونزلت لكي تجلبه وعندها تفاجئت بأن الانسه غيوره تغتاب أحدا ما بسئ الكلام فقد سمعتها تقول في تلك اللحظة هذه العانس الغبية تحب أن تظهر أمامكن بصورة الملاك وهي من وراء ظهوركن تغتابكن وتسميكن بأقبح الأسماء في هذه اللحظة كانت الانسه عنووسه تواصل طريقها إليهم وبالرغم من سماعها هذه الجملة إلا أنه لم يخطر في بالها أنها المقصودة وواصلت طريقها من بين الرفوف قاصده جهتهم ولكنها توقفت عندما سمعت أنها المقصودة عندما سمعت الانسه غيوره تقول فلانه هذي تكرهني وتغار مني وتحسدني لأني أصغر وأجمل منها وتمت خطبتي وأنا صغيره أما هي العانس المسكينة قبيحة الوجه حتى قرد عجوز لايتنازل ويخطبها هاهاهاها المسكينة لقد قامت بعمل هذه الحفلة حتى لاتشعرن بغيرتها مني مع أن غيرتها كانت واضحة وضوح الشمس هاهاها وتواصل الأنسه غيوره الحديث .........أنا لم أكن أريد
بأن تعلم بخبر خطبتي كي لا تحسدني من أجل ذلك الكل كان بعلم بموضوع خطبتي منذ قرابة الشهر إلا تلك العانس لقد خفت أن تحسدني ولا يتم الموضوع لذلك طلبت منكن بأن لا تخبروها لكن أختي قالت لها لكن الحمد لله تمت الخطبة على خير بعدها قالت أنظروا أنظروا إلى هديتها ياإلهي ذوقها مريع لكن حمد لله أنه ذهب كي أبيعه واستفيد من نقوده الذي يأتي منها أحسن منها هاهاها ، مازلت الأنسه
عنووسه مصدومة تقف في مكانها لا تصدق ماتسمع ،بعدها رن الهاتف ردت الأنسه غيوره على الهاتف وكان المسؤل على الخط الثاني وعلى مايبدو كان يسألها عن أوضاع المكتبة فقالت كل شي على مايرام الكل يقوم بعمله على أكمل وجه إلا فلانه وتقصد الأنسه عنوسة وأكملت طيلة الوقت تعبث بهاتفها ولا تلبي نداء رواد المكتبة أن احتاجوا إليها لكي تساعدهم في إيجاد ضالتهم من الكتب إنهابصراحه فتاه مستهترا لا تحلل راتبها الذي تتقاضاه وكل رواد المكتبة يشتكون من تصرفاتها وتكبرها وتعاليها ،دائما اسمعها تصرخ في وجه الزبائن وتقول لهم أزعجتموني فلتبحثوا بأنفسكم عن الذي تريدوه هل أنا خادمه عندكم...........
مازلت الانسه عنوسة تحت وقع الصدمة لا تصدق ماتسمع وتحدث نفسها أتلك التي أكن لها كل الحب والتقدير ألتلك التي أعتبرها أختي الصغيرة أهذي التي منذ نصف ساعة كنت أحتفل بها وكنت سعيدة جدا من أجلها ياألهي يا ألهي لا أصدق لا أصدق وتراجعت إلى الوراء وذهبت مسرعه إلى أعلى وجلست بين إحدى الزوايا وظلت تبكي وتبكي ليس من أجل أنها وصفتها بالعانس القبيحة بل من هول الصدمه فقد كانت مخدوعة لأبعد مدى بتلك الانسانه فقد كانت بارعة في التمثيل عليها ومسحت دموعها ونزلت إليهن وقبل أن تذهب إليهن ذهبت وغسلت وجهها بالماء لكن عيناها مازال بها بعض الاحمرار نتيجة بكائها الشديد وعندما أقبلت عليهن تظاهرت أنها لم تسمع حوارهن لكن جميعهن لاحظن احمرار عينيها فسألوها عن السبب !
فتبسمت وقالت أحد الأطفال الأشقياء ألقى في وجهي قلم وكاد أن يخترق عيني لكن الحمد لله قدر ولطف اصطدم فقط بطرف عيني مما أدى إلى نزول دموع كثيرة ولقد غسلتها بالماء ،وتبسمت وقالت : لاتقلقوا أنا الآن على ما يرام الحمد لله ........
جئت لأخذ هاتفي المحمول لقد نسيته ،أخذته وصعدت، في هذه اللحظة قالت الأنسه غيورة أتظنون أني صدقت قصة الطفل الشقي ؟! العانس المسكينة كانت تبكي بالأعلى من شدة غيرتها لأني أصغر منها تمت خطبتي وهي مازلت عانس لن تتزوج أبدا هههههههههههه مسكينة لقد أشفقت عليها يا بنات لما لا نزوجها عامل النظافة الذي يقوم بتنظيف المكتبة وعندها ضحك الكل هاهاهاها كانت الانسه عنوسة محتارة هل تترك العمل أم تواصل كانت تقول لنفسها إن تركت العمل سأعود إلى الوحدة والملل أما هنا فالكتب تؤنس وحدتي وكذلك رواد المكتبة فقررت أن لا تترك العمل وأن تثبت للمسؤلين أنها كانت تقوم بواجبها على أكمل وجه وصارت مقلة في التواصل بزميلاتها وكانت الانسه غيورة كلما رأتها تعبث بخاتم خطوبتها وتنظر إليها نظرات لئيمه وكأنها تريد إغاظة الانسه عنوسة وكأنها تريد أن تقول لها انظري دبلة خطوبتي أيتها العانس لن تلبسي واحده مثلها ولا حتى بأحلامك أيتها العانس القبيحة ومرت الأيام وأثبتت الأنسه عنوسة جدارتها واستعادة ثقة المسئولون الذي كانوا دائم يداهموا المكان فجاه لكي يعلموا من التي مجتهدة ومن التي متسيبة فكانوا يشاهدوا الأنسه غيورة تتحدث بالهاتف والانسه عنوسة تباشر عملها على أكمل وجه وتمر الأيام وينقلب السحر على الساحر الكل علم أن الأنسه غيورة ماهي إلا فتاه حقودة تختلق الأكاذيب وتغتاب الكل وأدركوا بأنهم ظلموا الأنسه
عنوسة ولم ينصفوها فأعتنذروا لها وعادت المياه لمجاريها وأصبحت الأنسه غيورة منبوذة من قبل الكل......
المهم في يوم من الأيام جاءت إلى المكتبة إحدى زميلات الأنسه عنوسة لم يلتقيا منذ سنين فرحت الأنسه عنوسة بزميلتها وقد علمت منها أنها أصبحت معلمة وجاءت لتشتري بعض الكتب والمراجع ،وسألت الأنسه عنوسة زميلة الدراسة "هل تزوجتي"؟ فأجابتها نعم منذ سنين ولدي طفلان، وبالمقابل سألت زميلة الأنسه عنوسة نفس السؤال فضحكت وقالت ههههههههههه "لا مازلت الأنسه عنووووووووووووسه" كانت الأنسه عنوسة تأخذ الأمور ببساطتها ،وعندها سألتها زميلة الدراسة "هل أنتي سعيدة في عملك "؟ فأجابتها بعد لحظة صمت :الحمد لله،لكن زميلة الدراسة أحسست أنها ليست سعيدة تماما بالعمل في المكتبة ،ذهبت زميلة الدراسة إلى المنزل بعدها اتصل بها شقيقها يسألها أن كانت تعلم أحد من صديقاتها تريد أن تعمل سكرتيره في الشركة التي يديرها هو لأن السكرتيرة التي كانت تعمل معه ستترك العمل بعد أسبوع لأنها ستتزوج وتترك العمل نهائيا ،فجاء في بالها فورا الأنسه عنوسة وأخبرته عنها وعن طيبتها وأخلاقها ،فقال لهل :حسنا أخبريها بالأمر وفعلا اتصلت بها وأخبرتها فوافقت الأنسه عنووسه وخصوصا أن الوظيفة راقيه وراتبها مغري وودعت الأنسه ع زميلاتها وجاءت عند الأنسه غيورة صافحتها فقالت لها أنا أيضا سأغادر هذه المكتبة عما قريب للأبد لأن تم تحديد موعد زفافي بعد شهرين ثم فرحت الأنسه عنوسة لهذا الخبر وباركت لها وقالت ألف ألف ألف مبروووووووووووك فنظرت الأنسه غيورة إليها نظره خبيثة وقالت لها عقبالك وغادرت الأنسه عنوسة والتحقت بوظيفتها الجديدة وكانت عند حسن ظن الجميع فقد أثبتت جدارتها ومرت الأيام وشقيق زميلتها صاحب الإدارة يعجب بالأنسه عنوووسه وكل يوم يزداد إعجابا بها فقد أعجب بأخلاقها وببساطتها بقلبها الطيب ببشاشة وجهها ،وتقدم لخطبتها وكان الكل يحسدها على هذا الخطيب الوسيم ذو الأخلاق العالية والمال والجاه والمنصب الكبير المرموق وتم الزواج وبعد مرور عشرون عاما كانت السيدة عنوسة "سابقا" في إحدى المطاعم الفاخرة و تفا جئت أن بالطاولة التي أمامها الأنسه غيورة تجلس مكتئبة حزينة ترتشف كوب من الشاي فاتجهت إليها مسرعة وقالت له فلانة فنظرت إليها الآنسة غيورة غير مصدقة وأخذتها بالأحضان ودعتها للجلوس فقالت لها "ع" كيف حالك وماهي أخبارك سنين طويلة مرت منذ أن افترقنا لم نرى بعض منذ ذلك الوقت من المؤكد الآن أصبح أبنائك في ريعان الشباب فدمعت عينا الآنسة غيورة فلاحظت السيدة "ع" ذلك فسألتها :ماذا هناك ياعزيزتي لما أراكي حزينة وشاحبة الوجه ؟! فأجابتها بصوت حزين أنا ليس لدي أبناء لأني لم أتزوج حتى الآن........
فاستغربت السيدة "ع" من حديثها وقالت باندهاش :ماذا تقولين كيف هذا ؟!إني أذكر بأنك قلتي أن زفافك بعد شهرين في ذلك الوقت ماذا حدث؟!
دمعت عيناه أكثر وقالت كل شي كان على ما يرام وعقد القران وكنت سعيدة جدا وجاء يوم الزفاف كانت السعادة تغمرني وأنا أرتدي الفستان الأبيض لكن فرحتي لم تكتمل إذ إنه وقبيل زفافي بساعتين قامت إحدى المدعوات بقول الأكاذيب والقصص المختلقة لأم زوجي السابق وقالت لها على لساني أن فلانة تقول عنك كذا وكذا وتنعتك بأقبح الأسماء وأشياء كثيرة فثارت أمه وأخبرت ولدها وقام على الفور بالاتصال بي وحاولت أن أدافع عن نفسي دون جدوى واشتد الجدال بيننا حتى أسأت إليه بعد أن صببت غضبي عليه بكم من الشتائم التي تجرح فقال لي على الفور الذي بيننا انتهى أنتي طاااااااااااااااالق وألغي حفل الزفاف وأصبحت مطلقة في يوم زفافي ومنذ ذلك الوقت وأنا حديث الساعة كل من يراني يشير إلي ويقول هذه "العااااااانس تطلقت يوم زفافها وإلى الآن لم يتقدم أحد لخطبتي ولم أعد أعرف موقعي من الإعراب هل أصبحت الأنسه المطلقة أم الآنسة العنوسة المطلقة ،فقالت السيدة "ع" لها: هوني عليك ياعزيزتي بعد ذلك سألت الآنسة غيورة :ماذا عنك أنتي هل تزوجتي وكانت الآنسة الغيورة تتوقع إجابة معتادة منها "لا مازلت الآنسة عنووسة" لكنها تفاجئت بها تقولها نعم الحمد لله لقد تزوجت بعد سنة من خروجي من المكتبة وتلك التي تجلس هناك عائلتي الصغيرة لقد انجبت بعد زواجي بعام توأم فتاة و صبي وهما الآن في المرحلة الجامعية والفتاة مخطوبة لذلك الشاب الوسيم الذي يجلس بجوارها وزفافها بعد شهرين وذاك الذي يجلس على يمينها توأمها وذاك زوجي وهذا ابني الآخر في المرحلة الإعدادية وشقيقته التي بجواره في المرحلة الابتدائية والآنسة غيورة في صدمة مما تسمع وترى وبعدها قالت أهذا زوجك إني دائما أراه في التلفاز فأجابتها نعم زوجي رجل أعمال شهير وله وزنه في عالم المال أصبحت الآنسة غيورة غير مصدقة وتحدث نفسها أيعقل هذه القبيحة التي كانت عانس تتزوج هذا الوسيم الثري وأصبح لديها أربعة أبناء وابنتها زفافها بعد شهرين وأنا التي كان بيني وبين زفافي ساعتين بلحظة تنقلب الموازين وأصبح مع مرور الأيام عانس ،اختلطت المشاعر عند الآنسة غيورة فقد شعرت بالذهول وبالفرحة وبالغيرة وبالحقد وبالحسد وبالحزن والندم وكذلك الشفقة على حالها، وقاطعت حبل أفكارها السيدة "ع" وقالت لها تعالي لأعرفك بهم عن قرب وتشاركينا سعادتنا فاليوم عائلتي الصغيرة يحتفلون بعيد ميلادي السابع والأربعين وأخذتها من يديها وعرفتها على عائلتها واحتفل الجميع بعيد ميلاد السيدة "ع"التي كانت تغمرها الفرحة وهي تشاهد أسرتها من حولها وتقول في قرارة نفسها الحمد لله لو تعلم كل عانس ماذا يخبي لها القدر ما تذمرت لحظة ورضت بقضاء الله وقدره وقالت سبحان الله كل تأخيره بها خيره في هذه اللحظة كانت الآنسة غيورة تنظر إلى ابنة السيدة "ع" فرأتها سعيدة بجوار خطيبها وكانت الابنة تعبث بدون شعور في دبلتها فعادت الذاكرة بها إلى الوراء إلى عشرين سنه مضت عندما كانت تلعب بدبلتها لكي تغيض أمها ،وأطفأ الجميع الشموع وقام الزوج بتقديم خاتم من الألماس لزوجته وقام بإلباسها إياه فوق دبلة زواجهما وقام الباقي بتقديم الهدايا و ظلت الانسه غيورة تشاهد الموقف عندها نهضت وهي محرجه وقبلت السيدة "ع"وقالت لها كل عام وأنتي بخير ليس لدي ما أقدمه لكي إلا كل الحب والتقدير أنتي فعلا إنسانة طيبة وتستحقين كل خير وأخذت وردة حمراء من المزهرية وأهدتها إياها وقبلتها واستأذنت الآنسة غيورة كي تغادر بعد أن أخذت السيدة عنوسة رقم هاتفها وقالت سنكون على تواصل وسأدعوك على زفاف ابنتي وغادرت الآنسة غيورة وهي تسترجع الذكريات وكل مافعلته بالمسكينة الآنسة عنوووووووووسة وعرفت أن هذا هو العقاب وذرفت الدموع وقالت :
"لا إله إلا أنت سبحانك أني كنت من الظالمين"
.........النهاية...........
هذه قصه كتبتها بقلم يدي من وحي الواقع بشي ممزوج بالخيال أتمنى أكون وفقت في سردها ونقلها لكم بصورة جميلة غير مملة أتمنى لا تحرموني مروركم وطرح أرائكم وانتظروا جديدي وتقبلوا خالص تحياتي ضؤ نص القمر.
الأنسه عنوسة هي فتاه طيبه باره بوالديها محبا للناس ويحبها الجميع هي فتاة بسيطة لا تحمل مقومات الجمال ولا تهتم بالموضات والصر عات كانت بسيطة بكل ما تحمل هذه الكلمة من معاني ولها قلب طيب حنون يحمل كل الحب لمن حولها ولا تكن حقدا لأحد مما جعل لها الكثير من الصديقات الآتي يكنون لها كل الحب والاحترام والتقدير لكن يوما بعد يوم بدأ كل شي من حولها يتغير بدأ العمر يركض وانتهت أيام الدراسة وكان تواصلها مع صديقاتها عبر الهاتف أو ملاقاتهن كل أربعاء في الحديقة العامة وتمر الأيام وكل صديقاتها اللاتي بسنها أو اللاتي أصغر منها تزوجن وكانت دائما تكون سعيدة عندما تعلم بخبر خطبة وزواج صديقاتها وقريباتها وكانت تجلب لهن الهدايا وتبارك لهن وتمر الأيام وكل صديقاتها أصبحن أمهات وهي مازلت تنتظر النصيب شارف عمرها على الثلاثين ولم يتقدم أحد لخطبتها ولم يكن الأمر يشغل بالها لأنها كانت على يقين أن الأمر ليس بيدها إنما بيد الله سبحانه وتعالى وكان كل من يسألها
"هل أنتي مخطوبه أو متزوجة كانت تجيب بكل بساطه وبابتسامه تشرق وجهها :
"لا أنا مازلت الانسه عنووسه"........
وتضحك ويضحك الجميع على هذه الجملة
"الأنسه عنووسه".......
ويدعون لها بالخير وأن يرزقها الله عاجلا غير أجلا بالزوج الصالح والذرية الصالحة ، وكانت جدا تسعدها هذه الدعوات........
المهم بدأت الانسه عنووسه يوما على يوم تشعر بالوحدة والملل من جلسة المنزل خصوصا بعد انشغال صديقاتها بزواجهن وتربية أطفالهن وأصبح تواصل صديقاتها معها قليل وكانت تلتمس لهم العذر وتقدر وضعهن حيث أن وقتهن أصبح ليس ملكهن المهم قررت الانسه عنووسه أن تبحث عن عمل لملئ الفراغ وفعلا كان لها ما تريد فقد التحقت بالعمل في إحدى المكتبات وكانت تعمل بمنتهى الجد والإخلاص والتفاني اللااااااا محدود في عملها لدرجة أنها استطاعت أن تثبت وجودها من أول أسبوع الكل من إداريين ومسؤلين ومشرفين وزميلاتها أحبوا هذه الفتاه البشوشة التي تعمل بجد واجتهاد ولا تتأخر أبدا عن مساعدة الآخرين،الكل أحبها إلا واحده زميله للأنسه عنووسه فقد كانت تكن لها كل مشاعر الحقد والكره والغيرة وخاصة أن تلك الغيورة كان لها السبق بالعمل في المكتبه قبل الانسه عنوسه بيوم لكن المسئول كان دائم يوبخ الانسه غيورة لتقصيرها في عملها ويمدح أمامها دائما الانسه عنووسه ويقارن بينهما ويقول لها انظري فلانة كيف وأنتي كيف فما كان من الانسه غيووره إلا أن تزداد حقدا وكرها على الانسه عنووسه وأصبحت تغتابها وتذم فيها وتحاول زرع الفتنه والمكائد لكي يكره الجميع الانسه عنووسه وكانت الانسه غيووره تختلق الأكاذيب وتنقلها على أنها جاءت على لسان الانسه عنوووسه وبدأت الانسه عنووسه تشعر بالتغير المفاجئ لمن حولها الكل يتجنبها والكل يعبس في وجهها وصار المسؤلون يتهموها بالتقصير في عملها وهي لاتعي أي شي مما يحصل حولها كانت تحاول أن تدافع عن نفسها لكن الكل كان يتجاهلها ومرت الأيام على هذه الحالة والانسه غيووووره كانت أمام الانسه عنووسه تقوم بدور الصديقة الصد ووقه التي تستغرب لماذا الكل تغير عليها وكانت تقول لها إنهم لا يقدرون جهدك وكانت تحرضها على أن تقدم استقالتها وكانت بمجرد أن تنهي الحديث معها تذهب إلى باقي زميلاتها وتنقل الأكاذيب والقصص المختلقة على لسان الانسه عنوسه وتقول فلانة قالت في حقكم كذا وكذا وكذا وكان الكل يغضب من الانسه عنوسه لسماع هذه الأكاذيب التي صدقوها ويزدادوا غضبا على الانسه عنوسه المسكينة وكانت الانسه غيورة تزيد النار حطبا ..........
وفي يوم من الأيام جاءت أخت الأنسه غيورة للمكتبة تسأل عن أختها فقابلتها الانسه عنوسه بترحاب وأخبرت شقيقة الانسه غيوره الانسه عنوسه
أنها جاءت لاصطحاب شقيقتها لشراء بعض الأشياء التي تلزم شقيقتها الانسه الغيورة في خطبتها تفاجأت الانسه
عنووسه بالخبر وقالت ألف ألف مبرووووك متى ستتم الخطوبة قالت لها بعد غد تفا جئت الانسه عنووسه
أكثر حيث أن الانسه غيوووووره كانت مقربه لها كثيرا ولكنها لم تذكر لها أي شئ عن هذه الخطبة فبررت موقفها أنها ربما كانت خجله وركضت الانسه عنووسه باتجاه الانسه غيوره فرحه سعيدة تقبلها وتبارك لها فتفاجأت الانسه غيوره وسألتها باندهاش كيف عرفتي وقبل أن تجيبها شاهدت شقيقتها تقترب فعلمت أنها من أخبر الانسه عنووسه ورمقتها نظره غريبة كلها لؤم وعتب وانزعاج وضغطت على شفاها وكأنها تقول
لشقيقتها لما أخبرتيها وفي تلك اللحظة قالت الانسه عنووسه للانسه غيوره :أني أعتب عليك لما لم تخبريني فتبسمت الانسه الغيورة ابتسامه صفراء وقالت كنت أود أن أجعلها مفاجئه لكم .....
المهم باركت الانسه عنوسه للانسه غيوره خطبتها وكانت جدا فرحه وسعيدة من أجلها وأخذت الأنسه غيوره أجازه لمدة يومين الأربعاء والخميس الأربعاء لكي تذهب إلى المحنية والخميس الذي هو يوم الخطبة، من جهة أخرى كانت الانسه عنووسه تخطط وترتب لإقامة حفل خاص يوم الجمعة وقد اقترحت على زميلاتها على أن يفاجؤا الانسه غيوره وقد تكلفت الانسه عنووسه بكل تكاليف الحفلة فقد أحضرت قالب الحلوى والحلويات والشوكلا والعصائر وقامت بشراء هديه قيمه الثمن لكي تقدمها إلى الانسه غيورة بمناسبة خطوبتها حيث أن الانسه عنووسه تعتبر نفسها الأخت الكبيرة للانسه غيوره التي تبلغ من العمر عشرون عاما وكانت تحب لها كل الخير...........
وجاء يوم الجمعة وتفاجئت الانسه غيوره بالحفل وبالهدايا وعلمت أن الانسه عنوسه
هي التي نظمت هذا الحفل ولكن الغريب أن الانسه غيوره لم يسعدها هذا الشئ بل صارت تعبيرات وجهها توحي أنها لم تكن سعيدة حيث صار نصف وجهها في حالة إنعواج وكأنها تسخر من الحفل ومن الانسه
عنوسه
تجاهلت الانسه عنوسة تلك التعابير وبعد انتهاء الحفل ذهبت كل واحده لتنجز عملها وذهبت الانسه عنووسه للطابق العلوي
عند الكتب حيث كانت المسؤلة عن قسم الكتب هناك وكان الكل يعلم أنها إذا صعدت لأعلى لا تنزل إلا عند انتهاء العمل وذلك لأنها كانت تحب عملها جدا وفي تلك اللحظة اجتمعت الانسه غيوره بالفتيات استعدادا لغيبة المسكينة الانسه عنووسه وفي هذه الأثناء تذكرت الانسه عنوسة أنها نسيت هاتفها المحمول عند زميلاتها ونزلت لكي تجلبه وعندها تفاجئت بأن الانسه غيوره تغتاب أحدا ما بسئ الكلام فقد سمعتها تقول في تلك اللحظة هذه العانس الغبية تحب أن تظهر أمامكن بصورة الملاك وهي من وراء ظهوركن تغتابكن وتسميكن بأقبح الأسماء في هذه اللحظة كانت الانسه عنووسه تواصل طريقها إليهم وبالرغم من سماعها هذه الجملة إلا أنه لم يخطر في بالها أنها المقصودة وواصلت طريقها من بين الرفوف قاصده جهتهم ولكنها توقفت عندما سمعت أنها المقصودة عندما سمعت الانسه غيوره تقول فلانه هذي تكرهني وتغار مني وتحسدني لأني أصغر وأجمل منها وتمت خطبتي وأنا صغيره أما هي العانس المسكينة قبيحة الوجه حتى قرد عجوز لايتنازل ويخطبها هاهاهاها المسكينة لقد قامت بعمل هذه الحفلة حتى لاتشعرن بغيرتها مني مع أن غيرتها كانت واضحة وضوح الشمس هاهاها وتواصل الأنسه غيوره الحديث .........أنا لم أكن أريد
بأن تعلم بخبر خطبتي كي لا تحسدني من أجل ذلك الكل كان بعلم بموضوع خطبتي منذ قرابة الشهر إلا تلك العانس لقد خفت أن تحسدني ولا يتم الموضوع لذلك طلبت منكن بأن لا تخبروها لكن أختي قالت لها لكن الحمد لله تمت الخطبة على خير بعدها قالت أنظروا أنظروا إلى هديتها ياإلهي ذوقها مريع لكن حمد لله أنه ذهب كي أبيعه واستفيد من نقوده الذي يأتي منها أحسن منها هاهاها ، مازلت الأنسه
عنووسه مصدومة تقف في مكانها لا تصدق ماتسمع ،بعدها رن الهاتف ردت الأنسه غيوره على الهاتف وكان المسؤل على الخط الثاني وعلى مايبدو كان يسألها عن أوضاع المكتبة فقالت كل شي على مايرام الكل يقوم بعمله على أكمل وجه إلا فلانه وتقصد الأنسه عنوسة وأكملت طيلة الوقت تعبث بهاتفها ولا تلبي نداء رواد المكتبة أن احتاجوا إليها لكي تساعدهم في إيجاد ضالتهم من الكتب إنهابصراحه فتاه مستهترا لا تحلل راتبها الذي تتقاضاه وكل رواد المكتبة يشتكون من تصرفاتها وتكبرها وتعاليها ،دائما اسمعها تصرخ في وجه الزبائن وتقول لهم أزعجتموني فلتبحثوا بأنفسكم عن الذي تريدوه هل أنا خادمه عندكم...........
مازلت الانسه عنوسة تحت وقع الصدمة لا تصدق ماتسمع وتحدث نفسها أتلك التي أكن لها كل الحب والتقدير ألتلك التي أعتبرها أختي الصغيرة أهذي التي منذ نصف ساعة كنت أحتفل بها وكنت سعيدة جدا من أجلها ياألهي يا ألهي لا أصدق لا أصدق وتراجعت إلى الوراء وذهبت مسرعه إلى أعلى وجلست بين إحدى الزوايا وظلت تبكي وتبكي ليس من أجل أنها وصفتها بالعانس القبيحة بل من هول الصدمه فقد كانت مخدوعة لأبعد مدى بتلك الانسانه فقد كانت بارعة في التمثيل عليها ومسحت دموعها ونزلت إليهن وقبل أن تذهب إليهن ذهبت وغسلت وجهها بالماء لكن عيناها مازال بها بعض الاحمرار نتيجة بكائها الشديد وعندما أقبلت عليهن تظاهرت أنها لم تسمع حوارهن لكن جميعهن لاحظن احمرار عينيها فسألوها عن السبب !
فتبسمت وقالت أحد الأطفال الأشقياء ألقى في وجهي قلم وكاد أن يخترق عيني لكن الحمد لله قدر ولطف اصطدم فقط بطرف عيني مما أدى إلى نزول دموع كثيرة ولقد غسلتها بالماء ،وتبسمت وقالت : لاتقلقوا أنا الآن على ما يرام الحمد لله ........
جئت لأخذ هاتفي المحمول لقد نسيته ،أخذته وصعدت، في هذه اللحظة قالت الأنسه غيورة أتظنون أني صدقت قصة الطفل الشقي ؟! العانس المسكينة كانت تبكي بالأعلى من شدة غيرتها لأني أصغر منها تمت خطبتي وهي مازلت عانس لن تتزوج أبدا هههههههههههه مسكينة لقد أشفقت عليها يا بنات لما لا نزوجها عامل النظافة الذي يقوم بتنظيف المكتبة وعندها ضحك الكل هاهاهاها كانت الانسه عنوسة محتارة هل تترك العمل أم تواصل كانت تقول لنفسها إن تركت العمل سأعود إلى الوحدة والملل أما هنا فالكتب تؤنس وحدتي وكذلك رواد المكتبة فقررت أن لا تترك العمل وأن تثبت للمسؤلين أنها كانت تقوم بواجبها على أكمل وجه وصارت مقلة في التواصل بزميلاتها وكانت الانسه غيورة كلما رأتها تعبث بخاتم خطوبتها وتنظر إليها نظرات لئيمه وكأنها تريد إغاظة الانسه عنوسة وكأنها تريد أن تقول لها انظري دبلة خطوبتي أيتها العانس لن تلبسي واحده مثلها ولا حتى بأحلامك أيتها العانس القبيحة ومرت الأيام وأثبتت الأنسه عنوسة جدارتها واستعادة ثقة المسئولون الذي كانوا دائم يداهموا المكان فجاه لكي يعلموا من التي مجتهدة ومن التي متسيبة فكانوا يشاهدوا الأنسه غيورة تتحدث بالهاتف والانسه عنوسة تباشر عملها على أكمل وجه وتمر الأيام وينقلب السحر على الساحر الكل علم أن الأنسه غيورة ماهي إلا فتاه حقودة تختلق الأكاذيب وتغتاب الكل وأدركوا بأنهم ظلموا الأنسه
عنوسة ولم ينصفوها فأعتنذروا لها وعادت المياه لمجاريها وأصبحت الأنسه غيورة منبوذة من قبل الكل......
المهم في يوم من الأيام جاءت إلى المكتبة إحدى زميلات الأنسه عنوسة لم يلتقيا منذ سنين فرحت الأنسه عنوسة بزميلتها وقد علمت منها أنها أصبحت معلمة وجاءت لتشتري بعض الكتب والمراجع ،وسألت الأنسه عنوسة زميلة الدراسة "هل تزوجتي"؟ فأجابتها نعم منذ سنين ولدي طفلان، وبالمقابل سألت زميلة الأنسه عنوسة نفس السؤال فضحكت وقالت ههههههههههه "لا مازلت الأنسه عنووووووووووووسه" كانت الأنسه عنوسة تأخذ الأمور ببساطتها ،وعندها سألتها زميلة الدراسة "هل أنتي سعيدة في عملك "؟ فأجابتها بعد لحظة صمت :الحمد لله،لكن زميلة الدراسة أحسست أنها ليست سعيدة تماما بالعمل في المكتبة ،ذهبت زميلة الدراسة إلى المنزل بعدها اتصل بها شقيقها يسألها أن كانت تعلم أحد من صديقاتها تريد أن تعمل سكرتيره في الشركة التي يديرها هو لأن السكرتيرة التي كانت تعمل معه ستترك العمل بعد أسبوع لأنها ستتزوج وتترك العمل نهائيا ،فجاء في بالها فورا الأنسه عنوسة وأخبرته عنها وعن طيبتها وأخلاقها ،فقال لهل :حسنا أخبريها بالأمر وفعلا اتصلت بها وأخبرتها فوافقت الأنسه عنووسه وخصوصا أن الوظيفة راقيه وراتبها مغري وودعت الأنسه ع زميلاتها وجاءت عند الأنسه غيورة صافحتها فقالت لها أنا أيضا سأغادر هذه المكتبة عما قريب للأبد لأن تم تحديد موعد زفافي بعد شهرين ثم فرحت الأنسه عنوسة لهذا الخبر وباركت لها وقالت ألف ألف ألف مبروووووووووووك فنظرت الأنسه غيورة إليها نظره خبيثة وقالت لها عقبالك وغادرت الأنسه عنوسة والتحقت بوظيفتها الجديدة وكانت عند حسن ظن الجميع فقد أثبتت جدارتها ومرت الأيام وشقيق زميلتها صاحب الإدارة يعجب بالأنسه عنوووسه وكل يوم يزداد إعجابا بها فقد أعجب بأخلاقها وببساطتها بقلبها الطيب ببشاشة وجهها ،وتقدم لخطبتها وكان الكل يحسدها على هذا الخطيب الوسيم ذو الأخلاق العالية والمال والجاه والمنصب الكبير المرموق وتم الزواج وبعد مرور عشرون عاما كانت السيدة عنوسة "سابقا" في إحدى المطاعم الفاخرة و تفا جئت أن بالطاولة التي أمامها الأنسه غيورة تجلس مكتئبة حزينة ترتشف كوب من الشاي فاتجهت إليها مسرعة وقالت له فلانة فنظرت إليها الآنسة غيورة غير مصدقة وأخذتها بالأحضان ودعتها للجلوس فقالت لها "ع" كيف حالك وماهي أخبارك سنين طويلة مرت منذ أن افترقنا لم نرى بعض منذ ذلك الوقت من المؤكد الآن أصبح أبنائك في ريعان الشباب فدمعت عينا الآنسة غيورة فلاحظت السيدة "ع" ذلك فسألتها :ماذا هناك ياعزيزتي لما أراكي حزينة وشاحبة الوجه ؟! فأجابتها بصوت حزين أنا ليس لدي أبناء لأني لم أتزوج حتى الآن........
فاستغربت السيدة "ع" من حديثها وقالت باندهاش :ماذا تقولين كيف هذا ؟!إني أذكر بأنك قلتي أن زفافك بعد شهرين في ذلك الوقت ماذا حدث؟!
دمعت عيناه أكثر وقالت كل شي كان على ما يرام وعقد القران وكنت سعيدة جدا وجاء يوم الزفاف كانت السعادة تغمرني وأنا أرتدي الفستان الأبيض لكن فرحتي لم تكتمل إذ إنه وقبيل زفافي بساعتين قامت إحدى المدعوات بقول الأكاذيب والقصص المختلقة لأم زوجي السابق وقالت لها على لساني أن فلانة تقول عنك كذا وكذا وتنعتك بأقبح الأسماء وأشياء كثيرة فثارت أمه وأخبرت ولدها وقام على الفور بالاتصال بي وحاولت أن أدافع عن نفسي دون جدوى واشتد الجدال بيننا حتى أسأت إليه بعد أن صببت غضبي عليه بكم من الشتائم التي تجرح فقال لي على الفور الذي بيننا انتهى أنتي طاااااااااااااااالق وألغي حفل الزفاف وأصبحت مطلقة في يوم زفافي ومنذ ذلك الوقت وأنا حديث الساعة كل من يراني يشير إلي ويقول هذه "العااااااانس تطلقت يوم زفافها وإلى الآن لم يتقدم أحد لخطبتي ولم أعد أعرف موقعي من الإعراب هل أصبحت الأنسه المطلقة أم الآنسة العنوسة المطلقة ،فقالت السيدة "ع" لها: هوني عليك ياعزيزتي بعد ذلك سألت الآنسة غيورة :ماذا عنك أنتي هل تزوجتي وكانت الآنسة الغيورة تتوقع إجابة معتادة منها "لا مازلت الآنسة عنووسة" لكنها تفاجئت بها تقولها نعم الحمد لله لقد تزوجت بعد سنة من خروجي من المكتبة وتلك التي تجلس هناك عائلتي الصغيرة لقد انجبت بعد زواجي بعام توأم فتاة و صبي وهما الآن في المرحلة الجامعية والفتاة مخطوبة لذلك الشاب الوسيم الذي يجلس بجوارها وزفافها بعد شهرين وذاك الذي يجلس على يمينها توأمها وذاك زوجي وهذا ابني الآخر في المرحلة الإعدادية وشقيقته التي بجواره في المرحلة الابتدائية والآنسة غيورة في صدمة مما تسمع وترى وبعدها قالت أهذا زوجك إني دائما أراه في التلفاز فأجابتها نعم زوجي رجل أعمال شهير وله وزنه في عالم المال أصبحت الآنسة غيورة غير مصدقة وتحدث نفسها أيعقل هذه القبيحة التي كانت عانس تتزوج هذا الوسيم الثري وأصبح لديها أربعة أبناء وابنتها زفافها بعد شهرين وأنا التي كان بيني وبين زفافي ساعتين بلحظة تنقلب الموازين وأصبح مع مرور الأيام عانس ،اختلطت المشاعر عند الآنسة غيورة فقد شعرت بالذهول وبالفرحة وبالغيرة وبالحقد وبالحسد وبالحزن والندم وكذلك الشفقة على حالها، وقاطعت حبل أفكارها السيدة "ع" وقالت لها تعالي لأعرفك بهم عن قرب وتشاركينا سعادتنا فاليوم عائلتي الصغيرة يحتفلون بعيد ميلادي السابع والأربعين وأخذتها من يديها وعرفتها على عائلتها واحتفل الجميع بعيد ميلاد السيدة "ع"التي كانت تغمرها الفرحة وهي تشاهد أسرتها من حولها وتقول في قرارة نفسها الحمد لله لو تعلم كل عانس ماذا يخبي لها القدر ما تذمرت لحظة ورضت بقضاء الله وقدره وقالت سبحان الله كل تأخيره بها خيره في هذه اللحظة كانت الآنسة غيورة تنظر إلى ابنة السيدة "ع" فرأتها سعيدة بجوار خطيبها وكانت الابنة تعبث بدون شعور في دبلتها فعادت الذاكرة بها إلى الوراء إلى عشرين سنه مضت عندما كانت تلعب بدبلتها لكي تغيض أمها ،وأطفأ الجميع الشموع وقام الزوج بتقديم خاتم من الألماس لزوجته وقام بإلباسها إياه فوق دبلة زواجهما وقام الباقي بتقديم الهدايا و ظلت الانسه غيورة تشاهد الموقف عندها نهضت وهي محرجه وقبلت السيدة "ع"وقالت لها كل عام وأنتي بخير ليس لدي ما أقدمه لكي إلا كل الحب والتقدير أنتي فعلا إنسانة طيبة وتستحقين كل خير وأخذت وردة حمراء من المزهرية وأهدتها إياها وقبلتها واستأذنت الآنسة غيورة كي تغادر بعد أن أخذت السيدة عنوسة رقم هاتفها وقالت سنكون على تواصل وسأدعوك على زفاف ابنتي وغادرت الآنسة غيورة وهي تسترجع الذكريات وكل مافعلته بالمسكينة الآنسة عنوووووووووسة وعرفت أن هذا هو العقاب وذرفت الدموع وقالت :
"لا إله إلا أنت سبحانك أني كنت من الظالمين"
.........النهاية...........
هذه قصه كتبتها بقلم يدي من وحي الواقع بشي ممزوج بالخيال أتمنى أكون وفقت في سردها ونقلها لكم بصورة جميلة غير مملة أتمنى لا تحرموني مروركم وطرح أرائكم وانتظروا جديدي وتقبلوا خالص تحياتي ضؤ نص القمر.