صفحة 5 من 6 الأولىالأولى 1 2 3 4 5 6 الأخيرةالأخيرة
النتائج 61 إلى 75 من 89

الموضوع: مــــــكتبة خـــــــطابات جلالتـــــــــــــــــه

  1. #61
    الإدارة
    الصورة الرمزية <><>™رنـيـن الـوتـر™ <><>
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    الدولة :
    العمر
    28
    الجنس :
    النادي المفضل : Barcelona
    المشاركات
    5,345
    معدل تقييم المستوى
    9355136
    خطبة الجمعة التي القاها صاحب الجلالة بجامع السلطان قابوس بنزوى 17ـ2ـ1989




    بسم الله الرحمن الرحيم

    الحمد لله الذي منّ على الأنسان بالخلاقة في الأرض والسيادة في الكون دون سائر المخلوقات وسخر له الطبيعة ليكون لربه عبدا شكورا. أحمده حمد الشاكر لنعمته الراجي لرحمته وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له, له الخلق والأمر والحمد والشكر والمنة والفضل وأشهد أن محمدا عبده ورسوله أرسله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله, ويدعو عباد الله إلى العمل الصالح ويحثهم على مكارم الأخلاق ويبين لهم أساليب النجاح في الدنيا والآخرة صلى الله علية وسلم وعلى آله وصحبه العاملين بأمره والتابعين لهديه والسالكين سبيلهم الى يوم الدين.
    عباد الله.. إن الله ميـز الإنسان عن كثير من مخلوقاته بخصائص فطرية وهيأ له ما يمكنه ليكون خليفته في الأرض يستعمره فيها وجعل بين الخصائص الفطرية وبين آياته المسخرات في هذا الكون تناسقا وانسجاما يساعده ليقوم بمهمته خير قيام باستغلال منافع الأرض واكتساب الرزق. والمتأمل منا في سورة النحل من كتاب الله الكريم يجد من الآيات البينات ما يكفي للدلالة على هذا القول.. فلقد قال تعالى في محكم كتابه { هو الذي أنزل من السماء ماء لكم منه شراب ومنه شجر فيه تسيمون ينبت لكم به الزرع والزيتون والنخيل والأعناب ومن كل الثمرات إن في ذلك لآية لقوم يتفكرون وسخر لكم الليل والنهار والشمس والقمر والنجوم مسخرات بأمره إن في ذلك لآيات لقوم يعقلون وما ذرأ لكم في الأرض مختلفا ألوانه إن في ذلك لآيه لقوم يذكرون وهو الذي سخر البحر لتأكلوا منه لحما طريا وتستخرجوا منه حلية تلبسونها وترى الفلك مواخر فيه ولتبتلغوا من فضله ولعلكم تشكرون }...
    إن هذه الآيات العظمى والنعمة الكبرى التي سخرها الله سبحانه وتعالى لعباده واختصهم بها يجب أن يقابلوها بالشكر والاستغلال الحسن فيما سخرتمن أجله لتعمر الأرض وتستمر الحياة الطيبة الكريمة وصدق الله العظيم إذ يقول { من عمل صالحا من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة ولنجزينهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون }...
    فاتقوا الله عباد الله واسمعوا لقوله { وآية لهم الأرض الميتة أحييناها وأخرجنا منها حبا فمنه يأكلون وجعلنا فيها جنات من نخيل وأعناب وفجرنا فيها من العيون ليأكلوا من ثمره وما عملته أيديهم أفلا يشكرون}...
    إن في طي هذا الامتنان من الله تعالى بهذه المنافع حثا ضمنيا على استغلالها فيما هيأت له من الخير وقد جعل الله بين أفراد بني البشر من المصالح المشتركة والمنافع المتبادلة ما يقوي صلاتهم ويدعم علاقاتهم لتتسم حياتهم بخصائص المدنية المحكومة بنظم الاجتماع , ما ذلك إلا مظهر من مظاهر الاستخلاف.
    واعملوا أن الحضارات لا تقوم إلا اذا توفرت لها المقومات الأساسية وعلى رأسها حب العمل بين الأمة الواحدة فما أحرانا نجن بني الانسان بالعمل وقرآننا الكريم يقــول { وأن ليس للإنسان إلا ما سعى وأن سعيه سوف يرى ثم يجزاه الجزاء الأوفى } صدق الله العظيم.
    عبادالله وكما خثنا على العمل فان لنا في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر فقد كان عليه الصلاة والسلام يخصف نعله ويرقع ثوبه ويحلب شاته ويحمل حاجته ويعين أهله وفيسيرته النبوية الشريفة اكثير من الأحاديث الصحيحة التيتحث على العمل \" والذي نفسي بيدة لأن يأخذ أحدكم حبلا فيحتطب على ظهره خير له من أن يأتي رجلا أتاه الله من فضله فيسأله أعطاه أو منعه \" فالقادر على العمل الساعي فيه والقادر على الكسب الشريف أفضل من غيره \"المؤمن القوي خير وأحبإلى الله من المؤمن الضعيف\" فلا ينبغي للمؤمن الصادق في إيمانه أن يضعف نفسة ليتكفف الناس ويتعفف عن العمل بل عليه المبادرة والاعتماد على النفس والسعي في طلب الرزق واتخاذ العمل كالعبادة... { من أمسى كالا من عمل يده أمسى مغفورا له } وإن من الذنوب ذنوبا لا يكفرها الا السعي في طلب المعيشة وليس عند الله أحب من عبد يأكل من كسب يده.. كل ذلك وأكثر مما لا يدع مجالا للتكاسل والاتكالية..
    عباد الله .. إنه بالتوجيه الرباني بالحفاظ على التوازن بين حياة الروح وحياة البدن ضمان لسلامـة الدنيا وسعادة الآخرة. فاتقوا الله واستجيبوا لداعي الحق إذ دعاكم { يا أيها الذين آمنوا إذا نودى للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا إلى ذكر الله وذروا البيع ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون فإذا قضيت الصلاة فانتشروا في الأرض وابتغوا من فضل الله واذروا الله كثيرا لعلكم تفلحون}.
    اللهم صلــي وسلم على رسولك النبي الأمين وأرض اللهم عن خلفائه الراشدين وعن أزواجه أمهات المؤمنين وعن سائر الصحابة أجمعين , وأغفر اللهم لنا وللمؤمنين والمؤمنات إلى ىيوم الدين.. اللهم أحفظ بلادنا وامنن علينا بنعمة الامن والرخاء.. اللهم اسقنا غيثا تخضر به الأرض وينمو به الزرع,وتعم به البركات.. اللهم وفقنا لشكرك على ما انعمت به علينا وعلى شعبنا واحفظ اللهم الاسلام والمسلمين.
    عباد الله إن الله يأمر بالعدل والاحسان وايتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعلكم تذكــرون..

  2. #62
    الإدارة
    الصورة الرمزية <><>™رنـيـن الـوتـر™ <><>
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    الدولة :
    العمر
    28
    الجنس :
    النادي المفضل : Barcelona
    المشاركات
    5,345
    معدل تقييم المستوى
    9355136
    خطاب صاحب الجلالة بمناسبة التقاء جلالتة بأعضاء غرفة تجارة وصناعة عُمان بقصر العلم العامر 18-2-1990



    بسم الله الرحمن الرحيم

    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه.. أعضاء غرفة تجارة وصناعة عُمان..
    يسرنا أن نلتقيبكم اليوم كأعضاء عاملين في غرفة تجارة وصناعة عُمان تمثلون قطاعا من المواطنين له دوره الهام والحيوي في مجال التنمية, وأن نعرب لكم عن تقديرنا للجهود التي تبذلها الغرفة من أجل الأسهام في مسيرة النهضة المباركة التي نرجو بعونه تعالى أن تواصل تقدمها على الطريق نحو مستقبل أسعد يتحقق فية المزيد من الإنجازات في مختلف جوانب الحياةوبما يكفل للمجتمع العماني الخير والرخاء والطمأتينة..
    لقد أولت الحكومة خلال السنوات الماضية وكما تعلمون, اهتماما كبيرا للتنمية في جميع المجالات ومن المؤكد أن التنمية الاقتصادية حظيت وما زالت تحظى بنصيب وافر من العناية والاهتمام فقد شقت الطرق الحديثة التي تربط بين أرجاء السلطنة وأنشئت الموانئ ,وأقيمت المطارات وتم تقديم كثير من التسهيلات والخدمات لحفز القطاع الخاص العُماني على القيام بدور فعال في حركة التنمية الشاملة , وممالا لاشك فيه أن هذا القطاع قد أن هذا القطاع قد استفاد من كل الظروف الإيجابية التي هيأتها له الدولة خلال المرحلة السابقة, فنما وترعرع, واشتد ساعده, وكانت له منجزاته الكبيرة في مجال التجارة والصناعة والاستثمار, كما كان له دورة في التعاون مع الحكومة من أجل بناء الدولة العصرية التي وعدنا بتحقيقها, وكان من توفيق الله لنا أن تمكنا من إنجاز ذلك الوعد في فترة قياسية برغم التحديات, فالحمد لله تعالى على ما أولى وأنعم ونسألة المزيد من فضله إنه سميع الدعاء..
    إن شوطا كبيرا قد قطع في مسيرة التنمية وعلينا أن نحافظ على ما تم وأن نبذل الجهد في تطويرة وأن نسعى إلى تنمية مواردنا الاقتصادية وتنويعها بما يخفف من الاعتماد على النفظ حتي تتوفر لاقتصادنا الوطني القاعدة المتينة الراسخة التي يمكن أن يستند عليها في مواجهة عدم استقرار الأوضاع الاقتصادية العالمية وتقلبات السوق النفطية وانه ليتوجب على القطاع الخاص أن يتحلى بأقصى درجات الوعي والحس الوطني في التعامل مع كل التأثيرات السلبية التي نتجت أو يمكن أن تنتج عن أية ظروف غير مواتية. والقطاع الخاص مطالب اليوم بشكل أكبر من خلال المجلس الاستشاري الذي هو ممثل فيه, ومن خلال غرفة تجارة وصناعة عُمان وجميع المؤسسات والشركات أن يضاعف من دورة الوطني من أجل إنجاز أهداف السياسيات التي نؤكد عليها دائما في العديد من المناسبات ...
    لقد اعتمدت المرحلة السابقة للتنمية على العمالة الوافدة في تحقيق العديد من المشاريع, وكانت تلك ضرورة تفرضها المرحلة, أما وأن ثمار النهضة التعليمية في البلاد قد بدأت تظهر. وهناك عدد متنام من العمانيين المؤهلين يتخرج في كل عام من مختلف المستويات الدراسية ولابد من توفير فرص العمل الشريف لكل فرد منهم , وإذا كانت الأجهزة الحكومية حريصة على القيام بدورها في هذا المضمار فإن المرحلة القادمة ينبغي أن يقوم القطاع الخاص بالدور الأكبر فيها.
    إن التعمين مطلب أساسي وحيوي وبدونه لا يمكن أن نضمن للأجيال القادمة المستوى الكريم من العيش الذي نرجوه لهم, وبقدر نجاحنا في توسيع قاعدته, وبأقصى سرعة ممكنة, بقدر ما نجني من ثمار التنمية التي شهدتها البلاد منذ بداية مسيلاتنا التي قد دخلت في عامها العشرين, والحمد لله...
    أعضاء غرفة تجارة وصناعة عُمان..
    إن عليكم أن تولوا هذا الهدف كامل عنايتكم واذا كان تحقيقه يتطلب في بعض الأحيان شيئا من التضحية فأنتم أهل لأن تقوموا بذلك من أجل بلدكم وإخوتكم بل ومن أجل مصلحة القطاع الخاص الوطني ذاته وتطويره ونموه في جو من الاستقرار والطمأنينة والتعاون المتبادل...
    وسوف يكون تقييمنا لكل الأجهزة سواء في القطاع الحكومي أو القطاع الخاص معتمدا بشكل أساسي على مدى نجاحها في تطبيق البرامج التي تهم المواطنين..
    إن غرفة تجارة وصناعة عُمان يمكن أن تقوم بدور هام في نشر الوعي بين التجار والصناعيين في مجالات كثيرة, منها دورهم في التعاون مع الحكومة لتنفيذ البرامج التنموية على أفضل وجه, وضرورة زيادة مساهمتهم ليس فقط في التنمية الاقتصادية وإنما أيضا في التنمية الاجتماعية إضافة إلى دورهم في القضاء على الاتكالية التي يتصف بها البعض في تيسير أمورهم خلافا لعادتنا وتقاليدنا العمانية التي تحث على العمل الجاد والاعتماد على النفس في التغلب على الصعاب , وهذا ما يحث عليه ديننا الحنيف أيضا..
    إن تفهم القطاع الخاص للظروف الدولية المحيطة, وانعكاساتها على الظروف المحلية وتأثيراتها المتباينة على حركة التنمية لهو من أهم الجوانب التي ينبغي علة غرفة تجارة وصناعة عُمان أن توليها أكبر قدر من العناية في برامج التوعية التي تقوم بها, فالتفهم للظروف الدولية وتأثيراتها من أجل التغلب على كافة الصعوبات وإنه لمن الواجب أن لا نعتمد في عملنا على المقارنة مع التغير فلكل مجتمع ظروفه وتركيبته الخاصة التي لا يمكن أن يفرط بها في سبيل تبني خطط قد تكشف الأيام عدد جدواها, لذا فإن بناء أي مجتمع إنما يرتكز على العزيمة والراغبة الصادقة لأبنائه في تطويره وفق أسس وضوابط ثابتة لا تؤثر المتغيرات في صلابتها وقدرتها على الاستمرار..
    لقد بذلت الحكومة جهودا كبيرة في توفير ظروف استثمارية طيبة للقطاع الخاص على مدى سنوات عديدة وهي لا تألو جهدا في تقديم كل التسهيلات حسب الإمكانات المتاحة, وفي هذا الشأن تدارس مجلس الوزراء الموقر السبل والوسائل المؤدية إلى التنشيط الاقتصادي وتذليل ما قد يتعرض أحيانا الحركة الاقتصادية من صعوبات. واتخذ المجلس عدة قرارات لتحقيق هذا الغرض, تم تنفيذ بعض منها والباقي في طريقه إلى التنفيذ في الوقت المناسب وبما يعزز قدرة القطاع الخاص على الحركة والنمو , وسوف يشهد المستقبل بإذن الله مزيدا من الخطوات من أجل دفع عجلة التنمية قدما في طريق الأهداف المنشودة التي نرجو أن تتحقق خلال عقد التسعينات لكي ينعم المواطن العماني في كل مدنه وقراه الحياة الكريمة التي تكفل له الرفاهية والاستقرار..
    والله نسأل أن يوفقنا وإياكم وأن يسدد خطانا على طريق الخير والفلاح, وأن يحقق لوطننا الرخاء والازدهار.. إنه سميع مجيب..
    والسلام عليكــم ورحمة الله وبركــاتة,,,

  3. #63
    الإدارة
    الصورة الرمزية <><>™رنـيـن الـوتـر™ <><>
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    الدولة :
    العمر
    28
    الجنس :
    النادي المفضل : Barcelona
    المشاركات
    5,345
    معدل تقييم المستوى
    9355136
    خطاب صاحب الجلالة ‏بمناسبة بدء التعداد العام للسكان والمساكن والمنشئات 30-11-1993




    ‏الحمد لله الذي لا تحصى آلاؤه ولا تعد على كثرتها نعماؤه .. والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين.
    ‏أيها المواطنون الأعزاء..
    ‏ان التقدم والازد‏هار في الأمم والشعوب لا يقاس بكثرة السنين والأعوام ولا بتحقق الغنى ووفرة الأموال، وانما يقاس ذلك بالعزائم الوقاد‏ة المستنيرة والنوايا الصاد‏قة المخلصة والثقة الراسخة التي يتحلى بها الفرد ‏والتي تسمو بالإنسان إلى مراقي العزة والفخار.
    ‏أيها الشعب الكريم..
    ‏إن التنمية الشاملة التي تعم مختلف أرجاء وطننا العزيز وتنتشر في جنباته ما هي الا نتاج تلك السواعد المخلصة البناءة التواقة إلى المجد بكل عزم وصدق وما هي إلا نتيجة التخطيط الواثق السليم الذي تبنته الحكومة ويسرت له كل السبل والمعينات ووطأت له كافة الدعم والدراسات فكانت نتائجه الرائدة المبشرة بالخير وانه مما لا شك فيه، أن وضع الخطط وتنفيذها ورسمها وبناءها لا يتأتى إلا بمعرفة الواقع الذي نعيش فيه والاحاطة بكل معطياته وموجود‏اته حتى يتسنى لنا أن نضع أقدامنا على الطريق الموصل إلى التنمية الشاملة.
    ‏وهو أمر يجعلنا على بينة تامة وبصيرة نافذة بكل ما يحدث ويعتمل في بلاد‏نا.. مما يؤملنا للاستفاد‏ة القصوى من تحقيق كل مطالبنا وتنفيذ كافة مخططاتنا على الوجه الاوفق والأكمل.
    ‏ونحن إذ نبتدئ بمشيئة الله تعالى وتوفيقه مرحلة العد الفعلي للتعداد ‏العام للسكان والمساكن والمنشآت حيث تبدأ اللجان المنبثقة من التعداد ‏أعمالها ويبدأ القائمون على العد مهمتهم الوطنية ونقترب من تحقيق ذلك الانجاز والمطلب الوطني الهام لندعو كافة المواطنين والمقيمين على هذه الأرض الطيبة الإد‏لاء

    ‏بالمعلومات الدقيقة والرد على كل اسئلتهم التي نرجو ان لا تكون مملة وان تقدموا لهم كل ما يسهل لهم مهمتهم والذي سيكون له المردود الإيجابي لخطط التنمية المستقبلية.
    ‏والله نسأله التوفيق للجميع.
    ‏والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته، ،

  4. #64
    الإدارة
    الصورة الرمزية <><>™رنـيـن الـوتـر™ <><>
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    الدولة :
    العمر
    28
    الجنس :
    النادي المفضل : Barcelona
    المشاركات
    5,345
    معدل تقييم المستوى
    9355136
    حديث صاحب الجلالة في سيح الخيرات 30-1-1995



    بسـم الله الرحمن الرحيــم

    الحمد لله رب العالمين الذي جمعنا على الخير مرة أخرى. ونحن على أبواب الشهر المبارك شهر رمضان ندعو الله سبحانه وتعالى لنا جميعاً وللأمة الإسلامية جمعلء ان يجعله شهراً مباركاً علينا جميعاً،وأن يهل العيد بعد ذلك ويكون الجميع بخير وقد أدوا ما فرض عليهم وأكثر وقد نالوا رضا الله سبحانه وتعالى.
    في الحقيقة ليس هناك ما نضيفه على ما قلناه في خطابنا بالعيد الوطني الرابع والعشرين المجيد حيث شمل كل ما أردنا ان نقوله في هذه الفترة من الزمن وبعد ذلك خطابنا الموجه لمجلس الشورى الذي تضمن توجيهات عامة للجميع ذكورا وإناثا،وانما تبقى هناك بعض الأمور التي أود الحديث عنها.
    أنا أعلم انه بالنسبة لمسار التنمية في هذا البلد يشعر البعض ان بعض المجالات كان ربما من المفروض أن تصل الى بعض المناطق النائية. والجواب على ذلك وكما أكدناه في المناسبات سابقة ان التنمية تسير وفق خطة موضوعة لها وحسب إمكانيات البلد وحسب الكثافة السكانية وحسب التواجد السكاني وهذاهو المنهج الذي نسير عليه ويسير عليه الجميع في أنحاء العالـم. ومع هذا فان التنمية وصلت إلى الكثير من المناطق البعيدة والنائية وأحيانا عندما تصل التنمية الى هذه المناطق نرى ان أصحابها لا يقبلون عليها بنفس الحماس الذي طالبوا به قبل ان تصلهم هذه التنمية وكلكم يعلم ان العديد من المناطق النائية نالتها يد التنمية, ولكن الاستفادة منها من قبل المواطنين تبدو بطيئة ومتأخرة, وقد يصاحبها حديث انها لم تنفذ في المكان المناسب. فالصحراء كما تعلمون ليس بها أنسب من المكان الآخر الا الامكنة المأهولة بالتجمعات القبلية ومنذ القدم فإن الماء هو الذي يصنع الحياة ويجتذب الإنسان ليأوي اليه ويقيم حضارته. إذ يترتب عليه للإنسان وللحيوان.. فيكثر المرعى والكلأ وتزدهر الحياة.
    وأنا لا أجد مبررا في المطالبة بالتوسيع في المناطق الصحراوية لا تتوفر فيها الشروط التي تحكم القرار التنموي إذ لا يوجد بها الإنسان الا فيما ندر أو تكون ممرا لبعض القبائل.
    وكما تعلمون فإن المناطق الحدودية حظيت بتنمية لا بأس بها وهذا معروف للجميع.
    النقطة الثانية التي أود الحديث عنها هي العمل, فالعمل هو مطلب للحكومة في أن ترى المواطنين وقد وجدوا ما يمكنهم عمله.
    وهو مطلب للمواطنين ليجدوا عملا, ولكن عندما يوجد العمل وفي قطاعات متعددة نسمع والأسف من يقول أن الراتب لا يكفينا. وليس هناك شيء اسمة الراتب الذي يكفي أو الذي لا يكفي, بل هناك الإنسان المنتج الذي يعمل ليحصل على الأجر الذي يمكنه الحصول عليه.. وذلك بالتدرج نظير جهده وكفاءته.
    وعلى المواطن ألا يبغى متعاليا ومتعففا عن العمل حينما يوجد العمل في الجهات المتعددة وتحديدا في القطاع الخاص المليء بفرص العمل, ولا يزال يعتمد على العمالة الوافدة فالعمل نوجود ولكن إما أن يكون هذا الإنسان يتعلل ويتحجج لأنه لا يحب ان يعمل فيأتي بضآلة الراتب كحجة أو أن صاحب العمل الذي لدية عمالة وافدة يحبذ هذه العمالة لاعتقاده للأسف انها أرخص ويعتقد أنها تدر علية مبالغ. ويعتمد ان الوافد يستطيع انجاز ساعات عمل أكثر, فقد يكون هذا الوافد ينجز فعلا ساعات أكثر, ولكن هل هذه الساعات التي ينجزها تكون من حساب من أتى به ان هذا العامل يستثمرها لحسابه الخاص بعيدا عمن أتى به. فهــل فكـر المواطن بهـــذا ؟؟.
    هل من الأفضل ان يتعاقد مع عامل وافد أم يتعاقد مع أحد من أهله وقومه وجماعته وعشيرته وأن يشجعهم على العمل معه ويشجعهم على القناعة والإقتناع بالقليل ليأتيك الكثير.
    فالمطر حين يأذن الله بنزوله يبدأ قطرات ثم ينهمر بإذن الله, وكذلك الأرزاق, فالمطلوب منكم تبصير ابنائكم بهذه الامور ليشعروا بالمسؤولية نحو انفسهم ونحو خدمة وطنهم.
    فالمواطن يخدم نفسة أولا وبخدمته لنفسة يخدم وطنه. فإذا كان عضوا منتجا وفعالا في مجتمعه فهو يفيد نفسه ومجتمعه. أما إذا كان عضوا عاطلا وعضوا غير منتج, فانه يلحق الضرر بنفسة وبمجتمعة بل يكون عله على هذا المجتمع واتكاليا وهذا أمر ننبذه تمامـا, وأي حديث عن البطاله في هذا البلد في الوقت الحالي هو عن بطالة مصطنعة وليست بطالة حقيقية. ونستطيع ان نؤكد على هذه الحقيقة من معطيات التعداد السكاني اذ ظهر هذا التعداد وجود عماله تقدر بنصف مليون عامل وافــد. في حين يصل حجم المحتاجين للعمل بما لا يتجاوز ثلاثين ألفـا في الوقت الحاضـر. فأي بطاله في وضع يعتمد على نصف مليون عامل وافد وثلاثون ألف مواطن محتاجون للعمل, اذا اراد فعلا هذا المواطن ان يعمل. أمــا من يتعلل ويتحجج فذلك امر آخـــر..
    ومن الحقائق الأخرى ان من بين النصف مليون عامل وافد يوجد أقل من نصفهم من الذين لهم عناوين معروفة ويعلمون في مؤسسات وشركات معروفة عناوينها ومعروفة طبيعة الاعمال التي يمارسونها . أما البقية فهي عمالة مسرحة وسائبة وليس لها عناوين معروفة وليس لهم مؤسسات يزاولون من خلالها عملهم, وانما يعلمون في ظل كفالة افراد. وحين نستعرض هذه الارقام ماذا نجد.
    نجد حديثا عن بطالة. وعن عدم وجود فرص عمل. وهو حديث لا يستند إلى اساس مطلقا.
    وباستطاعتنا القول انه لعشرين سنه قادمة ستبقى هذه الحقيقة قائمة. فعلينا ان نعي الدرس ونفكر بهذه الحقائق ونعي هذه الظاهرة التي ليست في صالح احد مطلقا.
    وحين اتحدث عن هذه الامور فان الحديث ليس موجها لمنطقة معينة معينة ولكنه موجه لعُمان كلها من اقصاها إلى اقصاها.
    فهناك اعمال يرى البعض انها ليست من مستواهم ويتعففون عنها ويتعالون. فالشعوب التي تتعالى عن العمل مهما كان ذلك العمل لن تنجح في تقوية اقتصادها, واضرب مثلا بشعوب كانت تعمل وتكدح وتنتج وحين تقاعست عن العمل واستعانت بآخرين يعملون بدلا عنها شهدت انحسارا وتراجعا وواجهت مشاكل, رغم انها دول صناعية ولها باعها الطويل.
    وهذه الدول بدأت الآن تراجع نفسها وتتنبه وتتدبر امورها. ونحن في عُمان اعتدنا ان نقي انفسنا. واعتدنا ان لا نمرض ثم نتعالج بل نطبق مبدأ الوقاية خيــر من العــلاج, وكل هذا الحديث الذي قلناه ونقوله ونؤكد عليه هو جزء من حرصنا على الوقاية مما قد نجد انفسنا فيه ونقول ليتنا عملنا كذا وليتنا لم نعمل كذا.
    فكل الدول التي وقعت في شرك هذه الاخطاء تقــول الا يا ليت ( ويا ليت كما يقال عمرها ما تعمر أي بيت ). واجد نفسي ان من واجبي ان أؤكد على هذه الحقائق وانبه واحذر , فهذه مسؤولية والباقي عليكم.
    النقطة الاخرى حول ميناء ريسوت ومطار صلالة ولا شك ان الحديث الذي يدور حول توسعة الميناء أو المطار, يجب ان يعرف الجميع ان توسعة أي ميناء ليس بالأمر البسيط طالما ان الجدوى الاقتصادية في الوقت الحاضر لا تستوفي شرط التوسعة.
    والقضية ليست المطالبة بالتوسعة ولكن القضية هي الضرورة الاقتصادية لهذه التوسعة هل تتوفر في الوقت الحاضر أم لا.
    والمسألة ليست مباهاة وتفاخرا , ولكنها يجب ان تخضع للجدوى الاقتصادية. وللأسف هناك نماذج لدول بعضها عربية تعاني الآن من تنفيذ خطوات لم تستوف الشرط الاقتصادي. فهناك دول بدأت بالصناعة الثقيلة وقطعت شوطا ابعد ما يجب ومدت رجولها لمسافة اطول من لحافها وبالتالي عادت لتقاسي وتعاني.
    فتنفيذ أي مشروع صناعي او التوسع في ميناء ما لم يستند على الجدوى الاقتصادية وما لم يأخذ في اعتبار ( الجدوى) الجانب المحلي وجانب المنافسة الخارجية وجانب المقارنة بمن حوله وهــل هــو في وضع يمكنه من المنافسة والفوز فيها أم لا فانه لا شك يطرح أسئلة كثيـــرة.
    وميناء ريسوت مثلا عندما بدأ .. بدأ ليحل مشكلة.. وهي مشكلة الرسو بالسواحل واتذكر شخصيا حين أردنا تنفيذ هذا الميناء كان هناك رفض من البعض بحجة البعد.. وكنت شخصيا في يوم من الأيام بالجمرك واستمعت لحديث عن بعد المكان وعن اقتراحات بتنفيذه في مكان اقرب وأسباب اخرى كانت تطرح. ولكن مع ذلك مضينا في خططنا ونفذ هذا الميناء في موقعة ليسد حاجة. وبالفعل سد هذه الحاجة. ولا يزال يسد هذه الحاجــة.
    ولكن عندما نتحدث عن ميناء عالي يجب ان نخضع الأمر للجدوى الاقتصادية لنعرف من سيخدم هذا الميناء ومتي وكيف وأين.. فيجب ان لا يرسخ في الذهن ان هناك سفنا تأتي محملة بحمولة صغيرة وستأتي لتقضي وقتا وتنزل حمولتها, ثم تواصل سيرها إلى موانئ أخرى لإنزال ما تبغى.
    فالتوسعة لميناء ريسوت ستقوم على وجود حالة ملاحية نشطة تخدم هذا الجزء من الوطن وتتوفر لهذه التوسعة الجدوى .. وبدون ذلك فانه من السابق لأوانه في الوقت الحاضر الحديث عن توسعة.
    والحقيقة انه لا توجد في الوقت الحاضر هذه الجدوى ولكن حين يأتي الوقت فسنخطو هذه الخطوة انطلاقا من سعينا الدائم للأفضل , فنحن نسعى لأن تكون تجارتنا وعلاقتنا وأمورنا مع الآخرين تتطور وتتوسع في طريقها السليم بإذن الله.
    ونفس الكلام يقال عن مطار صلالة, فتوسعة المطارات ليست بالأمر السهل, فالقضية هي قضية اجتذاب شركات طيران تهبط في محطات معينة فهي محكومة ببرامج ومسارات معينة ونحن ما زلنا نواجه ذلك في مطار السيب من خلال محاولاتنا إيجاد رحلات مباشرة الى مناطق اخرى في العالم. ها ولا يتخطاها ولا يقتحمها اقتحاما. فهي أمور تأتي حسب متطلبات الوقت وحسب متطلبات الجدوى الاقتصادية.
    وانا اعرف ان هناك من يدرك هذه الأمور, ولكن هناك البعض الذي يتوقع ان كل شيء سهل التنفيذ وانه بجرة قلم يتحقق ما يريده الانسان . ثم يواجه عبء ذلك.
    نقطة اخرى اود التطرق اليها وهي تتصل بالنهج السليم الذي انتهجه هذا البلد وهي الاهتمام بالقطــاع الخـــاص..
    فهذا القطاع لدى كل الدول الآن يمثل الركيزة الاقتصادية وهو بقدرنه على المنافسة وقدرته على الصمود يرسي القاعدة الصلبة للحكومة وللمواطنين.
    وكل الأفكار القديمة التي سادت في بعض دول العالم والتي اعتمد فيها المواطن على الدولة وسلمها كل شيء لتكفل حاجته مـــاذا حصل بهـــا ؟؟..
    لقد تفككت وواجهت الفقر وعدم الاستقرار السياسي والاقتصادي فلا توجد دوله في العالم تستطيع ان تغلي دور الفرد ويستطيع الفرد ان يسلمها كامل أمــــره.
    وهذا يخرج عن تعاليم الدين فالدين يحترم الملكية الفردية ويحثالانسان على السعي والعمل وحين يسعى ويعمل وتصبح لدية ثروة وخير فانه يتيح الفرصة للآخرين ليعملوا لدية ويحصلوا على رزقهم فتصبح نعمة الله بين الافراد والجماعات تنمو فيها بينهم فهذا يستطيع ويعطي الفرصة لآخر لا يستطيع, وذلك الذي لا يستطيع يجد الفرصة والمورد ليطعم أهلة وذويه وأرحامة فتنعم الفائدة.
    كذلك فانه من المهم ان لا يحسد إنسان آخــر. فمن لا يملك يجب ان لا يحسد من يملك وإنما يدعو الله أن يرزقه.
    ومن يملك يجب ان ينظر نظرة طيبة تجاه من لا يملك ويسعى لمساعدة ويتيح له فرصة العمل حتي لا يحسده وحتي لا يدعو له بزوال النعمة . رغم أن هذا دعاء غير مقبول ولكنها طبيعة النفس وسنة الحياة, ولكن حين يستفيد منه يحمد الله, وبذلك تتحقق للمجتمع فضيلة التكافل القائمة على الأخذ والعطاء.
    والحكومة لها دور كبير في دفع هذه العجله للأمام. وفي السنوات الماضية كرست الحكومة جهودا جبارة . وانفقت أموالا لدرجة ان البعض من صغار العقول تساءل عن السبب وراء قيام الحكومة بانفاق هذه الأموال بحجة ان هؤلاء تجار وأصحاب مؤسسات وشركات, فلماذا الحكومة تدعمهم وتسهل لهــم ؟ فأنا أساعد القطاع الخاص من أجل ان يشغل المواطن وتتحقق الفائدة التي تعم الجميع ويقوى الاقتصاد القومي. فالاقتصاد القومي ليس هو الموجود في خزانة الدولة بل الموجود لدى الجميع.
    وهناك نقطة آخرى أود ان أشير اليها وهي اننا في المنطقة توارثنا خصلة وهي اننا أمــة قليلق الادخــار. تأخذ وتنفق وهذا خطـــأ , الخالق عز وجل يقول : { ولا تجعل يدك مغلولة الى عنقك ولا تبسطها كل البسط } فيجب ان نعلم الأجيال معنى الادخار ومعنى ان ننفق وفق حاجتنا. فالانسان الذي يكسب ريالين على سبيل المثال لو ادخر منها مائة بيسة فان مائة فوق مائة تصبح ريالا والريال يتحول الى ريالين وهكذا.
    كذلك فان المواطن الذي لديه اموال مجمده يجب ان يشغلها وهذا مطلب وهاجس جميع البلدان العربية. فهذه الدول صارت لها نظرة اقتصادية مختلفة عن تلك النظرة الماضية فهي تسير برامجها الآن وفق المنطق الذي يسير عليه عالم التكتلات الاقتصادية. ولكن هناك معلومات ربما لا تعلمونها وهي ان 6% فقط من الآموال الموجودة في عالمنا العربي هي لدى فئه أنعم الله عليها تستثمرها داخل بلدانها. سته في المئة (6% ) لا أكثر تستثمر في الداخل والباقي في الخارج, مع ان النسبة العالمية تصل الى اربعين(40%) في المائة التي تستثمر داخل البلاد 0% و( ستين في المائة) تستثمر في بلدان صناعية كبيرة تدر اموالا والبعض منها يأتي ويستغل في داخل البلاد لمصلحة البلاد. ولكن حين ننظر للعالم العربي نجد ان 6% (ستة بالمائة) فقط رغم ما عندهم من خير هو الذي يستثمر في بلدانهم. وهذا امر صعب. ونحن في عُمان لا نريد ان نكون من أصحاب الستة في المائة بل نريد ان نكون من أصحاب الخمسين بالمائة. هذه أمور وهواجس أجد نفسي أن من واجبي التحدث عنها.
    كذلك فهناك مسألة الثروة الحيوانية فحين تقوم شركات خاصة ولها دراسات حول الجدوى الاقتصادية, الحكومة ستسهل لها الكثير وهذه الشركات بإمكانها ان تسوق اللحوم والجلود والالبان ومشتقاتها.
    ولقد دعوت كثيرا إلى قيام مثل هذه الشركات ولكن للأسف وقتها كان البعض يشترط شروطا كثيرة , ولكن هناك وعي الآن بذلك.
    فهناك مثلا التاجر الذي يجلب سلعا ويفرض لها سعرا عاليا دون ان يعرف ما اذا كان هذا السعر ينفر زبونا. فالزبون يتساءل عن السعر ثم يذهب في البحث عن حاجته في دكان آخر, ولو اكتفى هذا التاجر بنسبة ربح معقولة لرأى ان السلع تباع. ولكن بالمغالاة في الربح سيبغى هذا التاجر أمام باب دكانه يتابع ( الرايح والجاي) ثم يضطر في النهاية ان ينزل بسعر السلعة ويبيعها بابخس الأثمان.
    ونحن لدينا اهتمام كبير بالثروة الحيوانية لأننا نسعى لتحقق الاكتفاء الذاتي من اللحوم والالبان وغيرها وفي الوقت نفسة نسعى للتقليل من الحيوانات التي تؤثر على المرعى ةتحديدا الأبل . فقد بذلت جهود كبيرة للحفاظ على الحائش في الجبال.
    وكلكم تدركون انه في الماضي كانت لا تأكل من تحت ارجلها بل من الشجر.. والآن علم المواطن الحيوان ان يأكل من تحت أرجلة حين وفر له الاعلاف.
    وبهذا تعود الحيوان ان يقتات على الحشائش والمشكلة ان الأبل والأغنام حين تقتات على الحشائش فانها تنتزعها من جذورها وبذلك تقضي على القشرة الخضراء وتعرضها للتصحر.
    اما الأبقار والضأن فانها تقتات على الحشائش ولكنها بطبيعتها تكتفي بسيقان العشب دون ان تنتزعها من جذورها لدرجة انه في الماضي حين لم تعرف بعد ماكينات تقليم الحشائش كان الاعتماد على الضأن للقيام بتقليم الحشائش, وفي الحدائق والمسطحات الخضراء فاذا ما تبصرنا بهذه الأمور نكون قد انقذنا المراعي من هذا الرعي يقضي عليها.
    فالمواطنون هناك يحبذون لحوم الغنم ولكن هناك قلة من المواطنين الذين يأكلون لحوم الأبل وتحديدا ( الحاشي ) الصغير.
    ولقد حاولنا تسويق لحوم الأبل لكننا وجدنا انه حتي الدول التي يمكن ان تكون سوقا لها وجدنا ان الاسعار لا تناسب مُلاك الابل.
    لذا فانه يجب بانشاء شركات من هذه الثروة الحيوانية فان الحكومة ستمنح كل التسهيلات أسوة بالدور الذي بذل في مجال تنشيط القطاع الصناعي ولكن الحافز اذا لم يأت من المواطنين انفسهم فلن يكون ممكنا.
    ولذا فان الحفاظ على البيئة والابتعاد عن الرعي الجائر هو أمر مهم لأنه اذا لم ينم العشب إلى المستوى الذي يزهر بالبذور فسينتهي وقد رأينا كيف ان المناطق المسورة قد تم صون حشائشها.
    أما المياه فتلقى الكثير من الاهتمام ( والنجد ) فيه مياه. وهناك مناطق اخرى بها مخزون مائي. وهناك خطة موضوعة تقوم على الآبار المركزة وبعض الضوابط الاخــرى.
    ولكن دعونا نعتمد على الجبل الذي حبا به الله المنطقة وحين نحافظ على العشب فيه ستقل حاجة أصحاب المواشي فهناك خطه لنقل مزارع الاعلاف من سهل صلاله الى ما وراء الجبل كذلك فاننا سنوقف زراعة الاعلاف في أرزات وندرس الآن الجدوى الاقتصادية لزراعة الاعلاف وما اذا كنا سنزرع ام سنعتمد على الفائض عن احتياجات الناس فاذن يجب ان يخطو الانسان خطواته وفق جدوى اقتصادية, فالفقز غير محمود العواقب.
    واذ واذا ما انتبهنا لكل هذه الأمور فنحن بخير ولكننا اذا تقاعسنا فربما يأتي وقت لنقول يا ليتنا اتخذنا مسارا آخر ولكم ــ الحمد لله ــ هناك وعي بهذه الأمور وعلينا أن نتعلم من تجارب الآخرين ومن أخطائهم ومن أخطائنا نحن أيضا لتسير النهضة والتنمية على هدى وعلى طريق مستقيم.
    والحكومة صرفت الكثير في السنوات الماضية على التنمية وهذا كلفها الكثير كما تعلمون وكلفها انها في السنوات الماضية كانت تصرف اكثر من داخلها واصبح لديها عجز في الميزانية خاصة عقب الارباك الذي شهدته سوق النفط.
    ولكننا سنحاول باذن الله ان لا يكون هناك عجز في الميزانية في السنوات الخمس المقبلة إذ أنناولله الحمد أنجزنا الكثير على صعيد البنية الأساسية ونحمد الله على ذلك.
    وسنعمل بإذن الله على التكييف بين الدخل والانفاق لتبقى سمعة عُمان كما هي دوما في المحافل الاقتصادية جيدة وفي مستواها الرفيع وسيكون الدور المستقبلي للقطاع الخاص وهو قادر إذا ما تكاتف ونفذت المشاريع الضخمة كتلك التي بدأنا بها وهي شركة كهرباء منح وغيرها.
    وسيكون لهذا القطاع الشأن الكبير لأنه سيستفيد وسيخفف العبء على السيولة النقدية.. ففي الماضي كانت تشغلنا أمور والآن سيكون الاقتصاد شعلنا الشاغل.
    نقطة أخيرة أود ان أشير اليها وهي تعلمون جميعا اننا نحرص على أمن واستقرار هذا البلد وسوف نحرص على ذلك إن شاء الله وفي نفس الوقت سوف لن يصدر أي تعسف إزاء أحد

  5. #65
    الإدارة
    الصورة الرمزية <><>™رنـيـن الـوتـر™ <><>
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    الدولة :
    العمر
    28
    الجنس :
    النادي المفضل : Barcelona
    المشاركات
    5,345
    معدل تقييم المستوى
    9355136
    خطاب جلالته للعسكريين والمدنيين بعد تعرض السلطنة للأجواء المناخية 1-7-2007



    الخطاب السامي لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم بمناسبة تكريم عدد من العسكريين والمدنيين بعد تعرض السلطنة لأجواء مناخية استثنائية الذي وجهه جلالته ببيت البركة في 1-7-2007م

    بسم الله الرحمن الرحيم
    نحمد الله سبحانه وتعالى حمد الشاكرين، وندعوه جل وعلا أن يمدنا بتوفيقه، ورعايته، وعنايته.
    أيها المواطنون الأعزاء،،،
    قدر الله عز وجل أن تتعرض بلادنا العزيزة خلال الأيام الماضية لأنواء مناخية، استثنائية نتج عنها ما هو معلوم لديكم. إن هذه الأنواء غير العادية، أثبتت ولله الحمد قوة هذا الوطن وتماسك أبنائه، ووحدتهم وتماسكهم، وترابطهم، وقد ظهر ذلك جليا في صورة مشرفة من صور التلاحم، والتآزر.
    أيها المواطنون الأوفياء،،،
    نقف هذا اليوم وقفة تقدير واعتزاز لكافة الجهود المخلصة، التي بذلت خدمة للوطن الأبي المعطاء، وتفانت في تقديم العون والمساندة، وإننا إذ نكرم باسم عمان، وباسمكم عددا من العسكريين، والمدنيين الذين قاموا بأداء الواجب المناط بهم، وزيادة، فإننا نود أيضا أن نعرب لكم جميعا عن اعتزازنا بكم، وتقديرنا اللامحدود، لجهودكم المخلصة الخيرة، ومواقفكم النبيلة المستحقة، لكل إشادة وثناء.ولا يفوتنا أن نعبر باسمنا جميعا عن شكرنا وتقديرنا، لجميع الإخوة، والأصدقاء، على مواقفهم الداعمة النبيلة، اتجاه عمان. حفظ الله عمان، وأدام عليها فضله، ونعمه، وسائر بلاد العالم، ووفقنا وإياكم لما يحبه ويرضاه، انه سميع مجيب.
    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

  6. #66
    الإدارة
    الصورة الرمزية <><>™رنـيـن الـوتـر™ <><>
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    الدولة :
    العمر
    28
    الجنس :
    النادي المفضل : Barcelona
    المشاركات
    5,345
    معدل تقييم المستوى
    9355136
    كلمة جلالته في الجلسة الختامية للمؤتمر الأول لقمة مجلس التعاون الخليجي




    خطاب صاحب الجلالة
    بمناسبة الجلسة الختامية لمؤتمر القمة الأول
    لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية 26/5/1981م
    صاحب السمو الأخ الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان
    إخواني أصحاب الجلالة وأصحاب السمر
    إنه لمن دواعي اعتزازنا جميعا أن نقر في هذا اللقاء الأخوي أساسا ومنطلقا لعمل مشترك تحقيقا لما عقدنا عليه العزم وتجسيدا للأواصر والرابط التينة بين دولنا.
    لقد خرجنا من اجتماعاتنا بوثائق تشكل الإطار الذي ينظم جهودنا نحو تعاون بناء ومثمر يحقق الخير لشعوبنا ومنطقتنا وأمتنا العربية والإسلامية والبشرية جمعاء.
    وبهذا نكون قد خطونا الخطوة الأولى على الطريق ولا تزال أمامنا خطوات وجهود كبرى لترجمة هذه الوثائق الى واقع عملي تسعد به شعوبنا وتتحقق به رغبتنا الأكيدة في مزيد من التنسيق والتكامل والترابط بينها في كافة المجالات.
    وفي هذا الصدد فاننا نؤكد على ضرورة تركيز القسط الأوفر من اهتمامنا وجهودنا على أمن منطقتنا واستقرارها إذا أردنا أن نوفر للتعاون بين دولنا المناخ الملائم.
    إننا إذ نختتم اليوم لقاءنا هذا بعزم وطيد وأمل كبير في مستقبل التعاون بين دولنا، فإنه يسرني أن أتوجه الى سموكم بوافر الشكر والتقدير لما بذلتموه من جهود صادقة في إدارة عمال هذا المؤتمر والى كل من ساهم في الإعداد والتحضير له.
    ولا يسعني كذلك إلا أن أعرب لكم ولإخواننا أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى والحكومة والشعب في دولة الامارت العربية المتحدة عن خالص الشكر والامتنان لما أحطنا به من الحفاوة وكرم الضيافة منذ أن حللنا بهذا البلد الشقيق المضياف.
    والله تعالى نسأل أن يبارك مسيرتنا على طريق الإخاء والتعاون وإن يكلل جهودنا بالتوفيق والنجاح .
    وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون.
    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

  7. #67
    الإدارة
    الصورة الرمزية <><>™رنـيـن الـوتـر™ <><>
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    الدولة :
    العمر
    28
    الجنس :
    النادي المفضل : Barcelona
    المشاركات
    5,345
    معدل تقييم المستوى
    9355136
    كلمة جلالته في اختتام القمة الخامسة لمجلس التعاون الخليجي



    خطاب صاحب الجلالة
    بمناسبة اختتام أعمال الدورة الخامسة
    للمجلس الأعلى التعاون لدول الخليج العربية
    29-11-1984

    بسم الله الرحمن الرحيم

    إخواني أصحاب الجلالة والسمو..
    في هذه اللحظات المفعمة بمشاعر الود الأخوي الصادق وفي ختام أعمال الدورة الخامسة لمجلسنا يسرنا أن نعرب عن تقديرنا العميق للجهود المخلصة التي بذلت خلال هذا اللقاء والتي أسهمت في التواصل الى نتائج طيبة تعكس إدراكنا جميعا بضرورة وأهمية تطوير التعاون بين دولنا بالمستوى الذي يخدم أهدافها ومصالحها المشتركة..
    لقد أنجزت مسيرتنا الأخوية على مدى السنوات القليلة الماضية خطوات مهمة أبرزت مفاهيم إيجابية لعملنا المشترك وفتحت آفاقنا للتفاعل والتكامل بين تجارب الدول الأعضاء وأرست أسسا واضحة للتنسيق والتعاون في مختلف المجالات واليوم وحيث تتطلع شعوبنا الى لقاءاتنا كسبا جديدا لمسيرتنا فإن لقاءنا هذا جاء بحمد الله وتوفيقة خطوة أخرى على الطريق تعطي للتعاون القائم أبعادا جديدة ومحتوى عمليا جديدا سواء بما تم إقراره من مبادىء أو بما تم اتخاذة من قرارات إيجابية.. تطويرا للتعاون في المجالين الاقتصادي والدفاعي وتنظيما لأسلوب عملنا المشترك في المجالات أخرى عديدة..
    اننا إذ نلتقي جميعا على قناعة أكيدة بأهمية وجدوى اتخاذ المزيد من الخطوات لتنمية وتوسيع آفاق التعاون بين دولنا في سائر المجالات لخير واستقرار ورفاهية شعوبنا فإن مسؤوليتنا الجماعية نحو ضمان استمرار التقدم لمسيرتنا بكل النجاح تتطلب منا دائما وفي كل وقت الحرص على انتقاء المجالات وتربيتها وفقا لأولويتها ووفقا لطبيعة كل مرحلة ولقدرة الدول الاعضاء على استيعاب خطوات العاون لتأخذ جهودنا المشتركة طابع التركيز المستمر لإنجازما نحن بصدده من مهام ومسؤوليات على نحو يحقق المصالح الأساسية لدولنا مجتمعة وإذا كنا ندرك اليوم أن ما تحقق حتي الآن في إطار مجلسنا من نتائج ملموسة في مجالات كثيرة يبدو متواضعا بالقياس إلى طموحاتنا فإنه يعد في ذات الوقت كسبا كبيرا يتيح لنا التطلع إلى المستقبل بكل التفاؤل والثقة في قدرة مسيرتنا بعون الله لنا وبتضافر جهودنا على بلوغ ما ارتضيناه جميعا لهذه المسيرة من أهداف وعلى تحقيق طموحاتنا في توطيد التعاون وتعميق التقارب بين دولنا في كل المجالات وبكل ما يساعد على تأمين حاضرها ومستقبلها..
    وعلى مستوى التطورات الراهنة في المنطقة فإننا نؤكد على أهمية المساعي الحميدة التي تبذلها دول المجلس إسهاما منها في الجهود الهادفة الى ايجاد حل يضع نهاية للحرب العراقية الإيرانية ويحقق ما نرجوه جميعا لمنطقتنا ولسائر دولها وشعوبها من أمن واستقرار..
    إن العالم من حولنا يعيش الآن مرحلة تسودها أحداث وصراعات مريرة تفرز كل يوم تحديات جديدة وإذ نشيد في هذا الصدد بما تبدية دولنا من تضامن في سبيل الحفاظ على استقرارها فاننا نرغب في التأكيد على الأهمية الخاصة لمتابعة سعينا المشترك نحو تطوير مستوى التنسيق القائم بين جهودنا وقدراتنا الذاتية لنكون على الدوام في مستوى القدرة على تجنب دولنا وشعوبنا مخاطر هذه المرحلة وتمكينها من تجاوز تحدياتها وصعوباتها وتوجيه طاقاتها ومواردها لتحقيق المزيد من أهداف البناء والتنمية وليتاح لدولنا في نفس الوقت مواصلة القيام بواجبها وإسهامها الفعال لخير منطقتنا وأمتنا العربية والإسلامية والأسرة الدولية جمعاء..
    سمو الأخ الشيخ جابر الأحمد الصباح...
    إنه ليسعدني وأخواني أصحاب الجلالة والسمو أن نتوجه الى سموكم بأوفي عبارات الشكر والتقدير لما بذلتموه من جهد صادق في إدارتكم لأعمال هذة الدورة ولما قدمتوه من عون كبير لانجاحها كما يسعدنا أن نعرب لسموكم وللحكومة والشعب الشقيق في دولة الكويت عن وافر الشكر وعميق الامتنان لكل ما أحطنا بة في بلدكم الكريم المضياف من ترحيب وحفاوة بالغين كان لهما أطيب الأثر في نفوسنا جميعا.. ولا يسعنا كذلك إلا أن نوجة خالص شكرنا وتقديرنا للأمين العام للمجلس ومساعديه وكافة العاملين في أجهزة الأمانة العامة لإسهامهم الموفق في الإعداد والتحضير لاجتماعاتنا.
    إخواني أصحاب الجلالة والسمو...
    إننا اذ نختتم لقاءنا هذا على أمل لقاء جديد في إطار لقاءتنا المتصلة بإذن الله على طريق الخير والتعاون فإنه لمن دواعي سعادتنا وسرورنا ان نعرب لكم عن أعمق مشاعر الترحيب بانعقاد الدورة القادمة لمجلسنا في بلدكم الثاني عُمان ليجمعنا اللقاء الأخوي بين ربوعها وليتيح هذا اللقاء لبلدنا وشعبنا فرصة الاحتفاء بكم تعبيرا عما نكنه نحوكم ونحو بلدانكم وشعوبكم الشقيقة من مشاعر أخوية صادقة, ومن حرص على المشاركة الإيجابية في تحقيق الأهداف النبيلة لمسيرتنا المشتركة آملين أن نوفق في تهيئة كل الظروف التي تتيح لكم لكم إقامة طيبة وتساعد على نجاح هذا اللقاء ليسهم في تحقيق ما نرجوه لدولنا وشعوبنا من خير وازدهار.
    نسأل الله تعالى أن يشمل كل لقاءاتنا وكل جهودنا برعايته وعنايته وأن يكلل مسعانا جميعا بالنجاح والتوفيق إنه سميع مجيب..
    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاتة..

  8. #68
    الإدارة
    الصورة الرمزية <><>™رنـيـن الـوتـر™ <><>
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    الدولة :
    العمر
    28
    الجنس :
    النادي المفضل : Barcelona
    المشاركات
    5,345
    معدل تقييم المستوى
    9355136
    كلمة جلالته في الجلسة الافتتاحية للدورة السادسة للمجلس الأعلى لمجلس التعاون الخليجي


    خطاب جلالته في الجلسة الافتتاحية للدورة السادسة للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخيج العربية 31-11-985م

    بسم الله الرحمن الرحيم..

    أصحاب الجلالة والسمو..
    في هذا اليوم الأغر نلتقي فيه بين ربوع عمان... يسرنا أن نرحب بكم ترحيباً أخوياً صادقاً يعبّر عن خالص ودّنا وتقديرنا لكم.. كما يعبّر عن حفاوة الشعب العماني بهذا اللقاء السعيد واعتزازة بالروابط القوية التي تجمع شعوبناعلى طريق الخير والتضامن..
    ان لقاءنا يأتي تأكيداً جديداً لعزمنا جميعاً على التقدم بمسيرتنا نحو تحقيق الأهداف التي تطلعت اليها شعوبنا عندما اتخذنا خطواتنا المباركة بإنشاء مجلس التعاون لدول الخليج العربية, واننا لنحمد الله الذي وفقنا خلال هذه الفترة القصيرة إلى انجازات ايجابية وطدنا بها دعائم هذا الكيان وأخذنا نوسع آفاق التعاون ليشمل مختلف المجالات.. وأتيح لمجلسنا بفضل من الله وتوفيقة وبجهودنا الأخوية المخلصة أن يضطلع بدوره الايجابي كأداه فعالة لتوطيد الترابط بين دولنا لكل ما فيه النفع والخير لشعوبنا..
    وإذ نشعر جميعاً بالارتياح التام للتعاون القائم في إطار مجلسنا على كافة المستويات السياسية والاقتصادية والأمنية فإننا اليوم ننطلق من هذا الأساس القوي لنعبر عن إدراكنا المتزايد لضرورة توجيه الاهتمام الأكبر في هذه المرحلة الى المجالات الحيوية وفقا لدرجة إسهامها في خدمة المصالح الأساسية لشعوبنا.. ويسعدنا في هذا الصدد أن نشيد بتفاهمنا الأخوي على انتهاج أسلوب علمي بناء نتناول به مختلف القضايا بكل حكمة وروية.. مدركين لأهمية التفاعل بين ايجابيات التجارب الخاصة لدولنا في تطوير مستوى التعاون بينها على النحو الذي يستوعب اهتماماتها جميعاً ويساهم في تجسيد طموحات شعوبنا إلى واقع تفخر به الأجيال من أبناء أسرتنا الخليجية..
    أصحاب الجلالة والسمــو...
    إننا نلتقي في ظل ظروف إقليمية ودولية بالغة الدقة تتطلب منا تأكيد الدور الذي يقوم به مجلسنا كعامل استقرار في المنطقة، وإنه ليحدونا جميعاً أمل كبير في الارتقاء بمستوى التنسيق الدفاعي والأمني إلى الدرجة التي تساهم في تعزيز الترابط بين دولنا بما يمكنها من القيام بمسؤولياتها المشتركة، وإذ نشيد بالحرص الذي تبدية دول المجلس للتنسيق فيما بينها لحماية المنطقة من ظواهر بالعنف والإرهاب وكل الأعمال التي تحاول العبث بأمنها، فإننا نؤكد مجدداً على الأهمية الكبرى لترجمة هذا الحرص إلى تضامن قوي يحفظ لشعوبنا استقرارها ويصون انجازاتها ومكاسبها من كل الأخطار والتحديات..
    لقد أولى مجلسنا اهتماماً كبيراً بوضع حد للحرب العراقية ـ الايرانية وأبدي رغبة مخلصة في التقرب بين الطرفين وبذلت دولنا كل جهد ممكن.. وفي الوقت الذي نؤكد على أهمية استمرار المساعي والواسطات الإقليمية والدولية فإننا نناشد قادة البلدين إبداء مرونة تفتح الطريق أمام هذه المساعد الحميدة ,, كما نهيب بالمجتمع الدولي أن يظهر اهتماماً أكبــر بالمساعدة على إيقاف هذه الحرب التي طال أمدها والتي يهدد استمرارها وتصيدها مصالح شعوب المنطقة ويعرض السلام الدولي للخطر.. واننا لنتطلع إلى اليوم الذي يسود فيه الوئام وحسن الجوار بين العراق وايران ليشمل الأمن كل ربوع المنطقة ويتاح لشعوبها أن تهنأ بالاستقرار وتوجه مواردها واهتماماتها لتحقيق ما تصبو إليه من تقدم وازدهار..
    وإزاء التطورات الراهنة على الساحة العربية وحيث يشغلنا جميعاً الاهتمام بتنقية الأجواء وتوحيد الصف, فإننا نؤكد على الضرورة القصوى لتجاوز الخلافات الجانبية ووضع المصلحة العليا لأمتنا فوقكل اعتبار لتتهيأ لها القدرة على مواجهة تحديات هذه المرحلة بروح التضامن الذي لا غنى عنه كمنطق أساسي للعمل الايجابي المؤثر لصالح قضاياها المصيرية وفي المقدمة منها قضية الشعب الفلسطيني.. وانه لمما يدعو إلى الرضا أن مجلسنا قد استطاع ــ بحمد الله ــ أن يعكس حرصنا جميعاً على الاسهام المخلص والبناء على المستويين العربي والاسلامي وأن يعبر بكل الوضوح عن استعدادنا الدائم للتعاون مع سائر المجموعات الدولية التي تبادلنا نفس الرغبة وعلى أساس من التكافؤ في المصالح ليقدم بهذا كله مثالاً طيباً لجهودنا المشتركة التي تسعى إلى ما فية الخير لشعوبنا والأسرة الدولية..
    أصحاب الجلالة والسمــو ...
    إننا إذ نبدأ على بركة الله وبعونه تعالى أعمال الدورة السادسة لمجلسنا فإننا لعلى يقين بأن جهودنا الأخوية ستتضافر خلال هذا اللقاء كالعهد بها دائماً لتحقيق من النتائج ما يتيح لمسيرتنا التقدم خطوة أخرى تضيف إلى ما حققناه في لقاءاتنالا السابقة إنجازاً جديداً يترجم اهتماماتنا في هذه المرحلة ويثري تجربتنا المشتركة لصالح شعوبنا في حاضرها ومستقبلها..
    ولا يسعنا في ختام كلمتنا إلا أن نكرر الترحيب بكم أصحاب الجلالة والسمو وبأعضاء الوفود متمنين لكم إقامة طيبة بين أهلكم في عمان.. مؤكدين حرصنا على تكريس كل امكانياتنا الإسهام في إنجاح أعمال هذه الدورة بمشيئة الله, كما نتوجه بالشكر إلى المجلس الوزاري واللجان الدائمة المنبثقة عن مجلسنا وإلى الأمين العام ومساعدية وجهاز الأمانة العامة لإسهامهم في التحضير لهذا اللقـاء..
    والله تعالى نسأل أن يسدد خطانا على طريق الإخاء والتعاون , ويشمل جهودنا بكامل عنايته.. ويمدنا بكل العون والتوفيق.. إنه سميع مجيب.
    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

  9. #69
    الإدارة
    الصورة الرمزية <><>™رنـيـن الـوتـر™ <><>
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    الدولة :
    العمر
    28
    الجنس :
    النادي المفضل : Barcelona
    المشاركات
    5,345
    معدل تقييم المستوى
    9355136
    كلمة جلالته في الجلسة الختامية للدورة السادسة لمجلس التعاون الخليجي



    خطاب جلالته في الجلسة الختامية للدورة السادسة للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخيج العربية 6-11-1985

    بسم الله الرحمن الرحيم

    أصحاب الجلالة والسمـو..
    يسرنا ونحن نختتم أعمال الدورة السادسة لمجلسنا أن نعرب عن اعتزازنا الكبير بهذه الفرصة الطيبة التي جمعتنا معا في عمان إطار مجلس التعاون لدول الخليج العربية, كما يسرنا أن نعرب عن تقديرنا العميق للروح الأخوية التي تسود لقاءاتنا وتجدد حرصنا على العمل من أجل توطيد أواصر التعاون بين دولنا وتعميق التقارب بين شعوبها بما يحفظ لها الأمن والاستقرار ويساهم في تحقيق طموحاتنا في التقدم والازدهار.. وإذ نحمد الله تعالى الذي هيأ لنا في هذا اللقاء كل التوفيق والنجاح فإننا نتوجه إليكم بعظيم الشكر والتقدير لكل ما بذلتموه من حهود مخلصة أتاحت لمجلسنا التوصل إلى قرارات ونتائج إيجابية سيكون لها بمشيئة الله أثرها الطيب وإسهامها الملموس في تحقيق الأهداف النبيلة لمسيرتنا الأخوية.
    أصحاب الجلالة والسمـو..
    إن المشاورات الهامة التي أجريناها في صدد التنسيق العسكري والأمني بين دولنا وفي مجال التصديللإرهاب قد ساهمت خطوة أخرى سيكون لها انعكاسها الإيجابي في الحفاظ على الأمن والاستقرار في منطقتنا.
    لقد أضافت أعمالنا خلال هذا اللقاء كسبا جديدا يعكس رغبتنا الأكيدة في تطوير تجربتنا المشتركة بما يلائم كل مرحلة ويخدم المصالح الحيوية لدولنا وشعوبنا ويعزز التضامن بينها في مواجهة التحديات.
    إن ما تحقق في إطار مجلسنا بتوفيق من الله تعالى وبتظافر جهودنا الأخوية في كل ما عقدناه من لقاءات لا يدع مجالا للشك في أن مسيرتنا إذا ما واصلناها بنفس العزم والتوجه الصادق المخلص سيكون لها مستقبل مشرق بإذن الله.. واليوم.. وحيث نختتم الدورة السادسة لمجلسنا بكل الرضاء والارتياح لما اتخذناه خلالها من خطوة موفقة فإننا نتطلع إلى لقائنا القادم في دولة الإمارات العربية المتحدة وفي ضيافة صاحب السمو الأخ الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان وشعبه العزيز.. آملين للقاءاتنا المستمرة بمشيئة الله كل لما فيه خير شعوبنا ورفعتها.
    نحييكم أصحاب الجلالة والسمو ونتوجه إليكم مرة أخرى بخالص شكرنا وتقديرنا لهذا اللقاء الأخوي المبارك كما نتوجه بوافر الشكر والامتنان لأصحاب السمـو والمعـالي أعضاء الوفود ومعـالي الامين العام ومساعديه وكل العاملين بالأمانة العامة الذين قدموا بإسهامهم جميعا عونا كبيرا لإنجاز أعمالنا على أكمل وجه.
    وإلى الله تعالى نرفع أجل آيات الشكر والثناء ونسأله جلت قدرتة أن يشمل جهودنا بكل رعايتة وحسن توفيقة.
    \"إن الله لا يضيع أجر من أحسن م\"
    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاتة,,,

  10. #70
    الإدارة
    الصورة الرمزية <><>™رنـيـن الـوتـر™ <><>
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    الدولة :
    العمر
    28
    الجنس :
    النادي المفضل : Barcelona
    المشاركات
    5,345
    معدل تقييم المستوى
    9355136
    كلمة جلالته في اختتام القمة التاسعة لمجلس التعاون الخليجي



    خطاب صاحب الجلالة
    بمناسبة اختتام الدورة التاسعة
    للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية
    22-12-1988 م

    بسم الله الرحمن الرحيم

    صاحب السمـو الأخ الشيخ عيسى بن سلمـان آل خليفـة...
    يسعدنا أن تتاح لنا الفرصة في ختام الدورة التاسعة لمجلسنا لنعرب لكم باسم إخواننا خادم الحرمين الشريفين وأصحاب السمـو قادة دول المجلس وباسمنا عن اعتزازنا بلقائنا معكم في رحاب بلدكم الكريم المضياف .. وإذ نتوجة إلى سموكم وإلى الحكومة والشعب البحريني الشقيق بصادق الشكر ووافر الانطباعات فانه يسرنا جميعا أن نعرب عن تقديرنا البالغ لما قمتم به سموكم من جهود كبيرة ومخلصة لادارتكم لهذه الدورة ساعات كثيرا في انجاز أعمالها والحمد لله.
    إخواني خادم الحرمين الشرفين أصحـاب السمو لقد كان لإيماننا جميعابأهمية عملنا المشترك أثره الإيجابي فيما أحرزتة جهودنا الأخوية من تقدم مطرد ارتفع به مستوى التعاون بين دولنا في مختلف المجالات وأخذت مسيرتنا لذلك تبرز واقع الترابط القوي بين شعوبنا وتمد جسورا جديدة للتفاعل بين تجاربها في التنمية بما يساهم في تحقيق طموحاتهافي التقدم والازدهار.
    وإن المشاورات اتي أجريناها خلال هذه الدورة حول التطورات الراهنة في منطقتنا قد أكدت اهتمامنا جميعا باستمرار الدور الذي يقوم به مجلسنا لترسيخ دعائم الأمن والأستقرار ومساندة الجهود التي تقوم بها الامم المتحدة بهدف التوصل إلى تسوية يليمة للنزاع العراقي الإيراني من خلال المفاوضات المباشرة بين الطرفين فضلا عن أهمية دور المجلس في تعزيز فرص الحوار بين جميع دول المنطقة بكل ما يساعد على تثبيت مناخ السلام ويهيؤها لمرحلة جديدة يسودها التعاون وحسن الجوار بين كافة شعوبها . كما كانت لمشاوراتنا أثرها الإيجابي في تأكيد عزمنا على تكثيف مساعينا المخلصة لخدمة القضايا العربية ومناصــرة الشعب الفلسطينــي الشقيـق في كفاحة الباسـل لاستعادة حقوقة المشروعة وعم الجهود الدولية الرامية الى إيجاد حلول عادلة ومنصفة للمشكلات الإقليميــة والدوليـة تجنب البشرية ويلات العنف وادمار وتحقق طموحاتهــا في عصر يعمة الوفاق والســلام..
    إخواني خادم الحرمين الشرفين .. أصحاب السمــو :
    إننا إذ نرحب كل الترحيب بانعقاد الدورة العاشرة لمجلسنا في مسقد خلال شهر ديسمبر من العام المقبل بمشيئة الله تعالى فإننا وشعبنا نتطلع الى هذه الدورة كمناسبة عزيزة للقاء معكم والاحتفاء بكم في بلدكم عمان سائلين الله العلي القدير أن يوفقنا في الإعداد لهذا اللقاء بما يساهم في نجاحة ويعكس عمق الروابط الأخوية بين شعوبها وشعوبكم الشقيقة.
    كما نسأله جلت قدرته أن يهيئ للقاءاتنا وجهودنا كل العون والتوفيق لتحقق ما نصبوا إليه شعوبنا من تعاون مثمر يزيدها تقاربا وترابطا ويعود عليها جميعا بكل الخيــر..

    والسلام عليكم ورحمة الله وبركــاتــة

  11. #71
    الإدارة
    الصورة الرمزية <><>™رنـيـن الـوتـر™ <><>
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    الدولة :
    العمر
    28
    الجنس :
    النادي المفضل : Barcelona
    المشاركات
    5,345
    معدل تقييم المستوى
    9355136
    كلمة جلالته في الجلسة الإفتتاحية للقمة العاشرة لدول مجلس التعاون الخليجي



    خطاب صاحب الجلالة
    في الجلسة الافتتاحية للدورة العاشرة
    للمجلس الاعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية
    18-12-1989 م

    بسم الله الرحمن الرحيم

    إحواني خادم الحرمين الشريفين وأصحاب السمو..قادةمجلس التعاون لدول الخليج العربي ..أصحاب السمو والمعالي والسعادة أعضاء الوفود..
    يسرناان نرحب بكم في عمان وفي هذا اللقاء التاريخي الذي يهيئ لنا وللشعب العماني مناسبة سعيدة نحتفل بها.. تعبيرا عن صادق الحفاوة والمحبة لكم ولشعوبكم الشقيقة, كما يسرنا أن يكون أجتماعنا هذا في إطار القمة العاشرة التي تحتفل بها أسرتنا الخليجية كلها ابتهاجا وتفاؤلا بلقاءاتنا المستمرة لتحقيق طموحاتنا في تعاون وطيد يعود عليها بكل الخير.
    إخواني خادم الحرمين الشرفين وأصحاب السمــو...
    لقد كان للجهود الكبيره والمخلصة التي بذلناها معا في الدورات السابقة لمجلسناوعلى مدىعشر سنوات تقريباأثرها الإجابي فيما اتحذناه من خطوات هامة رسخت قاعدة التعاون في مختلف المجالات ،ووصلت بة إلى مستوى متقدم والحمد لله ،كما أتاحت لمجلسنا أن يؤدي دورا بارزا يلقى كل التجاوب من شعوبنا ،ويحظى بالتقدير والإعجاب في مختلف الأوساط العالمية ..
    إنناإذ ناتقي في ا الدورة العاشرة لمجلسنا فإنة ليسعدنا أن نشيد بالروح الأخوية التي هيأت لمسيرتنا أن تأخذ طريقها الصحيح في تجربة مشتركة تتميز بالترابط القوي بين شعوبنا،و التفاهم البناء لمعالجة أمورنا واهتماماتنا في إطارمن المصارحة الموضوعية والرغبة الصادقة في تحقيقكل النجاح لهذا التجربة..
    واليوم فإننا بصدد تقييم مسيرتنا، وتوسيع آفاقها في مختلف المجالات ،كما أننا بصدد حقبة جديدة يشهد فيها العالم من حولنل متغيرات وتحولات سياسية واقتصادية .. تعيد صياغة الكثير من المفاهيم والنظريات والأوضاع التي ظلت سائدة على الساحة الدولية لفترةطويلة،بكل ما يغيه ذلك من انعكاسات بعيدة المدى على المجتمع الدولي الذى يسعى لاستيعابها ،كما تسعى مختلف الدول إلى التكيف معها وفقا للسياسات التي تحقق مصالحها..
    وإذ نحرص جميعا على أن يكون لمجلس التعاون لدول الخليج العربية دوره المتطور ووجوده الفعّال في هذا العالم المتغير فإن ذلك يتطلب بغير شك سياسات جديدة يراعي في التخطيط لها وتنفيذها هذه المتغيرات العالمية, وذلك للتعامل معها بإيجابية وبالمستوى الذي يخدم شعوبنا , ويصون استقرارها , ويربط بين مصالحها الأساسية ربطا قويا يساهم في تقدمها وازدهارها..
    لقد توصلنا في الأعوام الماضية إلى مجموعة من الأطرا الجيدة التي تنظم عملنا المشترك في مختلف المجالات إلا أننا ندرك جميعا بأن تقييم التطبيق العلمي على أرض الواقع أصبح أمرا بالغ الأهمية في ضوء ما نواجهة من تغيرات مستمرة في الأوضاع الدولية ومن احتياجات ضرورية لمجتمعاتنا تفرضها تجاربها الخاصة في التنمية, لذا فإن الحاجة تبدو ماسة للعمل على توفير كل الفاعلية لهذه الأطر, وتطويرها وتعديلها اذا اقتضى الأمر لتواكب متطلبات دول المجلس, وتستوعب اهتماماتها الأساسية في مختلف مراحل التطور والنمو, لكي تتفادى مسيرتنا سلبيات تجارب عديدة وسابقة للتعاون الإقلليمي في مناطق مختلفة من العالم, ولتواصل تقدمها باطراد لمستقبل مشرق بإذن الله..
    وفي ضوء هذا كله تتأكد أيضا أهمية تطوير وتنشيط آليات التنسيق والتعاون’ وتحديث جهاز المجلس, بما يهيئ لعملنا المشترك مزيدا من المرونة والحيوية, ويساعد على تحقيق ما نسعى إليه دائما من تعميق الاتصالات والتنسيق, والتقربي بين الجهود التي تبذل لترجمة أهدفنا في التعاون إلى واقع ملموس يسعد به بة المواطن الخليجي..
    وإذ يواصل مجلسنا الوار مع مختلف المجموعات والقوى الاقتصادية العالمية فإن ذلك يؤكد رغبتنا جميعا في تعاون مثمر يقوم على المصالح التبادلة, ويفتح مجالا للتفاعل الإيجابي مع هذه القوى والمجموعات التي بدور أساسي ومؤثر في الاقتصاد العالمي...
    إخواني خادم الحرمين والشرفين وأصحاب السمــو,,
    إننا إذ نعمل معا لتوطيد التفاهم والوئام بين دول المنطقة بما يحفظ لشعوبها الأمن والاستقرار فإن مجلسنا يعكس كل الحرص للمساهمة المخلصة في تعزيز السـلام والتعـاون على كافة المستويات العالمية وخدمة قضايا أمتنا العربية والإسلامية والأسرة الدولية بما يعود عليها جميعا بكل الخير..
    وفي الوقت الذي نشعر بالاتياح لمناخ السلم الذي يسود المطقة بعد توقف الحرب العراقية الإيرانية.. فإننا نرى في توجه البلدين للبناء والتعمير ما يؤكد صدق النويا لتثبيت السـلام ويوفر فرصة مواتية أمام الأمم المتحدة للاستمرار في جهودها الرامية الى استئناف المفاوضات بين الطرفين.. وإذ نشير في هذا المجال الى المساندة المستمرة التي يقدمها مجلسنا لهذه الجهود فإننا نأمل أن يعمل البلدان على تمهيد الطريق أمام المفاوضات للتوصل إلى حل دائم يكل لشعبيهما التعايش السلمي على أساس من الأخرة الاسلامية وحسن الجوار, ويساهم في ترسيخ السـلام والاستقرار في المنطقة..
    وفي نطاق اهتمامنا جميعا بدعم العمل العربي المشترك فإنه لا يسعنا إلا أن ننوه بما شهده هذا العام من تطورات وجهود إيجابية بعثت روحا جديدة للوفاق والتعاون بين مختلف الدول العربية مما ساعد على معالجة العديد من القضايا بروح من الحرص على الصالح العربي العام..
    وإننا لنحيي الجهود المخلصة التي قام بها إخواننا قادة المملكة العربية السعودية, والمملكة المغربية, والجمهورية الجزائرية من خلال اللجنة العربية الثلاثية العليا.. لما أحرزتة هذه الجهود من خطوات موفقة لحل الأزمة اللبنانية.. كما نشيد باتفاق النواب اللبنانيين في اجتماع الطائف الذي عقد برعاية الأخ خادم الحرمين الشريفين على وثيقة الوفاق الوطني التي وضعت الأساس لإعادة الشريعة الى الساحة اللبنانية , ونهيب بكل الأخوة في لبنان أن يعملوا يدا واحدة لترسيخ الشرعية والوحدة الوطنية.. ليعود لبنان كما كان دائما وطنا آمنا يعمة السلام والازدهــار..
    وإيمانا منا جميعا بواجبنا القومي في دعم ومناصرة القضية الفلسطينية فإننا نؤكد على ضرورة العمل ودون إبطاء لإيجاد حل عادل ومشرف ينصف الشعب الفلسطيني ويستجيب لمبادراتة السلمية وانتفاضته الباسلة في الأراضي المحتله التي تعبر عن إصراره على حقة في الحرية وتقرير المصير .. كما ندعو القوى الدولية الصديقة لإسرائيل للقيام بمسؤوليتها وممارسة كل ما لديها من وسائل التأثير الفعال لوضع حد للتعنت الإسرائيلي لكي تتاح فرصة حقيقية للتوصل إلى تسوية سليمه شامله تكفل نهاية سريعة للمحن القاسية والمريرة التي يعانيها الشعب الفلسطيني كل يوم تحت وطأة الأحتلال, وتعيد إلية حقوقة المشروعة في الحلاية وإقامة دولته المستقله , كما تضمن السلام للجميــع..
    إخواني خادم الحرمين الشريفين وأصحــاب السمــو...
    إن مجلسنا إذ يباشر أعمال دورته العاشرة مستمدا العون والتوفيق من الله سبحانه وتعالى فإننا لعلى ثقة كاملة من أن آراءكم السديدة, وجهودكم الأخوية الصادقة ستهيئ لهذه الدورة كل النجاح بمشيئة الله لتساهم في تحقيق ما عقدنا علية العزم من أهداف نبيلة لخير أسرتنا الخليجية.
    وإلى المولى عزوجل نتوجه بالدعاء أن يشملنا جميعا برعايتة , ويوفقنا لكل ما فيه الخير... إنه ولي التوفيق..
    والسـلام عليكـم ورحمة الله وبركاتــة,,,

  12. #72
    الإدارة
    الصورة الرمزية <><>™رنـيـن الـوتـر™ <><>
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    الدولة :
    العمر
    28
    الجنس :
    النادي المفضل : Barcelona
    المشاركات
    5,345
    معدل تقييم المستوى
    9355136
    كلمة جلالته في الجلسة الختامية للقمة السادسة عشرة لمجلس التعاون الخليجي


    خطاب صاحب الجلالة
    في ختام اجتماعات الدورة الخامسة عشرة
    للمجلس الأعلى لمجلس التعاون الخليجي
    21-12-1994 م

    بسم الله الرحمن الرحيــم

    صاحب السمو الأخ الشيخ عيسى بن سلمان آل خليفة, يسعدنا في ختام أعمال الدورة الخامسة عشرة لمجلسنا ان نعرب لكم بكل مشاعر الود والإخاء عن تقديرنا لإنجاز بعض الخطوات البناءة خلال مسيرتنا الأخوية في الحقبة الماضية وما أبرزتة تجربة عملنا المشترك من ضرورة توسيع آفاق التعاون وتوطيد الترابط بين دولنا لكل ما فيه النفع والخير لشعوبنا وصولاً إلى ما تصبو إليه من تقدم وازدهار بعون الله.
    كما يسرنا وإخواني خادم الحرمين الشريفين وأصحاب السمــو قادة دول المجلس ان نتوجة إلى سموكم بأوفى عبارات الشكر والتقدير لجهودكم المخلصة في إدراتكم أعمال هذه الدورة وان نعرب لسموكم وللحكومة والشعب الشقيق في دولة البحرين عن وافر الامتنال لما قوبلنا به من حفاوة بالغة كان لها اطيب الأثر في نفوسنا جميعا.
    ان المولى عز وجل قد حبا منطقتنا بفيض خيراته واسبغ عليها نعمة الأمان مما ممكن دولها من تحقيق أكبر معدلات النمو الاقتصادي والاجتماعي الا ان التطورات والأحداث التي شهدتها المنطقة مؤخرا قد ألفت بظلالها على مختلف المجالات السياسية الأمنية والاقتصادية والاجتماعية.
    وإن دولنا تتأثر سلبا وإيجابا بالمستجدات التي تطرأ على العديد من دول العالم سواء في إطار المنطقة المحيطة بنا أو في خارجها ومن هنا كان لزاما عليها توخي المزيد من الحذر واليقضة في مواجهة تلك المتغيرات واحتواء أي أثر ضار لها حتي لا تنال من مكتسباتنا وأمننا.
    ولقد كان للمشاورات الأخوية والمناقشات التي أجريت خلال اجتماعاتنا أثرها الجيد الجيد في نفوس الجميع.
    كما ساهمت بقدر كبير في استيعاب مفرزات العديد من المستجدات والتعامل معها بشكل أفضل خدمة للمصالح المشتركة لشعوب منطقتنا التي تؤمن بأنه لا وسيلة لتقدمها إلا باستتباب الأمن والاستقرار فيها.
    ان المواطن الخليجي يتطلع دوما إلى هذه اللقاءات بكل الأمل والرخاء في ان تسفر قراراتنا وخطواتنا المستقبلية عما يجسد آماله وطموحاته ويعزز ثقته في هذه المسيرة الخيرة بكل أبعادها السياسية والأمنية والاقتصادية والاجتماعية وهو ما يضع على جميع المسؤولين في دولنا عبء تحقيق ذلك الهدف الأسمى الذي لن نجني ثماره المرجوه إلا بالتفاعل الجاد في العمل بين المواطنين والأجهزة المسؤولة في هذه الدول.
    وإذ نختتم أعمالنا على أمل لقاء جديد في إطار اجتماعاتنا المتواصلة بإذن الله تعالى فإنه من دواعي سعادتنا وسرورنا ان نعرب لكم عن أعمق مشاعر الترحيب بانعقاد الدورة القادمة لمجلسنا في بلدكم الثاني عمان ليجمعنا اللقاء الأخوي بين ربوعها ويتيح لبلدنا وشعبنا فرصة الاحتفاء بكم والتعبير عما نكنة جميعا نحوكم ونحو بلدانكم وشعوبكم الشقيقة من مشاعر الحرص على التعاون الإيجابي في تحقيق الأهداف النبيلة لمسيرتنا المشتركة وصولا إلى ما تصبو إليه شعوبنا وما نرجوه لها من تقدم وازدهار.
    كما نتوجه بوافر الشكر والتقدير إلى معالي الأمين العام ومساعدية وجهاز الأمانة العامة لما أسهموا به من جهد مشكور في أعمال هذه الدورة.
    نسأل الله جلت قدرته أن يشمل كل لقاءاتنات برعايته وأن يكلل مسعانا بالنجاح والتوفيق انه سميع مجيب الدعاء.
    والسـلام عليكــم ورحمة الله وبركاتــه , , ,



  13. #73
    الإدارة
    الصورة الرمزية <><>™رنـيـن الـوتـر™ <><>
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    الدولة :
    العمر
    28
    الجنس :
    النادي المفضل : Barcelona
    المشاركات
    5,345
    معدل تقييم المستوى
    9355136
    كلمة جلالته في الجلسة الإفتتاحية للقمة السادسة عشرة لدول مجلس التعاون الخليجي



    خطاب صاحب الجلالة
    في الجلسة الافتتاحية للدورة السادسة عشرة
    للمجلس الاعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية
    3-12-1995م

    بســم الله الرحمن الرحــيم

    الحمد لله والسلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن ولاه, اخواني اصحاب السمو قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية اصحاب السمو والمعالي والسعادة أعضاء الوفود في هذا اليوم الأغر من أيام اللقاء السنوي المبارك لقادة دول مجلس التعاون يسرنا ان نرحب بكم جميعا على أرض عُمان ونرجو ان يوفقنا الله خلال انعقاد هذه القمه وهي القمة الخليجية السادسة عشرة التي تجمعنا قادة وشعوبا على طريق الأمل والعمل من أجل مستقبل اسعد لنا جميعا لنستطيع ان نضيف بعون الله الى ما حققناه بعض ما يجب علينا تحقيقة في هذه المرحلة بما يعود بالخير والرفاهية والأمن والاستقرار لشعوبنا ولمنطقتنا.
    إن أهليكم هنا يجدون في هذا اللقاء التاريخي فرصة سانحة للتعبير عما يكنونه لكم من خالص الود والإخاء وما يضمرونه من مشاعر التقدير والتأييد للرغبة الصادقة التي تحدو شعوب دولنا نحو مزيد من التآخي والتقارب والتضامن والتساند وصولاً إلى الغابات السامية التي من أجلها أنشيء هذا المجلس.
    وبهذه المناسبة يسعدنا ان نشيد بالجهد الكبير الذي بذله صاحب السمو الأخ الشيخ عيسى بن سلمان آل خليفة والمؤولون في دولة البحريين الشقيقة في إدارة أعمال الدورة السابقة للمجلس الأعلى وفي السعي من أجل انجاز مهام مجلس التعاون خلال الفترة الماضية بكل همة واقتدار.
    إخواني أصحاب السمــو ..
    ان ما تقوم به دول مجلس التعاون من جهد دائب متواصل وسعي دائم متكامل من أجل إبعاد منطقتنا عن التوترات والصراعات التي تشهدها الساحة الدولية وتجنيبها ما يترتب على ذلك من آثار ضارة تمتد إلى كثير من المجالات لهو أمر يستحق الثناء والتقدير.
    ولقد اثبت الواقع ان انتهاج سياسة معتدلة في مضمار العلاقات الدولية والتعامل مع الآخرين, بمصداقية تامة إنما هو سلوك سليم ونهج حكيم يؤتي ثمارا طيبة تتجلى في ترسيخ قواعد الأمن والاستقرار وتثبيت دعائم الإخاء والازدهار.
    كما أثبت أن التعاون الشامل بين دول المنطقة في شتى المجالات الدفاعية والأمنية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية وبما يتناسب مع ظروف كل دول ليس مجرد رغبة تخفق بها القلوب وإنما هو ضرورة لازمة لا غني عنها وواجب حتمى لا محيص عنه إذ بدونه لا يمكن تحقيق الاهداف المنشودة التي نسعى إليها والتي ينبغي ان نعمل بكل جد ومثابرة للتغلب على ماقد يصادفها من عقبات تحول دول بلوغها او تؤخر الوصول إليها.
    وبجانب هذا التعاون القائم بيننا الذي يعتبر حجر الاساس للبناء المستقبلي في المنطقة, فان التوجهات الحديثة في السياسة العالمية تقتضي تعاوناً أكبر من ذي قبل واوسع مدى بين المجموعات الدولية المتكاملة في سياستها وظروفها الاقتصادية والاجتماعية والثقافية.
    وقد ادركت دول مجلس التعاون هذا المفهوم منذ البداية فشرعت في تنسيق مواقفها بشأنه وسعت من ثم إلى عقد العديد من اللقاءات مع المجموعات الاقتصادية في العالم بدءاً بالمجموعة الاوروبية وذلك بهدف دعم التبادل التجاري وتشجيع الاستثمارات وتطوير القدرات التقنية والمهارات الفنية والعلمية بما يخدم المصلحة المشتركة ويراعي تحقيق مزيد من المنافع المتبادلة.
    إخواني أصحاب السمــو ..
    ان هذه الدورة لمجلسكم الموقر تأتي في ظل متغيرات ومستجدات عديدة على الساحة العالمية أهمها ما تحقق من خطوات إيجابية في مسيرة السلام في الشرق الاوسط.. وليس بخاف ان دول مجلس التعاون قد تعاملت مع هذه التطورات بواقعية ساهمت ايجابياً في دعم ما يبذل من جهود في ذلك المضمار واذ نتمنى لمساعي السلام ان تستمر وتتنامى على كافة المسارات, فإننا نؤكد ان الســلام الذي ننشده والذي نعتقد انه سوف يوفر الاستقرار والازدهار للمنطقة والأمن والطمأنينة لجميع ابنائها, وانما هو الســلام العادل الشامل الذي يستأصل عوامل العنف ويقضي على أسباب التطرف ويرسخ قيم التسامح والتعايش السلمي والتعامل الحضاري بين الشعــوب.
    ونحن من هذا المنبر نناشد كل الدول للسعي من أجل هذه الغاية والعمل على اتخاذ كل الوسائل الكفيلة بتذليل الصعوبات والعقبات التي قد تعترض طريقها.
    نرحب بكم مرة آخرى متمنين لكم طيب الاقامة في بلدكم هــذا, وندعو الله العلي القدير ان يهيء لهذه الدورة كل أسباب النجاح بفضل جهودكم المخلصة وآرائكم السديدة وان يأخذ بأيدينا جميعاً إلى ما فيه خير اسرتنا الخليجية ودوام رفعتها وعزتها واطراد رقيها وتقدمها في شتى الميادين.
    كما يسعدنا في الختام ان نتوجة بالشكر إلى المجلس الوزاري واللجان الوزارية الدائمة وإلى معالي الأمين العام ومساعدية والعاملين بجهاز الامانه على جهودهم الطيبة واسهامهم المشكور في الاعداد والتحضر لهذه الدورة.
    نسأل الله سبحانه وتعالى ان يرينا الحق حقاً فنتبعة وان يرينا الباطل باطلاً فنتجنبة... انه سميع مجيب الدعاء
    والســلام عليكــم ورحمة الله وبركاتــه ,,,

  14. #74
    الإدارة
    الصورة الرمزية <><>™رنـيـن الـوتـر™ <><>
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    الدولة :
    العمر
    28
    الجنس :
    النادي المفضل : Barcelona
    المشاركات
    5,345
    معدل تقييم المستوى
    9355136
    كلمة جلالته في الجلسة الختامية للقمة الحادية والعشرين لدول مجلس التعاون الخليجي



    خطاب صاحب الجلالة
    بمناسبة إختتام اعمال الدورة الحادية والعشرين
    للمجلس الاعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية
    31-12-2000م

    بســم الله الرحمن الرحيـــم

    صاحب السمو الأخ الشيخ حمد بن عيسى بن سلمان آل خليفة..
    في ختام أعمال الدورة الحادية والعشرين للمجلس الأعلى يسرنا واخواني اصحاب السمــو أن نعرب لكم عن عظيم التقدير للجهد المخلص الذي بذلتموه سموكم في ادارتكم أعمال هذه الدورة وأن نتقدم اليكم والى حكومتكم وشعبكم الشقيق باصدق عبارات الشكر للحفاوة التي احطتمونا بها منذ وصولنا الى بلدكم العزيز.
    ان مسيرة مجلس التعاون ماضية والحمد لله بخطى ثابته في طريقها نحو مزيد من التكافل من أجل تحقيق الأهداف النبيلة التي تتطلع اليها شعوبنا وصولا الى مستقبل افضل وأسعد تنعم فيه بالرخاء والازدهار والأمن والاستقرار بعون الله تعالى وتوفيقه.
    الاخزة الكرام أصحاب السمــــو ...
    انه لمن دواعي السعادة أن تنعقد الدورة القادمة للمجلس الأعلى في بلدكم الثاني سلطنة عُمان وان تتاح لشعبنا فرصة الاحتفاء بكم ان شاء الله فاهلا وسهلا.
    واذ نختتم هذه الدورة لا يسعنا الا أن نتوجه بجزيل الشكر ووافر التقدير الى معالي الأمين العام ومساعدية وجهاز الأمانه العامه لما أسهموا به من جهود مشكورة كان لها اثرها الطيب في نجاح أعمال الدورة داعين الله لهم بالتوفيق والسداد.
    { ربنا هب لنا من لدنك رحمة وهيئ لنا من أمرنا رشدا }..
    وفقنا الله الى ما فيه الخيــر والفــلاح..
    والســلام عليكــم ورحمة الله وبركاتــة ...

  15. #75
    الإدارة
    الصورة الرمزية <><>™رنـيـن الـوتـر™ <><>
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    الدولة :
    العمر
    28
    الجنس :
    النادي المفضل : Barcelona
    المشاركات
    5,345
    معدل تقييم المستوى
    9355136
    كلمة جلالته في الجلسة الإفتتاحية للقمة الثانية والعشرين لدول مجلس التعاون الخليجي



    الكلمة الافتتاحية
    لحضرة صاحب الجلالة
    بمناسبة انعقاد القمة الثانية والعشرين
    لقادة مجلس التعاون لدول الخليج العربية
    سلطنة عمـان ــ مسقـــط
    30 من ديسمبــر 2001 م

    بسم الله الرحمن الرحيم

    الحمد لله الذي أمر بالتعاون على البر والتقوى والصلاة والسلام على محمد الرسول المجتبى, وعلى آله وصحبه من اهتدى.
    إخواني أصحاب السمو قادة مجلس التعاون لدول الخليج العربية.. معالى الشيخ الأمين العام.. أصحاب السمــو والمعالي والسعادة أعضاء الوفــود..
    إنه لمن دواعي البهجة والسرور أن نلتقي معاً في هذا اليوم المبارك إن شاء الله. الذي يشهد افتتاح القمة الثانية والعشرين على أرض بلدكم الثاني.. سلطنة عُمــان الذي يسعد بمقدمكم. ويتطلع إلى تحقيق المزيد من العمل المشترك لما فيه خير لشعوبنا بعون الله, فأهلاً وسهلاً بكـــــم..
    إخواني أصحاب السمـــو ..
    إننا إذ نشكر الله عز وجل على ما هيأه لنا من الأسباب لنلتقي هنا في مسقط, فإنه لا يفوتنا أن نشيد بما بذله صاحب السمــو الأخ الشيخ حمد بن عيسى بن سلمان آل خليفة أمير دولة البحرين من جهود في إدارة أعمال الدورة السابقة, وفي متابعة تنفيذ قرارتها وقرارات اللجان الوزارية خلال فترة رئاسته, كما نتوجه بخالص الشكر والتقدير إلى المجلس الوزاري, واللجان المختلفة ومعالي الشيخ الآمين العام ومساعدية, والعاملين بالأمانه العامة كافة, على الجهد المبذول في الاعداد والتحضير لهذه الدورة ــ وفقكم الله وسدد خطاكم..
    والســلام عليكــم ورحمة الله وبركاته ...

صفحة 5 من 6 الأولىالأولى 1 2 3 4 5 6 الأخيرةالأخيرة

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •