][‡§‡][ كيف ترتقي بنفسك ][‡§‡][ هو أحد مواضيع الإرتقاء الذي سأنقله لكم من احد كتبي بشكل أسبوعي وبعناوين مختلفة في هذه الصفحة .. وأبتدي هذا الأسبوع بمقدمة تقديم تدريب النفس وتقوية جوانبها يحتاج إلى إرادة قوية لا تلين .. وترويضها يدل على صحة نفسية واسعة ودرجة إيمانية عريضة. وتقول الحكمة: " اعمل لدنياك كأنك تعيش أبداً .. واعمل لآخرتك كأنك تموت غداً " ومن صلاح النفس مع العمل الجاد النافع .. ومن يعزز مكانته الأدبية الاجتماعية من خلال اتفاق العمل وحسنه. وقيمة العمل تتعدى مجرد وسيلة لكسب لقمة العيش إلى درجة إعلاء الذات وتقديرًا لحق المجتمع على الإنسان وحفظاً لمكانته النفسية ومساعدةً لتجديد نشاطه المعنوي والجسدي .. فالعمل في حد ذاته صحة نفسية والمواظبة عليه حفظ لهذا التوازن واستمرارًا للصحة. والدليل على ذلك: أن العلاج بالعمل يعد إحدى الممارسات العلاجية للكثير من الاضطرابات النفسية .. وأن إهمال قيمة العمل والتوقف عنه يعتبر أولى مراحل الدخول في المرض النفسي أو من العلامات التي تنذر لهذا المرض .. وعلى الإنسان أن يحدد خطة عمل مستمرة يصلح بها حاله .. وينفع بها غيره - على أن يكون العمل من أجل الخير وابتغاء مرضاة الله. ومن التفكير في العمل يجب أن يكون الإقتناع بأن الإنسان سيعيش أبد الآبدين وأن الخطة الموضوعة طويلة المدى .. وهذا يستلزم النفس الطويل وأن يأخذ الإنسان بأسباب الحياة .. وأن يسعى إلى أن يغتنم الفرص لتحسين جودة حياته .. وأن يأخذ قسطاً من متع الدنيا بما حلل الله. وكما أن العمل والسعي المادي في الحياة يكون من خلال خطة أبدية .. وكذلك العبادة يجب أن تكون قائمة على يقين بالإيمان واليوم الآخر وبالبعث والحساب .. وذلك من خلال اغتنام الفرصة تحسبًا ليوم يلقى فيه الإنسان وجه ربه الكريم .. وقد يأتي هذا اليوم على غير موعد فيكون قضاء الله بغير تقدير ولا توقعات ولا تحديد لمكان أو زمن. والله أسأل أن ينفع به .. وأن يجعله خالصًا لوجهه الكريم  (*·.¸(`·.¸ أختكم درّرررة ¸.·´)¸.·*) |