ضوء نص القمر
16-04-2010م, 12:08
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته....
في يوم من الأيام كانت ضؤ نص القمر التي كانت تبلغ من العمر في ذاك الوقت سبع أعوام في "الحديقه العامه".....
كانت هناك تلعب وتلهو بالقرب من نافورة الحديقة .....
اقتربت منها شيئا فشيئا إلى أن جلست على حوافها .......
جلس يراقبها من على قرب وهي تلعب وتغني.....
أنه ذلك الطفل المصري كان يشاهدها وهي تلعب بالماء......
لاحظت ضؤ نظراته واستمرت في الغناء.....
بعدها توقفت لترمق ذاك الطفل بنظره غرور وقالت له "هذه بلدي وهذه حديقتنا وهذه نافورتنا"
والطفل ينظر إليها وكأنه يقول في قرارة نفسه "إيه ده الهبله العبيطه"........
وفي هذه اللحظه وعندما كانت ضؤ تتفاخر وتهز بجسدها الصغير على حواف النافوره ....
.
.
.
.
.
.
سقطت ضؤ في الماء لاتجد نفسها داخل عالم غريب طحالب وأوراق شجر وضؤ لاتعي ماالذي يحدث .........
عندها قام الطفل المصري بالصراخ وطلب الأستغاثه لي ........
"ياماما ياماما في بنت بتغرأ.....
أسرع الجميع على صراخ الطفل ليجدو ضؤ تحت الماء أسر ع الجميع لنجدتي.........
وأخيرا تم أنقاذي...
وعندها قامت أمي بتغطيتي بعبائتها حتى لاأصاب بالبرد وبعدها ذهبت إلى أخي وطلبت منه أن يخلع قميصه لكي أرتديه.......
وذهبت إلى أخي الآخر وطلبت منه ان يخلع بنطاله لكي أرتديه.....
وقامت أمي بتبديل ثيابي....
و
و
و
جلست توبخني كثيرا .........
كنت أعلم انه بدافع خوفها علي بعد أن رأت فلذة كبدها كاد ان يختتطفها الموت بلحظه....
عندها رأيت ذالك الطفل جلست أنظر إليه بنظرات الشكر والإمتنان لأنه كان له الفضل في أنقاذي.....
جاء أخي ومعه لي غزل البنات وكان حجمها كبير جدا أخذتها منه وذهبت إلى ذللك الطفل وأعطيتهه غزل البنات.......
لم أتفوه بكلمه واحده له فقد كان شكري له بنظرات عيني........
انتهى اليوم وغادرنا الحديقه والذكرى ذكرى هذا اليوم مازال محفور بذاكرتي إلى هذا اليوم......
وكلما ذهبت إلى الحديقة استوقفتني تللك النافوره التي أصبحت خاليه من الماء وأصبح حوضها ممتلئ بااوراق الشجر وأصبحت كالأطلال..........
أنظر إليها واتذكر أيام الشقاوه والطفوله........
تللك الأيام التي كان فيها يصفو الذهن من مشاكل الحياه التي نعانيها الآن ......
كم أحن إلى تللك الأيام كم اتمنى لو ان الزمن تجمد وتوقف عند تللك الفتره لكي أكون ضؤ نص القمر الطفله الصغيره للأبد........
.. ..........تـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــم بحمد الله.............
أتمنى تكون قصتي قد نالت على إعجابكم ولاتحرموني مرورركم..........
...........وتقلوا خالص تحياتي........
...........ضؤ نص القمر....[/color][/size] :[/size])[/SIZE][/COLOR][/COLOR][/SIZE]
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته....
في يوم من الأيام كانت ضؤ نص القمر التي كانت تبلغ من العمر في ذاك الوقت سبع أعوام في "الحديقه العامه".....
كانت هناك تلعب وتلهو بالقرب من نافورة الحديقة .....
اقتربت منها شيئا فشيئا إلى أن جلست على حوافها .......
جلس يراقبها من على قرب وهي تلعب وتغني.....
أنه ذلك الطفل المصري كان يشاهدها وهي تلعب بالماء......
لاحظت ضؤ نظراته واستمرت في الغناء.....
بعدها توقفت لترمق ذاك الطفل بنظره غرور وقالت له "هذه بلدي وهذه حديقتنا وهذه نافورتنا"
والطفل ينظر إليها وكأنه يقول في قرارة نفسه "إيه ده الهبله العبيطه"........
وفي هذه اللحظه وعندما كانت ضؤ تتفاخر وتهز بجسدها الصغير على حواف النافوره ....
.
.
.
.
.
.
سقطت ضؤ في الماء لاتجد نفسها داخل عالم غريب طحالب وأوراق شجر وضؤ لاتعي ماالذي يحدث .........
عندها قام الطفل المصري بالصراخ وطلب الأستغاثه لي ........
"ياماما ياماما في بنت بتغرأ.....
أسرع الجميع على صراخ الطفل ليجدو ضؤ تحت الماء أسر ع الجميع لنجدتي.........
وأخيرا تم أنقاذي...
وعندها قامت أمي بتغطيتي بعبائتها حتى لاأصاب بالبرد وبعدها ذهبت إلى أخي وطلبت منه أن يخلع قميصه لكي أرتديه.......
وذهبت إلى أخي الآخر وطلبت منه ان يخلع بنطاله لكي أرتديه.....
وقامت أمي بتبديل ثيابي....
و
و
و
جلست توبخني كثيرا .........
كنت أعلم انه بدافع خوفها علي بعد أن رأت فلذة كبدها كاد ان يختتطفها الموت بلحظه....
عندها رأيت ذالك الطفل جلست أنظر إليه بنظرات الشكر والإمتنان لأنه كان له الفضل في أنقاذي.....
جاء أخي ومعه لي غزل البنات وكان حجمها كبير جدا أخذتها منه وذهبت إلى ذللك الطفل وأعطيتهه غزل البنات.......
لم أتفوه بكلمه واحده له فقد كان شكري له بنظرات عيني........
انتهى اليوم وغادرنا الحديقه والذكرى ذكرى هذا اليوم مازال محفور بذاكرتي إلى هذا اليوم......
وكلما ذهبت إلى الحديقة استوقفتني تللك النافوره التي أصبحت خاليه من الماء وأصبح حوضها ممتلئ بااوراق الشجر وأصبحت كالأطلال..........
أنظر إليها واتذكر أيام الشقاوه والطفوله........
تللك الأيام التي كان فيها يصفو الذهن من مشاكل الحياه التي نعانيها الآن ......
كم أحن إلى تللك الأيام كم اتمنى لو ان الزمن تجمد وتوقف عند تللك الفتره لكي أكون ضؤ نص القمر الطفله الصغيره للأبد........
.. ..........تـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــم بحمد الله.............
أتمنى تكون قصتي قد نالت على إعجابكم ولاتحرموني مرورركم..........
...........وتقلوا خالص تحياتي........
...........ضؤ نص القمر....[/color][/size] :[/size])[/SIZE][/COLOR][/COLOR][/SIZE]