مُجّردْ .. هُنيّهةْ (=
رُغمَ أنّ الكَثيرْ يَنَاديْ بَالمَللْ ..( كَأنَـاْ ) وَ أنّنا نَزّعَمْ أنّ اليَومَ هَوْ كَالامِسَ وَ سَيَكونَ كَالغدْ !
وَ لكنّيْ عَلىَ يَقينَ بِمدىَ فَداحِةِ الغَلطةْ .. التّيْ أعَمتَ بَصيرتيْ عَنْ رؤيَةَ أنَوارِ أيَاميْ ..!
.
هُنَاكَ - وَ دائِمًا - فَيْ كُلّ يَومَ .. ( هُنيهةْ ) تَميّزْ هّذا اليَومَ عَنْ بَاقيْ الايَامْ ..
وإنّ عَلمنّا كِيفْ نِسَتغلْ هذهْ ( الهُنينةَ ) لَبتنَا وَ أصَبحَنا وَ أمسينَا كذلكَ عَلىْ فَرحْ
...