النتائج 1 إلى 11 من 11

الموضوع: أفكار دعوية

  1. #1
    الناظورى
    تاريخ التسجيل
    Jul 2005
    المشاركات
    211
    معدل تقييم المستوى
    15

    أفكار دعوية

    برنامج عملي لدعوة أهل الحي



    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين وبعد،
    للحي دور أساسي في تنشيط شريحة كبيرة من المجتمع تحوي أصنافاً من الناس علماً وجنساً سناً وحسباً ومكانة ، ولهذا أحببنا أن نضع بعض الاقتراحات الضرورية التي تعين ذلك المجتمع على خدمة قضاياه الدينية ، وهذه المقترحات هي عبارة عن أمور تم تطبيقها في بعض الأحياء ؛ فكان لها الأثر الفعَّال في إثارة الكوامن الإيمانية في تلك المجموعات .
    أولاً : جلسة الحي
    لابد من تنسيق تلك الجلسة من خلال ترتيب عناصر مهمة وهي :
    أ- المشاركون : فلابد أن يقام لقاء أسبوعي لأهل الحي بحيث يدعى إليه أكبر عدد ممكن منهم ، ولابد من مشاركة الإمام والمؤذن .
    ب- المكان: إما في مكتبة المسجد أو أحد منازل الجماعة مع ملاحظة محاولة التنقل بالجلسة بين البيوت ، حتى تطيب كل الخواطر ، وتثبت النفوس المترددة في الحضور.
    ج- الوقت : يكون بين المغرب والعشاء لمناسبة هذا الوقت في الغالب للمجموعة ، وحتى لا يحصل الإملال للحضور .
    د- برامج مقترحة للجلسة : أخبار الحي والمسجد ، مشاريع تقام في الحي أو المسجد ، مشاريع يشارك فيها جماعة المسجد رجال ونساء مع الهيئات الإسلامية كبناء المساجد ، كفالة الأيتام ، توزيع الشريط أو الكتيب ، النشرة الخاصة بالمسجد وغير ذلك .....
    هـ- مواضيع اللقاء : يديرها إمام المسجد عن طريق المشاركة والحوار من الجميع بعد عرض الموضوع بإيجاز مع التعليق والتشجيع حتى يضمن مشاركة الجميع من غير ملل أو تذمر ، ويا حبذا أن تكون المواضيع قابلة للعنصرة على شكل نقاط : مظاهر ، أسباب ، آثار ، علاج ، تجارب شخصية ..... وغير ذلك .
    مواضيع مقترحة
    1- أسباب السعادة الزوجية .
    2- وسائل وتجارب في إصلاح الأبناء .
    3- وسائل تقوية الروابط العائلية .
    4- وسائل تقوية الروابط بين الجيران .
    5- وسائل كسب القلوب .
    6- كيف نحافظ على صلاة الفجر .
    7- أعمال تقوي الإيمان وأخرى تضعفه .
    8- كيف نجعل المسجد مؤثراً وفاعلاً .
    9- نحو حي متميز .
    10- كيف ندعو المقصرين إلى المسجد .
    11- كيف نتعامل مع المنكرات في الحي .
    12- كيف ننظم نفقاتنا ومصروفاتنا المنزلية وغيرها .
    13- أهمية الأخلاق وضرورتها .
    14- مواقف وتجارب مؤثرة وغيرها لكبار السن من أهل الحي بعنوان ( ندوة الذكريات )
    15- من هو القدوة .
    16- اقتراحات ومشاركات أهل الحي في هذا اللقاء .
    ثانياً : صندوق الحي
    وهو عبارة عن مساهمة من قِبَل المشاركين في اللقاء الأسبوعي ، يشرف عليه إمام المسجد ويعين له أمين يتابع الاقتطاع الشهري مع الاتفاق على القيمة المدفوعة وشرح طريقة الصرف والإنفاق ، ويعمل لذلك ورقة بأسماء المشاركين والمبلغ المدفوع مع تحديد مبلغ كحد أدنى ويجعل الحد الأعلى مفتوحا
    - مصروفات الصندوق : أنشطة المسجد من بخور العود ، مناديل ، راتب مدرس ، راتب فراش ، لوحات ، توزيع الكتيبات والأشرطة ، جوائز الحلقة ، صدقات ، مشاريع إسلامية ، طباعة كتب باسم المسجد .... وغير ذلك
    ثالثاً : لجان الحي وبرامجها
    1- اللجنة العلمية والثقافية : وتقوم بأنشطة عديدة منها :
    أ- انتقاء الكتب والأشرطة الشهرية التي توزع على الحي .
    ب- ترتيب مواضيع اللقاء الأسبوعي.
    ج- عمل برنامج للاستضافات المقررة والبرامج الثقافية .
    د- عمل مسابقات للحي بحيث توجه للصغار والكبار من رجال ونساء ، وتكون شهرية أو فصلية .
    هـ- العناية بالملصقات والإعلانات والفتاوى والمحاضرات بالتنسيق مع المراكز الدعوية .
    و-عمل برنامج لمن يفطر في رمضان بالترتيب مع المراكز الدعوية .
    2- لجنة الاتصالات : وتناط بها أعمال عديدة منها :
    أ- تبليغ أهل الحي باللقاء الأسبوعي .
    ب- التبرع بالاتصال على الراغبين للقيام لصلاة الفجر عن طريق الهاتف وذلك بأخذ أسمائهم وأرقامهم .
    ج- الاتصال على أولياء الأمور لحل مشاكل الأبناء إن وجدت .
    3- لجنة الإفطار : وهي تقوم بترتيب إفطار رمضان ، ومتابعة كل ما يتعلق بذلك من بداية الشهر إلى آخره بالتنسيق مع أحد المطاعم ، وكذلك استقبال التبرعات الخاصة بذلك ، و توفير المكان المناسب .
    4- لجنة العلاقات العامة : ويتناول عملها أمور منها :
    أ- ترتيب زيارات خارجية لحلقة المسجد ، كزيارة مصنع أو مقر جريدة " محترمة " أو مستشفى لعلاج أهل المخدرات .
    ب- جمع تبرعات من أهل الخير لأنشطة الحي .
    ج- ترتيب الرحلات الشهرية الخاصة لأهل الحي .
    5- لجنة شباب الحي : وتوكل بها أعمال عديدة منها :
    أ-عمل برامج للشباب الغير مشاركين في أنشطة مدرسية .
    ب-عمل رحلات ترفيهية لكسبهم واحتوائهم لحفظ الحي من مخالفاتهم .
    ومن البرامج المقترحة لذلك :
    - زيارة مستشفى علاج المخدرات .
    - عمل دوري رياضي في مكان مناسب ، ويقتصر على شباب الحي .
    - إقامة إفطار جماعي لهم .
    - القيام برحلة للعمرة .
    - عمل مسابقات ثقافية مناسبة .
    - عرض أشرطة فيديو .
    - استضافة من له خبرة في التعامل معهم .

    رابعاً : النشاط النسائي للحي
    يفضل أن تكون بداية النشاط النسائي في شهر رمضان أو على حسب وضع كل حي .
    1- توزيع شريط مناسب يعمل عليه مسابقة وعليها جوائز للفائزات .
    2- يقترح إقامة درس يومي بعد صلاة التراويح خلال شهر رمضان تلقيه من نساء الحي من كانت لها قدرة على الإلقاء . وتكون المواضيع ( فتاوى – إيمانيات – أخلاقيات – عرض فيديو )
    3-عمل برنامج استضافة نسائية ( طبيبات – محاضرات – متعاونات في أعمال الخير – وغيرهن ) .
    4- القيام بعمل طبق خيري بالتعاون مع أحد الجهات التعاونية .
    5- إقامة بعض المشاريع باسم نساء الحي بأموال نسائية ، وذلك لبث الحماس واحتساب الأجر من الله ( بناء مساجد – كفالة أيتام – أو دعاة .. وغير ذلك من أفعال الخير ) وذلك بالتنسيق مع لجان الإغاثة الدعوية والخيرية.
    6- عمل نشاط خاص بالمراهقات ممن هن تحت سن العشرين مع التركيز على ذلك لأهميته .
    7- إقامة أنشطة للبنات الصغيرات المميزات ( أي من هي فوق السابعة ) .
    8-عمل برنامج خاص للخادمات المسلمات ولو مرة في الشهر ، مع عدم إغفال دعوة غير المسلمات إن وجد ( أي في البيوت ) .
    9- القيام بعمل لقاء شهري بعد رمضان لمن تميزت من الأخوات المشاركات .
    10- السعي لفتح مدرسة نسائية لتحفيظ القرآن الكريم بالتنسيق مع إمام المسجد .
    المصدر : مفكرة الإسلام
    -------------------------

    أفكار لإثراء التوعية في الحي



    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    هذه أفكار أعرضها لرافعي علم الدعوة في أحيائهم :

    1-مشروع تخصيص مكان لاجتماع أهل الحي :
    تسعى المجموعة الدعوية في كل حي لإيجاد مكان مناسب لإلقاء الكلمات أو للقاء مع داعية وغير ذلك ؛ وفي نفس الوقت يمكن للنساء الاستفادة من هذا المشروع ، يكون هذا المكان المعد داخل المنزل حتى لا يخرج عن إطار الاستضافة تجنباً للمغرضين ، يتساعد الكل في تهيئته وإعداده فلك أن تتصور مردود هذا العمل من نشر الوعي الديني في الحي ، ويمكن أيضاً استقلال مكان مخصص منفرد للجانب النسائي للإلقاء الكلمات والمقابلات .

    2-فكرة (( الورقة الدعوية )) : وهي عبارة عن ورقة شهرية توزع مع الشريط ، تشتمل أسئلة الشريط الذي يوزع على أهل الحي مع كتابة بعض الفوائد والتنبيهات ( بحيث تكون إجابة أسئلة أهل الحي على مسابقة الشريط في ورقة خارجية ليتسنى إيجاد مساحة لنشر المفاهيم اللازمة توصيلها لأهل الحي في هذه الورقة ) وهذه تحتاج إلى مادة متنوعة من الفوائد والفتاوى والملاحظات فمن يشمر لذلك .

    3-الاستفادة من الباصات : التي قد لا يخلو حي منها ؛ في تنظيم رحلة إلى العمرة مرة كل سنةً على أقل تقدير أو رحلة لزيارة المسجد النبوي ؛ فمن ثمار ذلك اقتناص الفرصة لسماع الأشرطة المؤثرة والبرامج الدعوية خلال الرحلة ، وتخصيص أوقات مجدولة لإلقاء بعض الكلمات المعدة بعناية ، وينطلق كل داعية بمجموعته ولا يمنع أن تكون الرحلة عائلية .

    4-التعاون على عودة المربي ودوره الشاغر ، وذلك باجتماع نفر من الأخيار ولاة الأمور وصرف راتب لأحد المربين ممن لديهم العلم والصلاح حتى يتفرغ لتربية أبنائهم ، ويكون هذا المربي غير مستهلك الطاقات في جمعيات وغيرها بل متخصص يستطيع التأثير فيهم عن قرب ، ويصرف له راتب جيد ليتفرغ لهم من صلاة العصر إلى أن يسلهم لصلاة العشاء مثلاً 0فيعلمهم القرآن والأخلاق ويستذكر لهم الدروس ويكون العدد مناسباً فالمقصود الكيف لا الكم .. ليشبوا على طلب العلم والدعوة والإصلاح والتأثير في المجتمع مستقبلاً .

    5-تنظيم عمل جماعي لجمع ملف شامل ( كلمات الزيارة الدعوية لأهل الحي ) حتى تكون الزيارة عملية بعيدة عن العشوائية بحيث تنتقى مواضيع متنوعة في التفسير والأحاديث والسير والمواعظ ….. ويمكن الاستفادة من المواقع المتخصصة والمواقع الجامعة مثل المنبر وزاد الداعي وصيد الفوائد ... وغيرها
    وهذه بعض مجالات تطبيق فكرة جمع ملف للكلمات الإلقائية :
    1- كلمات الزيارة الدعوية لأهل الحي ( وهو مقصودنا هنا )
    وأضف إلى ذلك :
    2- تذكير ما بعد الصلاة في المساجد
    3- كلمات ما بعد الصلاة في المدارس
    4- لقاء مع الطلاب ( تدرج في فقرات الرحلة أو المخيم الدعوي أو اليوم الكامل )
    5- تخصيص زمن من الحصة لإلقائها من قبل المعلم حسبما يتيسر.
    وغير ذلك في توعية وإصلاح المجتمع وتربية الأولاد والبنات .

    6-اختيار كتيبات نافعة: على غرار كتيب حصن المسلم مثلاً ، يوضع عليها أسئلة ويجرى عليها مسابقة للحي .أو لطلاب المدارس أو حلق القرآن في مساجد الأحياء .

    ملاحظة :
    أرجو أن لا يبخل علينا من تسمو همته لتنزيل الفكرة على أرض الواقع في الفقرة 5 بأن يرسل إلينا ما توصل إليه أو يدلنا على مايساعدنا على ذلك أو يتوجه باقتراح نافع ؛ خاصة وأن الفقرتين السابقتين قد أفرد لها موضوعاً لتكون المشاركة جماعية في استجلاب المضمون المراد .



    كيف تدعو جارك ؟!

    بقلم:عبداللطيف بن هاجس الغامدي

    الحمد لله الذي بيده مقاليد السموات والأرض ، وهو يجير ولا يُجار عليه ، وهو العزيز الحكيم .
    والصلاة والسلام على الرسول الكريم ، خير الخلق ، وأكرم الرسل ، وأعظم البشر ، محمد بن عبد الله ، رحمة الله المهداة ونعمته السابغة .
    وأشهد أن لا إله إلاَّ الله ، وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله ومصطفاه ، أما بعد :

    ابتهال :
    عن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ؛ أنَّ النبيَّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ كان يقول :" اللهمَّ إنِّي أعوذُ بكِ مِن جارِ السوءِ في دارِ المُقامةِ ، فإنَّ جارَ الباديةِ يتحوَّلُ .

    استهلال :
    إنَّه وصية خير الملائكة جبريل ـ عليه السلام ـ لخير البشر محمد ـ عليه الصلاة السلام ! إنَّه الجار .. قريب الدار و شريك الجدار .
    فعن عائشة ـ رضي الله عنها ـ قال : قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم :" ما زالَ جبريلُ يوصيني بالجارِ حتى ظَننتُ أنَّه سيورِّثُهُ "
    فحقُّه من آكد الحقوق ، وواجباتك نحوه من أولى الواجبات ، فخير الخلق خيرهم لجاره ، ولا خير فيمن يبخل بالخير على لصيق داره .
    فعن عبد الله بن عمرو ـ رضي الله عنهما ـ قال : قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم :" خيرُ الأصحابِ عِندَ الله خيرُهُم لصاحِبه ، وخيرُ الجيرانِ عِند الله خيرُهُم لجاره "
    ولو لم يكن من أهميته إلاَّ أنه شاهدٌ لك بالخير أوعليك بغيره ، لكفى داعيًا في الاهتمام به ومرغبًا بالرعاية له والعناية بحقه .
    فعن أنس بن مالك ـ رضي الله عنه ؛ أنَّ النبيَّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال :" ما مِن مسلمٍ يموتُ فيشهَدُ له أربعةُ أهلِ أبياتٍ مِن جيرانه الأدنَينَ أنَّهم لا يعلمونَ إلا خيرًا ؛ إلاَّ قالَ الله : قد قبِلتُ عِلمَكُم فيه ، وغَفرتُ له ما لا تعلَمون "

    خطَّة العمل !
    من أين البداية ؟ , وأين تكون النهاية ؟!
    اقرأ معي هذه الرواية !
    فعن عائشة ـ رضي الله عنها ـ قالت : قلتُ يا رسول الله ! إنَّ لي جارينِ فإلى أيِّهما أُهدي ؟ قال :" إلى أقربِهما منكِ بابًا "

    حدود منطقة العمل !
    مائة وستون بيتًا ـ على الأقل ـ أنت مطالب بدعوتهم إلى الخير ، فعن الحسن البصري ـ رحمه الله ـ أنَّه سئل عن الجار ؟ فقال : أربعين دارًا أمامَه ، وأربعين خلفَه ، وأربعين عن يمينه ، وأربعين عن يساره "
    وتأمل معي لو أنَّ كلَّ واحدٍ منَّا دعا عُشر معشار هذا العدد ، فكم سنغنم ؟!

    أنت الرابح !
    فبالإضافة للأجور العظيمة والحسنات الكريمة التي تفوز بها عند دعوته وحصول صلاح سيرته وصفاء سريرته ، إلاَّ أنك بدعوته تغنم خيره وتسلم شرَّه ، وتكسب ودَّه وتدفع صدَّه ، وتنال معروفه وتنجو من أذاه .
    وحسبك من الخير ؛ أن يأتي في ميزان حسناتك يوم أن تلقى الله !
    فعن سهل بن سعد ـ رضي الله عنه ـ قال : قال النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ لعليٍّ ـ رضي الله عنه ـ يوم خيبر :" انفُذ على رسلِك حتَّى تنزل بساحتهم ، ثمَّ ادعهم إلى الإسلام ، وأخبرهم بما يجبُ عليهم مِن حقِّ الله فيه ، فو الله لأن يهديَ اللهُ بكَ رجلاً واحداً خيرٌ لك من أن يكونَ لك حُمرُ النَّعَم "
    ومن أعظم أسباب السعادة في دار العبادة أن يكرمك مولاك بجارٍ صالح ناصح تأمنه على عرضك ومالك ، وتسلم من غدره ومكره و تنجو من غوائله وبوائقه .
    فعن نافع بن الحارث ، عن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال :" من سعادة المرء المسلم : المسكن الواسع ، والجار الصالح ، والمركب الهنيء "

    سرُّ القضية !
    إنَّك ـ أخي الداعية ـ لن تسع الناس بمالك أو جاهك ، ولن تملكهم بقوتك وسطوتك ، ولن تخضعهم بمكرك وكيدك ، ولن تصل إلى قلوبهم وعقولهم إلاَّ بإحسانك إليهم ، وعطفك عليهم ، ولطفك معهم ، وحسن معاشرتك لهم ، ومزيد اهتمامك بهم ، فكن لينًا هينًا ، سمحًا قريبًا ، سهلاً حبيبًا ، ولا تكن فضًا غليظًا ، فتُهجَر ، أو قاسيًا يابسًا ، فتُكسَر ، أو شديدًا عنيدًا ، فتَخسر !
    قال تعالى :{ فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظًا غليظً القلب لانفضوا من حولك ..} وعن عائشة ـ رضي الله عنها ـ قالت : قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم :" إنه من أعطي حظه من الرفق ، فقد أعطي من خير الدنيا والآخرة ، وصلةُ الرَّحم ، وحُسنُ الخُلقِ ، وحُسنُ الجِوارِ ، يٌعمَّرنَ الدِّيارَ ، ويَزيَدانَ في الأعمارِ "
    والإحسان إلى الجار من أعظم علامات المؤمنين الأبرار .. فعن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ قال : قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم " اتق المحارم تكن أعبد الناس ، وارض بما قسم الله لك تكن أغنى الناس ، وأحسن إلى جارك تكن مؤمنا ، وأحب للناس ما تحب لنفسك تكن مسلما ، ولا تكثر الضحك ، فإن كثرة الضحك تميت القلب "
    أحسن على الناس تستعبد قلوبهمُ فطالما استعبد الإنسانَ إحسانُ
    وعن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ قال : قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم :" إنَّكم لن تَسَعوا الناسَ بأموالكم ، ولكن يسعهم منكم بسطُ الوجه ، وحُسنُ الخُلُق "
    وحرمان الجار من الفضل ، والشح معه والبخل من أكبر علامات ضعف الإيمان بالواحد الديَّان ..
    فعن عبد الله بن الـمُساوِر ـ رحمه الله ـ قال : سمعت ابن عباس ـ رضي الله عنهما ـ يخبر ابن الزبير ـ رضي الله عنهما ـ يقول : سمعت النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ يقول :" ليس المؤمن الذي يشبع وجاره جائع "
    وعن ابن عمر ـ رضي الله عنهما ـ قال : قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم :" كم من جارٍ متعلِّقٍ بجاره يقول : يا ربِّ ! سل هذا لمَ أغلقَ عنِّي بابَه ، ومنعني فضلَهُ ؟ "
    وإذا كان البخل بالفضل بالدنيا مذمومًا ، فكيف بالدين ؟!
    فعليك بحسن الخلق ، ولين الجانب ، وطيب المعشر ، وجمال المخبر والمظهر ، لتفوز بدعوة جارك إلى الالتزام بشرائع الإسلام دون أن تنبس بكلمة أو تتحدث بجملة ، فنحن في حاجة لِفعالِك أكثر من حاجتنا لمقالك !
    فعن أبي أمامة ـ رضي الله عنه ـ قال : قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم :" إن الرجل ليدرك بحسن خلقه درجةِ الساهر بالليل ، الظامئ بالهواجر "

    ـ من صور الإحسان إليه ، وتقديم المعروف له :
    * المشاركة في أفراحه ومناسباته السعيدة ، بحضورها ، وتهنئته بها ، وخدمته فيها ، وإعانته عليها ، ومشاركته في إعدادها والقيام بلوازمها ، وتوزيع وسائل الخير ـ من كتب وأشرطة ومطويات ـ فيها .
    فعن أنس ـ رضي الله عنه ـ قال : أنَّ جارًا لرسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ فارسيًّا ، كان طيِّبَ المرق ، فصنعَ لرسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ ثم جاء يدعوهُ . فقال :" وهذه ؟ " لعائشةَ . فقال : لا . فقال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم :" لا " . فعاد يدعوه .. فقال :" وهذه ؟ " قال : نعم . في الثالثة ، فقاما يتدافعانِ حتى أتيا منزلهُ .
    • دعوته لحضور المناسبات السعيدة التي عندك ، ووضعه في مكانه اللائق بمثله ، وإظهار الحفاوة والعناية به والرعاية له ، ولا بأس من تكليفه ببعض المهام ليشعر بمحبتك له وقربك منه وثقتك به .
    فعن عبد الله بن عمرو ـ رضي الله عنهما ـ قال : قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم :" ... ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر ؛ فليكرِم جارَهُ "
    • زيارته في الله تبارك وتعالى ، وإشغال مجلسه بالذكر والخير .
    فعن أنس بن مالك ـ رضي الله عنه ـ قال : قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم :" ما من عبدِ أتى أخاً له يزورهُ في الله إلا نادى منادٍ من السماء : أن طِبتَ وطابت لك الجنةُ ، وإلا قال الله في مَلكوتِ عرشِهِ عبدي زارَ فيَّ، وعلىَّ قِراهُ ، فلم أرضَ له بِقِرىً دون الجنة"
    • تقديم الهدايا إليه ، فإن النفوس مجبولة على محبة من أهدى إليها وجاد بالفضل عليها .
    فعن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ عن النبي ـ صلى الله عليه وسلم :" تهادوا تحابُّوا "
    وعن أنس ـ رضي الله عنه ـ قال : يا بني ! تباذلوا بينكم ؛ فإنَّه أودُّ لما بينكم .
    • عيادته في مرضه ، واستغلال ذلك في دعوته ، وتذكيره باللجوء إلى الله تعالى ، والاستعانة به ، والاعتماد عليه ، فالمريض في حالة ضعف بشري ينتظر اليد الحانية التي تمتد له بالصلة والمعروف ، وينبغي تذكيره بوجوب التوبة من الذنوب وردِّ المظالم إلى أهلها وإرجاع الحقوق إلى أصحابها .
    فعن أنس بن مالك ـ رضي الله عنه ـ قال : كان غلامٌ يهودي يخدم النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ فمرض ، فأتاه النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ يعوده ، فقعد عند رأسه ، فقال له :" أسلم " فنظر إلى أبيه وهو عنده ، فقال له : أطع أبا القاسم . فأسلم ، فخرج النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ وهو يقول :" الحمد لله الذي أنقذه من النار "
    • حفظ عرضه وماله من بعده حال غيابه ، والقيام على مصلحته إلى حين حضوره وإيابه .
    فعن جابر وأبي طلحة الأنصاري ـ رضي الله عنهما ـ قالا :قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم :"ما من امرئٍ يخذُلُ مسلماً في موطن يُنتقصُ فيهٍ من عِرضه ، ويُنتهكُ فيه من حُرمتهِ ، إلا خذلهُ الله تعالى في موطنٍ يحبُ فيه نصرته ، وما من أحدٍ ينصُرُ مسلماً في موطنٍ يُنتقصُ فيه من عِرضهِ ، تنتهكُ فيه من حُرمتهِ ، إلا نصره الله في موطنٍ يحبُّ فيه نُصرتهُ "
    • إيثاره بالمنافع وتقديمه على النفس بالمصالح ( كموقف السيارة ـ والإيثار بالظل ـ إماطة الأذى وإبعاد القذر عن بابه .. وغيرها )
    • مناصرته حال وقوع الظلم عليه والوقوف معه عند التعدي عليه والإساءة إليه في الغيب والشهادة .
    فعن أنس ـ رضي الله عنه ـ قال : قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم :" من نصَر أخاهُ بظهرِ الغيب ، نصرهُ الله في الدنيا والآخرةَ"
    • الوقوف معه حال الأزمات وحصول المصائب عليه كموت أحد أقاربه أو حصول حادث عليه أو غير ذلك من مصائب الدنيا ومصاعب الحياة ، فهو من أحق الناس بحسن رعايتك وعنايتك عندما يحتاج إليك .
    فعن أنس ـ رضي الله عنه ـ قال : قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم : " من عزى أخاه المؤمن في مصيبته ، كساه الله حلة خضراء يحبر بها يوم القيامة ، قيل : يا رسول الله ! ما يحبر ؟ قال : يغبط "
    وعن عبد الله بن جعفر ـ رضي الله عنهما ـ قال : قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم : " اصنعوا لآل جعفر طعاماً ، فقد أتاهم ما يشغلهم " 8 وذلك عندما بلغه استشهاد جعفر بن أبي طالب ـ رضي الله عنه ـ في مؤته .
    • إكرام ضيوفه في غيبته و حضوره ، بإبداء الترحاب بهم ودعوتهم والقيام بخدمتهم وتقديم الهدايا الدعوية لهم كالكتيبات والأشرطة والمطويات وغيرها .

    :Adobe photoshop 19:

  2. #2
    الناظورى
    تاريخ التسجيل
    Jul 2005
    المشاركات
    211
    معدل تقييم المستوى
    15
    الوقوف معه حال الأزمات وحصول المصائب عليه كموت أحد أقاربه أو حصول حادث عليه أو غير ذلك من مصائب الدنيا ومصاعب الحياة ، فهو من أحق الناس بحسن رعايتك وعنايتك عندما يحتاج إليك .
    فعن أنس ـ رضي الله عنه ـ قال : قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم : " من عزى أخاه المؤمن في مصيبته ، كساه الله حلة خضراء يحبر بها يوم القيامة ، قيل : يا رسول الله ! ما يحبر ؟ قال : يغبط "
    وعن عبد الله بن جعفر ـ رضي الله عنهما ـ قال : قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم : " اصنعوا لآل جعفر طعاماً ، فقد أتاهم ما يشغلهم " 8 وذلك عندما بلغه استشهاد جعفر بن أبي طالب ـ رضي الله عنه ـ في مؤته .
    • إكرام ضيوفه في غيبته و حضوره ، بإبداء الترحاب بهم ودعوتهم والقيام بخدمتهم وتقديم الهدايا الدعوية لهم كالكتيبات والأشرطة والمطويات وغيرها .
    • الذود عنه في المجالس ، والذب عن عرضه عند منتقصيه والطاعنين فيه ، فحالما يبلغه عنك مدافعتك عنه ومناضلتك دونه ، فإنه سيقبل منك نصحك وسيأخذ عنك دعوتك ، لأنه يرى أن لك فضلاً عليه ، بل سيحاول الاقتداء بك والتأسي بفعلك ، وردِّ الجميل لك .
    فعن أسماء بنت يزيد رضي الله عنها: قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم :" من ذبَّ عن عِرضِ أخيهِ بالغَيبة، كان حقاً على اللهِ أن يُعتِقَهُ من النَّار"
    • التوسعة عليه بما وسَّع الله به عليك من طعام وشراب وفراش ولباس ، فرُبَّ لقمةٍ مهَّدت الطريق لكلمةٍ !
    فعن أبي ذر ـ رضي الله عنه ـ قال : إنَّ خليلي ـ صلى الله عليه وسلم ـ أوصاني :" إذا طبختَ مرقًا ، فأكثر ماءه ، ثم انظر أهل بيتٍ مِن جيرانك ، فأصبهُم منها بمعروفٍ "
    • التعاون معه على فعل الخير ، والتناصر على بذل المعروف ، والتكاتف على صنائع الإحسان .
    فعن عمر ـ رضي الله عنه ـ قال : كنت أنا وجار لي من الأنصار في بني أمية بن زيد – وهو من عوالي المدينة – وكنا نتناوب على رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ ينزل يوما وأنزل يوما ، فإذا نزلت جئته بخبر ذلك اليوم من الوحي وغيره ، وإذا نزل فعل مثل ذلك "
    • ابتسم من فضلك !
    فبالابتسامة تنشرح الصدور لك ، وترتاح القلوب إليك ، وتأنس النفوس بك . فعن أبي ذر ـ رضي الله عنه ـ قال :قال رسول الله :" لا تحقِرنَّ من المعروفِ شيئاً ، ولو أن تلقى أخاك بوجهٍ طَلقٍ "
    • إني أحبك في الله !
    كم لهذه الكلمة من أثر عظيم في نفس كلِّ كريم !
    فأخبره بحبك له ، وخوفك عليه ، وحرصك على مصلحته ، حتى تفتح الأبواب المغلقة بينك وبينه ، وتزال العوائق في الوصول إلى قلبه وعقله .
    فعن المقدام بن معد يكرب ـ رضي الله عنه ـ قال: قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم :" إذا أحبَّ أحدكم أخاه ، فليُعلِمهُ إيَّاهُ "
    • لا تتعدى عليه ، أو تسيء إليه ، فلا يرى منك إلاَّ خيرًا ، ولا يعرف منك إلاَّ معروفًا .
    فعن المقداد بن الأسود قال : سأل رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ أصحابه ـ رضي الله عنهم ـ عن الزنى ؟ قالوا : حرام ؛ حرَّمه الله ورسوله ، فقال :" لأن يزني الرجل بعشر نسوة ، أيسر عليه من أن يزني بامرأة جاره " وسألهم عن السرقة ؟ قالوا : حرام ؛ حرَّمه الله ـ عزَّ وجلَّ ـ ورسوله ، فقال :" لأن يسرق من عشرة أهل أبيات ، أيسر عليه من أن يسرق من بيت جاره "
    • كفَّ الأذى عنه ، وعدم التعرض له بما يسخطه ويغضبه .
    عن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ قال : قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم :" مَن كان يُؤمنُ بالله واليومِ الآخرِ ، فلا يُؤذِ جارَهُ "
    وعن فضالة بن عبيد ـ رضى الله عنه ـ قال : قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم :" ألا أخبركم بالمؤمن ؟ من أمنه الناس على أموالهم وأنفسهم ، والمسلم من سلم الناس من لسانه ويده ، و المجاهد من جاهد نفسه في طاعة الله ، والمهاجر من هجر الخطايا والذنوب "
    • الصبر على ما يبدر منه من زلل ، وما يحدث من خلل ، وعدم إظهار الغضب منه عند خطئه وتعديه إلاَّ حال تمرده وتماديه .
    فعن أنس بن مالك ـ رضي الله عنه ـ قال : قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم :" مَن كفَّ غضَبَهُ كَفَّ الله عنهُ عَذَابَهُ ، ومن خزنَ لسانه سترَ الله عورتَهُ ، ومن اعتذرَ إلى الله قَبِلَ الله عُذرَهُ "
    وعن معاذ بن أنس ـ رضي الله عنه ـ قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم :" من كظمَ غيضاً وهو يستطيعُ أن ينُفِذَه ، دعاه اللهُ يوم القيامةِ على رؤوس الخلائق ، حتى يُخيره في أيِّ الحور شاء .
    • القيام بحقوق المسلم نحو أخيه المسلم كاملة معه ، فهي تقرِّب النفوس ، وتشد من الأواصر ، وتنمي الروابط ، وتؤلف بين القلوب .
    فعن البراء بن عازب ـ رضي الله عنه ـ قال : " أمرنا رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ بسبعٍ ؛ بعيادةِ المريضِ ، واتّباعِ الجنائزِ ، وتشميتِ العاطسِ ، ونصرِ الضَّعيفِ ، وعونِِ المظلومِ ، وإفشاءِ السَّلامِ ، وإبرارِ المقسِمِ "
    وعن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ قال : قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم : " حقُ المسلم على المسلم ست ". قيل : ما هن ؟ يا رسول الله ! قال : " إذا لقيته فسلم عليه ، وإذا دعاك فأجبهُ ، وإذا استنصحك فانصح له وإذا عطس فحمد الله فشمتهُ ، وإذا مرض فعده ، وإذا مات فاتبعهُ "
    والمقصود ؛ أنَّ بذل المعروف إليه ، وكفُّ الأذى عنه ، واحتمال ما يأتي منه ، وإدخال السرور عليه ، ودفع الشرور عنه ؛ من أعظم أسباب نجاح دعوتك معه ، وفوزك بقبوله لك ولما يأتي منك .
    فعن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ قال : قال رسول الله ـ عليه وسلم :" أفضلُ الأعمالِ أن تدخلَ على أخيكَ المؤمنِ سروراً، أو تقضيَ عنه ديناً، أو تطعمهُ خبزاً "
    • باع أبو الجهم العدويُّ دارَه بمائة ألف درهم ، ثم قال : فبكم تشترون جوار سعيد بن العاص ؟ قالوا : وهل يُشترى جِوارٌ قط ؟! قال : ردُّوا عليَّ داري ، ثُمَّ خذوا مالًكُم ، لا أدع جوار رجلٍ ؛ إن قعدت ؛ سأل عنِّي ، وإن رآني ؛ رحَّب بي ، وإن غبتُ ؛ حفظني ، وإن شهدت ؛ قرَّبني ، وإن سألته ؛ قضى حاجتي ، وإن لم أسأله ؛ بدأني ، وإن نابتني جائحةٌ ؛ فرَّج عنِّي . فبلغ ذلك سعيد بن العاص ، فبعث غليه بمائة ألف دِرهم .
    وسائل دعوية ناجحة : * الاشتراك في مجلة إسلامية ، وإهدائها إليه أو إعطائه المجلات القديمة التي تمت قراءتها والانتهاء منها .
    • الكتب النافعة التي تحل قضاياه و تعالج رزاياه ، وتُصلح عيوبه ، وعليك أن تحتال في إيصالها إليه ، فمرة في يده وأخرى في مركبته أو مجلسه ، وغير ذلك مما يمكنك من إيصالها إليه .
    • تعليق لوحة دعوية في مدخل المنزل ـ إذا كان مشتركًا ـ تُعلَّق بها الفتاوى والحِكم والأحكام والمواضيع المناسبة لِما يقع فيه من ذنوب وعيوب .
    • الشريط المؤثر لمن يحب من المشايخ والدعاة ، ويُستحب ترغيبه فيه قبل إهدائه إليه .
    • إعطاءه بعض أشرطة ( الفيديو) الإسلامية ـ الخالية من المخالفات الشرعية ـ لمن لديه جهاز (الفيديو) ويغلب عليه استخدامه في الشر ، فيهدى إليه أشرطة تتحدث عن قضايا المسلمين أو معاناتهم وما يقع عليهم من حروب وكروب .
    • طرق الباب عليه عند الخروج من المنزل لأداء الصلاة وكذلك بالهاتف ، وخصوصًا في صلاتي الفجر والعصر .
    • الرسالة المؤثرة التي تزين بجميل العبارة ولطيف الإشارة ، وإرسالها إليه بأيِّ طريقة مناسبة ، كوضعها في سيارته أو عن طريق البريد ، والمهم أن توضع في مكان مناسب لا تُفتح من غيره ، فيقع ما لا تحمد عقباه من التشهير به والتعدي عليه .
    • النصيحة الفردية ، والمجادلة بالتي هي أحسن ، والتذكير بالآخرة ، ووجوب الاستعداد بالزاد ليوم المعاد ، فإنَّ من حقوقه عليك أن تنصحه إذا أخطأ ، وتذكره إذا نسي ، وتنبهه إذا غفل .
    عن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ قال : قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم :" للمُؤمن على المؤمن ستُّ خِصال : يَعُودُهُ إذا مرض ، ويشهدُهُ إذا مات ، ويُجيبُه إذا دعاهُ ، ويُسلِّمُ عليه إذا لقيهُ ، ويُشمِّتُهُ إذا عطس، وينصحُ لهُ إذا غابَ أو شهِد"
    • الهجر الشرعي لفترة من الزمن ، فلعلَّه أن يرعوي عن غيِّه ، وينزجر عن تمرده ، إذا غلب على الظن أن الهجر سيؤثر فيه .
    • دعوته لحضور الرحلات الجماعية والنزهات الترفيهية مع بعض الصالحين مع إعداد برنامج دعوي متكامل لهذه النزهات .
    • دعوة أهله للمحاضرات النسائية ـ عن طريق النساء ـ ومحاولة التأثير عليهم ـ دعويًا ـ عن طريق اللقاءات بالصالحات وحضور المحاضرات وغيرها ، فهذا من أقصر الطرق للوصول لرب الأسرة .
    • الحرص على حضوره للمحاضرات العامة للعلماء والدعاة وطلاب العلم بدعوته إليها ، وترغيبه فيها .
    • تنسيق الزيارات الجماعية إليه في بيته مع جماعة الحي أو جماعة المسجد .
    • الدعاء له بالهداية والاستقامة على أمر الله تعالى ، فكلُّ الخلق ضال إلاَّ من هداه مولاه .
    • السفر معه للحرم المكي لأداء العمرة أو لزيارة المسجد النبوي ، فإنها تطهِّر النفوس وتبرئ العيوب وتنفي الذنوب .
    فعن عبد الله بن مسعود ـ رضي الله عنه ـ قال : قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم :" تابعوا بين الحجِّ والعمرة ، فإنهما تنفيان الفقر والذنوب ، كما ينفي الكير خبثَ الحديد والذهب والفضَّة ، وليس للحجة المبرورة ثوابٌ إلاَّ الجنَّة "
    • زيارته بطلاب العلم والدعاة في بيته أو دعوته إليهم عند حضورهم في بيتك .
    • الإجابة على أسئلته الدينية عن طريق إيصاله بالعلماء والمفتين لحل مشاكله والإجابة على أسئلته .

    أحذر .. تسلم !
    • أحذر من قبول المنكر منه ، والرضا به ، ومشاركته فيه ، فلو عرض عليك أن يقدِّم لك خدمة محرمة أو ما فيه شبهة ، فلا تقبل منه ، ولا يطرحك الخجل بين يديه ، فتشاركه فيه .
    • السكوت المخزي ، والمداهنة الممقوتة ، والمجاملة الذليلة التي تسمح لك برؤية المنكر وسماع السوء ، والعلم بالمعصية التي يجاهر بها ، ويستعلي بفعلها دون أن يتمعر وجهك غضبًا لله تعالى أو تقوم بواجب الإنكار عليه ، وعدم الرضا بما هو فيه ، كرفع صوت الموسيقى عاليًا ، وخروج الخادمات والنساء المتبرجات في سفور سافر دون حجابٍ ساتر .
    • الحذر من التجسس عليه ، وتلقط أخباره ، وتصيد عثراته ، وترصد زلآَّته ، بحجَّة دعوته إلى الخير وأمره بالمعروف .
    فعن معاوية بن أبي سفيان ـ رضي الله عنهما ـ قال: قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم :" إنّكَ إن اتّبعتَ عَورَات الناس أفسَدتَهَم أو كَدتَ أن تُفسِدهَم"
    • التخلي عنه وقت حاجته لك ، وخذلانه عند فزعه إليك واستعانته بك ، وعدم مد يد العون إليه في حال فقره وحاجته وجوعه ومسغبته .
    فعن عائشة ـ رضي الله عنها ـ قالت : قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم :" ليس المؤمنُ الذي يَبيتُ شبعانًا وجارهُ جائعٌ إلى جنبِه "
    وآخر العلاج الكي !
    قد يعجزك هذا الجار في دعوته ، ويسد عليك المنافذ في الوصول إليه والتأثير فيه ، ويكون ممن ساء فعله ، وقبح عمله ، ولم يستخفِ به ، بل تعدى شره غيره وعم ضرره بين الناس، وأصبح يروج المنكر ، ويشيع الفاحشة ، وينشر السوء ، وحاولت دعوته ، وسلكت كلَّ السبل في هدايته ، وتحذيره من غوايته ، ولكنه سادرٌ فيها ، ناشرٌ لها ، مدافع عنها ، فلا بأس عليك أن تستدعي عليه السلطات أو الهيئات حتى يؤخذ على يديه ، ويعاقب على فعلته ، ويحاسب على جريرته ، فإن من الناس من لا يصلحه إلاَّ القوة والأخذ على يده بقسوة ، شريطة أن لا يعلم بك أو يعرف بأمرك ، وإنَّ الله ليزع بالسلطان ما لا يزع بالقرآن .
    فعن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ قال : جاء رجل إلى النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ يشكو جاره ، فقال :" اذهب ، فاصبِر " فأتاه مرتين أو ثلاثًا . فقال :"" اذهَب فَاطرَح متاعَكَ في الطريقِ " فطرح متاعه في الطريق ، فجعل الناس يسألونه ، فيخبرهم خبره ، فجعل الناس يلعنونه : فعل الله به ، وفعل ، وفعل ، فجاء إليه جاره ، فقال له : ارجع لا ترى مني شيئًا تكرهه "

    الخاتمة : سؤالٌ واحد أهتف به في سمعك قبل أن أُودِّعك ، لتحاسب به نفسك قبل أن يُحاسبك ربك ، فبين يديه الإياب ، وعليه الحساب ؛ ماذا بذلت لدعوة جارك ؟!
    هل بذلت وسعك في دعوته ؟!
    هل أنت صادق في محبته ؟! هل أنت مشفق عليه من غفلته ؟!
    أعتقد أن التقصير كبير عند الكثير لما نراه من كثرة الغافلين ، ووفرة المعرضين ، ويا ليت شعري كيف نجود بشيء من دنيانا لجيراننا ، ثم لا نجود عليهم بدعوتهم للتمسك بديننا ؟!
    فهل الدنيا عندنا أغلى من الدين ؟! أم أننا محرومين ؟!
    عن عقبة بن عامر ـ رضي الله عنه ـ قال : قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم : " أوَّل خصمين يومَ القيامَة جاران "
    وأعظم الخصومة يوم الدِّين ما كانت في الدِّين !
    فهل سنظل ـ كحال أكثرنا ـ مقصرين ؟!

    حملة لإيقاظ ملايين الناس فجرا
    بقلم: بنت فلسطين الحبيبة

    الـفـكـرة :
    إحياء فرض الفجر في الأمة الإسلامية

    من هم المشاركين؟؟
    يشارك فيه كل أفراد الأمة الإسلامية كبيرها وصغيرها , رجالاً ونساءاً

    كيف أبدا ؟؟!
    يقوم كل واحد فينا بتبني (من اثنين إلي خمسة أفراد فقط ) يتولي إيقاظهم علي صلاة الفجر علي شرط ا ن يقوم هؤلاء الأفراد بإيقاظ من اثنين إلي خمسة أفراد وهكذا , واعتماداً علي المبدأ التسويقي فلو قمت بإيقاظ شخصين فقط فبعد أسبوعين فقط من دخولك هذا المشروع سوف تكون السبب في أيقاظ اثنين وثلاثين ألف وسبعمائة وثمانية وستين مصلي للفجر .

    لقد آن الأوان أن نتحرك وان نكون إيجابيين , مشروع صغير لا يكلفك أكثر من مكالمتين تليفون(( أو رنتين فقط ))

    على الفجر والثواب كبير جداً فقط لا تحتقر من المعرف شيئاً .

    دعونا نبدأ ونخلص النية وبعون الله سوف نكون الأُمة التي أحيت فجرها عسي الله أن يرفع عنا هذا المقت >>

    ملحوظة :
    الأمانة الأولي تقع علي عاتق مصلي الفجر في كل مكان أن ينهضوا بالأمة ويعينوا الآخرين علي صلاة الفجر
    إذا لم تكن من مصلي الفجر فاتصل بمن تعرف أنه يداوم على هذه الصلاة حتى تشجعه علي هذا العمل واسأله أن يوقظك يومياً

    وتذكر جيداً : إذا كانت سنة الفجر خيراً من الدنيا وما فيها فبالله عليكم

    ما بالكم بالفجر ..؟؟؟؟!!!!!!
    فكرة دعوية للمساجد صندوق الفتاوى والاقتراحات
    بقلم:عبد الله القحطاني

    الفكرة /

    أن يهيئ الداعية أو إمام المسجد صندوق لفتاوى أو اقتراحات جماعة المسجد ..

    من فوائد هذه الفكرة : -

    1- الاعتناء بأسئلة الناس واستفساراتهم ..
    2- فائدة عظمى لمن يهتم بهذا الصندوق لكي يطلع ويبحث ..
    3- فائدة أخرى للمستمعين أثناء عرض الإجابات في وقتها المحدد ..

    ملحوظات /

    1- أن يكون مكان الصندوق واضح لدى المصلين ..

    2- أن يتم فرز الأسئلة آخر كل أسبوع أو آخر كل شهر أو ما يراه الإمام مناسبا حسب عدد المصلين في المسجد أو يكون هناك يوم ووقت محدد يعرفه المصلين تجاب فيه هذه الأسئلة ..

    3- أن يعتني في الإجابة على الأسئلة وأن تسند الإجابة إلى أصحابها- - - فعلى سبيل المثال ..

    يذكر السؤال وبعد ذلك يقول وأجاب الشيخ ، أو المفتي الفلاني أو المختص الفلاني بقوله ............

    4- يكون فيه ورقة خاصة فوق الصندوق توضع فيها أفكار وأهداف هذا الصندوق ووقت إجابة مثل هذه الأسئلة والاقتراحات ..

    5- في بداية عمل هذا الصندوق قد لا يكون هناك تفاعل ، وعند حدوث ذلك - - - يضع المهتم بهذا الصندوق أسئلة واقتراحات من عنده حتى يتم التأقلم مع هذه الفكرة ...

    6- في الغالب أن المختص في نقل الإجابات للمصلين سوف يحصل على أكثر الإجابات في بطون الكتب وفي بعض المواقع على الشبكة المعلوماتية ..

    7- بإستطاعة المختص أن يضع فوق الصندوق أوراقا خاصة به

    فيضع في هذه الورقة على سبيل المثال ..

    أعرض سؤالك أو اقتراحك

    السؤال /
    .........................................

    الاقتراح /
    .........................................

    ضع علامة صح أمام الطريقة التي تريد أن تصل بها إجابة السؤال أو الاقتراح : --

    * عن طريق الجوال ( ) رقم الجوال هو
    * عن طريق الإيميل ( ) الايميل هو
    * عن طريق إمام المسجد ( )
    * عن طريق عرض الإجابات في الموعد الذي حددناه في يوم ..... بعد صلاة ....... ( )



    فكرة دعوية للمساجد مــنـتـدى الـمـسـاجـد
    بقلم:عبد الله القحطاني

    الفكرة /

    أن يقوم أحد الدعاة بإقامة منتدى خاص بالمساجد سواء في أحد المنتديات الموجودة الآن ، أو يجعل منتدى خاصا لهذه المساجد ...

    من فوائد هذه الفكرة ...

    1- التواصل والتعارف بين أئمة المساجد عن طريق المنتدى ...

    2- تبادل بعض الأفكار والتجارب التي تقام في مساجد العالم ...

    ملحوظات :-

    1- يتم إعلان عن المنتدى على جميع المنتديات والمواقع الإسلامية ...

    2- في حالة التوجه لإنشاء منتدى خاص بالمسجد فيقترح إتباع ما يلي :-

    • وضع منتدى لحلقات تحفيظ القران ...
    • وضع منتدى الأسرة ...
    • منتدى الخطب المنبرية ...
    • منتدى الخطب الصوتية ...
    • منتدى الأفكار الدعوية ...
    • منتدى تلاوات الأئمة ...
    • منتدى التعارف بين الأئمة ...
    وغير ذلك مما قد يناسب وضعه في هذا المنتدى ...

    الله أعلم من هو الفارس الذي سينشئ لأئمة مساجد العالم هذا المنتدى ؟!!

  3. #3
    الناظورى
    تاريخ التسجيل
    Jul 2005
    المشاركات
    211
    معدل تقييم المستوى
    15
    فكرة دعوية للمساجد برنـامج الزيـارات
    بقلم:عبد الله القحطاني

    الفكرة /

    أن يشكل الداعية أو إمام المسجد مجموعة محدده للقيام بزيارات أخوية لجميع ساكني الحي ..

    من فوائد هذه الفكرة /

    1- تحيق محبة الله عز وجل كما في الحديث (( وجبت محبتي للمتزاورين في ))..

    2- إضفاء السرور والبهجة على أهل البيوت ..

    3- وسيلة من وسائل المحبة والإخاء ..

    4- زيادة التعارف بين الدعاة من الإمام والشاب الملتزم وبين صاحب المنزل وأبناءه ..

    ملحوظات /

    • أن يكون من ضمن هذه المجموعة التي تقوم بالزيارة إمام المسجد وعدد من الدعاة الذين يسكنون الحي ..

    • اصطحاب هدية مبسطة باسم المسجد بحيث يكون لها النفع المتعدى داخل الأسرة ..

    • يستحسن أن تكون الزيارات أسبوعية من أجل أن ينتظم سير هذه الزيارات بدون انقطاع فلو كان هناك زيارة أسبوعية على مدار السنة .. لحصل هناك [51] زيارة لـــ [51] أسرة - - -
    ولو كان قيمة الهدية التي تهدى للأسرة بقيمة 30 ريال لكل أسرة لكان مجموع قيمة الجوائز لــ 51 أسرة 15..ريال تقريبا ( الهدية على حسب القدرة )..

    • لا تُهْمَلْ زيارة شقق العزاب والعمالة إن وجدوا داخل الحي ..

    • لو كانت طبيعة الزيارة بعيدة عن التكلف من قبل الزائرين( المجموعة الدعوية ) لكان ذلك أفضل وأدعى للقبول..

    • لابد من استمرار هذه الزيارات وتكرارها وعدم إعطاء النفس فرصة للانقطاع ..


    فكرة دعوية للمساجد لجنة معالجة الفقر
    بقلم:عبد الله القحطاني

    الفكرة /

    إعداد لجنة تهتم بمعالجة الفقر داخل الحي ...

    من فوائد هذه اللجنة ...

    • سد حاجة الفقراء الذين يعيشون في أحيائنا ...

    • التواصل الدعوي بين اللجنة والفقراء واستغلال الفرصة الدعوية في ذلك ...

    ملحوظات –

    • من الأفضل أن تكوَّن هذه اللجنة من جميع أفراد الحي ، حتى وإن تعددت المساجد من أجل توحيد الجهود ...

    • يفضل أن يكون رئيس اللجنة من وجهاء الحي الجيدين ، حتى يُسهِّـل مهمة جَمْعَ النفقات المادية والمعنوية ...

    • تهتم اللجنة بتوثيق عملها وترتيب أوراقها ، حتى يصبح هذا العمل مؤسسيا لا يموت أو يفتر بموت أو فتور مؤسسيه



    لوحة دعوية صغيرة تعلق في مكان مناسبمن الوسائل الدعوية قبل الامتحانات كيف أنشر الخير بين الطلاب؟46 طريقة لنشر الخير في المدارسنصائح وتوجيهات للمعلمين والمعلماتالمعلم الداعيةأفكار لدعوة الطالبجامع الأفكار الدعوية في المدارسبرنامج حقائب القراءة الموجهةالدعوة إلى الله بالقراءة الموجهةبرقيات إلى المعلمين والمعلماتمدرسة الإصلاح - برنامج مقترح للعمل الطلابيالدعوة إلى الله في القرىوسائل وطرق الارتقاء بأبنائنا الطلابأسباب ضعف التربية في المحاضن الدعوية أفكار للمحاضن التربويةكيف تدعو إلى الله تعالى في المدرسة ؟برامج مقترحة للجنة رعاية السلوك وتقويمه في المدارسالشباب .. استكشاف وتطوير وتفجيرأفكار لتفعيل دور النشاط في كليات والجامعاتالوسائل المناسبة لجذب الشباب إلى المحاضراتوسائل وأفكار للدعوة مع الشبابمشروع الاستفادة من الدفاتر المستعملةكيف تدعو إلى الله في مقر عملك ؟!طرق ووسائل الدعوة إلى الله في أماكن العملعلى مقاعد الدراسةوسائل وأفكار للدعوة في المدارسأفكار لتحفيز المعلمين الاستفادة من مركز مصادر التعلمفكرة دعوية للمعلمين والمعلمات ( حقيبة الانتظار )


    لوحة دعوية صغيرة تعلق في مكان مناسب
    بقلم:أبو عمر

    الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعلمين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين . وبعد:
    فهذا مشروع مختصر جدا - لتفعيل الطاقات – ليكون للأفراد دورهم الإيجابي في نصرة دين الله تعالى ، خاصة في مجال الدعوة إلى الله تعالى .
    ومن واقع تجربة قمت بها ، فقد وجدت بحمد الله تعالى ، ثمرات طيبة لمثل هذا المشروع ، وهو من الأسباب التي دعتني لإرسال هذه الفكرة حتى يستفيد منها الآخرون ، ولا أشك في أنها مجربة لدى البعض ، ولكنني أردت أن أؤكد على أثرها الطيب لتعم فائدتها في زمن قعد البعض ينظر ويقول : لا مجال للعمل ولا المشاركة ، فمواقع التأثير في الناس لا سبيل إلى الوصول إليها ، وهذا التفكير من أكبر ما يفتر ويخذل ويقعد بالعاملين لدين الله تعالى.

    ،،،،،، المشروع عبارة عن لوحة صغيرة تعلق في موقع مناسب،،،،،

    وستجد نموذجا بالصور لتطبيق هذه الفكرة مرفقا في هذا الملف.
    * أخي القارئ لا تستعجل في الحكم على المشروع ، فأنا أعلم أنه صغير الحجم ، لكنه عظيم الأثر ، خاصة أنك أول ثماره عندما تقتنع بجدواه ، وتبدأ تنفيذه في حياتك ، تأمل حياتك حين تسمو اهتمامات أسرتك أثناء تنفيذ لوحة الأسرة ، فزوجتك ( مثلا ) تبشرك بمقال جيد يخدم في الموضوع الفلاني ، وابنتك تكتب كلمة الأسبوع للأسرة ، وابنك يكتب سؤال العدد ، وآخر آية وتفسير ، والبنت الصغرى تختار آية الأسبوع ، أو حكمة العدد ، وأخرى تقصص الأوراق ، والزائر يشارك بحواره معكم حول مواضيع العدد الجديد ، لاشك أنه مستوى من الحياة الجميع يحلم به .
    * فإلى تفاصيل المشروع :

    * أولا الأهداف :
    1- إيجاد قنوات جديدة للدعوة إلى الله تعالى.
    2- تفعيل الطاقات الموجودة في الساحة، فليس لأحد عذر في العمل لنصرة الدين دعويا ، فمثلا الموظف الذي ليس له احتكاك بالناس ، يعمل هذه اللوحة بالقدر الذي يراه مناسبا ليستفيد منها هو ببحثه وإعداده لها ، هذا أولا ، وثانيا بقراءة زملائه في العمل لها، ومثله المعلم والمعلمة اللذان ليس لهما أي مجال من مجالات النشاط ، ومثله صاحب المحل التجاري أو الورشة ، أو ..أو ..
    3- العناية بالموهوبين ، وتوجيههم لخدمة الدين ، فستكتشف في منزلك ومن أسرتك الخطاط ، أو الرسام ، أو الحاسوبي ، أو صاحب القلم السيال ( الكاتب ) ، التخطيطي ، أو التنسيقي ، أو المنفذ للأعمال ( الخدماتي ). فتكون أسرتك كأسرة أبي بكر الصديق الذين عمل جميع أفرادها في نصرة دين الله تعالى.
    وستجد ما وجدته في أسرتك فيمن يسكن معك في العمارة التي تسكن بها ، أو المدرسة ، أو مقر العمل ، أو المسجد، فستجد الكاتب المؤثر ، والشاعر البليغ ، والناقد الحذق ، و..و.. فتنجح في تجنيد أصحاب الأقلام السيالة ، والجهود الفعالة في حيك أو عملك للعمل للدين ، بل كل موهوب في بيئتك .
    4- القضاء على البطالة ( في خدمة الدين )، لأن الجميع لهم مجال للعمل لدينهم ، لأن هذا الدين حياة لكل البشر ، فلا يمكن أن يكون في أمة خير الناس بطالة ( وهي كثرة الناس دون عمل ) لأن ذلك يعني الغثائية نسال الله السلامة .
    5- إعداد دعاة إلى الله تعالى ، من مصانع شتى ، ( البيت – العمارة – المسجد – المدرسة – العمل – السوق ، المستشفى ، النادي ، المعهد ، ...)، وهذا مما يزيد أعداء الدين كمداً وحسرة ، ويبطل مساعيهم في التضييق على منابع الدعوة الكبيرة.
    6- كسب الرأي العام ، الذي يحاولون جعله ميدانا لكسب ما يريدون ، فالأخيار عندما يصلون للناس في حاراتهم ، ومساجدهم ، وأماكن عملهم ، وشوارعهم ، و.. و .. ، بل يصلون أولا إلى أسرهم أحق الناس بالحق الذي يحملونه ويعيشون لنصرته ، سيكسبون النزال ، بأن يصوت الناس لما فيه مرضات رب الأرض والسماوات ، وبالتالي يحيون سعداء في هذه الحياة الدنيا ، ويفوزون بجنة الخلد.

    * مسمى اللوحة :
    صدى – أو البشير – البشارة – ميدان – المنبر – قطوف – شذرات – صدى – المنهل – نبع – الواحة – النور ، ......، أو أي اسم يراه معد المشروع مناسبا .

    * مكان المشروع :
    المدرسة(داخل كل فصل بجوار السبورة – وفي غرفة المعلمين ، أو المعلمات )
    المسجد - المستشفى
    مقر العمل ( سواء كان حكومي أو أهلي )
    المنزل - العمارة
    محل البيع - الورشة
    المطعم - الاستراحة
    النادي - الصالة الرياضية...وغيرها

    * والآن ..أتركك أخي القارئ مع نموذج واقعي ، نفذته داخل مدرستي ، وقد كانت اللوحة التي علقت في ( 21 صف دراسي ) ، قناة دعوية عجيبة ولله الحمد والمنة في ( إشعار الطلاب والمدرسين بعظمة نعمة الهداية للإسلام – والعزة به – الاستقامة على الدين – الثبات – الدعوة – التخلق بالأخلاق الحسنة ومحاربة الأخلاق السيئة – أداء حق الخلق من والدين ، وعلماء ، وولاة أمر ، - الجد والاجتهاد في طلب العلم - ...).يتبع
    من الوسائل الدعوية قبل الامتحانات
    أبو أحمد

    1- دعاء الله أن يوفقك للخير في كل وقت .. وأن يسهل لك بذل الجهد .. وأن يجعلك من الدعاة في هذه الفترة المنسية.

    2- الحرص على أخذ عناوين الزملاء .. أرقام الهواتف أو عناوين بريدية أو البريد الإلكتروني وتوزيع عنوانك على الزملاء .

    3- خدمة الزملاء إذا كانوا طلابا بشرح ما يمكن شرحه من الاختبارات بدون تأثير سلبي على الذات .. وإن وجدت ورقة عمل أو تلخيص ترى أنها جيدة للاختبارات فقم بتصويرها لنفسك ولا تنسى زملاءك الذين تدعوهم .. خذ لهم نسخة لتكسب ودهم ودعاءهم .

    4- كن قدوة طيبة في تعاملك مع الآخرين .. واحرص على تشجيعهم على بذل الجهد في الدراسة وعمل التنافس بينهم .

    5- لا تكن من الذين ينفر زملاؤهم منهم بسبب شعورهم أنك مضيع لوقتهم .. تزورهم وهم حريصون على المذاكرة أو التفرغ للتجهيز للاختبارات .. بل إذا أردت زيارة أحد من الحريصين فقل له ما رأيك أن نجتمع للمذاكرة .. واحذر أن يكون عملك مخالف لفعلك فينفر من الناس .

    6- إذا دعاك أحد الزملاء إلى تسلية يمكن أن يضيع الوقت فيها فقل له إن أنجزنا دراسة الكتاب الفلاني فسنكافئ أنفسنا بهذه التسلية.. لعل ذلك يكون أنسب من موافقته مباشرة .. (طبعا هذا إذا كان هناك عندك وقت)

    7- رتب جدول الإجازة قبل الامتحانات بفترة وكيف يمكن أن يقضى .. دورات – مراكز – قراءات – حفظ قرآن أو مراجعة - برامج رياضية مناسبة ,,, إلخ .

    8- اطرح أمام زملائك الجادين فقط ماذا ترغب في قضاء الإجازة فيه .. من سفرات أو البرامج التي ذكرت في النقطة السابقة .. وهذا سيشجعهم للبحث عن المفيد وتكسب الأجر في تشجيعك لهم باستغلال أوقاتهم .

    9- لا تصاحب في الإجازات إلا الجادين وابتعد كل البعد عن التافهين والمتخاذلين .. الذين أحسن الكلام عندهم في أفضل المطاعم والملابس والسيارات .. وبهذا إذا لم يخذلوا الداعية فإنهم سيغرسون في قلبه حب الدنيا بكثرة كلامهم عن الدنيويات بعكس الجادين الذين يفرحون بما ينفعهم أو ينفع غيرهم ..



    كيف أنشر الخير بين الطلاب؟
    اللجنة التربوية بموقع المسلم

    السؤال
    كيف أستطيع نشر الخير بين الطلاب؟ علما بأني من أحب المدرسين وأقربهم للطلاب. ولكم جزيل الشكر.

    ‏ الاجابة

    أخي الكريم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    أخي الحبيب هذه نعمة من نعم الله عليك، وتحتاج إلى شكر بالفعل والقول في أن حباك حب الطلاب لك .

    والموضوع يطول، ولكن إليك بعض التوجيهات المختصرة:
    1- اربطهم بالله _سبحانه_ في مراقبته والإخلاص له، وعبادته بجميع أنواعها من صوم وصلاة وصدقة وعمل خير وبر وغيرها من أنواع العبادة، وقراءة القرآن، واستغل مناسبات العبادة كرمضان، أو الاستسقاء، أو الخسوف أو الأعياد، وليكن لك دور في استغلالها.
    2- حببهم للرسول _صلى الله عليه وسلم_، وذلك من خلال ذكر سيرته ومواقفه ودعوته وجهاده وأخباره.
    3- اربط المنهج بالواقع، وتكلم معهم عن الواقع وكيفية تغييره _على حسب أعمارهم_.
    4- أكثر من القصص الحقيقية الواقعية التي تناسبهم أو قصص السيرة والسلف، وابتعد عن المكذوب والمبالغ فيه.
    5- شارك الطلاب همومهم وأحزانهم وأفراحهم، واستغل المواسم والمناسبات وتفقدهم.
    6- سيكون من طلابك نوابغ فأيقظ فراستك، واهتم بهم وضع لهم برامج تناسبهم وتكون متدرجة واقعية.
    7- انقل الصورة الحقيقية لأهل الخير والاستقامة، وذلك بالأخلاق الحسنة كما كان الرسول يعمل مع أصحابه من ابتسامة، وكرم وحسن معاملة، وطيب تعامل، وطلاقة وجه، والإقبال على المتكلم وعدم إسكاته بل الإنصات والاستماع، واختيار أفضل العبارات، ومناداتهم بأحب الأسماء ويفضل أن تكنيهم وتناديهم بها.
    8- ضع هدايا ولتكن لها مناسبة كحفظ سورة أو حديث أو ذكر، ولا تميز أحداً دون أحد من غير سبب.
    9- وزع الأشرطة والكتب والمطويات والقصص، وليكن لها مناسبة أو تعطي نبذة عنها فهي أدعى للاحتفاظ بها وقراءتها والاستماع لها.
    10- شجع الطلاب على الالتحاق بحلق القرآن في المساجد، وجميل أن تربط العلاقة بينك وبين مشرفي الحلقة، وكذلك دعوتهم للتسجيل في المراكز في الإجازات ففي ذلك نفع لهم وخير كبير.
    11- أقم في المدرسة نشاطاً، وخاصة قبل الدرس الأول وفي الفسح، ويكون في ذلك تسميع للقرآن أو الأحاديث أو الأذكار أو مسابقات أو قصص ونحوها.
    12- أشعل بينهم روح التنافس واحذر من التباغض أو العداء، واجعلهم يعملون كفريق ولا تعودهم على أن يكون النجاح فردياً بل جماعياً.
    13- داوم على العمل واحذر من الانقطاع أو اليأس، وجميل أن تشرك معك غيرك في العمل من المعلمين والطلاب.
    14- قدم برامج مفيدة يستفيد منها المعلمون والطلاب كاستضافة طلاب العلم والتائبين والمربين والأطباء ونحوهم.
    15- احرص على "المبادرة" في تقديم أي مشروع ولا تنتظر التوجيه.
    16- ابتعد عما يشكل واحذر من المصادمة خاصة مع الإدارة أو المعلمين وعليك بالحكمة.
    17- لا يكن همك كيف يحبونك، بل كيف توجه هذا الحب لله وفي الله وتنقلهم إلى الحب الحقيقي.
    18- بعد مدة سيتخرج الطلاب من مدرستك، فإلى أي مدرسة سيذهبون ومن يتابعهم هناك؟ فلا بد من ربط علاقة بينك وبين مدرسي المدارس المجاورة لمدرستكم حتى تستمر المتابعة ويستمر العطاء.
    19- اسع دائماً إلى الإبداع والتجديد، وللأسف فقد أصبح الجمود والخمول سمة في المدارس والمدرسين.
    20- ضع مسابقات أسرية، وبرنامج "استبدال أشرطة الأغاني" وكن متابعاً له بدقة حتى لا يتم إدخال الأغاني للمدرسة، بل ضع شروطاً وضوابط ، وضع صندوقاً للمشاكل والحلول، واستغل الإذاعة في تقديم المفيد والجيد، وأتمنى أن تجهز "حقيبة الانتظار" ليستفيد منها جميع المعلمين لشغل حصص الانتظار، ويفضل أن تكون عدة حقائب، وتكون متنوعة ومختلفة المضمون من كتيبات ومجلات وقصص ومسابقات.

    نسأل الله أن يجعل عملك خالصاً لوجهه الكريم
    ونسأله أن يجعلك مباركاً أينما كنت، وللمتقين إماماً.


    46 طريقة لنشر الخير في المدارس

    إبراهيم الحمد

    الحمد لله ، والصلاة والسلام على خير خلق الله وآله وصحبه ومن والاه ... وبعد :

    فمما لا شك فيه ، ومما لا يجادل فيه عاقل أنه بتربية النشء تتقدم الأمة ، وبتعليم الشباب تتحصن بل وتهاجم أعداءها . ومن المعلوم أن نظام التعليم في هذه البلاد – بفضل الله – قد أتاح الكثير من الفرص لنشر الخير داخل المنشآت التعليمية التي يقضي فيها شباب الأمة وقتاً ليس باليسير ، ومن المؤسف أن البعض ينظر إلى التعليم على أنه مجرد معلومات ، ناسين أو متناسين الدور الحقيقي للتربية والتعليم ، وإسهاماً مني في نشر الخير ، وإحياءً للدور الحقيقي للتعليم كتبت هذه الطرق التي استفدتها من خلال التجربة ومن إخواني الأفاضل .
    فإلى كل من أراد إصلاح مدرسته وأداء أمانته أهدي هذا الكتاب .
    بين يدي الكتاب
    أخي الفاضل إليك هذه التنبيهات :
    1- لا يمكن أن نعمل على الإصلاح ما دمنا لم نشعر ولم نعِ أهمية نشر الخير في مدارسنا وبين النشء .
    نعم غيرنا يهدم والهدم أسهل من البناء ، لكن قد يكون البناء صامداً لا يسهل هدمه ، ثم كوننا نبني وغيرنا يهدم أقل ضرراً من أن نظل متفرجين صامتين لهدم شبابنا بل أمتنا .
    2- سأذكر في هذا الكتاب الأنشطة الخيرية – فقط – وهذا لا يعني عدم الاهتمام بالأمور التنظيمية والترفيهية التي تساعد على نجاح الطرق الخيرية ،كما أني لم أذكر واجب المعلم المنهجي في الفصل، فهناك كتب متخصصة في ذلك .
    3- لا ينبغي أن نكون في دعوتنا وحلولنا بعيدين عن واقع الطلاب وما يواجهون .
    4- قد تتداخل هذه الطرق فيما بينها ، وقد يُستطاع فعل بعضها دون الآخر ، لذا يُؤخذ منها ما يُستطاع ويناسب .
    5- ينتبه عند تطبيق بعض البرامج إلى أخذ الإذن فيها قبل العمل بها .
    6- أقترح تشكيل لجنة أو مجموعة في المدرسة تهتم بتنفيذ مثل هذه الأمور ، وتخطط لها في بداية الفصل الدراسي التخطيط السليم المتابع .
    7- وجود طابع التدين في المدرسة وذلك بتعاملها وكثرة برامجها – بشكل عام – يحل كثيراً من الإشكالات الطلابية ويقللها .
    8- ينبغي على المسئولين في المدارس التعاون والتشجيع المادي والمعنوي لنشر الخير .
    9- هذه الطرق الخيرية يقوم بها المعلمون وكذلك الطلاب أو على الأقل يتم توصيلها إلى المعلمين الأفاضل ، وأقول : ما كان عندك قديماً كان عند غيرك جديداً ، وأرجو ألا تعدم الفائدة من هذا الكتاب .
    10 - لا مانع من استخدام هذه الطرق في مدارس البنين وكذلك مدارس البنات حسب المناسب .
    11-أذكرك – أخي الفاضل – باستصحاب الإخلاص فيما تقوم به من دعوة وإصلاح .
    12-لا بد أن نعلم أن الدعاء والقدوة الحسنة والتعامل الطيب هو بداية القبول بإذن الله .

    11 طريقة لنشر الخير بين المعلمين
    الطريقة الأولى :
    التعاون على إبعاد أي بادرة شحناء بين المعلمين ، والعمل على إيجاد روح التآلف بين المعلمين حسب الإمكان والمصلحة ، ومما يعين على ذلك :
    أ – لقاء أسبوعي أو شهري خارج الجو التعليمي 0
    ب- التحذير من النميمة والغيبة في الحال وإقناع الزملاء بالبعد عنها .
    جـ - إحياء خُلُق التسامح عن الزلات ، والتنازل عن بعض الرغبات في سبيل الأخوة في الله .
    الطريقة الثانية :
    النصح الودي بين المعلمين بالأسلوب المناسب ، وذلك عند وجود أي خطأ سواء في المظهر أو الملبس أو الكلام أو غير ذلك ، ووجود النصح يضفي على المدرسة طابع التدين مما يجعل كثيراً من المعلمين يعمل ويتعاون على ذلك .
    وقد يتحرج البعض من النصح المباشرة ، فأقترح وضع صندوق للمراسلة بين المعلمين .
    الطريقة الثالثة :
    الاهتمام بغرفة المعلمين ، وذلك بالطرق التالية :
    أ‌- وضع مكتبة مسموعة ومقروءة فيها بعض المجلات النافعة والكتيبات المناسبة .
    ب- وضع فيديو تُعرض فيه الأشياء المفيدة .
    ج‌- وضع لوحات إرشادية مثل : ( ركن الفتوى الأسبوعية ) ، و ( حديث الأسبوع ) ، و ( ركن الإعلانات الخيرية ) .
    الطريقة الرابعة :
    عرض المشاريع الخيرية على المعلمين مثل ( كفالة الأيتام - بناء المساجد – الاشتراك في المجلات الإسلامية – تفطير الصائمين – دعم المشاريع الخيرية بشكل عام ) وغيرها .
    ويفضل ما يلي :
    أ‌- استضافة أحد مندوبي بعض المؤسسات ليطرح الفكرة ( المشروع الخيري ) على المعلمين .
    ب- الاستفادة من لوحات الإعلانات في الإعلان عن بعض المشاريع .
    ج- أن يعرض كل فكرة لوحدها .
    الطريقة الخامسة :
    الارتقاء بفكر وثقافة المعلم وتطلعاته وذلك :
    أ‌- بتعريف المعلم ببعض أحوال إخوانه المسلمين في العالم الإسلامي في الأحاديث والجلسات بين المعلمين أو اللوحات الحائطية أو النشرات المدرسية .
    ب- طرح دورات تعليمية وتدريبية للمعلمين داخل المدرسة أو المشاركة في الدورات المقامة خارج المدرسة .
    الطريقة السادسة :
    طرح مسابقة خاصة بالمعلمين تناسب مستوى المعلم .
    الطريقة السابعة :
    رسالة إلى المعلم ، وذلك بأن يجهز للمعلم ظرف فيه بعض المطويات الخيرية وكتيب أو مجلة أو غير ذلك من الأشياء المناسبة والمفيدة للمعلم ، تكون هذه الرسالة كل شهر مثلاً .
    الطريقة الثامنة :
    استضافة أحد المشايخ – أحياناً – عند لقاء المعلمين خارج المدرسة ، وإن لم يكن لقاء خارج المدرسة فيستضاف في بعض الاجتماعات المدرسية .
    الطريقة التاسعة :
    إقامة بعض المحاضرات في المدرسة خاصة بالمعلمين مع استضافة معلمي المدارس الأخرى ، وذلك خارج وقت الدوام الرسمي . وأتمنى أن تتبنى هذه الطريقة والتي قبلها الجهة المختصة في إدارة التعليم .
    الطريقة العاشرة :
    عرض فكرة الاشتراك في الشريط الخيري . حيث يوفر للمدرس المشترك شريط كل أسبوعين أو كل شهر ، وذلك بعد إعطاء سعر رمزي في بداية السنة .
    الطريقة الحادية عشرة :
    استغلال مجلس الآباء كأن تُلقى كلمة توجيهية أو تُوزع بعض النشرات التوجيهية 0
    تنبيه : ينبغي أن يكون للمربين والدعاة في المدرسة وجود سواءً في الجلسات الداخلية والخارجية أو في تنظيم المدرسة أو غير ذلك بحيث يكون لهم قبول أكثر عند الآخرين 0

    35 طريقة لنشر الخير بين الطلاب
    من المعلوم أن هناك أوقاتً مخصصة للناط في المدارس كحصة النشاط والريادة والجماعات ، وسأذكر بعض الطرق الخيرية التي تناسب هذه الأوقات وغيرها – بشكل عام – عسى الله سبحانه وتعالى أن ينفع بها :
    الطريقة الأولى :
    المحاضرات التربوية : ومن المفضل :
    أ‌- أن يستضاف لها أحد المحاضرين المناسبين ، وأن تكون ذات موضوع مناسب .
    ب- الإعلان عنها وتحريض الطلاب على الاستفادة منها .
    ج- تنبيه الطلاب بإجراء مسابقة على المحاضرة في الغد .
    د - ليس باللازم أن تكون إلقاء ، فبالإمكان إجراء مقابلة – مثلا – مع أحد المسئولين في هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، أو مكاتب دعوة الجاليات ، أو إحدى المؤسسات الخيرية أو مع أحد العائدين إلى الله .... إلخ .


    الطريقة الثانية :

    كلمات ما بعد الصلاة : ومن المفضل :
    أ‌- أن يلقيها المعلمون المناسبون بالتناوب ، أو أحد الطلاب ، ثم يعقب أحد المعلمين عليها أو بدون تعقيب .

    ب- أن تكون كلمة واحدة فقط أو كلمتين كل أسبوع لا يُطال فيها ، وأن تكون العناوين مرتبة وهادفة .

    ج- إما أن تكون تنبيهاً عاماً أو تكون مسلسلة مثل ( قصة كل أسبوع ) حيث تذكر القصة مع التعليق اليسير عليها ، أو حديث ( الأسبوع ) بالتعليق أو بدونه ، أو ( كتاب الأسبوع ) حيث يتم التعريف بكتاب يُحَثُّ الطلاب على اقتنائه ، أو ( مشكلة وحل ) ، أو ( فتوى الأسبوع ) وجميع الكلمات تحقق الهدف المرجو بإذن الله .
    الطريقة الثالثة :
    تطوير طريقة الإذاعة المدرسية ( وخاصة وقت الطابور الصباحي ) ، ومن تطويرها ما يلي :
    أ‌- الاستفادة من الطريقة رقم ( 2 ) فقرة ( جـ ) .
    ب- تعويد الطلاب على الإلقاء الارتجالي .
    ج- إيجاد بعض البرامج المفيدة مثل ( استماع إلى شريط قرآن أو محاضرة ثم تعريف به - ذكر بعض جراحات العالم الإسلامي وتبصير الطلاب بواقعهم – مقابلة مع أحد المسلمين الجدد – مقابلة مع أحد الدعاة المسلمين من بعض الدول النائية ) وغيرها .
    الطريقة الرابعة :
    حلقة القرآن الصباحية :
    وتكون في وقت الطابور بحيث من يرغب المشاركة فيها يُعفى من حضور الطابور ، ومدتها تقريباً 20 دقيقة يحفظ فيها الطلاب كل يوم بعض الآيات من كتاب الله ، مع وجود سجل للحضور والغياب والحفظ .
    الطريقة الخامسة :
    حلقة القرآن المسائية :
    فينشأ حلقة في المساء داخل المدرسة مع وضع الحوافز المشجعة لها ، بإشراف أحد المعلمين أو غيره يعطى مكافأة من ميزانية المدرسة ، فإن لم يتم إنشاء الحلقة داخل المدرسة فينشأ حلقة في الحي القريب من المدرسة في أحد المساجد .
    الطريقة السادسة :

    النشرات الخيرية[1] :
    بحيث يتم توزيع النشرات الخيرية على الطلاب وهي على قسمين :
    أ‌- نشرات توجيهية مرتبة ومسلسلة يعدُّها المعلم – وقد تكون جاهزة – يعالج فيها بعض الأخطاء أو يُذكِّر بموضوع مُهمٍّ ( كالصلاة – بر الوالدين – حفظ اللسان – صلاة الوتر – حكم الإسبال ..... إلخ ) . وتكون عليها أسئلة مدرجة كمسابقة مدرجة في آخرها يكون عليها جوائز .
    ب- نشرات توجيهية أوقات المواسم ( رمضان – عاشوراء – عشر ذي الحجة ... إلخ ) وهي - ولله الحمد – متوفرة .
    الطريقة السابعة :
    إعداد المسابقات :
    أ‌- مسابقة القرآن الكريم .
    ب- مسابقة حفظ الأحاديث .
    ج- مسابقة حفظ الأذكار .
    د‌- مسابقة على نشرة أو كتيب بعد توزيعه .
    ذ‌- مسابقة عامة ( منوعة أو بحوث ) .
    ر‌- مسابقة الأسرة ( يجيب عنها الطالب مع مشاركة أفراد أسرته ) وتكون إما عامة أو على شكل كتيب موزع مثلاً .
    ز‌- مسابقة الإلقاء .
    الطريقة الثامنة :
    الجمعيات المدرسية : التي تحوي نخبة من الطلاب جديرة بالاعتناء أكثر ، ومن برامجها :
    أ‌- البرامج المنوعة داخل الفسح ( لقاء – مشاهدة جهاز (( الفيديو )) – مسابقة – شريط ... إلخ ) .
    ب- إعداد بعض الأعمال الخيرية في المدرسة ( الإعلانات – توزيع الأشياء الخيرية – وضع اللافتات الخيرية ... إلخ ) .
    ج - الزيارات والرحلات الممتعة المفيدة ، واكتشاف وتنمية مواهب الطلاب .
    وينبغي :
    أ‌- الإعلان عنها بصورة قوية .
    ب- حث المعلمين والطلاب على المشاركة فيها ، وعند كثرة عدد الطلاب المناسبين يفتح أكثر من جماعة أو أكثر من غرفة باسم جماعة واحدة .
    الطريقة التاسعة :
    إقامة الرحلات والزيارات لطلاب المدرسة بشكل عام ، مثل : زيارة العلماء – زيارة معارض الكتاب – زيارة معرض أضرار التدخين والمخدرات ..... إلخ ) .
    الطريقة العاشرة :
    الاهتمام بالطلاب الكبار في المدرسة وإعطاؤهم قدراً أكبر من التقدير والعناية مع وجود الجلسات الخاصة بهم ، ومحاولة جعلهم قدوات في المدرسة .
    الطريقة الحادية عشرة :
    إنشاء ( غرفة انتظار ) التي تستخدم عند غياب المعلم .
    حيث تُهيأ غرفة فيها ( جهاز فيديو – مجلات مفيدة – مسجل مع بعض الأشرطة – كتيبات ) .
    الطريقة الثانية عشرة :
    إعداد حقائب الانتظار ( الحقائب الدعوية ) :
    وهي عبارة عن حقيبة داخلها مثلاً : ( مجلات مفيدة – كتيبات قصصية وغيرها – مسجل وأشرطة – مسابقات ) يستخدمها من هو مكلف بحصة الانتظار ، ومن المستحسن أن يكون لكل مستوى دراسي حقيبة خاصة قد تختلف عن المستوى الذي بعده ، وهي مجربة ومفيدة جداً .
    الطريقة الثالثة عشر :
    وجود مكتبة صغيرة في كل فصل للاستعارة ، يكون المسئول عنها رائد الفصل أو غيره وإن لم يتيسر في كل فصل فيوجد غرفة في المدرسة ( كالإذاعة 9 تقوم بهذا الأمر ، ولكن المهم أن يكون لها تنظيم ، ويشجع الطلاب على الاستفادة منها .
    الطريقة الرابعة عشر :
    تعليق أذكار الصباح في كل فصل على لوحه جيدة ، حيث يسهل على الطلاب ذكرها ، أو تغليف كارت الأذكار وإعطاؤه للطلاب وحثهم عليه .
    الطريقة الخامسة عشر :
    وضع لوحة في كل فصل ويكون فيها نصائح أو توجيهات أو إعلانات أو فتاوى أو غيرها يتولاها مجموعة من المعلمين أو الطلاب أو إحدى الجمعيات المدرسية .
    الطريقة السادسة عشر :
    إقامة بعض المعارض المفيدة في المدرسة مثل : ( معرض للكتاب – معرض للشريط الإسلامي – معرض جراحات العالم الإسلامي – معرض أضرار المخدرات والتدخين )
    الطريقة السابعة عشر :
    مشاركة الطلاب في بعض الأعمال الخيرية في المدرسة وفي الأحياء ( كالاشتراك في المجلات الخيرية مع قسيمة الاشتراك – التبرعات – توزيع بعض النشرات في المساجد وعند المناسبات العائلية – الاهتمام بهداية الخدم والسائقين .... إلخ ) ومن المناسب أن يقوم أحد المعلمين بتوفير هذه الأمور ليسهل على الطالب ذلك .
    الطريقة الثامنة عشر :
    النصح الفردي : ويقصد بذلك محاولة انتشار النصح بين المعلم والطالب ، وكذلك بين الطلاب مع بعضهم كإهداء شريط أو كتيب أو كلمة توجيهية ، وينبغي ألا يكون ذلك منقطعاً ، وقليل دائم خير من كثير منقطع .
    الطريقة التاسعة عشر :
    وضع شاشة أو شاشات تُعرض فيها الأشياء المفيدة في فناء المدرسة أو في بعض الغرف ، وتستخدم إما في الفسح أو حصة النشاط .
    الطريقة العشرون :
    الدورات التعليمية : حيث تقام في المدرسة بعض الدورات المفيدة مثل : ( دورة في التجويد – دورة في الحاسب الآلي – دورة في الفقة – دورة في الإنجليزي – دورة في علوم القرآن – دورة غي الخطابة والإلقاء – دورة تربوية – دورة في إحدى القضايا التي يحتاجها الطالب ... إلخ ) ، وأقترح أن تكون داخل وقت الدوام الرسمي ( في الفسح أو في حصة النشاط ) ويعطى القائم عليها مكافأة من ميزانية المدرسة ، وأتمنى أن يتبنى ذلك المعلمون والجهات المختصة في إدارة التعليم .
    الطريقة الحادية والعشرون :
    تهيئة الجو لأداء بعض السنن في المدرسة كصلاة الضحى والسنة الراتبة للظهر ، وذلك بعد حث الطلاب على ذلك .
    الطريقة الثانية والعشرون :
    توجيه الطلاب على كيفية الاستفادة من أوقاتهم وخاصة في العطل الصيفية وغيرها ، ومن ذلك :
    أ‌- إقامة المراكز والبرامج الصيفية في المدرسة وحث الطلاب على المشاركة فيها .
    ب- تحديد يوم يلتقي فيه بعض المعلمين والطلاب لممارسة بعض الأنشطة التربوية والترفيهية وخاصة القصيرة .
    ج - طرح مسابقة في أوقات العطل .
    الطريقة الثالثة والعشرون :
    الاهتمام بهداية عمال المدرسة ومتابعتهم ، وكذلك إعداد بعض الهدايا المفيدة للضيوف من أولياء الأمور وغيرهم .
    الطريقة الرابعة والعشرون :
    رسائل لأولياء الأمور : وذلك بأن يوضع ظرف فيه رسالة ونحوها تذكر ولي الأمر بأمور مهمة ينبغي التنبه لها مثل : ( الصلاة – الأطباق الفضائية – أهمية الصحبة الطيبة – أهمية حلقات التحفيظ – حفظ اللسان .... إلخ ) مما يساعد في تربية الطالب تعاوناً بين المنزل والمدرسة ، وقد تكون هذه الرسائل لجميع أولياء الأمور أو بعضهم .
    الطريقة الخامسة والعشرون :
    الرسائل الأسرية : وهي ظرف موجه إلى أسرة الطالب بشكل عام باسم المدرسة ، فيه أشياء خيرية تناسب المستوى الأسري ، أو فيها حث على التبرع لمشروع خيري أو غير ذلك .
    الطريقة السادسة والعشرون :
    وضع استبانة حول قضية من القضايا كسماع الغناء – مثلاً – وإخراج النسبة المئوية ثم ذكر الحلول لها في نشرة المدرسة أو نشرة خاصة أو في كلمة تلقى في المدرسة .
    الطريقة السابعة والعشرون :
    تشكيل لجنة (( متابعة السلوك )) : ( وذلك بالتعاون مع المرشد الطلابي ) وأقترح أن :
    أ‌- تقوم بمتابعة سلوكيات الطلاب وحلها جماعياً أو فردياً .
    ب- إعداد رسائل خاصة لعلاج بعض الأخطاء مثل : ( رسالة لمن يحب سماع الأغاني والفنانين ) ، ( رسالة لمن يكثر من الحلف الكاذب ) ، ( رسالة لمن هو مبتلى بالتدخين وما شابهه ) ، ( رسالة لمن هو مغرم بمتابعة الأطباق الفضائية ) ، ( رسالة لمن لا يهتم بالصلاة ) ، يُوضع معها ما يعالج هذه الأخطاء من ( أشرطة وكتيبات ) مع عدم الاكتفاء بأسلوب الرسائل في التوجيه .
    الطريقة الثامنة والعشرون :
    إخراج عمل خيري تستفيد منه بقية المدارس – عن طريق إدارة التعليم – ( كإخراج مطوية – كتاب مسابقات – شريط – مسابقة في الحفظ – مسابقة بحوث ) وتكون باسم المدرسة .
    الطريقة التاسعة والعشرون :
    استغلال المقررات الدراسية والواجبات والمشاركة في التوجيه والإصلاح .
    الطريقة الثلاثون :
    صحيفة أحاديث الفضائل : حيث تكتب أحاديث في فضائل منوعة في عدة لوحات على عدد الفصول ، وكل أسبوع يغيَّر مكانها من فصل إلى آخر ، ويكون مكان تعليقها في الفصل مناسباً .
    الطريقة الحادية والثلاثون :
    كروت الفوائد : وهي أن يعد المعلم كروت صغيرة في كل كارت فائدة أو حديث توزع في بداية الحصة فقط أو في حصة الانتظار ، ثم ت}خذ من الطلاب ، وبإمكانه استخدامها في باقي الفصول .
    الطريقة الثانية والثلاثون :
    طرح فكرة استبدال الأشرطة الضارة بأشرطة مفيدة وذلك بالتعاون مع إحدى التسجيلات ولو بسعر رمزي .
    الطريقة الثالثة والثلاثون :
    إيجاد سلة لباقي المأكولات وأخرى للأوراق المحترمة بدلاً من رميها .
    الطريقة الرابعة والثلاثون :
    العناية بالطلاب الموهوبين ومتابعة عطائهم وتربيتهم فردياً .
    الطريقة الخامسة والثلاثون :
    استغلال مصلى المدرسة – وخاصة أوقات الفسح – في البرامج المفيدة .
    وفي الختام
    هذا الكتاب مشاركة يسيرة ، وأتمنى من المدارس والمدرسين والطلاب التعاون فيما بينهم لنشر الخير والدعوة إليه ، كما أتمنى من إدارة التعليم المزيد من تبني بعض الطرق الخيرية في المدارس كما أنبه على أن طرق الخير غير محصورة في هذه الطرق وغير قاصرة على المدارس فقط .

    وأسأل الله تعالى أن ينفعني وإياكم بما نقول ونعمل ، ونستغفر الله من الخطأ والزلل ، وصلى الله على نبينا محمد وسلم تسليماً كثيراً .

    قال صلى الله عليه وسلم (( كلكم راعٍ وكلكم مسئول عن رعيته )) .

    ------------------------------------------------

    [1] - تنبيه : لا ينبغي الإكثار منها ، ولكن عند طرحها تطرح بقوة للوصول إلى الهدف المرجو منها . ويحبذ أن يحث الطلاب على إيجاد ملف في المنزل تحفظ فيه الأوراق التي توزع في المدرسة ، ويطلع على هذا الملف آخر العام رائد النشاط


    نصائح وتوجيهات للمعلمين والمعلمات
    أبو عبد الله الذهبي
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ، ثم أما بعد : -
    أحب أن أشارك بهذه المقالة البسيطة حول قضية ضبط الفصل وحفظ النظام العام فيه .. وهذه أقدمها هدية للمعلمين .. والله من وراء القصد ..
    وقبل أن أبدأ ودائماً كما عودتكم أن أرشح عدداً من الكتب والرسائل القيمة في هذا المجال لتكون بين يديك أخي المعلم لتستفيد منها الخبرة .. وخاصة إن كانت من أهل الاختصاص ..
    1 – كتاب : الأجوبة الفقهية على الأسئلة التعليمية والتربوية ( 110 فتوى تهم الموجه والمدير والمدرس والطالب ) لفضيلة الشيخ عبد الله بن جبرين ، من منشورات دار القاسم ، الرياض .
    2- كتاب : نداء إلى المربين والمربيات ، لتوجيه البنين والبنات ، للشيخ محمد جميل زينو ، نشر دار الصميعي ، الرياض .
    3- كتاب : مع المعلمين ، للشيخ محمد بن إبراهيم الحمد ، نشر دار ابن خزيمة .
    4- كتاب : المدرس ومهارات التوجيه ، للشيخ محمد بن عبد الله الدويش ، نشر دار الوطن ، الرياض .
    5- كتاب : المرشد النفيس إلى أسلمة طرق التدريس ، للآباء والدعاة والمعلمين ، ومن يهمه تربية أبناء المسلمين ، للدكتور : محمد صالح بن علي جان ، نشر دار الطرفين ، الطائف .
    6- كتاب : معاً في طريق النجاح ( مواقف – تأملات – توجيهات ) للمعلمين والمعلمات ، للأستاذ منصور بن عبد العزيز الخريجي ، نشر دار الوطن ، الرياض .
    7- كتاب : خطوة .. خطوة .. نحو الهدف ، آراء وأفكار تساعدك على بلوغ أهدافك ، تأليف : أحمد سالم با دويلان ، نشر دار طويق ، الرياض .
    والآن إلى الموضوع ..
    في هذا المقام يجب أن أشير إلى أهمية أن يقوم المعلم بغرس العقيدة الإسلامية الصحيحة في نفوس الطلبة وإشعارهم بأهمية العلم وقيمة المعلم باعتباره من ورثة الأنبياء ، وتعريفهم بثواب طالب العلم واحترام الملائكة له وفرشها أجنحتها له رضاً بما يطلب ..
    إن قيام المعلم بعمله بإخلاص وتفانيه في أدائه وشعور الطلبة بذلك يعد من أهم الأسباب وأفضل الشروط للانضباط الذاتي ..
    وتجدر الإشارة هنا إلى أنه ليس هناك قاعدة ذهبية لحفظ النظام ، لأن ما ينفع في حالة قد يضر في حالة أخرى ، حيث أن القدرة على ضبط النظام والهيمنة على التلاميذ وتوجيه دفة الدرس كما يريد المعلم شيء موهوب ، ولكن مع ذلك يمكن أن نصل إليه بالتدريب في مواقف تعليمية مختلفة .
    وفيما يلي بعض الإرشادات الهامة والنصائح على ضبط الصف وسيادة النظام :-
    1- لا تبدأ عملاً قبل أن يسود النظام تماماً في صفك ، أي لا تبدأ في التدريس قبل أن يهدأ الجميع ، وينتبه إليك كافة الطلبة .
    2- إذا دخلت الصف والفوضى سائدة ، فلا تثر ولا تغضب ، وإنما اتخذ مكاناً مناسباً بحيث ترى ويراك جميع الطلبة ثم تجول بنظرك بين جميع الطلبة وتفرس في وجوه من أثار الفوضى ، ونادي أحدهم حتى تضمن أنهم قد أحسوا بدخولك ووجودك بينهم .
    3- حاول قدر الإمكان عدم الجلوس ؛ حتى لا تحدث الفوضى في الصف .
    4- حاول إيقاف الطلبة المشاغبين عند حدهم حتى لا يفسدوا عليك الجو الدراسي ، وذلك باستعمال الأسلوب المناسب حسب ما تقتضيه الظروف ، فلكل حالة أسلوبها الخاص وطريقتها المناسبة ، مثل :-
    أ – بعض الطلبة قد يرتدع بمجرد النظر إليه .
    ب – ومن الطلبة من يحتاج إلى النظرة القاسية .
    جـ – ومن الطلبة من يتّعظ بالعتاب .
    د – ومن الطلبة من لا يرتدع إلا بالعقاب : بدءاً من التوقيف في مكانه في الصف ، أو التوقيف أما زملائه ووجه للحائط ، مروراً بطرده وحرمانه من الحصة وإرساله للمشرف الاجتماعي أو مدير المدرسة – وهذه الخطوة لا تقدم عليها إلا إذا ضاقت عليك السبل ، ولا تكتفي بطرده من الفصل فقط ، بل لابد أن ترسله إلى المشرف ، لأنه إن خرج من الفصل أخذ بالتجوال بين الفصول وربما قام بالتشويش على باقي المدرسين في الفصول الأخرى .. وبهذا تكون قد أفسدت على غيرك دون قصد - ، حتى يتم الاتصال بولي أمره لتوقيفه عند حده ، وانتهاء بالعقاب البدني التي قد توقعه إدارة المدرسة ، أو طرده من المدرسة جزئياً لبعض الوقت ، أو طرده نهائياً حتى لا يفسد غيره من الطلبة .
    5- حاول أن يظهر على تعابير وجهك ونبرات صوتك ، تأثرك وغضبك لما حدث من فوضى واضطراب .
    6- يجب أن يفرق المعلم بين عدم استطاعة التلميذ القيام بعمل ما ، وبين عدم رغبته في أدائه ، فالنوع الأول من الطلبة يحتاج إلى التوجيه والإرشاد والشرح والتوضيح ، أما النوع الثاني فهو النوع المتمرد الذي يحتاج المعلم إلى تقديم النصح له وقد يحتاج معه إلى الترغيب والترهيب أو الحزم أو العقاب إن لزم الأمر .
    7- احرص على الحصول على قائمة بأسماء الطلبة قبل دخولك للصف ؛ حتى لا تضطر إلى الحصول عليها من الطبلة أنفسهم ، وخصوصاً في الصف الكبير ؛ لأن ذلك سيؤدي بالضرورة إلى الفوضى والاضطراب داخل الصف .
    8- في أول لقاء مع الطلبة عرفهم على نفسك بإيجاز وأخبرهم باختصار شيئاً عن نفسك دون مغالاة أو مبالغة أو تعال عليهم ، واكتب اسمك على السبورة بوضوح وعرفهم كيف ينادون اسمك .
    9- احفظ أسماء الطلبة بأسرع ما يمكن ؛ لأن ذلك أمر حيوي وضروري حتى لا تضطر إلى الإشارة إلى المكان الذي يجلس فيه الطالب ، وكل واحد يقول أنا ، أنا ، أنا حتى ولو كانت الإشارة واضحة فهذه فرصة ذهبية للمشاغبة وإثارة الفوضى .
    10- قم بإعداد درسك إعداداً جيداً ، فالمعلم المتمكن أقدر على ضبط الصف وشد انتباه الطلبة وإثارة اهتمامهم واستقطاب تفكيرهم ، ولكي تعد درسك جيداً لابد من الاطلاع – بالإضافة إلى الكتاب المقرر – على المراجع الأصلية والتوسع في الموضوع وهضم المادة واختيار الأمثلة والتشبيهات المناسبة ، وكل ما يساهم في ربط المادة بالحياة ، واختيار الوسائل التعليمية المناسبة التي تضفي على الدرس القوة والحيوية .
    11- يجب على المعلم التحدث باللغة الفصحة المناسبة لمستوى الطلبة ، وألا يستخدم عبارات أو كلمات فوق مستوى الطلبة أو يستخدم لغة صعبة أو غير ملائمة لقدراتهم العقلية أو مستواهم العلمي .
    12- يجب على المعلم أن يتحقق من أن جميع الطلبة يسمعونه بوضوح ، ويمكن للمعلم أن يتأكد من ذلك بأن يطرح على أحد الطلبة البعيدين سؤالاً يعرف منه أن الجميع يسمعونه .
    13- يجب على المعلم أن يوزع الزمن على أجزاء الدرس المختلفة حتى لا ينتهي الدرس قبل فترة طويلة من نهاية الحصة ؛ فلا يدري ما يقول وما يفعل في الجزء المتبقي من الحصة ، فيرتبك وتكثر أخطاؤه ويبدأ الهرج والمرج والفوضى والاضطراب .
    14- عند تحضير الدرس ، حاول أن تخمن المشكلات والصعوبات التي يحتمل أن تواجهها أثناء التدريس ، إن الحدس الجيد هو من السمات التي يجب أن يتحلى بها المعلم القدير .
    15- لا تنغمس في موضوع الدرس بحيث تنسى أنك تدرس بشراً ، ولذلك فإننا ننصح المعلم بأن يجعل الفواصل المنشطة تتخلل درسه ، لأن العقل المجهد المتعب لا يستطيع التركيز ، مما يعوق الانتباه ويحول دون الفهم ، فلا بد من ترويح القلوب ساعة بعد ساعة ، لأنها إذا كلت عميت ، والمعلم القدير هو الذي يفسح المجال في خطة الدرس لإشباع نشاط الطلبة في أمر مفيد يستنفذ طاقاتهم الحيوية في أشياء مقبولة سلوكياً ومفيدة للطلبة ؛ فبدلاً من أن يقوم الطلبة بالتنفيث عن أنفسهم بالحركة والكلام والمشاغبة ، وإثارة الفوضى ، فإن المعلم مطالب بان تكون هناك فواصل منشطة ؛ لأن الدرس الذي يسير على وتيرة واحدة درس ثقيل على النفس ، مما يؤثر سلبياً على انتباه الطلبة .
    16- إذا حصلت الفوضى وأنت في الصف ، فلا تفقد السيطرة على أعصابك والزم الهدوء ؛ لأن السيطرة على النفس والأعصاب وسيلة للسيطرة على الآخرين .
    17- يجب على المعلم إشاعة روح المحبة والمودة والألفة والوئام بينه وبين الطلبة ، وهذا من شأنه إزالة التوتر والخوف العصبي والانقباض العقلي ، ويشيع في الصف الشعور الفياض بالسعادة الغامرة ؛ لأن حب المعلم يستدعي بالضرورة حب المادة التي يعلمها ، والمحبة أساس النجاح والتوفيق في أي عمل .
    18 – حاول ما أمكن توزيع المقاعد لتترك فراغات يمر فيها الطلبة ؛ حتى سهل أمر مرور الطلبة من وإلى السبورة ، أو عند وجود طارئ يتطلب إخلاء السف بأقصى سرعة كظهور ثعبان في الصف أو حدوث التماس في الكهرباء .. وما أشبه ذلك من أمور .
    19- وزع الطلبة على الصف حسب أطوالهم ، وليكون القصير في الأمام والطويل في الخلف ؛ حتى لا يعيقوا رؤية الآخرين للسبورة وتحصل فوضى أنت في غنى عنها ، أما الطلبة الطوال الذين يشتكون من نقص في السمع أو البصر ، فضعهم في الجوانب في الصفوف الأولى .
    20- عود الطلبة على عدم تبديل أماكن جلوسهم في الصف إلا بإذن منك ، وأن يكون ذلك لسبب مقبول ومعقول .
    21- قف في الصف في مكان مناسب بحيث يراك جميع الطلبة ، وبحيث تستطيع أن ترى وتسمع كلما يحدث في الصف .
    22- يجب أن يشعر التلميذ أنه معرض للسؤال في كل لحظة من لحظات الدرس ، وبذلك يركز الطلبة تفكيرهم في الدرس لا في أمور خارجية تستدعيهم الخروج عن فروض الأدب .
    23- عود الطلبة الاستئذان عند طلب الجواب ، ورفع اليد في هدوء وعدم قول أنا .. أنا .. أنا ، وعدم مقاطعة المعلم قبل أن ينتهي من إلقاء السؤال ؛ لأن الاستئذان أمر ضروري يجب أن يتعوده الطلبة حتى لا تحصل الفوضى ، وهذا أمر ينبغي الصبر عليه وحاربته من قبل المعلم وذلك بأساليب عدة كإظهار الامتعاض والاشمئزاز وعدم الرضا عما حدث ، وكالصمت هنيهة ، وكتحديث النظر والتكشير في وجه المتكلم أو إظهار الامتناع عن سؤال من تكلم بغير إذن أو أثار الشغب أو تأنيب من تحدث بغير إذن أ إبقائه واقفاً لفترة من الوقت .
    24- عود الطلبة على المحافظة على آداب المجلس والاستئذان عند الرغبة في القيام بأي عمل فردي ، ولا تسمح بالمحادثات الجانبية بين الطلبة ، فإن ذلك مدعاة للفوضى .
    25- اطرح السؤال بأسلوب لا يستدعي أن يقول الطلبة : أنا .. أنا .. أنا ، فلا تقل مثلاً : من يعرف ؟ من يقلي ؟ الشاطر يقول ، أو الشاطر يجاوب .
    26- لا تقبل الجواب إلا من الطالب المسؤول فقط ؛ حتى يتعود الطلبة النظام .
    27- لا تقبل الأجوبة الجماعية التي تكون مرتعاً خصباً للفوضى والشغب .
    28- لا تنصرف تماماً للطالب المجيب وتهمل بقية الطلبة حتى لا ينصرفوا عن الدرس وتبدأ الفوضى ، وإنما نقل نظرك بين الطالب المجيب وبين بقية الطلبة في الصف .
    29- لا تنصرف إلى جانب معين من الصف بالنظر أو السؤال أو الحديث أو الاهتمام ؛ لأن ذلك مدعاة إلى أن ينصرف بقية الطلبة عن درسك إلى ما يشبع اهتمامهم ورغباتهم .
    30 – نقل نظرك بين الطلبة حتى يشعر كل طالب بأنه موضع اهتمامك وعطفك وعنايتك ورعايتك ومراقبتك ، وتفرس في وجوههم حتى يشعر كل واحد منهم إنه معرض للسؤال أو القراءة أو الخروج إلى السبورة أو القيام بعمل ما في أي لحظة من لحظات الدرس ، وحدث في أعينهم حتى يشعروا بأنهم مراقبين ؛ مما يدفعهم إلى عدم الإخلال بالنظام والخروج عن آداب السلوك . .
    31- لا تنشغل عن الطلبة بأمور ثانوية ، كأن تضبط جهاز العرض السينمائي أو تكلم أحداً في الخارج أو تقرأ في جريدة أو مجلة دون داع ، أو أن تراجع موضوع الدرس من الكتاب أو من دفتر التحضير ، أو تطيل عتاب المتأخرين أو عقاب المقصرين أو المشاغبين ، تاركاً الطلبة دون عمل محدد ينشغلون به .
    32- لا تترك فترة فراغ أو فترة صمت طويلة تكون مرتعاً خصباً للشغب وإثارة الفوضى ، فإن التلميذ إذا لم تشغله شغلك ، لذا يجب أن ينشغل التلاميذ بعمل مستمر طوال الحصة ؛ بإعطائهم الواجبات الإضافية ، أو الأعمال التي تتناسب وقدراتهم العقلية والعلمية .
    33 – يجب أن تكون رحب الصدر متسامحاً فلا تنزعج لأقل هفوة ، ولا تدقق على الأمور التافهة والبسيطة والصغيرة ، خصوصاً تلك التي تحصل من الطلبة لأول مرة ، إلا إذا مست الآخرين ، فقد تتسبب معالجة الخطأ في فوضى أكثر من تلك التي تنشأ من الخطأ ذاته .
    34- يجب أن يكون العقاب نادراً ما أمكن ؛ حتى تبقى له هيبته وقيمته والمعلم القدير هو الذي لا يلجأ للتوبيخ والعقاب البدني ، إلا في الحالات القصوى ، لذا فإنه يجب أن تعالج المشكلات بأسلوب غير مباشر حيث إن التلميح يكون أحياناً أقوى من التصريح .
    35- همد حدوث الفوضى ، حاول أن تفرق بين السلوك الفردي والسلوك الجماعي ، فكلما كان السلوك فردياً كلما أمكن السيطرة عليه بسهولة ، وأمكن توقيف مثير الشغب عند حده ، أما إذا كان السلوك جماعياً فيجب أن تتعرف على السبب ، وتسعى للتفريق بين مثيري الشغب ووضعهم بعيدين عن بعضهم البعض مستعملاً سياسة فرق تسد ، وإذا اضطر الأمر اتفق مع إدارة المدرسة أو المرشد الطلابي على توزيع مثيري الشغب على فصول المدرسة
    36- لا توجه اللوم للصف بأكمله حتى لا يخلق تجاهك كرهاً من الجميع ، وتكون عرضة للعداء الاجتماعي ، فلا ترميهم جميعاً بالإهمال أو قلة الأدب ، أو قلة الذوق ؛ لأن ذلك تزهيداً لأهل الإحسان في الإحسان وتشجيعاً لأهل الإساءة على الإساءة .
    37 – قم بإثارة انتباه الطلبة وتوليعهم وترغيبهم في الدرس ، واسعَ إلى استقطاب اهتمامهم ، وذلك بجعلهم المحور الذي تدور حوله العملية التربوية .
    38- تأكد من أنك تعاقب الطالب الذي أثار الشغب بعينه ، حتى لا تؤذي شعور الأبرياء دون ذنب اقترفوه ، كما أن ذلك فيه دفع لأهل الإساءة على معاودة الإساءة من جهة ، ومن جهة أخرى فيه تزهيد للمؤدبين عن التمسك بفروض الأدب .
    39- لا تلجأ للضرب والعقاب البدني مطلقاً ، ولا تلجأ للعقاب إلا بعد استنفاذ كافة الوسائل الأخرى ، واعلم أن الطلبة يتفاوتون في فروقهم الفردية ، فمنهم من لا يكلفك أدنى جهد للانضباط ، ومنهم من تكفيه النظرة ، ومنهم من يحتاج إلى التوجيه اللفظي من تأنيب أو توبيخ أو تقريع ، ومنهم من لا ينفع معه إلا العصا .
    40- يجب أن يكون هناك تناسب بين الذنب والعقوبة ، وذلك بالبدء بالنظرة البسيطة ثم التفرس والتحديث إلى العبوس والتجهم ولفت النظر والتقريع ، وأخيراً العقاب البدني بدرجاته بشرط أن يكون الغرض من العقاب التأديب لا التشفي ، وألا يزيد على ثلاث ضربات وألا يكون مبرحاً ، وبشرط أن يتقي المعلم الوجه وألا يكون مخالفاً لقوانين وأنظمة الوزارة .
    41- لا تطرد الطلبة خارج الصف ، لأن ذلك دليل على عجزك عن حل المشكلة ، إن الغرض من العقاب السعي إلى ما فيه مصلحة الطلبة ، وإن حرمان الطالب من الدرس معناه تضييع الفرصة عليه للتعليم ، ومن جهة أخرى فإن بعض الطلبة قد يقومون بالمشاغبة لكي يطردوا من الصف في بعض الأحيان ، لكي يتمكنوا من الذهاب للفناء للعب ، أو علي الأقل حتى يرتاحوا من درس لا يحبونه أو من معلم ثقيل على أنفسهم لا يودون رؤيته أو سماع صوته .
    42- أحضر جميع مستلزماتك من وسائل وأدوات وطباشير حتى لا تضطر إلى إرسال طالب أو أكثر للخروج من الصف ليحضروا لك ما تريد ، فتفوّت عليهم سماع الدرس ، أو أنك تنتظر عودتهم فتترك مجالاً للفوضى .
    43- كن على علاقة ودية مع الطلبة داخل الصف وخارجه حتى تكسب ثقتهم واحترامهم ، ويقتنعوا بأنك تهتم بهم وتسعى لما فيه مصلحتهم فينقادوا إليك طائعين مختارين .
    44 – لا تحاول جرح شعور الطلبة أو أن تهزئهم أو أن تسخر منهم أو من أشكالهم ، أو من أجناسهم أو من قبائلهم أو من أسمائهم ، أو أن تلقبهم بأسماء نابية .
    45- لا تهدد كثيراً أو تكثر من الوعيد في أمور لا تستطيع أن تقوم بها ، أو تقول ما لا تفعل ، فيصبح تهديدك من سقط الكلام ؛ فتسقط هيبتك في نظر الطلبة ويتجرءون عليك .
    46- كن رحيماً ، وأشعر الطلبة بالمودة والأمان والاطمئنان ؛ حتى تكسب ثقتهم ورغبتهم في الانتباه إليك بدافع ذاتي نابع من أنفسهم .
    47- إذا أمرت بشيء فتأكد من أنك تجاب إلى طلبك ؛ حتى تجد لأمرك القادم التجاوب المطلوب مستقبلاً .
    48- إذا طلبت من الطلبة القيام بعمل ما ، فلابد أن تكون أوامرك حازمة تشعر بوجوب تنفيذها ، وأن يظهر ذلك على نبرات صوتك وطبقاته ، ولهجتك حتى يشعر الطلبة بجديتك وإصرارك .
    49- لتكن أوامرك معقولة ، فلا تسن أعداداً كبيرة من القواعد والقوانين الثانوية التافهة ، ولذا فإننا ننصح المعلم بتذكر الحكمة التي تقول : إذا أردت أن تطاع فأمر بما يستطاع .
    50- كن واثقاً من نفسك وليظهر ذلك على كلامك وأسلوبك ولهجتك ، فإن ذلك مدعاة لأن يثق بك الطلبة ويقبلون على ما تقوله .
    51- لا تكن متشدداً في أمورك ، ولتكن طريقتك في التعامل مع الطلبة معتمدة على سياسة الحزم من غير عنف والعطف من غير ضعف ، أو بعبارة أخرى : لا تكن يابساً فتكسر ولا ليناً فتعصر .
    52- يجب أن تتحلى بالصبر والأناة والتأني وضبط النفس ؛ لأن المعلم العصبي الذي يثور لأتفه الأسباب يشقي نفسه ، ويكون فرجة للطلبة الذين يتلذذون بمنظره وهو يثور ويرغي ويزبد ، ويضرب الأرض برجليه ويصل بصوته إلى خارج الصف .
    53- تحلى بالعفو والتسامح ، وقدم حسن الظن وتلمس الأعذار ، فهذا من شأنه كسب مودة الطلبة .
    54- كن عادلاً في تعاملك مع الطلبة ، فلا تفرق بين صغير وكبير وأسود وأبيض ، ولا تميز بين غني وفقير ، وقبيح ووسيم وقذر ونظيف ، فالعدل في المعاملة أساس التقارب بينك وبين الطلبة حتى لا تثير سخط بعض الطلبة وتذمرهم ، مما يؤدي إلى انفعالهم وعقوقهم وحقدهم .
    55- الإخلاص في العمل ، وهذا ما يجعل الطلبة يقدرونك ويهتمون بالدروس التي تلقيها ، ويثقون في ما تقوله ويكونون آذاناً صاغية وقلوباً متفتحة ، وينقادون لك طائعين مختارين لشعورهم بأنك أب مرب لهم فلا يظهر منهم ما يخل بآداب السلوك .
    56- اكتسب ثقة الطلبة ، وذلك بالتحدث إليهم ونصحهم خارج الصف ، لأن النصيحة مهما كانت وممن كانت لا بد أن تتم انفرادياً ، فالنصح العلني نوع من التوبيخ والعقاب والتقريع .
    57- قف وأنت تكتب على السبورة بزاوية تمكنك من رؤية الصف أو جانب منه على الأقل حتى يشعر الطلبة أنهم تحت الملاحظة ، أما إذا أعطيتهم ظهرك لمدة طويلة أو أطلت الالتفات إلى السبورة ، فإن ذلك مدعاة للهرج والمرج والعبث واللهو والقيل والقال .
    58- ومن الحيل التي قد يلجأ إليها بعض البارعين من المعلمين ، أنه إذا لمح طالباً بدأ يثير نوعاً من الشغب أو أنه بدأ يتحرك لأخذ قلم زميله ، أو شد شماغه ، أو بدأ يتحدث مع أحد زملائه ، فإنه يتغاضى عنه ويدير وجهه للسبورة كلياً وينادي دون أن ينظر للصف : يا محمد اعتدل في جلستك ، أو اترك قلم زميلك ، أو لا تشد شماغ زميلك ، أو انتبه ولا تتحدث مع جارك علي .. الخ ، فيظن الطلبة أن المعلم يرى بأعين خلف رأسه مما يغرس الهيبة في نفوسهم .
    59 – عود الطلبة على أن يحترموا ويقدروا آراء بعضهم البعض ، وإذا وجدت وجهات نظر مختلفة ، أو أراد أحدهم تقديم اعتراض وجيه ، فعليه تقديم ذلك بكل أدب وبدون تهكم أو سخرية أو سوء نية ، وبالمقابل ، فإن المعلم القدير هو الذي يعلم المخطئ شكر زميله الذي دله على الصواب ، وأن يعلم الجميع كيف يغبطون المتفوقين ويهنئونهم .
    60- لا تلجأ إلى الطريقة الإلقائية إلا عندما لا تجد طريقة أخرى لعرض المادة أفضل منها ؛ لأن الإلقاء الطويل يؤدي إلى انصراف الطلبة عن الدرس ويدفعهم إلى المشاغبة والخروج على النظام ، أما إذا اضطررت إلى استخدام الطريقة الإلقائية ، فيجب أن تراعي استخدام الوسائل التعليمية المناسبة ، واستخدم التلميحات غير اللفظية ، كالإشارات والإيماءات وتعبيرات الوجه واستعمال طبقات الصوت ونبراته في تمثيل المعاني والمشاعر والأحاسيس المختلفة ، هذا من جهة ، ومن جهة أخرى فإنه يستحسن أن يقوم المعلم بالتنويع بين استعمال الإلقاء والمناقشة بين الحين والآخر .
    61- لا تتبع طريقة واحدة في العرض ، بل نوع من طرق العرض لإبعاد الرتابة والسأم والملل من نفوس الطلبة .
    62 – صن نفسك ودرسك عن اللغط والجدل والكلام الفارغ ، فإن ذلك يؤدي إلى العداوة والبغضاء والتنافر والشحناء وعدم التآلف .
    63- قد يختل النظام إذا كانت سرعة التدريس لا تناسب الطلبة ، فإذا أسرع المعلم في عرض الدرس أكثر مما ينبغي ، سرعان ما ينعزل الطلبة عن المعلم بشيء آخر ، أو ينصرفوا إلى أحلام اليقظة بعيداً عن الدرس ، أو يتهامسون أو يضحكون بصوت مرتفع بين حين و آخر على ملاحظات يبدونها فيما بينهم ، وكذلك الأمر إذا كان الدرس يسير أبطأ مما يجب ، فإن ذلك مدعاة إلى انصراف الطلبة إلى شيء بعيد كل البعد عن الدرس وأهدافه .
    64 – اغرس في نفوس الطلبة الثقة في أنفسهم والقدرة على تحمل المسؤولية ، وذلك بإشراك الطلبة في تحسين الجو المدرسي وذلك بتأليف مجلس الطلبة ، وجعله مسؤولاً عن حل مشاكل الطلبة الضبطية التي تحدث في المدرسة ككل ، أو الصف بشكل خاص .
    65- تحدث مع الطلبة المشاغبين خصوصاً كبار السن منهم ، وحثهم على الالتزام بالنظام وطالبهم بأن يكونوا هم مسؤولين عن النظام ، وحاول أن تقنعهم بأن مشاغبة بقية الطلبة يؤثر على تحصيلهم ، ويكونوا سبب رسوبهم فيتضرروا هم أكثر ؛ لأن أعمارهم أكبر من الباقين .
    66- إذا حدث وأن اختل نظام الصف ، فعلى المعلم أن يتخذ بعض الإجراءات المؤقتة التي تحفظ النظام المطلوب ، وليس معنى ذلك أنه توجد بعض الأساليب الثابتة التي تصلح لكل حالة ، وإنما يستطيع المعلم استعادة ضبط الصف من خلال خبراته ومعرفته بالأساليب المناسبة للوضع الذي هو فيه ، وعلى أي حال فإنه على المعلم مقابلة الموقف الذي حصل بقترة صمت وجيزة مصحوبة بنظرات حادة تتنقل بين الطلبة ، وعليه ألا يثور أو يغضب بل يمتلك زمام نفسه فلا يتفوه بكلمات نابية ، أو حركات طائشة ، أو أن يقوم بالضرب على السبورة بأن يدق عليها بشدة وعصبية ، وألا يوجه اللوم لكل الطلبة بل يخص به الطالب أو الطلبة الذين تسببوا في الفوضى ، ويحاول تفريقهم عن بعضهم البعض ، ويبقيهم تحت إشرافه وملاحظته ، وقد يأمرهم بالوقوف في أماكنهم فترة ، ثم ينصحهم بالهدوء ويطلب منهم الجلوس ، وحبذا لو حاول المعلم معرفة دواعي الفوضى والشغب بعد انتهاء الحصة ، وحث الطلبة على عدم الفوضى والشغب بأسلوب ودي وأخوي ، ويعرفهم بقيمة المعلم ويغرس في نفوسهم العقيدة الإسلامية الصحيحة بتعريفهم بثواب طالب العلم وفضله حتى على أهل الجهاد ، وتعرفهم كذلك حق المعلم عليهم وفضله وأنه كالوالد ، بل أكثر من الوالد ؛ لأن الوالد قد يكون سبب السعادة الدنيوية ، وأما المعلم قد يكون سبب السعادة الأبدية في الآخرة إن شاء الله .
    والله أعلم والحمد لله رب العالمين ..

    المدرس الداعية
    عبدالرحمن بن محمد الهرفي
    الْحَمْدُ لِلَّهِ نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ وَنَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا وَمِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا مَنْ يَهْدِهِ اللَّهُ فَلا مُضِلَّ لَهُ وَمَنْ يُضْلِلْ فَلا هَادِيَ لَهُ وَأَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ : " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلا وأَنْتمْ مُسْلِمُونَ " "يَا أيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالا كَثِيرًا ونِسَاءً وَاتقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَائَلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ " " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيدًا ، يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا " أما بعد :
    فإن أحسن الحديث كلام الله وخير الهدي هدي محمد ــ صلى الله عليه وآله وسلم ـ وشر الأمور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار .
    فإسهاما منى في هذه السلسلة المباركة والتي يراد منها إعداد مجتمع الدعوة إلى الله جل وعلا اخترت العنوان الأول وهو كيف يكون المعلم والمعلمة من الدعاة إلى الله تعالى وقبل أن أبدء البحث آثرت عرض الموضوع على عدد من المعلمين للإفادة من خبراتهم خلال عملهم في مجال التدريس والدعوة إلى الله تعالى خلال تلك الفترة فخرجت بجملة من التجارب العملية والتي قد أعرض لبعضها أثناء هذا البحث المختصر والذي سأتحدث فيه عن الآتي :
    الفصل الأول : مقدمة في وجوب الدعوة
    المطلب الأول : وجوب الدعوة على كل مسلم .
    المطلب الثاني : المعلم راعي فيجب أن يحفظ رعيته .
    الفصل الثاني : الدعوة الذاتية : وتنقسم إلى قسمين :
    المطلب الأول : الدعوة بالقدوة الحسنة .
    المطلب الثاني : الدعوة من خلال عرض المادة العلمية الجيدة الشيقة .
    الفصل الثالث : الدعوة العملية : وتنقسم إلى الأقسم التالية :
    المطلب الأول : احترام الطالب
    المطلب الثاني : تقديم المساعدة للطالب عند حاجته لها
    المطلب الثالث : زيارة الطالب عند المصائب
    المطلب الرابع : زيارة الطالب في الأفراح
    المطلب الخامس : محاولة الوصول لجوهر قلبه
    المطلب السادس : يجب أن لا ينسى المعلم الداعية هدفه
    المطلب السابع : الرفق خير كله
    الفصل الرابع معوقات الدعوة :
    المطلب الأول : معوقات نفسية
    المطلب الثاني : معوقات خارجية
    هذا ما تيسر جمعه في هذا البحث والله الموفق لكل خير وبر .
    الفصل الأول : مقدمة في وجوب الدعوة
    المطلب الأول : وجوب الدعوة على كل مسلم
    الآيات الدالة على وجوب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وهو من الدعوة :
    "وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ "[ 104آل عمران ] "كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَوْ ءَامَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ مِنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ " [سورة آل عمران 110] "لَيْسُوا سَوَاءً مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ أُمَّةٌ قَائِمَةٌ يَتْلُونَ ءَايَاتِ اللَّهِ ءَانَاءَ اللَّيْلِ وَهُمْ يَسْجُدُونَ (113) يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَأُولَئِكَ مِنَ الصَّالِحِينَ " [ 113ـ 114 آل عمران ] "الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِنْدَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ يَأْمُرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالْأَغْلَالَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ فَالَّذِينَ ءَامَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ أُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ " [ 157 الأعراف ] "وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ " [ 71 التوبة ] "التَّائِبُونَ الْعَابِدُونَ الْحَامِدُونَ السَّائِحُونَ الرَّاكِعُونَ السَّاجِدُونَ الآمِرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّاهُونَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَالْحَافِظُونَ لِحُدُودِ اللَّهِ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ " [ 112 التوبة ] "إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ " [ 90 النحل ] "الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَءَاتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الأُمُورِ " [ 41 الحج ] "يَابُنَيَّ أَقِمِ الصَّلَاةَ وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَاصْبِرْ عَلَى مَا أَصَابَكَ إِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ " [ 17 لقمان ]
    الآيات الدالة على أن النبي ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ منذر ، والإنذار هو الدعوة :
    " أَكَانَ لِلنَّاسِ عَجَبًا أَنْ أَوْحَيْنَا إِلَى رَجُلٍ مِنْهُمْ أَنْ أَنْذِرِ النَّاسَ وَبَشِّرِ الَّذِينَ ءَامَنُوا أَنَّ لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ عِنْدَ رَبِّهِمْ قَالَ الْكَافِرُونَ إِنَّ هَذَا لَسَاحِرٌ مُبِينٌ " [ 2 يونس ] "وَأَنْذِرِ النَّاسَ يَوْمَ يَأْتِيهِمُ الْعَذَابُ فَيَقُولُ الَّذِينَ ظَلَمُوا رَبَّنَا أَخِّرْنَا إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ نُجِبْ دَعْوَتَكَ وَنَتَّبِعِ الرُّسُلَ أَوَلَمْ تَكُونُوا أَقْسَمْتُمْ مِنْ قَبْلُ مَا لَكُمْ مِنْ زَوَالٍ " [44 إبراهيم ] "وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الأَقْرَبِينَ " [ 214 الشعراء ] "وَاذْكُرْ أَخَا عَادٍ إِذْ أَنْذَرَ قَوْمَهُ بِالأَحْقَافِ وَقَدْ خَلَتِ النُّذُرُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا اللَّهَ إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ " [ 21 الأحقاف ] "إِنَّا أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ أَنْ أَنْذِرْ قَوْمَكَ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ " [ 1 نوح ] "يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ(1) قُمْ فَأَنْذِرْ " [ 1 ـ 2 المدثر ]
    التصريح بوجوب الدعوة : "فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ " [94 الحجر ] "قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ " [ 108 يوسف ] " وَالَّذِينَ ءَاتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَفْرَحُونَ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمِنَ الْأَحْزَابِ مَنْ يُنْكِرُ بَعْضَهُ قُلْ إِنَّمَا أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ اللَّهَ وَلَا أُشْرِكَ بِهِ إِلَيْهِ أَدْعُو وَإِلَيْهِ مَآبِ "[ 36 الرعد ]
    الأحاديث الدالة على وجب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر :
    1. أخرج مسلم عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " مَا مِنْ نَبِيٍّ بَعَثَهُ اللَّهُ فِي أُمَّةٍ قَبْلِي إِلا كَانَ لَهُ مِنْ أُمَّتِهِ حَوَارِيُّونَ وَأَصْحَابٌ يَأْخُذُونَ بِسُنَّتِهِ وَيَقْتَدُونَ بِأَمْرِهِ ثُمَّ إِنَّهَا تَخْلُفُ مِنْ بَعْدِهِمْ خُلُوفٌ يَقُولُونَ مَا لَا يَفْعَلُونَ وَيَفْعَلُونَ مَا لَا يُؤْمَرُونَ فَمَنْ جَاهَدَهُمْ بِيَدِهِ فَهُوَ مُؤْمِنٌ وَمَنْ جَاهَدَهُمْ بِلِسَانِهِ فَهُوَ مُؤْمِنٌ وَمَنْ جَاهَدَهُمْ بِقَلْبِهِ فَهُوَ مُؤْمِنٌ وَلَيْسَ وَرَاءَ ذَلِكَ مِنْ الْإِيمَانِ حَبَّةُ خَرْدَلٍ " .
    2. أخرج مسلم عَنْ تَمِيمٍ الدَّارِيِّ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " الدِّينُ النَّصِيحَةُ قُلْنَا لِمَنْ قَالَ لِلَّهِ وَلِكِتَابِهِ وَلِرَسُولِهِ وَلِأَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ " .
    3. أخرج مسلم عن أَبي سَعِيدٍ قال سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " مَنْ رَأَى مِنْكُمْ مُنْكَرًا فَلْيُغَيِّرْهُ بِيَدِهِ فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِلِسَانِهِ فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِقَلْبِهِ وَذَلِكَ أَضْعَفُ الْإِيمَانِ " .
    4. أخرج البخاري عن النُّعْمَانَ بْنَ بَشِيرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " مَثَلُ الْقَائِمِ عَلَى حُدُودِ اللَّهِ وَالْوَاقِعِ فِيهَا كَمَثَلِ قَوْمٍ اسْتَهَمُوا عَلَى سَفِينَةٍ فَأَصَابَ بَعْضُهُمْ أَعْلَاهَا وَبَعْضُهُمْ أَسْفَلَهَا فَكَانَ الَّذِينَ فِي أَسْفَلِهَا إِذَا اسْتَقَوْا مِنْ الْمَاءِ مَرُّوا عَلَى مَنْ فَوْقَهُمْ فَقَالُوا لَوْ أَنَّا خَرَقْنَا فِي نَصِيبِنَا خَرْقًا وَلَمْ نُؤْذِ مَنْ فَوْقَنَا فَإِنْ يَتْرُكُوهُمْ وَمَا أَرَادُوا هَلَكُوا جَمِيعًا وَإِنْ أَخَذُوا عَلَى أَيْدِيهِمْ نَجَوْا وَنَجَوْا جَمِيعًا "
    5. أخرج البخاري عن عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ يَقُولُ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ " كُلُّكُمْ رَاعٍ وَكُلُّكُمْ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ الْإِمَامُ رَاعٍ وَمَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ وَالرَّجُلُ رَاعٍ فِي أَهْلِهِ وَهُوَ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ وَالْمَرْأَةُ رَاعِيَةٌ فِي بَيْتِ زَوْجِهَا وَمَسْئُولَةٌ عَنْ رَعِيَّتِهَا وَالْخَادِمُ رَاعٍ فِي مَالِ سَيِّدِهِ وَمَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ قَالَ وَحَسِبْتُ أَنْ قَدْ قَالَ وَالرَّجُلُ رَاعٍ فِي مَالِ أَبِيهِ وَمَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ وَكُلُّكُمْ رَاعٍ وَمَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ "
    المطلب الثاني : المعلم راع
    المعلم راع فهو مسئول عن رعيته ، رعيته ابني وابنك وأخي وأخوك ، رعيته أولاد المسلمين فهؤلاء من أعظم الرعايا فيجب عليه حفظهم بتعليمهم أمور الدين وتربيتهم التربية الإسلامية الصحيحة وتعليمهم ما أوكل إليه من المواد النافعة لهم في أمور أخراهم ودنياهم .
    الفصل الثاني : الدعوة الذاتية
    المطلب الأول : الدعوة بالقدوة الحسنة
    في هذا المطلب لا يحتاج المعلم أن يقول أو يأمر بل يفعل وهنا يكمن المحك الحقيقي لأن القول سهل ميسر ولكن العمل شاق على النفس قال تعالى : " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ (2) كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا مَا لا تَفْعَلُونَ " وهنا المعلم محاسب على كل أفعاله التي يأمر بها ثم لا يأتيها . قَالَ ـ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ ـ : " يُجَاءُ بِالرَّجُلِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيُلْقَى فِي النَّارِ فَتَنْدَلِقُ أَقْتَابُهُ فِي النَّارِ فَيَدُورُ كَمَا يَدُورُ الْحِمَارُ بِرَحَاهُ فَيَجْتَمِعُ أَهْلُ النَّارِ عَلَيْهِ فَيَقُولُونَ أَيْ فُلَانُ مَا شَأْنُكَ أَلَيْسَ كُنْتَ تَأْمُرُنَا بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَانَا عَنْ الْمُنْكَرِ قَالَ كُنْتُ آمُرُكُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَلَا آتِيهِ وَأَنْهَاكُمْ عَنْ الْمُنْكَرِ وَآتِيهِ" فهذا حال من أمر الناس بالخير ولم يفعل ما أمرهم به .
    المطلب الثاني : الدعوة من خلال عرض المادة العلمية الجيدة :
    وهنا يكمن فن من فنون الدعوة فهذا معلم الفنية يرسم زهرة جميلة ثم يشرح للتلاميذ كيف صورها ربها ونفخ فيها هذه الرائحة الجميلة ، حتي يقلون سبحان الله ما أعظم الله .
    وهذا معلم العلوم يشرح لهم إعجاز القرآن أو السنة في درس من دروسهم مر عليهم حتي يقلون سبحان الله ما أعظم الله . وهذا معلم النحو يعرب آية من كتاب الله ثم يسأل لم جاءت هذه الكلمة هنا وبين شيئا من إعجاز كلام الله ، حتى يقلون سبحان الله ما أعظم الله . وهو متقن لمادته لا يضيع شيئا منها بل مبدع في شرحها وقد تحصل على احترام طلابه له .
    الفصل الثالث : الدعوة العملية
    المطلب الأول : احترام الطالب
    لا يمكن لأي إنسان أن يقبل منك وأنت تهينه أو تتنقص من قدره هل سمعت أن النبي ـ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ ـ أهان أحد من مشركي مكة ابتداءً ؟؟؟ . بل كان مثال للداعية الحريص على نجات الناس . وهذا الكريم ابن الكريم ابن الكريم يوسف بن يعقوب بن إبراهيم يسأله كافرين عن رؤى رؤها فقال لهما : " لا يَأْتِيكُمَا طَعَامٌ تُرْزَقَانِهِ إِلا نَبَّأْتُكُمَا بِتَأْوِيلِهِ قَبْلَ أَنْ يَأْتِيَكُمَا ذَلِكُمَا مِمَّا عَلَّمَنِي رَبِّي إِنِّي تَرَكْتُ مِلَّةَ قَوْمٍ لا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَهُمْ بِالآخِرَةِ هُمْ كَافِرُونَ (37) وَاتَّبَعْتُ مِلَّةَ ءَابَائِي إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ مَا كَانَ لَنَا أَنْ نُشْرِكَ بِاللَّهِ مِنْ شَيْءٍ ذَلِكَ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ عَلَيْنَا وَعَلَى النَّاسِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَشْكُرُونَ (3 يَا صَاحِبَيِ السِّجْنِ ءَأَرْبَابٌ مُتَفَرِّقُونَ خَيْرٌ أَمِ اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ(39) مَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِهِ إِلا أَسْمَاءً سَمَّيْتُمُوهَا أَنْتُمْ وَءَابَاؤُكُمْ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ بِهَا مِنْ سُلْطَانٍ إِنِ الْحُكْمُ إِلا لِلَّهِ أَمَرَ أَلا تَعْبُدُوا إِلا إِيَّاهُ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ (40) يَا صَاحِبَيِ السِّجْنِ أَمَّا أَحَدُكُمَا فَيَسْقِي رَبَّهُ خَمْرًا وَأَمَّا الآخَرُ فَيُصْلَبُ فَتَأْكُلُ الطَّيْرُ مِنْ رَأْسِهِ قُضِيَ الأَمْرُ الَّذِي فِيهِ تَسْتَفْتِيَانِ "
    أنظر له وهو يقول لهما يا صاحبي السجن ولم يقل يا مساجين أو نحو تلك العبرات مع أنه سبب سجنه غير سبب سجنهما فهو نبي مظلوم رغبت به زوج الوزير وكبار نساء الملأ وهما ليسا كذلك مع هذا جعلهما مثله .
    المطلب الثاني : تقديم المساعدة للطالب عند حاجته لها
    قد تمر بالطالب ظروف معينة يحتاج معها للمساعدة وهي الشفاعة قال تعالى : " مَنْ يَشْفَعْ شَفَاعَةً حَسَنَةً يَكُنْ لَهُ نَصِيبٌ مِنْهَا وَمَنْ يَشْفَعْ شَفَاعَةً سَيِّئَةً يَكُنْ لَهُ كِفْلٌ مِنْهَا وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ مُقِيتًا " أو ما نسميه بتعبيرنا ( الفزعة ) وعندها يحسن بالمعلم أن يتدخل وقد ذكر لي أحد المعلمين أن طالب كاد أن يطرد بسبب الشك فيه أن أفسد أحد أجهزت المدرسة وكان خارج حجرة المدير فلما رآه المعلم قال رأيت وجه ليس بوجه كذاب سألته فصدقني فشفعت له عند المدير فقبل شفاعتي فهداه الله بهذه الشفاعة ولله الحمد .
    وقد يحسن كذلك السكوت عن خطأ قام به بعض الطلاب إذا علم أن السكوت سيؤثر عليه ومن ذلك أن أحد المرسيين شاهد طالب يغش في أحد الإختبارات بأسلوب بدائي ( هكذا قال ) ويظهر منه أن غير متقن لهذه الحرفة فدخل عليه في القاعة وقال : هات الورق الذي عندك فأخرجها الطالب وقلبه يكاد يخرج من بين ظلوعه ، فأخذها المعلم ولم يتكلم ولما رآه بعد الإختبار قال له : أنت من عائلة محترمة فعليك بالصراط المستقيم ولا تنحرف . فكم أثرت فيه هذه الكلمات وبقي سنين يذكرها لهذا المعلم .
    وقال الآخر : أنه دخل على جملة من الصفوف لتفتيشيهم والبحث عمن يحمل الدخان أو سكاكين ونحوها فرأيت أحدهم في جيبه سكين وهو من الطلبة الهادئين فنظرت له وكأني أكلمه حتى لا يراني المدير وقلت له : ترى شفتها ، وهي آخر مرة ؟؟ فقال : وعد آخر مرة . فبقي هذا الطالب يحفظ للمعلم بل لكل المتدينين هذا الفضل .
    المطلب الثالث : زيارة الطالب عند المصائب
    الطالب كغيره من الناس تمر بع المصيبة وهو بحاجة للموساة . وقد تكون مصائب بعض الطلاب دائمة بسبب أبٍ قاسٍ أو أمٍ زاهدة فيه أو أب ضال فاجر ، فهو بحاجة للحنان من أي أحد من الناس وبدلا من يلتف عليه الفسقة المفسدين ليتقفه هذا المعلم الداعية ، وينجيه من براثن أهل الفساد . ويكمن الخطر كل الخطر لو كانت هذه المبتلاة بنت لأنها ستبحث عمن تسرى عن همها ؛وهنا يكمن الخطر لأن الذي يستمع لها بإنصات في غالب سيكون ذئبا جبانا فاسقا يريد جسدها لينهشه .
    المطلب الرابع : زيارة الطالب في الأفراح
    لا يمنع أن يزور المعلم الطالب في الأفراح ويقدم التبريكات ولكن بقدر ، ولو لم يتمكن من الزيارة اكتفى بالتبريك ولو في قاعة الدرس أمام الطلاب فإن هذا سيدخل السعادة والسرور على نفس الطالب .

  4. #4
    الناظورى
    تاريخ التسجيل
    Jul 2005
    المشاركات
    211
    معدل تقييم المستوى
    15
    المطلب الخامس : محاولة الوصول لجوهر قلبه
    قال سيد قطب ـ رحمه الله ـ : عندما نلمس الجانب الطيب في نفوس الناس ، نجد أن هناك خيرا كثيرا قد لا تراه العيون أول وهلة !… لقد جربت ذلك . جربته مع الكثيرين … حتى الذين يبدو في أول الأمر أنهم شريرون أو فقراء الشعور … شيء من العطف على أخطائهم ، وحماقتهم ، شيء من الود الحقيقي لهم ، شيء من العناية – غير المتصنعة – باهتماماتهم وهمومهم … ثم ينكشف لك النبع الخير في نفوسهم ، حين يمنحونك حبهم ومودتهم وثقتهم ، في مقابل القليل الذي أعطيتهم إياه من نفسك ، متى أعطيتهم إياه في صدق وصفاء وإخلاص . إن الشر ليس عميقا في النفس الإنسانية إلى الحد الذي نتصوره أحيانا . إنه في تلك القشرة الصلبة التي يواجهون بها كفاح الحياة للبقاء … فإذا آمنوا تكشفت تلك القشرة الصلبة عن ثمرة حلوة شهية … هذه الثمرة الحلوة ، إنما تتكشف لمن يستطيع أن يشعر من الناس بالأمن من جانبه ، بالثقة في مودته ، بالعطف الحقيقي على كفاحهم وآلامهم ،و على أخطائهم وعلى حماقتهم كذلك … وشيء من سعة الصدر في أول الأمر كفيل بتحقيق ذلك كله ، أقرب مما يتوقع الكثيرون لقد جربت ذلك ، جربته بنفسي . فليست أطلقها مجرد كلمات مجنحة وليدة أحلام وأوهام !…

    المطلب السادس : محاولة الثناء عليهم بما فيهم من الخير
    ومن مطلقنا هنا قول النبي ـ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ ـ : "نِعْمَ الرَّجُلُ عَبْدُ اللَّهِ لَوْ كَانَ يُصَلِّي مِنْ اللَّيْلِ " فما ترك ابن عمر ـ رضي الله عنهما ـ قيام الليل حتى مات . فهذه بضع كلمات فيها ثناء صادق حثت ابن عمر ـ رضي الله عنهما ـ على قيام الليل . فكذا الطالب يحتاج منك إلى تشجيع وهو شيء من الثناء وفيه نصيحة طيبة . قال سيد قطب ـ رحمه الله ـ : عندما تنمو في نفوسنا بذور الحب والعطف والخير نعفي أنفسنا من أعباء ومشقات كثيرة . إننا لن نكون في حاجة إلى أن نتملق الآخرين لأننا سنكون يومئذ صادقين مخلصين إذ نزجي إليهم الثناء . إننا سنكشف في نفوسهم عن كنوز من الخير وسنجد لهم مزايا طيبة نثني عليها حين نثني ونحن صادقون ؛ ولن يعدم إنسان ناحية خيرة أو مزية حسنة تؤهله لكلمة طيبة … ولكننا لا نطلع عليها ولا نراها إلا حين تنمو في نفوسنا بذرة الحب !… كذلك لن نكون في حاجة لأن نحمل أنفسنا مؤونة التضايق منهم ولا حتى مؤونة الصبر على أخطائهم وحماقاتهم لأننا سنعطف على مواضع الضعف والنقص ولن نفتش عليها لنراها يوم تنمو في نفوسنا بذرة الحب ! وبطبيعة الحال لن نجشم أنفسنا عناء الحقد عليهم أو عبء الحذر منهم فإنما نحقد على الآخرين لأن بذرة الخير لم تنم في نفوسنا نموا كافيا ونتخوف منهم لأن عنصر الثقة في الخير ينقصنا ! كم نمنح أنفسنا من الطمأنينة والراحة والسعادة ، حين نمنح الآخرين عطفنا وحبنا وثقتنا ، يوم تنمو في نفوسنا بذرة الحب والعطف والخير !.

    المطلب السادس : يجب أن لا ينس المعلم الداعية هدفه
    قال لي كثير من المعلميين دخلنا التعليم من أجل هدف واضح وهو الدعوة إلى الله تعالى ؛ ولكن بعد مضي عام يتلوه عام تركنا هذا الهدف واشتغلنا بأمور دنيوية تنافسنا عليها !! . فيجب على المعالم الداعية أن لا ينسى هدفه الأكبر وهو الدعوة وأن يطرح قضيته الكبرى في كل درس بحسبه .

    المطلب السابع : الرفق خير كله
    أخرج البخاري عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : "يَسِّرُوا وَلَا تُعَسِّرُوا وَبَشِّرُوا وَلَا تُنَفِّرُوا " وأخرج مسلم عن عَائِشَةَ قالت سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ فِي بَيْتِي هَذَا : " اللَّهُمَّ مَنْ وَلِيَ مِنْ أَمْرِ أُمَّتِي شَيْئًا فَشَقَّ عَلَيْهِمْ فَاشْقُقْ عَلَيْهِ وَمَنْ وَلِيَ مِنْ أَمْرِ أُمَّتِي شَيْئًا فَرَفَقَ بِهِمْ فَارْفُقْ بِهِ " والمعلم له ولا ولاية على هؤلاء الطلاب . وأخرج مسلم عَنْ جَرِيرٍ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " مَنْ يُحْرَمْ الرِّفْقَ يُحْرَمْ الْخَيْرَ " وأخرج مسلم عَنْ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " إِنَّ الرِّفْقَ لَا يَكُونُ فِي شَيْءٍ إِلَّا زَانَهُ وَلَا يُنْزَعُ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا شَانَهُ " . فهلا سمع المعلمون هذا الحديث . وأخرج مسلم أَنَسٌ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ أَحْسَنِ النَّاسِ خُلُقًا فَأَرْسَلَنِي يَوْمًا لِحَاجَةٍ فَقُلْتُ : وَاللَّهِ لا أَذْهَبُ ؛ وَفِي نَفْسِي أَنْ أَذْهَبَ لِمَا أَمَرَنِي بِهِ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَخَرَجْتُ حَتَّى أَمُرَّ عَلَى صِبْيَانٍ وَهُمْ يَلْعَبُونَ فِي السُّوقِ فَإِذَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ قَبَضَ بِقَفَايَ مِنْ وَرَائِي قَالَ فَنَظَرْتُ إِلَيْهِ وَهُوَ يَضْحَكُ فَقَالَ : يَا أُنَيْسُ أَذَهَبْتَ حَيْثُ أَمَرْتُكَ . قَالَ قُلْتُ : نَعَمْ أَنَا أَذْهَبُ يَا رَسُولَ اللَّهِ . قَالَ أَنَسٌ وَاللَّهِ لَقَدْ خَدَمْتُهُ تِسْعَ سِنِينَ مَا عَلِمْتُهُ قَالَ لِشَيْءٍ صَنَعْتُهُ لِمَ فَعَلْتَ كَذَا وَكَذَا أَوْ لِشَيْءٍ تَرَكْتُهُ هَلَّا فَعَلْتَ كَذَا وَكَذَا .

    الفصل الرابع : معوقات الدعوة

    المطلب الأول : معوقات نفسية

    1. الفهم الخاطئ لقوة الشخصية :
    حين يفهم المعلم قوة الشخصية فهما خاطئا فيسيطر عليه هذا الهاجس فسيؤثر هذا الفهم على أدائه الدور المنتظر منه . ويبدأ هذا المعلم بتطبيق النظريات التي أخذها ممن سبقه في هذا المجال فالابتسامة ممنوعة والكلام حرام والضرب بالعصا حتم واجب . وكل هذا يبعد بين الطالب والمعلم .

    2. الحواجز المصطنعة :
    يضع المعلم حاجز نفسي بينه وبين الطلاب فهو لا يتحدث ولا يدعو إلا الطلاب المتدينين فقط وقد يزيد الأمر سوء إن كان لا يحدث ولا يدعو إلا فئة معينة من المتدينين ، وأما باقى الطلاب أي المئات الآخرين فهو صاد عنهم وعابس في وجوههم .

    3. النظرة المتشائمة أو هلك الطلاب :
    قال الشيخ محمد الدويش : لا جدل أن واقع الشباب اليوم لا يسر مسلما وأن شقة الإنحراف قد اتسعت لتشمل رقعة واسعة من خارطة حياة الشباب المعاصرة ولا جدال أن المسافة بين واقع الشباب اليوم وبين ما يجي أن يكون عليه ليست قريبة بحال .

    ولكن أيعني ذلك أن الخير قد أفل نجمه ؟؟ وأن الشر قد استبد بالناس أليست هناك صفحات أخرى من حياة أولئك المعرضين غير هذه الصفحات الكالحات ؟ .

    ألم يقرأ هذا وأمثاله ما أخرجه مسلم عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " إِذَا قَالَ الرَّجُلُ هَلَكَ النَّاسُ فَهُوَ أَهْلَكُهُمْ " ؟؟ .

    قال النووي ـ رحمه الله ـ : اتفق العلماء على أن هذا الذم إنما هو فيمن قاله على سبيل الإزراء على الناس ، واحتقارهم ، وتفضيل نفسه عليهم ، وتقبيح أحوالهم ، لأنه لا يعلم سر الله في خلقه . قالوا : فأما من قال ذلك تحزنا لما يرى في نفسه وفي الناس من النقص في أمر الدين فلا بأس عليه .

    وقال الخطابي ـ رحمه الله ـ : معناه لا يزال الرجل يعيب الناس ، وتذكر مساويهم ، ويقول : فسد الناس ، وهلكوا ، ونحو ذلك فإذا فعل ذلك فهو أهلكهم أي أسوأ حالا منهم بما يلحقه من الإثم في عيبهم ، والوقيعة فيهم ، وربما أداه ذلك إلى العجب بنفسه ، ورؤيته أنه خير منهم .

    قال سيد قطب ـ رحمه الله ـ : حين نعتزل الناس لأننا نحس أننا أطهر منهم روحا ، أو أطيب منهم قلبا ، أو أرحب منهم نفسا أو أذكى منهم عقلا لا نكون قد صنعنا شيئا كبيرا … لقد اخترنا لأنفسنا أيسر السبيل وأقلها مؤونة !. إن العظمة الحقيقية : أن نخالط هؤلاء الناس مشبعين بروح السماحة والعطف على ضعفهم ونقصهم وخطئهم وروح الرغبة الحقيقية في تطهيرهم وتثقيفهم ورفعهم إلى مستوانا بقدر ما نستطيع !. إنه ليس معنى هذا أن نتخلى عن آفاقنا العليا ومثلنا السامية أو أن نتملق هؤلاء الناس ونثني على رذائلهم أو أن نشعرهم أننا أعلى منهم أفقا .. إن التوفيق بين هذه المتناقضات وسعة الصدر لما يتطلبه هذا التوفيق من جهد : هو العظمة الحقيقية !.

    المطلب الثاني : معوقات خارجية
    1. التربية الأسرة الخاطئة
    2. وسائل الإعلام
    3. الصحبة السيئة
    4. الإدارة غير المتفهمة
    5. كثرة التكاليف ( الأعمال المطلوبة من المعالم )
    6. كثرة الطلاب في الصف الواحد

    وصل اللهم على محمد وعلى آله وصحبه وسلِّم
    أفكار لدعوة الطالب

    1-أن يكون المدرس قدوة حسنة للطالب .
    إن الطالب بطبيعته في هذه المرحلة السنية يكون متفاعلاً مع من حوله من الأشخاص ، وتجد طباعهم تكتسيه ، ويزداد ذلك التأثر لو كان مصدره من يعتقد فيه الطالب المثالية والأسوة الحسنة وهو بطبيعة الحال معلمه، ولهذا ينبغي للمعلم أن يُرِيَه من الخصال الطيبة والصفات الحسنة ماتجعله يتحلى بها ، وعلى أقل تقدير يجُِلّ أهلها ، ويرفع من شأنهم .

    2-استقطاع خمس دقائق من كل حصة مادة ( من غير مادة الدين ) .
    وحتى تكون هذه الدقائق مثمرة فلابد من مراعاة ما يلي :
    أ-أن تجعل في آخر الحصة ، فلا تجعل في أولها لأن الغالب حصول التفاعل بين المعلم والطالب مما يجعل من الصعـوبة بمكان إيقافها خاصة مع الاستطرادات من المعلم والسؤالات من الطالب ؛ وحتى لايقع المعلم في حيلة بعض الطلاب من ضعاف الإيمان الذين يفتعلون الأسئلة والتعليقات ، ولهذا أفضل ما يقطعها صوت الجرس .
    ب-أن لا تكون الكلمة وليدة خواطر على الذهن تمت عند دخول الفصل ، وإنما هي عبارة عن جزء من مشروع متكامل على مدار السنة .
    ج-لابد أن تكون هذه الفترة تعايش غالباً أحداث الأمة بحيث يمكن توظيفها في إحياء شعور الأمة الواحد ، وقد تتناول مشكلة اجتماعية أو ظاهرة أخلاقية .


    3- استخدام أسلوب التعزيز اللفظي ( ثناء ومدح ) من قِبَل المعلم تجاه الطالب .
    فالطالب مهما بلغ من المرحلة السنية فهو أمام المعلم كالطفل أمام والده تقدمه وتؤخره كلمة واحدة ، وكم سمعنا عن طلاب بُعثت فيهم الحياة الإيمانية والدراسية بعد عبارة أو عبارتين أطلقها مدرس مُصْلِح عليه .

    4- وضع جوائز للطلاب المتميزين.
    ولا يكون المتميزون هم من الطلبة المتفوقين علمياً ، وإنما يجب أن تشمل أربعة أصناف :
    أ-المتميزون في الحضور والانصراف .
    ب- المتميزون في الانضباط.
    ج- المتميزون في السلوك والأخلاق (الدين) .
    د-المتميزون في الدراسة .

    وهذه الجوائز يفضل أن تكون على نوعين :
    - جوائز شخصية : كقلم أو كتاب ونحو ذلك ؛ ولو كان مكتوب عليها اسم المهدي والمهدى إليه لكان أبلغ في نفس الطالب لأنها ستبقى ذكرى عزيزة عليه يُريها من حوله ، وتجده يحفظها حتى يريها أولاده بعد ذلك.
    - جوائز منزليه: ويتميز هذا النوع من الجوائز بكونه يدخل الفرح والسرور في نفسه وكذلك يعلي شأنه بين أهله ، وقد تكون هذه الهدية مصدر إقناع لأهل الطالب بعظم شخصية ذلك المعلم ، وبهذا يصبح البيت محفزاً للطالب لتتقنع شخصيته برأي وفكر المعلم .

    5- وضع لوحة في الفصل ولوحة في مدخل المدرسة .
    وفيها يوضع اسم الطلبة المثاليين على أن يكون المعيار في اختيار الطلاب الأمور الستة التالية:
    أ- تفاعل الطالب على شرح المادة سؤالاً وجواباً .
    ب- حضور الطالب وانصرافه.
    جـ – انضباط الطالب .
    د – المستوى السلوكي والأخلاقي ( التدين ) للطالب في الفصل .
    هـ – المستوى الدراسي والتعليمي للطالب .
    و – مشاركة الطالب في الأعمال التكليفية والأنشطة الطلابية .

    وهذه اللوحة لابد أن يراعى فيها أربعة عناصر .
    1- أن تكون في مكان بارز يراه الداخل والخارج .
    2- لابد أن تكون طريقة الإخراج جميلة وملفتة للنظر .
    3- أن تحتوي اللوحة على تعريف مبسط لكل طالب .
    4- أن تحتوي اللوحة على لقاء مصغر مع الطالب المثالي على مستوى المدرسة يسأل أسئلة توجيهية مقصودة .

    6- استخدام المدرس الألفاظ والأمثلة والقضايا الشرعية في أسلوب التعليم .
    كما لو قال في مادة النحو في بيان الفاعل : صلى زيد الظهر .
    أو قال مادة الرياضيات في بيان الجمع : تصدق عمرو بأربعة دراهم ثم تصدق بعشرة فكم المجموع ؟
    أو طلب النواحي البلاغية في قصيدة تدعو للجهاد أو مكارم الأخلاق .
    أو جعل موضوع مادة الإملاء عبارة عن قصة مؤثرة .
    تنبيه : لابد أن تكون الألفاظ والأمثلة والقضايا تخدم هدف تربوي يرى المعلم أن يغرسه في ذهن الطالب ، لأن مجرد أسلمة الأسلوب بلا فكر أو توجيه يضعف الفائدة المرجوة منه .

    7- غرس ألفاظ وعبارات اعتيادية في ذهن الطالب .
    حيث يعود المعلم الطالب دائماً على البسملة قبل البدء مع ذكر خطبة الحاجة ثم إظهار الحوقلة عند الحزن والهم ، وبيان الشكر اللفظي والفعلي عند الفرح والسرور ، والتسبيح عند الاستغراب ، والتكبير عند الإعجاب ، وغيرها من الأشياء التي لابد أن تتكرر أمام الطالب دائماً حيث أنها تؤدي إلى أمور :
    أ – تعويد الطالب على تلك الألفاظ .
    ب- تكرارها يؤدي إلى إثارة الكوامن من أسئلة ونحوها من صدر الطالب ؛ فيسأل عن معناها وكيف يفعلها ومتى يقوم بها .
    جـ- إظهار القدوة أمام الطالب ، فيرى الطالب في خطاب معلمه الألفاظ القرآنية والعبارات النبوية .

    8- نقل المعلم لبعض طلابه بسيارته من و إلى المدرسة .
    وهذه تعطي المعلم فرصة التأثير من جهتين :-
    أ – كونه صاحب معروف على ذلك الطالب بصنيعه هذا .
    ب- استغلال فترة الذهاب والإياب في إقامة برنامج دعوي مصغر مرتب .
    ولكن مع حثنا على القيام بهذا العنصر إلا أنه يجب تجنب ثلاثة أمور مهمة :-
    1 – تجنب سوء الظن المتعلق بالأخلاق : كما لوكان الطالب عُهِد عنه سلوك منحرف ، أو أن ماضي المعلم القديم كان قد وقع عليه شيء من التهم ، أو أن المنطقة التي تقع فيها المدرسة أو بيت الطالب عرفت بانحرافات خلقية .
    2- نجنب سؤ الظن المتعلق بأمانة العمل : فلا يحسن بالمعلم توصيل الطالب إن كان يخشى من التهمة بإعطائه أسئلة أو بيعها إياها .
    3- ينبغي على المعلم أن لا ينفرد بتوصيل الطالب المسافات الطويلة ، حيث يخشى على صاحب الإحسان من حبائل الشيطان ، ويتأكد هذا الأمر عندما يكون الطالب جميلاً أو صاحب سوابق أو حامت حوله شبه قديمة ، وفي هذه الحالة تركه أولى ، ولكن ينبغي أن يُعلم أن لكل حالة ظروفها الخاصة .

    9- ينبغي للمعلم أن يجعل الحصة الأولى من العام الدراسي مداًّ لجسور الثقة والألفة بينه وبين الطالب
    فالطالب في بداية السنة الدراسية الجديدة غالباً لا يألف المعلم ، وقد لا يحصل الود والاطمئنان إلا بعد مرحلة ليست بالقصيرة ؛ ولكن يستطيع المعلم أن يهدّ جدران الخوف والشك من نفس الطالب من خلال برنامج منظم يقوم به في الحصة الأولى . يظهر فيه الفرح والسرور بهم ، والتشرف بتدريسهم ، بحيث يحتوي هذا البرنامج على مسابقات علمية وعملية تُغَطَّى بألفاظ المدح والثناء عليهم ، وقد جُربت هذه الطريقة فكان لها مفعول يعجز القلم عن وصفه .

    10- لابد أن يتطرق كل مدرس لمادته من حيث أهميتها مع التركيز على بيان حاجة الأمة لها .
    ولابد من زرع الثقة في نفس الطالب من جهة قدرته على الإبداع كما أبدع السابقون .

    11- تفعيل حصة النشاط الثقافي .
    وهذه سوف تفرد بموضوع متكامل إن شاء الله .

    12- إقامة معرض دائم في المدرسة .
    حيث نستطيع من خلال هذا أن نجعل الطالب يعايش قضاياه المهمة مثل :
    أ- مأساة حلت ببلد من بلاد المسلمين كحرب أو مجاعة ....
    ب- عقوبة إلهية حلت ببلد ما .
    ج- أخبار الجهاد والمجاهدين .
    د- المخدرات والمسكرات والدخان وآثارها .
    هـ- الحوادث المرورية .
    و- المشاريع الدعوية .......
    وينبغي مراعاة أمور مهمة قبل الشروع في المعرض حتى تتحصل لنا الفائدة المطلوبة :
    1- أن يكون المعرض في الدور الأول وبالقرب من الباب الرئيسي للمدرسة ، حتى يكون مشاهد أمام الداخل والخارج .
    2- حسن الترتيب من الداخل ، ولابد من تغيير شكل المكان مع كل معرض .
    3- الاهتمام بالناحية الإعلامية للمعرض بداخل المدرسة بحيث تعلق لافتات في الممرات والفصول ؛ حتى يعيش الطالب جو المعرض في كافة نواحي المدرسة .
    4- اختيار بعض الطلاب للمشاركة في توضيح بعض المعروضات ، أو حتى قيامهم بإعداد البعض الآخر .
    5- إعداد استبيانات توزع على الطلاب بعد خروجهم من المعرض توضع فيها أسئلة تبين مدى استفادة الطلاب منه ، وماهو أبرز ماشد انتباههم بحيث تكون هذه الاستبيانات نقطة لانطلاق معارض أخرى خالية من السلبيات .
    6- يفضل أن تكون الزيارة للمعرض فردية وليست جماعية ، أي فصلاً فصلاً .

    13- تشجيع دعوة الطلاب للطلاب في الفصل
    إن المعلم الناجح هو الذي لا يعتمد على طاقته الدعوية منفردة في الفصل ، وإنما يضيف لها الطاقات الطلابية الموجودة في الفصل بحيث تصهر تلك الطاقات وتوحد حتى تكون تلك الدعوة أكثر تأثيراً وأعظم أثراً ، والفصول غالباً لا تخلو من الشباب الصالحين المصلحين الذي لا يمانعون من التعاون مع المعلم في ذلك العمل إن لم يكونوا هم من أشد المحبين له ، والمتحمسين إليه ، وهذه الطريقة تحتوي على فوائد عديدة منها :
    - تعويد الطلاب على الدعوة إلى الله .
    - إثارة الحماس بين المجموعات الدعوية في الفصل .
    - يستطيع المعلم من خلال هؤلاء الطلاب معرفة أحوال بقية الطلاب ، وهذا يعين المعلم على تكوين خطة صحيحة في دعوته للفصل تناسب الطلاب زماناً ومكاناً ووسيلة وأسلوباً .
    وحتى يحصل الهدف من هذا العنصر فإنه لابد من التنبه للأمور التالية :
    أ- أن يكون هناك توافق بين عدد الطلاب الصالحين وعدد طلاب الفصل .
    ب- يراعى الاهتمام بالأولويات ، فالمجموعات السهلة المطيعة يُعتنى بها أكثر من المجموعات الصعبة .
    ج- وضع خطة فصلية لكل مجموعة فالمجموعات السهلة قد يناسبها جدول لاينا سب المجموعات الصعبة .
    د-اجتماع دوري بين المعلم وكل مجموعة دعوية على انفراد لمتابعة الجهود وتقويم الثمرات ومعرفة مدى ملاءمة الخطة لواقع الطلاب ، ومناقشة الظواهر الحسنة والسيئة التي طرأت على الفصل .

    14- تكليف الطلاب ببحوث
    والمقصود منها ربط الطالب بعمل منتقى مؤثر سواء كان ذلك الموضوع عبارة عن :
    - دراسة مختصرة لظاهرة اجتماعية سلبية موجودة بين الطلاب أو ظاهرة إيجابية مفقودة بينهم .
    - تلخيص كتاب أو شريط .
    - نبذة عن علم من أعلام مادة المعلم ......... ونحو ذلك .
    ويراعى في البحث :
    أ-أن يكون فصلياًّ .
    ب-أن يكون مختصراً .
    ج- مناسبة البحث لعلاج مشكلة لدى الشباب .
    د- وضع عناصر للبحث تسهل على الطالب البحث والدراسة ، وهذه تسهل أيضاً من بلوغ الطالب لهدفه المرسوم له .
    هـ-لابد أن تناسب الجائزة شخصية وطبيعة الطالب الفائز .

    15- معايشة أحوال الطالب
    فيظهر المعلم الفرح والاستبشار لفرح تلميذه ، ويظهر الحزن والتأثر لحزنه مما يجعل الطالب يشعر بتوحد الشعور بينهما ، فيتعلق بذلك المعلم سمعاً وطاعة .

    16- تقسيم الفصل على مجموعات
    ولا أظن أحداً يخفى عليه أهمية هذا التقسيم ، فهو من جهة يشعل روح التنافس بين الطلاب ، ومن جهة ثانية يحقق هذا التقسيم أقصى درجات الاستفادة من البرنامج العام من خلال التنافس المحموم بين المجموعات الطلابية ، كما أنه يساعد على اكتشاف طاقات الطلاب العلمية التي قد لايمكن اكتشافها من غير هذا التقسيم ، وأخيراً نجد الفائدة واضحة في توزيع الطلاب المشاغبين بين المجموعات وهذا يضعف صوتهم ويقلل ضررهم .
    وهذا التقسيم سيحتاج إلى ترتيب معين حتى نحصل على أقصى درجات الاستفادة ومن ذلك :
    أ- مراعاة عدد المجموعات ، فتكثيرها يُصَعِّب من مهمة ضبط الفصل ، وتقليلها قد يضعف روح التنافس بين المجموعات ، كما يعتمد تقدير العدد على قدرات المدرس في ضبط المجموعات .
    ب- توضع المقاعد لكل مجموعة بطريقة تنم على كون أفرادها جسدًاواحدًاكما لو كان صف المقاعد دائرياًّ أو هلالياًّ .
    ج- توزيع الطلاب يبن المجموعات يجب أن يكون متساويًا كلياًّ أو تقريبياًّ على أن يشمل التقسيم أربعة أشياء :
    1- الناحية العلمية . 2- الأخلاق . 3- الدين . 4- العدد .
    ولهذا لابد أن يعرف المعلم قدراتهم ورغباتهم حتى يحصل التوازن الصحيح بين المجموعات وإلا ضعف التنافس أو مات .
    د -تسمية كل مجموعة باسم صحابي أو علم من أعلام المسلمين

    وبهذا نستطيع من إعطاء تعريف مبسط عن كل علم من أعلام الأمة الإسلامية ، بل يستطيع المعلم تأديب أحد طلابه من خلال تذكيره بمن ينتسب إليه .
    هـ- وضع برنامج متكامل لكل المجموعات وعلى مستوى السنة حتى لا يترك المجال لهم فتضيّعهم خبراتهم أو تبعدهم توجهاتهم عن الأهداف المرسومة .
    و- وضع رصيد من الدرجات كل يوم بحيث يسمى له اسم مثل " الكنز " ، ويوزع هذا على الأجوبة الملقاة في ذلك اليوم حتى لايبقى منه شيء وكلما قل الكنز التهب حماس الطلاب ، ولابد من وضع الكنز في مكان بارز في متناول أنظار كل الطلاب حتى يحصل لهم التحفيز والتشجيع .
    ز- توضع جوائز للمجموعة المتفوقة على أن يدعى ضيف شرف لتوزيع الجوائز .

    17- اكتشاف الرغبات وتفجير الطاقات
    إن الله قد أودع الميول والرغبات في الناس وهي مع ذلك تختلف من شخص لآخر فهذا يحلم بالدعوة وآخر بالقيادة وثالث بالطب وهكذا وقد جعل الله لكل شخص قدرة قد تكمل فتعينه على تحقيق رغبته وقد تقصر فتقصر ميوله ولهذا فالمعلم ربّان الفصل الذي يكتشف ويقدر ويفجر مواهب أفراده ، فيرى الشُّوَيْعِر فيبني موهبة الشعر فيه ويحثه ويشجعه على ذلك ويرسم له الطريق والعلامات التي تعينه على خدمة دينه ، ويرى المتكلم فيشجعه على الإلقاء والخطبة حتى ينفع الله به أمته ، وهكذا تصبح إدارة الفصل عبارة عن مصنع يخرج من خلالها من يحمي الدين ويرفع الراية .

    18- شخصية الشهر
    يتناول المعلم فيها سيرة مختصرة لِعَلَم من أعلام مادته على أن يُعرِّج في عرضه لتلك السيرة على أربع نقاط :
    أ-أثر نشأته الدينية على توجهه العلمي .
    ب- ذكر مواقف مهمة من حياته تصلح أن تكون منطلقاً لتربية أو توجيه أو وعظ .
    ج- بيان مكتشفاته العلمية وأثرها في خدمة البشرية .
    د- منزلة ذلك العالم عند العلماء المسلمين والمشركين .

    19- استغلال الإذاعة المدرسية
    ينبغي مراعاة الأمور التالية حتى تحصل الفائدة المرجوة منها :
    1 – لا تتجاوز الإذاعة الصباحية عشرين دقيقة .
    2 - يوضع برنامج كامل على مستوى العام ؛ حتى لا تكون الإذاعة عبارة عن خطرات أو عوارض تعرض على ذهن الواحد منّا .
    3 - يجعل لكل يوم إذاعة مدرسية هدف واحد كَبِر الوالدين أو إصلاح النفس بحيث تصب المشاركات في ذلك اليوم لمصلحة ذلك الهدف.
    4 – تكون الإذاعة عبارة عن مسابقة بين الفصول لمدة تقارب الشهر ، ثم بعد ذلك يختار الأفضل من الأشخاص من مختلف المجموعات ؛ حتى نكوِّن مجموعة مثالية على المدرسة نستطيع من خلالها أن نقدم برنامجا فعّالاً ، وبهذا نستطيع اكتشاف المواهب لدى الطلاب ، تلك المواهب التي سوف نصقلها من خلال قصر الإذاعة عليهم ، وبالتالي يحصل لهم التمكن والإجادة مما يجعل الأمة الإسلامية تنتفع بهم بعد ذلك ، ولكن لابد أن تقسم الفرقة الموهوبة إلى مجموعتين ؛ حتى يحصل التنافس الشريف في تقديم العطاء المؤثر .
    5 – لا بد أن يشرف عليها مدرس متمكن ذو خلفية جيدة سواء من الناحية العلمية أو الدعوية أو من جهة وسائل التأثير ، وذلك حتى نستطيع أن نبقي على وهج الإذاعة على مستوى العام الدراسي .
    6- ينبغي أن يدير الإذاعة ويربط بين فقراتها شاب لبق مجيد للطرفة سريع البديهة حتى يشحذ نفوس الطلاب لسماع الفقرات المتلاحقة .
    7- ينبغي مراعاة التنوع في مصدر مواد الإذاعة بحيث تكون الإذاعة لمدة خمسة أيام أربعة منها من أفكار الطلاب وواحدة منها في اليوم الأوسط من أيام الأسبوع الدراسي مكونة من عدة مواد منتقاة من أشرطة متنوعة تصلح أن تكوِّن مادة إذاعة مدرسية ، ويكون الصوت فيها هو صوت صاحب الشريط ؛ ولكن مع بقاء الطالب المقدم للبرنامج ليربط بين فقرات الإذاعة ، وبهذا نستطيع قتل الروتين وبث الحيوية في تلك الإذاعة .
    8 – مراعاة التنوع والشمول في مادة الإذاعة ؛ وذلك حتى لا يمل الطالب ، وعلى هذا فسوف تكون الإذاعة عبارة عن عدة فقرات متنوعة تحوي الفقرات التالية أو بعضها :
    أ- مقدمة عن الموضوع الذي سوف تتحدث عنه الإذاعة .
    ب- حديثا نبويا .
    ج- فتاوى شرعية تتعلق به .
    د- قصة .
    هـ- نصيحة .
    و- سؤالا يلقى على الطلاب بحيث توضع له جائزة ، ويعلن اسم الفائز في إذاعة اليوم التالي .
    ز- حدث في مثل هذا اليوم ؛ ولكنه يتناول أحوال الأمة .
    ح- اخترنا لك ، وهو عبارة عن مقالات وتعليقات من مصادر خارج المدرسة .
    ط- سلسلة نعم وبئس .
    9- حبذا لو كانت الإذاعة تلقى من مكان مرتفع يراه كل الطلاب ؛ حتى توحّد الأنظار تجاههم ، ولا يخفى على كل أحد الفرق بين التفاعل بالسمع والتفاعل بالسمع والرؤية ، ولو استخدمت التقنيات الحديثة في إضفاء الحيوية على المكان لكان أفضل مثل الفلاشات ونحوها ، ولكن تستخدم بتعقل وبحسب الحاجة .
    10- فتح باب المشاركة الكتابية لكل من عجز عن الإلقاء لعائق خَلْقي كصعوبة النطق أو لثغة بلسانه أو لعائق نفسي كالخوف من الإلقاء .
    11- يوزع يوم الاثنين مواضيع الإذاعة للأسبوع القادم ؛ وذلك حتى يجد الطلاب متسعاً من الوقت للكتابة ، وكذلك يجد المشرف على الإذاعة وقتاً للاختيار والتصحيح .
    12- يوزع استبيان شهري على مجموعة منتقاة من الطلاب تمثل جميع فئات المدرسة ، ويقصد منه معرفة مدى تفاعل الطلاب مع البرنامج ، ولابد من تدوين تلك الملاحظات والانتقادات والمقترحات .

    20- إقامة حلق للقرآن الكريم
    وهذه الحلق من أهم الوسائل التي تحيي الطالب في المدرسة وتقوي صلته بربه ولكن ينبغي التنبه لأمور :
    1- أفضل أوقاتها هو الصباح أثناء الطابور المدرسي على أن تقدم قبله بقليل وتنتهي بعده حين دخول الطلاب في الفصول .
    2- لا بد أن نراعي التناسب بين عدد الطلاب وعدد المشرفين على الحلق حتى نستطيع الحصول على النفع الكامل منها خاصة مع كثرة الطلاب وقلة الوقت المتاح لها الذي لن يتجاوز النصف ساعة .
    3-لابد من وضع أسماء طلاب الحلقة في جدول معد لذلك سلفا .
    حتى يتم تحضيرهم لئلا يكون الانتساب للحلق سببا لتسيب الطلاب وبالتالي تصبح الحلق عنوان التهرب والفوضى .
    4- اختيار المكان المناسب الذي تستطيع من خلاله إشهار الحلق بين الطلاب كما لو كان الطلاب في مكان له جدار زجاجي يستطيع الطلاب الآخرين من خلاله رؤية نشاط الحلقة ، ولا يمكن أن نتغافل عن أثر هذا النظر على نفسية الطلاب من حيث الحماس والتشجيع .
    5- تكريم الطلاب جميعا من خلال حفل تقيمه تلك الحلق على مستوى المدرسة وتختلف الجوائز فيه باختلاف تميز الحفظة .

    21- الاعتناء بالكلمات التي تلقى في المصلى بعد صلاة الظهر والعصر ( في بعض البلدان )
    فهذه الكلمات لها أثر عظيم خاصة عندما نعلم أن وقتها قصير وبالتالي لا يمل الطالب ، وكذلك هي دائمة الاتصال بالطلاب على مدار الأسبوع ، وهذه الكلمات تحتاج إلى تنظيم وترتيب خاص لكي يظهر أثرها على الطلاب وعلى هذا فإنه :
    1- لابد أن يناسب أسلوب الكلمة :
    أ- سن الطلاب : فكلما اختلفت المرحلة الدراسية اختلفت الفروق السنية ، وبالتالي يختلف أسلوب ووسيلة الإلقاء ، فأسلوب الإلقاء على المرحلة الابتدائية ليس كالثانوية .
    ب- حال الطلاب : الكلمة سوف يتم إلقاؤها بعد صلاة الظهر أو العصر وهو وقت في الغالب مستهلكة قوى الطالب فيه ، ولهذا يحتاج إلى أسلوب جذاب محرك نستطيع من خلاله استجماع قوى الطالب الذهنية الباقية لاستيعاب المطروح عليه .
    2- لابد من وضع برنامج على مستوى العام الدراسي تحدد فيه الكلمات والمتكلمون ؛ حيى لا تصبح الكلمات مجرد خواطر ذهنية مما يذهب الهدف ويضعف الثمرة .
    3- مدة الكلمة : لا يتجاوز وقتها في الغالب عشر دقائق ؛ حتى لا تمل النفوس خاصة إذا علمنا مدى قدرة الطالب الاستيعابية في ذلك الوقت.
    4- عددها : قد تجعل البداية كلمتين أسبوعياً في يومي الأحد والثلاثاء ، فإن ظهر التفاعل والتقبل من الطلاب جعلت ثلاثة أيام ( السبت – الاثنين – الأربعاء ) .
    5- توضع الكلمات على شكل دورات علمية تتناول كل دورة ظاهرة إيجابية أو سلبية بين الطلاب على أن لا تقل مدة كل دورة عن أسبوع ولا تزيد عن أسبوعين .
    6- إن هذه الكلمات فرصة ذهبية لاكتشاف مواهب الطلاب ، فهذا يكلف بإعداد الدورات ، وهذا يكلف بإلقاء الكلمات ، وهذا يتابع مدى تفاعل الحاضرين ، وبهذا ننجح في انتقاء الواعظ والخطيب والمتابع والمخطط .
    7-العناية بالمكان بحيث يصبح مكان المتكلم واضحاً ، والأجهزة الصوتية سليمة .
    8- توزيع استبيان شهري على الطلاب لمعرفة مدى تجاوبهم مع البرنامج مع أخذ ملاحظاتهم بعين الاعتبار .

    22- الاهتمام بالمحاضرات العامة
    وتظهر لنا أهمية تلك المحاضرات من عدة وجوه :
    أ- فالوقت الطويل نسبياً يعين الملقي على تشريح الموضوع وتوضيحه للطلاب .
    ب- إن قدوم ضيف جديد على المدرسة يحرك النفوس ؛ حتى إنك لترى أثر ذلك على وجوه الطلاب .
    ج- يزداد تفاعل الطلاب مع المحاضرة عندما يكون الملقي من أهل الاختصاص بها ذلك أنه سيتحف الموجودين بمعلومات قيمة بحكم تخصصه .
    وسوف نذكر بعض الأمور التي تعين هذه الوسيلة في بلوغ هدفها :
    1- حصول التناسب العام بين المحاضرة موضوعاً وأسلوباً مع عقول الطلاب ، فهناك محاضرة قد تصلح للمرحلة الابتدائية ولكنها لا تصلح للمرحلة الثانوية ، وقد يتفاعل طلاب المرحلة المتوسطة مع أسلوب معين ولكنه لا يثير طلاب الثانوية .
    2- تهيئة الطلاب لتلك المحاضرة من خلال :
    أ- وضع إعلانات في كل أرجاء المدرسة بحيث تصاغ هذه الإعلانات بأسلوب يفهم منه الطلاب أن قدوم ذلك المحاضر من أهم الإنجازات التي تقوم بها المدرسة حتى يحصل التشوق لدى الطلاب لذلك المحاضر .
    ب- حضور جميع منسوبي المدرسة من مدرسين وطلاب مما يكسب المحاضرة مع وجود هذا الكم الكبير هيبة في نفوس الطلاب .
    ج- إظهار الحفاوة البالغة بالمحاضر أمام الطلاب ، وكما أن هذه تزيد المحاضر مكانة في نفوس الطلاب فإن لها أيضاً مفعولا عجيبا في نفس المحاضر .
    د- ضبط قاعة المحاضرة ضبطاً تاماً ، فقد يمنع المشاكس من حضورها ، وقد تزاد عليه الرقابة ، وقد ينذر ويهدد قبلها .
    هـ- تهيئة جميع الأجهزة الصوتية .
    3- راجع الفقرة ( ب) من الوسيلة (21) .
    4-لابد من التنويع من المحاضرات بشرط أن تصب كلها في هدف تربوي واحد ، فمرة محاضرة يقيمها عالم أو طالب علم عن المخدرات في الشرع ، ومرة عن المخدرات يقيمها طبيب أو أحد المشرفين على علاج المدمنين ، وثالثة عن المخدرات يقيمها رجل أمن يذكر هيئات المدمنين عند القبض عليهم أو عن مشاهد الموتى منهم وهكذا .
    5- تسجل المحاضرة الجيدة ثم بعد ذلك تعرض في اليوم التالي للبيع بسعر مخفض في محيط المدرسة ، فهذا يشعر الطالب بأهمية تلك المحاضرة ، مما يجعله يحرص على الاستفادة من المحاضرات الأخرى .
    6- وقت المحاضرة يتراوح ما بين ( 35-45) دقيقة .
    7-لابد من فتح باب المشاركة والمناقشة ، حيث نستطيع من خلال هذا معرفة مدى تفاعل الطلاب مع المحاضرة ، ومدى استفادتهم منها .
    8- تجهز مسابقة على كلام المحاضر وتكون مكوّنة من عدة أسئلة وَرَدَ جوابها في المحاضرة ، ثم تلقى على الطلاب ، ويكافئ الفائزون بجوائز رمزية تستلم من يد المحاضر مباشرة .
    9- توزيع استبيان على الطلاب توضع فيه نقاط تتعلق بالمحاضر والمحاضرة والمكان والوقت والحال بحيث يطلب منهم ذكر السلبيات التي لازمت المحاضرة حتى نستطيع من خلالها تجاوز السلبيات مستقبلاً .
    المصدر مفكرة الإسلام


    جامع الأفكار الدعوية في المدارس
    المرحلة الأولى
    إعداد وجمع أبي أحمد


    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله .. أما بعد ..

    فهذه المرحلة الأولى لمجموعة من الأفكار التي خطرت لي أو جمعتها من المراجع المذكورة في أسفل البحث تعين الدعاة – إن شاء الله - ومن يحملون هم الدعوة في التعرف على الأفكار التي تعتبر الخطوة الأولى في العمل الإسلامي. ووضعت أمام الفكرة رقم المرجع المستقاة منه ، مع وجود بعض الزلل والنسيان لبعض الأفكار.إضافة إلى ما تحتاجه إلى ترتيب. وأنزلتها بهذه الطريقة لمعرفة ملاحظات الإخوة . ونسأل الله أن ييسر المرحلة الثانية .. ويغفر لنا تقصيرنا .. أخوكم أبو أحمد


    قبل البدء .. فضائل التعليم للشيخ محمد الدويش (باختصار)

    التعليم يعطي امتداداً لعمل الإنسان بعد موته:
    حين يموت الإنسان ويفضي إلى ما قدم ينقطع عمله إلا من ثلاثة:"صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له"( رواه مسلم ( 1631) .
    ونصيب المدرس لا يقف عند واحدة من هذه الثلاث، بل يظفر بها جميعاً كما بيَّن ذلك الحافظ بدر الدين ابن جماعة حين قال:"وأنا أقول : إذا نظرت وجدت معاني الثلاثة موجودة في معلم العلم، أما الصدقة الجارية فإقراؤه إياه العلم وإفادته إياه، ألا ترى إلى قول النبي صلى الله عليه وسلم في المصلي وحده : "من يتصدق على هذا؟" (رواه أحمد ([11016] 3/14) وأبو داود (574) والدارمي (1368). أي بالصلاة معه لتحصل له فضيلة الجماعة، ومعلم العلم يحصل للطالب فضيلة العلم التي هي أفضل من صلاة في جماعة، وينال بها شرف الدنيا والآخرة. وأما العلم المنتفع به فظاهر؛ لأنه كان سبباً لإيصال ذلك العلم إلى كل من انتفع به. وأما الدعاء الصالح له فالمعتاد على ألسنة أهل العلم والحديث قاطبة من الدعاء لمشايخهم وأئمتهم… فسبحان من اختص من شاء بجزيل عطائه" (تذكرة السامع والمتكلم ( 63 - 64 ) .
    وانظر إلى الثمرة التي جناها أبو حنيفة رحمه الله حين علَّم مسألة واحدة، قال مكي بن إبراهيم:"كنت أتجر فقال لي الإمام: التجارة بلا علم ربما تورث فساد المعاملة، فما زال بي حتى تعلمت، فما زلت كلما ذكرته وذكرت كلامه وصليت أدعو له بالخير؛ لأنه فتح عليَّ ببركته أبواب العلم"(من أعلام التربية الإسلامية ( 1/44) نقلاً عن مناقب أبي حنيفة للكردي ( 138).
    المدرس صاحب اللبنة الأولى:
    " إن عظماء العالم وكبار الساسة فيه وصناع القرارات الخطيرة، كل هؤلاء قد مرُّوا من خلال عمليات تربوية طويلة ومعقدة، شارك فيها أساتذة ومعلمون، وضع كل منهم بصماته على ناحية معينة من نواحي تفكيرهم، أو على جانب من جوانب شخصياتهم، وليس من المحتم أن يكون هؤلاء العظماء وقواد الأمة ومصلحيها قد مرُّوا على عيادات الأطباء، أو على مكاتب المهندسين، أو المحامين، أو الصيادلة، أو المحاسبين. بل إن العكس هو الصحيح إذ لابد أن يكون كل هؤلاء الأطباء والمهندسين والمحامين والصيادلة والمحاسبين وغيرهم، لابد وأن يكونوا قد مرُّوا من تحت يد المعلم؛ لأنهم من ناتج عمله وجهده وتدريبه… إن المعلمين يخدمون البشرية جمعاء، ويتركون بصماتهم واضحة على حياة المجتمعات التي يعملون فيها، كما أن تأثيرهم على حياة الأفراد ومستقبلهم يستمر مع هؤلاء الأفراد لسنوات قد تمتد معهم ما امتد بهم العمر، إنهم يتدخلون في تشكيل حياة كل فرد مرَّ من باب المدرسة، ويشكلون شخصيات رجال المجتمع من سياسيين، وعسكريين، ومفكرين، وعاملين في مجالات الحياة المختلفة" (المعلم والمناهج وطرق التدريس لأستاذنا . د . محمد عبدالعليم مرسي (14-15) .
    فهو أنت أخي المدرس تدرس الصغير والكبير، وتعد الجميع، وتهيئهم ليصل بعضهم إلى ما لم تصل إليه، لكنك صاحب اللبنة الأولى وحجر الأساس.
    أرأيت أخي حجم مسؤوليتك؟ وأدركت موقعك من المجتمع؟ وعلمت مكانك بين الناس؟
    المدرس يمتد أثره خارج أسوار المدرسة:
    يدرك الجميع مدى نجاح المدرس في التأثير من خلال فصله الدراسي، وعلى طلبته الجالسين أمامه على مقاعد الدراسة، أما أن تأثيره يمتد خارج أسوار المدرسة فهذا أمر قد لا يدركه الجميع، إن المدرس الناصح المخلص لن يعدم أن يجد واحداً من بين طلبته المئات يحمل أفكاره، ويتحمس لها ربما أكثر منه، وينافح عنها في المجالس والمحافل، فتبلغ كلماته مدى يعجز هو قبل غيره عن قياسه.
    صلاة الله وملائكته:
    عن أبي أمامة الباهلي رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " إن الله وملائكته وأهل السموات والأرضين، حتى النملة في جحرها، وحتى الحوت، ليصلون على معلم الناس الخير " (رواه الترمذي ( 2685 ) والدارمي (289) .
    أي منزلة عالية تلك التي يبلغها المدرس، أن يصلي عليه الله سبحانه وتعالى وملائكته الكرام الذين لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون؟ وحتى سائر أهل السماء وأهل الأرض، وهذا أمر يشاهده الجميع، ألم تسمع تلك الدعوات الصادقة التي تصدر من الناس حين يسمعون خطيباً أو داعية للخير، قد علَّمهم أمراً جهلوه، أو ذكَّرهم شيئاً نسوه؟
    له مثل أجر من تبعه:
    عن أبي هريرة- رضي الله عنه - أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه لا ينقص ذلك من أجورهم شيئاً، ومن دعا إلى ضلالة كان عليه من الإثم مثل آثام من تبعه لا ينقص ذلك من آثامهم شيئاً (رواه مسلم ( 2674 ).
    وعن جرير بن عبد الله البجلي- رضي الله عنه - أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"من سنَّ في الإسلام سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها بعده من غير أن ينقص من أجورهم شيء، ومن سن في الإسلام سنة سيئة كان عليه وزرها ووزر من عمل بها من بعده من غير أن ينقص من أوزارهم شيء"(واه مسلم( 1017).
    فالمدرس له النصيب الأوفر من هذه الفضائل؛ فهو ممن يدعو للهدى، ويسن السنة الحسنة.
    النضارة:
    لقد تواتر عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:"نضرَّ الله امرأً سمع مقالتي فوعاها فأداها كما سمعها، فَرُبَّ مبلغ أوعى من سامع" (انظر لقط اللآلى المتناثرة ( 161 ) وأورده السيوطي والكتاني . وذكر ابن منبه أنه رواه أربعة وعشرون) فهذه دعوة من النبي صلى الله عليه وسلم للمعلم، فبادر أخي المدرس في تعليم الخير لتفوز بدعوة النبي صلى الله عليه وسلم ، فرب كلمة لا تلقي لها بالاً تقع على من يكون أوعى لها منك، فينالك أجرها.
    من تلميذك البار؟
    من أعظم ما تدخره أخي المدرس في الحياة الدنيا أن تكسب طالباً، يتلقى توجيهك، ويحمل علمك، ويعرف بعد ذلك قدرك .
    ويوصيك بذلك ابن جماعة فيقول:"واعلم أن الطالب الصالح أعود على العالم بخير الدنيا والآخرة من أعز الناس عليه، وأقرب أهله إليه، ولذلك كان علماء السلف الناصحون لله ودينه يلقون شبك الاجتهاد؛ لصيد طالب ينتفع الناس به في حياتهم، ومن بعدهم، ولو لم يكن للعالم إلا طالب واحد ينتفع الناس بعلمه وهديه وإرشاده لكفاه ذلك الطالب عند الله تعالى، فإنه لا يتصل شيء من علمه إلى أحد فينتفع به إلا كان له نصيب من الأجر" (تذكرة السامع والمتكلم (63).
    الغاية والهدف من الدعوة إلى الله في المدرسة .3
    إن الهدف من الدعوة إلى الله داخل المدارس هو إخراج جيل صالح من الطلاب يسعون إلى إرضاء ربهم وإلى تطبيق سنة نبيهم وإلى حمل لواء الدعوة إلى الله تعالى في كل مكان وفي أي زمان ولا يقتصر الهدف على الطلاب بل إن استصلاح المعلمين من الأمور المقدمة التي يهدف إليها الداعية إلى الله وكذلك أسر الطلاب وذويهم .
    الأفكار الدعوية في المدارس
    عموما:
    • احترام الطالب :لا يمكن لأي إنسان أن يقبل منك وأنت تهينه أو تتنقص من قدره هل سمعت أن النبي ـ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ ـ أهان أحد من مشركي مكة ابتداءً ؟؟؟ 7.
    • التنويع في الوسائل الدعوية والتوجيهية من أنشطة خيرية إلى كلمات توجيهية إلى رحلات ترفيهية وغيرها من الوسائل ..
    • ينبغي أيضا توجيه جميع الأنشطة والوسائل التوجيهية والتعليمية وقنواتها إلى دعم الدعوة والخير ... ينبغي ألا تحدد طرق وننسى الطرق الأخرى.
    • التنبيه على أن الدعوة والتوجيه غير مقتصر على المتدينين بل هي مسئولية جميع أفراد الأمة ..
    • محاولة الوصول لجوهر قلبه : قال سيد قطب ـ رحمه الله ـ : عندما نلمس الجانب الطيب في نفوس الناس ، نجد أن هناك خيرا كثيرا قد لا تراه العيون أول وهلة ! 7.
    • التنبيه على أهمية العلوم التقنية وأثرها في دعم مسيرة الأمة العلمية والاقتصادية والسياسية والاجتماعية والعسكرية .. وغيرها من الجوانب الهامة ..
    • تشكيل لجنة تخطيط أو مجموعة في المدرسة تهتم بتنفيذ مثل هذه الأمور ، وتخطط لها في بداية الفصل الدراسي التخطيط السليم المتابع 1.
    • لا مانع من استخدام هذه الطرق في مدارس البنين وكذلك مدارس البنات حسب المناسب 1.
    • إقامة بعض المعارض المفيدة في المدرسة مثل : ( معرض للكتاب – معرض للشريط الإسلامي – معرض جراحات العالم الإسلامي – معرض أضرار المخدرات والتدخين )1 .
    • تعليق أذكار الصباح في كل فصل على لوحه جيدة أو في غرفة المعلمين أو في الإدراة ، حيث يسهل على الطلاب ومنسوبي الإدارة ذكرها ، أو تغليف كارت الأذكار وإعطاؤه للطلاب وحثهم عليه 1.
    • عمل مكتبة صوتية في المدرسة لاستعارة الأشرطة الدعوية .
    • عمل مكتبة ثقافية تشتمل على الكتيبات الدعوية والقصص الإسلامية .
    • الرفق خير كله : أخرج مسلم عن عَائِشَةَ قالت سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ فِي بَيْتِي هَذَا : " اللَّهُمَّ مَنْ وَلِيَ مِنْ أَمْرِ أُمَّتِي شَيْئًا فَشَقَّ عَلَيْهِمْ فَاشْقُقْ عَلَيْهِ وَمَنْ وَلِيَ مِنْ أَمْرِ أُمَّتِي شَيْئًا فَرَفَقَ بِهِمْ فَارْفُقْ بِهِ " والمعلم له ولا ولاية على هؤلاء الطلاب 7.
    مع النفس:
    • الدعاء للنفس وللآخرين من الدعاة بالتوفيق والهداية والقبول.
    • تطوير النفس علميا وتربويا .
    • الحرص على أن يكون الداعية صاحب بذل في الجوانب الوظيفية لما للاهتمام بهذه الأمانة في الجوانب الأخرى.
    • الاهتمام بتكوين علاقات طيبة مع الإدارات حيث أن ذلك سيعين في تبلغ الدعوة وكسب ثقة الآخرين وتشجيهم.
    • أذكرك – أخي الفاضل – باستصحاب الإخلاص فيما تقوم به من دعوة وإصلاح 1.
    • أن يكون المدرس قدوة حسنة للطالب2 . فالقدوة الحسنة والتعامل الطيب هو بداية القبول بإذن الله 1.
    • ينبغي أن يكون للمربين والدعاة في المدرسة وجود سواءً في الجلسات الداخلية والخارجية أو في تنظيم المدرسة أو غير ذلك بحيث يكون لهم قبول أكثر عند الآخرين 1.
    • يجب أن لا ينسى المعلم الداعية هدفه : قال لي كثير من المعلمين دخلنا التعليم من أجل هدف واضح وهو الدعوة إلى الله تعالى ؛ ولكن بعد مضي عام يتلوه عام تركنا هذا الهدف واشتغلنا بأمور دنيوية تنافسنا عليها !! 7.
    مع المعلمين الآخرين:
    • عمل لقاء اسبوعي أو شهري لتبادل الروابط والتآخي .. ويتم طرح بعض الموضوعات والمناقشات المنظمة .. وطرح بعض الأفكار المناسبة القادمة.
    • توعية المدرسين الآخرين بأهمية الدعوة إلى الله وتوجيه النشء التربية الصالحة والحرص على ما ينفعهم في دينهم ودنياهم .. وعظم أجر ذلك عند الله تعالى.
    • تكوين مكتبة كتب وكتيبات وأشرطة .. وذلك بالطرق التالية :
    o التبرع ببعض الكتب والكتيبات والاشرطة والمجلات .
    o التعاون على جمع المكتبة من قبل المدرسين أنفسهم وذلك بتشجيعهم على نشر الخير من خلال المكتبة . ويمكنهم جمع ما قرأوه من الكتب والمجلات إلى مكتبة المدرسين.
    o طلب دعم الإدارة بتوفير جزء من المكتبة .
    o نقل بعض كتب مكتبة المدرسة إلى غرفة المدرسين وتغييرها بين الفينة والأخرى مع وضع أمين لها في غرفة المدرسين.
    o طلب دعم خارجي من مكتب الدعوة والإرشاد والمكتبات ومن أصحاب الخير .
    • التعاون على إبعاد أي بادرة شحناء بين المعلمين ، والعمل على إيجاد روح التآلف بين المعلمين حسب الإمكان والمصلحة .. والتحذير من النميمة والغيبة في الحال وإقناع الزملاء بالبعد عنها وإحياء خُلُق التسامح عن الزلات 1.
    • تدريب المعلمين على كيفية استغلال الأنشطة وحصص الانتظار.
    • عمل لقاء أسبوعي أو شهري خارج الجو التعليمي 1 .
    • النصح الودي بين المعلمين بالأسلوب المناسب ، وذلك عند وجود أي خطأ سواء في المظهر أو الملبس أو الكلام أو غير ذلك ، ووجود النصح يضفي على المدرسة طابع التدين مما يجعل كثيراً من المعلمين يعمل ويتعاون على ذلك 1 .
    • وضع لوحات إرشادية مثل : ( ركن الفتوى الأسبوعية ) ، و ( حديث الأسبوع ) ، و ( ركن الإعلانات الخيرية ) 1 .
    • عمل نشرات خاصة بالمعلمين .
    • عرض المشاريع الخيرية على المعلمين مثل ( كفالة الأيتام - بناء المساجد – الاشتراك في المجلات الإسلامية – تفطير الصائمين – دعم المشاريع الخيرية بشكل عام ) وغيرها 1 .
    • استضافة أحد مندوبي بعض المؤسسات ليطرح الفكرة ( المشروع الخيري ) على المعلمين 1.
    • الارتقاء بفكر وثقافة المعلم وتطلعاته 1.
    • طرح دورات تعليمية وتدريبية للمعلمين داخل المدرسة أو المشاركة في الدورات المقامة خارج المدرسة 1.
    • بتعريف المعلم ببعض أحوال إخوانه المسلمين في العالم الإسلامي1.
    • طرح مسابقة خاصة بالمعلمين تناسب مستوى المعلم 1.
    • رسالة إلى المعلم ، وذلك بأن يجهز للمعلم ظرف فيه بعض المطويات الخيرية وكتيب أو مجلة أو غير ذلك من الأشياء المناسبة والمفيدة للمعلم ، تكون هذه الرسالة كل شهر مثلاً 1.
    • استضافة أحد المشايخ – أحياناً – عند لقاء المعلمين خارج المدرسة ، وإن لم يكن لقاء خارج المدرسة فيستضاف في بعض الاجتماعات المدرسية 1.
    • إقامة بعض المحاضرات في المدرسة خاصة بالمعلمين مع استضافة معلمي المدارس الأخرى ، وذلك خارج وقت الدوام الرسمي . وأتمنى أن تتبنى هذه الطريقة والتي قبلها الجهة المختصة في إدارة التعليم 1 .
    • استغلال مجلس الآباء كأن تُلقى كلمة توجيهية أو تُوزع بعض النشرات التوجيهية 01
    • القيام بزيارات خاصة لبعض المعلمين في منازلهم4 .
    • استغلال المناسبات لأي معلم للتهنئة في الأفراح والمواساة في الأتراح4 .
    • توزيع شريط شهري أو كتب مختارة4 .
    مع المرشد الطلابي :

    إعداد رسائل خاصة لعلاج بعض الأخطاء مثل : ( رسالة لمن يحب سماع الأغاني والفنانين ) ، ( رسالة لمن يكثر من الحلف الكاذب ) ، ( رسالة لمن هو مبتلى بالتدخين وما شابهه ) ، ( رسالة لمن هو مغرم بمتابعة الأطباق الفضائية ) ، ( رسالة لمن لا يهتم بالصلاة ) ، يُوضع معها ما يعالج هذه الأخطاء من ( أشرطة وكتيبات ) مع عدم الاكتفاء بأسلوب الرسائل في التوجيه 1.
    • متابعة سلوكيات الطلاب وحلها جماعياً أو فردياً .
    • تكوين لجنة دائمة مختصة في الإدارة لرعاية السلوك مهمتها دراسة الانحرافات لدى الشباب وكيفية علاجها والقضاء عليها والتخلص منها ، ويمكن أن يكون من مهامها الانتقال لموقع المدرسة التي يقع فيها انحراف سلوكي لعلاجه وتلافي آثاره وثماره . ( وذلك بالتعاون مع المرشد الطلابي ) 9.
    • تكثيف الدورات التأهيلية للمرشدين في المدارس ، وذلك بإقامة دورات تخصصية في مجال التربية وعلوم الاتصال وأساليب الإقناع . ويمكن الاستفادة في ذلك من مركز التدريب بالإدارات التعليمية والتدريب بالخطوط السعودية ، ومركز الدعوة والإرشاد ، والمكتب التعاوني للدعوة ، ومركز النخبة.
    مع الأنشطة واللجان:
    • تكوين الأنشطة والجمعيات النافعة للطلاب وهناك وسائل يمكن الاطلاع عليها من خلال المواقع المناسبة كقسم النشاط الطلابي أو مواقع في الإنترنت كصيد الفوائد أو المنتديات الدعوية أو غيرها .
    • تكوين نخبة مختارة من الطلاب لعمل جماعة للتوعية الإسلامية4 .
    • غرس هم الدعوة ومحبة العمل الدعوي في نفوس هذه الجماعة4 .
    • إعداد برامج دعوية لهذه الجماعة كمسابقات التحفيظ للقرآن والسنة وإلقاء الكلمات والمواعظ والقصص القرآني والنبوي وتبيين شئ من سيرة السلف الصالح4.
    • تنظيم حلقة لتلاوة وحفظ القرآن الكريم قبل الطابور وأثناء الفسحة4 .
    • إعداد المسابقات وتقديم الجوائز والحوافز عليها ومن ذلك4 :
    o مسابقات ثقافية تعتمد على تلخيص شريط أو كتاب مختار بعناية .
    o مسابقة القرآن الكريم ( لأجزاء أو سور معينة )
    o مسابقة السنة ( حفظ أحاديث مختارة كالأربعين النووية)
    o مسابقة الخطابة أو الإلقاء في الطابور الصباحي أو بعد أداء الصلاة .
    o مسابقات سريعة في الفسحة ( عبارة عن طرح سؤال يعلق على ورقة حائطية للطلاب وتسلم الإجابات لجماعة التوعية نهاية الفسحة )
    o مسابقات أسرية تهدف إلى مشاركة الأسر خارج إطار المدرسة تعتمد على سماع أشرطة أو قراءة لكتيبات معينة .
    • المشاركة بإعداد برامج إذاعية دعوية صباحية4 .
    • عمل مجلات حائطية تشتمل على الآيات والأحاديث والفوائد التربوية4 .
    • كتابة عبارات من جوامع الكلم أو من حِكم السلف الصالح على المداخل والممرات4 .
    • إعداد الطلاب للمشاركة ببعض الكلمات والتوجيهات بعد الصلاة4 .
    • الجمعيات المدرسية : التي تحوي نخبة من الطلاب جديرة بالاعتناء أكثر ، ومن برامجها :
    أ‌- البرامج المنوعة داخل الفسح ( لقاء – مشاهدة جهاز (( الفيديو )) – مسابقة – شريط ... إلخ ) .
    ب- إعداد بعض الأعمال الخيرية في المدرسة ( الإعلانات – توزيع الأشياء الخيرية – وضع اللافتات الخيرية ... إلخ ) .
    ج - الزيارات والرحلات الممتعة المفيدة ، واكتشاف وتنمية مواهب الطلاب .
    وينبغي :
    أ‌- الإعلان عنها بصورة قوية .
    ب- حث المعلمين والطلاب على المشاركة فيها ، وعند كثرة عدد الطلاب المناسبين يفتح أكثر من جماعة أو أكثر من غرفة باسم جماعة واحدة .
    • إعداد برامج مقترحة للجنة الإطار العام لرعاية السلوك وتقويمه في المدارس والحد من المشكلات السلوكية 9 ... وتحتوي الأفكار التالية :
    o إعداد مجلة شهرية تربوية خاصة بالإرشاد الطلابي والتوجيه تصدر في كل شهر هجري عددًا من أعدادها الذي يتناول في كل عدد سلوك خاطئ عند الطلاب ووسائل تقويمه وعلاجه ، مثل قضية الدخان ، الفواحش ، السرقة ، الغش ... وغيرها من القضايا ، وتوزع في المدارس على الطلاب وأولياء أمورهم { لا يلزم على كل الطلاب وإنما أهل الحاجة منهم بتقدير المرشد الطلابي كنوع من العلاج } .
    o نشر بعض الأفلام التوعوية لمظاهر السلوك الخاطئة وتوزيعه للمدارس لعرضه على الطلاب في حصص الاحتياط أو النشاط أو غيرها .
    o إقامة مسابقة في النشاط المسرحي ( مسرحيات أو أناشيد ) على مستوى المنطقة تناقش واقع الشباب ووضع حلول سلوكية لهم . وتعطى الجوائز والحوافز للفائزين ، ويطلب من المدارس الحضور للعروض بالطلاب المشاكسين فيها والذين يمكن استفادتهم من هذه العروض .
    o طباعة بعض الكتب المناسبة في التربية والتي تعالج بعض الأخطاء التربوية ، وتوزع على المدارس بنسب مناسبة عليها شعار إدارة التعليم واللجنة القائمة على تقويم السلوك ، ويمكن الاستفادة من بعض التجار الأخيار لدعم هذا المشروع . مثل كتاب // يا أبت !
    o طباعة بعض النشرات ( المطويات ) المناسبة وتوزيعها على المدارس .
    o تكثيف المحاضرات التربوية في المدارس وتفريغ بعض القادرين عليها لأهميتها البالغة في تعديل سلوك الطلاب وتقويم أخلاقهم . [ وهذه الفكرة تعتبر أهم فكرة ينبغي الاهتمام بها وتلمس فوائدها ]
    o اختيار بعض الأشرطة المناسبة والتي تعالج بعض المشاكل التربوية ، وتوزيعها على المدارس لبعض الطلاب ، ويمكن التنسيق مع بعض التسجيلات الإسلامية لهذا المشروع ، وكذلك التنسيق مع بعض أهل الخير لدعم هذه الفكرة .
    o الاقتراح على المدارس توزيع بعض قائمة بأسماء الكتب أو الأشرطة المختارة على المدارس في حالة عجز اللجنة عن توفيرها .
    o التنسيق مع بعض الجهات الرسمية ذات العلاقة ببعض السلوكيات الخاطئة عند بعض الطلاب لزيارة المدارس وبث الوعي فيها وتقديم الخدمات الممكنة منها . (راجع :مع المؤسسات خارج المدرسة)
    o إقامة مخيمات دورية توعوية تربوية تابعة للإدارة لبعض الطلاب الذين يعانون من مشاكل سلوكية ، وإعداد برنامج خاص ومكثف لهم لمدة لا تقل عن يومين تشارك فيه أكثر من لجنة كالتوعية الإسلامية والنشاط الطلابي والتربية الكشفية وغيرها ، ويتم اختيار الطلاب عن طريق المرشد الطلابي في المدارس . ( وإيقاد شمعة في الظلام خير من لعن الظلام ألف عام )
    o إقامة معارض متنقلة في المدارس تعرض بالصور والمجسمات والأرقام ما يمكن أن يستفيد منه الطلاب ، مثل ضحايا الإدمان ، الحوادث ... وغيرها .
    o استغلال علب الإفطار اليومي (أو أوراق الساندويش) لكتابة بعض التوجيهات المناسبة عليها وخصوصًا فيما يخص الطعام وحفظ النعمة .
    o إعداد دراسة شاملة لجميع المدارس لحصر وتحديد الانحرافات السلوكية فيها ، واستخلاص النتائج من هذه الدراسة ، وتحديد الأولويات في المعالجة والإصلاح والتقويم .
    o وغيرها من الأفكار التي توجد في ثنايات هذا البحث.
    تنبيه :
    هناك أفكار وأنشطة وخطط خاصة بالأنشطة يمكن للمعلم جمعها والاستفادة منها .. ويوجد بعضها في موقع صيد الفوائد وشبكة الفجر ..
    وستكون هناك وقفة جمع لأفكار الأنشطة إن شاء الله تعالى .. لما فيها من خصوصية وتشعب .
    مع المؤسسات خارج المدرسة:
    • مراسلة بعض الكتاب البارزين في الصحف اليومية والمجلات الدورية ممن يملكون توجه صحيح وفكر سليم للكتابة عن واقع الشباب وما يقع عليهم ومنهم من سلوكيات خاطئة وخطيرة 9 .
    • دعوة الوعاظ وطلبة العلم إلى المدرسة بالترتيب مع الإدارة والجهات المنظمة للقاء .. وحتى يستثمر اللقاء يتم الاتفاق مع المقدم على الأفكار التي يمكنها التأثير على الطلاب ومنسوبي الإدارة . ومن المهم اختيار الأفراد المؤثرين وإن كانت بضاعتهم العلمية أقل.
    • الاتفاق مع بعض الصحف اليومية والمجلات الدورية والتي يكثر اقتناء الشباب لها لكتابة بعض العبارات التوجيهية والموجزة في براويز ملفتة بعبارات مقنعة 9 مثل :
    [ أخي الطالب : الصاحب ساحب ]
    [ أخي الطالب : المخدرات طريق الدمار في الدنيا والعذاب في الآخرة ]
    • كتابة مقالات متميزة من أهل الاختصاص في التربية وخصوصًا في هذه اللجنة الناشئة ونشرها في الجرائد ، واستكتاب الإداريين والمشرفين والمرشدين والمعلمين والطلاب في المدارس للخوض في قضايا السلوك الخاطئ وكيفية تقويمه 9.
    • التنسيق مع المجلات الأسرية والشبابية المناسبة للطلاب ذات الطرح الإسلامي لعرض بعض العروض المنخفضة لتكثيف توزيعها ونشرها بين الطلاب ، مثل مجلة : الأسرة ومجلة شباب 9.
    • التنسيق مع التلفاز السعودي أو المجد أوغيرها من القنوات في بث بعض السلوكيات الخاطئة عند بعض الطلاب لمدة قصيرة مع تعليق قصير عليها مكتوب أو مقروء مثل :
    صورة شاب يقفز على جدار المدرسة ليهرب.
    أو طالب يسرق من حقيبة أحد زملائه .
    أو طالب يناول زميله دخان أو مخدر
    أو طالب يهزأ من معلمه أو طالب يهشم أثاث المدرسة ويعبث به 9.
    • التنسيق مع بعض الجهات الرسمية ذات العلاقة ببعض السلوكيات الخاطئة عند بعض الطلاب لزيارة المدارس وبث الوعي فيها وتقديم الخدمات الممكنة منها 9.
    ـ مكافحة المخدرات أو الشرطة أو المرور
    ـ مستشفى الأمل
    ـ لجنة مكافحة التدخين
    ـ المشروع الخيري لمساعدة الشباب على الزواج .
    • تكثيف الزيارات الميدانية من المدارس للسجون ودور الأحداث ومستشفيات الأمل وهيئات الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ومراكز الإسعاف والطوارئ والهلال الأحمر للوقوف على ضحايا الإجرام والإدمان والعصيان ، ويمكن إعداد جدول في ذلك على المدارس واختيار من لديه مشاكل سلوكية أو نزعات إجرامية لهذه الزيارة 9.
    مع المدارس الأخرى :
    • نشر الأفكار التي تم تطبيقها ونجحت في المدارس الأخرى .. (وما كان عندك قديماً كان عند غيرك جديداً 1)
    • نقل الأفكار الناجحة في المدرسة إلى المدارس الأخرى عن طريق النشر أو الاتصال المباشر بالدعاة هناك .
    • إخراج عمل خيري تستفيد منه بقية المدارس – عن طريق إدارة التعليم – ( كإخراج مطوية – كتاب مسابقات – شريط – مسابقة في الحفظ – مسابقة بحوث ) وتكون باسم المدرسة .
    مع الطلاب الدعاة:
    • تدريب الطلاب على أصول الدعوة .
    • تعليمهم بعض الكتب والمحاضرات المهمة للطلاب بطريقة عملية وتربوية كـ : على مقاعد الدراسة – الدعوة الفردية .. وغيرها ..
    • تكوين الجماعات النافعة للمدرسة .
    • إبعادهم عن مواطن الخلافات والصراعات وغيرها ..
    مع الطلاب:
    • القرب من الطلاب نفسيا وحل مشكلاتهم الخاصة بشكل مباشر أو غير مباشر .. والتعرف على حاجاتهم.
    • يمكن للطلاب نشر الخير كما هو الحال بالنسبة للمعلمين .. ويمكنهم أيضا نقل الأفكار إلى المعلمين الجادين.
    • تشجيع دعوة الطلاب للطلاب في الفصل 2.
    • اجتماع دوري بين المعلم وكل مجموعة طلابية دعوية على انفراد لمتابعة الجهود وتقويم الثمرات ومعرفة مدى ملاءمة الخطة لواقع الطلاب ، ومناقشة الظواهر الحسنة والسيئة التي طرأت على الفصل2.
    • تكليف الطلاب ببحوث 2.
    • معايشة أحوال الطالب . فيظهر المعلم الفرح والاستبشار لفرح تلميذه ، ويظهر الحزن والتأثر لحزنه مما يجعل الطالب يشعر بتوحد الشعور بينهما ، فيتعلق بذلك المعلم سمعاً وطاعة 2.
    • تقديم المساعدة للطالب عند حاجته لها : قد تمر بالطالب ظروف معينة يحتاج معها للمساعدة وهي الشفاعة قال تعالى : " مَنْ يَشْفَعْ شَفَاعَةً حَسَنَةً يَكُنْ لَهُ نَصِيبٌ مِنْهَا وَمَنْ يَشْفَعْ شَفَاعَةً سَيِّئَةً يَكُنْ لَهُ كِفْلٌ مِنْهَا وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ مُقِيتًا " أو ما نسميه بتعبيرنا ( الفزعة ) وعندها يحسن بالمعلم أن يتدخل وقد ذكر لي أحد المعلمين أن طالب كاد أن يطرد بسبب الشك فيه أن أفسد أحد أجهزت المدرسة وكان خارج حجرة المدير فلما رآه المعلم قال رأيت وجه ليس بوجه كذاب سألته فصدقني فشفعت له عند المدير فقبل شفاعتي فهداه الله بهذه الشفاعة ولله الحمد 7.
    • اكتشاف الرغبات وتفجير الطاقات2.
    • استغلال الإذاعة المدرسية 2.
    • إقامة حلق للقرآن الكريم 2 . ويمكن أن تكون في بداية الدوام الدراسي ..
    • الاعتناء بالكلمات التي تلقى في المصلى بعد صلاة الظهر والعصر2.
    • الاهتمام بالمحاضرات العامة 2.
    • عمل مكتبة فيديو بدعم من الإدارة .
    • تنظيم المحاضرات النافعة للطلاب .
    • بالإمكان تغيير الطريقة الإلقائية كإجراء مقابلة – مثلا – مع أحد المسئولين في مكاتب دعوة الجاليات ، أو إحدى المؤسسات الخيرية أو مع أحد العائدين إلى الله ، أو هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.... إلخ 1.
    • عمل الإعلانات القوية التي ترسم اهتمام نفسي لدى الطلاب عن البرامج الطلابية المعلن عنها.
    • عمل النشرات الجذابة والمؤثرة والتي تتم عن طريق الطالب إن أمكن .. والتي يتوقع وصول أثرها إلى عائلة الطالب .
    • عمل النشرات التوجيهية والتي تعالج بعض الأخطاء المتكررة يعدُّها المعلم – وقد تكون جاهزة – يعالج فيها بعض الأخطاء أو يُذكِّر بموضوع مُهمٍّ (كالصلاة–بر الوالدين–حفظ اللسان–صلاة الوتر– ... إلخ ) . وتكون عليها أسئلة مدرجة كمسابقة مدرجة في آخرها يكون عليها جوائز1.
    • عمل نشرات توجيهية أوقات المواسم : رمضان – عاشوراء – عشر ذي الحجة ... إلخ .. وهي - ولله الحمد – متوفرة 1.
    • النصح المباشر وغير المباشر للطلاب .
    • النصح الفردي : ويقصد بذلك محاولة انتشار النصح بين المعلم والطالب ، وكذلك بين الطلاب مع بعضهم كإهداء شريط أو كتيب أو كلمة توجيهية ، وينبغي ألا يكون ذلك منقطعاً ، وقليل دائم خير من كثير منقطع 1.

  5. #5
    الناظورى
    تاريخ التسجيل
    Jul 2005
    المشاركات
    211
    معدل تقييم المستوى
    15
    يطلب من الطلاب عمل بعض اللوحات بواسطة الحاسب الآلي .. وتكون بشكل جذاب ويتم تصويرها ونشرها في الفصول ويتم استبدالها كل شهر أو أقل من ذلك .
    • استغلال المقررات الدراسية والواجبات والمشاركة في التوجيه والإصلاح1 .
    • وضع لوحات إرشادية مثل : ( ركن الفتوى الأسبوعية ) ، و ( حديث الأسبوع ) ، و ( ركن الإعلانات الخيرية ) 1 .
    • العناية بالطلاب الموهوبين ومتابعة عطائهم وتربيتهم فردياً 1.
    • طرح فكرة استبدال الأشرطة الضارة بأشرطة مفيدة وذلك بالتعاون مع إحدى التسجيلات ولو بسعر رمزي 1.
    • وضع استبانة حول قضية من القضايا كسماع الغناء – مثلاً – وإخراج النسبة المئوية ثم ذكر الحلول لها في نشرة المدرسة أو نشرة خاصة أو في كلمة تلقى في المدرسة 1 .
    • توجيه الطلاب على كيفية الاستفادة من أوقاتهم وخاصة في العطل الصيفية وغيرها1.
    • إقامة المراكز والبرامج الصيفية في المدرسة وحث الطلاب على المشاركة فيها 1.
    • تحديد يوم يلتقي فيه بعض المعلمين والطلاب لممارسة بعض الأنشطة التربوية والترفيهية وخاصة القصيرة1.
    • طرح مسابقة في أوقات العطل 1.
    • طرح بعض الكتب والكتيبات للقراءة .. وتسليم تلخيصها إلى مدرسي العلوم الشرعية وتخصيص جوائز عينية أو درجات مشاركة للمشاركين.
    • عمل البرامج والأنشطة الطلابية المسائية النافعة للطلاب.
    • انشاء حلقة في المساء داخل المدرسة مع وضع الحوافز المشجعة لها ، بإشراف أحد المعلمين أو غيره يعطى مكافأة من ميزانية المدرسة ، فإن لم يتم إنشاء الحلقة داخل المدرسة فينشأ حلقة في الحي القريب من المدرسة في أحد المساجد 1.
    • ويمكن أن تكون الحلقات في وقت الطابور بحيث من يرغب المشاركة فيها يُعفى من حضور الطابور ، ومدتها تقريباً 20 دقيقة يحفظ فيها الطلاب كل يوم بعض الآيات من كتاب الله ، مع وجود سجل للحضور والغياب والحفظ1 .
    • تهيئة الجو لأداء بعض السنن في المدرسة كصلاة الضحى والسنة الراتبة للظهر ، وذلك بعد حث الطلاب على ذلك .
    • عمل الدورات التعليمية : حيث تقام في المدرسة بعض الدورات المفيدة مثل : دورة في التجويد – دورة في الحاسب الآلي – دورة في الفقة – دورة في الإنجليزي – دورة في علوم القرآن – دورة غي الخطابة والإلقاء – دورة تربوية – دورة في إحدى القضايا التي يحتاجها الطالب ... إلخ ، وأقترح أن تكون داخل وقت الدوام الرسمي ( في الفسح أو في حصة النشاط) ويعطى القائم عليها مكافأة من ميزانية المدرسة 1.
    • وضع شاشة أو شاشات تُعرض فيها الأشياء المفيدة في فناء المدرسة أو في بعض الغرف ، وتستخدم إما في الفسح أو حصة النشاط 1.
    • وجود مكتبة صغيرة في كل فصل للاستعارة ، يكون المسئول عنها رائد الفصل أو غيره 1.
    • الاهتمام بالطلاب الكبار في المدرسة بالتالي :
    o إعطاؤهم قدراً أكبر من التقدير والعناية
    o إيجاد الجلسات الخاصة بهم
    o محاولة جعلهم قدوات في المدرسة1 .
    o التفتيش عن أمور يجيدونها ويمكنهم نفع المدرسة بها مما يكسر الحاجز بين المدرسة والطالب الكبير.
    • إقامة الرحلات والزيارات لطلاب المدرسة بشكل عام ، مثل : زيارة معارض الكتاب – زيارة العلماء وطلبة العلم – زيارة معرض أضرار التدخين والمخدرات ..... إلخ ) 1.
    • إعداد المسابقات مثل :
    أ‌- مسابقة القرآن الكريم .
    ب- مسابقة حفظ الأحاديث .
    ج- مسابقة حفظ الأذكار .
    د‌- مسابقة على نشرة أو كتيب بعد توزيعه .
    ذ‌- مسابقة عامة ( منوعة أو بحوث ) .
    ر‌- مسابقة الأسرة ( يجيب عنها الطالب مع مشاركة أفراد أسرته ) وتكون إما عامة أو على شكل كتيب موزع مثلاً .
    ز‌- مسابقة الإلقاء 1.
    • عمل كلمات ما بعد الصلاة : ومن المفضل :
    أ‌- أن يلقيها المعلمون المناسبون بالتناوب ، أو أحد الطلاب ، ثم يعقب أحد المعلمين عليها أو بدون تعقيب .
    ب- أن تكون كلمة واحدة فقط أو كلمتين كل أسبوع لا يُطال فيها ، وأن تكون العناوين مرتبة وهادفة .
    ج- إما أن تكون تنبيهاً عاماً أو تكون مسلسلة مثل ( قصة كل أسبوع ) حيث تذكر القصة مع التعليق اليسير عليها ، أو حديث ( الأسبوع ) بالتعليق أو بدونه ، أو ( كتاب الأسبوع) حيث يتم التعريف بكتاب يُحَثُّ الطلاب على اقتنائه ، أو ( مشكلة وحل ) ، أو ( فتوى الأسبوع ) وجميع الكلمات تحقق الهدف المرجو بإذن الله 1.
    • تطوير طريقة الإذاعة المدرسية ( وخاصة وقت الطابور الصباحي ) ، ومن تطويرها ما يلي :
    أ‌- الاستفادة من فكرة كلمات ما بعد الصلاة فقرة ( جـ ) .
    ب- تعويد الطلاب على الإلقاء الارتجالي .
    ج- إيجاد بعض البرامج المفيدة مثل ( استماع إلى شريط قرآن أو محاضرة ثم تعريف به - ذكر بعض جراحات العالم الإسلامي وتبصير الطلاب بواقعهم – مقابلة مع أحد المسلمين الجدد – مقابلة مع أحد الدعاة المسلمين من بعض الدول النائية ) وغيرها 1.
    د – عمل لجنة خاصة بالإذاعة ومن مهامها تنظيم الكلمات والبحث عن طرق التطوير.
    • الاهتمام بضرب بعض الأمثلة التي تكون الشخصية الإسلامية وترفع القدرة والعزة لدى الطالب .
    • تجهيز بعض الأفكار والنصائح والتوجيهات التي يريد المدرس طرحها قبل فترة مناسبة حتى يمكن بلورتها في الذهن .. ولا تكون وليدة الحصة واللحظة التي يريد المعلم نشر الخير فيها 2.
    • استخدام أسلوب التعزيز اللفظي ( ثناء ومدح ) من قِبَل المعلم تجاه الطالب . فالطالب مهما بلغ من المرحلة السنية فهو أمام المعلم كالطفل أمام والده تقدمه وتؤخره كلمة واحدة ، وكم سمعنا عن طلاب بُعثت فيهم الحياة الإيمانية والدراسية بعد عبارة أو عبارتين أطلقها مدرس مُصْلِح عليه 2.
    • وضع جوائز للطلاب المتميزين ولا يكون المتميزون هم من الطلبة المتفوقين علمياً، وإنما يجب أن تشمل أربعة أصناف : المتميزون في الحضور والانصراف . المتميزون في الانضباط. المتميزون في السلوك والأخلاق (الدين) . المتميزون في الدراسة 2.
    • أن تكون بعض الجوائز شخصية كقلم أو كتاب ونحو ذلك ؛ ولو كان مكتوب عليها اسم المهدي والمهدى إليه لكان أبلغ في نفس الطالب لأنها ستبقى ذكرى عزيزة عليه يُريها من حوله ، وتجده يحفظها حتى يريها أولاده بعد ذلك 2.
    • غرس ألفاظ وعبارات اعتيادية في ذهن الطالب . حيث يعود المعلم الطالب دائماً على البسملة قبل البدء مع ذكر خطبة الحاجة ثم إظهار الحوقلة عند الحزن والهم ، وبيان الشكر اللفظي والفعلي عند الفرح والسرور ، والتسبيح عند الاستغراب ، والتكبير عند الإعجاب ، وغيرها من الأشياء التي لابد أن تتكرر أمام الطالب دائماً حيث أنها تؤدي إلى تعويد الطالب على تلك الألفاظ . بالإضافة ألى إثارة الكوامن من أسئلة ونحوها من صدر الطالب ؛ فيسأل عن معناها وكيف يفعلها ومتى يقوم بها . ثم إظهار القدوة أمام الطالب 2 .
    • لابد أن يتطرق كل مدرس لمادته من حيث أهميتها مع التركيز على بيان حاجة الأمة لها .
    • إقامة معرض دائم في المدرسة 2 . حيث نستطيع من خلال هذا أن نجعل الطالب يعايش قضاياه المهمة مثل :
    أ- مأساة حلت ببلد من بلاد المسلمين كحرب أو مجاعة ....
    ب- عقوبة إلهية حلت ببلد ما .
    ج- أخبار الجهاد والمجاهدين .
    د- المخدرات والمسكرات والدخان وآثارها .
    هـ- الحوادث المرورية .
    و- المشاريع الدعوية .......
    وينبغي مراعاة أمور مهمة قبل الشروع في المعرض حتى تتحصل لنا الفائدة المطلوبة :
    1- أن يكون المعرض في مكان بارز كالدور الأول وبالقرب من الباب الرئيسي للمدرسة.
    2- حسن الترتيب من الداخل ، ولابد من تغيير شكل المكان مع كل معرض .
    3- الاهتمام بالناحية الإعلامية للمعرض بداخل المدرسة بحيث تعلق لافتات في الممرات والفصول ؛ حتى يعيش الطالب جو المعرض في كافة نواحي المدرسة .
    4- اختيار بعض الطلاب للمشاركة في توضيح بعض المعروضات ، أو حتى قيامهم بإعداد البعض الآخر .
    5- إعداد استبيانات توزع على الطلاب بعد خروجهم من المعرض توضع فيها أسئلة تبين مدى استفادة الطلاب منه ، وما هو أبرز ما شد انتباههم بحيث تكون هذه الاستبيانات نقطة لانطلاق معارض أخرى خالية من السلبيات .
    6- يفضل أن تكون الزيارة للمعرض محددة بالفصول .
    • توزيع الأشرطة والكتيبات .
    • إعداد المطويات والنشرات العامة أو المتعلقة بمناسبات معينة كرمضان ويوم عاشوراء وقرب أيام الامتحانات للتذكير والموعظة .
    • الاستفادة من مركز مصادر التعلم .. ويستطيع المعلم استغلال هذه الفرصة في عرض بعض المسابقات الثقافية .وبعض عروض الفلاش والباوربوينت المؤثرة مما يعطي تجديد ومتعة وإثارة . ويستطيع المعلم أخذ هذه العروض من الانترنت فهناك أعمال متميزة جزى الله أصحابها خيراً5 .

    خيراً5 .


    في الدرس :
    • ينبغي للمعلم أن يجعل الحصة الأولى من العام الدراسي مداًّ لجسور الثقة والألفة بينه وبين الطالب .
    • استقطاع خمس دقائق من كل حصة مادة 2 . في أول الحصة أو آخرها . واستغلالها في توجيه الطلاب بما ينفعهم في دينهم ودنياهم .
    • وضع لوحة في الفصل ولوحة في مدخل المدرسة وفيها يوضع اسم الطلبة المثاليين 2 .
    • العدل ,, والمساواة بين الطلاب .
    • تنبه المعلم لمن كان له طاقات من الطلاب .. وحثه على الخير والدعوة.
    • استخدام المدرس الألفاظ والأمثلة والقضايا الشرعية في أسلوب التعليم .
    كما لو قال في مادة النحو في بيان الفاعل : صلى زيد الظهر .
    أو قال مادة الرياضيات في بيان الجمع : تصدق عمرو بأربعة دراهم ثم تصدق بعشرة فكم المجموع ؟
    أو طلب النواحي البلاغية في قصيدة تدعو للجهاد أو مكارم الأخلاق .
    أو جعل موضوع مادة الإملاء عبارة عن قصة مؤثرة .
    تنبيه : لابد أن تكون الألفاظ والأمثلة والقضايا تخدم هدف تربوي يرى المعلم أن يغرسه في ذهن الطالب ، لأن مجرد أسلمة الأسلوب بلا فكر أو توجيه يضعف الفائدة المرجوة منه 2 .
    • تقسيم الفصل على مجموعات ليشعل روح التنافس بين الطلاب 2.
    • الدعوة من خلال عرض المادة العلمية الجيدة :
    وهنا يكمن فن من فنون الدعوة فهذا معلم الفنية يرسم زهرة جميلة ثم يشرح للتلاميذ كيف صورها ربها ونفخ فيها هذه الرائحة الجميلة ، حتي يقلون سبحان الله ما أعظم الله . وهذا معلم العلوم يشرح لهم إعجاز القرآن أو السنة في درس من دروسهم مر عليهم حتي يقلون سبحان الله ما أعظم الله 7.
    في الحصص الفراغ :
    • تكوين حقيبة الانتظار كفكرة دعوية للمعلمين والمعلمات : تكون خاصة بحصص الانتظار والنشاط في المدارس لكي يستغل فيها الوقت ولا يضيع هدراً على الطلاب والطالبات والمعلم والمعلمة . والحقيقة أن كثيراً من المعلمين والمعلمات يتضايقون من حصة الانتظار وبعض حصص النشاط ويعتبرونها من الحصص الضائعة ولا يعرفون ماذا يعملون أو يقولون فيها .
    محتويات الحقيبة من الداخل: الحقيبة متوسطة الحجم لكي يسهل حملها:
    1. كتيبات ( بعدد الطلاب ) هذه الكتيبات تكون متشابهة أو مختلفة وحبذا أن تكون من القصص للتائبين أو التشويق للجنة....وغيرها
    2. مسجل صغير وأشرطة محاضرات منوعة - مواعظ , قصص, قصائد شعرية , مهرجانات....
    كتاب مسابقات .
    3. مسابقات ورقية : متا هات, الكلمة الضائعة , أسئلة على كتيب , أسئلة على شريط
    مجموعة من المجلات الدعوية والإسلامية.
    4. نشرات لفضائل الأعمال والأذكار. مثل عن: الصوم, الحج , صوم أيام الست ويوم عرفه و عاشوراء....وورقة أذكار اليوم والليلة.
    5. أقلام- طباشير- مساحة
    • استغلال حصص الانتظار بعمل التالي :
    1. توفير شنطة بها مجموعة من الكتيبات الجذابة والأشرطة (مع مسجل) .
    2. أو نقل الطلاب إلى مكتبة الفيديو لعرض فلم نافع.
    3. أو عمل مسابقة نافعة للطلاب .
    4. ويمكن إعداد حقائب الانتظار ( الحقائب الدعوية ) : وهي عبارة عن حقيبة داخلها مثلاً : ( مجلات مفيدة – كتيبات قصصية وغيرها – مسجل وأشرطة – مسابقات ) يستخدمها من هو مكلف بحصة الانتظار ، ومن المستحسن أن يكون لكل مستوى دراسي حقيبة خاصة قد تختلف عن المستوى الذي بعده ، وهي مجربة ومفيدة جداً1
    • لماذا لا نحول هذه الحصص إلى منبع خير لنا وللطلاب إما بنصحهم وإرشادهم بموعظة أو قصة أو آداب أو التنبيه على بعض المخالفات ....
    • كروت الفوائد : وهي أن يعد المعلم كروت صغيرة في كل كارت فائدة أو حديث توزع في بداية الحصة فقط أو في حصة الانتظار ، ثم تأخذ من الطلاب ، وبإمكانه استخدامها في باقي الفصول .
    مع الطلاب خارج المدرسة:
    • ربط الطلاب بالمساجد وحلقات التحفيظ4 .
    • القيام بزيارة المكاتب الدعوية والمؤسسات الخيرية4 .
    • حضور المحاضرات المقامة في المساجد وغيرها مع مجموعة من الطلاب وربطهم بمثل هذه المحاضرات4.
    • تشجيعهم على توزيع بعض النشرات في المساجد وعند المناسبات العائلية
    • تدريبهم على الاهتمام بهداية الخدم والسائقين .... إلخ .. ومن المناسب أن يقوم أحد المعلمين بتوفير الأمور التي يجتاجها الطلاب ليسهل عليهم عمل ذلك .
    • إقامة الرحلات الطلابية الهادفة مثل4 :
    o الرحلات الداخلية ( كالمنتزهات والاستراحات )وإعداد البرامج الدعوية لها كالمسابقات والكلمات والتوجيهات .
    o الرحلات الخارجية ( كالمعسكرات الخلوية والمراكز الطلابية
    o رحلات خاصة إلى العمرة أو زيارة المسجد النبوي .
    • زيارة الطالب عند المصائب : الطالب كغيره من الناس تمر بع المصيبة وهو بحاجة للموساة 7.
    • زيارة الطالب في الأفراح : لا يمنع أن يزور المعلم الطالب في الأفراح ويقدم التبريكات ولكن بقدر7.
    • نقل المعلم لبعض طلابه بسيارته من و إلى المدرسة واستغلال فترة الذهاب والإياب في إقامة برنامج دعوي مصغر مرتب 2. إن كان ذلك مناسبا في البيئة التي يدرس فيها المعلم .
    عشر وسائل لاستكشاف طاقات الطلاب3:
    1- الحرص الذاتي من المربي .. وإذا لم يكن هناك حرص ذاتي من قبل المربي فإنه لا مجال لاستكشاف طاقات المتربين من خلال البيئة التربوية.

    2- حسن الرقابة .. فالمربي يلاحظ تصرفات المتربي خلال الأحداث ثم يحلل شخصية ذلك المتربي وطاقاته . وهذه الملاحظة لا تصل إلى حالة من الرقابة والتصنت ما يجعل هناك ردود فعل شخصية من المتربي .

    3- استغلال التغير في البيئة والأحداث .. فالتعرف على تصرفات وردود أفعال المتربي خلال بعض المتغيرات في البيئة وبعض الأحداث الطارئة يمكِّن للمربي التعرف على قدراته.

    4- توفير البيئة الملائمة ... فمن أراد أن يستكشف خلق المتربي يضعه مع بعض زملائه وأقرانه في بيئة تربوية وإلا فلا يمكن التعرف على أخلاقه فردا ، ومن أراد أن يستكشف قدراته على القيادة فليدع المجال في بعض الأعمال الجماعية لبعض المتربين للقيام بها ومن أراد استكشاف القدرات الخطابية فينبغي أن يوفر بيئة خطابية في الوسط من مسابقة خطابية أو فسح مجال لتقديم كلمات مختصرة بعد الصلاة ... وهكذا ينبغي توفير البيئة الملائمة لاستكشاف الطاقات ..

    5- الاستفادة من قدرات الآخرين في الاستكشاف .. فلا شك أن الوسط الدعوي يحتاج إلى الاحتكاك بالآخرين من المربين وبعض طلبة العلم وبعض أئمة المساجد وأولياء الأمور وغيرهم في داخل النشاط أو خارجه .. ومن خلال هذه الفئات يمكن التعرف على بعض طاقات المتربين ، خاصة إذا كان من هؤلاء من يتميز بالفراسة ودقة الملاحظة ..

    6- إثارة المنافسة .. والمنافسة وسيلة من وسائل تفجير الطاقات واكتشاف المواهب وظهور القدرات .

    7- السفر .. وقالوا (ما سمي سفرا إلا لأنه يسفر عن أخلاق الرجال) وكلما زادت صعوبات السفر وتكاليفه العملية والفكرية كان ذلك أدعى للتعرف على سلوك المتربين وأخلاقهم .

    8- التكليف بالمهمات .. ومن الوسائل لاستكشاف الطاقات التكليف بمهمات مناسبة لقدرات المتربي ، فمن خلال النظر في نتائج هذه التكاليف ترى منهم المبدع ومنهم الذي يقوم بالمهمة بكمالها ومنهم المقصر ومنهم المراوغ .. وهكذا .. فيمكن النظر في النتائج والأساليب التي استخدمها المتربي لإنجاز المهمات ..

    9- النظر في واقع المتربي ومجتمعه .. فبالنظر والتعرف على حياته الاجتماعية في منزله وفي مدرسته (أو في عمله) يمكن التعرف على بعض الجانب الشخصية لطاقات المتربي .

    10- الاستفادة من نظرة الأقران .. فبعض الأقران قد يرى ويروي من الأحداث أو ينقل من أمور زملائهم المتربين (مما لا نقد فيه) وبعض هذا لا يمكن استكشافه من قبل المربي أما لبعده أو لانزواء المتربي في حضرة المربي ... ومما ينبغي الحذر منه قضايا الغيرة والحسد بين الأقران وأنه ينبغي الحذر من نقد بعضهم لبعض ...
    مع الإدارة:
    • أخذ الإذن في تنفيذ البرامج التي تمثل المدرسة من الإدارة حتى تجد القبول والدعم المناسبين ..
    • تقديم الملاحظات النافعة للإدارة من تنبيهات إدارية وتنبيهات شرعية ونصائح دعوية .
    • إحسان العلاقة مع الإدارة فيه خير ونفع للدعوة عموما.
    • دعم البرامج الإدارية والتعاون معهم يجعل الإدارة يتعاونون مع الأنشطة والبرامج الدعوية من باب التعاون .
    مع المشرفين:
    • دعوة المشرفين إلى الله (بالطريقة الصحيحة غير المنفرة أو المبتذلة) والحرص على إصلاحهم وعدم نسيان أمور الدعوة تجاههم .
    • توجيه المشرفين لبعض أمور الخير التي يمكن عملها وتشجيع المشرف على تبنيها والتعاون معه في ذلك.
    • الظهور بمظهر المدرس الداعية العامل النشيط .. وهذا له أكبر الأثر النفسي في حب الإسلام والدعاة.
    • التعاون مع المشرفين في الأمور التي يدعون إليها عموما من غير ابتذال .. وذلك يفتح نفوسهم للسماع والحرص.
    • إذا كان المدرس مطالب بالتعاون مع المشرف في البرامج العامة التي يسعى لها لما في ذلك من خير في نفسية المشرف تجاه الإسلام .. فنقول أن البرامج التي يمكن الدعوة من خلالها أو استغلالها من قبل أهل الشر في شرهم أولى بالتعاون معهم في إدارتها والإشراف عليها .
    مع أولياء الأمور:
    • كسب ثقة ولي الأمر باللقاء معه والتعرف عليه والمناقشة معه ..
    • توجيه أولياء الأمور في كيفية تربية الأبناء .. وأن تربية الابن وتوجيهه دينيا من أهم الوسائل الناجحة في صلاح الأبناء في دينهم ودنياهم .
    • وكذلك إعداد بعض الهدايا المفيدة للضيوف من أولياء الأمور وغيرهم 1.
    • عمل بعض اللقاءات الخاصة بأولياء الأمور ويمكن عمل التالي :
    o عرض بعض الأمور العلمية النافعة فيها .
    o عرض بعض الأمور الشرعية المهمة
    o عرض بعض الأخطاء التربوية .
    o عمل محاضرة تربوية لأحد العلماء أو الدكاترة المشهورين في المنطقة.
    o نشر بحوث مفيدة تربوية وعلمية .
    o نشر مواقع مفيدة.
    o توزيع كتاب اللقاء أو شريط اللقاء .. ويكون تربويا نافعا في تربية الأبناء وطرق تعليمهم.
    • رسائل لأولياء الأمور : وذلك بأن يوضع ظرف فيه رسالة ونحوها تذكر ولي الأمر بأمور مهمة ينبغي التنبه لها مثل : ( الصلاة – الأطباق الفضائية – أهمية الصحبة الطيبة – أهمية حلقات التحفيظ – حفظ اللسان .... إلخ ) مما يساعد في تربية الطالب تعاوناً بين المنزل والمدرسة ، وقد تكون هذه الرسائل لجميع أولياء الأمور أو بعضهم 1.
    مع عوائل الطلاب:
    • أن تكون بعض الجوائز التي تقدم للطالب منزليه: ويتميز هذا النوع من الجوائز بكونه يدخل الفرح والسرور في نفسه وكذلك يعلي شأنه بين أهله ، وقد تكون هذه الهدية مصدر إقناع لأهل الطالب بعظم شخصية ذلك المعلم ، وبهذا يصبح البيت محفزاً للطالب لتتقنع شخصيته برأي وفكر المعلم 2.
    • الرسائل الأسرية : وهي ظرف موجه إلى أسرة الطالب بشكل عام باسم المدرسة ، فيه أشياء خيرية تناسب المستوى الأسري ، أو فيها حث على التبرع لمشروع خيري أو غير ذلك 1.
    مع الحراس والعمال:
    • تكوين علاقة جيدة مع العمال والحراس لما في ذلك من كسب لقلوبهم وتقبلهم .
    • الاهتمام بهداية عمال المدرسة ودعوتهم للخير 1.
    • التعرف على حاجاتهم ومشكلاتهم والوصول إلى توجيههم من خلال هذه المناقشات.
    أفكار عامة أخرى:
    • عمل صندوق الأوراق المحترمة .. كثيرا ما نحتاج إلى رمي بعض الأوراق التي تحتوي على اسم الله .. ويصعب ذلك إذا لم نقم بعمل حل .. ويمكن وضع أي كرتون به فتحة خاصة بالأوراق المحترمة .. ويوضع عليه لافتة خاصة بذلك .
    • إيجاد سلة لباقي المأكولات بدلاً من رميها 1.
    • مشاركة الطلاب في بعض الأعمال الخيرية في المدرسة وفي الأحياء : كالاشتراك في المجلات الخيرية مع قسيمة الاشتراك – التبرعات – ونشر الدعوة للاشتراك بالمجلات خلال المدارس .
    • الاستفادة من الدفاتر المستعملة ( يقدم علينا بعد أيام موسم الاختبارات في جميع المراحل بنين وبنات ، وكالعادة في نهاية كل فصل دراسي يتخلص الطلبة والطالبات في كل يوم من مئات الدفاتر بمجرد التأهب لدخول قاعة الامتحان . وعادة ما تبقى هذه الدفاتر ملقاة في فناء المدرسة و في الطرقات المؤدية إلى المدرسة تدوسها أقدام المارة دون مراعاة لما قد تحويه من آيات قرآنية وكلمات تحرم إهانتها .
    ثم إن كثيراً من هذه الدفاتر لم يُستعمل منه إلا صفحات معدودة وباقي صفحاته بيضاء لم يٌكتب فيها حرفاً ، ثم تُلقى وتذهب دون فائدة ، مع أن هناك الكثير من الطلبة والطالبات في كثير من القرى داخل هذه البلاد يعز على أولياء أمورهم توفير ثمن الدفتر الواحد لضيق ذات اليد ..
    ماذا نحتاج للعمل :
    1. إعلان هذا المشروع بين الطلاب عن طريق الإعلانات الحائطية والكلمات الفردية داخل الفصل.
    2. وضع حاويات ولو كانت كرتونية أمام مدخل المبنى ( عند آخر مكان يسمح للطالب فيه بحمل دفتر معه فيه قبل الدخول لأداء الامتحان ) .
    3. جمع الدفاتر من الحاويات يومياً في مكان مخصص .
    4. بعد انتهاء الاختبارات ينتخب المعلم بعض الطلبة الذين يثق بهم ويطلب منهم التعاون معه في إعداد هذه الدفاتر لتكون صالحة للاستعمال وذلك بما يلي :
    1. إحضار دباسة وملصقات اسم الطالب والمادة والمدرسة حيث يوضع الملصق مكان اسم الطالب المستخدم بحيث يخفيه تماماُ ( وهي متوفرة في المكتبات وسيكون ثمنها أقل بلا شك عند شراء كمية كبيرة نسبياً منها خاصة من مكتبات الجملة كبعض مكتبات مرزا مثلاً ) .
    2. تُزال من كل الدفاتر جميع الأوراق المستعملة .
    3. ما بقي من الدفتر إن كان كثيراً وكان الغلاف غير تالف فإنه يُكتفى فيه بوضع الملصق عليه ويكون جاهزاً .
    4. الدفاتر التي لم يبق فيها إلا أوراق قليلة تُزال منها الدبابيس ثم تُضم الأوراق البيضاء إلى بعضها في عدد مناسب 40 ورقة أو أكثر ثم يُعاد تثبيتها بالدبابيس ويُلصق عليها مُلصق الاسم والمادة ثم توضع في كراتين التعبيئة النهائية تمهيداُ لبعثها لمدارس القرى التي تحتاج إليها لتوزيعها على الطلاب مع بداية العام الدراسي القادم إن شاء الله تعالى .
    المراجع :
    1- 46 طريقة لنشر الخير في المدارس – إبراهيم الحمد .
    2- أفكار لدعوة الطالب – مفكرة الإسلام.
    3- عشر وسائل لاستكشاف طاقات الطلاب والمتربين – أبو أحمد.
    4- كيف تدعو إلى الله تعالى في المدرسة ؟ - مؤسسة الحرمين الخيرية بجدة.
    5- الاستفادة من مركز مصادر التعلم .
    6- حقيبة الانتظار –منتدى أنا المسلم .
    7- المعلم والمعلمة الداعية – عبد الرحمن بن محمد بن على الهرفي .
    8- الاستفادة من فكرة الدفاتر المستعملة – أبو ندى العتيبي.
    9- برامج مقترحة للجنة الإطار العام لرعاية السلوك وتقويمه في المدارس والحد من المشكلات السلوكية - عبد اللطيف بن هاجس الغامدي - شبكة الدعوة المعلوماتية.
    10- على مقاعد الدراسة - الشيخ محمد الدويش
    أنبه إلى أن المراجع تم استخراجها من (شبكة الفجر) و (صيد الفوائد).
    برنامج حقائب القراءة الموجهة
    أبو راكان القرشي

    أهداف برنامج حقائب القراءة
    1- تحبيب القراءة للطالب وجعلها عادة أساسية في حياته .
    2- إعداد الطالب المثقف ببناء قاعدة معرفية عامة تمثل أرضية أولية لانطلاقة أكثر عمقاً واتساعاً .



    3- اكتشاف ميول الطالب واستعداداته وقدراته وتوجيهها التوجيه الحسن .
    4- رسم منهجية آمنة ومتدرجة إلى حد كبير في تكوين المفاهيم والتصورات والأحكام والمعتقدات الأكثر صحة وملاءمة لعمر الطالب ومستواه .
    5- تكوين نتاج كمي تراكمي من الفوائد وذلك من خلال ما يقدمه الطالب بعد كل حقيبة .

    ملحوظات وضوابط في البرنامج
    1- هذه الحقائب هي تبسيط وتسهيل في درجات سلم منهج القراءة القديم وهي تكّون ثقافات متدرجة أكثر منها تأصيلات علمية قوية لأن هذه خطوة تالية .
    2- لا يستغنى بهذه الحقائب عن حضور مجالس العلماء والدورات الشرعية والدروس العامة .( مع أهمية التكامل بينها فما تحققه الدروس أو غيرها من أهداف الحقائب يمكن استبدال الكتاب المقترح أو إلغائه حسب رؤية القارىء والمشرف المتابع لكل حقيبة )
    3- البرنامج مقترح لطلاب حلقات المرحلة الثانوية والكتب الموجودة ليست نصاً لا يمكن تجاوزه بل المهم هو اختيار كتاب أو مرجع مناسب للمستوى والهدف .
    4- بالنسبة لجانب الأخلاق والرقائق وجانب التربية والدعوة أرى أن أفضل اختيار للكتب هو الذي يماس احتياج الطالب وقد اجتهدت في المذكور وسأسمي مجموع من المؤلفين المبرزين وبعض دور النشر التي لها اهتمام بهذه الجوانب للإفادة منها حسب المناسب : ابن القيم – ابن رجب - أحمد فريد – محمد الدويش – محمد المنجد – عادل العبدالعالي – محمد موسى عقيل – السيد محمد نوح - محمد الحمد – خالد الشنتوت - سيد قطب– محمد قطب – عبدالعزيز النغيمشي ( الثلاثة الأخيرين بعض كتبهم تناسب هذه المرحلة ) – دار القاسم – دار الوطن - .. .
    5- عند وجود علامة ( * ) في مربعين متتالين فمعناه ممكن يكتفى بكتاب عن الآخر .
    6- يقترح وجود مشرف متابع لكل حقيبة يتابع المشتركين ويتعاون معهم ويذلل الصعاب التي قد تواجههم . ( يفضل أن يكون المتابع ذو اطلاع جيد وسبق أن قرأ الحقيبة أو ألم بما فيها )
    7- النموذج المقترح في كل حقيبة يمكن أن يقترحه ويكوّنه المشرف على الحقيبة بالتعاون مع القارىء بما يخدم الهدف ويحقق المصلحة .
    8- الحقيبة التاسعة يقترح لها المشرف والقارىء كتباً مناسبة تسد بعض الجوانب التي يحتاجها القارىء ولم تشبع أو لم يتطرق لها المنهج أو تكون مهيأة للتخصص .
    9- ينصح باستعمال القلم ( حسب دورة القراءة الملقاة ويمكن الرجوع إلى كتاب المنجد كيف تقرأ كتاباً ) أثناء القراءة وخاصة إذا كان الكتاب ملك للقارىء .
    10- يقترح في نهاية كل حقيبة تقديم أحد الخيارات التالية في مجموع كتب : ( واحد على الأقل ) الحقيبة ويمكن الزيادة بناءً على تقدير المشرف على الحقيبة .
    - بطاقات فوائد منتقاة .
    - فهرسة الفوائد في الكتب المقروءة في أوراق خارجية .
    - تلخيص الكتاب على شكل نقاط .
    - رسوم شجرية أو بيانية لأفكار أو معلومات الكتاب .
    - تسجيل مسموع لأبرز اطروحات الكتاب وأفكاره ومعلوماته .
    - كتابة بحث من مجموع كتب الحقيبة .
    - انتقاء قضية محددة من كتب الحقيبة المقروءة مثل : ( جميع القصص المعبرة والمؤثرة – جمع أقوال السلف – جمع ترجيحات أهل العلم – جمع المسائل المطروحة ... ونحو ذلك )
    - وضع أسئلة مسابقة على الكتاب المقروء .
    - وضع أسئلة كاشفة على الكتاب تبين أبرز وأهم أفكاره .
    - يمكن للمشرف إجراء اختبار شفهي أو تحريري .
    - مهم تحديد وقت يلتزم فيه الطالب بإنهاء قراءة الحقيبة بحيث يرسم له برنامجه زمني له أول وله نهاية.( يمكن اختصار الوقت والزيادة عليه بالتنسيق مع المشرف)

    الدعوة إلى الله بالقراءة الموجهة
    عابد الثبيتي
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم أما بعد
    فقد قرأت نتيجة دراسة ـ وإن كانت قديمة نسبياً ـ أجريت بهدف التعرف على معدل قراءات الشعوب في العالم، فكانت النتيجة : أن معدل قراءة الرجل العادي ـ الذي يعمل في المحلات والأعمال الحرفية ـ في اليابان أربعون كتاباً في السنة ، ومعدل قراءة الفرد في المجتمع الأوروبي عشرة كتب في السنة، في الوقت الذي كان معدل قراءة الفرد في الوطن العربي عُشر كتاب، بمعنى أنه يقرأ في العام عشرون صفحة من كتاب تبلغ عدد صفحاته مائتين صفحة .
    ولهذا قد نتساءل عن سبب نفور العرب من القراءة بهذه الصورة الكبيرة، والذي يظهر أن للنفور من القراءة أسباب كثيرة منها على سبيل الإشارة وهي أكثر الأسباب وجوداً في العالم العربي :
    1. إنهماك العرب في متابعة الإعلام بكافة وسائله المرئية والمسموعة، وشعورهم بأنهم يحصلون على المعلومة التي يريدونها من هذه الوسائل ؛ لهذا انشغلوا عن القراءة بمتابعة الإعلام، وصرفت لأجل ذلك أفضل الأوقات وأغلاها.
    2. انتشار الجهل في الوطن العربي، وفي بقية البلدان الإسلامية. والجهل الذي أقصده هو : أمية التفكير وضحالة المستوى الثقافي، في الوقت الذي تحارب الحكومات الأمية بتعليم الناس القراءة والكتابة، وهذا من علامات الساعة، فإن النبي صلى الله عليه وسلم قد ذكر أن من علامات الساعة نقص العلم وظهور الجهل، كما عدّ من علاماتها أيضاً كثرة الكتابة، فإذا أردت أن تجمع بين انتشار الجهل وكثرة الكتابة وجدت ولابد أن الأمية القاتلة ليست في عدم معرفة الناس للكتابة بل الأمية الحقة هي بساطة التفكير وعدم الاستفادة من العلم .
    3. ومن أسباب النفور من القراءة أيضاً : أنها لم تدخل في أهداف المناهج الدراسية، فلا تكاد تجد في المقررات التي يدرسها الطلاب في العالم الإسلامي ما يحثهم على القراءة .
    4. كثرة وسائل الترفيه واللعب، من ملاعب مزروعة إلى صالات مغلقة ومسابح دافئة إلى ألعاب إلكترونية ، فأصبح المجتمع المسلم غارقاً في اللهو واللعب صباحاً ومساءً إلا من رحم الله .
    من هنا بدأت فكرة الدعوة إلى القراءة، ومحاولة إيجاد قراء من أبناء المسلمين يعشقون القراءة ، فيبيتون عليها، ويصبحون معها . ومن أجل ذلك نحتاج إلى مراعاة هذه الشخصية وعوائقها النفسية، ومحاولة تعويدها القراءة شيئاً فشيئاً حتى تعتاد القراءة لتكون جزءاً من برامجها اليومية .
    من هنا بدأت خطوات تنفيذ برنامج للقراءة في المدارس، وكان ذلك البرنامج يهدف إلى تعويد القراءة من ناحية، ودعوة ذلك القارئ إلى الله من ناحية أخرى وذلك من خلال ما يقرأ من الكتب الموجهة التي تكسبه العلم الشرعي ، والفائدة العلمية، وتساهم في بناء شخصيته وفكره .
    وبحمد الله خرجت ثماره الطيبة في أشهر معدودة حيث تجاوب كثير من الطلاب الذين طبق عليهم البرنامج ، فاصبحوا يحبون القراءة ، وينتظمون فيها انتظاماً كاملاً إلى جانب الالتزام الحسن والتدين المحمود . ومن أولئك الطلاب: طالب قرأ خلال الإجازة الصيفية ألفان وأربعمائة وخمسة وثلاثون صفحة، أي ما يعدل ست مجلدات ، كل مجلد يحوي أربعمائة صفحة .
    وقد أعيد تطبيق هذا البرنامج عدة مرات، وفي مدارس مختلفة وفي خمسة أعوام متتالية. فكانت نتيجة نجاحه تتجاوز 70% .



    وقد رغب بعض الفضلاء من المربين أن يكون هذا البرنامج مكتوباً، وينشر ليمكن الاستفادة منه في برامج الدعوة إلى الله في المدارس، وتوعية الطلاب. فاجتهدت في كتابته ، وترتيبه وتنسيقه، وقسمته إلى مراحل ، لكل مرحلة سماتها ، والأهداف المرجوة منها .
    ولكن لابد من ذكر بعض التوجيهات والتوصيات للأخوة المربين الذين يرغبون في تطبيقه حتى تتحقق النتائج المرجوة منه إن شاء الله . وهذه التوصيات والتوجيهات كانت الإطار الذي تعاملت به مع الطلاب القراء، والذي سلكته عند تطبيق هذا البرنامج . فإليك أخي المربي هذه التوجيهات في نقاط منثورة آمل ألا تخلو من فائدة :
    1. تحميس الطلاب وتشجيعهم على القراءة ، وذكر الإحصائيات عن معدلاتها ، وذكر النماذج التي استطاعت أن تتعود عليها. ولابد من طرق هذا الموضوع عدة مرات وفي عدة مناسبات لتشحذ الهمم للقراءة …
    2. يبدأ مع القارئ بأن يطلب منه تحديد صفحات معينة ينتظم في قراءتها يومياً، فإن ذكر عدداً كبيراً كعشر صفحات مثلاً، فإن المربي يرده إلى خمس، وإن ذكر خمساً رده إلى صفحتين . وليس غريباً أن يبدأ القارئ بالانتظام على صفحتين يومياً لا يتجاوزها مطلقاً إلا بالاتفاق مع المربي على الزيادة . ولو كانت المعلومة في نهاية الصفحة الثانية لم تكتمل فلا يستمر في القراءة بل يجب عليه أن يتوقف . والغرض من هذا هو : أن يعود إلى القراءة في اليوم الثاني ونفسه في شوق استكمال ما قرأه بالأمس.
    3. إذا شعر المربي بتكاسل القارئ فيخفف عنه في مقدار القراءة حتى لا يمل.
    4. إذا شعر المربي أن القارئ متلهف للقراءة فلابد من إشباعها- ولكن لا يكون ذلك إلا بعد مضي ثلاثة أشهر على الأقل- ويكتفى بزيادة مقدار القراءة اليومي بالتدريج وعلى فترات متباعدة . أما بعد مضي الثلاثة أشهر فيمكن إعطاؤه كتباً من كتب المرحلة تكون قراءته اختيارية لا تخضع لعدد معين من الصفحات ولا لانتظام يومي .
    5. يمكن المربي أن يتجاوز عن بعض كتب المرحلة إلى المرحلة التي تليها إذا شعر بأن الأهداف المطلوبة في المرحلة قد تحققت ، ولكن عليه الحذر من التعجل فإن بقاء القارئ في مرحلته بعد ظهور تحقق الأهداف فترة طويلة يكون هذا أفضل وأحسن .
    6. يمكن المربي أن يضيف ما يشاء من كتب لمعالجة بعض المخالفات عند القارئ شريطة أن تتوفر فيها السمات العامة لكتب المرحلة .
    7. قد يلاحظ المربي أن القارئ قد تبين له توجه واضع كالشعر مثلاً أو الميل إلى القراءات الأدبية أو الفقهية الشرعية، فيضيف له في برنامجه ما يدعم ذلك التوجه، ويمكن تمكينه من حضور دورات في الشعر أو علم العروض أو فن الخطابة، وكذلك الندوات الشرعية ونحو ذلك .
    8. مع كل ذلك يجب على المربي أن يراعي الرصد الدقيق لما يظهر على القارئ من سمات ، أو توجهات، ويهذّب ذلك دائماً بالنصيحة الفردية، والكلمة العامة التي تحثه على الإخلاص وعدم العجب ، والحذر من الرياء.
    9. لابد للمربي أن يعزز برنامج القراءة في نفس القارئ، وذلك بالثناء عليه أمام زملائه ، وشكره منفرداً وأما زملائه ، وتذكيره ببعض المعلومات التي سبق أن قرأها وهكذا .
    10. يجب على المربي أن يتذكر دائماً أن الهدف من هذه القراءة فتح آفاق جديدة للدعوة والتربية، واكتشاف المواهب وتوجيهها. فكم من عالم لم تظهر علامات نبوغه إلا بيد المعلم ، وكم من شاعر لم يكتشف موهبته إلاّ معلم مربي .
    وإليك هذين الحدثين :
    طالبان كانا في فصلين متجاورين كتب كلّ منهما قصيدة. فعرض الأول قصيدته على معلمه ، فرأى المعلم ما كتبه الطالب وإذا به لم يلتزم بوزن ولا قافية بل نظمها على بحور الشعر الستة عشر، فسخر منه، فوأد تلك الموهبة وأطفأ شمعتها المتوهجة .
    والآخر فعل كما فعل صاحبه مع معلمه، ولكنه قوبل بالتشجيع والثناء والإطراء وأُخذ بيده فصار في مستقبل أيامه شاعراً بارعاً .
    11. لا يستعجل المربي في نقل القارئ من مرحلة إلى مرحلة أخرى ما لم تتحقق أهداف تلك المرحلة وتثبت في نفس القاريء . وأيضاً لابد أن يكون سنّه مناسباً للانتقال.
    12. كلما كان بقاء الطالب في المرحلة أكثر كان هذا أنفع إلا في حالات خاصة، وفي حدود ضيقة .
    13. يمكن تطبيق هذا البرنامج على طلاب المرحلة الثانوية وأواخر المتوسطة. كما يمكن أن يطبق على من هم أكبر من ذلك ولكن بشيء من التحوير والاهتمام بما يناسبه، مع المحافظة على السمات العامة لكتب المرحلة .
    14. لا يعني اجتياز المراحل الثلاث أن القارئ قد أصبح طالب علم، بل يعني ذلك أن القارئ قد اكتسب موهبة حب القراءة، وهو لا زال في حاجة المتابعة والتهذيب والتزكية . وكلما كان القارئ صغيراً كان الاستمرار أوجب .
    15. حتى يحقق البرنامج الهدف المراد منه وهو : دعوة القارئ فلابد أن يعرّض المربي القارئ لأنشطة وبرامج دعوية أخرى كالتوعية الإسلامية بالمدرسة، وحضور محاضرة خارجية ، والرحلات ونحوها .. حتى تعزز الجانب الديني عنده .
    16. هب أن هذه القراءة الموجهة لم يكن لها أثر في استقامة القارئ فلا يعني هذا أن الجهود قد باءت بالفشل، بل لا يخلو الحال من توجيه فكر القارئ ليفكر ويقارن بطريقة شرعية قد تثمر في مستقبل الأيام لتنتج لنا رجلاً صالحاً، أو مفكراً إسلامياً بارعاً، أو على أقل الأحوال شخصاً متعاطفاً محباً مدافعاً.

    بعض العلامات التي تعكس مدى تفاعل القاريء

    1- الرغبة في زيادة عدد الصفحات .
    2- الاستشهاد ببعض ما قرأه في كتب البرنامج .
    3- نصيحته لزميله بأحد الكتب التي قرأها .
    4- تحميس القاريء لأحد زملائه على القراءة ، ومحاولة إشراكه في البرنامج.
    5- الانتظام التام على قراءة المقدار المحدد كل يوم .
    6- انتقاده لما يحدث حوله من تصرفات غير لائقة ، وذلك ناتج عن ثأثره بما قرأ .
    7- أن يضمّن ما يعده من برامج ـ كلمات بعد الصلاة ، برنامج أسري ـ شيئا مما قرأه في البرنامج .
    8- قد يظهر عليه سمتٌ مختلف عن هيئته الأولى ، أو خلق لم يكن عنده ، أو يظهر عليه سمات التدين والاستقامة …
    وفي الختام ، آمل أن أكون قد استطعت أن أوضح هذا البرنامج ، والهدف منه ، وطريقة تطبيقه . وأشكر كل من ساهم معي في تطبيقه ومتابعته ، كما أشكر من أحسن الظن فيّ وطلب مني كتابته ونشره ، وأسأل الله أن يبارك في الجهود ويرزقنا جميعا الإخلاص له .وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .




    برقيات إلى المعلمين والمعلمات
    د.علي بن عمر بادحدح

    المحتويات

    • أولاً : من أنتم ؟
    • ثانياً : ما هو عملكم ؟
    • ثالثاً : ماذا نريد منكم ؟
    1- استشعار المسؤولية .
    2- الأمانة العلمية .
    3- مسئوليته عن علمه .
    4- التواضع ولين الجانب .
    5- الصبر.
    6- القدوة .
    7- التجديد والابتكار .
    8- المشاركة مع الطلاب .
    9- العلاقات خارج إطار الفصل .
    10-التغلب على الأمور الإدارية والروتينية .
    11-أن الذي يراد من المدرس هو أن يكون المقدم لكل خطأ .
    • توجيهات من أهل العلم للمعلمين والمعلمات.

    برقيات إلى المعلمين والمعلمات
    أولاً : من أنتم ؟
    وهذا ليس بسؤال غريب ، إنما هو تأكيد و تذكير وإحياء لمعنى العلم ، و مفهوم العلم ، ورسالة المعلم، فنحن نريد ابتداء أن يعرف المعلم من هو؟، وعندما نذكر بعض النقاط قد يقول بعض المعلمين - وأعرف هذا من خلال ممارستي ومعايشتي لكثير منهم- سيقول كثيرون : إن هذه منطلقات و مسميات ، أو مدلولات نظرية ، ولكن الواقع يخالفها ، أيضاً سيقول فريق آخر : هذا الوصف الذي سيذكر عن المعلم لا يعرف به أكثر الناس ، ولا يعرفه مجمل من لهم تأثير في واقع المجتمعات .

    أقول :كل هذا قد يكون حقيقة ، لكن أعظم شيء ، وأهم شيء أن يعرف المعلم من هو .. أن يكون مقتنعا بهذا الوصف ؛ فإذا كنت - على سبيل المثال - تعرف نفسك أنك ذا مال ، فلا يضرك أن يقول الناس أنك فقير معدم .
    لكن متى يحصل الخلل؟ عندما تكون ذا مال وتظن وهماً أو خطأ أو من كلام الناس أنك فقير معدوم ، وهذا هو الخطأ الأكبر لتلك المهمة الأولى ، أو الرسالة الأولى ، أو البرقية الأولى ، وهي من أنتم ؟.

    من أنتم ايها المعلمون و من أنتن أيتها المعلمات ؟
    في الحقيقة كلام الله - عز وجل - وفي منهج رسول الله – صلى الله عليه وسلم - ، وفي دين الإسلام ، وفي واقع الحياة ، وفي مستقبل الأمة ، ينبغي أن نركز هذا تركيزاً نظرياً ، وأن يكون أيضا قضية فكرية وشعورية تلامس القلب والنفس ، حتى يمكن أن يتحمل المعلم الاخطاء الواقعة في المجتمع ، لفهم مهمته ، ولفهم منـزلته ومكانته.
    من أنتم ايها المعلمون نقولها في برقيات سريعة :
    1- أنتم المرفوعون ؛ أي عند الله - سبحانه وتعالى - :{ يرفع الله الذين امنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات} .
    2ـ أنتم المندوبون عن الأمة . كما قال - جل وعلا -: { فلو لا نفر من كل فرقه منهم طائفة ليتفقهوا في الدين و لينذروا قومهم اذا رجعوا اليهم لعلهم يحذرون } .
    3ـ انتم الوارثون ، أي الوارثون لأعلام النبوة كما أخبر النبي – صلى الله عليه وسلم - : ( العلماء ورثة الأنبياء ) .
    4 ـ أنتم المأجورون ؛ لأن النبي – صلى الله عليه وسلم - بيّن عظمة الأجر الذي يلقاه معلم الناس الخير في قوله - عليه الصلاة والسلام - : ( من دل على خير فله مثل أجر فاعله ) .
    5 ـ أنتم المحسودون ، أي حسد الغبطة التي ينبغي إذا فهمها أهل الإيمان أن يتنافسوا فيها ، و يتسابقوا اليها ، ويتكالبوا عليها ، كما في حديث النبي – صلى الله عليه وسلم - : ( لا حسد الا في اثنتين رجل آتاه الله مالاً فسلطه على هلكته في الحق ، و رجل آتاه الله الحكمة فهو يقضي بها و يعلمها ) .
    6- أنتم المورثون كما كنتم وارثون ؛ فانتم تورثون كما اخبر النبي – صلى الله عليه وسلم - بخصيصة عظيمة لأهل العلم ، فيظن بعض الناس إنها جزئية لهم ، وذكر بعض العلماء إنها كلية في حديثه - صلى الله عليه وسلم - إذا مات ابن ادم انقطع عمله إلا من ثلاث : صدقة جارية ، أو علم ينتفع به ، أو ولد صالح يدعو له ).
    ما نصيب أهل العلم من هذا الحديث ؟. هو قوله : ( أو علم ينتفع به ) ، لكن ذكر بعض أهل العلم أن أهل العلم من المعلمين لا يأخذون هذا الجزء فقط ، وإنما الأجزاء الثلاثة كلها ؛فإن التعليم في حد ذاته صدقة ؛ لأن فعل الخيرات كانت صدقة يقول ابن جماعة في كتابه عن التعليم: وشاهد ذلك حديث النبي – صلى الله عليه وسلم - ، ولما جاء الرجل بعد انقطاع الصلاة ، قال : من يتصدق على هذا ؟ ففعل الخير في حد ذاته صدقة ، فتعليمك الرجل صدقة منك عليه .
    ثم علم ينتفع به أو ولد صالح يدعو له ، و ما أكثر ما يكون الطلبة أكثر دعاء من الأبناء ، فبذلك يكون المعلم ممتد أجره ، و مورث لفضله و خيره بهذه الصورة الشاملة ، التي ذكرها العلماء - كما أشرت - .
    7ـ أنتم الأولون ؛ فكل أحد ليست له بداية إلا بالتعليم .
    بل إن الله - عز وجل - قد أشار في قوله - سبحانه وتعالى - فاعلم أنه لا إلا الله ) دلالة على أن العلم هو الطريق الى الإيمان . وعقد الإمام البخاري فصل في كتاب العلم من صحيحه قال:" باب العلم قبل القول والعمل " .
    فإذا هو الأول في الاقتصاد ، والأول في القول والأول في العمل ، والأول في واقع الحياة .
    انظر إلى الوزراء والمدراء ، والأطباء والمهندسين والفقهاء ، كلهم كانوا يوماً من الإيام تلاميذ مروا عليك في فترة من الزمن ، وتلقوا على يديك بعضاً من العلم .
    ولو أنك علمتهم القراءة والكتابة ، فيظن بعض الناس أن معلم الابتدائية هذا في أدنى المراتب وفي أحقرها ، لكنك يوما ستجد عظيماً من العظماء ، أو عالماً من العلماء ، سيذكر الذي علمه الف وباء ، والكتابة ، وكيف ربما كان يخطئ فيها ويعلمه إياه ، وكيف ربما عاقبه على عدم اجادته فيها في أول أمره ، فهذه المفاتيح كلها ، وهذه المراتب كلها ، وهذه المناصب كلها إنما انت بادئها ، وأنت فاتحها ، وأنت الأول فيها .
    8 ـ أنتم المجاهدون ؛ وهذا ذكره العلماء بما يدل على فقههم ، وعميق علمهم ، ذكره الخطيب البغدادي في كتابه[الفقيه و المتفقه ] عندما ذكر أن سبيل الله - عز وجل - يشمل التعليم والجهاد و قال ما ملخصه: " إن الجهاد حماية لبيضة الإسلام ، بالدفاع عن المسلمين ، وأن التعليم حماية للمسلمين بالحفاظ على الدين".
    ولذلك يقول ابن القيم - رحمة الله عليه - في هذا المعنى بعبارة ضافية عندما أشار إلى أن العلم هو نوع من الجهاد في سبيل الله - : إنما جعل طلب العلم من سبيل الله - عز وجل - لأن به قوام الإسلام - كما أن قوامه بالجهاد العلم والجهاد معا - فقوام الدين بالعلم والجهاد ، ولهذا كان الجهاد نوعين :
    1- جهاد باليد والسنان وهذا لمشارك فيه كثير.
    2- جهاد بالحجة والبيان ، وهذا جهاد الخاصة من اتباع الرسل وهو جهاد الأئمة ؛ وهو أفضل الجهادين لعظمة منفعته ، و شدة مؤنته وكثرة أعدائه ثم استدل بقول الله - عز وجل - في سوره الفرقان المكية : { ولو شئنا لبعثنا في كل قرية نذيراً * فلا تطع الكافرين وجاهدهم به جهاداً كبيراً } قال : هذا الجهاد لم يشرع بعد ، فالمراد به جهادهم بالقرآن والبيان والحجة الداحضة التي تبين الحق ، وتقيم الدليل عليه.
    وعندما يقول قائل : لماذا يطلق مثل هذا القول في كلامه - رحمه الله عليه - عندما قال : و هو أفضل الجهادين ، فنقول : إن الجهاد المعروف إنما تعرف فضيلته ، و تعرف أحكامه ، و تعرف أهدافه و غايته من خلال العلم ، فالعلم هو السابق على الجهاد ، وهو الممهد له ، وهو المهيج عليه ، وهو المبين لغاياته وأهدافه ، وبالتالي هو الذي ينشئه في النفوس انشاءً ، ويبينه في العقول بياناً واضحاً شافياً .
    9ـ أنتم المدافعون عن الأمة في أخلاقها ، وفي تفكيرها ، وفي حضارتها وفي تقدمها ؛ فإن المعلم كأنما هو أعظم مجاهد في واقع الأمر . لماذا ؟.
    لأنه يجاهد الجهلة بالتعليم ، ويجاهد الحماقة بالتقويم ، ويجاهد الشطط بالاعتدال ، ويجاهد الخمول والكسل بالتوجيه إلى الجد والعمل ، يواجه أموراً كثيرة ، ثم هذا كله يصوغه ويجاهد به في نفوس متغيرة ، وأفكار متبدلة ، وعواطف متأججة ، فعمله صعب شديد ، وأثره عندما يتحقق بإذن الله - عز وجل - قوي ومديد .
    ولذلك عندما يريد أعداء الأمة ، أو تريد جهة من الجهات أن تؤثر في مجتمع ، أو في أمة ؛ فإن أوكد اهتمامها ، وأولى همها أن تتوجه إلى التعليم ، وتغير المناهج ، وهذه خطورة ، تصوغ المعلمين ، وإذا عملت في هذين الجانبين ، استطاعت أن تدمر كل المقومات ، استطاعت أن تزعزع العقائد في النفوس ، واستطاعت أن تحرّف السلوك ، واستطاعت أن تغيّر طرائق التفكير ، استطاعت أن تجعل هناك الهزيمة النفسية ، إلى آخر ذلك مما يعلم في قضايا الغزو الفكري ونحوه ، فالمعلمون هم المدافعون عن هذه الأمة عندما يقومون بواجبهم على النحو المطلوب .
    10ــ أنتم المصلحون لما يفسده الآخرون ؛ فقد يفسد الطالب أهله ، وقد يفسده مجتمعه ؛ وقد يفسده أحيانا ما يسمعه وما يراه أو ما يقرأه . ومهمتك أن تصلح كل هذا . لماذا ؟ لأن المعلم أثره مستمر ، يبقى مع الطالب وقت طويل و سنوات عديدة ، و من خلال مواقف متكررة من خلال تدريس وتعليم ونشاط وغير ذلك.
    بينما المخربون الآخرون أحيانا يكون دورهم مقصور ، إما مقصوراً بالوسائل ، أو مقصوراً في الوقت والزمن ، فيبقى عامل الاصلاح في المعلمين أغلب و أنجح وأكثر تأثيرا واستمرارية من غيره إذا هم أتقنوه وأحسنوه ، وكما يقول البشير الابراهيمي - الذي كان رئيساً لجمعية العلماء في الجزائر في اوائل هذا القرن - للمعلمين : " أنتم معاقد الأمل في إصلاح هذه الأمة ؛ فإن الوطن لا يعقد رجائه على الأميين الذين يريدون أن يصلحوا فيفسدون ، ولا على هذا الغثاء من الشباب الجاهل المتسكع الذي يعيش بلا علم ولا عقل ولا تفكير ، ولا الذي يغط في النوم ما يغط ، فإذا افاق على صيحة تمسّك بصداها ، و كررها كما يكرر الببغاء " .
    فنحن نرى أن المعلمون هم المصلحون و هم المقومون .
    فإذا كنت - أخي المعلم - مرفوعاً عند الله مندوباً عن الأمة ، ووارثاً لأعلام النبوة ، ومأجوراً من الله - سبحانه و تعالى - ، ومحسوداً من أهل الإيمان والصلاح ، ومورثاً لكثير من الخير يمتد به أجرك ، وأنت من المجاهدين في سبيل الله - سبحانه وتعالى - ومن المدافعين عن هذه الأمة ، ومن المصلحين فيها ، والمقيمين لأمرها و شانها ، فمن أنت يا أخي ؟
    إنك في منـزلة يكفي شرفا فيها أن تكون وارث للأنبياء.

    نقطه أخرى هنا وهي لا تأثير للقناعات الخاطئة عند الآخرين من غير المعلمين. الخطر عندما ينظر المعلم الى نفسه نظرة خاطئة هنا يقع الخطر فلا يعرف أنه له مهمة عظيمة و لا رسالة ولا فائدة إذا لماذا يعمل ؟ و كيف يعمل ؟ و بأية نفسية سيتوجه الى عمله ..الآخرون لسنا معنيون بهم في هذا المقام ، فإذا اقنعت نفسك بهذا فستسمع كل كلام فلا يؤثر فيك ، و تسمع كل احتقار فلا تكترث له ، حتى تكون حينئذ بهذه الانطلاقة مصلحاً ومغيراً لأفهام الآخرين بإذن الله - عز وجل - .

    عندما يكون بعض الأباء و بعض المدراء و بعض قطاعات في المجتمع لا تدرك هذه الأهمية ! فمن الذي سيغيرها ؟! أقول التغير في أيدي المعلمين في كثير من الجوانب أقوى من أي جهة أو من أي تيار غيره لأسباب كثيرة:

    كثرة المعلمين ؛ انظروا إلى أي دائرة من الدوائر ، كم عدد موظفيها ؟ و كم عدد الموظفين القائمين بمهمات التعليم والتدريس ؟ انظروا أيضا الى المحتاجين الى الخدمات في أي قطاع خدمات.. الجوازات أو خدمات المطارات.. خدماتهم فئات قليلة ، لكن التعليم كل الأمة تمر خلاله ، كل مولود في هذه العصر غالباً في بيئات كثيرة مثل بيئتنا ، لا بد أن يمر في هذا التعليم اذا وعيتم و أجمعتم ، و قررتم ، وعملتم ، وواصلتم يمكن أن تغيروا كل هذه الافكار ، وكل هذه التصورات الخاطئة ، ثم عندكم ثروة عجيبة يمكنكم أن تغزوا عقول الآباء والأمهات من خلال أبنائهم ، يمكنكم أن تغزوا المجتمع من خلال الذين تخرجونهم على أيديكم ، ويكونون غداً موظفين ومعلمين ومهندسين وأطباء إلى غير ذلك .
    يمكنكم أن تغيروا كل شيء ، لأن عندكم أكبر قوه تغيرية ، وهي القوة البشرية لا تغيير بالقوة المادية ، ولا القوة الإعلامية ، ولا أية قوه أخرى ، وإن كانت هذه لها تأثيرها .

  6. #6
    الناظورى
    تاريخ التسجيل
    Jul 2005
    المشاركات
    211
    معدل تقييم المستوى
    15
    القوة البشرية ، والقناعة الفكرية ، والتربية السلوكية ، والحقائق الإيمانية التي تزرعونها في طلابكم يمكن أن تغيروا ولا يكون التغيير الإيجابي في غمضة عين و انتباهتها ، ولا بين عشية وضحاها ، وإنما لهذا وقته ، ولكن المهم أن تكون مقتنعاً به ، أن تكون متفاعلاً معه ، حينئذ يمكن أن يكون لك مثل هذا الحظ .

    وأما هذه النظرات التي أشرت إليها عند إخواننا المدرسين ، وأذكر لهم بعض ما قد يوافق هوى بعضهم من باب الطرافة ، أو من باب التحميس ، أو النظر الى بعض النماذج .. الاستاذ علي الطنطاوي - رحمه الله - له في مذكراته كلام عن المدرسين ، من حيث همومهم ، و تجد أنه يصف لك دور المدرس عندما يصحح الكراريس ما يجعلك تحزن لهذا المدرس حتى كأنك في جنازة و مأتم ، و تجد أنه يعبر بتعبيراته الأدبية بأمور لا يقصدها ولا يعينيها ، و إنما يعبر عن الحقيقة والمعاناة التي لا يلمسها الآخرون ، فهو يعبر عن هذا ثم يقول : و ماذا حظي بعد ذلك ؟ بعض الطباشير التي يقذفها على الطلاب و بعض الامور كذا و كذا … الخ و كما عبر شاعر معلق و معارض لقصيده شوقي :

    قم للمعلم ووفه التبجيلا **** كاد المعلم أن يكون رسولاً
    قال هذا القائل من أهل التعليم أو من المتعاطفين معهم قال:

    شوقي يقول و مادرى بـمصيبتي **** قــم للـمعلم ووفه التبـجيلاً
    و يكاد يقلقني الأمير - أمير الشعراء - بقوله **** كــاد المعلم أن يكون رسولا
    لو جرب التعليم شوقي مــرة **** لقضى الحياة شقاوة وخمــولا
    يا من يرد الانتحار و خـبرتـه **** إن المعلم لا يعيش طويــــلا
    و هو إن كان يعاني ، و لكن لا بد أن يدرك هذه القيمة العظمى لأهميته ومنـزلته ، والحديث برقيات والبرقيات لا بد أن تكون مختصره .
    ثانياً : ما هو عملكم ؟
    1- المعرفة والتعليم
    لأن هذا هو الأمر المتبادر الى الذهن ، وهو أن المعلم يعطي الطلاب معلومات يفرغونها ، و يحفظونها ، ثم يسألون عنها فيكتبونها ، وهذا في حد ذاته جزء أساسي لا شك في أهميته ، لكنه ليس وحده كما سيأتي.
    فقضية التعليم عندما تفهم بهذا المعنى تكون حشواً للمعلومات في الرؤوس ، و تكون في الوقت نفسه عملية مملة يرى الطالب أنها أثقل عليه من الجبال العظيمة الشاهقة ، لأنها تسرد له المعلومات سرداً ، و يحشى بها عقله حشواً ، ويراد بعد ذلك كما قاله بصراحة أحد الأساتذة أو المدرسين الذين درست عندهم ، وهو درسنا في مرحله جامعية عليا ، فكان يقول : كان المدرسين يجهلونكم 16 عاماً ثم جئتم إليّ لتتعلموا ، ثم قال : المطلوب من كثير من الطلاب - يقصد في اسلوب التعليم - أن يحفظوا اوراق معينة ،ثم يأتي يوم الاختبار فيتقيؤها على الورق ، ثم ينتهي الأمر إلى هذا ، فإذا هذه المهمة ينبغي أن تعرف بقدرها ، وأن تعرف بأساليبها و طرائقها كما سأشير إليها :
    أول عمل هو التعليم والتعليم كما أخبر النبي – صلى الله عليه وسلم - إنما العلم بالتعلم و الحلم بالتحلم ) له طرائق و له وسائل و له أساليب محببة إلى النفوس ، ومقربة إلى الأفهام و العقول ،هذه كلها ينبغي ان لا تخفى على المدرس .

    2- صياغة التفكير
    وهذه مهمة عظيمة ، وهذا عمل خطير جداً ، لأن المعلومات وحدها لا تنشئ شيئا ، ولا تقوم معوجاً ، ولا تحرك ساكناً ، ولا تدفع الى فضيلة ، ولا توجه إلى مهمات الأمور ومعاليها ، وأهم ما ينبغي على المعلم أن يضع الأسس الصحيحة للتفكير السليم و للمبادئ التي ينبغي أن تكون مسلمات ، و الأخلاقيات التي ينبغي أن تكون أموراً متعارف عليها ، ومقر بها ، لا خلاف في أهميتها و فضيلتها ، بمعنى أن المعلم يحتاج من خلال التعليم أن يصوغ الفكر الصحيح . مثلاً : هناك كما يقال هزيمة نفسية عند كثير من أبناء المسلمين ، و يرى بعضهم أن المسلمين متخلفون ، وأن غير المسلمين متقدمون ، و قد يرى بعضهم تشويه في أفكارهم..
    أيضا هنا تفكيرات أخرى وهي أن قضايا العلم مرتبطة بالأجناس ، و تجد عند بعض الطلاب هذا المعنى يقول لك : يا أخي الغربيون الأمريكيون هؤلاء عقولهم كبيرة هم الذين يمكن أن يخترعوا .. لا يتصور أن يكون في بنى الإسلام أو في بنى العروبة من عنده عقل مبدع أو منتج أو مفكر أو كذا.
    هناك أيضا أمور وأسس ثابتة في أمور الدين ، وأمور العقائد ، لا بد أن يتصورها الطالب ، وأن يحسن التفكير في أن هذه لا مساس بها ، ولا مفاوضة عليها ، لا مجاملة فيها ، ولا مداهنة فيها ، إلى غير ذلك هناك أيضا قضايا متعلقة بتاريخ الأمة و بمقوماتها الأخلاقية والفكرية ، و ينبغي أن تكون أيضا من مهمة المدرسين ، وهذه لها أثرها الكبير والعظيم .

    3ـ التربية السلوكية والصياغة الفكرية
    أحياناً عند الناس نظرات فكرية ممتازة يقول : ينبغي أن يكون كذا والحقيقة أن الأصل هو كذا وهذه الأمور كما قلت في قضية المعلمون هي كذا وكذا.
    ولكن ما هو التطبيق الواقعي، إن من الطلاب - خاصة في السنوات الأولى وسنوات الشباب - كثير من صور الخلل السلوكي ، والانحراف العملي والتطبيقي ، فمن مهمة المدرس الأولى ، ومن أعظم وظائفه العلمية ، أن يقوِّم هذه السلوكيات ، وأن يعود الكاذبين على الصدق ، وأن يمنع المنحرفين عن الانحراف ، إلى غير ذلك من الصفات التي قد توجد في كثير من الشباب في مراحل سنينهم الأولى ، وفي فترات المراهقة ، ومقتبل الشباب ، والمرحلة التي يمر بها الطلاب في أثناء دراستهم التعليمية ولا شك أن هذه البصمات التأثيرية السلوكية أهم بكثير جداً من الناحية المعرفية التي ذكرتها أولا ، ولذلك ورد في الحديث عن النبي – صلى الله عليه وسلم - : ( إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق ) وهذا الحديث رواه الامام مالك ، وقال ابن عبدالبر : روي من وجوه موصوله أخرى و صححه وأخرجه غيره.
    هذا المعنى هو الشق الآخر لمهمة النبي – صلى الله عليه وسلم - فلقد بعث معلماً ، وبعث مربياً ، فالتعليم من غير التربية لا يؤتى ثمرته ، بل يكون على العكس من ذلك ، والأحاديث و المعاني الإسلامية في هذا كثيرة .

    4 ـ العمل و البناء
    من مهمة المدرس عندما يعطي المعرفة ، ويصوغ التفكير ، وينمي التربية والسلوك ، و يوجه هؤلاء الطلاب إلى أن يشقوا الطريق العملي في الحياة والبناء ، وأن يكونوا مبدعين في تخصصاتهم ، وأن يكونوا عاملين لمصلحة أمتهم ، وأن لا يكون هذا كله مرتبطا بنفسية ليست مندفعة للعمل.. بنفسية ترى واقع الأمة فتستسلم له بدلاً من أن تغالبه وتكافحه.
    هذه الروح الحركية القوية هي من أعظم المؤثرات التي يحتاج إليها التي هي من مهمات المدرس والمعلم في طبيعة عمله .
    ثالثاً ـ ماذا نريد منكم ؟
    اذا قلنا لكم من أنتم ؟ وما عملكم ؟ فماذا نريد منكم لتحققوا هذين الغرضين معا ؟

    1ـ استشعار المسؤولية
    وبدون هذا لا يدرك المدرس منـزلته ورسالته ، ولا يؤدي عمله ومهمته ، ولذلك المنهج الإسلامي ينشأ في على أن الإنسان مسؤول بين يدي الله - عز وجل - ، لكننا عندما ننظر الى التخصيص نجد أن التخصيص قد ورد في أمور بعينها ومنها العلم كما في الحديث المعروف: ( لا تزول قدما عبد حتى يسأل من أربع ... – ومنها- عن علمه ماذا عمل به ).
    ومعلوم أيضا أن أول ثلاثة تسعر بهم النار يوم القيامة منهم الذي علم ليقال عالم . ولم يعلم بالإخلاص ، والقيام بالمهمة والمسؤولية كما أراد الله - سبحانه وتعالى -عن أبى الدرداء – رضي الله عنه - أنه كان يقول: " إني لأخشى في يوم القيامة أن يقول لي الله -عز وجل - : يا عويمر، فأقول : لبيك يا رب، فيقول: ما عملت فيما علمت ‎؟.
    فعندما يستشعر المدرس مسئوليته حينئذ يمكن أن يعول عليه كثيرا باذن الله - عز و جل - .

    2ـ الأمانة العلمية
    وهذا يقتضي منه أمور كثيرة ومنها :
    أ- الإتقان في مجال التخصص وفي مادته العلمية ؛ فإن هذا من أعظم الأمور المعينة على القيام بمهمته ، فلا بد أن يستزيد دائماً ، وأن يراجع دائماً ، وأن يبحث كثيراً ، وأن يحاول دائما أن يكون متمكناً تمكناً جيداً في تخصصه .
    ب - ما أعلنه النبي – صلى الله عليه وسلم - أمام الصحابة وأمام الملأ من المسلمين عندما جاءه سائل يسأله عن الساعة ، فقال النبي – صلى الله عليه وسلم - : ما المسؤول عنها باعلم من السائل؟ و لا حرج اذا سئل عما لا يعلم أن يقول : لا أعلم فهذه من الأمانة العلمية.
    ج‌- أن يقبل من طلابه ومن زملائه ما قد يلفتون نظره إليه من خلل أو خطأ فيما قاله أو فيما أرشد إليه وهذا أمر مهم جداً .

    3 ـ مسئوليته عن علمه
    فهو المسؤول عن صيانته هذا العلم وحفظه .. بعض المدرسين - و هذا يحصل كثيرا بسبب التكرار ، و بسبب الأمور والأوضاع الإدارية والفنية التي يمر بها المعلم - يتخرج من جامعته فيبدأ بالتدريس و بدلا من أن يستزيد من علمه إذا به يتآكل علمه ، لأنه كان يدرس في الجامعة موضوعات كبيرة ، و كتب كبيرة ، ومسائل دقيقة ، فلما جاء إلى التدريس جاء الى مستوى معين من الطلاب ينبغي أن يعطيهم بقدر ما هو مقرر في المنهج ، وبقدر عقولهم وأفهامهم ، فنـزل إلى مستواهم ، وبقي معهم ، وضيع كل ما أخذه من العلم ما ليس في هذه المناهج ، مع السنوات انتهى أمره الى أنه اصبح متخصص في هذه الكتب ، بمعنى أنه إذا صح التعبير مع التحفظ و الاعتذار للمعلمين ، مثله مثل الطالب الذي يتمرس في المنهج ، لو أن طالب درس المنهج و رسب أعاده مرة ثانية أو درس دروس خصوصية أو كذا ، يقولون : هذا طالب معيد يعني عنده خبره ، يمكن أن يكون مدرس مثل المدرس ، ولا فرق بينه و بين المدرس الذي ذكرنا وصفه ، لماذا ؟ لأنه حصر نفسه في هذا الجانب ، لذلك ينبغي للمدرس أن لا يكون بهذا الأمر .

    4ـ التواضع ولين الجانب
    الحقيقة في بعض الأحوال تجد المدرس يفتعل الهيبة والوقار ، وهما أمران مهمان للمدرس ولشخصيته ، لكنه يظنها أو يتصور هذه الهيبة وذلك الوقار والاحترام بصورة خاطئة ، فلا يمكن أن تفتر شفتاه عن ابتسامة ، ولا يمكن أن يأتي إلا مقطب الجبين ، مكشّر الوجه ، ولا يسمع منه الجاد والحاد في الوقت نفسه .
    ويرى الطالب حينئذ أنه أمام عقبة صعبة شديدة قاسية مغلفة ، فلا يمكن أن يكون هناك واصل بينما التواضع ولين الجانب له أثره الكبير في أداء المهمة التعليمية والتربوية والسلوكية التي أشرنا إليها ، لذلك بعض المدرسين القدماء أحيانا يوصون بعض زملائهم الجدد : إحذر أن تقول كلام هين ، ولا تصاحب طالباً ، ولاتقدم أي صورة من صور التواضع و اللين .. و هذا خطأ .
    5ـ الصبر
    وهذه معاني كلية معروفة . كنت بالأمس مع أحد المدرسين و نتناقش حول ما قد يطرح في هذا الموضوع ، فكان يقول لي : " الصبر هو الذي يحل كل المشكلات المتعلقة بالمعلمين و بعملية التعليم " ، والحقيقة إن أكثر الناس احتياجا للصبر هم المعلمون لانهم يواجهون البلادة ، ويواجهون الجهالة ، ويواجهون الحماقة ، ويواجهون أحياناً الصلافة ، و كل هذه المعاني يواجهها المدرس إضافة إلى مواجهة العناء والتعب والإرهاق.
    وأنا أعلم أن المدرسين سيقولون : لماذا لا يكون هناك حديث عن هذا المدرس الذي يقف خمس حصص أو خمس ساعات في كل يوم ، ومهمته أن يبدأ حصته بالكلام ، و ينهيها بالكلام طول الوقت ، ومهمته بعد ذلك أن يكتب ، وأن يسأل ، وأن يعاقب ، وأن يراقب ، وأن يدقق إلى غير ذلك ، كل هذا لنا فيه وصفة واحدة وهي الصبر ، ولذلك جعل الإيمان شطران : شطر شكر، وشطر صبر ، والنبي – صلى الله عليه وسلم - قد بين عظمة الصبر في هذا المعنى.
    والحقيقة أن الصبر أيضا فن ، لأن الطلاب أحيانا يتنافسون في كيفية إخراج المدرس عن صوابه ، و إغضابه وامتحانه في سعه صدره و حلمه ، ونعلم من القصص الكثيرة و ليس الموضوع موضوع الصبر.
    وهكذا فمسألة الصبر حقيقة أيضا أمر مهم جداً في هذا الجانب.

    6- القدوة
    و أمرها عظيم وواسع ، ونعني بها القدوة في المجالات كلها ، القدوة في الناحية العملية ، والسلوكية ، والفكرية ، والمظهرية .
    مسالة القدوة في المدرسين مسألة مهمة جداً لأن أعين الطلاب معقودة بمعلمهم ومدرسهم ، وخاصة في سن الصغر في المرحلة الابتدائية ، والمتوسطة ، وحتى الثانوية .

    7 - التجديد والابتكار
    كثيراً ما يكون النظام التعليم يصبغ المعلم بالتكرار ، وأنا أعلم بعض المعاناة عند المدرسين وأسوقها وأوافق كثير منهم في بعض هذا القول ، المعلم المطلوب منه نظاما أن يحضّر ما يمسى بكراس التحضير ، أو دفتر التحضير وهذا يراه بعض المدرسين أمر شكلي لا قيمة له ، وأمر يفعلونه كما يفعل الطالب الواجب المقرر عليه من المدرس ، فكما يراه ثقيلاً يراه المدرس ثقيلاً ، وكما يسأل الطالب عن واجبه ، يعلم المدرس أنه سيسأل عن دفتر تحضيره ، وبالتالي يكتبه متثاقلا ، ثم المطلوب في كل عام أن يجدد هذه الكراس - وإن كانت المادة نفسها والمنهج نفسه - ، ثم أيضا نظام أن هناك درجات على الأسئلة الشفهية ، والاختبارات الشهرية ونحو ذلك ، فهذا الروتين يجعل المدرس كالآلة قد حفظ المنهج حفظاً ، من كثرة ما ردده في كل مرة ، وفي كل عام ، وفي كل فصل ، وفي كل مادة ، لا يأتي بأي شيء جديد ، ولا يأتي بأي أسلوب يغيّر الملل عن نفسه هو أولاً ، ثم عن طلابه ثانياً ، ومن هنا نجد أن المدرس إذا كان على هذا الوصف تجده دائما مهموماً مغموماً ، لأنه يكرر كل شيء ، و التكرار مع الاستمرار لا شك أنه شيء قاتل ، وأمر محطم للمعنويات ، وأيضاً مبلّد للأفكار ، فالمدرس عندما يكرر يصبح ليس عنده مجال للتجديد والابتكار .
    ومعلوم حتى في منهج النبي – صلى الله عليه وسلم - كيف كان يلقّن الصحابة و يعلّمهم .. يتكلم كلام بطيء ، لو شاء العادّ أن يحصيه لأحصاه ، يكرر القول ثلاث مرات حتى يفهم عنه ، ومرة يبدأهم بالسؤال حتى يستثير الأذهان ، وأحياناً يبدأهم بالمعلومة ، ويطلب منهم الاستنتاج ، وأحيانا يستخدم الوسائل التعليمية من الخطوط والتشبيهات أو الأمثال .
    وأحيانا يستغل موقف معين مع أصحابه ليلفت نظرهم الى قضية من القضايا التعليمية أو التربوية وأمثلة هذا كثيرة.
    فلماذا لا يستخدم المدرس هذه الطرائق وهذه الأساليب ؟ لماذا لا يغير أحيانا بعض الأنماط ؟ لماذا لا يجعل هناك صورة من صور المشاركة مع الطلاب أو مع بعض الطلاب ؟ لماذا لا يغير أحياناً وإن كان في هذا بعض الأحوال قضايا إدارية أو نظامية تعوقه ، ولكن يمكن بقدر الاستطاعة أن يفعل بعض هذه الأمور .. أن يخرج طلابه – مثلاً - من الفصل ليعطيهم الدرس في الهواء الطلق في بعض الاحوال .
    هي صورة من صور التغيير تبعث في نفسه الجد والنشاط ، وكذلك تبعث في طلابه وتجعله مدركا لمهمته وغايته ، بدلاً من أن يكون مكرراً لنفسه ، وهذه قضية مهمة جداً .

    8 ـ المشاركة مع الطلاب
    وهذا أمر مهم ، وهو متعلق بشيء من التجديد والابتكار ، ولكنه يستحق أن يفرد وحده.
    دائما قضية المشاركة في الأعمال البشرية تعد من الأمور المهمة عندما تكون مهمة المدرس أن يلقي درسه من أول الحصة إلى آخرها ، لا يجعل هناك مشاركة للطلاب ؛ فإنه يفقد كثيراً من الإيجابيات العظيمة والمهمة في الوقت نفسه .

    فوائد المشاركة مع الطلاب
    الفائدة الأولى : لها فوائد في بناء الشخصية ، في تقدير الطالب واحترامه عندما يشارك برأيه ، أو بانتقاده أو بإجابة سؤال ، أو بإبداء الرأي ، وهذه تنمي فيه شخصيته ، وتعطيه منزلته و قدره و احترامه ، بدلاً من أن يقول للطالب : اسكت .. لا تتكلم .. لا تلتفت .. لا تنظر ، كأنما هو شيء لا قيمه له .
    الفائدة الثانية : أن يجد المدرس تقويم عمله ؛ فعندما يسأل الطلاب ، وعندما يشاركهم سيجد النتيجة هل فهموا أم لم يفهموا ؟ هل تفاعلوا أم لم يتفاعلوا ؟ هل أعجبوا أم لم يعجبوا ... إلخ .
    الفائدة الثالثة : أنه يستطيع أن يميز الفروق بين هؤلاء الطلاب ؛ فيرى الجيد ، ويرى من عنده مواهب ، و يرى من عنده طموحات ... إلخ .
    بينما قضية الالقاء ؛ و هي صورة واحدة من صور التعليم ، هذه تفقد المدرس هذه المشاركة المهمة ، والتي لها أثر كبير جداً في هذا الجانب .
    الفائدة الرابعة : تلمّس ما عندهم من العيوب و الخلل والمشكلات في الوقت نفسه في بعض الاحوال هذه المشاركة مهمة إلى حد كبير .


    9 ـ العلاقات خارج إطار الفصل - أي مع الطلاب - ؛ وكما قلت الموضوع متشعب ، وقد يكون هناك جانب العلاقة مع المدرسين بعضهم ببعض ، ومع الإدارة ، ومع المنهج وأشياء أخرى كثيرة ، لكن اخترت ما أرى أنه يصلح أن يكون أمر عام كلي .
    هنا العلاقات مع الطلاب خارج الفصل ، وهي تشمل أمور كثيرة منها العلاقات من خلال الأنشطة ، وهذه الأنشطة الطلابية هي أصلاً أمور مقررة نظامياً ، لكنها أحيانا تكون بمثابة الحبر على الورق ، وأحيانا عندما تنفذ تكون بمثابة الصورة الشكلية . المطلوب من المدرسة أن يكون عندها جمعية دينية ، وجمعية كشفية وعلمية ، والمدير مكلف بهذا يصدر قرار " المدرس الفلاني هو المسؤول عنها " والمدرس المكلف بذلك يصدر قراراً باختيار مجموعة من الطلاب و يمضي الأمر دون أن يكون هناك أي فائدة لا للمدرس ولا للطلاب .
    العلاقة الأخرى العلاقة الشخصية غير النشاط ، فالعلاقة الشخصية التي يعبر فيها المدرس جسوراً بينه وبينه طلابه ليحقق محبتهم ، وارتباطهم به ، واتباعهم له ، وتأثرهم بتوجيهاته ، بمعنى أن يعتبر طلابه مدعوون يمارس معهم الدعوة ، والوعظ والإرشاد ، وحلول المشكلات .
    قد يظن بعض المدرسين أن هذا عبء على عبء ، و يرى بعض المدرسين إذا كلف بنشاط كأنما ألقى فوقه صخرة من الصخور ، مع أنه لو نظر نظرة أخرى لرأى أن هذا تجديد و تنفيس و تغيير للخط الذي يحيط به أثناء التعليم.
    فأقول مهمة الأنشطة يتحرر فيها الطلاب من الهيبة ، التي قد تكون أحياناً متكلفة بين الطالب ومعلمه ، وفي الفصل يتحرر منها الطلاب من إطار المنهج والتدريس ، يتحرر الطلاب من الخوف من خصم الدرجات ، ومن الخوف من الاختبارات ، فيبدون مشاعرهم ، وتستطيع أن تكتشف ما عندهم ، ثم تستطيع أن تمارس ما ذكرته من مهنتك و رسالتك في الشطر الاول من الحديث الذي فيه منـزلتك ومهمتك في هذه العملية التعليمية ، وكذلك العلاقات الشخصية من أبوابها.

    10 - التغلب على الأمور الإدارية والروتينية ؛ فكثيرا ما يشكوا المدرسين من أن العبء الدراسي الذي عليهم كبير النصاب التعليمي ، والذي هو في حده الأعلى (24) حصة أسبوعية بالنسبة للمدرسة ، أي بمعدل (5) حصص في كل يوم و هي عبء كبير .
    ثم العبء الآخر الذي يشكو منه المدرسين و هو بعض الأمور التي لها جوانب إيجابية وكذلك سلبية ، مثلاً الاختبارات الشهرية هي لا شك انها أساليب لتقويم الطلاب ، ولإلزامهم بالمراجعة والدراسة ، لأنهم لا يراجعون ولا يدرسون غالباً ، إلا إذا اضطروا إلى ذلك تحت قهر وجبر الاختبارات ، في الوقت نفسه هي تشكل للمدرس عبء هائل ، لأنه في كل فصل - مثلاً - عدد الطلاب 25 طالباً ، و هو يدرّس 5 فصول ، أو 6 فصول ، فيكون عدد الطلاب حوالي 300 طالب و هذه إحصائيات أحيل المدرسين فيها الى كتابات الطنطاوي ؛ فإنه يأتي فيها بالارقام و التفصيلات بصورة أدبية جميلة ، ثم عنده عدد من المواد ، و كل طالب في الاختبارات هذه يكتب صفحتان أو ثلاثة ، فإذا حسبت هذه الصفحات أو حسبت المواد و متى سيقرأها.
    أقول : هذه الأعباء - لا شك - أن هناك دراسات ومطالبات بإعادة النظر دائما في الأمور المتعلقة بالطريقة التعليمية ، وبالمناهج وبالأساليب التربوية ، إلى غير ذلك لكن التفسير منوط بالمدرسين أكثر من غيرهم ؟ .
    لأنهم أكثر عدداً ، لأنهم لو أرادوا لكانوا أقوى صوتاً ، ولأنهم أكثر ممارسة ، فيمكن أن يقدموا ما يفصح عن الأسلوب الأمثل أو الأفضل في بعض ما يرونه يحتاج الى تقويم .
    لكن الشق الاخر نحن في واقع عملي ، أقول : لو أراد المدرس أن يخفف هذا العبء فكيف يفعل ؟
    أ- هناك أمور متعلقة بالناحية النفسية والإيمانية ؛ فعندما يستحضر المدرس أنه يؤجر على ذلك ويثاب ، وأنه يكتب له بهذه الأعمال على كثرتها حسنات عند الله - عز وجل - لا شك أبداً أن هذا مما يخفف العبء عن المعلم المسلم .

    ب- عندما يشعر أنه من خلال هذا يسهم في هذه المهمة العظيمة ، و هي المهمة التربوية التوجيهية لهذا الجيل ، الذي يريد أن يكون باذن الله جيل نافع صالح لهذه الأمة الإسلامية في مستقبلها القريب قبل البعيد ، لا شك أن هذا يهون عليه أيضاً.

    ج - هناك أمور فنية تقسم إلى قسمين :
    1- أمور فنية في الإتقان أو التجديد والإبداع ، فهذا دفتر التحضير عندما ينظر إليه المدرس هناك ما يسمى بمفكرة المدرسة ، والأهداف العامة ، وطريقة العرض ، لو أنه كان دائماً حريصاً على التجديد والابتكار والاستزادة من كتب أخرى ، ومن أساليب تربوية جديدة ، ومن بحوث تنشر أو قضايا تثار حول هذه المعاني ، لاستطاع دائما أن يجد عنده جديد يفيد به نفسه ، ولا يصبح عمله مكرر من العمل الجيد ، العمل الجديد يقبل عليه الإنسان بنشاط لأنه يأمل فيه شيء جديد يرى فيه بعداً جديداً لم يكن في الذي قبله .

    2- وهناك شق آخر و يسميه بعض المدرسين شق تحايلي ، و هو أن يخفف العبء بصورة عملية ذكية . فطريقة الأسئلة التي يميل إليها كثير من المدرسين خاصة في الاختبارات الدورية تعتمد على أن لا يتيح الطلاب الفرصة في إكثار الكلام والكتاب بل السؤال جوابه كما يقال : " كلمة ورد غطاها " حتى يخفف عن نفسه العبء ، ولكن بأسلوب علمي يستطيع أن يكتشف فهم الطالب وقدرته .
    الاستفادة من التقنيات الحديثة كالكمبيوتر ، حتى يرى بعض المدرسين هذه الأمور صعبة عندما يكون عنده الخبرة في الكمبيوتر ، يستطيع أن يضع الأسئلة ، ويضع البرامج المنهجية في فقرات معينة ، ويصحح وكذا في وقت وجيز .

    د - بعض المدرسين يلجئون إلى طرائق تبادلية مع بعض المدرسين للتخفيف من هذه الأعباء .
    كل هذا حسن بحيث لا يكون هناك تفريط من المدرس في واجبه ولا تقصير منه في هذا الواجب لماذا ؟ لان المدرس هو قدوة وهذا واجب عليه من قبل الجهة التي كلفته بهذه المهمة ، وهو يفرض على طلابه واجبات فكيف يريد أن يؤدي الطلاب واجباتهم ، وهو لا يؤدي واجبه هذه قضية لا بد أن يلتفت إليها المدرسون ، ويحاولوا قدر الاستطاعة أن يستفيدوا منها ، ثم يفيدوا في مجال التغيير لمثل هذه لما يرون أنه قاصر في العملية التربوية التعليمية .

    11 ـ أن الذي يراد من المدرس هو أن يكون المقدم لكل خطأ
    لأن المهم هو الأساس في العملية التعليمية ، فإذا كان في المناهج نقص أو فيها خلل ، أو فيها خلل ، أو فيها من لفتات أو أخطاء ، فالمعول على تصحيح ذلك هو المعلم ، وإن كان في الطلاب وطريقة تلقيهم للعلم خطأ ، وطريقة نظرتهم إلى العلم خطأ ، وطريقة استفادتهم من العلم خطأ ،
    فالمعول على إصلاح ذلك هو المعلم ، وإذا كان النظام التعليمي نفسه هو في حد ذاته فيه أخطاء أيضا يمكن أن يكون المقوم أو الذي يصحح هذه الأمور هو المعلم .

    و هنا سيقول المدرسون و المعلمون : تطلب منا ، وتطلب منا ، و لا تطلب من الآخرين ! أقول نعم المفروض أن تكون العناية بالمعلم هي في التربية على كل المستويات سواء في قطاعات التعليم ، أو في قطاعات الدولة ، أو في قطاعات النظر إلى العلماء ، أو في قطاعات الاقتصاد أو في قطاعات السياسة والاجتماع.
    المعلم هو الذي له أكبر الأهمية في هذا الجانب ، لكن ينبغي أن تكون وسائل الإعلام تخدم العملية التعليمية ، ينبغي أن تكون الصحافة والبحوث والمؤتمرات والتوجيهات كلها تخدم هذا الجانب ، أقول : نحن نطالب المعلمين بما هو في أيديهم ، و بما هو يكون قريب منهم باذن الله - عز و جل - ، و نحن في آخر الأمر نرى أن كل ما نريده من المعلمين وما يضيفه غيرنا هو مطلوب منهم ، وهو مؤمل فيهم ، وهو مرجو إن شاء الله أن يثابوا عليه إذا أخلصوا النية لله.
    توجيهات من أهل العلم للمعلمين والمعلمات
    وهي نقولات لبعض أهل الفضل والعلم في بعض التوجيهات الجامعة والمهمة بالنسبة للمعلمين ابدأها بعبارة نفيسة و مقالة جيدة رغم وجازتها إلا أنها تلخص كثيراً من الأمور وهي لسماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز – رحمه الله – يقول فيها :
    " لا ريب أن المعلم هو المربي الروحي للطالب ، فينبغي أن يكون ذو أخلاق فاضلة ، وسمت حسن حتى يتأسى به تلامذته ، كما ينبغي أن يكون محافظ على المأثورات الشرعية ، بعيد عن المنهيات ، حافظ لوقته ، قليل المزاح ، واسع البال ، طلق الوجه ، حسن البشر ، رحب الصدر ، جميل المظهر ، ذا كفاية ومقدرة ، وسعة اطلاع ، كثير العلم بالأساليب العربية ليتمكن من تأدية واجبه على الوجه الأكمل .

    ولا شك أن من يعني بدراسة النفس البشرية من كافه النواحي ، ويبحث عن الأسباب الموصلة إلى معرفة الطريقة التي يمكن بواسطتها غرس العلوم في هذه النفس بسهولة ويسر ، سوف يحصل على نتائج طيبة في كشف خفاياها وما انطوت عليها من مشاعر وأحاسيس ، ومدى تقبلها للمعلومات المراد غرسها فيها ، وسيخرج من تلك الدراسة والبحث بمعلومات هي في الحقيقة من القواعد العامة التي يقوم عليها صرح التعليم ، وهذه القواعد يمكن إجمالها في أنه إذا ما أراد أي معلم أن يغرس معلوماته في أذهان تلامذته فلابد له قبل كل شيء أن يكون ذا إلمام تام بالدرس الذي وكل إليه القيام به ، وذا معرفة بالغة بطرق التدريس ، وكيفية حسن الإلقاء ، ولفت نظر طلابه بطريقة جلية واضحة إلى الموضوع الأساسي للدرس ، وحصره البحث في موضوع الدرس ، دون الخروج إلى أهواء قد تبلبل أفكار التلاميذ ، وتفوت عليهم الفائدة ، وأن يسلك في تعليمهم العلوم التي يلقيها عليهم طرق الاقناع ، مستخدماً وسائل العرض والتشبيه والتمثيل ، وأن يركز اهتمامه على الأمور الجوهرية التي هي القواعد الأساسية لكل درس من الدروس ، وأن يغرس في نفوسهم كليات الأشياء ، ثم يتطرق إلى الجزئيات شيء فشيء إذ المهم في كل أمر أصله ، وأما الفروع فهي تبع للأصول ، وأن يركز المواد ويقربها إلى أذهان التلاميذ ، وأن يحبب إليهم الدرس ، ويرغبهم في الإصغاء إليه ، ويعلمهم بفائدته وغايته أخذ في الحسبان تفهم كل طالب ما يناسبه باللغة التي يعلمها ، فليس كل على حد سواء ، وأن يفسح المجال للمناقشة معهم ، وتحمل الأخطاء التي تأتي في مناقشتهم ، لكونها ناتجة عن البحث عن الحقائق ، وأن يشجعهم على كل بحث يفضي إلى وقوفهم إلى الحقيقة ، آخذاً في الحسبان عوامل البيئة والطباع والعادات والمناخ ، لأن تلك الأمور تؤثر تأثيراً بالغاً في نفسيات التلاميذ ، ينعكس على أفهامهم وسيرتهم وأعمالهم .
    إن المعلم النبيه الذكي الآخذ بهذه الأمور ، يكون تأثيره على تلامذته أبلغ من تأثير من دونه من المعلمين ، ومهمة المعلم أشبه ما تكون بمهمة الطبيب .
    ومن واجبه أن يعرف ميول طلابه ، ومدى حظ كل واحد من الذكاء ، وعلى أساس هذه المعرفة ، يقدر المقاييس الأساسية التي يسير عليها نهجها في مخاطبة عقولهم وافهامهم ، وتلك من أهم أسباب نجاح المعلم ".
    وهو كلام لسماحته فيه جمع لكثير من الصفات في وجازة من الألفاظ وحسن في العبارات.

    وهذه أيضا وهي عبارة عن مقتطفات اخترتها ، وكثير منها يتعلق ببعض ما سبقت الإشارة إليه. يقول الأستاذ أحمد جمال - رحمة الله عليه - : " إن العلماء الذين يحفظون العلم في صدورهم ، ولا ينقلونه إلى غيرهم ، ليسوا علماء ، لأن واجبهم أن يورثوا العلم الذي تعلموه للجهلاء علماً ومعرفة ، وللسفهاء أمر بالمعروف ، ونهي عن المنكر ، ودعوة للخير إذاً فالمعلمون هم العلماء و ورثة الأنبياء بصدق ".
    ومما كان يقوله من الكلام الجيد الحسن قوله : " إن المدرس ينبغي أن يطبق حديث النبي – صلى الله عليه وسلم – ( لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه ) " .
    واستدل بقول أحد التربويين حينما سأله معلم فقال له : كيف ينبغي أن أكون في تعليمي ؟ قال : كما كنت تحب أن يكون معلمك وأنت طالب .
    بمعنى أنه عندما كنت طالباً كنت تحب من المدرس أن يشرح ، وأن يعيد ، وأن يكون حسناً في تعامله ، وأن يكون .. وأن يكون ، فأحب لطلابك ما تحب لنفسك.
    وقال هنا عبارة جميلة أشرت إلى صورة منها ، قال : " يرتكب المدرسون خطيئة كبرى حين يتخذون من منصة المدرسة عرشاً ، إذا ما جلسوا عليه تخيلوا أنفسهم معلقون بالثريا ورأوا طلابهم دونهم إلى الثرى ، فهم لا يرضون أن توجه إليهم من أسئلة الطلاب ومناقشتهم ، إلا ما اتفق مع أصول اللياقة والأدب ، ولا يسمحون لأي طالب مفكر أن يتجاوز معهم الحدود بنقاش أو جدال.
    و يخطئ مدرسو المواد الدينية بصفة خاصة عندما يهملون الغيرة على حرمات الله ، و أحكام دينية ، فيقذفون بالسباب والملام في وجوه الطلاب ، الذين يبدو منهم بعض التساهل والتهاون في أحكام الدين وآدابه ، أو الطلاب الذين يكثرون الجدل حول بعض شؤون العقيدة وأصولها ، وينبغي أن يكون صدره رحب وأسلوبه مقنع في هذا الباب .

    وأيضا مقالة لبديع الزمان النورسي يقول في وصف المعلم ، و هذا مما يفرح المعلمون : " العلم شيء بعيد المرام لا يصاد بالسهام ، ولا يقسم بالازلام ، و لا يكتب للائم ، و لا يرى في المنام ، ولا يضبط باللجام ، ولا يؤخذ عن الاباء والأعمام ، ولا يزكو الا متى طاف ، من الحزم ترى طيب ، و من التوفيق مطر صيب ، و من الطبع جواً صافياً ، ومن الجهد روح دائمة ، ومن الصبر سقي نافع ، وغرض لا يصاب الا بافتراش المدرس ، و استناد الحجر ، ورد الضجر ، وركوب الخطر ، وإدمان السهر ، واصطحاب السفر ، وكثرة النظر ، وإعمال الفكر ، فهذا كله من هو مطلوب منكم و من هو داخل في مهماتكم " .

    وربما أقول عبارات للبشير الابراهيمي يقول فيها : " ربوهم على الرجولة وبعد الهمة ، وعلى الشجاعة والصبر ، وعلى الإنصاف والإيثار ، وعلى البساطة واليسر ، وعلى العفة و الأمانة ، وعلى المروءة والوفاء ، وعلى الاستقلال والاعتداد بالنفس ، وعلى العزة والكرامة ، وعلى التحابب والتسامح ، وعلى حب الدين والعلم ، وكونوا لتلاميذكم قدوة صالحة في الأعمال والأحوال والأقوال ، لا يرون منكم إلا الصالح من الأعمال والأحوال ، ولا يسمعون منكم إلا الصادق من الاقوال ... إلخ " .
    مدرسة الإصلاح
    برنامج تربوي تطويري
    لطلاب
    (حلقات التحفيظ والمكتبات الخيرية)
    مشعل مطلق القحطاني

    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين وبعد ......

    • اسم البرنامج / مدرسة الإصلاح الإعدادية للدعاة
    • المجال / تربوي تطويري في الارتقاء بالمدعوين
    • الفئة المستهدفة / الطلاب المدعوين في داخل الأنشطة الطلابية (متوسط- ثانوي – جامعي )
    • المدة المتوقعة لإتمام الدراسة / من شهر إلى سنة دراسية
    (بحسب المنهج الدراسي المطروح والأهداف المراد تحقيقها والجوانب التي يغطيها المنهج )
    • أهداف البرنامج في المدرسة:
    1-الارتقاء المتكامل بالمدعو إيمانيا و ثقافيا و دعويا..
    2- تفعيل دور الحلقات المنهجية والديوانيات التربوية الخاصة باعتبارها منهج تكميلي.
    3- البعد عن الارتجالية في متابعة المدعوين بتقنين الجوانب العامة ويبقى الجانب الخاص بكل مدعو.
    4- زيادة الجانب العملي في استغلال الوقت للطالب والمدعو خارج أوقات النشاط في المؤسسة التربوية.
    • "اقتراح" منهج الدراسة المقترح لمدة فصل دراسي (15أسبوع تقريبا)
    طريقة الدراسة والحصص وتقسيم المنهج على الأسابيع بعد عرض المنهج اجمالا
    الجوانب التي يشملها البرنامج:
    1- القرآن الكريم ويشتمل على:
    أ. قراءة حزبين من القرآن ورد يومي من القرآن
    ب. حفظ جزء خلال الفصل(سيأتي التفصيل )
    2- الحديث النبوي ويشتمل على :حفظ الأربعين النووية مثلا للمبتدئين.
    3- الأذكار ويشتمل على حفظ أذكار اليوم والليلة لسعيد بن وهف القحطاني مثلا (سيأتي التفصيل )
    4- برنامج دعوي كل أسبوعين مثلا خارج المؤسسة التربوية (توزيع مجموعة من الأشرطة المختارة- زيارة المستشفى ومواساة المرضى –إلقاء كلمة في مسجد )
    5- برنامج إيماني عملي كل أسبوع للفرد أو للمجموعة ( سيأتي التفصيل )
    6- برنامج اجتماعي بين أعضاء المدرسة يقسمون لمجموعات صغيرة كل خمسة مدعويين معهم مشرف (زيارة لأحد أفراد المجموعة-رحلة خاصة بالمجموعة خارج أوقات النشاط )
    7- قراءة كتاب أو كتيب وسماع شريط ( موجه يخدم أهدافك من المدرسة ) كل أسبوع
    (يراعى الموازنة بين الجانب النظري والعملي التطبيقي لما يأخذ)

    • طريقة تطبيق المنهج في المدرسة (مقترح وتم تطبيق جزء منه بنجاح رائع!!!)
    1- تقسم الفترة المقررة للمدرسة إلى حصص دراسية، كل حصة لمدة أسبوع توزع فيها الواجبات كما سيبين في الجدول أدناه.
    2- يقسم الشباب المشاركين في البرنامج إلى مجموعات صغيرة مثلا كل خمسة طلاب معهم مشرف متابع ومنفذ لأداء الطلاب للتكاليف.
    3- توزيع جدول تقويم لمتابعة التنفيذ عند كل مشرف مجموعة يناقش أسبوعيا
    4- يخصص وقت لقاء أسبوعي-يكفي واحد- لجميع أفراد المدرسة يتم فيه التالي:
    • كلمة توجيهية من مدير المدرسة (المسئول عن البرنامج أو استضافة أحد المربين).
    • الاطلاع على تقييم الطلاب المشاركين في حل الواجب التربوي المكلفين به (كما في الجدول أدناه )
    • إعطاء الطلاب الواجب للأسبوع المقبل(الموجود في الجدول أ).
    • تقديم جوائز تحفيزية للطالب المجد وللمجموعة المتميزة.
    5- ينبه الطلاب على أن التسجيل اختياري في المدرسة ولكن من يتخلف عن تطبيق البرنامج في مدة أسبوعين يبعد ويفصل من المدرسة... ويمكن إعادة قيده بشرط قيامه ببرنامج إضافي تعويض لما فاته.
    وفي حالة انتقاء الطلاب المشاركين من قبل العاملين يكون برنامج ملزم لمن يختار له.

    جدول توزيع المنهج الأسبوع الأول(جدول أ):
    جدول توزيع المنهج الحصة الأولى (الأسبوع الأول )

    جدول الأسبوع الأول من المدرسة
    • القرآن الكريم:
    1- تلاوة حزبين كل يوم.
    2- حفظ وجهين في الأسبوع.(تسمع عند مسئول المجموعة)
    • الحديث الشريف:
    حفظ الأحاديث(4،3،2،1) من الأربعين النووية.(تسمع عند مسئول المجموعة )
    • الأذكار:
    حفظ أذكار ما بعد الصلوات المفروضة (من كتاب أذكار اليوم والليلة ) (تسمع عند مسئول المجموعة)
    • البرنامج الإيماني :
    صيام يوم الأثنين أو الخميس من هذا الأسبوع.
    • البرنامج الدعوي:
    زيارة دار المسنين والعجزة وتقديم برنامج خفيف .
    • البرنامج الثقافي:
    قراءة كتاب: تعال نؤمن ساعة/ عبدالرحمن الكنجري.
    سماع شريط: وصف الجنة والنار / الشيخ د.أحمد المورعي
    • البرنامج الاجتماعي:
    زيارة أحد أفراد المجموعة بين المغرب والعشاء فقط (الهدف اجتماعي فلا يكون فيها أي برنامج معد.
    • موعد لقاء المدرسة الأسبوعي / يوم الخميس بعد العشاء في المكان الفلاني (يحبذ أن يكون مكان مفتوح للتغيير حديقة أو بر أو كورنيش ....)

    جدول تقييم المشاركين الأسبوعي
    توضع علامة( صح )تحت الاسم في كل خانة تم تنفيذها.
    المنهج المقررخالدمحمدأحمدعليأسامةملاحظات القرآن الحديث الأذكار القراءة والسماع البرنامج الإيماني البرنامج الدعوي البرنامج الاجتماعي
    مقترحات للمدرسة
    1- وضع شعار الأسبوع :
    • لأن يهدي الله بك رجلا واحدا..
    • والله لو طهرت قلوبنا ما شبعت من كتاب الله
    • لا يزال لسانك رطبا بذكر الله.
    2- القيام برحلة على الأقل للمجموعة الواحدة برفقة مشرفهم خلال الفصل بالتنسيق مع البرنامج العام للمؤسسة.
    3- مقترحات البرنامج الإيماني العملي الأسبوعي(يختار واحد فقط في الأسبوع) يتنوع ويتبدل خشية السآمة وللتعويد:
    • صيام الأثنين والخميس
    • صلاة الضحى في يوم من أيام الأسبوع.
    • جلسة الإشراق في يوم من أيام الأسبوع.
    • قيام ليلة في الأسبوع جماعي أو فردي.
    • الصلاة على جنازة وزيارة المقبرة.
    • برنامج "يوم أبو بكر" صيام-صدقة-عيادة مريض-تشييع جنازة )
    اقتداءاً بالصديق رضي الله عنه لما سأل النبي صلى الله عليه وسلم بعد صلاة الفجر من أصبح اليوم منكم صائما قال أبو بكر :أنا يا رسول الله ،من تصدق اليوم بصدقة قال أنا يا رسول الله....)
    4- مقترحات للبرنامج العملي الدعوي للتربية العملية (لا يشترط أن يكون أسبوعي):
    • زيارة المرضى بالمستشفى مع توزيع مطوية أحكام المريض مثلا مع هدية
    • زيارة دار المسنين والعجزة.
    • زيارة دار الرعاية الاجتماعية للأيتام وعمل برنامج يوم كامل ترفيهي رياضي ثقافي.
    • كل شاب يوزع مثلا 10 أشرطة أو كتيبات على زملاءه في المدرسة أو الكلية.
    • أسبوع نتواصى أن كل طالب يقدم نصيحتين لأهله لجيرانه لأي أحد يختاره خلال الأسبوع.
    5- عمل جائزة أسبوعية لأفضل مشارك ، وجائزة لأفضل مجموعة متميزة للتحفيز والمنافسة على الخير.

    أخيرا أحبتي.. هذا جهد المقل ومحاولة في تجديد العرض للحصول على أفضل النتائج من العملية التربوية ،بعد توفيق الله ، ولا بد من القصور والنقص لذلك لا تبخلوا علي بنصحكم وتوجيهاتكم نسأل الله أن يكتبها في ميزان حسناتكم.

    أخوكم مشعل مطلق القحطاني
    للتواصل حول البرنامج التطويري (مدرسة الإصلاح )
    الاتصال عبر الإيميل
    - تم حذف البريد -
    ibnalislam102@************


    أفكار للقرى والهجر


    صيحة نذير ونفير : أمِثلُ هذا يحدث في بلاد التوحيد؟!الدعوة إلى الله في القرى ( أهميتها ـ وسائلها ـ عقباتها )
    برنامج عملي للدعوة في القرى
    القوافل الدعوية في القرى والأرياف
    نداء من أهل القرى : أين طلاب العلم؟



    انظر الى هذا الرابط:
    http://saaid.net/afkar/g.htm


    وسائل وطرق الارتقاء بأبنائنا الطلاب في المرحلة المتوسطة والثانوية
    سعد1

    يشكل الشباب في هذه الفئة العمرية نسبة كبيرة من مجتمعاتنا الإسلامية ومن مجتمع المملكة العربية السعودية اليوم. وهذه الفئة هي أكثر الفئات تناميا ولله الحمد. وهم أمل المستقبل والجيل القادم الذي يجب أن نعده إعدادا إسلاميا قويما

    والمتأمل لأحوال هذه الفئة يجد أن هناك الكثير من مصادر التوجيه السيئة بسبب الانفتاح الإعلامي الضخم. وبسبب تغير نمط حياة الآباء والأمهات الذين في كثير من الأحيان لا يملكون الوقت لتربية أبنائهم وإذا ملكوه فالكثير منهم ليست له قدرات تربوية يمكن أن يواجه بها المتغيرات السريعة اليوم.

    ولذلك كثرة الشكوى اليوم في معظم المدن والأحياء من مشاكل هؤلاء الشباب وكثرة تجمعاتهم و انتشار العديد من المظاهر السيئة بينهم ويشهد بذلك الكثير من المربين في مجال التعليم وكذلك الأئمة والكثير من الآباء والأمهات.
    وعليه فالواجب على الجميع السعي للارتقاء بهؤلاء الشباب. وجعلهم شبابا نافعين لمجتمعهم ودينهم. وفيما يلي: بعض النتائج التي نسعى لتحقيقها في شبابنا.
    النتائج المطلوبة

    1. المحافظة على الصلاة
    2. تحقيق تعظيم الله في قلوبهم
    3. حب الخير و أهله
    4. الحياء وعدم المجاهرة بالمعاصي
    5. تحقيق الاستقامة فيهم6. أن يكون صاحب خلق حسن
    7. تحقيق بيئة محافظة للشباب
    8. تحقق معاني الرجولة
    9. تحقيق ركائز العبودية الثلاث
    10. تحقيق الولاء والبراء

    ثانيا :مظاهر تبين مدى تحقق النتائج أعلاه من خلال برامج علينا جميعا التعاون في تنفيذها
    1- المحافظة على الصلاة
    ومن أهم مظاهرها ما يلي :
    • كثرة الشباب في المساجد أثناء الصلاة
    • اختفاء ظاهرة التجمع في الشوارع أثناء الصلاة
    • الحرص على تكبيرة الإحرام
    • السؤال عن أحكام الصلاة
    • البعد عن الفواحش وحسن الخلق
    • دخول الكثير من الآباء للمسجد بصحبة أبنائهم

    وحتى نرى الكثير من هذه المظاهر هذه بعض البرامج يمكن أن تنفذ فرديا أو من خلال المكاتب الدعوية أو التعاونية أو من خلال المساجد ومجالس الأحياء ومن خلال المدارس. بل من خلال كافة أفراد المجتمع حتى من هؤلاء الشباب أنفسهم. إليكم بعض الأفكار لبرامج متنوعة كل يقوم بجزء منها على حسب قدرته واستطاعته.

    1- نادي الحي ( والذي يجب أن يستفيد من المرافق الموجودة في الحي لتقديم برامج مختلفة لهؤلاء الشباب )
    2- التوعية العامة بشأن الصلاة ( محاضرات وندوات و توزيع أشرطة وكتيبان ومطويات. بل وملصقات للحث على أداء الصلاة توضع في أماكن وجود هؤلاء الشباب )
    3- استغلال وسائل الإعلام المختلفة و الجماهيرية للتوعية بأهمية الصلاة
    4- تفعيل اهتمام المدارس من خلال برنامج الصلاة في نشاط التوعية. وبرنامج السلوك.
    5- جولات دعوية في الأحياء يقوم بها الصالحون بشكل فردي ( واجب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ) أو تقوم بها جهات دعوية مثل مندوبيات الأحياء وجماعة المسجد و كذلك مجالس الأحياء. ( ويركز فيها على بناء العلاقات والترغيب في الصلاة والحث عليها )
    6- تكثير المصليات المتنقلة المجهزة بالماء والفرش وما يحتاج إليه المصلي. وخصوصا في الأماكن التي يتجمع فيها الشباب للعب الكرة.
    7- تفعيل دور الأسرة وتوجيه الآباء والأمهات لحث أبنائهم على الصلاة وتشجيعهم عليها
    8- تكثير البرامج الإيمانية في المدارس
    9- تفعيل دور المدارس وخصوصا في مواسم العبادة التي يتأثر بها الكثير من هؤلاء
    10- الاستفادة من الرحلات العامة والموسمية والبرامج العامة للتذكير بالصلاة و أهميتها
    11- وضع ملصقات سهلة النزع للحث على الصلاة على السيارات
    12- تحفيز المحافظين على الصلاة منهم وحثهم على التقدم
    13- إيجاد برامج خاصة بهم في المساجد
    ومنكم المزيد

    2- تحقيق تعظيم الله في القلوب
    ومن أبرز المظاهر في هذه النتيجة
    • البعد عن المعاصي
    • المحافظة على الفرائض
    • الاستجابة للتذكير
    • التوقف عن أي نشاط عند سماع الأذان
    • كثرة قراءة القران
    • تعظيم شعائر الله والخشوع
    البرامج العملية لتحقيق هذه النتيجة
    1- تكوين لجان منبثقة من مندوبية الحي أو جماعة المسجد أو مجلس الحي على النحو التالي :
    1- لجنة المواعظ 2- لجنة الأمر بالمعروف
    2- تكثيف طرح المواعظ الإيمانية في المجالس والمساجد والمدارس و أماكن تجمع هؤلاء الشباب
    3- نشر الشريط الإسلام مي الذي يتكلم على هذه القضية.
    4- إقامة المعارض الإيمانية
    5- إنتاج إعلامي لتعريف الناس بالله وبعظمته
    6- إقامة دورات إيمانية لعموم الناس لتعريفهم بالله ( في المدارس والمساجد وغيرها )
    7- إيجاد عروض قصصية مؤثرة تتحدث عن ( الخلق والتكوين – الظواهر الطبيعية – إهلاك الأمم السابقة – الكون والفلك )
    8- عرض الآثار المدمرة لبعض الأمراض
    9- إ قامة المسابقات القرآنية و إيجاد الحوافز المميزة لها

    3- حب الخير و أهله
    ومن أبرز المظاهر في هذه النتيجة
    • الإقبال على البرامج الخيرية والدعوية
    • حسن استقبال الصالحين و الدفاع عنهم
    • استشارة واستفتاء الصالحين
    • الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
    • فعل صنائع المعروف
    • كثرة أصحابهم من أهل الخير

    البرامج العملية لتحقيق هذه النتيجة
    1- عمل دورية شهرية للشباب في كل حي
    2- تقديم دروس التقوية عن طريق المساجد والمندوبيات
    3- إقامة نوادي ترفيهية خاصة بهم أو أنشطة ترفيهية
    4- تقديم المعونات المادية للمحتاجين منهم
    5- احتواء الأنشطة الرياضية في الحواري
    6- تفعيل الأنشطة المدرسية
    7- تفعيل دور المدرسين في التوجيه وإيجاد القدوة الحسنة للطلاب
    8- إقامة دوريات للآباء لتوجيههم في تربية الأبناء
    9- توجيه نشاط دعوي للامهات
    10- تفعيل دور الخطباء في التذكير بحاجات الشباب وخصائصهم
    11- التعامل الحسن من قبل أهل الخير مع هؤلاء الشباب والرفق بهم عند التوجيه والنصح
    12- نشر مسألة أن يمكنك أن تفعل الخير و لو كنت واقعا في المعاصي
    13- إيجاد البدائل الشرعية ( مجلة – شريط – كتاب – برامج ترفيه )
    14- إيجاد برامج للاستماع لمشاكل الشباب وحلها
    15- إظهار يسر الدين وسماحته و بعده عن التعقيد والحرمان بالقدوة العملية
    16- استشارتهم في مشاكل الحي والمدرسة و الاستفادة من أرائهم
    17- الجولات الدعوية على شباب الأرصفة والجلوس معهم
    18- تنظيم دورات عملية تساعدهم على في حياتهم
    19- إنشاء برامج تحقق التكافل الاجتماعي كمساعدة المحتاجين من الطلاب.

    3- الحياء وعدم المجاهرة بالمعاصي
    ومن أبرز المظاهر في هذه النتيجة
    • قلة المنكرات الظاهرة
    • فعل الطاعات الظاهرة
    • البعد عن خوارم المروءة الظاهرة
    • التخفي بالمعاصي والتردد في فعلها
    • قبول النصيحة وعدم تبرير فعل المعصية
    • قلة ورود الشكوى من المشاكل الأخلاقية
    • قلة وجودهم في أماكن الفساد والأسواق
    البرامج العملية لتحقيق هذه النتيجة
    1- تفعيل دور المسجد في الحد من المعاصي
    2- إيجاد نوادي اجتماعية ورياضية وثقافية
    3- تقوية جانب الحسبة بين الصالحين وبين أهل الحي وبين هؤلاء الشباب أنفسهم
    4- غرس مفهوم الحياء ورفع قيمته من خلال الآباء والمدارس والحلق والمساجد
    5- تفعيل الأنظمة ( في المدارس وغيرها ) للأخذ على يد المجاهرين
    6- التحفيز والثناء على النماذج الجيدة
    7- التركيز على القصص والنماذج المشرفة من حياة السابقين ممن هم في مثل هذا السن
    8- التأكيد على خطر المعاصي والذنوب
    9- مشاركة هؤلاء الشباب ومخالطتهم في بعض برامجهم
    10- تفعيل العلاقات الاجتماعية في الأحياء والتعرف على أبناء الحي و تفعيل العلاقات بين أبناء العائلة الواحدة
    11- التذكير باليوم الأخر
    12- إيجاد بدائل نافعة لأماكن الفساد التي يرتادها هؤلاء ( مقاهي الانترنت والأندية الرياضية )
    13- إقامة معارض ( آثار المعاصي والذنوب.... وغيرها )
    14- إقامة برامج موسمية ( مخيمات – مراكز – رحلات – برامج منوعة )
    15- بناء علاقات ولو بسيطة معهم


    دعوة للمصارحة
    أسباب ضعف العمل الدعوي
    فهد بن يحيى العماري

    دعوة للمصارحة:
    إن مما يفرح القلب ويثلج الصدر مانراه من إقبال فئات المجتمع وخاصة الشباب على التمسك بكتاب الله وسنة النبي عليه الصلاة والسلام مع كثرة المحاضن التربوية التي تحتضنهم لكن هذه الأفواج تتلمس من المربين الرعاية والتوجيه وبذل النفس والنفيس والأوقات والأعمال والطاقات حتى تستقيم حق الاستقامة وتثبت على هذا الطريق إلى أن تلقى الله ، منضبطة بقواعد الشرع ونهج من سلف ، الحكمة سبيلها والكتاب والسنة دليلها ، والسلف الصالح قدوتها ، بعيدة عن التهم التي توجه إليها من كل حدب وصوب ، فهي أمانة في الأعناق ، لا نجعلهم عرضة للمز والهمز وتصيُّد الأخطاء وحديث المجالس والعوام والركبان ، لا توضع بأيدٍ لا تتقن فن التربية والتوجيه فيُنشؤا جيلاً هزيلاً ، صورته ضياء وباطنه خواء ، فلا قرآن يُحفظ ولا دروس للعلم تُحضر ولا كتب تُقرأ ولا همٌّ للدعوة يُحمل ، تجرؤٌ على الفتوى وعدم انضباط في المواعيد وتساهل في الأوقات وتقصير في النوافل وتأخر عن الصفوف الأولى في الصلوات ويوم الجمعة ، ضعف في التعامل والأخلاق مع العوام وقلة إفشاء السلام،تعلق برواسب الماضي وعد م تحرر من أصدقاء زمن الغواية والحنين إليهم وتأثيرهم عليه لمعرفتهم نقاط الضعف فيه (36) ، في بدايات الدروس والدورات العلمية إقبال يعقبه إدبار ، في البداية يكون الحرص على فعل السنن وترك المكروهات والقوة في التمسك ثم يدب الضعف ، التفكك والضعف داخل محاضن التربية ، التغير والشقاق عند أدنى حدث وهزة، تراشق بالعبارات الجارحة وتبادلٌ للاتهامات الباطلة عند أدنى خلاف ، الجدل على أمور اجتهادية لكل واحد فيها حظٌ من النظر أولا طائل من ورائها ، فنتساءل أين سمْت العلماء ونضارة العبَّاد وزهد الصالحين ونور الصادقين وخلق سيد المرسلين صلى الله عليه وسلم وأخوة الدين، أين التناصح والتماس الأعذار ودفن الأخطاء وستر المعايب والإيثار ، أين سلامة الصدور وطهارة القلوب عند أدنى خلاف ؟ أين حمل همِّ الدعوة وطلب العلم واتهام النفس والرأي ؟
    أين تربية الأجيال على سِيَر أؤلئك الرجال { رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه } فهل الحقيقة كالخيال !!؟ كل ادعاء لابد له من بينة وإلا :
    فكل يدَّعي وصلاً بليلى *** وليلى لاتقر لهم بذاكـا

    أخوة الإيمان : وبعد هذا كله نتساءل لماذا هذا الضعف ؟ لنقف على نتف وإشارات سريعة وصريحة حول أسباب ضعف العمل الدعوي وضعف آثاره من قِبل الدعاة والمدعوِّين، أردت بها الترقي في السير بركبهم في طريق الدعوة إلى الله نحو الكمال النسبي الذي يؤتي أكله كل حين بإذن ربه ، ومشاركة في دفع العجلة التربوية ، ولاشك أن هناك من الدعاة والمربين بلغوا مبلغاً عظيماً في النفع بقوة إخلاصهم وطرحهم وعملهم وتوفيق الله لهم ، ولذ ا نرى كمّاً هائلاً من المتلقين والمتربين قوة في الإيمان والعلم والدعوة إلى الله وتربية النفس تربية جادة . لكن أردت بها التذكير لمن غفل عنها أو جهلها أو قصَّر فيها وهي اجتهادية أشكر لمن أهداني فيها عيبي ونقصي ، فهاكها وعلى الله قصد السبيل .
    أولاً : من جهة الملقي .
    1- مجانبة الإخلاص في هداية المتلقي بوحي الله أو عدم استحضاره بسبب الانشغال بالعمل وزحمته .
    2- صدور الكلام نياحة من قلب غير متأثر .
    3- نسيان الدعاء بالقبول وصدق اللجوء إلى الله في ذلك (37) .
    4- عدم الإعداد المسبق الجاد المتمثل في ضعف المادة العلمية .
    5- عدم احترام العقول وجهل أو تجاهل مستوى المتلقي ( إن مما أورث الناس السامة أن أكثر ما يسمعونه أقل أهمية مما ينبغي أن يسمعوه ) .
    6- عدم التجديد والتنويع .
    7- الطول الممل والقِصر المخل .
    8- التكرار الممل والركام الهائل مما هو مكرر في مكتباتنا من كتب وأشرطة ومطويات سواء اتفقت العناوين أو اختلفت .
    9- ضعف الإلقاء والأسلوب .
    10- الاستعلاء على السامعين .
    11- عدم اختيار الوقت والمكان المناسبين لطرح مالديه .
    12- كثرة استخدام الألفاظ الغريبة .
    13- عدم اختيار الموضوع المناسب .
    14- عدم التفاعل من المتكلم مع ما يقول وانعدام العاطفة الجياشة الآسرة .
    15- التركيز على بعض المتلقين دون غيرهم .
    16- إهمال المتلقي فلا حوار ولا نقاش ولا سؤال وهذا في الدروس العلمية واللقاءات الخاصة وأما المحاضرات والخطب فليس مناسباً .
    17- الخروج عن الدرس وعدم التركيز .
    18- عدم استخدام الشعر فهو يهز الوجدان ويحرك المشاعر ( وإن من البيان لسحرا وإن من الشعر لحكمة ) رواه البخاري .
    19- إهمال العنونة للمواضيع وعدم اختيار العناوين المناسبة .
    20- ترك ضبط المستمعين .
    21- الكلام في غير التخصص بما لا يعلمه أو يجيده فإن كان ولابد فعند الضرورة مع تعلمه والرجوع إلى أهل التخصص .
    22- عدم الواقعية والبعد عن واقع المتلقين وتارة يكون الموضوع ولغة التخاطب أكبر من المستمعين أو أقل منهم .
    23- التصريح بما حقه التلميح .
    24- التصدر قبل النضوج .
    25- عدم حصر الدرس في نقاط محددة .
    26- خدش الهيئة والسمت والوقار بما لا يليق (ضعف القدوة) .
    27- ضعف فراسة المتكلم في فهم مداخل النفوس وطريق التأثير عليها .
    28- إغفال آراء الآخرين وعدم استشارتهم في الموضوع وعناصره .
    29- إغفال جانب القصص الصحيح والمؤثر .
    30- عدم التنويع في الملقين .
    31- عدم الاهتمام بالجوانب الشكلية والإخراج فيما يحتاج فيه إلى ذلك .
    32- تضييع العمر في طلب الإجماع على مسائل لا تقبل بطبعها وحدة الرؤية .
    33- عدم استغلال الفرص المناسبة للتذكير عند وقوع المصائب والحوادث والمناسبات .
    34 - أصبح الكتاب والشريط عند البعض باباً من أبواب الرزق والتجارة فذهبت البركة مع الإخلاص وضعف انتشاره والله المستعان .
    35- كثرة التقطع في الدروس العلمية والتوسع في شرحها والمؤدي إلى طول الوقت وملل الشيخ والطلاب والتوقف وعدم الاستمرار (39)
    36- الارتباط بين الشيخ والطلاب لا يتجاوز الحلقة .
    37- عدم ربط الطلاب أثناء الدرس بأعمال القلوب وتخولهم بالموعظة .
    38- قلَّّ الاهتمام والعناية بركيزة الوعظ والتذكير وهي ركيزة تربوية مؤثرة ومفيدة يحتاجها الجميع-الجاهل والعالم والمتعلم- وللأسف نجد من يزهد في شريط ومحاضرة وعظية ، حينها تعطلت الطاقات الإيمانية وأصبح علم أعمال القلوب والوعظ من العلم المفقود وعلم الفضلة .
    إن صح أن الوعظ أصـبح فضلة *** فالموت أرحم للنفوس وأنفع
    فلولا رياح الوعظ ما خاض زورق *** ولا عبرت بالمبحرين البواخـر
    أقبل البعض من الناس والشباب والدعاة على العلم وتركوا الوعظ
    وأعمال القلوب نتيجة لردود الأفعال والتوازن مطلوب كحال الرسول صلى الله عليه وسلم .
    حلاوة المعاناة (40) :
    لا يفيد الإنسان ولا يبرع في فن من الفنون حتى يذوق المعاناة ، يحترق بنار الجهد والدأب ليكون عطاؤه نابعاً من قلبه ووجدانه .
    عشرات الكلمات والخطب والدروس والمؤلفات والبرامج والمخيمات جثث هامدة ، لا روح فيها ، لأنها قدمت بلا تعب و معاناة ، فخسرت قيمتها وتأثيرها ووقعها.
    إن الإكثار شيء والجودة شيء آخر، فعلى الباردين في عواطفهم وإعدادهم أن يعيشوا معاناة ما يحملون وهمَّ ما يريدون حتى يصلوا إلى ما يريدون ولن يضيع الله أجر من أحسن عملاً { فبقدر ما تتعنى تنال ما تتمنى وابتناء المناقب باحتمال المتاعب والأجر على قدر المشقة} (41)

    ثانياً : من جهة المتلقي .
    1- الكبر والغرور التعالي المتمثل في :
    أ ) احتقار المتكلم .
    ب) شعوره بأنه لا جديد يُذكر .
    ج ) اعتقاده بأن المخاطب بالدرس غيره .
    د ) عدم الشعور بحاجته إلى الموضوع .
    2- التحزب حائل .
    3- عدم الاهتمام بإصلاح النفس والترقي بها والرضا بالدون .
    4- عدم الحرص على الفائدة وعدم تقييد الفوائد .
    5- اليأس المخيم على نفسه ومن حالته التي يعيشها والاستسلام لها.
    6- السمعة السيئة للمتكلم عند السامع .

  7. #7
    الناظورى
    تاريخ التسجيل
    Jul 2005
    المشاركات
    211
    معدل تقييم المستوى
    15
    7- الفهم الخاطئ .
    8- شرود الذهن وتشعبه في أودية الدنيا .
    9- عدم التهيؤ للدرس .
    10- الآثام والذنوب .
    11- الانشغال بتتبع السقطات لغوية وغيرها .
    12- الاهتمام بالمتكلم وشهرته دون الفكرة والموضوع .
    13- عدم استشعار فضل ما هو فيه .
    14- تدني مستوى المتلقي في الذوق والوجدان .
    15- تدني مستوى المتلقي في فهم العربية .
    16- عدم احترام آراء المتلقي ووجهات نظره .
    17- المداخلات أثناء ما يطرح سواء كانت حسية أو معنوية كالطعام والشراب والدخول والخروج والأسئلة وغيرها .
    18- فساد البيئة في البيت والمدرسة والحي والأقارب وعدم وجود الصاحب الصالح المعين بعد الله جلَّ وعلا .

    ثالثاً : الأسباب العامة.
    وتتعلق بالمراكز الدعوية والمؤسسات الخيرية والمحاضن التربوية وغيرها على المستوى الجماعي والفردي .
    1- الإعلان المتأخر عن ما يراد طرحه أو عدم انتشاره أو إخراجه بطريقة بدائية لاقوة ولا تجديد فيها .
    2- عدم تهيئة الجو المناسب من حيث البرودة والتدفئة .
    3- ضيق المكان وعدم معرفته وعدم وضع رسم بياني يوضحه .
    4- ضعف أجهزة الصوت وعدم تفقدها قبل الاستخدام .
    5- الإطالة في التقديم للملقي أو ما يراد طرحه .
    6- عدم ذكر ضوابط لما يراد طرحه والشرح المبسط لكيفية القيام به .
    7- الفوضوية بكل معانيها وصورها من برامج وأساليب دعوية ورحلات ودروس وانتقاء لأفراد المحضن التربوي .
    8- ضعف التنظيم والإدارة وعدم التركيز والدقة في الأعمال .
    9- الازدواجية والجماهيرية في العمل من أسباب الفشل مما يؤدي إلى عدم التوفيق بينها والاتقان فيها وتزاحمها وقلة الإنتاج ولها صورمنها : العمل في أكثر من مركز ومؤسسة دعوية أو علمية أو مجموعة أو لقاء سواءً مسؤولاً أو عضواً فيكون مشتت الذهن والأفكار مع وجود كثير من الطاقات والعقليات المغمورة داخل الجامعات والمدارس وغيرها لم يُبحث عنها ولم تُوجه للعمل وإنما التركيز على بعض الأفراد في كثير من الأعمال وهذا فيه قتل للجميع بل يجب علينا جميعاً أن نتعاون على تجديد العاملين في جميع الميادين وأن ندفعهم إلى الأمام مع شيء من الإلحاح إذا وثقنا في القدرات ونكون الدليل إليهم حتى يُعرفوا فيشاركوا ويعملوا ومنها وجود أكثر من عمل دعوي أو إغاثي في مكان واحد كتقديم الكتب والأشرطة وإفطار صائم وهدايا وصدقات الحجيج فيلاحظ فائض كبير بين أيديهم والأولى التنسيق بين المؤسسات في ذلك (42) .
    10- عدم تحديد الأهداف التربوية التي يراد الوصول إليها والتي من خلالها توضع الوسائل الموصلة إليها سواء على مستوى العموم أو الأفراد ( فمثلاً الجدية وقيام الليل والعلم أهداف تغرس بواسطة بعض البرامج ) .
    11- عدم الانضباط في المواعيد والدقة في الوقت التي تؤدي إلى الخلل في كثير من البرامج وتأخرها وعدم الحزم في ذلك من قِبل المربين .
    12- عدم وضع الإنسان المناسب في المكان المناسب كلٌ حسب طاقته وتخصصه .
    13- التركيز على الدعوة والتربية الجماعية والتقصير في الدعوة والتربية الفردية .
    14- عدم التقييم لما يُطرح بين كل فينة وأخرى ومعرفة الأخطاء وأسبابها ومحاولة تلافيها فالسكوت عن الأخطاء يشجع على تكرارها .
    15- عدم الاستفادة من تجارب الماضي والآخرين .
    16- الاستعجال في إدخال بعض الأفراد للعمل .
    17- الأحكام السريعة والتصرفات غير المنضبطة نتيجةً لردود الأفعال والأحداث (43) .
    18- الاهتمام بالكم لا الكيف أو العكس وجعله قاعدة مطلقة ليس بصحيح وإنما كل قضية لها مايناسبها من ذلك وتارة نحتاج إلى إحداهما في البداية والأخرى في النهاية .
    19- عدم العتاب بالأسلوب المناسب لمن استحق ذلك والتشجيع لمن أحسن .
    20- العمل على انفراد وتحمل الأعباء دون التعاون مع الآخرين عند وجودهم .
    21- العمل في مكان ما لفترة طويلة ثم تركه والانتقال عنه دون وضع الإنسان المناسب لمواصلة ما بدأ به .
    22- عدم العناية بالتربية العملية كتوجيه المتربين للانضمام للدروس العلمية والقيام بأعمال دعوية كلٌ حسب قدرته وتخصصه .
    23- الشكوك والظنون وتناقل الشائعات وفتح باب القيل والقال وتفضيل بعض الأشخاص على بعض بدون مبررات ودخول آفة الإعجاب والتعلق بين أفراد المحاضن التربوية أو تعلق المتربين بالمربين وكل ذلك يؤدي إلى الفرقة والخلاف وهدم دُور التعليم والتوجيه والانتكاسة والانحراف بين الأفراد وحدوث الضعف والفتور والشقاق بين المربين .
    24- المركزية لدى بعض المربين وعدم توزيع الأعمال على الآخرين وإعداد القيادات البديلة .
    25- عدم مراعاة التناسب بين البرامج بأنواعها مع الوقت والمكان وقدرات المتلقين والفوارق الفردية بين المتربين من حيث السن والمراحل الدراسية مما يؤدي إلى عدم استفادة البعض من البرامج المطروحة إما أكبر من مستوى البعض أو أقل .
    26- أسبوعية اللقاءات للشباب أنفسهم مع عدم وجود ما يشغل أوقاتهم تماماً ويشبع تطلعاتهم خلال الأسبوع كله في منازلهم أو كثرة اللقاءات الجماعية فيما بينهم التي يعتقد المربون أنها أحفظ للأفراد من الضياع والانحراف ولو كانت مبرمجة وهذا له سلبيات والأولى أن يكلف الشباب بما يحفظ أوقاتهم في منازلهم (44) . ولنعود الشباب على التربية الذاتية ومساعدتهم على ذلك .
    27- ذكر بعض المربين أخطاء المربين الآخرين أمام المتربين بأسمائهم مما يؤدي إلى عدم قبول توجيههم ونصحهم سواء كانت أخطاء شخصية أو اجتهادات دعوية .
    28- التركيز على بعض الأشخاص مع إهمال الأكثرين بحجة اعتذارهم عن المشاركة دون محاولة التكرار عليهم ومعرفة الأسباب لذلك فإن قال : لا أقدر .. فقل : حاول .. وإن قال : لا أعرف .. فقل : تعلم .. وإن قال : مستحيل . فقل: جرب . وبهذا يستطيع الجميع أن يشارك ويعمل وتغرس الثقة فيهم .
    29- اهتمام بعض المربين بأشخاص لفترة طويلة وليس عندهم _ أي المتربين _ استعداداً لتغيير واقع أنفسهم وإنما يأتي للمحضن من أجل الأنس واللقاء أو يعتريه الضعف لحداثة تمسكه والأولى عدم الاهتمام به على حساب الآخرين وأعمال المحضن وعلاجه على نحو الدرجات التالية اجتهاداً لاتوقيفاً :
    أ- الاهتمام به فترة من الزمن فقط .
    ب- معرفة أسباب عدم الاستفادة ومحاولة العلاج بعد ذلك .
    ج- الاهتمام به من قبل آخرين .
    د- مناصحته ومصارحته .
    هـ- نقله إلى محضن آخر وسيأتي مزيد تفصيل إن شاء الله .
    30- ضعف المربي في الجوانب العلمية والإيمانية والتربوية وإقحام بعض الشباب في ميدان رعاية محضن تربوي وليست عنده القدرة على ذلك لضعفه أو لصغر سنه أو لعدم تفرغه ثم النتيجة فقد الأفراد الثقة في قدرات المربي والانسحاب من عنده وضعف المتربيـن وكثـرة الأخطاء والمشاكل داخل المحضن ثم سقوطه وتفرقهم وفتور كثير منهم كما هو واقع بعض المحاضن .
    31- عدم المرونة في المناقشة وقبول الأعذار والتخلص من المواقف الحرجة والعجلة في إصدار الأحكام دون تأمل ومداولة للآراء وتأجيل البت فيها حتى تحمل قوة وقناعة وقبولاً من المتربين. (من ظلال التربية /للشيخ:عبد الله السلوم ) .
    32- الإكثار من الترفيه بحجة عدم الإثقال وكسب القلوب ( الإسلام دين يسر ) ثم النتيجة ( تربية غير جادة ) .
    33- اعتماد المربين على بعض الأشخاص في الأعمال البدنية كإعداد الرحلات والمشتروات وغيرها دون أن ينالوا حظهم من الدروس وغيرها مستمعين أو ملقين والأولى توزيع الأعمال البدنية على الجميع حتى يتعودوا تعلمها وبذل الجهد وحتى لا تتوقف الأعمال بسبب غياب فلان وفي نفس الوقت تربية للنفس على التواضع وخدمة الآخرين .
    34- دخول بعض الشباب في بداية التمسك وهم أقوياء محاضن يسودها الضعف مما يؤدي إلى ضعفهم أو رجوعهم .
    35- عدم ارتباط بعض المحاضن بالدعاة وطلاب العلم والاستفادة منهم علماً وعملاً ودعوة والرجوع إليهم فيما يشكل عليهم كلٌ حسب تخصصه وهذه من المسائل التي ينبغي التنبه لها في فقه الاستشارة ويخلط فيها كثير من الناس فإذا كان الإنسان لا يعيش واقع الشباب ومشكلاتهم فلا يُسأل عن ذلك وإن سُئل فيعتذر عن الجواب .
    36- التركيز على الجانب العلمي أو الإيماني أو التربوي والأولى التنويع بين تلك المجالات من خلال الدروس والبرامج بأنواعها حتى تتكامل وتتوازن شخصية المتربي .
    37- عدم الاهتمام بالأذكياء وأصحاب القدرات وإهمالهم ثم النتيجة ضياع تلك القدرات وإنما الاهتمام عند البعض بأصحاب الطرافة والمظاهر والمصالح الشخصية أو على الأقل أشخاص عاديون .
    38- حرص المربي على ألا يتلقى المتربي التربية والتوجيه إلا منه فقط والحساسية الزائدة والتضجر إذا تلقى من غيره أو رُؤيَ مع غيره إلا إذا رؤي مع أشخاص في منهجهم خلل غير قابل للاجتهاد أو ضعيف أو مخالف للكتاب والسنة فينبهون بالطرق المناسبة المقنعة بدون أن تحدث ردود أفعال .
    39- اعتبار بعض الشباب هذه المحاضن أنها للنزهة والترويح عن النفس في الدرجة الأولى وأنها ليست للتربية والتعليم والتعاون على الخير .
    40- ذهاب بعض الشباب إلى أصحاب الخبرات القليلة والذين ليس عندهم تمكن في علاج المشاكل التربوية لحل مشاكلهم لأنهم مكثوا سنيناً في المحاضن التربوية وهذا لا يعني تمكنهم في ذلك وفي المقابل إبداء الطرف الآخر الرأي والحل وتكون النتائج غير مرضية .
    41- تسرب أخطاء أو مشاكل المتربين بين أفراد المحضن من قبل المربي سواء خطأً أو عمداً مما يؤدي إلى انتكاسة المتربي وتركه والأولى الحرص على السرية في مشاكل الأفراد ومعالجتها وعدم إدخال الأفراد في حلولها .
    42- كثرة مخالطة المربي مع المتربين فيما لا فائدة فيه مما ينتج عنه قلة الهيبة والتقدير له وعدم أخذ كلمته بجدية والاطلاع على أخطائه التي لا تُعرف إلا مع كثرة المخالطة ثم النتيجة ضعف القدوة .
    43- قلة اللقاءات التربوية بين المربين التي تعالج المشكلات بصورة جماعية مع ظهور الفردية في حل أي مشكلة وذلك يضعف الحلول .
    44- ضعف التناصح والمصارحة والوضوح في العمل بين المربين أو المتربين أو كلٌ مع الطرف الآخر وبين الدعاة والعاملين في طريق الدعوة .
    يا أيها الدعاة والعاملون : لابد من المصارحة والمناصحة حتى نسير على الطريق ونحقق المقصود ولا تتبعثر الجهود فالغاية واحدة .
    45- عدم اتخاذ أسلوب المناصحة المكثف والمنوع مع من يرى عليه الفتور أو شيء من المعاصي من البداية فالسكوت يؤدي إلى اتساع الضعف ومن ثم تصعب المعالجة إلا أن يشاء الله .
    46- تحكيم العواطف والتعلق بآراء الأشخاص والذوات لا الكتاب والسنة في تربية النفوس ومواجهة الفتن والأحداث والتسليم بقبول آراء الأشخاص لذواتهم بغض النظر عن تأمل القول مع وجود القدرة على ذلك ، وإذا خالف أحد قول داعية أو عالم مع تمسكه بأدب الخلاف وجهت له التهم بالجهل والحسد وعدم احترام أهل العلم وهجر .
    47- عدم مراعاة أوقات الدروس العلمية في المساجد مع أوقات البرامج الخاصة بالمحضن التربوي .
    48- تقديم بعض المربين والدعاة بعض الشباب المبتدئين في بعض المهمات وتفضيلهم على غيرهم ورفعهم فوق منزلتهم وهذا فيه زج بهم إلى مزالق خطيرة منها الغرور بالنفس والتحدث بما لا ينبغي التحدث به وربما أوقع المربي بما لا تحمد عقباه وربما يلام المربي على بعض الأخطاء التي تصدر من هذا المتربي لقربه منه وملازمته له .
    49- الحكم على الشخص ووضعه في القائمة السوداء من خلال بعض الأخطاء والتشهير به في كل مجلس وربما هجر وترك ولم يُدع للمشاركة في البرامج الدعوية ، نُسيت الفضائل وبقيت الرذائل ، نسي ( أن كل بني آدم خطاء ) .
    من ذا الذي ماساء قط *** ولم تكن له الحسنى فقط
    والمعاصي تتفاوت وهناك فرق بين المجاهر من عدمه والخطأ في حق الله وحق الأشخاص قال ابن المسيب رحمه الله : ( ومن الناس من ينبغي ألا يذكر عيبه ويوهب نقصه لفضله) وأقل الأحوال مسلم لا تجوز غيبته ولاندع لأنفسنا باب التأول في ذكر معايبه كما يفعل البعض .
    50- تفلت المحضن وأفراده وتوقف البرنامج عند غياب المربي عن البرنامج اليومي أو لفترة من الزمن والأولى إيجاد البديل المناسب المؤقت من نفس المحضن أوغيره لإتمام مابدئ به ،لأن الغياب يؤدي إلى سلبيات كثيرة .
    51- انشغال المربي أو بعض الأفراد بإنسان انحرف بعد الاستقامة وهذا الانشغال يكون على حساب الآخرين مع أن غيره أحوج إلى بذل الجهد .( فالمقبل أولى من المدبر ) ( ولا ننسى أن الكلام الذي يقال للمنتكس.. يوماً من الأيام هو كان يقوله للناس !! ) .
    52- دخول المحضن التربوي غير الملتزمين أو أناس يريدون الالتزام لكن مازالت رواسب الماضي قوية التعلق بهم فالأولى عدم إدخال الصنف الأول والاهتمام بالصنف الثاني والارتباط بهم خارج المحضن وتهيئتهم للدخول فيه حتى لايؤثروا في أفراد المحضن سلباً .
    53- عدم التجديد في الأفراد بين كل فترة وأخرى واستقطاب الشباب للمحضن مع مراعاة الاختيار الأمثل ،فالتجديد يورث النشاط والحيوية والعكس يؤدي إلى الضعف والتفكك والملل .
    54- عدم المصارحة بكل ماله صلة بالموضوع ويؤثر فيه عند الاستشارة في أمر من الأمور أو إخفاء بعض العيوب والأخطاء التي كانت بسببه _ أي المستشير _ أو يستشير وليس عنده القناعة بما يستشير فيه أو يشار عليه به ثم النتيجة يبرر لنفسه ولأخطائه في خاصة نفسه أولمن حوله إذا لامه أنه استشار فلان ونسي أن الاستشارة بنيت على غير حقائق وهذا أمر مشاهد في الناس وفي مشاكل المحاضن التربوية من قبل المربي والمتربي ، فليتنبه الجميع وعلى المستشار عدم الاستعجال في إبداء الرأي في ما يخص المحاضن وغيرها والتحري في الأمور ( والمستشار مؤتمن ) حديث رواه أبوداود .
    55- التحدث مع الشباب المبتدئين أو حين وجودهم عن بعض المشكلات والخلافات قبل نضجهم العلمي والفكري فيحدث لهم ردة فعل تكون سبباً في رجوعهم وبعدهم عن التمسك وإن كان ولابد فإعطاؤهم قواعداً في فقه الخلاف وموقف السلف منه حتى لا يحدث عندهم اضطراب أو يأتي من يلبس عليهم الحق بالباطل .
    56- ضعف الصلة بين أفراد المحضن أو المربي مع من يترك المحضن لسفر بسبب التعلم أو الوظيفة أوغيرها وعدم الاتصال بهم هاتفيا أو زيارة أو مراسلة أو ربطهم بالدعاة والأخيار في البلد الذي انتقلوا إليه وهذا أمر مشاهد وملموس ولذا نرى الفتور وتقديم التنازلات بسبب الغربة والوظيفة وعدم وجود الرفقة الصالحة والاضطرار إلى العيش مع الرفقة السيئة أو على الأقل لوحـده والفراغ مفسـدة.
    57- عدم المرجعية عند كثير من الشباب والمربين عند النزاع فلا يرجع عند الخلاف إلى العلماء وهذا يجرنا إلى ويلات لانهاية لها كما هو مشاهـد وملموس ، والخلاف أمر لابد منه لكن لايصل إلى حد الاتهام بالباطل والوقيعة في الأعراض والحزازيات في الصدور والتوقف عن العلم والدعوة بل تؤدى الفرائض والنفوس منشغلة ومشتعلة تضيع الجهود وتبعثر ، تهدر الأوقات وتخسر الأموال والقدرات والكتب والأوراق وكثير من الصالحين والمفكرين والأخيار ومن نحبهم في الله ومن المستفيد يا حملة الإسلام والعلم والإيمان ..؟ إنه الشيطان وحزب الشيطان والله المستعان ولاحول ولاقوة إلا بالله .
    قال صلى الله عليه وسلم (يئس الشيطان أن يعبده المصلون في جزيرة العرب ولكن بالتحريش بينهم ) رواه مسلم والترمذي وأحمد .
    فيا أيها الشباب : هيا إلى التلاحم والتناصح والأخوة الحقة والمحبة الصادقة يكفي ما مضى ، لنستدرك ما فات ، سنوات مضت ، لنأخذ العبرة ولا نعيد الكرة كفى وكفى وألف كفى .
    يا أمل الأمة ويا ملح البلد ، ما يصلح الملح إذا الملح فسد !!؟
    58- التكلفة الباهضة لإعداد المشاريع الدعوية من حيث البناء ومستلزماته مما يؤدي إلى التأخر في البدء بالمشروع لعدم وجود المال الكافي أو لكبره وكذلك يؤدي إلى بذل الأموال الطائلة التي يمكن الاستفادة منها في أكثر من مشروع ، كذلك يـؤدي إلى نزع ثقة التجار في القائمين عليها بسبب الإسراف والاعتذار عن المساهمة (45) .
    59- الحماس غير المنضبط المؤدي إلى الخطأ والاستعجال وتراكم الأعمال وكثرتها وطولها وعدم التناسب مع القدرات والإثقال على النفس والآخرين ثم الملل والاعتذار والانقطاع .
    60- الاهتمام بالتجديد كوسيلة حتى يضعف المضمون وتفقد الغاية وهذه قضية ينبغي التنبه لها ، لأننا نلحظ هذا الجانب بدأ يظهر في أوساط الذين يهتمون بجانب التجديد حيث يغلبونه على القضية الأساسية للفكرة وهي الدعوة إلى الله وهداية الخلق وإفادة الناس والتجديد لاشك أنه مطلب في ميدان الدعوة وأقترح على كل فرد و محضن ومؤسسسة دعوية أن تجند أصحاب التخصص لكي يفكروا ويبتكروا في مايجيدون فيه كل حسب تخصصه (46) .

    أخي الداعية والمدعو والمربي والمتربي :
    عذراً على هذه الكلمات فليست نظرة سوداوية أو نظرة يائس و متشائم أو تتبع للأخطاء والتفنن في عرض السقطات أوطلب للمثالية الزائدة أو متناس أن كل بني آدم خطاء وكل عمل لايخلو من خطأ و صواب وأن الكمال لله والناقد بصير .. كلا بل هو واقع نلمسه وحياة نعيشها .
    إن كثيراً مما تقدم تعيشه الأمة كلها على جميع مستوياتها وليست تلك النقاط في طريق الدعاة والمدعوين فقط لكن الحديث جاء موجهاً لهم لأنهم أمل الأمة بعد الله وهم حملة الرسالة وأتباع الأنبياء ومحل النظر والاقتداء .
    إن ذكر الأخطاء ولَّد عندنا ردود الأفعال، فلم يفرق البعض بين ذكر الأخطاء وطريقة عرض الأخطاء وتفسير النيات والبعض يقول إن ذكر الأخطاء يزيد الغم غمين ويكفينا تربص الأعداء فالحال غير مناسب .

    فيقال : إن ذكر الأخطاء أمر جآءت به الشريعة والقرآن والسنة مليئان بذلك ، بل إن المتأمل لدعوة الرسول صلى الله عليه وسلم في بدايتها وما واجهته من أحداث ومعارضات وما كان ينزل من القرآن نحو قوله تعالى{عبس وتولى..} قصة ابن مكتوم رضي الله عنه وقوله {ولولا أن ثبتناك لقد كدت تركن إليهم شيئاً قليلا ً..} وغيرها لدليل على أن ذكر الأخطاء وتصحيح المسار أثناء المسير مطلب لاغبار عليه والسكوت عن الأخطاء يشجع على تكرارها وترك الداء بلا دواء يؤدي إلى قتل الجسد لكن نحتاج إلى مراعاة ما يلي :
    أ- أن نفرق بين الخطأ والظاهرة من حيث ماهيتهما قلة وكثرة .
    ب- أن نفرق في وسيلة العرض عند الحديث عنهما ، فهناك محاضرة وخطبة وشريط وكتاب ومقال ورسالة واتصال هاتفي ولقاء وغيرها وكل منها له ما يناسبه .
    ج- أن نفرق بينهما من حيث الفئة المرتبطة بكل منهما من الناس فتارة الارتباط بشخص وتارة بشريحة من المجتمع وتارة بالمجتمع .
    د- عدم ذكر التفاصيل ودقائق الأمور التي لا تكون إلا في حالات يسيرة ونادرة وقضايا عينية .
    هـ- إذا كان التلميح يغني عن التصريح كان أولى .
    و- الموازنة في عرض السلبيات والإيجابيات بل إن ذكر الجميع من العدل والإنصاف وحديثي عن أخطاء فئة من المجتمع ليس أشخاص بأعينهم فأخطاء الأشخاص موضوع مستقل .
    ز- إشعار الناس بأن الخير موجود في الأمة كما أن الشر موجود وعدم إغفال ذكر الخير وصوره في الناس إذا ذكرت الصور المأساوية لبعث الأمل في الأمة والناس وليعلم الميْت أن في الأمة أحياء فيحيا بذكرهم .
    ح- عدم ذكر ماكان مخفياً ومستوراً وضئيلاً كبعض المنكرات التي لا يعرفها إلا القليل .
    ط- عدم ذكر القصص التي تأخذ حكم النادر وفيها من البشاعة والقذارة مالا يمكن وصفه وتردادها على مسامع الناس حتى لا يكون المتحدث عرضة للتكذيب والاتهام بالمبالغة وحتى لا يعتادها الجميع وتصبح أمراً عادياً وإن كان ولابد فذكرها مختصرة دون الإكثار وذكر التفاصيل فإنهـا تقسي القلب وكثرة المساس تقلل الإحساس وتبعث الإحباط في النفس والقرآن والسنة مليئان بالقصص التي تقرع القلوب وليس فيها كثرة تفصيل للأحداث .
    ط- مراعاة المكان والمستمعين عند الحديث عن خطأ أو ظاهرة وهل هم بحاجته وهل كثير منهم يدركونه ويلمسونه ؟
    إشكال : يرد ويتكرر ونسمعه عندما يتكلم عن مشكلة فتجد البعض يقول لماذا الحديث عن هذا الموضوع فلا ألمسه وكذا مثلي سيقرؤه ويسمعه وهو لا يدركه ؟
    فيقال : ليس من المعقول أن يسكت عن ظاهرة من أجل أن واحداً أو اثنين أو عشرات لا يدركونها وفي المقابل مئات يعيشونها ومئات يرونها ومئات ضحايا بسببها بل لا يمكن أن يسكت حتى يؤتى على الأخضر واليابس .
    فالمستمع إما : صاحب المشكلة أو قريب منها يحوم حولها بقصد أو بدونه أو داعية أو مسؤول أو متعلم ينبغي عليه معرفة الواقع أو مربي في بيت أو محضن يحتاج إلى معرفة ذلك أسباباً ومظاهراً وعلاجاً أو بعيد عن كل ذلك فالعلم به علم ( والوقاية خير من العلاج ) والشريعة جاءت مقررة لهذه القاعدة .
    فإن لم يكن ذلك كله فدعه لمن يهمه ذلك وإن أبيت إلا الملام فبابه مفتوح والناقد بصير . والموضوع قابل للاجتهاد وهذا وسعي بعد تأمل واستشارة وأخذ للآراء والرأي معرض للخطأ والصواب .
    إشكال : وهو أن بعض الأشخاص عنده شيء من المعاصي سواء كانت باطنة أو ظاهرة ولو ناصحته جفاك وأبعد عنك وبينك وبينه شيء من التقدير والاحترام وإذا ذهب عنك سيزداد انتكاسة (47) وضعفاً..!! الجواب :إن تأخير النصح والإنكار بل السكوت عنه أمر جآءت به الشريعة إذا كان لمصلحة كما هو مقرر عند أهل الأصول بقولهم درء المفسدة مقدم على جلب المصلحة ) ولذا يقال في هذه الصورة :
    أ- إن ترك النصح وتأخيره من المصلحة إذا كان يؤدي إلى مفسدة أعظم .
    ب- إن النصح لا يتوقف على الأسلوب المباشر بل يمكن المناصحة بأسلوب غير مباشر كالـكتاب والشريط وكتابة الرسالة بدون ذكر الاسم أو البحث عن إنسان آخر يناصحه يكنُّ له _المنصوح _ الإجلال والتقدير .
    ج- محاولة إصلاح الجوانب الأخرى كأعمال القلوب وصلاح الباطن فإذا صلح الباطن صلح الظاهر وللأسف أن عندنا تعظيم للمعاصي الظاهرة أكثر من الباطنة وقد تكون الباطنة أعظم من الظاهرة .
    وهذا خلل أدى إلى ما يسمى ( الالتزام الأجوف ) أو تشخيص بعض المربين لهذه الحالة بقولهم فلان عنده انتكاسة داخلية ) .
    تنبيه : وهو أن الإنسان لا يصل إلى درجة الانتكاسة الظاهرية إلا بعد العيش فترة من الزمن والضعف ينخر فيه داخلياً .
    بمعنى أن الإنسان لا يأخذ من لحيته أو يسبل ثوبه أو غير ذلك إلا بعد ضعف الإيمان في القلب والخوف من الله جل وعلا ،فلا يفسد الظاهر إلا بعد فساد الباطن ولا ينتكس الإنسان ظاهرياً بين يوم وليلة .

    فهد بن يحيى العماري
    مكة المكرمة
    فتح آفاق للعمل الجاد
    أكثر من 100 فكرة دعوية

    فهد بن يحيى العماري


    نداءات
    الأعمال الدعوية
    رابعا : أمور عامة .
    فتح آفاق
    أولاً : المسجد والحي
    خامساً : المسابقات
    الأعمال الإيمانية
    ثانيا : المحاضن التربوية
    آخر الأفاق ( الرسائل الدعوية )
    الأعمال العلمية
    ثالثا : المنزل والعائلة
    يا فتى الإسلام

    الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده أما بعد :
    أخي المسلم المتمسك بدينه فإنه من منطلق الإيمان بضرورة العمل الجاد وإعداد الإنسان نفسه ومن تحته من بنين وبنات وطلاب وطالبات وأسر وجمعيات إعداداً علمياً وتربوياً وإيمانياً والإيمان بضرورة اغتنام الأوقات والدقائق والساعات في كل زمان ومكان ليس في الإجازات والامتحانات فحسب كما يفعل ويفهم البعض ، ومن منطلق الأخوة الحقة والمحبة الصادقة وخدمة دين الله والتعاون على البر والتقوى وكل واحد منا يعين أخاه ونحن مسافرون إلى الله والأمة كالجسد الواحد .
    فإني أضع بين يدي أخواني الأئمة والمؤذنين والدعاة والآباء والأمهات والمربين والمربيات والصغار والكبار والذكور والإناث المؤمنين بكل ذلك هذه المجالات على عجالة تذكيراً وانتهازاً للفرصة واغتناماً للأوقات ومسارعة للخيرات قبل الفوات وانتشالاً للخليقة من الرذيلة إلى الفضيلة .
    دعوة لكل من يحمل هم هذا الدين وعبء رسالة سيد المرسلين ، إهداء للعاملين في محاضن التربية ودُور التوجيه صُنَّاع الرجال إلى الذين يحرقون أنفسهم ليضيؤا الطريق للآخرين ، إلى القضاة والأطباء والمهندسين وكل مسلم غيور على هذا الدين ، نداء إلى الذين يشتكون من الفراغ والفوضى في الأوقات والعلم والدعوة والإيمان ، إلى الذين آثروا حب القعود والدعة والسكون ، إلى الذين يحبون أن يعيشوا تحت الظل والبعد عن حر الشمس وبين الأهل والإخوان ، إلى الذين يأخذون ولا يعطون ويسمعون ولا يبلغون ، يستهلكون ولا ينتجون ، إلى الذين يتقنون فن التهرب من المشاركة في تبليغ هذا الدين بأعذار واهية وحيل نفسية زائفة ، دعوة لقتل السلبية والعطالة والبطالة بسكين العمل وبدء الحياة من جديد ،
    إلى الذين يقتلون أنفسهم والآخرين بأيديهم فيعطلون العقول والمواهب والقدرات ، إلى عشاق السَّمر على ضوء القمر وهواة صيد البر والبحر والشوي على جمر السَّمُر بلا هدف عال وغاية نبيلة بل قتل للأوقات في القيل والقال والتعصب والتحزب والتفاخر بالأحساب والطعن في الأنساب وبث الإشاعات والتجريح والتصنيف وكثرة الجدال والتفتيش عما عند فلان وفلان وتتبع السقطات وكثرة السؤال عما لا يعني ولا يفيد لا في أمر دنياً ولا دين متفرجين وناقدين ومحوقلين ولا عجب فهكذا يصنع الفراغ ، إلى أصحاب جلسات الاستراحات المليئة بالركام من الآفات ، إلى اليائسين والفاترين والفوضويين والالتزام الأجوف ، هتاف يستحث الجميع للتجديد ولتربية النفوس والسير بها لما يرضي الملك القدوس ، وهي فتح آفاق للعمل الجاد المثمر المتعدي نفعه .
    فتح آفاق لمن حُجبت عنه بعض الآفاق .
    فتح آفاق لمن عجز حساً أو معنى عن بعض الآفاق .
    فتح آفاق لمن ظن أن الدعوة في محاضرة أو شريط أو كتاب .
    ما هي إلا تقليبات نظر وتلاقح أفكار وإرصادات فكر وجمع من بطون الكتب ، أضعها بين أيديكم وفيكم العالم والكبير والفاضل والمربي المحنك ، أردت بها الذكرى والذكرى تنفع المؤمنين فعذراً للجميع ولكن كما قال النووي رحمه الله : ( لا بأس أن يذكر الصغير الكبير والمفضول الفاضل ) ولست في مأمن من العثار ، ولا بمنجى من الخطأ فحسبي أني اجتهدت لا آلو . جعلها الله خالصة لوجهه ونفع بها من تناولها وجعلها كلمة طيبة تؤتي أكلها كل حين بإذنه تحرك القلوب وتوقظ النفوس وتثير العزائم وتعلي الهمم
    وقد قسمتها إلى عدة أعمال :
    إيمانية وعلمية ودعوية وتربوية وأمور عامة ومسابقات وإشارات وتوجيهات وكلها يستفيد منها الإمام في مسجده وحيه والمدرس في مدرسته وحلقته والداعية في نفسه وأسرته وعمله ومع الناس عموماً والعاملون في مراكز الدعوة والمؤسسات الخيرية والقضاة والأطباء والعسكريون ،كل واحد منهم يأخذ منها ما يناسبه في مجاله ، فوضعت تقسيماً تقريبياً يسهل على كل واحد الوصول إلى مراده من خلال محيطه وعمله .
    نريد من القضاة أن يكونوا دعاة قبل أن يكونوا قضاة .
    نريد من الأطباء أن يعالجوا القلوب قبل أن يعالجوا الأبدان .
    نريد من الجنود أن يكونوا حماة للدين قبل أن يكونوا حماة للأوطان.
    فإليكها عبد الله واستعن بالله واقرأها بعين الرضا رضي الله عنا وعنك .
    وعين الرضا عن كل عيب كليلة ، وجعل لي ولك غنمها وعفا عن غرمها :

    الأعمال الإيمانية 1)
    1- المحافظة على السنن اليومية كالرواتب والجلوس إلى الإشراق وركعتيه وسنة الضحى وقيام الليل والوتر وترديد الأذان والإقامة وقراءة القرآن وأذكار الصباح والمساء ( وليكن لسانك رطباً بذكر الله ) (2) وانتظار الصلاة إلى الصلاة ولو من المغرب إلى العشاء في بعض الأيام (فبه تمحى الخطايا والآثام وترفع الدرجات ) (3) وتهذب النفوس وتعلَّق ببيوت الله .
    2- القيام ببعض العبادات ولو جماعية كقيام الليل وصيام الاثنين والخميس والذهاب للحج والعمرة وزيارة مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم والذهاب للجمعة وصلاة الاستسقاء والكسوف مع الأهل أو اختيار الرفيق المعين والمناسب وحديثي العهد بالتمسك والتعاون على الخير قال شيخ الإسلام ( لو أن قوماً اجتمعوا في بعض الليالي على صلاة التطوع من غير أن يتخذوا ذلك عادة راتبة لم يكره ) الفتاوى <ج23-33>.
    3- زيارة المقابر وحضور الجنائز بين كل فينة وأخرى ، لتهذيب النفوس وتحصيل الأجور وترقيق القلوب ودعوة الناس والإخوان لذلك وتذكير الإمام الناس بذلك .
    4- التبكير يوم الجمعة وقراءة سورة الكهف مع مراجعة بعض المتون أجر وغنيمة والاجتهاد في الدعاء في آخر ساعة منه قال عليه الصلاة والسلام ( فيها ساعة لا يوجد مسلم يسأل الله فيها شيئاً إلا أعطاه إياه فالتمسوها آخر ساعة بعد العصر ) رواه أبو داود وصححه الحاكم

    الأعمال العلمية :
    5- حفظ كتاب الله وحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم مع بعض المتون التأصيلية مع مراعاة التدرج في جدية واختيار المعين الجاد لحفظ ذلك ومراجعته والانتظام في حلقات تحفيظ كتاب الله متعلماً أو معلماً ( وخيركم من تعلم القرآن وعلمه ) رواه البخاري .
    6- بحث بعض المسائل العلمية وتدارسها وإحالة المشكل منها إلى العلماء ليزيلوا عنها الإشكال .
    7- إعداد المناظرات العلمية الجادة .
    8- استماع شريط تارة فردياً وتارة جماعياً مع مناقشته واستخراج الفوائد منه .
    9- دراسة فن التخريج باختصار وتكليف البعض بتخريج بعض الأحاديث تدريباً وفائدة عن طريق الكتب أو برامج الحاسب والقيام بتخريج أحاديث بعض الكتب والرسائل ولو عزواً إلى مصادرها وتكليف البعض بذلك .
    10- إعداد الدروس والبحوث العلمية والمواضيع النافعة مع الجدية في الطرح والاختيار الأمثل .
    11- القراءة في بعض الفتاوى قراءة فردية أو جماعية كفتاوى سماحة الوالد الشيخ عبدالعزيز بن باز والشيخ محمد العثيمين رحمهما الله واللجنة الدائمة ومجلة البحوث الإسلامية مع الاهتمام بفتاوى المسائل المعاصرة .
    12- القراءة في كتاب علمي أو تربوي أو في كتب السيرة قراءة فردية أو جماعية على أحد المشايخ وطلاب العلم مع مدارسته ومناقشته .
    13- الاستماع للأشرطة التربوية لشرح متن من المتون أثناء قيادة السيارة فالإنسان يقضي في سيارته يومياً ما لا يقل عن ساعة وكذا في السفر فتجد البعض ينهي متناً بشرحه في رحلة فردية أو جماعية مع التعليق على الكتاب إن تيسر .
    14- الاستعداد لمواسم العبادة كرمضان والحج علمياً كالقراءة في فتاوى اللجنة الدائمة للمبتدئين وأما الدعاة وطلبة العلم الذين يتعرضون للفتوى فالقراءة في الكتب المطولة وكذا الفتاوى لترسيخ العلم ومراجعته .
    15- ارتياد المكتبات العلمية والأندية الأدبية ومكتبة الحرمين بمكة والمدينة وتعويد الأبناء والطلاب على ارتيادها والاستفادة منها .
    16- إعداد الدورات العلمية للرجال والنساء في الإجازات الصيفية وقبل الحج ورمضان لتعليم الناس أمور دينهم وكذا إعداد الدورات البسيطة في القرى والهجر وبعث طلبة العلم إليها من المدن المجاورة لها لكي يسهل التنقل إليها وتخف المئونة ولمعرفتهم بأماكن قراهم وعاداتهم وتقاليدهم .
    17- فهرست بعض الكتب موضوعياً وتكليف البعض بذلك (4) .
    18- جمع بعض الفتاوى المتعلقة بنزول نازلة أو وقوع حدث أو بدعة أو محرم في بيع أو شراء أو ملبس أو زينة أو أي أمر من الأمور وسؤال أهل العلم عنها وإخراجها في كتاب أو مطوية تفيد الأمة .
    19- متابعة الدروس العلمية والمحاضرات العامة ودعوة الناس إليها وتذكير الإمام الناس بذلك أعقاب الصلوات وحضور مناقشة الرسائل العلمية في الجامعات .
    20- تلخيص الكتب المفيدة وتفريغ الأشرطة وتقييد الفوائد في دفتر مستقل أو داخل الكتاب مع استشارة طلاب العلم ومراعاة الاختيار الأمثل وتكليف البعض بذلك .



    الاستماع إلى إذاعة القرآن وبرنامج نور على الدرب والجلوس مع الأهل للاستماع له وإيصائهم به والاطلاع على هيكل برامج إذاعة القرآن الكريم وتوزيعه ويطلب من مجلة الأسرة .
    22- الاهتمام بدفتر الفوائد اليومية بحيث تسجل الفائدة ومصدرها وتصنف الفوائد في آخر كل عام تحت موضوعات معيَّنة .
    23- إعداد دروس مختصرة للتعريف ببعض الكتب بذكر المؤلف ومنهجه وأهم المواضيع مع طرح واحد منها وعدد أجزاء الكتاب وأحسن طبعاته .
    24- تكليف بعض الأفراد بتفسير بعض الآيات ومعاني بعض
    الكلمات وإعرابها وكذا حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم .
    25- إعداد مكتبة صغيرة متنقلة تحوي أهم الكتب للاستفادة منها في الرحلات والأسفار .

    الأعمال الدعوية والتربوية :
    وقد قسمتها إلى عدة محاور كل محور تحته أهم الأعمال التي يتميز بها عن غيره مع الاشتراك والتداخل في غالبها .

    أولاً : المسجد والحي .
    ينطلق من خلالها الإمام والمؤذن لتحريك القلوب والرحيل بها إلى علام الغيوب ، لينفثوا فيها حلاوة الإيمان وروح القرآن ، فهيا بدون عجز وانتظار وتكاسل وتوان فالناس في عطش ولهف ولسان الحال ( أن أفيضوا علينا من الماء أو مما رزقكم الله ) وأرجو أن يكون من ماء الهداية العذب الزلال ما يلي :
    26- مبادرة المؤهلين إلى إمامة المساجد والقيام على الأذان عن طريق الأوقاف لتفويت الفرصة على غير المؤهلين وإفادة الناس (5) .
    27- دعوة الناس للخير وغرس الإيمان في قلوبهم وتفقد أحوالهم وزيارتهم والعناية ببيوت الله ورعايتها والتواصي مع أئمة المساجد ومؤذنيها في ذلك .
    28- تشجيع الأطفال الصغار المحافظين على الصلاة وخاصة الفجر بإعطائهم جوائز تحفيزية .
    29- مناصحة المتخلفين عن الصلاة وأصحاب المنكرات بأسلوب دمث مؤثر وإهداء الهدايا بين يدي النصيحة لتأليف قلوب البعض (تهادوا تحابوا ) (6).
    30- دعوة العلماء وطلاب العلم لإلقاء الدروس والمواعظ في المساجد .
    31- إقامة إمام المسجد لقاءً دورياً مع جماعة المسجد مع العوام وآخر مع الفاعلين المتفاعلين غير الكسالى والمثبطين يُطرح في كل منهما ما هو مناسب ومفيد وجديد وحل قضايا الحي ومشكلاته واستضافة طلاب العلم فيه وكل من يمكن الاستفادة منهم في مجالات الحياة .
    32- إرسال هدية لجيران المسجد والعمالة والخدم في المنازل وأماكن عملهم تحتوي على ما فيه نفع وفائدة بين كل فينة وأخرى كرمضان والعيد والإجازات وغيرها ودعوة العمالة والخدم لزيارة مكاتب توعية الجاليات والاستفادة من برامجها أو يجعل الإمام لقاء للسائقين في الحي وغيره أسبوعياً أو شهرياً يطرح فيه المفيد بالتعاون مع الجاليات .
    33- التعاون بين الإمام والمؤذن في إلقاء الكلمات في المسجد والقراءة من الكتب الميسرة (7) .
    34- إيجاد صندوق في المسجد وغيره لوضع المقترحات والأسئلة وغيرها وصندوق آخر يوضع فيه كل مفيد من فتاوى ومطويات ورسائل وتوجيهات .
    35- إعداد لوحة في المسجد من خلالها توضع كثير من هذه المجالات من غير إكثار حتى تسهل قراءتها مع الجدية والتنويع في الاختيار وتكليف البعض بذلك وهي عمل جليل ورسالة هادفة للمصلين إذا وجدت كثير اهتمام مع إشراف الإمام عليها .
    36- إقامة حلقات تحفيظ القرآن للصغار والكبار والذكور والإناث والتعاون معهم والشد من أزرهم .
    37- دعوة الإمام الناس أعقاب الصلوات لحضور الدروس والمحاضرات .
    38- تحريك القلوب بآيات الوعد والوعيد ، فكم من آيات تُليت كانت سبباً في هداية كثير من الناس ( فحركوا به القلوب ولاتنثروه نثر الدقل ولاتهذوه هذ الشعر ) فأسمعوا الآذان ما يوقظ الجنان .
    39- تعاهد المعتكفين وقضاء حوائجهم وتيسير أمورهم .
    40- زيارة أهل الحي والتجار وتوثيق الصلات معهم ودعوتهم لزيارة الدعاة والأئمة وكسبهم من أجل الدعوة وإزالة الحواجز ومشاركتهم أفراحهم وأتراحهم حضوراً وخدمة .
    41- التركيز على بعض الأسر والشباب دعوياً والتفاف الأخيار حولهم .
    42- إعداد حفل مصغر للطلاب الناجحين في الصفوف الأولى مع حضور أولياء الأمور وتقديم النافع من خلاله وتعليقهم ببيوت الله خاصة طلاب التحفيظ الذين آثروا بالتحفيظ عن كل متعة .
    43- تسهيل المشاركة لأهل الحي في الاشتراك في المجلات الإسلامية بحيث تسجل أسماء الراغبين في ذلك عن طريق الإمام واختيار العناوين البريدية المناسبة للجميع .
    44- إقامة موائد الإفطار الرمضانية للعمالة وتقديم النافع من غذاء الأرواح .
    45- إقامة حفل معايدة يتخلله بعض الفوائد والهدايا ومأدبة بسيطة يُدعى لها الجاليات المسلمة العربية وغير العربية .
    46- المشاركة الجماعية لمن أراد الحج والعمرة من أهل الحي أفراداً أو عائلات مع إحدى الحملات أو غيرها مع إمام المسجد .
    47- إعداد كلمة شهرية أو فصلية مختصرة ومتقنة تناسب الزمان والمكان والتنقل بها في مساجد الحي وغيره أو المحاضن التربوية والاجتماعات بأنواعها تربوية أو عائلية أو في زواج وعقيقة وغيرها (.
    48- الاستفادة من الصناديق التي توضع عند أبواب المنازل بدعوة أصحابها .
    49- تلمس أحوال الفقراء والمساكين ونقل أحوالهم للأغنياء ليساعدوهم .
    50- تنظيم لقاءات شهرية في القرى مع الدعاة وطلبة العلم للإجابة على أسئلة الناس مع الإعداد المسبق لها وإخبار الناس بذلك وجمعها عن طريق أئمة المساجد وكذا استخدام الهاتف للإجابة أثناء بقائه في القرية على الأسئلة إن وجد .

    ثانياً : المحاضن التربوية .
    أيها المربون والمربيات أرسل إليكم الآباء والأمهات فلذات الأكبدات أرسلت إليكم الأمة أعز وأغلى ما تملك ، أرسلت إليكم أجساداً لكي تنفخوا فيها روح الإيمان وأوعية لتملؤها بوحي الله ولبنات لتجعلوها حصناً لهذا الدين وثماراً تؤتي أكلها كل حين ونوراً يهدي به الله من يشاء ، فليست القضية أن تُملأ العقول بالنصوص ومن ثم تُلفظ على الأوراق وتُنال الشهادات أو يحفظ القرآن في الصدور وتجرى عليه المسابقات .
    إن الأمة تنتظر أن تُخرجوا لها أُسْداً بالنهار ورهباناً بالليل عالمين عاملين .
    أفلا حياء من الله أن يعيش المربي عشرات السنين في محاضن التربية ولم يقف يوماً بكلمة تؤثر في النفوس فتدمع العيون وتُترجم واقعاُ عملياً في حياة النشء والقدوة القدوة يا أيها المربون (لنكن دعاة صامتين قبل أن نكون متكلمين) ومما يساعد على تلك التربية أمور منها : 51- غرس الإيمان وحب العلم وخدمة دين الله في قلوب الناشئة وتربيتهم تربية جادة نحو التمسك الصحيح والاهتمام بهم وتوجيههم لكل خير كل بحسب قدرته ومايناسبه وغرس الثقة فيهم وأنهم يعيشون لله ومن أجل دين الله لا لأنفسهم { قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين ..} والترقي بهم نحو أهداف منشودة وغايات نبيلة في معارج الخير والفضيلة وليلمسوا منا الشفقة عليهم والحب لهم أثناء التوجيه .
    52- ربط الشباب حديثي العهد بالتمسك بالصالحين وإيصائهم بهم كإمام المسجد ومدرس التوعية في المدرسة ومدرس الحلقة وطلاب العلم وتوثيق الصلات بينهم بالطرق المناسبة .
    53- متابعة حديثي العهد بالتمسك عن طريق زيارتهم والسؤال عن أحوالهم وتوجيههم لكل خير ودعوتهم واصطحابهم لحضور المحاضرات واللقاءات المفيدة والدال على الخير كفاعله وإهداء المفيد وكسب قلوبهم والسفر معهم لأداء العمرة وزيارة مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم والارتباط بهم ببرامج مفيدة ومنوعة دون تضييع للأوقات وكثرة اللقاءات والعشوات والسهر إلى ساعات متأخرة ربما كانت سبباً في ضعف الأخوة والانقطاع وعدم الاحترام والتقدير المتبادل والقيل والقال والتكاسل عن قيام الليل والوتر وصلاة الفجر وطلب العلم وحقوق الأهل والدراسة النظامية وغيرها من الواجبات ( وأعط كل ذي حق حقه ) رواه البخاري (9) .
    54- إعداد جلسة فوائد منوعة أو تحت موضوع معين توزع على الجميع عناصره بحيث يأتي كل واحد بفائدة مع ذكر مصدرها والإعداد المسبق لها أو إعداد جلسة مكتبية تلحقها جلسة الفوائد في الوقت المناسب وتعطى جائزة لصاحب أحسن فائدة (راجع رقم 15) .
    55- الالتحاق بالمراكز الصيفية الهادفة والبناءة ومن ثم الصلة بعد ذلك بمن يلمس منهم الحرص والاستفادة والخير وتكليف البعض بذلك .
    56- تكليف أفراد المحضن التربوي أو أفراد العائلة بالتنسيق والتنظيم للمواعيد والزيارات وغير ذلك .
    57- المشاركة الفعالة طلاباً ومدرسين في الأنشطة المدرسية وغرس الخير في قلوب الناشئة من خلالها وتحبيبهم بالبرامج المفيدة والشيقة وحث الآباء على التعاون في ذلك واستغلال المدرسين هذه الآفاق في حصص الانتظار أو العشر دقائق الأولى من حصص المراجعة وفي بداية العام قبل بدء المناهج وفي نهاية العام عند الانتهاء وفي حصص النشاط ودعـوة الدعاة لإلقاء المحاضرات في مدارس البنين والبنات.
    58- الاهتمام بالوافدين من الدارسين والعاملين وتوجيههم حتى يعـودوا إلى أوطانهم وهم أصحاب رسالة .
    59- زيارة العلماء والدعاة والقضاة وطلبة العلم ومراكز الهيئة للاستفادة منهم ونقل ما قد يخفى عليهم من أخبار المجتمع المسلم .

    ثالثاً : المنزل والعائلة (10) .
    وابدأ بأهلك إن دعوت فإنهم *** أولى الورى بالنصح منك أقمن
    والله يأمر بالعشيرة أولا ً *** والأمر من بعد العشيرة هين
    والله يقول ( وأنذر عشيرتك الأقربين ) ومن طرق البلاغ والإنذار مايلي :
    60- الجلوس مع الأهل وتعليمهم الخير بأي وسيلة وأي طريق والسعي في خدمتهم ومساعدتهم داخل البيت وخارجه وتحين الفرص المناسبة كسماع بعض الأشرطة أثناء ركوبهم السيارة والقراءة عليهم من كتاب أو مقال أو طرح بعض المسائل والمسابقات ودعوة الأمهات والبنين والبنات للالتحاق بحلق القرآن وإدخال السرور عليهم أثناء الجلوس لتناول الشاي والطعام أثناء الرحلات مع مشاركة الجميع في ذلك وأهلك أولى الناس بالدعوة لكل خير بالرفق واللين والبرامج الدعوية وهذه المجالات والدعاء لهم بالهداية وحسن الاستقامة {قوا أنفسكم وأهليكم ناراً وقودها الناس والحجارة } والقدوة القدوة ففعل رجل في ألف رجل أعظم من قول ألف رجل في رجل .
    61- استغلال اللقاءات العائلية والأسرية بتقديم النافع ودعوة أحد الدعاة للاستفادة منه (11) .
    62- الاهتمام بالحاسب الآلي وجعله عنصراً مهماً في خدمة دين الله ودعوة الناس للخير من خلال قنواته المتعددة والمتنوعة في جدية وتفكير وتجديد وتعليم الأهل ذلك ذكوراً وإناثاً ، صغاراً وكباراً والاستفادة من برامجه ومشاهدتها على مستوى الفرد والأسرة والجماعة وجعله بديلاً عن كل ناقص ورذيل .
    63- إنشاء مكتبة صوتية ومرئية داخل المنزل وترتيبها ومعاهدتها بين الفينة والأخرى وفهرستها مع إنشاء مكتبة صغيرة الحجم في مجلس الرجال ومجلس النساء وتكليف الأهل بكل ذلك .
    64- المشاركة في اقتناء إحدى المجلات الإسلامية كالبيان والأسرة والشقائق وسنان وشباب وتكليف الأهل أو أفراد المحضن التربوي بفهرستها موضوعياً وجمع بعض المقالات المفيدة ونشرها لكي تعم الفائدة وحين الاستغناء عن المجلات تعطى للآخرين للاستفادة منها وكذا وضعها في محلات الحلاقة والمكاتب العقارية وكبائن الاتصالات وأماكن انتظار المراجعين في المحاكم والمستشفيات وغيرها .
    65- إرسال ما بقي من ولائم وما كان قديماً من ملبس وأثاث وحذاء وأوان منزلية وغيرها إلى جمعيات البر ، وتذكير الأهل والإخوان والناس وتكليف بعضهم بذلك بين كل فينة وأخرى وعند الأعياد وتغيير المساكن وغيرها .
    66- توزيع المهام بين أفراد العائلة وغرس الثقة فيهم وتعويدهم على تحمل المسؤولية مما يساعد على ملء أوقاتهم وبعدهم عن الفراغ وأصحـاب السوء مثل مسؤول عن الفواتير وتسديدها وآخـر عن المشتروات وإصلاحات السيارة والبيت وآخر عن متطلبات النساء والصغار وصندوق البريد وغيرها مع تغير المهام بينهم كل فترة وأخرى .
    67- زيارة الأرحام والأقارب وتقديم النافع لهم واصطحاب الأبناء والتنسيق بين شباب العائلة الأخيار في ذلك لغرس الخير من خلال ذلك .
    68- دعوة ذوي الفضل والصلاح لزيارة الأهل والإخوان وزيارة أهلك لهم للتعرف عليهم وإيصائهم بأهلك خيراً عند وجودك وأثناء غيابك .

    69- تعليق نصيحة مختصرة أو إعلان محاضرة بجانب باب المنزل بحيث يقرؤها الزوار وأهل المنزل .

    رابعاً : أمور عامة (12) .
    70 ـ زيارة الإخوان من غير إفراط ولاتفريط حتى لاتذهب لذتها وتفقد حلاوتها ولقاء الإخوان يجلي الأحزان ويقوي الإيمان .
    71- احتواء سيارتك ومكتبك ومتجرك ومنزلك على كتب وأشرطة ونصائح دعوية وإهدائها إلى من هم بحاجة إليها ومن تجد في الأماكن التي ترتادها كالمستشفى والمحلات التجارية وحراس الأمن الذين معظمهم من الشباب .
    72 - الكتابة إلى المسؤولين والاتصال بهم لإبداء الاقتراحات مع الشكر على كل خير يقدمونه لدينهم ومجتمعهم ( ومن لايشكر الناس لايشكر الله ) (13) .
    73- طرح القضايا الدعوية والتربوية والاجتماعية للنقاش والخروج بفائدة مكتوبة ولو أدى ذلك إلى إجراء استبانات ميدانية ومن ثم إخراجها في كتاب يفيد الأمة .
    74- متابعة بعض الصحف والإذاعة لمعرفة أخبار المسلمين في كل مكان وجمع المقالات المفيدة والرد على الشبه والفرى وتكليف الأهل أو أفراد المحضن التربوي بذلك ( وليس منا من لم يهتم بأمر المسلمين ) (14).
    75- حمل البطاقات الدعوية ذات المنظر الجميل التي تطرق جملة من المخالفات الشرعية وتوزيعها على أصحاب المنكرات وبهذا ستنكر عشرات المنكرات في وقت قصير .
    76- متابعة البعض للجرائد والمجلات وأخذ عناوين هواة المراسلة لدعوتهم عن طريق الرسائل في الداخل والخارج .
    77- ضع صندوقاً لأفكارك ومشكلاتك من أمر دنياً أو دين ثم اعرضها على ذوي العلم الراسخ والرأي السديد وأصحاب التخصص ، ولا تنس اصطحاب المفكرة والأوراق الصغيرة لكتابة تلك الأمور والأشياء السريعة والمواعيد ولاتنس أن تلقي نظرة سريعة كل يوم في دفتر المواعيد تلافياً لنسيانها والازدواجية فيها .
    72- الشفاعة الحسنة للمسلمين من ذوي الوجاهة ( اشفعوا تؤجروا ) (15) .
    73- مشاورة من جرب الأمور وأخذ مشورته بعين الاعتبار وتسجيلها كفائدة ربما تحتاجها بعد حين .
    74ـ الاتصال المستمر بالخطباء والمحاضرين وطرح بعض الأفكار والموضوعات والنصوص والفوائد عليهم ليفيدوا الناس من خلالها .
    75- التعاون مع مراكز الدعوة والإرشاد وتوعية الجاليات بإلقاء الدروس والمحاضرات والكلمات وتوزيع الإعلانات والمشاركة معهم في الأعمال الدعوية مع تقديم الاقتراحات والأفكار البناءة .
    76- إعداد الدروس والمحاضرات والخطب وحملها في الرحلات لإفادة الناس إذا وجدت الفرصة مناسبة في مسجد واجتماع أو زواج ( والمؤمن كالغيث أين ما وقع نفع ومبارك أين ما كان )جعلنا الله كذلك .
    77- نداء لذوي المكانة والجاه والكلمة المسموعة وكبار السن للسعي في الإصلاح بين الناس وجمع القلوب وتحين الفرص المناسبة كرمضان والعيد وغيرها .
    78- تهيئة النفوس لمواسم الخير كرمضان والحج وغيرها والاستعداد لها عبادة ودعوة .
    79- الاهتمام بتعلم السباحة وركوب الخيل ورياضات الدفاع عن النفس .
    80- المساهمة الجادة في كتابة المقالات وإرسالها إلى الصحف والمجلات وبرامج الإذاعة وكل قناة ووسيلة يمكن نشرها من خلالها لكي يعم النفع ولا تحقرن من المعروف شيئاً فرب كلمة صادقة يكتب الله لها القبول فيهدي الله بها الفئام من الناس (ولئن يهدي الله بك رجلاً واحداً خير لك من حمر النعم )رواه البخاري .
    81- الاتصال الهاتفي نعمة من الله فلتسخر في نيل العلم والدعوة إلى الله والتناصح والتواصي بين المسلمين وصلة الأهل والأرحام والإخوان والجيران والمرضى وكثير مما تقدم بلا تفريط وإهدار للأوقات مع مراعاة آدابه (16) .
    82- الاشتراك في الدورات الكشفية كالحاسب الآلي والخط والدورات المهنية كالنجارة والكهرباء وغيرها مما يخدم الدعوة ودين الله والناس .
    83- إقامة مخيمات دعوية في مواسم الإجازات والأعياد على مستوى المدينة والحي _إن تيسر _تحت إشراف مراكز الدعوة خاصة في المدن السياحية وفي مكة والمدينة والإعلان عنها في المطارات والمداخل البرية وتوضيحها حتى يسهل الوصول إليها وتقديم هدية للمصطاف من خلالها تحوي المفيد ولهو الأطفال المباح.
    84- إقامة جلسات أدبية وأمسيات شعرية .
    85- إنشاء مكتبات في أماكن الانتظار والمصليات في الدوائر الحكومية وغيرها .
    86- الاستفادة من ذوي اللغات الأجنبية في توجيه الجاليات وكتابة الإرشادات وترجمة بعض المقالات والكلمات المحرمة للتحذير منها ونشرها لكي تعم الفائدة .
    87- إعداد بعض البرامج للرحلات والمخيمات والإجازات وحفلات الزواج والأعياد وغيرها مع مراعاة التنوع والإفادة في جدية وتناسب .
    88- إعداد اللوحات التوجيهية والنصائح التذكيرية على جنبات الطرق السريعة ومساجدها وداخل المنزل وتكليف أفراد المحضن التربوي والأهل بذلك .
    89- اصطحاب الكتب والأشرطة والمطويات أثناء السفر وإعطائها المسافرين جواً أو براً أو بحراً ووضعها في مساجد الطرق ومحطات الوقود وأماكن استئجار السيارات لتوزيعها على أصحاب الأجرة ليكونوا دعاة للركاب والمسافرين (17) .
    90- زيارة المرضى في المستشفيات ودور الرعاية والملاحظة وإدخال السرور عليهم وتقديم الهدايا لهم واصطحاب الإخوان في ذلك .
    91- زيارة إخواننا في القرى والهجر مع تقديم النافع والمفيد وإعانة الفقراء منهم .
    92- زيارة الحجاج والمعتمرين في أماكنهم ومعرفة أحوالهم وتوجيههم لما يصلح عقيدتهم ونسكهم والاستفادة منهم ومعاملتهم بالحسنى حتىيرجعوا إلى أوطانهم وهم أصحاب رسالة
    قال عليه الصلاة والسلام : ( إنكم لا تسعون الناس بأموالكم ولكن ليسعهم منكم بسط الوجه وحسن الخلق ) رواه أبو يعلى وصححه الحاكم مع مشاركة التوعية في الحج لتحقيق الأهداف البناءة .
    93- زيارة الشباب المقصرين والذين يلمس منهم الخير والحياء وكذا أصحاب كبائن الاتصالات الذين غالبهم من الشباب وتعاهدهم بالهدايا المفيدة والتقرب إليهم وإزالة الحواجز والتودد إليهم .
    94- إبداء الاقتراحات والملاحظات والأفكار وتطويرها تجاه ما يطرحه المحاضرون والخطباء والمؤلفون ومراكز الدعوة وغيرها .
    95- الشراء من المحلات التي لاتبيع المحرمات وتشجيعهم وهجر من عداهم وإن بعدت المسافة فاحتساب الأجر عند الله والتواصي على ذلك وتذكر عناء أهل الباطل في باطلهم .
    96- استغلال حملات الحج والعمرة في كل مافيه نفع وفائدة من دروس ومحاضرات ومشاركة الدعاة وطلبة العلم معهم لغرس الخير من خلال الجو الإيماني الذي يعيشونه والتعارف من خلال تلك الرحلات وأخذ العناوين والهواتف والاتصال بعد ذلك مع من يلمس منهم التأثر.
    97- النصيحة عن طريق الهاتف والرسالة في حسن عبارة وقوة دليل مطلب ضروري يحتاج إلى إعداد .
    98- زيارة الدعاة وطلبة العلم السجون للإصلاح عن طريق مكاتب الدعوة والشؤون الدينية في الأمن العام وتقديم النافع لهم من خلال هذه الآفاق وهي موطن قد غُفل عنه وتخصيص البعض لهذه المهمة (1
    فالتركيز من أسباب النجاح وكذا زيارة القطاعات العسكرية وإنشاء مندوبيات دعوية داخل السجون .
    يا رجال الأمن : نريد من بين الصفوف من يحمل هم الدين ، نريد منكم دعاة للمجرمين داخل السجون لكي يخرجوا منها تائبين ، صالحين ومصلحين .
    99- إنشاء لجان مستقلة في كل مدينة أو في المكاتب الدعوية لحل المشكلات الأسرية والمشكلات التربوية عند الشباب والفتيات يقوم عليها بعض الدعاة والمربين وأصحاب التخصص في علم الاجتماع والنفس وتحدد الأيام على حسب المشكلات ويكون ذلك عن طريق الهاتف وغيره ومن ثم تخرج بحوث في علاج تلك المشكلات،لأن الأمة بدأت تعيش حياة التعقيد والانفتاح على العالم كله (19) .
    100- التبادل بين الخطباء في المساجد في بعض الجمع للتجديد والنفع .
    101- متابعة الجديد من الكتب والأشرطة النافعة وتكليف البعض بذلك ومن ثم إخراجها في ورقة تتضمن اسم الكتاب والشريط ونبذة عنهما والمكتبة وتعليقها في لوحة المسجد ودور التعليم وأماكن الانتظار وغيرها وحث الناس على شرائها لكي تعم الفائدة وخدمة لدين الله وللعلم وطلابه وذلك عن طريق :
    أ- زيارة المكتبات المرئية والصوتية .
    ب- زيارة معارض الكتب مع اهتمام بالغ بكتب التراث .
    102- التواصي على ألا غيبة بيننا فلا نغتاب أحداً ولا نجالس مغتاباً ولا ننصت له وإنها لكبيرة .
    103- الدعاء بصدق للأهل والإخوان والمستضعفين وأصحاب الحاجات والموتى وما أعظمها من خلة تدل على صدق الأخوة وفوق ذلك ولك مثله .
    104- طرق القلوب وكسبها ومعرفة دخائل النفوس والسير بها إلى الملك القدوس ضرورة في حياة الداعية وملاك ذلك حب الله وتقواه والقدوة الحسنة وقضاء حوائج الناس والاهتمام بهم والسؤال عنهم ولو هاتفياً وغرس الثقة فيهم وإفشاء السلام (والكلمة الطيبة صدقة) (20) (وخالق الناس بخلق حسن) (21) ( والقلوب جبلت على حب من أحسن إليها ) (22) .
    105- إرشاد الرجل في أرض الضلالة وإعانة المسلم على حمل متاعه وإدخال السرور عليه وكشف كربته وقضاء دينه وطرد جوعه والمشي في قضاء حاجته قال صلى الله عليه وسلم ( وأحب الأعمال إلى الله عز وجل سرور تدخله على مسلم أو تكشف عنه كربة أو تقضي ديناً أو تطرد عنه جوعاً ولأن أمشي مع أخي المسلم في حاجة أحب إليَّ من أن أعتكف في مسجدي شهراً ومن مشى في حاجة أخيه حتى يثبتها ثبت الله قدمه يوم تزول الأقدام ) (23) ( وإذا أراد الله بعبد خيراً صيَّر حوائج الناس إليه) (24) ( وصنائع المعروف تقي مصارع السوء ) (25) ولو طرقت الأبواب الآن لحاجة لأغلقت ولو سمعت الآذان نائبة لصمت إلا ما شاء الله ولكن الجود والخير بحار مغلقة قلَّ واردها وندر من أبحر فيها قال ابن خارجة رحمه الله ( ما سألني أحد حاجة إلا رأيت له الفضل عليّ ) .
    106- ادخار جزء من الراتب شهرياً لأعمال الخير وحث التجار على ذلك .
    107- أخص بها أهل مكة فهنيئاً لكم الطواف وهنيئاً لكم رؤية الكعبة فما ألذها من نظرة ، هنيئاً لكم حرم الله والصلاة فيه ، فلا تكونوا من أزهد الناس فيه ، وهي كذلك لأهل مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم أهل طيبة .

    خامساً : المسابقات .
    إعداد المسابقات الثقافية الأسبوعية والشهرية والموسمية المنوعة والمفيدة والشيقة على مستوى الأسرة والحي والمدينة وإعداد الجوائز للتحفيز وإثارة الهمم وهي أسلوب ناجح ،جمع بين الدعوة والترفيه وشغل الأوقات وتكليف البعض بذلك وإعطائها الآخرين للاستفادة منها ومن ذلك :
    أ- وضع أسئلة على شريط وكتاب مع الاختيار المناسب والتنويع في ذلك إيمانياً وعلمياً وتربوياً ودعوياً ثم إخراجها في كتاب مسابقات يستفاد منه .
    ب- وضع أسئلة على شخصية من السلف مع القراءة المسبقة في كتاب معين يتحدث عن سيرته .
    ج- وضع أسئلة علمية لا تقتصر على فن معين .
    د- مسابقة الحروف الهجائية بحيث تبدأ الإجابة بحرف السؤال المرقم به لا نفس السؤال مرتبة على الحروف الهجائية .
    هـ- مسابقة في تفسير بعض سور القرآن وآيات الأحكام .
    و- مسابقة في إعداد البحوث العلمية والتربوية أو عن مشكلة وظاهرة في المجتمع .
    ز- مسابقة في باب من أبواب الفقه كالصيام والحج قبل قدومهما في كتاب ميسر ومختصر أو شريط مناسب في ذلك .
    ح- مسابقة في حفظ المتون العلمية المختصرة .
    ط- مساجلة شعرية .
    ي- مسابقات في الخط والخطابة والشعر والرسالة والقصة والمقال وتشجيع أصحاب تلك المواهب وتوجيهم لخدمة دين الله .
    آخر الآفاق
    للرسالة أثر بالغ في هداية الخلق وتبليغ دين الله بعد توفيق الله ، فكم أمة دخلت في دين الله وهدى الله من البشر بسبب الرسالة .
    كم لذة هجرت ومعصية تركت ودمعة سكبت وتوبة أعلنت ومشكلة فرجت وقلوب تآلفت ورحم وصلت وحوائج قضيت بسبب الرسالة .
    كم معروف سدد وأعين وشر خفف أو أزيل وأهين بسبب الرسالة كم مشروع نجح وفكرة تطورت .
    الرسالة والمراسلة جهد يسير لكنه عمل جليل وأسلوب دعوي مؤثر وناجح ، ركيزة دعوية مهمة ومفيدة ، ليس لأحد عذر في عدم القيام بها، عمل أساسي في دعوة الأنبياء والمرسلين والسلف الصالح والدعاة في كل زمان ومكان .
    أختصره لك أيها القارئ في إشارات :

  8. #8
    الناظورى
    تاريخ التسجيل
    Jul 2005
    المشاركات
    211
    معدل تقييم المستوى
    15
    - لماذا استخدام الرسالة كأسلوب دعوي ؟
    * عظيم فائدتها .
    * حب الناس للمراسلة .
    * سهولة القيام بها
    * فالجميع يستطيعها بخلاف الخطابة والتأليف .

    2- خصائص المراسلة :
    أ- أنها قريبة إلى نفس المرسل إليه ، لأنها حديث خاص به ، حيث يأخذ كل كلمة بجد وعناية وتأمل .
    وحديث الروح للأرواح يسري *** وتدركه القلوب بلا عنــاء
    ب- كثير من الكلام لا يمكن أن يقال مشافهة لكن يمكن كتابته .
    ج- كثير من الناس لا يمكن مقابلتهم لكن يمكن الكتابة إليهم .
    د- المراسلة لا يضبطها زمان ولا مكان بخلاف المقابلة والهاتف وغيرها .
    هـ- انتقاء العبارة المؤثرة والأسلوب الرائع والحجة القوية والحوار المقنع .
    و- يغلب على الرسائل الأسلوب العاطفي ( والعواطف تفعل في النفوس ما لا تفعل السيوف ) .
    ز- لا تحتاج إلى جهد كبير ومال كثير .
    3- تنوع الرسائل:
    فلا يشترط أن تكون الرسالة خطية بل يمكن أن تكون كتاباً وشريطاً ومطوية .

    4- من يُراسَل ؟
    العلماء والدعاة والخطباء والمسؤولون ، زملاء الدراسة والأقارب والجيران ، أصحاب المنكرات والمراكز الدعوية وكل فئات المجتمع .

    5- قبل كتابة الرسالة يراعى ما يلي :
    أ- الإخلاص والدعاء بالتوفيق والقبول .
    ب- تحديد الهدف من الرسالة ( شكر وثناء ، نصيحة واقتراح ، ملاحظة وتنبيه ، مواصلة ووفاء ) .
    ج- معرفة المرسل إليه (عمره ، ثقافته ، شخصيته ، عمله ) .

    6- أثناء كتابة الرسالة يراعي ما يلي :
    • إظهار كلمات الصدق والمحبة والشفقة .
    • معرفة المرسل إليه سبب الرسالة
    • كتابة اقتراحات لا أوامر .
    • التلميح يغني عن التصريح .
    • تنزيل الناس منازلها في الخطاب والأسلوب.
    • ختم الرسالة بالدعاء مع وعده برسائل أخرى وطلب الإرسال منه.

    7- طرق الحصول على العناوين :
    البريد الإلكتروني ، الصحف والمجلات المطبوعات والرسائل ، غرف المحادثة في الإنترنت .
    أخيراً : رسائل الجوال قناة للتناصح وإنكار المنكرات والتواصل والتذكير بالمحاضرات والمواعيد وجديد الكتب والأشرطة بدلاً مما لا فائدة فيه (26) .

    فتى الإسلام : إن أمامك طريق طويل يحتاج إلى مزيد من الهمة العالية والعزيمة الماضية والنفس الصادقة والنية الخالصة واغتنام الأوقات وبالحزم مع النفس والآخرين تتجاوز كل عادة وتقليد ومجاملة وكما قيل العصا من أول ركزة مع مراعاة الأولويات والأهم فالأهم وكل الصيد في جوف الفرى وأحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قل وقطع ألف ميل بدايته خطوة والتنظيم وتحديد الأهداف والاستشارة والدقة في الوقت مع التفنن في إدارته والانضباط في المواعيد مطلب وضرورة في حياة الداعية وطالب العلم وهي طريق للوصول والنجاح بإذن الله وتلاف للازدواجية في الأعمال وتزاحمها ولا تنس التخصص فإذا سلكت طريق اليمن فلا تلتفت إلى الشام وقبل ذلك وبعده طلب العون من الله مع اتهام النفس دائماً وأبدا ًوكل ذلك بلا توقف وتوان في صبر ومجاهدة ودوام إلى آخر لحظة في الحياة {فإذا فرغت فانصب وإلى ربك فارغب} {واستعينوا بالصبر والصلاة وإنها لكبيرة إلا على الخاشعين }{استعينوا بالصبر والصلاة إن الله مع الصابرين } .
    واصل مسيرك لا تقف متــرددا *** فالعمر يمضي والسنون ثـوان
    إذا كنت في الدنيا عن الخير عاجزاً *** فما أنت في يوم القيامة صانع
    شعارك :
    ماض وأعرف ما دربي وما هدفي *** والموت يرقب لي في كل منعطف
    وما أبالي به حتى أحاذره *** فخشيت الموت عندي أبرد الطرف
    ماض فلو كنت وحدي والدنا صرخت *** بي قف لسرت فلم أبطء ولم أقف
    أنا الحسام بريق الشمس في طرف *** منِّي وشفرة سيف الهند في طرف
    فلا أبالي بأشواك ولا محن *** على طريقي ولي عزمي ولي شغفي
    ولسان حالك ومقالك :
    أغار على أمتي أن تـتيه *** بهوج العواصف في العيلم
    وتقعد صماء مغــرورة *** وتطربها لغة الأبكم
    وتشغلها سفسفات الأمور *** عن الفرض والواجب الأقدم
    وتدفن آمالها بالضـحى *** وتمسي وتصبح في مأتم
    تناشد أبنائها عروة *** من الدين والحق لم تفصم
    وترجو لعلائها مرهماً *** وليس سوى الدين من مرهم
    أخي لاتلن فالأولى قدوة *** لمثلي ومثلك في المأزم
    تقدم فأنت الأبي الشجاع *** ولا تتهيب ولا تحجم
    فلا تتنازل ولا تنحرف *** ولا تتشاءم ولا تسأم
    ولاتكن من معشر تافهي *** يقيس السعادة بالدرهم
    يعيش وليس له غاية *** سوى مشرب وسوى مطعم (27)
    وليكن دعاؤك:
    اللهم إني أسألك الهمة العالية والعزيمة الماضية والنفس الصادقة والنية الخالصة واغتنام الأوقات والثبات حتى الممات ودخول الجنات .
    وكلما دَبَّ إليك الضعف أو كلت النفس أو أحسست بنقص :
    فتذكر الجنة والنار ، وحال الرسول المختار وصحبه الأبرار ، والسلف الأخيار كيف كانوا يكدون ويجدُّون ليلاً ونهاراً لا يفترون وزر أصحاب الهمم من العلماء والصالحين ، وانظر إلى أهل الدنيا في دنياهم وأهل الباطل في باطلهم وأهل الفسق والفن في فسقهم وفنهم ودعاة البدع والخرافات والمجون والإباحية كيف يكدحون ويخططون وينظمون لا يسأمون ولا يعتذرون ، وتذكر ما فات من الأوقات والساعات والفضائل والخيرات وما اقترفت من السيئات والخطيئات وتأمل سرعة تصرم الأزمان وعداوة الشيطان وحرصه على إغواء بني الإنسان ، تذكر ما وهبك الله جل وعلا من النعم التي تحتاج منك إلى مزيد من الشكر بالقلب والقول والعمل ، وتذكر مواكب الأنبياء والمرسلين والعلماء والصالحين وهم يسيرون إلى جنات النعيم في ذلك اليوم وما حالك حين ذاك إن فرطت أو قصرت ؟ فأدنى وقفة لهذه الأمور مع التنقل بين تلك المجالات كافية بإذن الله لأن تعود النفس فتنشط وتقوى وتعاود التحليق والجد من جديد فتسمو ووجه الله المبتغى والجنة المقصد وهكذا حتى تلقى الله وسددوا وقاربوا واعلموا أنكم لن تحصوا ( والقصد القصد تبلغوا ) (2
    (ولن يشبع مؤمن من خير حتى يكون منتهاه الجنة ) (29) ومن كانت بدايته محرقة كانت نهايته مشرقة .
    فاضرب بسهم في سهام أئمة *** سبقوك في هذا السبيل القيم
    وافتح مغاليق القلوب لتهتدي *** وعلى إلهك فاعتمد واستعصم
    وإذا ألح علـيك خطب لا تهـن *** واضرب على الإلحاح بالإلحاح
    "واعلم أن الذي يعيش لنفسه قد يعيش مستريحاً ولكنه يعيش صغيراً ويموت صغيراً فأما الكبير الذي يحمل هم العلم والعمل والدعوة وهم رضا الله والجنة فماله وللنوم ؟ وماله وللراحة ؟ وماله وللفراش الدافئ والعيش الهادئ والمتاع المريح ؟ (30) { أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم ويعلم الصابرين }
    عبد الله : استغل اندفاع الأنفس للخيرات فالنفس لها إقبال وإدبار .
    إذا هبَّت رياحك فاغتنمها *** فعقبى كل خافقة سكون
    وإذا أعجبتك نفسك فأردت أن تحقر عملك فيكفيك رادعاً وزاجراً
    حديث الرسول صلى الله عليه وسلم ( لن يُدخل أحد منكم عمله الجنة قالوا ولا أنت يا رسول الله قال : ولا أنا إلا أن يتغمدني الله منه بفضل ورحمة ) رواه مسلم .
    وكلما عملت عملاً قلت في نفسك لعل هذا لا يبلغني رضى الله والجنة فإلى آخر وإلى آخر حتى تلقى الله -رزقنا الله وإياك رضاه- .
    يا أخوتي : "إن الفراغ باب الأماني ومفتاح الوساوس والأفكار المضطربة ، إنه بيت الجنون وخربة الشيطان ومزرعة العصيان ، سبب للانحراف والفتور، إنه لص محترف وأنت الفريسة ، إنه فرصة لروغان الذهن عن الجادة ،إنه طريق للوقوع في شباك الرذيلة وطرق الفساد والمخدرات .
    في الفراغ تعطل الواجبات وتصادر المهمات وتعظم السخافات وتذبح الحياة ويقل الحياء ويكثر المزاح، في الفراغ تشتعل نار الإشاعة وتعظم شجرة الغيبة والوشاية .
    في الفراغ تجرح المشاعر ويكثر الغلط واللغط ويقل الاحترام والتقدير.
    الفراغ سبب لكثير من المشكلات على مستوى الشباب والكبار والفرد والأسرة والجماعة وبين الزوجين .
    الفراغ مجمع النقاد والكسالى والبطالين والعابثين .
    الفراغ مرض قديم ، طبه العمل وعلاجه الجد والمثابرة وإلا فتك وقتل .
    إن الفارغ واقف ينتظر وجامد لا يتحرك وقائم لا يمشي ، إنه إنسان عادي قليل البذل في الخير ، سراب بقيعة ، إنه يقتل نفسه لأنه فقد معـنى الحياة و قيمة الوقت والزمن وجلالة العمر (31) .
    إن على المربين والآباء ملء أوقات الأطفال والشباب والفتيات ووضع البرامج المفيدة والشيقة وكل ما فيه نفع في الدنيا والآخرة وتعويدهم على حب القراءة مع اختيار الكتاب المناسب وتكليفهم بعد فترة من الزمن بوضع برامج لأنفسهم ومساعدتهم في ذلك حتى يصبحوا قادرين على حفظ أوقاتهم (32)
    أخيراً : الطرق كثيرة والوسائل متنوعة والإخلاص والتفكير (33) الإبداعي والقوة والتجديد والابتكار وإيجاد البديل لكل رذيل مطلب وضرورة وفق الضوابط الشرعية ، لأن زمن الرتابة انتهى ومضى في جميع مجالات الحياة لأننا في زمن التجددوالسرعة والانفتاح والتقدم.
    إننا بحاجة إلى دعاة وشباب مفكرين منظرين وعلماء أقوياء ربانيين يتقنون فن الحوار والمناظرة ، يفندون كل شبهة ويتصدون لكل نازلة لأننا نعيش عصر الصراع والتحديات والفتن والمضلات وكل يريد أن يكثر سواد قومه وكل حزب بما لديهم فرحون .
    يا حملة الإسلام : نريد من الجميع حمل هم الإسلام ومضاعفة الجهد وتكثيف العطاء والتفكير الجاد ومناقشة الأفكار حتى تنمو وتتلاقح ويتحقق النجاح بإذن الله ، نريد جمع القلوب وسلامة الصدور والخلاف في الرأي لا يفسد للود قضية ، ولا يتحول الخلاف الفكري إلى خلاف شخصي ولا إنكار في مسائل الاجتهاد كما قال شيخ الإسلام رحمه الله (34) .
    فلينطق كل فرد حسب طاقته *** يدعو إلى الله إخفاء وإعلانا
    ولنترك اللوم لا نجعله عدتنا *** ولنجعل الفعل بعد اليوم ميزانا

    أخي الداعية وطالب العلم :
    شمر عن ساعد الجد وامض راشداً في مجالات الخير فالمؤمل فيك أكبر والمرجو منك أكثر وليس الأمر بالعسير ولا الجد الخطير ، وطِّن نفسك وإخوانك على مخالطة الناس ، والصبر على أذاهم والعمل لوجه الله لا سواه ، ولا تستعجل الثمر ولا تستبطئ النصر والنجاح فما عليك إلا العمل وما أنت إلا عبد لله تعمل كما أراد الله واعلم أن الدين لله ، وإذا اعترضك عائق فلا تنظر يمنة ولا يسرة ولكن مباشرة انظر بعين بصيرتك إلى دار باقية ومنازل زاكية في جنات ونهر في مقعد صدق عند مليك مقتدر .

    أخا الإسلام :
    وفي النفس حاجات وفيك فطانة *** سكوتي بيان عندها وخطاب
    أخوة الإيمان :
    فلنعلن ساعة النفير للإقبال على الله ولتتأهب النفوس فغداً الرحيل وملاقاة الجليل فالبدار البدار ما دمنا في زمن الإمهال فالتجارة قائمة والفرصة باقية والعمر محدود .فالصلاة خير من النوم والتجلد خير من التبلد ومن عزّ بزّ.
    فثب وثبة فيها المنايا أو المنى *** فكل محب للحياة ذليل
    فما العمر إلا صفحة سوف تنطوي *** وما المرء إلا زهرة سوف تذبـل
    فلنخض ميدان التنافس بجد وثبات ولا نستوحش من قلة الرفاق ولا نكن ممن طال عليهم الأمد فقست قلوبهم وذوت أغصانهم وتساقطت أوراقهم وانقطعت ثمارهم فهم في حر السموم ينقلبون فقالوا أين الركب الذين كانوا معنا ؟ فرأوهم من بعيد في قصور عالية وغرف فارهة يتمتعون بأنواع النعيم فتضاعف عليهم الحسرات وحيل بينهم وبين ما يشتهون (35) .
    اللهم إنا نسألك الهمة العالية والعزيمة الماضية والنفس الصادقة والنية
    الخالصة واغتنام الأوقات والثبات حتى الممات ودخول الجنات نحن والوالدان والإخوان مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين .

    فهد بن يحيى العماري
    مكة المكرمة
    ammare1395*************
    احصل على نسخة من كتاب : فتح آفاق للعمل الجاد ..للشيخ فهد العماري
    للقراءة : فتح آفاق للعمل الجاد
    للقراءة : دعوة للمصارحة : أسباب ضعف العمل الدعوي
    للقراءة : من فنون التعامل : التعامل مع ظاهرة التعلق بالأشخاص
    للقراءة : أيها الجيل
    الهوامش
    (1) الأعمال الإيمانية والعلمية ينتقي كل من الإنسان نفسه والإمام والمربى والداعية في بيته ومحيطه منها ما يناسبه ولم أقسمها لتداخلها وقلتها .
    (2) رواه أحمد والبيهقي . (3) رواه مسلم .
    مسألة : هل ركعتا الإشراق هي ركعتا الضحى ؟ رجح جمع من العلماء أنها واحدة منهم الشوكاني في كتاب فتح القدير 4/427.
    مسألة : رجح الشيخ ابن باز رخمه الله أن الإقامة تردد كالأذان .
    (4) كفهرست كتب السير وغيرها موضوعياً فمثلاً ( ص1 – ج1 – فيه قصص عن الإخلاص وغيره ) فيخرج كتاب مفهرس موضوعياً يستفاد منه ،كأن يتولى فهرست كتاب صفة الصفوة مركزاً صيفياً أو محضناً تربوياً
    تربوياً .
    (5) أيها الأئمة والمؤذنون اتقوا الله في هذه الأمانة فهي رسالة ومسؤولية عظيمة والبعد البعد عن كل ما يثير التنازع والشحناء وفرض الآراء وتتبع الأخطاء فما أجمل الشورى والتناصح والتعاون ونقاء القلوب والتماس الأعذار فأنتم القدوة وكل يحاول سد ثغرة الآخر والذب عنه أمام الذين لاهمَّ لهم إلا الإمام والمؤذن نقداً وتجريحاً وتتبعاً للزلات وتناسوا أن كل بني آدم خطاء وأن اختلاف وجهات الأنظار أمر لابد منه ، فكم كانوا سبباً في التحريش والإفساد وارتفاع الأصوات في المسجد فأصبحوا أحزاباً وجماعات متهاجرين ومتقاطعين ، فالله الله أيها المسلمون أن تكون المساجد مرتعاً لتلك الأمور وعلى الأئمة والمؤذنين أن تتسع صدورهم لما يسمعون .
    (6) رواه الطبراني ومالك وحسنه الألباني في الجامع رقم 3004 .
    (7) وصايا في ذلك :
    - تحديد أيام الكلمات و الدرو س وأوقاتها المناسبة حتى تعلم لدى جماعة المسجد .
    - يقترح لو يكون هناك قراءة بعد العصر وبين أذان العشاء والإقامة أو بعد الصلاة .
    - التنوع في القراءة مابين فتاوى وأحاديث وتفسير قصار السور وأحكام ومشكلات
    - تربوية واجتماعية وآداب والسيرة .
    - عدم الإطالة في ذلك .
    ( أنصح أخواني الدعاة وأئمة المساجد وطلاب العلم بهذه الفكرة والمشاركين في الحج مع التوعية أو بدونها ، فقوة الطرح والإعداد المسبق والتنظيم من أسباب النفع والتأثير وللأسف نجد أن البعض يُغفل هذه كلها أو بعضها ويرجو النفع بقوله والاستماع لحديثه ( ومن يحترم عقول الآخرين يُحترَم حديثه ) .
    (9) ومن مفاسد تأخر بعض الشباب ليلاً غضب آبائهم ومنعهم من الذهاب مع المحاضن التربوية ونقل صورة خاطئة في أذهان الأسر عن هذه المحاضن والنتيجة انتكاسة أولئك الشباب وحرمانهم من الخير فحري بالمربين التنبه لهذا الأمر .
    (10) مضمون الرسالة القادمة عن كيفية علاج المنكرات داخل البيوت وأسباب ضعف الدعوة داخل البيوت وعوائقها والأساليب الدعوية ، فأرجو من القراء المشاركة في هذا الموضوع على العنوان البريدي في آخر الكتاب من خلال العناصر السابقة .
    (11) أنصح أحبتي بقراءة كتاب الدعوة العائلية للعريني .
    (12) يستفيد منها الفرد والإمام والمربي والداعية في محيطه .
    (13) رواه الترمذي وأحمد والطبراني وصححه الألباني في الجامع رقم (7720) .
    (14) رواه الطبراني . (15) رواه الشيخان .
    (16) نصائح عند استخدام الهاتف :
    - حدد أوقات الاتصال مالم تكن الحاجة تقتضي سرعة الاتصال في الحال .
    - حدد مهام الاتصال قبل الاتصال . - اجعل اتصالاتك في أوقات الراحة .
    - استخدم جهاز إظهار رقم المتصل . - استخدم جهاز تسجيل المكالمات .
    - إذا ابتليت بثقيل فاعتذر منه بكل أدب وحكمة .
    (17) ومن ذلك لو أخذت معك مجموعة أشرطة تعطيها من بجوارك في الطائرة أو النقل الجماعي أو أصحاب الأجرة أثناء التنقل من المطار وإليه وداخل المدينة فمن يحمل هم الدين ..!؟
    (1 والمتأمل لحال السجناء وأسئلتهم يجد أنهم في جملتهم مقبلين على التوبة ولكن هناك عوائق تبقى في طريقهم ولذا علينا أن نتعاون مع السجين إذا خرج ونلتف حوله فإن لم يتيسر ذلك فلنقدم له الأشرطة والكتب والمعاملة الحسنة ولو من بعد وأقترح إعداد مظروف يحتوي على أشرطة وكتب وأرقام بعض الدعاة والمربين ومكاتب الدعوة يعطى للسجين عند خروجه ويمكن الاستفادة في هذا الجانب من مندوبية الدعوة في سجون مكة حيث إنها أول مندوبية في المملكة في السجون ولو ينشأ شبكة تلفزيونية وإذاعية داخل السجون ويطرح المفيد من خلالها فصلاح السجناء يشكل نسبة كبيرة من صلاح المجتمع والفساد .
    (19) وبدأت جمعية البر بالرس في هذا المشروع وكانت بداية ناجحة وموفقة وأنصح القائمين عليها بأن ينشروا الفكرة وأنصح الدعاة بالاستفادة منهم وإقامة مثل هذه الأمور ولو ينشأ موقع على الإنترنت سيجد قبولاً ونتائج كبيرة .
    (20) رواه البخاري . (21) رواه أحمد والطبراني وصححه الألباني في الجامع رقم 97 .
    (22) ذكره ابن الجوزي في العلل . (23) رواه الطبراني وحسنه الألباني في الجامع رقم 176 .
    (24) رواه الديلمي 938 . (25) رواه الترمذي والطبراني .
    (26) مجلة مساء بتصرف . (27) من ديوان الأعظمي .
    (2 رواه البخاري . (29) رواه الترمذي والحاكم .
    (30) في ضلال القرآن بتصرف . (31) حدائق ذات بهجة .
    (32) أنصح الأباء والمربين بقراءة كتاب [ مسؤولية الأب المسلم / عدنان باحارث]
    (33) أنصح إخواني بسماع شريط [ التفكير للشيخ / ناصر العمر ] .
    (34) أنصح إخواني بقراءة كتابي [ لا إنكار في مسائل الخلاف لفضل إلهي والإنكار في مسائل الاجتهاد للطريقي ] .
    (35) أنصح إخواني بقراءة كتاب (كلمات في الالتزام )لعادل عبد العال قراءة فردية وجماعية ووضع المسابقات عليه




    الشباب .. استكشاف وتطوير وتفجير ..
    أبو أحمد

    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله .. أما بعد
    فسلام الله عليكم ورحمته وبركاته ..

    طاقات الشباب كنوز مدفونة تحتاج إلى من يفتش عنها ومن ثم يستخرجها وينميها .. بل ويدفعها إلى الأمام أو يفجرها .. وقد قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه عن مثل هذه الطاقات في معركة : (أمَّر خالد نفسه .. رحم الله أبا بكر كان أعلم مني بالرجال) ..

    وعندما أقول (يدفعها إلى الأمام) فإني أعني أنه قد تكون بعض طاقات الطالب عالية مما قد تفوق قدرات المربي في نفس الجوانب .. وهذا يعني أن المربي لا يقف أمام طاقات المتربي مثبطا إياها ، بل يدفعها ويبحث عن الوسائل لتنميتها ويمكن أن تكون قدوة عملية في ذلك الجانب في الوسط التربوي ..

    وهذا لا يعني إلغاء دور المربي .. بل ينبغي أن يكون المربي مطورا لنفسه في جميع الجوانب وإذا تفوق فرد من المتربين عليه في جانب كانت الجوانب الأخرى لدى المربي كفيلة بتطوير ذلك المميز ..

    عشر وسائل لاستكشاف طاقات الطلاب والمتربين:
    1- الحرص الذاتي من المربي .. وإذا لم يكن هناك حرص ذاتي من قبل المربي فإنه لا مجال لاستكشاف طاقات المتربين من خلال البيئة التربوية.

    2- حسن الرقابة .. فالمربي يلاحظ تصرفات المتربي خلال الأحداث ثم يحلل شخصية ذلك المتربي وطاقاته . وهذه الملاحظة لا تصل إلى حالة من الرقابة والتصنت ما يجعل هناك ردود فعل شخصية من المتربي .

    3- استغلال التغير في البيئة والأحداث .. فالتعرف على تصرفات وردود أفعال المتربي خلال بعض المتغيرات في البيئة وبعض الأحداث الطارئة يمكِّن للمربي التعرف على قدراته.

    4- توفير البيئة الملائمة ... فمن أراد أن يستكشف خلق المتربي يضعه مع بعض زملائه وأقرانه في بيئة تربوية وإلا فلا يمكن التعرف على أخلاقه فردا ، ومن أراد أن يستكشف قدراته على القيادة فليدع المجال في بعض الأعمال الجماعية لبعض المتربين للقيام بها ومن أراد استكشاف القدرات الخطابية فينبغي أن يوفر بيئة خطابية في الوسط من مسابقة خطابية أو فسح مجال لتقديم كلمات مختصرة بعد الصلاة ... وهكذا ينبغي توفير البيئة الملائمة لاستكشاف الطاقات ..

    5- الاستفادة من قدرات الآخرين في الاستكشاف .. فلا شك أن الوسط الدعوي يحتاج إلى الاحتكاك بالآخرين من المربين وبعض طلبة العلم وبعض أئمة المساجد وأولياء الأمور وغيرهم في داخل النشاط أو خارجه .. ومن خلال هذه الفئات يمكن التعرف على بعض طاقات المتربين ، خاصة إذا كان من هؤلاء من يتميز بالفراسة ودقة الملاحظة ..

    6- إثارة المنافسة .. والمنافسة وسيلة من وسائل تفجير الطاقات واكتشاف المواهب وظهور القدرات .

    7- السفر .. وقالوا (ما سمي سفرا إلا لأنه يسفر عن أخلاق الرجال) وكلما زادت صعوبات السفر وتكاليفه العملية والفكرية كان ذلك أدعى للتعرف على سلوك المتربين وأخلاقهم .

    8- التكليف بالمهمات .. ومن الوسائل لاستكشاف الطاقات التكليف بمهمات مناسبة لقدرات المتربي ، فمن خلال النظر في نتائج هذه التكاليف ترى منهم المبدع ومنهم الذي يقوم بالمهمة بكمالها ومنهم المقصر ومنهم المراوغ .. وهكذا .. فيمكن النظر في النتائج والأساليب التي استخدمها المتربي لإنجاز المهمات ..

    9- النظر في واقع المتربي ومجتمعه .. فبالنظر والتعرف على حياته الاجتماعية في منزله وفي مدرسته (أو في عمله) يمكن التعرف على بعض الجانب الشخصية لطاقات المتربي .

    10- الاستفادة من نظرة الأقران .. فبعض الأقران قد يرى ويروي من الأحداث أو ينقل من أمور زملائهم المتربين (مما لا نقد فيه) وبعض هذا لا يمكن استكشافه من قبل المربي أما لبعده أو لانزواء المتربي في حضرة المربي ... ومما ينبغي الحذر منه قضايا الغيرة والحسد بين الأقران وأنه ينبغي الحذر من نقد بعضهم لبعض ...

    ولعلنا في المستقبل القريب نتناقش في النقاط التالية : ماهي الأمور التي ينبغي أن تستكشف؟ وكيفية تنمية الطاقات وتفجيرها ؟

    أفكار لتفعيل دور النشاط في كليات والجامعات


    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه ..وبعد :
    هذه أفكار لتفعيل دور النشاط في كلية الشريعة والدراسات الإسلامية جمعناها لتفعيل دور اللجنة العلمية في الكلية إذ أن النشاط عندنا قسم إلى ثلاث لجان اللجنة الأدبية واللجنة العلمية واللجنة الرياضية ..

    الأهداف :
    1- نشر الفوائد العلمية.
    2- الاستفادة من طاقات الشباب العلمية وضبطها وتطويرها .
    3- بث روح التنافس العلمي بين الطلاب .
    4- الربط بين العلم و العمل .
    5- جذب الطلاب إلى العلم وترغيبهم فيه وحثهم على التزود منه

    وستقوم اللجنة العلمية بتحقيق هذه الأهداف عن طريق المناشط التالية :
    1- صفحة أسبوعية تصدر كل سبت تتناول موضوعا واحدا يتجدد كل أسبوع .
    2- ترتيب محاضرات علمية ورعايتها وتنسيق جداولها وهي على نوعين :
    الأول : محاضرات صباحية تعقد يوم الأحد من كل أسبوعين .
    الثاني : محاضرات مسائية تعقد كل أسبوعين وتوجد في الأسبوع التي لا توجد فيه محاضرة صباحية .
    وستقوم اللجنة بإعداد قائمة بالمحاضرات وأسماء المحاضرين ومهاتفتهم والإعلان عن المحاضرة وتقديمها وإعداد أوراق الأسئلة وتكريم المحاضر .
    3- إقامة مسابقات علمية بين أقسام الكلية .
    4- زيارة العلماء وطلبة العلم في منازلهم وتكون الزيارة لأفراد معينيين من اللجنة .
    5- إقامة رحلات طويلة وقصيرة .

    وهناك عدد من المناشط الأخرى التي ينوى القيام بها :
    1- إجراء ندوات طلابية حول موضوع معين أو كتاب .
    2- طرح مسابقات مكتوبة للطلاب .
    3- طرح مسابقات بحوث طلابية .

    وتكون اللجنة من ثلاثة مدرسين من مدرسي الكلية وعدد من الطلاب العاملين والطلاب المشاركين .
    وسيتم توزيع أعمال اللجنة على الطلاب بحيث يكون كل طالب مسؤولا عن عمل ويتغير كل شهر أو كل فصل .
    وسيكون لكل مسؤول مهام يقوم بها ، إلا أن هناك مهما مشتركة بين الجميع ، وهي :
    1- استقبال كل ما يتعلق بالعمل اقتراحات أو مشاركات ونحو ذلك .
    2- عرض ما يتعلق بالعمل وما تم إنجازه وما سيتم كل سبت .
    3- توزيع المهام على الشباب .

    أما المهام الخاصة بكل شخص فهي كالتالي :
    أولا : رئيس اللجنة ، وأعماله :
    1- المسؤولية عن الأعمال كلها ، ومتابعتها .
    2- الاتصال بمسؤول النشاط ورفع ما تحتاجه اللجنة إليه .
    3- جمع الفواتير .

    ثانيا : مسؤول النشرة أو المطوية وأعماله :
    1- جمع المقالات
    2- التنسيق بينها ووضع جدول بما ينشر خلال شهر .
    3- عرض نشرة الأسبوع على رئيس اللجنة لإقرارها .
    4- إعداد النشرة للنشر باتنسيق مع مسؤول الكمبيوتر .
    5- اعتماد النشرة بتصديقها من مدير النشاط .
    6- العناية بالمقر وما يحتاجه وجمع الاقتراحات فيما يتعلق بذلك .

    ثالثا : مسؤول الكمبيوتر وأعماله :
    1- كتابة الأوراق المطلوبة وطباعتها .
    2- الإعلانات وتصويرها ووضع ديكور لها .
    كتابة أعضاء اللجنة والمسؤول عن كل عمل .

    رابعا : مسؤول المحاضرات ، وأعماله :
    1- الاتصال بالمحاضرين لأخذ المواعيد والعناوين والتذكير بها .
    2- إعداد قائمة بالمحاضرات الشهرية .
    3- وضع تصور كامل للمحاضرات خلال الفصل .
    4- التنسيق مع مسؤول الكمبيوتر فيما يتعلق بالإعلان .
    5- استقبال المحاضر وتكريمه وتقديم المحاضرة له .
    6- توزيع الاعلانات .
    7- توزيع أوراق الأسئلة على الحضور .
    8- التنسيق مع إدارة الكلية لفتح القاعة الكبرى .

    خامسا : مسؤول المسابقات وأعماله :
    1- وضع جدول لأيام المسابقة والفرق المتنافسة .
    2- جمع الأسئلة مع مراعاة تنوعها وكونها غير تخصصية .
    3- الإعلان عن المسابقة ومواعيدها وتوزيع الإعلانات .
    4- اعتماد أسلوب الجذب والترغيب في الحضور .
    5- اقتراح الجوائز وإعداد قائمة بها من حيث العدد والتكلفة .
    6- إعداد أسئلة الجمهور مع جوائز خفيفة .
    7- توجيه طلب للأقسام بترشيح ستة من كل قسم للمسابقة خمسة أساسسيون والسادس احتياط .

    سادسا : مسؤول الرحلات والزيارت وأعماله :
    1- كتابة قائمة بالرحلات والزيارات المقترحة بمواعيدها .
    2- إعطاء تصور عن تكاليف كل رحلة وعدد المشاركين .
    3- تنسيق المواعيد مع الشخص المزار .
    4- ترتيب اللوحة اللوحة في المقر لكتابة كل مايتعلق بأعمال اللجنة الأسبوعية وبرامجها .
    5- التنسيق لعمل نشاط علمي في المقر مرة واحدة في الأسبوع .
    هذا ما تيسر لي من وضعه فمن كانت عنده زيادات أو ملاحظا ت فيلفدني فاللجنة في باكورة حياتها وفي وقت رضاعتها ..
    واسمحو لي على الإطالة فما أحببت إلا أن تعم الفائدة للجميع ..
    وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم

    المصدر mohager
    شبكة الفجر - بتصرف بسير
    الوسائل المناسبة لجذب الشباب إلى المحاضرات



    ما هي الوسيلة المناسبة لجذب الشباب الى المحاضرات ؟؟ (1)
    ليكون إقبال الشباب على المحاضرة إقبالاً جيداً لابد من عدة أمور:-
    *فيما يتعلق بذات المحاضرة أو( المحاضر)
    - اختيار الموضوع المناسب الذي يلامس حاجاتهم ويعالج مشكلاتهم ويتحسس همومهم.
    - ومن ذلك التحضير الجيد للمحاضرة وجمع مادتها علمية كانت أو تربوية أو غير ذلك وترتيبها ترتباً جيداً .
    - أن يقدم فيها الجديد فالنفس تنساق لمن تجد عنده في كل مرة شيئاً جديداً.
    - أن يتصف المحاضر بحسن الإلقاء وجودة الأسلوب والقدرة على التأثير في المستمع.
    * فيما يتعلق بالحضور:-
    - الحث العام من قبل المدرس أو مشرف الحلقة أو من الزملاء بأهمية الحضور للمحاضرات والاستفادة منها.
    - يمكن وعد شباب بشيء من الترفيه بعد حضور المحاضرة .
    - إعداد مسابقة في أفضل تلخيص للمحاضرة ورصد جوائز قيمة لذلك.
    - الثناء على المحاضر بما هو أهله مما يدفع الشباب للحضور للتعرف عليه أكثر ورؤيته. اهـ .

    نقله أخوكم صوت الدعوة
    أبو أحمد :
    ومن الوسائل أيضا ..
    * أن يكون الأستاذ قدوة فيحضر المحاضرة ويبدي الاهتمام بنفسه ..
    ويمكنه عندها سؤالهم عن المحاضرة وماذا استفادوا منها فيعرف من حضر ومن لم يحضر ويمكنه بطريقة لبقة أن يشجعهم على الحضور ويتعرف على أسباب التخلف فيعالجه ..

    ويمكن للمشرفين والمعلمين توصيل الطلاب معهم للمحاضرة وبعدها يمكنهم التحدث عنها أو دعوتهم إلى عشاء أو بعض المرطبات مما يجعل خروجهم للمحاضرة متعة ينتظرونها ..
    * ومن الطرق المهمة ألا يدعو الطلاب غير المتعودين على المحاضرات لحضور المحاضرات التي تعلو على مستوى عقولهم أو يكون فيها المحاضر أسلوبه غير جذاب .. لأنه بذلك سيعودهم على اللامبالاة في حضور المحاضرات ..
    * ومن الطرق تعريف الطلاب والشباب عموما على المحاضرين والعلماء وطلبة العلم .. وذلك لأن العلاقات الشخصية تعطي قوة في حب الحضور والاستماع والقبول .. فيمكن استغلال هذه الوسيلة خلال فترات السنة وعندما تكون هناك محاضرة لمن يعرفون سيكون اهتمامهم أكبر بكثير من ذي قبل ..
    ومن الوسائل أيضا ..
    1- طباعة الإعلان على أوراق صغيرة توزع على الشباب في المدارس والأماكن العامة .(2)
    2- الإعلان عبر الإذاعة المدرسية وذلك باختيار مقطع مؤثر من أحد أشرطة المحاضر .
    3- استقطاع جزء من الحصة لدعوة الطلبة لحضور المحاضرة وتشويقهم وحثهم ودفع بعض الشبه التي تحول بين الشباب و حضورهم .
    4- الدعوة الفردية ، وذلك بتخصيص بعض الشباب بدعوتهم لحضور المحاضرة والتركيز على ذلك .
    5- تكثيف الإعلانات في المساجد والأماكن العامة ووضع الإعلان في مكان واضح وبألوان وإخراج ملفت .
    6- الإعلان بعد صلاة الجمعة فإن من الملاحظ كثرة الحضور وتميزه إذا أعلن بعد صلاة الجمعة .
    7- إرسال رسائل بالجوال تحث على حضور المحاضرة .

    ============
    (1)رقم السؤال 4733 من موقع الشيخ محمد الدويش حفظه الله
    (2)هناك برنامج تستطيع ان تطبع الصفحة الواحدة من الإعلان ثمان مرات على ورقة واحدة وهذا يساعد على التوزيع .


    مشروع الاستفادة من الدفاتر المستعملة
    أبو ندى العتيبي

    أخي المعلم ،، أختي المعلمة ،،
    يقدم علينا بعد أيام موسم الاختبارات في جميع المراحل بنين وبنات ، وكالعادة في نهاية كل فصل دراسي يتخلص الطلبة والطالبات في كل يوم من مئات الدفاتر بمجرد التأهب لدخول قاعة الامتحان ،،
    وعادة ما تبقى هذه الدفاتر ملقاة في فناء المدرسة و في الطرقات المؤدية إلى المدرسة تدوسها أقدام المارة دون مراعاة لما قد تحويه من آيات قرآنية وكلمات تحرم إهانتها ،،
    وأحياناُ يتم جمعها لتلقى في حاويات القمامة !! وذلك فيه من إهانة هذه الآيات الكريمة والكلمات التي تحوي لفظ الجلالة ما فيه .
    ولعل أقل الدفاتر احتواءً لهذه الكلمات ما كان مكتوباُ عليه اسم الطالب : عبد الله .. عبد الرحمن …. ونحو ذلك .
    وهذا الفعل بلا شك فيه من الإثم مالا يخفى ..
    ثم إن كثيراً من هذه الدفاتر لم يُستعمل منه إلا صفحات معدودة وباقي صفحاته بيضاء لم يٌكتب فيها حرفاً ، ثم تُلقى وتذهب دون فائدة ، مع أن هناك الكثير من الطلبة والطالبات في كثير من القرى داخل هذه البلاد يعز على أولياء أمورهم توفير ثمن الدفتر الواحد لضيق ذات اليد ..
    فإذا قمنا بجمع هذه الدفاتر نكون قد دفعنا مفسدة إهانة ما يكون في هذا الدفاتر مما يجب إكرامه ، وجلبنا مصلحة مساعدة الطلاب الذين يصعب عليهم توفير الدفاتر الجديدة على الحصول على دفاتر صالحة للاستعمال مجاناً .
    وفي ذلك من الأجر ما لا يخفى .
    وقد جُرب هذا المشروع قبل سنتين تقريباً في بعض مدارس الدمام ونجح نجاحاً باهراً ، كما جُرِّبَ في بعض مدارس جدة في الفصل الأول من هذه السنة ونجح نجاحاً كبيراً ولله الحمد .
    مالذي يحتاج إليه المشروع :
    1. إعلان هذا المشروع بين الطلاب عن طريق الإعلانات الحائطية والكلمات الفردية داخل الفصل (1) .
    2. وضع حاويات ولو كانت كرتونية أمام مدخل المبنى ( عند آخر مكان يسمح للطالب فيه بحمل دفتر معه فيه قبل الدخول لأداء الامتحان ) .
    3. جمع الدفاتر من الحاويات يومياً في مكان مخصص .
    4. بعد انتهاء الاختبارات ينتخب المعلم بعض الطلبة الذين يثق بهم ويطلب منهم التعاون معه في إعداد هذه الدفاتر لتكون صالحة للاستعمال وذلك بما يلي :
    • إحضار دباسة وملصقات اسم الطالب والمادة والمدرسة حيث يوضع الملصق مكان اسم الطالب المستخدم بحيث يخفيه تماماُ ( وهي متوفرة في المكتبات وسيكون ثمنها أقل بلا شك عند شراء كمية كبيرة نسبياً منها خاصة من مكتبات الجملة كبعض مكتبات مرزا مثلاً ) .
    • تُزال من كل الدفاتر جميع الأوراق المستعملة .
    • ما بقي من الدفتر إن كان كثيراً وكان الغلاف غير تالف فإنه يُكتفى فيه بوضع الملصق عليه ويكون جاهزاً .
    • الدفاتر التي لم يبق فيها إلا أوراق قليلة تُزال منها الدبابيس ثم تُضم الأوراق البيضاء إلى بعضها في عدد مناسب 40 ورقة أو أكثر ثم يُعاد تثبيتها بالدبابيس ويُلصق عليها مُلصق الاسم والمادة ثم توضع في كراتين التعبيئة النهائية تمهيداُ لبعثها لمدارس القرى التي تحتاج إليها لتوزيعها على الطلاب مع بداية العام الدراسي القادم إن شاء الله تعالى .

    أخوكم أبو ندى العتيبي
    الرسالة المقترحة :

    إذا كنت لا تحتاج إلى دفاتر الفصل الماضي ماذا تفعل بها ؟!!
    هناك إخوان لك يحتاجون إليها ..
    أخي الكريم ،،
    بانتهاء الفصل الدراسي يستغني كثير من الطلاب عن دفاتر ذلك الفصل ويستبدلونها بأخرى جديدة ،، إما لأنها قد انتهت الأوراق البيضاء فيها أو كادت ، أو لأن الطالب يريد للمادة دفتراً جديداً ويستغني عن الدفتر القديم حتى لو كان به الكثير من الصفحات التي لم يكتب فيها ،، وبالتالي يتراكم في المنازل والمدارس الكثير من الدفاتر المهملة والتي يتم التخلص منها في كثير من الأحيان بإلقائها في الشوارع أو في حاويات القمامة مع أن 95 في المائة منها يوجد فيه ذكرٌ لله تعالى يجب احترامه وتحرم إهانته ! وأقل مايكون فيها من ذكر أن يكون فيها اسم الطالب المضاف للفظ الجلالة ،،، عبد الله ،، عبد الرحمن ،، عبد العزيز …
    وقد تداس هذه الدفاتر بالأقدام في كل وقت ولا يأبه أحد لما تحمله بين طياتها من ألفاظ تحرم إهانتها ، وهذا فيه من الإثم ما لا يخفى عليك ..
    ثم إن في إلقاء هذه الدفاتر مع إمكان الاستفادة منها تبذير منهي عنه ،،
    ولحل هذه المشكلة ، ولكي تنال إن شاء الله تعالى الثواب والأجر وتسلم من العقوبة والوزر فإن إخوانك في جماعة التوعية الإسلامية قد بدءوا في مشروع الاستفادة من الدفاتر المستعملة وذلك بإعادة تجهيز الدفاتر المستعملة لتكون صالحة للاستعمال من جديد ، ثم تعبئتها في كراتين وبعثها مع بعض الاخوة إلى إخوان لكم في كثير من القرى يصعب عليهم توفير ثمن الدفاتر الجديدة ،، والأمر سهل ، لا يحتاج إلا إلى دباسة + ملصقات جديدة للاسم والمادة والمدرسة توضع مكان الاسم القديم ،، ثم يعاد تجميع الأوراق من جديد وتثبيت الملصق عليها بحيث يكون الدفتر مكتملا في عدد 40 ورقة أو 60 ورقة ….

    كيف تساهم في هذا المشروع ؟
    كل ما عليك هو أن تجمع ما لديك من دفاتر أنت مستغن عنها ولا تريدها وتسلمها لإخوانك في جماعة التوعية الإسلامية وهم سيتكفلون بالباقي ،، وفقك الله تعالى



    كيف تدعو إلى الله في مقر عملك ؟!



    بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله … وبعد
    هذه بعض الأمور المعينة - بعد الله - على الدعوة إلى الله في العمل ، ونوجز ذكرها في نقاط :
    1- حسن الخلق
    فالخلق الحسـن دعـوة صامتة إلى دين الله عـز وجل الذي علمنا وأدبنا ( إنما بُعثت لأتمم صالح الأخلاق ) الحديث
    2- الإخلاص في العمل والقدوة الحسنة
    حيث أن الإخلاص في العمل والقدوة الحسنة دعوة بحد ذاتها إلى الله تعالى خاصةً إذا كانت من مسلم ٍ ملتزم بدينه ، فهو بذلك يمثّل تعاليم دينه ويدعو إليها بطريقة غير مباشرة .
    3- الاهتمام بالقاعدة _دون إهمال لمن هم دون ذلك_
    ( والمقصود بالقاعدة أعضاء الإدارة في العمل) وهذا الاهتمام لسببين رئيسين ، أولاهما : كسب الثقة ، وثانيهما : ضمان عدم المواجهة
    4- السعي إلى كسب ثقة ومحبة الآخرين
    فإن هم أحبوك أطاعوك ، والسبيل إلى كسب محبتهم يتمثل في طر ق عديدة نذكر منها على سبيل المثال لا الحصر : العفو عن زلاتهم ، إعانتهم في حل مشاكلهم مادياً أو معنوياً ، تقديم العون لهم ، إسداء النصيحة لهم ، مشاركتهم في السراء والضراء ( وكثير من الطرق التي تُذكر هنا فإنها داخلة تحت باب كسب ثقتهم ومحبتهم ) .
    5- موافقة القول للعمل _ والعمل للقول _
    حتى تكون ذو مصداقية فيما تدعو إليه ، فمن خالف عملُهُ قولَه فإن الناس يزهدون في نصحهِ وتعليمهِ ( كبر مقتاً عند الله أن تقولوا مالا تفعلون ) الآية
    6- توزيع المواد الدعوية مثل ( الأشرطة ، الكتيبات ، المطويات ، النشرات )
    إن من الأفضل اختيار هذه المواد حسب حالة الزملاء في العمل ومستوياتهم الثقافية ، وتعاهد ذلك أخي الكريم بين كل فترة وأخرى فإن هذه الأشرطة والكتيبات قد هدى الله بها أقواما وأصلح بها آخرين فكانوا في موازين حسنات أولئك الذين أرشدوهم وأولئك الذين قدموا لهم هذه المواد ليستمعوا إليها ويقرؤونها ، والدال على الخير كفاعله
    7- إنشاء اللوحات الحائطية
    وتعلّق عليها النشرات المحتوية على : الأحكام الشرعية - الفتاوى الفقهية - الرقائق الإيمانية - الأخبار الإسلامية - المحاضرات الدعوية - الدروس العلمية ( ومن الضروري تغيـير هذه النشرات بالجديد بين فترة وأخرى )
    8- المناقشة والمحاورة الهادفة
    مع الزملاء في المهنة وتبيين وجهة نظر الإسلام الصحيحة - المبنيّة على فتاوى العلماء الناصحين - في وقائع الحياة المتجددة ، فمعظم الناس يقعون في كثير من الحيرة أمام وقائع الحياة المختلفة التي لا يعرفون الحكم الشرعي فيها ( مع ملاحظة عدم التعمّق في ذلك حتى لا تأخذ المناقشة منحى مختلف أو يجر إلى تطاول على الدين أو على علماء المسلمين ) والنقاش الفردي أولى وأفضل وأسلم .
    9- توفير عدد من المجلات التي تدعو إلى الفضيلة والرفعة في الدارين
    وتعريف الزملاء بها مع تبديل هذه المجلات بعد فترة وأخرى ، ومن هذه المجلات على سبيل المثال :
    مجلة ( الدعوة - الأسرة - البيان - الشقائق - جودي - المجتمع - الإصلاح - الأصالة - التوحيد - مجلة البحوث الإسلامية … وغيرها ) مع الابتعاد قدر الإمكان عن المجلات التي فيها انتقاد لبعض الشخصيات أو الدول كي لا يتسبب ذلك مضايقة تذكر والحكمة مطلوبة في مثل هذه الـمَوَاطن
    10- النصيحة الشخصية الفردية
    والحذر كل الحذر أن تكون هذه النصيحة أمام الملأ وكما يقول الشافعي رحمه الله :
    تعاهدني بنصحك في انفرادٍ وجنبني النصيحة في الجماعة
    فإن النصح نـوعٌ من التوبـ ـيخ لا أرضـى اسـتماعه
    وكما أن النصيحة إلى فعل معروف أوترك منكر مطلوبة فكذلك النصيحة في مجال العمل مطلوبة أيضاً
    11- الابتسامة
    فإنها تفتح مغاليق القلوب ( وتبسمك في وجه أخيك صدقة ) الحديث
    12- المشاركة في الأفراح و الأتراح
    فشعور الزملاء في العمل بأنك جزء منهم تفرح لفرحهم وتحزن لحزنهم يجعلهم يتقبلون منك ويستمعون إليك ، ومن ذلك : تهنئتهم في الأعياد والأفراح - مواساتهم في المصائب والأحزان - زيارة مريضهم - إعانتهم على حلول مشاكلهم - السؤال عن أحوالهم
    13- الزيارة الفردية
    لمن يتوسم فيه الخير لمحاولة جذبه وهدايته للحق وتعهّده بتلك الزيارة - مع مراعاة قبوله لها ، وعدم الإثقال عليه ، واختيار الأوقات المناسبة لذلك-
    14- تقديم الهدية
    تألفاً لقلبه - ولا يشترط أن تكون هذه الهدية شريطاً أو كتاباً - وفي الحديث تهادوا تحابوا
    15- إلقاء الموعظة في مكان العمل
    _ حسب الإمكان _ واختيار الوقت المناسب لها كعقب الصلوات مثلاً
    16- إقامة الرحلات خارج نطاق العمل
    شريطةَ إعداد البرامج الدعوية لهذه الرحلات مثل : استضافة عالم أو داعية - إلقاء موعظة - إعداد مسابقات ثقافية مدروسة - إحضار الأشرطة أو الكتيبات أو المطويات … وغيرها
    17- الزيارة الجماعية
    دعوة مجموعة من زملاء العمل لزيارة عالم أو داعية
    18- إقامة مسابقات دورية
    أسبوعية أو شهرية ورصد جوائز تشجيعية لذلك ( مع ملاحظة حسن اختيار الأسئلة المطروحة التي يفترض أن تسهم في البحث والقراءة والاستماع للأشرطة مما يعود نفعه على المشارك في المسابقة )
    19- الفرص الذهبية واستغلالها
    في التذكير المباشر أو عن طريق الأشرطة والكتيبات وهذه الفرص والمواقف مثل موت قريب لأحد زملاء العمل أو مصيبة حلت عليه أو ضائقة ألـمّت به وهذه طريقة مجرّبة نافعة جدا .
    أخي المسلم تعاهد ما زرعت بالري و السقيا
    وأخيراً : احتسب الأجر عند الله فيما تنفقه من مال أو جهد بدني واعلم أولاً و آخراً أنك مطالبٌ بالعمل لا بالنتائج ثم اعلم ( إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء )


    المصدر شبكة الدعوة المعلوماتية

  9. #9
    الناظورى
    تاريخ التسجيل
    Jul 2005
    المشاركات
    211
    معدل تقييم المستوى
    15
    طرق ووسائل الدعوة إلى الله في أماكن العمل

    الحمد لله رب العالمين و الصلاة و السلام على نبينا محمد و على آله و صحبه أجمعين، أما بعد
    فانه لا يخفى على مسلم أهمية الدعوة إلى الله تعالى فهي الطريق إلى صلاح البلاد و العباد، وهي وظيفة صفوة الخلق من الأنبياء و المرسلين عليهم الصلاة و السلام، و قد دلت نصوص الكتاب و السنة على أهميتها و بينت جزيل ثواب من قام بها، فمما ورد في الكتاب العزيز : قوله تعالى:{ وادع إلى ربك } وقوله عز وجل :{ ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة } و قوله تعالى : { ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير}
    و من الأحاديث الواردة في هذا الشأن
    قوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم : ( من دل على خير فله مثل أجر فاعله ) رواه مُسْلِم من حديث أبي مسعود عقبة بن عمرو الأنصاري البدري رَضِيِ اللَّهُ عَنْهُ.
    و قوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: ( من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه لا ينقص ذلك من أجورهم شيئاً، ومن دعا إلى ضلالة كان عليه من الإثم مثل آثام من تبعه لا ينقص ذلك من آثامهم شيئا ) رواه مُسْلِمٌ من حديث أبي هريرة رَضِيِ اللَّهُ عَنْهُ.
    و قوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم يوم خيبر لعلي رضي الله عنه: ( فوالله لأن يهدي اللَّه بك رجلاً واحداً خير لك من حمر النعم )متفق عَلَيْه من حديث أبي العباس سهل بن سعد الساعدي رَضِيِ اللَّهُ عنه.

    و في هذه الكلمة المختصرة أحاول تسليط الضوء على أمور ينبغي مراعاتها من قبل الاخوة الذين يحملون هم دعوة زملائهم في مواقع العمل المختلفة، و في الحقيقة لم آتي بجديد لكنه من باب التعاون على البر و التقوى، فان أصبت فمن الله تعالى و إن أخطأت فمن نفسي و الشيطان ، والله و رسوله صلى الله عليه و سلم من الخطأ بريئان.
    العناصر الرئيسية:
    أهمية الدعوة في أماكن العمل
    وسائل الدعوة في أماكن العمل
    إلقاء الكلمات
    صفات ينبغي توفرها فيمن يتصدى للإمامة و إلقاء الكلمات
    توزيع الأشرطة و المطويات
    المجلة الحائطية
    التمويل
    أنشطة أخرى
    =================

    أهمية الدعوة في أماكن العمل
    للدعوة في أماكن العمل من جهات حكومية و شركات و مؤسسات أهمية خاصة لأسباب منها:
    1- إن شريحة كبرى من أفراد المجتمع تعمل في الشركات و المؤسسات و الجهات الحكومية
    2- إن قسماً كبيراً من هذه الشريحة ليسوا ممن يحضر المحاضرات و مجالس الذكر بل و ليسوا ممن يحافظ على الصلوات جماعة في المساجد خارج وقت العمل، فصلاتهم في مساجد و مصليات العمل فرصة عظيمة لدعوتهم وتبيين الحق لهم فلا بد من استغلالها على أفضل حال.

    وسائل الدعوة في أماكن العمل
    1- إلقاء الكلمات في المسجد أو المصلى .
    2- توزيع الأشرطة والمطويات.
    3- مجلة الحائط .
    1- إلقاء الكلمات :
    الكلمة هي سلاح الدعوة الأول ، و هي إما تكون مرتجلة أو قراءة من كتاب و في كلا الحالين لا بد من مراعاة الأمور التالية:
    1- مراعاة حال المدعوين و ما عندهم من نقص لينبه عليهم لتفاديه.
    2- عدم الإطالة فان ذلك سبيل الإملال ، و إذا كثر الكلام أنسى بعضه بعضاً.
    3- مراعاة المناسبات فتبين الفضائل الخاصة بزمان معين كصوم عاشوراء مثلاً، و يحذر من البدع المرتبطة بزمان معين كالاحتفال بالمولد النبوي أو بليلة الإسراء و المعراج و غير ذلك.
    4- إشعار المصلين بمصائب إخوانهم المسلمين و ما أكثرها في هذه الأيام و كذلك تذكيرهم بعدواة الكافرين الدائمة للإسلام و أهله.
    5- تذكير المصلين بالمحاضرات و الدروس ما لم تكن ضمن سلسلة متكاملة فان كانت كذلك فالأفضل أن يوضع الجدول ضمن مجلة الحائط.
    صفات ينبغي توفرها فيمن يتصدى للإمامة و إلقاء الكلمات :
    1- الاستقامة و اتباع السنة في ظاهره بحيث يكون حسن السمت
    2- حسن الخلق فذلك ادعى للقبول منه
    3- أن يكون لديه قدر معين من العلم الشرعي، وكذلك لا بد أن يكون شجاعاً بحيث يقول لا اعلم إن سئل عما يجهله ، فالمتعالم ضرره كثير.
    4- أن يكون ممن يغلب تواجده في مكان العمل ، فان كثرة تغيب الإمام المكلف بإلقاء الكلمات تدفع المصلين لعدم المتابعة لعدم إمكانية وصل المواضيع بعضها ببعض.
    5- جمال الأسلوب و وضوح الصوت
    6- التحضير الجيد للمادة المراد إلقاؤها، فلا يليق به أن يتلعثم عند قراءة آية أو حديث لأنه لم يقرأ ما يريد قوله إلا قبل الإقامة ، كما أن التحضير الجيد يجعله مستعداً لأسئلة قد يسألها بعض المصلين.
    7- عند بيان الأخطاء و البدع للتحذير منها لا بد أن يكون ذلك بأسلوب بعيد عن الشدة و الغلظة فالرفق ما كان في شئ إلا زانه ، مع ضرورة إيراد الأدلة من الكتاب و السنة.
    العودة للبداية
    2- توزيع الأشرطة و المطويات :
    الشريط الإسلامي سلاح من أمضى أسلحة الدعوة في العصر الحاضر، يحوي خلاصة فكر و أسلوب المتحدث مدعم بأدلة الشرع من الكتاب و السنة، و قد نفع الله تعالى به الكثيرين .

    أما المطويات فهي تقدم المعلومة المطلوب إيصالها بلا كثير عناء ، سهلة العبارة مع اختصار يعين من لا يقدر على مطالعة المطولات من الكتب ، و لتحصل الفائدة من الأشرطة و المطويات لا بد من مراعاة ما يلي:
    1- الالتزام بجدول معين ، ولعل تخصيص يومي الأحد و الثلاثاء لإلقاء الكلمات يعد مناسباً اكثر من غيرهما، مع تخصيص يوم الاثنين لتوزيع المطويات و الأشرطة، فأسبوع يوزع فيه شريط و أسبوع توزع فيه مطوية، فيكون هناك شريطان و مطويتان كل شهر.

    2- مراعاة قبول المصلين لشيخ من المشايخ فإذا لم يكن لديه قبول عندهم فلا ينبغي توزيع أشرطته وكذلك مراعاة مستوى المصلين العلمي الشرعي فذلك أدعى لحصول الفائدة المرجوة .
    3- يستحسن أن يكون هناك شريط ، بين حين و آخر، موجه للمرأة، فهذه وسيلة لدعوة من إذا صلحت كان لها ابلغ الأثر في صلاح أهل بيتها.
    4- إذا كان هناك من الموظفين المسلمين من لا يتكلم العربية فينبغي تخصيصهم بمطويات أو كتيبات بلغاتهم المختلفة، إذ أن وجودهم بيننا فرصة لدعوتهم و تصحيح مفاهيمهم فبعضهم من بلاد يغلب عليها الجهل بتعاليم الإسلام.
    5- تكليف أحد الاخوة بمتابعة سجل الاشرطة و المطويات التي يتم توزيعها تفادياً للتكرار.
    6- مواضيع لا تناسب مصليات و مساجد العمل :
    = الردود المتبادلة بين أهل العلم والدعاة فإنها لا تعني العامة ، وهي كذلك تنقص احترام أهل العلم في قلوبهم لأنهم في الغالب لا يفقهون أسباب اختلاف العلماء .
    = شرح متن من المتون العلمية فان هذا ليس مكانه و لا زمانه.
    3- المجلة الحائطية :
    المجلة الحائطية وسيلة مهمة من و سائل الدعوة ، و لتكون فعالة و ناجحة لا بد من مراعاة ما يلي:

    1- أن تستعمل لوحة حائطية من النوع الذي يمكن إغلاقه و التحكم فيما ينشر فيها، فلا يصح أن تكون مشاعاً يضع فيها من شاء ما شاء.
    2- تخصيص أحد الاخوة بالإشراف عليها فذلك ادعى للإتقان، فالتخصص من طرق الإبداع.
    3- أن تتناسب المادة المعروضة في المجلة الحائطية مع المدة التي تبقى فيها، فكلما كثرت المادة طالت مدة عرضها، و الأفضل أن لا تزيد عن شهر.
    4- مراعاة عدم إهمال تغيير المادة المعروضة، فان الناس إذا لاحظوا ذلك اعرضوا عنها، و يمكن إشعارهم بالتغيير عن طريق و ضع لوحة في أعلى المجلة الحائطية تبين أنها لشهر كذا مثلاً، أو عن طريق تغيير ترتيب المادة المعروضة.
    5- توجد في المكتبات مطبوعات معدة خصيصاً للمجلات الحائطية و هي تفي بالغرض لكن ينبغي عند استعمالها التنويع، ففائدة فقيهة مع موعظة مع تنبيه على مخالفة افضل من التركيز على جانب واحد.
    6- تفادياً لتكرار المعروض يمكن كتابة زمن عرضها في المجلة الحائطية في ظهر الورقة المعروضة ، على انه لا حرج في إعادة العرض بعد مرور مدة كافية من الزمن ( سنوات مثلاً) ، و كذلك لا حرج في إعادة عرض ما يتكرر حصوله كزمن فاضل ينبه على استغلاله مثل شهر رمضان أو العشر الأيام الأولى من ذي الحجة، أو للتحذير من محظور يتكرر زمانه كتهنئة الكفار بأعيادهم أو الاحتفال بالمولد أو غير ذلك.

    التمويل
    إذا كان هناك تمويل من جهة العمل فبها و نعمت، و إن لم يكن ثمة تمويل - و هو الغالب- فلا بد من تمويلها عن طريق العاملين في الجهة المعنية سواء كانوا من الاخوة المهتمين بالدعوة، أو من العامة الذين يلتمس فيهم الخير فيرغبوا بالتبرع دعماً للأنشطة الدعوية و احتساباً للأجر من الله تعالى، و سواء كان التمويل رسمياً أو خاصاً فلا بد من توثيق الإيرادات و المصروفات في سجل خاص عند أحد الاخوة إذ الطعن في ذمم الدعاة والمخلصين سلاحٌ طالما استخدمه المغرضون.

    أنشطة أخرى :
    1- تفطير الصائمين : وجد – في الغالب – عمال مسلمون من محدودي الدخل في كل الشركات و المؤسسات، فمساعدة أمثال هؤلاء و تفطيرهم في شهر رمضان من أعمال الخير و البر .

    2- مساعدة المحتاجين : ففي هذا تقريب لهم للخير و أهله، إذ القلوب يستعبدها الإحسان.
    3- دعوة غير المسلمين : لا يخفى على مسلم ما في هذا الأمر من الأجر، و هنا أمر يخفى على بعض الأخيار فيظن أن من معاداة الكافرين و بغضهم مقاطعتهم و عدم التحدث معهم بالكلية، وهذا فيه مجانبة للصواب بل للمسلم التحدث معهم و التبسط بنية تقريبهم للإسلام و دعوتهم إليه، مع الحرص كل الحرص على بغضهم بالقلب .
    على مقاعد الدراسة
    محمد الدويش

    مقدمة
    الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونتوب إليه ، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمد صلى الله عليه وسلم عبده ورسوله، أما بعد:
    فهذا الموضوع يعني فئة خاصة وهم الطلاب والدارسون، وهو يعين بدرجة أخص الصالحين والأخيار منهم الذين نأمل أن يؤدوا أدوارا محمودة؛ لأنهم في الأغلب رواد هذه الدروس والمجالس.

    أهمية الدراسة للطالب :
    تأخذ الدراسة على الطالب حيزاً كبيراً من وقته، فهو يقضي في اليوم قريبا من ست ساعات داخل المدرسة، وهي تمثل ربع ساعات اليوم، وإذا حذفت من اليوم ساعات للنوم ويعض ساعات الراحة والطعام لا تجد بعد ذلك إلا وقتا يسيرا.
    كما تأخذ الدراسة عليه وقتاً طويلاً من عمره؛ فهو يحتاج على أقل الأحوال إلى ستة عشر عاماً إذا أنهى المرحلة الجامعية، وهذه الدراسة تأتي في وقت مهم من عمره، وقت زهرة وحيوية الشاب ووقت بناء شخصيته.
    كما أن الدراسة تحدد توجه الشخص وتخصصه، وميدان عمله في المستقيل.
    وهذا كله يحتم على الطالب أن يعتني بها ويستفيد منها.

    الطالب وأستاذه :
    ثمة قضايا مهمة لابد أن يعتني بها الطالب في التعامل مع أستاذه، فالأستاذ يشكل عنصراً أساسيًّا يتعامل معه الطالب في المدرسة، ومن هنا كان لابد من ضوابط تحكم علاقة الطالب بأستاذه ومنها :
    أدب الطالب مع أستاذه :
    وقد اعتنى السلف بذلك كثيراً في كتبهم، بل إن بعضهم أفرد هذا الباب بتصنيف خاص، وهو ما يعرف بآداب العالم والمتعلم، وعندما يتحدثون عن آداب المتعلم فإنهم يفردون جزءا خاصا بآداب المتعلم مع شيخه ومع أستاذه.
    والمأمول من شبابنا وطلابنا أن يعنوا بهذا الأمر فيقرؤوا ما سطره السلف حول ما ينبغي أن يتأدب به الطالب مع شيخه وأستاذه، وأن يحرصوا قدر الإمكان على التخلق بتلك الآداب والتأدب بها.
    وحين نقارن بين ما سطره السلف حول آداب الطالب مع شيخه ومع أستاذه، وبين واقعنا اليوم نجد أن هناك مسافة شاسعة جدا.
    وبإمكانكم الرجوع إلى ما سطر في ذلك، ولعل من أفضلها كتاب الحافظ ابن جماعة وهو بعنوان (تذكرة السامع والمتكلم في أدب العالم والمتعلم) .
    ولئن كان لدى الأستاذ تقصير في التزامه وتدينه، أو في علمه وتخصصه، فهذا لايسقط حقه من التوقير والتقدير.
    إننا نجد اليوم عدداً من يتولون التدريس قد ابتلي بمخالفات ظاهرة، ولا شك أن الأستاذ أولى الناس بأن يكون قدوة صالحة للطلاب، سواء بالتزامه بالأحكام الشرعية، أمام طلابه أوفي تعامله معهم فهو يدعوهم إلى حسن الخلق بمقاله فلا بد أن يدعوهم بفعله وحاله.
    لكن هذا الأستاذ الذي يرتكب بعض المخالفات لا ينظر إليك على أنك شاب ملتزم مستقيم، وهو عاص ضال، ولا أنك أنت أولى منه وأفضل منه، إنما ينظر إليك على أنك لازلت طالبا صغير السن، ومهما كان عندك من الاستقامة والعلم والخير فأنت لازلت دونه.
    وهو يفترض أنك مادمت مستقيماً وصالحاً فلا بد أن تكون حسن الخلق، وأن يرى منك معاملة الأستاذ بما يليق به.
    ومع حسن المعاملة فلا بد من أن تحرص على أن تستفيد منه، فهو مهما كان لديه من تقصير سواء فيما يتعلق بالمخالفات الشرعية، أو ضعف علمي، فهو على كل حال أقدر منك علما وتجربة.

    حماية عرض الأستاذ:
    مجالس الطلاب كثيراً ماتملأ بالسخرية من أساتذتهم، أو اغتيابهم والوقوع في أعراضهم، ولئن كان هذا ممقوتاً في حق سائر الناس، فهو في حق المعلم أسوأ وأشد مقتاً، وحين تقع من طالب صالح ومستقيم فهي أشد وأنكى.
    فمن حق الأستاذ البعد عن تناول عرضه، بل الذب عنه حين يخوض الطلاب في عرضه، عن أبي الدرداء –رضي الله عنه- عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: » من رد عن عرض أخيه رد الله عن وجهه النار يوم القيامة«، فإذا كان هذا في عرض أخيك فلا شك أن أستاذك وشيخك له حق عليك.
    والأمر يحتاج إلى حكمة في تعامل الطالب مع زملائه، فحين تواجه زميلك الذي يقع في عرض أستاذه فقد لا يستجيب لك، لكن عندما تسلك أسلوباً فيه حكمة، أما ما يفعله بعض الطلاب بإبلاغ الأستاذ بمن يخوض في عرضه، فهو غير مشروع، بل هو مدعاة لزيادة الشحناء وإثارة البغضاء التي جاء الشرع بإزالتها بين المسلمين.

    التعامل مع خطأ الأستاذ:
    الأستاذ بشر ليس معصوماً، فقد يقع في خطأ؛ فيستدل بحديث ضعيف، أو يختار قولاً مرجوحاً، وقد يتحدث في موضوع معين لدى الطالب فيه معلومات ليست لدى الأستاذ؛ فحين يدرك الطالب خطأ أستاذه فهذا لا يعني أنه أعلم منه ولا أكثر إحاطة؛ فإن الهدهد قال لسليمان ]أحطت بما لم تحط به وجئتك من سبأ بنبأ يقين[ فهل يعني هذا أن الهدهد أعلم من سليمان؟
    إن بعض الطلبة يفرح بمثل هذه القضية ويقفز مباشرة في وجه أستاذه ليقول له إن هذا الحديث ضعيف، أو هذا الكلام فيه كذا وكذا، أو سمعت كذا وكذا، وهذا فيه شهوة خفية وحب للظهور أمام الناس، قد لا يشعر به صاحبه، فيجب أن تسلك الحكمة في ذلك بتصحيح مثل هذا الخطأ بأسلوب مناسب؛ فمما يصعب على الأستاذ أن يعترف بالخطأ أمام الطلاب.
    والطالب الحكيم يمكن أن يحدث أستاذه خارج الفصل، فيقول إني سمعت كذا وكذا وقرأت كذا وكذا، فكيف أوفق بين هذا وبين ما سمعته منك في الدرس؟ وقد يأتي بالكتاب ويعطيه الأستاذ ويقول أنا قرأت في هذا الكتاب كذا وكذا، وأنت قلت غير هذا الكلام فكيف أوفق بين كلامك وكلام الكتاب؟
    بل إنه في حالات كثيرة يفهم الطالب ما قرأه أو ماسمعه من أستاذه فهماً خاطئاً؛ فيخطئ أستاذه بناء على هذا الفهم.
    وقد يقع الأستاذ في مخالفة شرعية فالإنكار عليه ليس كمثل عامة الناس، بل يجب أن تسلك الأسلوب الذي ترى أنه فعلا يؤدي المصلحة التي تريد أن تصل إليها وتسعى إلى تحقيقها.

    الاستفادة من الأستاذ المتميز:
    قلما تجد مدرسة إلا وفيها عدد من الأساتذة المتميزين علميًّا -بالنظر إلى مستوى الطلاب على الأقل- ومن هنا أنا أوصي الشاب أن يحرص على أن يستثمر هذه الفرصة؛ فوجوده مع الأستاذ محدود، وتدريس هذا الأستاذ له مدة محدودة، فليحرص على أن يستفيد منه قدر الإمكان ولو حتى خارج الفصل، بل يجدر به أن يقوي صلته مع هذا الأستاذ ويحرص على الاستفادة منه سؤالا واستشارة ومناقشة.

    الطالب والدراسة:
    ثمة قضايا لها أهميتها في صلة الطالب بدراسته، ومنها:
    الإخلاص لله عز وجل:
    لا يخلو الطالب من أن يكون يدرس دراسة شرعية، أو يدرس تخصصاً آخر غير شرعي، فإذا كان يدرس دراسة شرعية فهو يتعلم علما شرعياً، فيتأكد في حقه مراعاة النية الصالحة؛ فقد قال صلى الله عليه وسلم :" من تعلم علما مما يبتغى به وجه الله عز وجل لا يتعلمه إلا ليصيب به عرضا من الدنيا لم يجد عرف الجنة يوم القيامة" . وحتى لو دخل الطالب ابتداء ونيته ليست صالحة، فهذا لا يمنعه من أن يصحح نيته، والعلم الشرعي سبب لصلاح الإنسان في نفسه وصحة عبادته، وسبب لنفعه لعباد الله وإفادتهم ودعوتهم.
    أما من لا يدرس دراسة شرعية فحري به أن تكون نيته تقديم الخير للمسلمين ونفعهم فيما هو من تخصصه، فالأمة تحتاج إلى الطاقات في كافة التخصصات، وتحتاج إلى الناس الأخيار في كل ميدان.
    أما أولئك الذين يتجهون إلى هذه التخصصات لما ينتظرون من ورائها من مكانة اجتماعية، أو عائد مادي مجز فهؤلاء أصحاب أهداف قريبة قد رضوا لأنفسهم بالدون.
    والإخلاص مع ما فيه من تصحيح العمل، وإقبال صاحبه عليه وتحقق الأجر والثواب له، فهو أمر قلبي لا يكلف صاحبه مزيداً من الجهد، فلو عقدت مقارنة بين طالبين: هذا مخلص لله وهذا غير مخلص، فكلهم سوف يحصل على الشهادة والمزايا المالية التي يحصل عليها الآخر.
    والطالب الذي يستحضر النية الصالحة، منذ أن يخرج من منزله إلى أن يعود إليه وهو في عمل صالح؛ فهو داخل تحت قول النبي صلى الله عليه وسلم :"من خرج في طلب العلم فهو في سبيل الله حتى يرجع، ومن سلك طريقا يلتمس فيه علما سهل الله له به طريقا إلى الجنة" وكل ما يصيبه من تعب ومن جهد في الاستذكار والامتحانات فهو مأجور عليه.

    الاعتناء بالتخصص:
    إن الطالب الذي يستحضر النية الصالحة الخالصة لابد أن يعتني بتخصصه، وألا تكون صلته به مقتصرة على مايتلقاه في مقاعد الدراسة؛ فينبغي أن يظهر أثر ذلك في متابعته للكتب والدوريات والندوات والبرامج العلمية المتعلقة بتخصصه؛ إذ بدون ذلك لن يستطيع أن يفيد الأمة من خلال هذا التخصص.
    وسواء في ذلك التخصصات غير الشرعية، أو التخصصات الشرعية، فليس من التعامل السليم مع التخصص أن تجد مكتبة متخصص في الفقه وأصوله لاتختلف عن مكتبة متخصص في علوم القرآن.

    الدراسة وتحصيل العلم الشرعي:
    ثمة فهم سائد لدى طائفة من الطلاب الذين يدرسون في التخصصات الشرعية؛ فتجدهم يعتبرون طلب العلم فيما هو خارج إطار الدراسة، سواء أكان من خلال القراءة والاطلاع، أم من خلال حضور الدروس والدورات العلمية، ويترتب على ذلك إهمال للدراسة، التي يقضي فيها زبدة وقته، ويتلقى من مختصين –مهما كانت خلفيتهم العلمية- قضوا وقتاً وجهداً في هذا التخصص والتعامل معه.
    إن المقرر الذي يتلقاه الطالب على مقاعد الدراسة غالباً ما يكون قد أعد بعناية، ويكمل فيه الطالب دراسة العلم –ولو بشكل مختصر- ويمتحن فيه، فيعيد قراءته ومراجعته واستذكاره.

    الطالب والدعوة:
    إن مدارسنا اليوم لاتكاد تخلو من عدد من الشباب الصالحين الذين يحملون هم الدعوة ويدركون المسؤولية الملقاة على عاتقهم، والمفترض أن تكون المدرسة هي الميدان الدعوي الأول للطالب الذي يشعر بأنه يحمل مسؤولية الدعوة، ومما يبرز أهمية الدور الدعوي في المدرسة:
    أن الطالب يقضي في المدرسة عدة ساعات هي زبدة وقته، فإذا لم يقم بالدعوة في هذا الميدان فأي ميدان سيكون أكثر إنتاجاً فيه؟
    كثرة عدد الطلاب، فهو يعد في المدرسة والكلية الواحدة بالمئات، فحين نعتني بالدعوة في المدارس فسوف نتعامل مع قطاع عريض جدًّا من قطاعات المجتمع.
    أن كثيراً من الأنشطة الدعوية تقدم لمن يقبل عليها كالدروس والمحاضرات ونحوها، أما العمل في هذه الميادين فهو يستهدف إيصال الدعوة للجميع.
    أن فئة الطلاب من أكثر الفئات استجابة للدعوة وقابلية للتأثر، ومن ثم فالنتائج المرجوة والمؤملة من هذا الميدان الدعوي أكثر من غيره من الميادين.
    أن هذه الفئة هي أهم فئات المجتمع، فالشباب أكثر طاقة وحيوية، وهم قادة المجتمع في المستقبل، بخلاف كبار السن ونحوهم.
    أن هذه الفئة هم أقرب الناس إلى الشاب، فهو يعيش معهم ويخالطهم ويجالسهم، لذا فدعوتهم أولى من دعوة غيرهم، والمسؤولية تجاههم آكد من المسؤولية تجاه غيرهم، فالمدرس يقابل هؤلاء مرتين أو أكثر في الأسبوع الواحد، والطالب يعايشهم لسنوات عدة، ويقابلهم كل يوم وقتاً ربما كان أكثر مما يقابل والديه.
    إن هذا هو الميدان الذي يطيقه الطالب ويحسنه، فكثير من المجالات والأنشطة الدعوية تتطلب قدراً من الإمكانات والطاقات قد لاتتوفر له، أما زملاؤه في الدراسة فهم في سنه، ومستوى تفكيره، فلن يحتاج معهم لمزيد من الجهد.
    إنه مما يؤسف له أن تنظر في حال بعض الشباب الذين كثيراً ما يسألون عن الدعوة ويتحدثون عنها فتراه يزامل بعض الشباب ثلاث سنوات أو تزيد، ومع ذلك لم يسمع منه كلمة واحدة. إن تملك دافعا وروحا تقودك إلى أن تحضر المحاضرة، أو تشتري الكتاب، أو تتفاعل مع المسلمين في بورما ويوغسلافيا والصومال وتسأل عن أخبارهم وتقرأ ما يتعلق بأمورهم وتتبرع لهم، هذه الروح لا نريد أن نقضي عليها، لكن نريدها أن تسهم في أن تدفعك لدعوة هذا الشاب الذي تراه كل يوم ومع ذلك لم تقدم له خيراً أليس هذا أولى الناس بك؟

    القدوة ودورها في الدعوة:
    إن القدوة الصالحة تترك أثرها في الناس دون أن يتحرك لسانه بدعوتهم وخطابهم، والشاب الذي يحمل مسؤولية الدعوة ينبغي أن يكون قدوة لزملائه في عبادته فهو يصلي معهم في المدرسة فليروا منه الاهتمام بالصلاة والاعتناء بها فرضاً ونافلة، وأن يكون قدوة في الانضباط الشرعي فلا تظهر منه مخالفة أو مجاهرة بمعصية، وأن يكون الأخلاق والآداب العامة فلا يليق أن تجد الطالب الصالح يقف أمام المكاتب الإدارية معاقباً أو محاسباً، وأن يكون قدوة في الاتزان والسمت، فلايكون مزاحه وعبثه كسائر الطلاب، وأن يكون قدوة في التحصيل الدراسي وتعامله مع أساتذته.
    وما أجمل أن نجد أن الأستاذ يفرح عندما يرى الطالب قد استقام لأنه يعرف أن هذا سينشأ عنه استقامة سلوكه، واجتهاده في دراسته، وما أجمل أن يفرح الطلاب حين يدخل عليهم شاب مستقيم لأنهم يعرفون أنه يختلف عن سائر الطلاب فهو بشوش لطيف المعشر، بعيد عن المشاكسة والمشكلات، يعينهم في قضاء حوائجهم ويخدمهم فيما يريدونه منه.

    أهداف النشاط الدعوي في المدرسة:
    إن الدعوة في المدرسة ينبغي أن تأخذ ميداناً ومجالاً أوسع من الدائرة المحدودة التي يحصرها فيها البعض من الطلاب. ويمكن أن نحدد أهداف النشاط الدعوي في المدارس فيما يلي:
    أولا: زيادة المنتمين للصحوة ، من خلال الاعتناء بدعوة الشباب المحافظين الذين يقتصر تدينهم الفطري على أنفسهم، أن يدعى هؤلاء للمشاركة في الأنشطة والبرامج العامة التي تؤهلهم لأن يكونوا من جيل الصحوة وحملة الدعوة.
    ثانياً: إصلاح بعض من وقع في الانحراف من الطلاب ، فكثير منهم مهما كان لديه من الانحراف فهو يحمل القابلية للخير والاستعداد للاستجابة (ارجع إلى محاضرة عوائق الاستقامة).
    ثالثاً: نشر الخير ومظاهره بين عامة الطلاب فالأنشطة –ولو لم يكن لها أثر مباشر في استجابة بعض الطلاب- فلها أثرها في إحياء الحس الإسلامي وإيقاظه بين المدعوين، ولها أثرها في تصحيح كثير من المفاهيم الخاطئة، ونشر الخير والعلم الشرعي.
    رابعاً: إنكار المنكرات العامة، فهو واجب شرعي وفشو المنكرات والمجاهرة بها له أثره الكبير على بقية الطلاب، فكثير منهم يتعلم ألوالناً وصوراً من الانحرافات من خلال ما يراه في المدرسة. واعتناء الشباب الصالحين بإنكار المنكرات له أثره في حمايتهم من التأثر بها، فالإنسان مهما بلغ من التقوى والصلاح عرضة للتأثر.

    وثمة وسائل عدة يملكها الشاب الصالح لإنكار هذه المنكرات، منها النصيحة الشخصية لصاحب المنكر، ومنها التوبيخ له أمام زملائه وبخاصة حين يكون معلناً لمنكر فيه من الوقاحة والبشاعة، ومنها الاستعانة ببعض الأساتذة الغيورين….إلخ هذه الوسائل.
    ولو تضافرت الجهود، وقام الغيورون بإنكار مايرونه من منكرات لاختفى كثير منها، وامتنع كثير من الطلاب من المجاهرة بها وإعلانها.
    وثمة أمور مما تعين على أن يحقق إنكار المنكر هدفه وغايته، ومنها:
    الأمر الأول: ضرورة التثبت في الإخبار عن المخالفات الشرعية، والبعد عن التعجل والتسرع.
    الأمر الثاني: الاستشارة للزملاء والأساتذة فيما يقوم به الشاب من أنشطة ، فحداثة تجربته تحوجه إلى الاستعانة والاسترشاد بتجارب من سبقه.
    الأمر الثالث: الثقة بالنفس وعدم احتقار الذات أو الشعور بعدم الإنجاز ، فكثير من المهام الدعوية التي تراد من الشاب لا تتطلب قدراً كبيراً من العلم والقدرة على التأثير، فهو في الأغلب يدعو أقرانه وهم دونه في العلم والثقافة والقدرات.
    الأمر الرابع: طول النفس وعدم الملل فالنتائج قد تأتي سريعة، بل إن دعوة الشاب لأحد زملائه قد لا يظهر أثرها إلا بعد أن يتخرج الجميع من المدرسة ويفترقون، وينسى الداعي ولا ينسى المدعو.
    هذه بعض الخواطر والمقترحات التي قد لا يكون فيها جديد لإخواننا، لكنها تذكير والذكرى تنفع المؤمنين.
    أسأل الله عز وجل أن يوفقنا وإياكم لطاعته وأن يجنبنا وإياكم أسباب معصيته وسخطه ويرزقنا وإياكم العلم النافع والعمل الصالح؛ إنه سميع مجيب، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه.


    المصدر موقع الشيخ محمد الدويش

    وسائل وأفكار للدعوة في المدارس


    1- تهيئة مقر جماعة لجماعة التوعية الإسلامية .
    ويشتمل على ركن لاستعارة : ( الكتب – الأشرطة – القصص الهادفة ) وركن عرض الفيديو ومعمل للقرآن الكريم لعرض اللوحات والابتكارات والأفكار الوعظية والإرشادية.
    2- تقسيم أفراد الجماعة إلى أسر لعدة أغراض :
    - عمل دروس فيما يحتاج الطالب في حياته وعبادته .
    - تفريغ شريط ً أو مجموعة أشرطة ( علمية – هادفة ) .
    - تلخيص كتيب .
    - عمل مسابقة ، ومسابقة الشريط الإسلامي والكتاب .
    3- الاستفادة من البرامج الإذاعي ( الإذاعة الصباحية – إذاعة الفسحة – كلمة بعد الصلاة).
    4- استغلال اللوحات الوعظية والإرشادية المنوعة الموجزة عند مدخل المدرسة ( من الخارج والداخل ) وفي الممرات والفصول الدراسية وغرف المدرسين كل بما يلائمه .
    5- عمل ركن للفتاوى والاستفسارات ( بوضع السؤال في صندوق ، ثم الإجابة عليه ).
    6- عمل لجنة للأشرطة ( استبدال الأشرطة الغنائية بأشرطة إسلامية هادفة ).
    7- تكوين لجنة الحسبة ( لمعالجة السلوكيات الخاطئة ، للتوجيه والإرشاد ).
    8- القيام بالزيارات للمستشفيات ، أو المؤسسات الدعوية كمؤسسة الحرمين .
    9- إعداد معرض للكتاب والشريط الإسلامي على مستوى المدرسة .
    10- إقامة المخيمات والرحلات الدعوية .
    11- تلمس أحوال الطلاب والمدرسين ، وتفقد مشاكلهم وإيجاد الحلول لها .
    12- استغلال الحصص الفارغة والعفو عن الزلات – اللقاء الشهري خارج الجو التعليمي – مجالس الآباء – الطلاب الكبار – الدورات التعليمية في الدعوة إلى الله .
    13- استضافة المشايخ من خارج المدرسة لإقامة المحاضرات والندوات .
    14- مشاهدة أشرطة الفيديو الدعوية ، أو العلمية الهادفة في حصة النشاط أو الحصص الفارغة .
    15- مشاهدة بعض المواقع الإسلامية على الإنترنت ( في حصة النشاط أو الحصص الفارغة ).
    16- كتابة الرسائل الدعوية وإرسالها إلى الطلاب والمدرسين .
    17- إقامة المراكز الصيفية في الإجازات .
    18- إعداد بعض الأعمال الخيرية ( الإعلانات – توزيع الأشياء الخيرية ) .
    19- إنشاء مكتبة صغيرة في كل فصل للاستعارة .
    20- وضع شاشة أو شاشات تعرض فيها الأشياء المفيدة في فناء المدرسة أو بعض الغرف.
    21- تشجيع المدرس الطلاب لدعوة زملائهم في الفصل .
    22- تكليف الطالب ببحث ظاهرة سلبية موجودة عنده ، أو ظاهرة إجابية موجودة فيه ، له أبلغ الأثر في دعوته .

    المصدر الدليل إلى الوسائل والأفكار الدعوية .. إعداد مركز الدعوة والإرشاد بمكة

    أفكار لتحفيز المعلمين

    الطريقة الأولى : التعاون على إبعاد أي بادرة شحناء بين المعلمين ، والعمل على إيجاد روح التآلف بين المعلمين حسب الإمكان والمصلحة ، ومما يعين على ذلك :
    أ – لقاء أسبوعي أو شهري خارج الجو التعليمي.
    ب – التحذير من النميمة والغيبة في الحال ، وإقناع الزملاء بالبعد عنها.
    ج _ إحياء خُلق التسامح عن الزلات ، والتنازل عن بعض الرغبات في سبيل الأخوة في الله.

    الطريقة الثانية : النصح الودي بين المعلمين بالأسلوب المناسب ، وذلك عند وجود أي خطأ سواء في المظهر أو الملبس أو الكلام أو غير ذلك ، ووجود النصح يضفي على المدرسة طابع التدين مما يجعل كثير من المعلمين يعمل ، ويتعاون على ذلك.
    وقد يتحرج البعض من النصح المباشر ، ولهذا اقترح وضع صندوق للمراسلة بين المعلمين.

    الطريقة الثالثة : الاهتمام بغرفة المعلمين ، وذلك بالطرق التالية :
    أ- وضع مكتبة مسموعة ومقروءة فيها بعض المجلات النافعة والكتيبات المناسبة.
    ب- وضع فيديو تعرض فيه الأشياء المفيدة.
    ج- وضع لوحات إرشادية مثل : ( ركن الفتوى الأسبوعية ) ، و ( حديث الأسبوع ) ، و ( وركن الإعلانات الخيرية ).

    الطريقة الرابعة : عرض المشاريع الخيرية على المعلمين مثل ( كفالة الأيتام – بناء المساجد – الاشتراك في المجلات الإسلامية – تفطير الصائمين – دعم المشاريع الخيرية ).
    ويفضل ما يلي :
    أ – استضافة أحد مندوبي بعض المؤسسات ليطرح الفكرة ( المشروع الخيري ) على المعلمين.
    ب – الاستفادة من لوحات الإعلانات في الإعلان عن بعض المشاريع.
    ج – أن تعرض كل فكرة لوحدها.

    الطريقة الخامسة : الارتقاء بفكر وثقافة المعلم وتطلعاته ، وذلك :
    أ – بتعريف المعلم ببعض أحوال إخوانه المسلمين في العالم الإسلامي في الأحاديث والجلسات بين المعلمين أو اللوحات الحائطية أو النشرات المدرسية.
    ب – طرح دورات تعليمية وتدريبية للمعلمين داخل المدرسة أو المشاركة في الدورات المقامة خارج المدرسة.

    الطريقة السادسة : طرح مسابقة خاصة بالمعلمين تناسب مستوى المعلم.
    الطريقة السابعة : رسالة إلى المعلم وذلك بأن يجهز للمعلم ظرف فيه بعض المطويات الخيرية وكتيب أو مجلة أو غير ذلك من الأشياء المناسبة والمفيدة للمعلم ، تكون هذه الرسالة كل شهر مثلا.
    الطريقة الثامنة : استضافة أحد المشايخ – أحيانا – عند لقاء المعلمين خارج المدرسة ، وإن لم يكن لقاء خارج المدرسة فيستضاف في بعض الاجتماعات المدرسية.
    الطريقة التاسعة : إقامة بعض المحاضرات في المدرسة خاصة بالمعلمين مع استضافة معلمي المدارس الأخرى ، وذلك خارج وقت الدوام الرسمي. وأتمنى أن تتبنى هذه الطريقة والتي قبلها الجهة المختصة في إدارة التعليم.
    الطريقة العاشرة : عرض فكرة الاشتراك في الشريط الخيري حيث يوفر للمدرس المشترك شريط كل أسبوعين أو كل شهر ، وذلك بعد إعطاء سعر رمزي في بداية السنة.
    الطريقة الحادية عشر : استغلال مجلس الآباء كأن تلقى كلمة توجيهية أو توزع بعض النشرات التوجيهية.
    تم نقل هذه الاقتراحات السابقة من كتيب للشيخ إبراهيم الحمد.

    الطريقة الثانية عشر : التكليف الأخوي للمدرسين بوضع أوراق عمل ، تناقش فيها سبل تطوير كفاءة المدرس ، سواء باكتساب مهارة ذاتية ، أو إحداث وسيلة تعليمية.
    الطريقة الثالثة عشر : تسخير كل الطاقات التعليمية في خدمة الدين ، وإزالة الفكرة الموبوءة التي تجعل صفة التدين والتوجيه ملتصقة بمدرس الدين ، مما يجعل البقية لا يشعرون بأي حافز لهم لتقديم المهام الطيبة لهذا الدين.
    الطريقة الرابعة عشر : تكليف كل معلم بالإشراف على مجموعة مدرسية من الطلاب للقيام بالإذاعة المدرسية بصفة دورية بينها مما يولد روح التنافس بين المعلمين ، وبالتالي تطوير القدرات لديهم
    الطريقة الخامسة عشر : إضفاء روح التنافس بين المعلمين من خلال الأنشطة الطلابية في أوقات الفسح ، ثم المداومة على تقويمها ، والإعلان عن نتائج ذلك التقويم.
    الطريقة السادسة عشر : وضع لوحة شرف يكتب فيها المدرس المثالي مع بيان نبذة عن حياته ، وإعطائه خطاب تقدير ، ولابد أن يكون هناك اختيار للمعلم المثالي على مستوى العام الدراسي ، حيث يكافئ في وجود طلاب المدرسة وأولياء أمور الطلاب.
    الطريقة السابعة عشر : تبادل الهدايا بين المدرسين ، ولا يخفى على أي مسلم ما للهدية من تأثير في أسر القلوب ، ويا ليت الهدية تكون وسيلة لتقويم اعوجاج ، أو غرس لخلق ، حتى تحصل لنا ثمرتان : ثمرة غرس وتصحيح وثمرة تأليف وتوديد.
    الطريقة الثامنة عشر : قراءة كتيب أو استماع شريط بصورة جماعية مع محاولة إضفاء طابع المشاركة الجماعية.
    الطريقة التاسعة عشر :إثارة حماسة المعلم للحصص الدراسية ، كتهنئته عند قدوم الحصة ، وأن من محبة الله له توفيقه لتلك الحصة ، أو نقل شكر الطلاب له وعِظَم انتفاعهم بحصته.
    الطريقة العشرون : تنمية روح الابتكار والإبداع لديه ، فتحيا كل فكرة يلقيها ، ويهنئ عليها ، مع محاولة تصحيح القصور فيها ؛ حتى يمكن الاستفادة منها.
    الطريقة الحادية والعشرون : تصحيح الهدف لدى المعلم ، أو الرقي بهدفه من النظرة الدونية ( الأكل والشرب ) إلى النظرة العلوية ، فكثير من المعلمين يجهل الهدف من تعليمه ، بل أكثرهم يحصره على توفير المال للطعام والشراب والأولاد ، وبالتالي تنعدم التضحية لديه.
    الطريقة الثانية والعشرون : استخدام الثمرة في الضغط على مثمرها ، فزيارة الطلاب للمدرس في بيته أو استدعائه لإلقاء محاضرة أو درس خارج وقت الدراسة من أهم الوسائل التي تحفز المعلم للعمل لأنه يرى أثر جهوده ونشاطه من خلال حرص الطلاب على الالتقاء به أو الاستزادة من علمه.
    الطريقة الثالثة والعشرون : وضع برنامج متكامل للمعلم مع الطلاب ، وهذا البرنامج يكون على مستوى العام ، ويقسم على شكل دورات صغيرة ، يراعى فيها التدرج والتهميد بحيث تكون كل مرحلة تكملة لما قبلها وتأسيس لما بعدها.

    المصدر مفكرة الإسلام
    الاستفادة من مركز مصادر التعلم

    الفارس
    بدأت وزارة المعارف تطبيق فكرة استخدام التقنية الحديثة في التعليم
    مما ساعد على توفر بعض الأجهزة في المدارس وخاصة الثانوية ومن هذه الأجهزة جهاز العرض بالكمبيوتر (( البروجوكتر ))
    ويستطيع المعلم استغلال هذه الفرصة في عرض بعض المسابقات الثقافية .
    وبعض عروض الفلاش والباوربوينت المؤثرة مما يعطي تجديد ومتعة وإثارة .
    ويستطيع المعلم أخذ هذه العروض من الانترنت فهناك أعمال متميزة جزى الله أصحابها خيراً .

    دعوية للمعلمين والمعلمات ( حقيبة الانتظار )
    لحظة سكون

    الإخوة الكرام .......... معلمين ومربين وكل حامل لهم الدعوة يا من يريد الخير لنفسه وأهله ومجتمعه وأبناء دينه أقدم لكم هذه الفكرة المتواضعة والتي ارجوا الله أن تكون خالصة لوجهه الكريم.
    تقوم هذه الفكرة على إعداد حقيبة تكون خاصة بحصص الانتظار والنشاط في المدارس لكي يستغل فيها الوقت ولا يضيع هدراً على الطلاب والطالبات والمعلم والمعلمة .
    والحقيقة أن كثيراً من المعلمين والمعلمات يتضايقون من حصة الانتظار وبعض حصص النشاط ويعتبرونها من الحصص الضائعة ولا يعرفون ماذا يعملون أو يقولون فيها .
    فأقول يأخي ..... نعم قد تكون هذه الحصص مرهقة ومتعبة ولكن لماذا لا نحول هذه الحصص إلى منبع خير لنا وللطلاب إما بنصحهم وإرشادهم بموعظة أو قصة أو آداب أو التنبيه على بعض المخالفات .... وإذا كنت مرهقاً أو مكلف بعدد كبير من الحصص فهاهي حقيبة الانتظار ....حقيبة الدعوة ....... حقيبة الخير والأجر...خذها معك وضعها بين طلابك لكي يستفيدون منها واجلـــــس مرتاحاً مأجوراً.
    محتويات الحقيبة من الداخل :
    ( الحقيبة متوسطة الحجم لكي يسهل حملها)
    1- كتيبات ( بعدد الطلاب ) هذه الكتيبات تكون متشابهة أو مختلفة وحبذا أن تكون من القصص للتائبين أو التشويق للجنة....وغيرها
    2- مسجل صغير واشرطة محاضرات منوعة ( مواعظ , قصص, قصائد شعرية , مهرجانات...).
    3- كتاب مسابقات .
    4- مسابقات ورقية ( متا هات, الكلمة الضائعة , أسئلة على كتيب , أسئلة على شريط)
    5- مجموعة من المجلات الدعوية والإسلامية.
    6- نشرات لفضائل الأعمال والأذكار.( مثل عن: الصوم, الحج , صوم أيام الست ويوم عرفه و عاشوراء....وورقة أذكار اليوم والليلة)
    7- ( أقلام- طباشير- مساحة)
    ملاحظة: الفكرة يمكن تطبيقها للطلاب والطالبات مع مراعاة الأنسب والأصلح كما يمكن تطبيقها في المخيمات والرحلات والمعسكرات.....
    ختاماً جزاكم الله خير على نشر الخير


    المصدر : شبكة أنا المسلم

    أفكار دعوية في المستشفيات

    مقترحات للعاملين في المكاتب الدعوية في المستشفيات
    وسائل وأفكار للدعوة في المستشفيات
    الدعوة في عيادة الأسنان .. أفكار ووسائل
    أفكار دعوية للمستشفيات
    الطبيب والدعوة إلى الله
    الدعوة إلى الله في السلوك اليومي
    توجيهات عامة للداعية
    الوسائل المقترحة لتفعيل أنشطة الخدمات الشرعية بالمستشفات ونحوها


    مقترحات للعاملين في المكاتب الدعوية في المستشفيات
    يوسف بن عبدالله الأحمد
    سعادة الدكتور / حفظه الله
    سلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد .
    أرجو أن يصلكم هذا الخطاب وأنتم في أتم صحة وعافية ، و أسأل الله الكريم أن يجزيكم خيراً وكلَّ مَن سعى في وجود هذه المكاتب الدعوية في المستشفيات ، وأنا متفائل بنفعها العظيم في نصرة دين الله . فإن المستشفيات يدخلها مئات الآلاف سنوياً ؛ من أطباء ، وممرضين ، ومرضى ، وزوار ، ومراجعين باختلاف أديانهم ولغاتهم ومستوياتهم وغير ذلك.
    لقد استغل أعداء الله العمل الطبي في التنصير وإخراج المسلمين من دينهم إلى النصرانية ، أما نحن فإنا لم نألف ولم نتعود أن تأتي الدعوة من الطبيب ، أو أن تكون الدعوة أثناء العلاج ، وفي غرف التنويم إلا ما قل .
    وحتى يحقق المكتب أعلى درجات الخير ؛ فيسرني أن أقترح الآتي :
    1. تحديد أهداف المكتب .
    2. تحديد وسائل تحقيق هذه الأهداف .
    3. توزيع التكاليف وبدقة على العاملين في المكتب .
    4. المتابعة من خلال لقاء عمل أسبوعي (اجتماع ) .
    5. تقويم مستوى التنفيذ كل فترة زمنية محددة .
    1. تحديد أهداف المكتب .
    وأقترح هنا الأهداف الآتية :
    1. دعوة غير المسلمين إلى الإسلام .
    2. نشر الوعي الشرعي بين المسلمين ؛ من الأطباء والمرضى والعاملين والزائرين .
    3. الدعوة إلى أسلمة الطب .
    4. العمل على منع الاختلاط .
    5. بيان الأحكام الفقهية التي يحتاجها الطبيب و المريض .
    6. نشر الحجاب الشرعي .
    7. كسب إدارة المستشفى وسائر الأطباء والعاملين وحسن العلاقة معهم .
    8. السمعة الطيبة عن المكتب .
    9. تكوين علاقة أخوية و دعوية مع :
    أ‌. أهل العلم والدعاة .
    ب‌. المكاتب الدعوية في المستشفيات الأخرى وتبادل الخبرات معهم .
    ت‌. المكتب الدعوي التعاوني وتوعية الجاليات القريب من المستشفى .
    ث‌. مركز هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر القريب من المستشفى .
    ج‌. المؤسسات الخيرية ؛ كمؤسسة الحرمين ، و إدارة المساجد ، والإغاثة و..
    2. تحديد وسائل تحقيق هذه الأهداف .
    وأقترح هنا الآتي :
    من المهم تصنيف المدعوين ؛ من حيث اللغة ، و الدين ، والعمل . وأنبه هنا إلى أن عمال النظافة ، والزائرين داخلون كذلك .
    أولاً : محاضرة شهرية . تكون مرة للمسلمين ، ومرة لغير المسلمين ، ومرة للناطقين باللغة العربية ، ومرة لغيرهم ، ومرة للنساء ، ومرة مشتركة .
    وأقترح في المحاضرات العناوين الآتية :
    1. الطبيب الداعية .
    2. الضوابط الشرعية لمهنة الطب .
    3. طهارة المريض .
    4. صلاة المريض .
    5. صلاة الجماعة في حق المرضى والأطباء وغيرهم .
    6. الضوابط الشرعية لكشف عورة المريض .
    7. الحقوق الشرعية للمريض .
    8. أسلمة الطب .
    9. دراسة نقدية : المخالفات الشرعية عند الأطباء ( ندوة من أطباء ).
    10. دراسة نقدية : المخالفات الشرعية عند الممرضين (ندوة من ممرضين وأطباء).
    11. دراسة نقدية : المخالفات الشرعية عند الفنيين ( ندوة من أطباء وفنيين).
    12. العلاج بالرقية .
    13. حقوق المرأة العاملة في المستشفيات .
    14. الاختلاط في الميدان الطبي :
    * حكمه مع الأدلة . * مظاهره . * آثاره السلبية . * العلاج .
    أما غير المسلمين فتكون محاضراتهم بالترتيب مع مكتب توعية الجاليات .
    و من المهم تسجيل هذه المحاضرات بالشريط والفديو . والجيد منها يعاد إخراجه عند المؤسسات المعنية ؛ ليكون إصداراً للمستشفى يعرض كلما احتيج إليه ، ويكون الانتفاع به متاحاً للجميع .
    ثانياً : مسابقة شهرية . تكون مرة للمسلمين ، ومرة لغير المسلمين ، ومرة للناطقين باللغة العربية ، ومرة لغيرهم ، ومرة للنساء ، ومرة مشتركة .
    والهدف الأول من المسابقة هو نفع المتسابق وليس اختبار معلوماته ؛ ولذلك فإنه لابد من انتقاء الأسئلة النافعة ، والسهلة . ومثال ذلك : (س : اذكر ثلاث وسائل تعين على الاستيقاض لصلاة الفجر .)
    أو أسئلة (صح وخطأ) وذكرت هذا المثال لأن كثيراً من المسابقات التي أشاهدها تكون ثقيلة و ضحلة الفائدة . فلابد من العناية في انتقاء الأسئلة .
    والهدف الثاني من المسابقة هو الجوائز ، فلابد أن يكون لها أثر دعوي ومن أجمل هذه الجوائز : الاشتراك في المجلات الإسلامية كالأسرة ، والشقائق ، وشباب ، والدعوة ، والبيان ، والحياة ، و البنات .

    ثالثاً : جولات ميدانية .
    وهذه الجولات تخدم هدفين :
    الأول : الجانب الدعوي . بتوزيع الأشرطة والمطويات ، وزيارة المرضى والدعاء لهم ،و الإجابة على أسئلتهم .
    الثاني : إنكار المنكرات بالرفق واللين والكلمة الطيبة ، ، ومثال ذلك : ( يا أخت غط الرأس ، أو غط الوجه ، أو إلبسي الحجاب الشرعي .. ) مع الدعاء للمخالف ، و عدم انتظار الجواب من المخالف ، أو الاستجابة السريعة . وخصوصاً خلال السنة الأولى من البدء بهذا العمل . بالإضافة إلى البشاشة في هذا كله و عدم الانفعال عند ردود الأفعال غير الجيدة .

    رابعاً : إيجاد مكتبة صوتية إسلامية تجارية على هيئة كشك أو محل في صالة الاستقبال ونحو ذلك ، تُأجر على إحدى التسجيلات الإسلامية ، ويباع فيها الشريط الإسلامي ، و الكتيب الإسلامي ، والمجلات الإسلامية فقط . وفي هذه الفكرة خير عظيم إن شاء الله تعالى .
    خامساً : إيجاد بث تلفزيوني داخلي لجميع الغرف والممرات بعرض بعض أشرطة الفديو الإسلامية النافعة ؛ كما هو موجود في بعض المستشفيات .
    سادساً : فتح موقع في الأنترنت . يعرض من خلاله عمل المكتب من فتاوى ، وتجارب ، وبرامج .. ، ويمكن كذلك بث المحاضرات والدروس حية من خلاله .
    سابعاً : ( الفتاوى ) من خلال زائر أسبوعي من أهل العلم لدية المقدرة العلمية للإجابة على أسئلة المرضى .
    وأخيراً أقترح أن تكون الاستبانة وسيلة مهمة لتقويم العمل .
    أخوك
    يوسف بن عبدالله الأحمد
    المحاضر بجامعة الإمام - كلية الشريعة بالأحساء
    ( الجوال 055920634)
    (البريد الاكتروني yusufaa************* )


    وسائل وأفكار للدعوة في المستشفيات

    1) إلقاء الكلمات الوعظية في المساجد والمصليات التابعة للمستشفى ، والدروس العلمية ، المحاضرات والندوات .
    2) إقامة الندوات العلمية الطبية التي تبين إعجاز الله في خلق الإنسان .
    3) تبصير الناس بالأمراض الناتجة عن معصية الله ورسوله صلى الله عليه وسلم .
    4) زيارة المرضى والتخفيف من مصابهم ، وتعليمهم ما يجهلون في فقه وأحكام المريض.
    5) الدعاء للمرضى بالشفاء في الخطب ونهاية المواعظ والدروس .
    6) توزيع الكتب والمطويات والمجلات النافعة على المرضى .
    7) توزيع المصاحف على المرضى أو أجزاء القرآن الكريم .
    إنشاء شبكة تلفزيونية داخلية في غرف المنومين ، لعرض البرامج المفيدة والنافعة فيها.
    9) إيجاد مكتبة علمية وصوتية في المستشفى بمختلف اللغات .
    10) أيجاد مكتبة علمية وصوتية بلغات الجاليات .
    11) إقامة دورات شرعية للأطباء والممرضين في الفقهين ، الأكبر العقيدة ، والأصغر الأحكام.
    12) تقديم الهدايا النافعة للمرضى بعد شفائهم وبها كتيبات ومطويات دعوية .
    13) توزيع فتاوى أهل العلم على المرضى .
    14) أعداد اللوحات الحائطية في مصلى المستشفى أو في الإستراحات ، وتعدها بالفوائد والنصائح والتوجيهات .
    15) وضع لوحة إلكترونية وكتابة عبارات دعوية موجهة فيها .
    16) القدوة الصالحة والأخلاق الحسنة من الأطباء والممرضين في المعاملة من أبلغ ما يؤثر في الناس .
    17) ربط قلوب المرضى وتعليقها بالله تعالى ، وأنه هو الشافي وحده ، من قبل الطبيب والممرض .
    1 الإعجاز العلمي من القرآن والسنة الصحيحة يفتح الله به قلوب مغلقة .
    19) التنسيق مع مراكز الدعوة وتوعية الجاليات في دعوة غير المسلمين .

    المصدر الدليل إلى الوسائل والأفكار الدعوية .. إعداد مركز الدعوة والإرشاد بمكة

    الدعوة في عيادة الأسنان .. أفكار ووسائل

    السؤال :
    أنا طبيب أسنانٍ أتمنَّى إرشادي إلى طريقةٍ مناسبةٍ للدعوة إلى الله في عيادتي الخاصة، وقد فكَّرت بوضع أشرطةٍ لبعض الدعاة. فما رأيكم بهذا ؟. وشكرًا.
    الرد
    تقول الدكتورة سحر طلعت المستشارة لدى صفحة "مشاكل وحلول" بالموقع:
    "الأخ الكريم هاني،
    جزاك الله خير الجزاء أن جعلت أمرَ الدعوة إلى الله نُصْب عينيك، فالله سبحانه وتعالى يقول في كتابه الكريم: "ومن أحسن قولاً ممن دعا إلى الله وعمل صالحًا وقال إنني من المسلمين".
    ولكنَّنا نريد أن نخرج بالدعوة من الأُطر التقليديَّة التي تعوَّدناها، وأن نجتهد في إيجاد طرقٍ جديدةٍ ومُبتَكرةٍ للدعوة.
    ومن المعلوم أنَّ الدعوة بالقدوة أهمُّ وأكثر تأثيرًا من الدعوة بالكلمات، فالأفضل لك أن تكون أنت قدوةً مع مرضاك، في الخُلُق وحسن التعامل، وليكن قدوتك في ذلك حبيبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي كان خلقه القرآن، وقديمًا كانوا يصفون الطبيب "بالحكيم"؛ الذي لا يقتصر دوره على التطبيب، ولكن يتعدَّاه ليكون عونًا وسندًا اجتماعيًّا لمرضاه.
    وفي السطور التالية بعض الأمثلة التي توضح كيف يمكن أن يكون الطبيب قدوةً في عيادته:
    - بداية الأمر أن يعمل على إعداد نفسه الإعداد الجيِّد "علميّا ومهاريّا" حتى يستطيع أن يُقدِّم أفضل خدمة طبيَّة لمرضاه، وأن يتعامل مع كلِّ حالة على أنَّها أخٌ أو قريبٌ له، ويبذل ما في وسعه للوصول إلى التشخيص السليم، ووصف العلاج الناجع بأمر الله.
    - أن يراعي الالتزام بالمواعيد، حتى لا يُهْدِر للناس أوقاتهم، فالوقت هو الحياة.
    - البشاشة وحسن الاستقبال والتبسُّم في وجه المريض: "تبسُّمك في وجه أخيك لك صدقة" رواه الترمذي وحسَّنه. والتفاعل معه، بالسؤال عن اسمه وأحواله؛ فإذا تكرَّر حضوره يتمُّ مناداته باسمه، والسؤال عن أولاده وعمله، ليشعر أنَّك مهتمّ به شخصيّا، ويمكن طبعًا كتابة هذه البيانات على كارت المريض أو على الملف الخاصِّ به على الكمبيوتر لسهولة التذكُّر.
    - الحرص على بدء العمل بالتسمية والتوجُّه إلى الله بالدعاء أن يوفقك في عملك، ويمكن أن يكون هذا بصوتٍ مسموع دون تكلّف.
    - الاهتمام بظروف المريض ومراعاتها، وعدم المبالغة في أسعار الخدمة الطبيَّة، وعلاج غير القادرين مجّانًا أو بأسعار التكلفة.
    - المريض إنسانٌ مُبتَلى بمرضه، وقد يكون ضعيفًا فلا يتحمَّل الألم ومعاناة المرض، ودور الطبيب أن يُذكِّر المريض بفوائد الصبر على هذا البلاء.
    هذه بعض الأمثلة التي تُعِينك على أن تكون قدوةً في عيادتك.
    أما إذا أردنا بعض الوسائل المعينة التي يمكن استخدامها في عيادتك، فهذه بعض الأمور التي يسهل تنفيذها:
    - يمكنك تشغيل بعض الأشرطة في العيادة ليسمعها مَن ينتظرون دورهم في الكشف، على أن تُراعِى أن يكون المتحدث ذا أسلوب حَسَن سلِس. مع التنويع في مادة الشرائط، فلا تكون كلها مثلاً ترهيبًا من النار، وحديثًا عن أهوال القيامة، ولكن ينبغي أيضًا أن تكون هناك شرائط أيضًا تتحدث عن الأخلاقيات والمعاملات الإسلامية، وفقه العبادات .. إلخ.
    مع مراعاة الحالة الصحيَّة لمرضاك؛ فلا ترفع الصوت عاليًا، وتوقِف التشغيل إن كان هناك من يتألَّم بشدَّةٍ ويضايقه الصوت.
    - ويمكنك أيضًا أن تضع بعض الكتيِّبات، وحاول أن تكون هذه الكتيِّبات صغيرة الحجم، وتكون مركَّزة ومنوَّعة، عن الصلاة.. التوبة.. حبِّ الله.. فضل الذكر.. فلسطين .. إلخ.
    - يمكن وضع سبُّورة في حجرة الاستقبال، ويوضع عليها مجلَّة حائط مطبوعة، أو يُكتَب عليها كلَّ يومٍ حديثٌ، أو آية تحض على سلوك معين.
    إلى هنا انتهى كلام الدكتورة سحر، ونضيف إلى ما تفضلت به:
    أن الطبيب - بحكم عمله – يتعرَّض لأصناف شتَّى من البشر، تمثل شرائح المجتمع المختلفة، غنيُّهم وفقيرهم، مثقفهم وجاهلهم، صالحهم وطالحهم، وبحكم عمله أيضًا له مكانة خاصة في عقول وقلوب مرضاه، مكانةً تجعل ما ينصح به شيئًا مقدسًا غير قابلٍ للنقاش والجدال، فالمريض يتصور أن الطبيب يعرف كل شيء، وبيده أن يزيل كل آلامه ويحل كل مشكلاته.
    لذا فمن واجب الطبيب المسلم أن يستثمر هذه الخاصية التي حباه الله عز وجل بها في الدعوة إليه سبحانه وتعالى، خاصة وأنه يتعامل مع الجسد البشري الذي يستطيع من خلاله أن يوجِّه نظر مريضه إلى قدرة الخالق سبحانه وتعالى وعظمته، من منطلق: "وفي أنفُسِكم أفَلا تبصرون"، و"سنُرِيهِمْ آياتنَا فِي الآفاقِ وفِي أَنفُسهِمْ حَتَّى يتبيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الحَقُّ".
    فمثلاً عندما يقوم الطبيب بفحص أسنان المريض، يتحدث معه حول حكمة الخالق سبحانه في خلق الأسنان، وكيف جعل لكل سِنٍّ شكلاً خاصّا يناسب وظيفته.
    وينبهه إلى ضعف الإنسان واحتياجه إلى الله عز وجل، وأن الشفاء ليس من الطبيب ولا من الدواء، وإنما هو من عند الله عز وجل وبإرادته، مما يشكل غرسًا لقيم العقيدة بشكل عملي.
    وأحب أن أذكِّرك أخي الكريم بأهمية استحضار النية في كل وقت وتذكُّرها، حفاظًا على عملك، ليُقبَل عند الله عز وجل، فلا يكون هدفك من تلك الأفعال الحصول على شهرة أو شعبية ليزيد الإقبال عليك، بل يكون هدفك الأول إرضاء الله عز وجل والعمل لدينه، فإن تسبَّب هذا في خيرٍ دنيوي فهو فضل من عنده سبحانه.
    ومن الوسائل التي يمكن استخدامها، إضافة إلى ما تفضلت به الدكتورة:
    - التزام الآداب الشرعية أثناء عملية الكشف، خاصة إذا كان المريض من الجنس الآخر، فيحرص الطبيب على غض البصر، وعدم الاطلاع على العورات، وإن اضطُّر لضرورة العلاج فليكن في حدود المطلوب ولا يتوسع.
    - الالتزام بآداب المهنة العامة، وبنود ميثاق الشرف الخاص بها، كالحفاظ على أسرار المريض، وبذل النصح المخلص له.
    - إحياء سُنَّة الأذكار والرُّقى الشرعية، عن طريق توصية المريض بوِرْد يومي من القرآن والأذكار يقوم به، وإقناعه إيمانيّا بأن المحافظة على هذا الورد مع الدواء الموصوف له دور كبير في الشفاء.
    - الحرص على انتقاء مُمَرض أو مساعد جيد، يجمع بين الالتزام الديني والخُلُقي، وبين المهارة في العمل وبشاشة الوجه وحسن الاستقبال.
    - الالتزام بأداء الصلاة على وقتها، ويا حبذا لو صلَّى بمرضاه جماعة في عيادته إن كان الظَّرف يسمح، وليحرص ألا ينفق وقتًا طويلاً في الصلاة حتى لا يضجر المنتظرون.
    - الحرص على بث مشاعر الصَّبر والأمل في رحمة الله عز وجل، والرِّضى بقضائه سبحانه وتعالى، وبيان فضيلة ذلك، وبيان سوء عاقبة الجَزَع والسُّخْط والقنوط من رحمة الله.
    - الحرص على المظهر الشخصي، ونظافة العيادة، والأدوات المستخدمة، وعدم إهمال صيانتها.

    ولا ينبغي أن ننسى أيضًا في حديثنا إلى الطبيب المسلم أن نلفت نظره إلى عدم إهمال قيامه بواجب الدعوة تجاه مرضاه من غير المسلمين، فهم أهل دعوة أيضًا، ومن واجبه أن يريهم من خلال شخصه وعمله الصورة الحقيقية للإسلام والمسلمين، لا أن يكون سببًا في زيادة تشويهها.
    مع مراعاة عدم الحرص على الخوض في عقائدهم وانتقاصها، بما يُشْعِر المريض أن الطبيب يستغل مكانته في فرض عقيدته ووجهة نظره.
    وأظن أن هذا الأسلوب ينبغي تعميمه حتى مع المسلمين، فلا يحاول الطبيب أبدًا أن يُدخِل نفسه في صراع فكري، أو جدل أيديولوجي مع مريضه، حفاظًا على مكانته في قلب هذا المريض من أن تهتز.
    وفي النهاية - أخي الكريم - إليك بعض الاستشارات التي ستفيدك إن شاء الله:
    - داعية في كل مكان
    - خطوات لتفعيل مكتبة أشرطة
    - داعيةٌ بالمطبوعات..هل أنجح؟
    أخي هاني، أدعو الله سبحانه أن يوفقك، وأن يُجزِل لك العطاء، وأن يُعِينك على الإخلاص.
    وتابعنا بأخبارك.. المحرر.


    المصدر : إسلام أون لاين



  10. #10
    الناظورى
    تاريخ التسجيل
    Jul 2005
    المشاركات
    211
    معدل تقييم المستوى
    15
    أفكار دعوية للمستشفيات

    رحلة في خراف الجنة
    الهدف منها:
    1- دعوة المريض وتأليف قلبه.
    2- مواساته وتصبيره على مرضه.
    3- كسب الأجر العظيم.
    4- مخاطبة شرائح جديدة في المجتمع.

    طريقتها: زيارة المريض (المرضى) سواء كانوا في المنازل أو في المستشفيات أو المراكز الصحية أو غيرها.
    ملاحطات:
    1- يمكن إهدائه بعض الكتيبات المفيدة مثل:
    أ- كتيبات تحتوي على الرقية والأدعية الشرعية.
    ب- حقيقة التوكل على الله.
    جـ- فضل الرضى بالقضاء والقدر.
    د- أحكام شرعية تهم المرضى.
    2- يمكن فتح مجال التوبة له بالنصيحة وذكر بعض الأحاديث والآيات المسلية له.
    3- لابد من تلمس حاجات المرضى وتوفيرها لهم قدر المستطاع.
    4- يفضل أن تكون زيارة بعض المرضى دورياً وتشجيعهم والوقوف معهم.
    5- إن لم يكونوا مسلمين فيتوجب عرض الشهادتين وشرحها شرحاً مبسطاً لهم وتذكيرهم بوحدانية الله جلّ وعلا(كل ذلك بالأسلوب المناسب).

    وقفة: قال رسول الله صلى الله عليه وسلممَنْ عَادَ مَرِيضًا مَشَى فِي خِرَافِ الْجَنَّةِ فَإِذَا جَلَسَ عِنْدَهُ اسْتَنْقَعَ فِي الرَّحْمَةِ فَإِذَا خَرَجَ مِنْ عِنْدِهِ وُكِّلَ بِهِ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ يَسْتَغْفِرُونَ لَهُ ذَلِكَ الْيَوْم) رواه مسلم.
    المحاضرات داخل المستشفيات
    الهدف منها:
    1- زيادة الوعي سواءً الأخلاقي أو الشرعي أو الإجتماعي لدى الفريق الطبي والعاملين في المستشفيات عموماً.
    2- إنكار الكثير من المنكرات الظاهرة وبيان خطرها في المستشفيات.
    3- دعوة كثير من العاملين غير المسلمين للإسلام.

    الطريقة: هي إقامة محاضرات داخل المستشفيات ويتم الإعلان عنها داخل المستشفى وخارجه ويتم التنسيق في ذلك مع أحد الأطباء المتمكنين أو طلبة العلم أو العلماء أو الدعاة أو المربين المتمكنين.
    ملاحظات:
    1- يمكن توزيع كتيبات أو مطويات بعد أو خلال المحاضرة للمسلمين أو لغير المسلمين.
    2- يمكن الإعلان عن هواتف بعض المراكز الإسلامية الدعوية بعد المحاضرة لكي يتسنى لمن أراد المزيد من المعلومات عن هذا الدين العظيم الإتصال بهم.

    العيادة الدعوية
    الهدف منها:
    1- دعوة غير المسلمين للإسلام بيسر.
    2- سهولة نشر الوعي الشرعي والأخلاقي.
    3- قمع الكثير من المنكرات والفتن في هذه الأماكن.
    4- سهولة توفير الكتاب والشريط الإسلامي في مثل هذه الآماكن.

    طريقتها: إقامة أو فتح مكتب أو مقر دعوي مصغّر في المراكز الصحية والمستشفيات، ويحتاج هذا المركز إلى رجل(داعية) يقوم بأعمال المكتب من جهة توفير الكتب والأشرطة وغيرها من وسائل الدعوة الإسلامية بعدة لغات.
    دور الداعية داخل المكتب:
    1- مناقشة ودعوة غير المسلمين من العاملين في المركز الصحي.
    2- إنكار المنكرات قدر المستطاع فعلى سبيل المثال:
    أ- عن طريق التخاطب مع إدارة المركز.
    ب- الإنكار على نفس الأشخاص.
    جـ- بيان مخاطر تلك المنكرات من خلال المناقشة أو من خلال مطوية أو كتاب أو شريط.
    3- تلمس حاجات بعض المرضى وتوفيرها لهم.

    ملاحظات:
    1- يمكن أن يتعاون على المكتب أكثر من شخص.
    2- ينبغي أن يكون مدير المكتب(الداعية) ملم ببعض الأمور الشرعية والإدارية.
    3- يمكن توسيع نشاطات المكتب قدر المستطاع.

    المصدر
    موقع الشيخ محمد الدويش حفظه الله .
    إضافات
    أضاف الأخ : أبو فيصل النجدي
    1- دعوة المسئولين على المستشفيات
    2- دعوة القائمين على المرضى للأسلام وإن كانوا مسليمن تثقيفهم بالله
    3- تذكير المرضي بالتوكل على الله عزوجل مع عدم ترك الآسباب
    4- طرح مسابقات للمرضي الخفيف مرضهم
    6- طرح مسابقة للعاملين بالمستشفيات
    7- إقامة الدورات والمحاضرات العلمية

    أضاف الأخ : fawathalafkar
    هذه بعض الأفكار الأخرى :
    1- عمل مجلة حائطية في المركز الصحي أو المستشفى . مع متابعتها كل أسبوعين على سبيل المثال .
    2- عمل ملصقات تذكيرية بلغات مختلفة تناسب رائدي المستشفى أو المركز الصحي .
    3- ترتيب دعوات لزيارة المستشفى من قبل مراكز الدعوة والإرشاد .
    4- بالنسبة للوسط النسائي يرتب دعوة للمستشفى أو المركز الصحي من قبل بعض مراكز تحفيظ القرآن الكريم كلا في منطقته .
    5- عمل مكتبة في المركز الصحي أو المستشفي تناسب جميع اللغات .
    6- توزيع أشرطة فيديو إسلامية مناسبة توضع في الدائرة التلفزيونية في المركز الصحي او المستشفى .


    الطبيب والدعوة إلى الله
    أمة الله
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله.. أما بعد
    إخواني في الله .. أخواتي الحبيبات
    إنه الإيمان صادق الذي يملأ قلب المؤمن بهم الدعوة إلى الله أينما حل أو ارتحل .. ولا سيما أن مجال الدعوة إلى الله ليس مقصورا على فئة معينة .. لا .. وإنما باب الدعوة مفتوح لكل مسلم ومسلمة .. ولا ننكر عظيم فضل الله سبحانه وتعالى حينما عاد إلى مجال الدعوة الكثير ممن ابتعدوا عنه في ظل هذه الصحوة المباركة.
    لكن الملاحظ لكل من يتطلع في مجال الدعوة إلى ا لله وجوانبه إن القليل منهم رغم خصوبة مجالهم وفعاليته لهذا الأمر العظيم وهم أهل الطب والتمريض.. فمجال الطب مجال عظيم وخصب.. ورسالة الطبيب رسالة ثقيلة لها وزنها المؤثر في المجتمع بمختلف مستوياته يؤيد ذلك.
    إخواني في الله .. أخواتي الغاليات
    إن كثيرا من النصارى الذين يتولون عملية التنصير هم أطباء والممرضين.. نعم .. حيث أن الطبيب هو المستمع لشكوى المرضى والمتلمس لعللهم وهو اليد الحانية بعد الله .. يمر بين يديه أصناف من البشر جميعهم ينشدون الدواء فليته يقدم الدعوة إلى الله مع الدواء.
    ولست هنا أجحد جهود أطباءنا الدعاة أو من لهم نصيب في الدعوة إلى الله ولكني أتحسر على قلة الطارقين لهذا الباب من أهل ذلك المجال الخصب فمازال صدى تلك الكلمات القليلة التي همست بها إلى طبيبة تعمل في مستوصف الجامعة في أذني .. وذلك يوم أن ذهبت إليها قبل خمس سنوات تقريبا أنشدها علاجا لصداع لازمني خلال مدة الامتحانات حينها نظرت إليّ نظرة عتاب وقالت بأسلوبها الرصين المؤثر : أتألمين لهذا الامتحان ..؟؟ فما بالكِ بالامتحان الأعظم يوم القيامة ..؟؟ يوم نقف جميعنا أمام الله بذنوبنا في يوم لا ينفع فيه مال ولا بنون إن في ذلك اليوم هو الذي يجب أن نألم له ونعد له العدة لاهده الدنيا

    الله أكبر .. الله أكبر
    نعم يا إخواني وأخواتي
    نعم .. هي كلمات قليلة قد تكون هي نسيتها لكن مسامعي ما زالت تردد صداها .. وذاكرتي تجدد في نفسي تأثيرها وكأنها قالتها قبل لحظات.
    ليت كل طبيب مسلم يجعل له نصيبا من الدعوة إلى الله ولو بكلمات قليلة يهمس بها في إذن مريضه.
    وفقني الله وإياكم أيها الأطباء لطاعته.

    الدعوة إلى الله في السلوك اليومي
    د. يوسف بن عبد الله التركي

    إن الدعوة الى الله جزء من حياة المسلم اليومية في بيته ومع أسرته وفي عمله وطريقه ومع زملائه وفي جميع أحواله ، قال تعالى " ومن أحسن قولاً ممن دعا إلى الله وعمل صالحاً وقال إنني من المسلمين "
    وإن من أعظم وسائل الدعوة الى الله السلوك العملي للداعية وثبات المسلم على مبادئه وأخلاقه التي هذبه بها دينه الإسلامي الحنيف ، فالطبيب المسلم يدعو الى الله بسلوكه قبل قوله لأن تأثير الأفعال أبلغ من الأقوال ، والإيمان كما هو معلوم ما وقر في القلب وصدقه العمل ، لذا فإن إلتزام الطبيب المسلم وإتقانه لعمله وحرصه الشديد على مرضاه وأدائه لما أوكل إليه من مهمات على أكمل وجه ومراقبة الله في ذلك ، وحسن تعامله مع مرضاه وزملائه ورؤسائه ومرءوسيه من أعظم الوسائل التي تأسر القلوب وتعطي صورة مشرقة للطبيب المسلم ، أما عندما يكون الطبيب المسلم مهملاً في عمله كسولاً لا يتقن ما أوكل إليه من مهمات فإن ذلك ينفر القلوب من حوله ولا يكون لدعوته تأثير على الآخرين .
    وإن العودة لما كان عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وصحابته الكرام رضوان الله عليهم أجمعين والتأسي برسول الله صلى الله عليه وسلم في دعوته وأخلاقه فهو القدوة لهذه البشرية قال تعالى " لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر وذكر الله كثيراً "
    وهكذا يرى المسلم كيف أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان خلقه القرآن سلوكاً عملياً في حياته اليومية في بيته ومع أزواجه رضوان الله عليهن أجمعين ومع أصحابه رضوان الله عليهم ، بل وحتى مع أعدائه من الكفار والمنافقين ، يتأدب بآدابه التي شرعها الله قال تعالى " وإنك لعلى خلق عظيم " وعن عائشة رضى الله عنها قالت " كان خلق نبي الله صلى الله عليه وسلم القرآن " رواه مسلم .
    وعن أنس رضي الله عنه قال " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أحسن الناس خلقاً " متفق عليه .
    إن الدعوة الى الله تحتاج الى إخلاص العمل لله عز وجل وإصلاح النفس وتهذيبها وتزكيتها وأن يكون لدى الداعية فقه في الدعوة الى الله وفق منهج الله الذي شرعه لعباده ، وهذا الجانب يحتاج من الطبيب إلى التفقه في الدين في الأمور التي تواجهه في ممارساته اليومية ، وسؤال أهل العلم قال تعالى " فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون " ومجالسة العلماء وحضور بعض حلقات الذكر وطلب العلم في مجال التخصص .
    ولكي نحاول أن نترجم أقوالنا إلى سلوكيات يومية في حياتنا فدعونا نبدأ هذا اليوم الجديد في حياة طبيب مسلم في بداية مشواره العملي ، وهو يذهب في الصباح الباكر إلى عمله في المستشفى أو المركز الصحي وهو يستشعر النية فينوي بعمله التقرب إلى الله وإعانة إخوانه المرضى ونفعهم ، فإنه بهذه النية الخالصة لله ينال بها أجري الدنيا والآخرة ، فإذا دخل المستشفى وشارك في اللقاء الصباحي لمناقشة الحالات المرضية لإخوانه المرضى فانه ينوي بذلك طلب العلم ، لإتقان هذه الأمانة ورفع كفاءته العلمية ، ومن ثم يكون هناك المرور على المرضى المنومين ، يستشعر بذلك نية زيارة المرضى فينال بذلك أجر عظيماً لزيارة المريض ، ومن ثم ينهمك الطبيب المسلم في عمله بكل جد وإخلاص وإتقان ، فيستمع الى مرضاه ويتواضع معهم ويعطف عليهم ، ويغض بصره عما حرم الله ، ويبذل قصارى جهده في علاجهم وفق المنهج العلمي الصحيح مع التوكل على الله ودعاء الله لهم بالشفاء .
    والطبيب المسلم يتفقد أحوال مرضاه مع الطهارة وأداء الصلاة ،فإن بعض المرضى قد يجهل ذلك فيؤخر الصلاة عن وقتها أو يتكاسل عنها جهلاً منه بأحكام الطهارة والصلاة للمريض ، ولذا فإنه ينبغي توجيه المرضى لذلك برفق ولين وحسن أدب ، وهناك ولله الحمد والمنه الكثير من النشرات والكتيبات لعلمائنا الأفاضل وفقهم الله وغفر لهم عن أحكام طهارة وصلاة المريض والتي يمكن إهداءها للمرضى .
    وعندما يرى الطبيب المسلم منكراً من المنكرات في المستشفى أو في محيط عمله أو في طريقه فإنه يتذكر واجباً شرعياً وركناً أساسياً وهو الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، فيسعى في إنكار المنكر بيده فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فبقلبه بشرط أن يكون ذلك بالحكمة والموعظة الحسنة وإلتزام الرفق واللين والبعد عن الغلظة ورفع الأصوات وإثارة الآخرين ، وألا يترتب على ذلك مفسدة ، فالمسلم مأمور بالتوجيه والإرشاد وليس عليه تحقيق النتائج فإن التوفيق والهداية بيد الله عز وجل.
    وهذا الجانب يحتاج إلى فقه الداعية في أساليب الدعوة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، وألا تترك هذه إلى إجتهادات شخصية بل يجب أن يكون ذلك وفق أدب وأخلاق المسلم المتفقه في دينه الذي يدعو إلى الله على بصيرة، ولعل مما يساعد على ذلك ما أنشأته وزارة الصحة حديثاً من مكاتب دينية في المستشفيات للقيام ببعض هذه المهمات وفق أسس وأنظمة المستشفى حتى لا يترتب على ذلك مفاسد.
    وعندما يحين موعد الآذان تجد الطبيب المسلم يقف وقفة قصيرة بدون أن يؤثر ذلك على عمله، مع كلمات الآذان فيرددها ويستشعر معانيها فتزكوا بذلك النفس وتزداد قوة وعزيمة لأداء الصلاة تلك الشعيرة العظيمة والمحطة الإيمانية التي ينبغي المحافظة عليها في أوقاتها مع جماعة المسلمين، والحرص على الصف الأول لما في ذلك من الأجر العظيم كما صح عن النبي صلى الله عليه وسلم في فضل النداء والصف الأول .
    والطبيبة المسلمة ينطبق عليها ما ذكر ، مع أهمية أداءها لعملها بسكينة ووقار وحشمة بعيدة عن الاختلاط بالرجال ، متأدبة بكلامها ، وتصرفاتها ومتحجبة بالحجاب الشرعي الذي تتعبد الله به ، صابرة محتسبة الأجر من الله في تخفيف الآلام عن بنات جنسها ، فالطبيبة المسلمة داعية إلى الله بسلوكها وحسن أدبها مع بنات جنسها من المريضات والعاملات والممرضات ن تحب الخير للآخرين ، ذات روح ونفس زكية في تعاملاتها ، ومع ذلك فهي تحرص على التوازن في حياتها ، فلا يطغى جانب على أخر ، فتهتم بأسرتها وزوجها وأولادها مع إتقانها لعملها الطبي الهام .
    وأؤكد أن الطبيبة المسلمة يجب أن تكون قدوة حسنة في التزامها بالحجاب الشرعي في محيط العمل لتكون بذلك داعية بسلوكها ، وعليها أن توجه أخواتها ممن تساهلن بالحجاب بالرفق واللين والموعظة الحسنة وان تبين لهن أن الحجاب عبادة لله عز وجل وليست قيداً أو عادة تضيق المرأة منها مع تذكيرهن بقوله تبارك وتعالى " وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمراً أن يكون لهم الخيرة من أمرهم .... الآية " .
    وهكذا تجد أن الطبيب المسلم والطبيبة المسلمة يدعو إلى الله من خلال سلوكها اليومي ، فالدعوة جزء هام من حياتهما يحتسبان الأجر فيهما من الله عز وجل قال تعالى " قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين "

    والله أسال أن يوفق اخوتي وأخواتي من العاملين في المجال الصحي لما فيه الخير في الدنيا والآخرة ن وان يعيننا على إصلاح أنفسنا ، والدعوة إلى الله بالقول والعمل انه ولى ذلك والقادر عليه
    وأخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .

    المصدر أطباء الحرمين
    توجيهات عامة للداعية

    الحمد لله رب العالمين ونصلي ونسلم على إمام الدعاة وسيد المرسلين، وعلى آله وأصحابه والتابعين وبعد،
    أخي المسلم أخي الداعية .. مما لا شك فيه أنك تحمل أعظم رسالة وتقوم بخير ما في الوجود من أعمال "ومن أحسن قولاً ممن دعا إلى الله وعمل صالحاً وقال إنني من المسلمين"، وإن هذه المهمة كي تكون ناجحة لا بد أن تكون على علم وبصيرة، لذا نقدم بين أيديكم هذه التوجيهات:

    • اجتهد في تصحيح النية قبل أن تبدأ عملاً ثم اجعل شعارك العمل المتواصل مع الصبر الجميل، وإياك أن تقع في تناقض القول والعمل فتكون صاداً عن سبيل الله من حيث لا تدري، فالناس تعتبرك أنت الدعوة .. فكن حجة لهذا الدين لا حجة عليه.
    • تذكر أن عين الجمهور فاحصة، ومنطق الأفعال والأحوال أقوى في الإقناع، والقدوة الحسنة لا يساويها شيء في التأثير، فليكن شعارك دائماً أصلح نفسك وادع غيرك بل واجتهد في إصلاح نفسك وتهذيبها وكن أول وأكثر من ينتفع بما يقول، كن خير قدوة في حالك قبل قولك واعلم أن المشعوذين والمنافقين مهما أجادوا الكلام فسرعان ما ينفضح أمرهم، لذا جاء في الخبر "احذر من منافق عليم اللسان".
    • أنت أحرى بالانتفاع بما تقول .. ولسان الحال أبلغ من لسان المقال .. العلم يهتف بالعمل فإن أجابه وإلا ارتحل" وكما قال الإمام علي: "خير من القول فاعله وخير من الصواب قائله وخير من العلم حامله" "وحال رجل في ألف رجل خير من قول ألف رجل في رجل" "كبر مقتاً عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون".
    لا تنه عن خلق وتــأتي مثلـه *** عارٌ عليك إذا فعلت عظيــم
    والعلم إن لم تكتنـفه شمــائـل *** تُعليه كان مطية الإخفـــاق
    يا واعظ الناس قد أصبحت متهماً *** إذ عبت منهم أموراً أنت تأتيها
    • كن موقناً بالفكرة التي تدعو إليها ممتلئ النفس والعقل بها قبل أن تتسرع في بثها وإقناع الناس بها، فاقتناعك يجب أن يسبق إقناعك، وإخلاصك قبل عملك، وإذا تحدثت فتحدث بقلبك قبل لسانك .. تحدث بكلّك .. حديث الموقن الواثق مما يقول، المنفعل المتحرق لما يدعو إليه، واعلم أن عوامل نجاح فكرتك تكمن في "الإيمان والإخلاص والحماس والتضحية".

    • احرص على إقناع الحاضرين بفكرتك وموضوع حديثك بلطف .. تدرج معهم من الحقائق المعلومة والمقررة إلى ما تريده وما تطيقه وتقنع به الأذهان، والزم الحكمة بأن تضع الحق موضعه، فليس كل ما يعرف يقال ولكل مقام مقال، فخاطب الناس على قدر عقولهم .. وما يعقلون بما يفهمون، فإن الحجة المقنعة كالطعام الجيد يهضمها العقل وينتفع بها، خاطبهم بما يمكن أن ينقلهم ولو خطوة واحدة إلى طريق الحق والتغيير للأفضل.
    • ليس نجاح الطبيب في تشخيص الداء فحسب بل في وصف الدواء الناجع، فلا تذهب جهدك في وصف الواقع وتوزيع اللعنات ومآسي الناس بل اجتهد في تغييره إلى الأفضل .. "لا تلعنوا الظلام ألف مرة .. بل أوقدوا فيه شمعة .." واعلم أن مطيتك للتغيير هو مجال النفس "إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم" وهذه سنة الله تعالى .. وكلما كان حديثك من القلب إلى القلب وصل وأحدث التغيير بإذن الله وما كان من اللسان فحسب لا يتجاوز الآذان ..
    • تبين طبيعة الأرض قبل أن تحرث فيها وتبذر .. ادرس محيط دعوتك وتأنّ وتلطف في ذلك وكن كيّساً حسن المجاملة، وأنزل الناس منازلهم، التزم منهج العدل وأدب الحديث وتواضع العلماء، ولا تتطاول على الآخرين ولا تتعرض لعالم أو خطيب قبلك بسوء واعلم أن الشيطان لك بالمرصاد، وإن للمنابر لفتنة قلّ من يسلم منها .. فاحذر الرياء والغرور بنفسك أو بعملك أو بعبادتك .. واستعن بالله واستعذ به من نفث الشيطان.
    • اشتغل بالأعم والأولى فهذا حصر للطريق وأوعى للتوفيق وكن سمحاً رقيقاً بشوشاً غير متجهم ولا منفر، وابحث عن نقاط الالتقاء والتقارب والتعارف واجعلها مدخلاً ووسيلة لدعوتك ومفتاحاً للقلوب من حولك، وكن ذا روح رياضية، لا تكابر إذا شعرت بخطأ موقفك وأسلوبك وما قد يبدر منك عفواً .. واحرص على مشاعر الحب وخلق الإيثار، ولا تطعن في مشاعر الحاضرين وتتعمد إحراجهم أو الإثقال عليهم بما لا يحبون.
    • ابتعد عن الجدل المذموم والتزم بروح الموضوعية والعلمية والأريحية والرفق للوصول بالناس إلى سبيل الحق، وابتعد عن أسلوب الاستفزاز والتحدي مهما كانت حجتك دامغة فالتلطف لكسب القلوب أولى من كسب المواقف، وابتعد عن أسلوب العتاب المباشر والنقد اللاذع، اعرض هذا الدين بجوهره وروحه السمحة، لا تبدد طاقتك في توافه الأمور ولا فروع المسائل والمماحكات الفردية.
    • إياك والاصطدام المباشر مع الآراء والمعتقدات والعادات المستقرة عند القوم المخاطبين بما يجرح مشاعرهم دفعة واحدة .. فتغيير العادات لا يتم ببساطة أو بموعظة .. واحذر من استثارة حفيظة فئة دون فئة فتتهم بالانحياز وتخسر فريقاً بأكمله من سُمّاع حديثك .. لا بأس أن تجامل في حدود الحق والصواب وتثني على صفات الخير ومواقف الآخرين فيه، واستمع لما عند غيرك من صواب وحق تحظ باحترام الآخرين.
    • احرص دوماً على حسن اختيار الموضوع وحسن الأداء ويقظة الذهن لعناصره ومتابعة الحضور فهي من أهم عوامل نجاح الداعية.
    • أحسن اختيار المادة .. موضوع الخطبة والموعظة .. بما يضيف جديداً على ثقافة الحضور وبما يناسب واقع ظروفهم ومستوياتهم .. وبما ينفعهم في حاضرهم وينير لهم المستقبل.
    • اختر أحسن وأسهل الألفاظ للتعبير عن الفكرة والموضوع .. تجنب الألفاظ الغريبة والمنفرة، ولا تتكلف البلاغة والتقعر في العبارات .. واستخدم العبارات القصيرة الواضحة. واكسُ فكرتك خير رداء من البيان وزينها بالأدعية المأثورة ومقتطفات من الأدب والحكمة والشعر والمثل والقصة والعبرة، ولكن دون استطراد بل اجعلها كالتوابل بالنسبة للطعام.
    • تخير الوقت المناسب للموضوع واجعل لحديثك سقفاً زمنياً حتى لا تشق على الحضور، أو تصيبهم السآمة والملل، فلا يكن حديثك بعد خطبة جمعة طويلة، أو في وقت حرٍ شديد، أو برد قارص، أو حال انشغال الناس بتجهيز ميت أو وداع مسافر، واعلم أن الإطالة هي آفة الخطباء والمحدثين، فاجتهد أن تركز على الفكرة وعدم الشتات والتفرع عن عناصرها ولا تردد كالبعض قولهم "لا أريد أن أطيل عليكم" واعلم أن للذهن طاقة محدودة يصيبه بعدها الإعياء والشرود وهي لدى العوام ربع ساعة تقريباً، وكثير منهم يكون وراءه مصالح ومشاغل ضاغطة، ومن الحكمة مراعاة ظروف العامة، واحذر من دوافع الإطالة كالإعجاب بالنفس وقدراتها وحب الشهرة، واعلم أن كثرة الحديث وإطالته وتشعبه ينسي بعضه بعضاً.
    • تخير المكان المناسب لموعظتك ودرسك، فليس جميلاً أن تكون بجوار مصنع ذي ضجيج أو مكان يشق على الحضور.
    • كن فطناً ذا بديهة تسعفك في التخلص من بعض المواقف المحرجة التي قد تتعرض لها كسؤال محرج، أو تصرف سفيه، أو طارئ قد يبعدك عن الموضوع، أو ما يقطع عليك أفكارك، حاول أن تدرك ما يجول بخواطر المستمعين، وكن فطناً لجوانب القضية التي تعرضها وما يمكن أن يعترض به البعض، واحرص أن تجيب على ما يمكن الاعتراض أو السؤال عنه قبل أن يقع .. بلطف وأدب .. وبما يشفي الصدور ويقطع سبيل الجدل المضيع للجهود والأوقات.
    • طالع الصحف والأخبار وتزود من الثقافة العامة لتدرك مخططات الأعداء وأحوال العباد وستجد في بعضها مدخلاً أو موقفاً أو استهلالاً قوياً ومؤثراً للحديث والتعليق، فالداعية لا يكتفي بنثر البذور (وسقي الزروع) كيفما شاء بل يجتهد في رعايتها وحفظها من الآفات الضارة حولها.
    • استحضر مادة الموضوع جيداً واحرص أن تكون فكرته وعناصره واضحة مرتبة في ذهنك، دوّن الأفكار والعناصر مرتبة في وريقة صغيرة كي ترجع إليها عندما تخشى التخليط أو الاستطراد أو النسيان، واعلم أنك بقدر ما تحترم عقول الناس وأفكارهم واستماعهم إليك ويرون منك اجتهاداً واسعاً وتحضيراً لتحديثهم وخطابهم وإفادتهم بقدر ما تحظى باحترامهم واستيعابهم، إن تحديد الموضوع وأفكاره وحصر أهدافه وترتيبها يساعدك على حسن الأداء ويساعد الآخرين على الفهم والاستيعاب. ومن المفيد قبل الختام أن تعيد بإيجاز تلك العناصر والأفكار وتشكر الحضور وتدعو لهم.
    • احرص على أن تبدأ باسم الله وحمده والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه، ولا تندفع في الحديث قبل ذلك أبداً، واحرص على امتلاك زمام المبادرة بحسن الاستهلال والتشويق بمقدمة مناسبة أو حكاية ظريفة أو موقف طريف أو خبر مثير، أو سؤال ملفت أو حدث هام تشد به انتباه الحضور ويشجعهم على حضور حديثك ومتابعته بشغف، وحذار أن تكون أسيراً لعادة لازمة من قول تكرره كل حين أو حركة عفوية تكررها من وقتٍ لآخر، أو الإشارة أو النظر إلى جهة واحدة أو شخص معين، خاصة حين تتحدث عن صفات منكرة.
    • احرص على اتزان النبرات الصوتية عموماً، فلا يكن كلامك نثراً سريعاً أو عنيفاً ولا تمطمط الكلام ببطء ممقوت، فخير الأمور أوسطها وأعدلها، واعط الكلام حقه في موضعه .. فلا بأس أن ترفع نبرة الصوت وكأنك منذر جيش إذا لزم الموضع إلهاب الحماس أو تتوقف وتخشع في مواطن الرقة واللين، وليكن التعجب في موضعه .. والسؤال بصيغته وكل ذلك دون استطراد يقطع الأنفاس أو يصم الآذان أو يخدر العقول ..
    • الداعية ملزم بإتقان تلاوة القرآن وحفظ ما تيسر منه خاصة فيما يلزمه الاستشهاد به مما يناسب الموضوع وكذلك الحديث الشريف، وليحرص على إيراد الصحيح والحسن منه ويتجنب الضعيف والموضوع وغريب القصص والأمثال، ولا بد له من الإلمام بقواعد النحو وأساليب البيان وأسباب النزول والتفسير والمعاني.
    • تعفف عما في أيدي الناس تظل عزيزاً مرفوع الرأس قادراً أن تقول الحق لا يمنعك عنه لومة لائم ولا منّة أحد، وبقدر ما تحقق في نفسك من العفة والورع وسمت العلماء وتواضعهم بقدر ما تحظى بالتقدير والاحترام وبقدر ما تتوفر لك وسائل القدرة على الانطلاق وامتلاك مفاتيح القلوب بإذن الله.
    • تخلق بخلق الإيثار والبذل والعطاء .. فأنت مقدم القوم ورائدهم. قدّم دائماً مصلحتهم .. مصلحة الجماعة على مصلحتك وراحتك وحاجتك .. وكن واسع الأفق رحيماً سمحاً، اقبل اعتذار المقصرين والمخطئين، والتمس لإخوانك كل عذر .. وفي سبيل الهدف الكبير ينبغي التغاضي عن صغار الأمور وأذى العامة.
    • احرص على صحبة الصالحين وتعرف على إخوانك من الدعاة في كل ميدان تنزله، وأدم صلتك بهم وتفقد أحوالهم والزم مشورتهم ونصيحتهم، واحرص أن يكون لك إخوان صدق يتابعون أقوالك وأفعالك ويقيّمون كل درس وموعظة واطلب منهم النصيحة واستمع لهم ولا تنتظر الثناء .. واستغفر الله لك ولهم.
    وفقنا الله تعالى وإياك لما فيه الخير والصواب


    من إصدارات الندوة العالمية للشباب الإسلامي


    بعض الوسائل المقترحة لتفعيل أنشطة الخدمات الشرعية بالمستشفات ونحوها


    - توزيع الأشرطة و المطويات النافعة وتعليق المجلات الحائطية ، ومتابعتها بالمواضيع والأطروحات الدعوية النافعة والمتجددة ومراعاة انتقائها ومناسبتها حسب البيئة والزمان .
    - عمل مكتبة إسلامية مصغرة مقروءة وسمعية ومرئية بالغتين العربية والإنجليزية ، لتنمية الثقافة الإسلامية وتعليم الإسلام الصحيح ودعوة غير المسلمين .
    - التنسيق في إعداد المحاضرات الإسلامية باللغتين في قاعة المحاضرات بالمستشفى ، كما يمكن تخصيص بعض المحاضرات للنساء وباللغتين .
    - إعداد قناة صوتية موزعة إلى غرف المرضى مرتبطة بإذاعة القرآن الكريم ، تسمع عن طريق سماعات الرأس لتفادي التشويش على الآخرين ، مع إمكانية توزيع الجدول الشهري لبرامج إذاعة القرآن الكريم في أماكن مختلفة في المستشفى بصفة دورية ، كما يمكن عن طريق القناة الصوتية عرض بعض الأشرطة الصوتية في فضل الصبر على المرض والابتلاء وأحكام المرضى وزيارتهم وما يعينهم في أمور دينهم ودنياهم .
    - تفادي عرض بعض القنوات الفضائية المعروفة بفسادها الأخلاقي في برامجها ، والاقتصار على القنوات الأخف ضرراً إن كان لابد ، كما تجاوبت في ذلك بعض الفنادق الفاخرة في هذه البلاد المباركة ، جزاهم الله خيراً على جهودهم ، كما يمكن الاستعانة ببعض أشرطة الفيديو الإسلامية لعرضها من حين لآخر .
    - إعداد مسابقة إسلامية خاصة بالموظفين لزيادة الوعي الشرعي ، ومسابقة خاصة بغير المسلمين تتلخص في الإجابة على أسئلة عن الإسلام في أوراق معدة مع كتيب ومطوية عن الإسلام ويمكن أن يضاف إليها شريط بلغتهم ، ويتم وضع جوائز تشجيعية للمتسابقين ، والهدف هو إطلاعهم على نقاط حساسة عن الدين الحق والغاية من الحياة ودعوتهم بصورة غير مباشرة .
    - توزيع المجلات الإسلامية التربوية الهادفة التي تراعي مستوى العامة والمثقفين وأفراد الأسرة ، كمجلة ( الأسرة) مثلاً ، حيث يمكن الحصول على كميات كبيرة من الأعداد السابقة بأسعار دعوية زهيدة جداً لنشر الفائدة ، ومن ثم توزيعها في أماكن الانتظار في المستشفى وفي غرف المرضى .
    - وضع لوحة خاصة لطرق الاستفادة الإسلامية من شبكة الإنترنت لتثقيف الموظفين في هذا الجانب ، ولإرشاد غير المسلمين لمواقع تعليم الإسلام الصحيح .
    - وضع رقم خاص للخدمات الشرعية في المستشفى يتصل عليه المرضى أو الموظفون في حال رغبتهم عن الاستفسار عن شئ من أمور دينهم ، حيث يتم التوجه إليهم مباشرة أو الاستفسار لهم وربطهم بالعلماء الموثوقين .
    - تعليق الجدول الشهري لأوقات الصلاة في أماكن متفرقة في المستشفى يستفيد منه من فاته سماع الأذان لنوم أو انشغال ، والتأكد من وجود ما يشير إلى جهة القبلة الصحيحة في غرف المرضى .

    ويمكن البدأ ببعضها حسب الأولوية والإمكانية المتاحة ، وفق الله كل من ساهم في الدعوة إلى دينه وتعليم الناس أمور دينهم واتباع سنة نبيهم صلى الله عليه وآله وسلم ، وبالله التوفيق .


    الشريط الإسلامي وكيفية الاستفادة منه
    عبد اللطيف بدر العثمان

    إن الشريط الإسلامي الآن من الوسائل التعليمية والدعوية المهمة والمؤثرة والناجحة على كثير من مستويات الأمة الإسلامية ولكي نزيد الأثر الإيجابي لهذه الوسيلة في التعليم والدعوة فهناك أمور يستطيع فيها المسلم إيصال هذه الوسيلة إلى أكبر شريحة ممكنة لتعليمها ودعوتها إلى فهم الإسلام الصحيح.
    و من الأمور التي يستطيع فيها المسلم الاستفادة من الشريط الإسلامي هي:

    1. أن لا يبخس المسلم سعر الشريط الإسلامي في شراءه حيث إذا ترك شراء الشريط لأجل احتفاظ بالمال فكأنما باع العلم بالمال.
    2. أحسن في اختيارك الشريط وأحرص على الشريط الذي تستفيد منه فالموضوع أختاره مادة علمية مفيدة وابحث عن المحاضر العالم السلفي الصحيح المنهج ثم ما دونه من المنزلة.
    3. وليكن لك شريط تسمعه قبل دخول المواسم مثل رمضان أو الحج أو الصيف للاستفادة ولتقوي معلوماتك القديمة ولا تقول ( لا يوجد شيء جديد ).
    4. وأنصحك بسماع الشريط أكثر من مرة وسوف تجد معلومات ألقاها المحاضر لم تسمعها أو لم تكن استدركتها فتعلمها وتفهما وتقوي معلوماتك من خلال هذه الطريقة.
    5. اعلم أن مما يقوي حفظك للقرآن أن تسمع الجزء الذي تحفظه من القرآن سواء الجزء الذي تريد حفظه أو حفظته من قبل فأحرص على ذلك.
    6. أكثر من زيارة التسجيلات الإسلامية وأغتنم الأشرطة المفيدة ثم وزعها في أماكن جلوسك مثل السيارة وغرفة النوم وللنساء المطبخ أو بالصالة وفي حالة فراغك أستمع للأشرطة فتستفيد من استغلال الوقت بما ينفعك.
    7. تستطيع عمل معرض للأشرطة الإسلامية فتأخذ كمية من الأشرطة بسعر الجملة ثم تبيعها بمعرض تعمله أنت سواء عند تجمع الأصدقاء أو عند الأهل أو في مكان العمل أو في أي تجمع حتى في أماكن العامة بسعر أقل فتنشر الشريط الإسلامي للمسلمين.
    8. أجمع الأشرطة التي سمعتها من قبل ثم اخرج ما لا تريده أن تسمعه مرة أخرى ثم وزع هذه الأشرطة للمسلمين للإستفاد منها.
    9. أنشأ مكتبة صوتية في مسجدك من خلال تجميع الأموال من الأصدقاء أو طلب تبرع من مؤسسات الخيرية أو من رجال الخير وميز المكتبة بالأشرطة التي يستفاد منها المسلم من توزيع القراء القرآن والمحاضرات في العقيدة والفقه وأخلاق الإسلامية فإن هذا فيه نفع بإذن الله.
    10. أكثر من ذكر الشريط الذي تسمعه النافع لتشوق الأصدقاء لشراء هذا الشريط فتنشر الخير والاستفادة بكل سهول وبكلمات قليلة.
    11. احرص على تفريق الأشرطة النافعة من الشروح واللقاءات مع العلماء وطباعتها بشكل جيد وتوثيقها من الشيخ ثم توزيعها لطلاب العلم.
    12. مما يشجع على الاستماع للشريط الإسلامي عمل مسابقات على الشريط و توزيع الأشرطة على مجموعة معينة ثم توضع أسأله لهم وبمدة معلومة تتم المسابقة وتوزع جوائز للفائزين.

    هذه بعض الأمور التي يستفاد منها في الشريط الإسلامي في التربية الذاتية والدعوة إلى الله تعالى فنسأل الله الكريم الرحيم أن يوفقنا لكل ما يحبه ويرضى.

    الخطة المقترحة لإقامة معرض ( الشريط الإسلامي )
    أبو ياسر
    الحمد لله رب العالمين و الصلاة والسلام على رسوله الأمين وعلى آله وصحبه أجمعين ……
    أخي الكريم …. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته , وبعد ….
    فلا يخفى على شريف علمك ما للدعوة الإسلامية من أهمية عظمى ومكانة كبرى حثنا عليها ديننا الحنيف قال تعالى : ( ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن …. ) الآية , وقال المصطفى عليه السلام لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه : ( لئن يهدي الله بك رجلاً واحداً خير لك من حمر النعم ) الحديث , وقال ( بلغوا عني ولو آية … ) .
    وأن من يسر ديننا أن كانت وسائل وأساليب الدعوة متنوعة وكثيرة ومنها ( الشريط الإسلامي ) الذي ظهر نفعه وفائدته على عموم الناس ومن هذا المنطلق جاءت فكرة إقامة معرض ( الشريط الإسلامي و المختارات الرمضانية ) بثانوية الجهاد بالدمام في الفترة من ( 25/8 – 10/9 /1422 هـ ) وقد نفع الله به واستفاد منه الجميع وكان مجالاً كبيراً للدعوة والتوعية فاقترح بعض الفضلاء كتابة خطة إقامة هذا المعرض ونشرها حتى يستفيد منها الدعاة والأخوة العاملون في إقامة معرض للشريط الإسلامي في أي مكان آخر فجاءت هذه الخطة المقترحة التي بين يديك وهي تحتوي على ثمانية محاور :
    ( الأهداف – اللجان الإعدادية – الجهات المشاركة – ضيف الافتتاح – الداعي الرسمي – الموقع – الحفل الختامي – التنبيهات والملحوظات ) .
    وإليك بيانها وتفصيلها :
    أولاً / الأهداف :
    1) السير على المنهج التوعوي – لدى وزارة المعارف – في التوجيه والتوعية والإرشاد .
    2) إبراز دور المدرسة اتجاه شباب وأفراد المجتمع .
    3) تبصير الناس بأمور دينهم من عبادات ومعاملات وسلوك وغيرها .
    4) التذكير والتعريف بفضل ودور العلماء والمشايخ وأهل العلم في توجيه ونصح الناس .
    5) الاستفادة من الوقت واستغلاله بما ينفع .
    6) توجيه وضبط سلوك الشباب خاصة والناس عامة .
    7) المساهمة في معالجة بعض مظاهر الخلل والانحراف .

    ثانياً / اللجان الإعدادية للمعرض :
    تُكون هذه اللجان من قبل المشرف والمسؤول عن المعرض وتحدد لكل لجنة مسؤول مع عقد اجتماع مبكر يطرح فيه مهام اللجان والأعمال المناطة بكل لجنة مع تحديد موعد لاجتماع آخر ينظر فيه لما تم إنجازه وتحديد أعمال أخرى ……
    واللجان هي : ( لجنة العلاقات العامة – اللجنة الإعلامية – لجنة المقر – لجنة النظام – اللجنة الثقافية ) .
    1 ـ لجنة العلاقات العامة : ( أعمالها )
    1) مخاطبة الجهة المسؤولة لأخذ الموافقة لإقامة المعرض مرفق معها خطة المعرض وتحتوي على :
    ( الأهداف – المستهدفون – الجهات المشاركة – المشرفون – الافتتاح – آلية التنفيذ – الزيارات – الموقع – الختام ) .
    2) الحرص على ضيف وراعي حفل الافتتاح وأن يكون من المسؤولين والوجهاء كأمير المنطقة أو الوزير أو مدير التعليم أو غيرهم …..
    3) إيجاد راعي رسمي للمعرض مع بيان آلية هذه الرعاية من وضع امتيازات إعلانية له ويدفع رسم مالي أو أنه يتكفل هو مباشرة بجميع الأعمال الإعلامية والإعلانية والتنظيمية والثقافية لهذا المعرض مثال على الامتياز الإعلاني : طباعة عدد من – البروشور – فيه تحديد الراعي الرسمي متضمن ( اسمه وشعاره ) . كذلك لوحات قماشية ولوحات مضيئة ( الموبي ) وإعلان في الصحف المحلية إلى غير ذلك والإعلامي : كالصحافة والتلفاز والإذاعة في تغطيتها لهذا المعرض .
    والثقافي : توضع مسابقة جوائزها ثمينة مقدمة من الراعي الرسمي لحضور هذا المعرض ويعلن عنها. والتنظيمية : كتجهيز المعرض بلوحات ومواقع للجهات المشاركة أو لوحات جانبية وخلفية للمعرض ( استاندات ) .
    4) مخاطبة الجهات المشاركة وتحديد نوع المشاركة .
    5) توجيه خطابات للمسئولين والمشايخ والوجهاء لحضور حفل الافتتاح أو المعرض عموماً .
    6) توجيه خطابات تبرع ودعم لهذا المعرض فهو من الأنشطة الدعوية .
    7) توجيه خطاب لمدراء المدارس لزيارة المعرض , وزيارة الطلاب كذلك ويمكن أن تكون عن طريق ( البريد الإلكتروني ) يتضمن الخطاب ( موقع المعرض – مدته – أوقات الزيارة – عدد الزوار – أسعار الأشرطة – رقم الهاتف – وغير ذلك ) .
    2ـ اللجنة الإعلامية : ( أعمالها )
    1) الدعاية .
    § طباعة إعلان – بروشور – حجم كبير وصغير , إخراجه إخراجاً جيداً , محدداً فيه اسم المعرض وموعده وموقعه وأوقات الزيارة و .........
    §تعليق الإعلانات بالمساجد والمدارس والأماكن العامة و ........
    §تعليق اللوحات القماشية في الطرق العامة مع أخذ الإذن المسبق من البلدية .
    §الإعلان في أحد الصحف المحلية أو المجلات الإسلامية .
    §تنبيه أئمة الجوامع والمساجد لتذكير المصلين لزيارة هذا العمل الدعوي .
    2) دعوة الجهات الإعلامية : كالصحافة , والإذاعة , وغير ذلك ...
    3) النشرات واللوحات الداخلية : كنشرة توزع على جميع الحضور أو لوحات إعلانية على سور المدرسة أو لوحات توجيه داخل فناء المدرسة وداخل المعرض إلى غير ذلك ...
    4) يمكن استخدام – الإنترنت – كإعلان عن المعرض .
    3ـ لجنة المقر :
    وهي تعتني بمقر ومكان المعرض من خلال :
    1) إعداده بدواليب ورفوف ذات شكل جميل ويمكن أن تستخدم رفوف المكتبة أو عن طريق الاستعارة من أحد التسجيلات أو تستأجر (1) أو غير ذلك ...
    2) أسماء الجهات المشاركة ومواقعها داخل المعرض .
    3) الصوتيات للمعرض .
    4) الاهتمام بجانب الديكورات والأعمال الفنية و الإبداعية فهي مما يزيد من قوة المعرض وإخراجه الإخراج الجيد .
    5) تجهيز موقع للمدرسة داخل المعرض يقام فيه أبرز أنشطة المدرسة أو عمل دعوي تذكيري أو نشاط معين كركن استبدال أشرطة الأغاني وغير ذلك ...
    6) الاهتمام بالإضاءة والتكييف .
    7) تقسيم المعرض لأركان أو أجنحة ( كركن القرآن – الأناشيد – رمضانيات – الأسرة – المرأة – الطفل – الجديد – أشرطة الفيديو – الألبومات العلمية .... ) .
    الاستفادة من الملصقات الإعلانية لبعض الأشرطة عند التسجيلات لعرضها بشكل جمالي في المعرض أو عن طريق التصوير الضوئي ( سكنر ) لأغلفة الأشرطة ثم تكبيره – ملون – وتعليقه .
    9) الاهتمام ببوابة المعرض والمدخل الرئيسي للمدرسة بكلمات ترحيبية ولوحات إرشادية للمعرض بشكل جمالي وواضح .
    4) لجنة النظام : ( أعمالها )
    1) الاستقبال :
    عند بوابة المدرسة خاصة عند الافتتاح واستقبال الزوار وتوجيههم إلى مقر المعرض وتقديم البخور والشاي والماء والقهوة .....
    2) دفتر ( سجل الزوار ) يدوّن فيه الزوار كلماتهم وانطباعاتهم بعد الزيارة ويكون هذا خاص بالمسؤولين والوجهاء ويفضل أن يحدد شخص يقوم على هذا الدفتر كذلك يوضع دفتر آخر لطلاب المدارس يحتوي على (اسم المدرسة – عدد الطلاب – التاريخ – اليوم – المعلم المرافق ) .
    3) إذا لم توفر المؤسسات أو التسجيلات مندوبين لمعروضاتهم فهنا يستلزم وضع طلاب للبيع ويجب أن يختاروا بعناية ويوضع جدول للتناوب بحيث لا يتغيبوا عن جميع الحصص ويضبطوا أسعار الأشرطة والتخفيض ...
    4) يلاحظ أهمية توفير الصرف مسبقاً عند المحاسبة .
    5) تعيين مشرفين داخل المعرض لاستقبال الزوار وإعطائهم فكرة عن المعرض وأقسامه .
    6) إكمال النقص في الأشرطة من الأدراج السفلية للرفوف أو من غرفة المستودع أو المخزن .
    7) تنظيم الأشرطة في الرفوف بشكل جميل وجذاّب وجعل كل عنوان في رف واحد أو خلف الآخر وترتيبها عند نقصها حتى لا يظهر أثر النقص واضح .
    وضع قسم إدارة للمعرض وطلبات الكميات في موقع بارز وبعيد عن موقع المحاسبة تفادياً للزحام .
    9) يوضع المسجل المركزي – استيريو – لدى إدارة المعرض وتوزع السماعات بشكل يكون الصوت واضحاً للجميع .
    10) اختيار الشريط المسموع في المسجل المركزي ويراعى التنوع في ذلك من محاضرة مؤثرة أو جيدة أو جديدة أو قصائد ويلاحظ عدم وضع أشرطة القرآن أو عدم الإطالة في عرضها أثناء الزيارة لأنه بالطبع يصعب الإنصات والاستماع . ويمكن جعل مكبر الصوت في التسجيل المركزي للإعلانات أو تنبيه الزوار لوقت الصلاة أو انتهاء فترة المعرض أو غير ذلك ....
    11) وضع صندوق للاقتراحات والملاحظات .
    12) وضع جدول للتناوب خاصة الفترة المسائية.
    13) الاهتمام بنظافة المعرض يوميا ووضع سلات مهملات.
    نماذج مستخدمة (فواتير – آلة حاسبة – مسجلات { العدد المطلوب } – طاولات صغيرة للمسجلات وكبيرة للحاسبة والإدارة - ملف حفظ الأوراق المهمة للمعرض حسب تقسيمها – أكياس بلاستيكية للزوار تطلب كميات كافية من التسجيلات والجهات المشاركة – دباسة – خرامة – خط هاتف ...... )
    14) ممكن حصر عدد الزوار عن طريق كوبونات المسابقة الثقافية .
    5ـ اللجنة الثقافية : ( أعمالها ) :
    1) تنظيم محاضرات أو ندوات أو أمسيات شعرية أو غيرها مصاحبة للمعرض .
    2) تجهيز مقر للمدرسة من ناحية الملصقات والنشرات والعرض الضوئي ـ البروجكتر ـ للأنشطة المقامة فيها .
    3) إقامة مسابقة ثقافية لزوار المعرض عن طريقة كوبونات تسلم للحضور عند الاستقبال مسجل عند كل ورقة أرقام ويسأل صاحبه وله جائزة أو يعلن عن مسابقة ويشارك الجميع ثم يكون هناك سحب عن طريقة الأرقام أو طريقة أخرى مناسبة .
    4) وضع استبانه للزوار مدون فيها أراء وانطباعات الزائر على طريقة أسئلة وإختيار من إجابات متعددة حسب المتفق عليها ثم وضعها في صندوق خاص أو تسلم لإدارة المعرض .

    ثالثاً / الجهات المشاركة :
    1 ـ مؤسسة أحد للإنتاج الإعلامي والتوزيع بالرياض .
    هاتف رقم 2080000 مسؤول المعارض / عايد الشمري 054157520 ـ مسؤول التسويق والمحاسبة / دفع الله 054157510 ـ ويمكن الاستفادة من السعر الخيري للمؤسسة ( سعر الشريط 1.80 ) .
    2 ـ تسجيلات التقوى الإسلامية بالرياض .
    الإدارة هاتف 4761000 الأخ محمد الشرقاوي ، المعرض 4779341 ـ 4787654 الجملة والكميات الخيرية / عبد الله الزوعري 054487076 ويمكن الاستفادة من مختارات التقوى ( سعر الشريط 1.75 ريال ) .
    3 ـ التسجيلات الإسلامية التابعة للمدنية التي يقام فيها المعرض .
    4 ـ دار القاسم للكتاب الإسلامي بالرياض .
    هاتف 4092000 مسؤول المعارض الأخ / عبد العزيز .
    مع العلم أن دار القاسم تعطي تخفيض 50% ويتوفر لديها الكتيبات المطلوبة دائماً وبكميات كبيرة وعناوين متعددة ومتنوعة لجميع الفئات والأعمار وكذلك الكتيبات والمطويات المخفضة .
    5 ـ المكتبات ودور النشر والموجودة في المدينة التي سيقام فيها المعرض .
    6 ـ يمكن الاتفاق مع سواك المسلم أو سواك مكة .
    7 ـ المؤسسات المتخصصة في البرامج الإسلامية عن طريق الأقراص المرنة ( السيدي ) .
    8 ـ شركات ومحلات العود والعطورات . (2)
    مع ملاحظة كتابه عقد بين المدرسة والمشارك يتضمن بنود المشاركة وضوابط ومعايير يلتزم الطرفان بها .

    رابعاً / راعي وضيف الافتتاح :
    كلما كانت مكانة ووجاهة الضيف أقوى كلما كان المعرض أقوى ـ انظر لمهام لجنة العلاقات العامة ـ ...

    خامساً / الراعي الرسمي للحفل :
    وهذا مما يساعد وبقوة في قلة تكاليف والمستلزمات للمعرض من الناحية المادية بل وعدمها ويساهم مساهمة قوية في إنجاح بل أحياناً في إقامة المعرض من عدمها ـ انظر مهام لجنة العلاقات العامة ـ ...
    ويمكن أن يضاف راعي أو أكثر أو راعي مشارك أو أكثر وتكون الأمتيازات المقدمة والتكاليف أقل من الراعي الرسمي .

    سادساً / الموقع :
    وهو الركيزة الأساسية لإقامة المعرض ويكون في مبنى حكومي يتوفر فيه صالة رياضية أو تجهيز صالة كبيرة مغلقة وكذلك موقع المبنى واضح وقريب من عامة الناس .

    سابعاً / الحفل الختامي :
    يعلن عنه مع تحديد يوم وتاريخه ومكانه ويتم توزيع الجوائز والدروع وشهادات شكر للمشاركين والمساهمين ( جهات أفراد ) .

    ثامناً / ملحوظات وتنبيهات عامة :
    1)يجب أن يكون أحد المعلمين مشرفاً عاماً ومتابعاً ومرجعاً لمهام وأعمال المعرض .
    2)هنالك أوراق فتاوي ( 1000 ) نسخة بـ ( 50 ) ريال حجم صغير ومثلها كبير الواحدة بـ ريال يمكن بيعها أو توزيعها للزائرين وكذلك أوراق الأذكار وأدعية الصلاة . . . .
    3) مفتاح المعرض يجب أن يكون لدى شخص واحد .
    4) الحذر من ضعاف النفوس الذين قد تزل أيديهم فيأخذ خلسة من المعروضات أو العمالة من أجل التسجيل على الأشرطة .
    5) التشديد والتدقيق على المحاسبة خاصة إذا تولت إدارة المعرض ذلك حتى لا يكون هنالك متطلبات مالية من أصحاب التسجيلات بعد المعرض .
    6) تسجيل جميع الأشرطة وتدوينها بعناوينها ومقدميها وعددها وأسعارها وجعل كل تسجيلات لها أوراق مستقلة من أجل المحاسبة والضبط وهذا يكون عندما تتولى إدارة المعرض البيع والمحاسبة ، ثم بعد المعرض تجرد ويعرف عدد المبيع وسعره الإجمالي .
    7) التركيز على الدروس العلمية لا سيما أشرطة سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز والشيخ محمد بن عثيمين رحمهما الله وسائر علمائنا الأفاضل لربط الشباب والعامة بالعلم والعلماء .
    الحرص على عدم وضع الإعلانات داخل المساجد إذا كانت فيها دعاية أو إعلان لأحد المؤسسات التجارية .
    9) الاهتمام بوضع أيام للنساء والاستعداد والتنسيق لذلك من جميع الجوانب .
    10) مراعاة عدم الضرر بالتسجيلات والمؤسسات الإسلامية خاصة الناشئة منها أو القريبة ودراسة ذلك قبل بدء المعرض .
    11) وفي الختام لتعلم ـ أخي القارئ الكريم ـ أن هذا العمل ليس إلا جهد بشري وبرنامج مقترح يقصد به المشاركة في الخدمة الدعوية لعموم المسلمين ، نسال الله تبارك وتعالى أن يجعلنا مفاتيح للخير مغاليق للشر مباركين أينما كنا وأن يرزقنا الإخلاص في القول والعمل وأن لا يحرمنا الأجر والمثوبة .
    كما يسعدنا اقتراحاتكم وتوجيهاتكم لهذا العمل حتى يخرج بصورة كاملة يستفيد منها الجميع .
    والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه أجمعين .

    مشرف معرض الشريط الإسلامي والمختارات الرمضانية
    أبو ياسر
    برامج الشريط الإسلامي

    صوت الدعوة
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد :
    أرحب بكم أجمل ترحيب في هذه السلسلة من البرامج التي تختص بالشريط الإسلامي وستكون الحلقات بإذن الله متواليه وباب المشاركة مفتوح بل أطالب بذلك :

    البرنامج الأول :
    برنامج نشرة الشريط الإسلامي :
    في هذا البرنامج يطلب معد البرامج من أفراد مجموعته القيام بإعداد نشرة أو مطوية تعنى بالشريط الإسلامي وتتناول ما يتعلق به من جهات عدة مثل :
    1- أحبار الشريط وآخر ما صدر في التسجيلات الإسلامية .
    2- تلخيص أحد الأشرطة النافعة بحسب الشريحة التي ستوجه لها هذه النشرة .
    3- لقاء مع أحد العاملين أو المهتمين بمجال الشريط الإسلامي لمناقشة بعض القضايا التي تتعلق به .
    4- الدعاية لأحد الأشرطة النافعة لحث القارئ على استماعه .
    5- مسابقة تتعلق بالشريط .
    6- زاوية تتناول الأشرطة القديمة والتعريف بها .

    البرنامج الثاني :
    برنامج المصنف :
    في هذه المسابقة يقوم معد البرامج بإعطاء أفراد المجموعة كمّاً من عناوين الأشرطة وأسماء المحاضرين الذين قاموا بإلقائها ولتكن ( مثلاً) قرابة ثلاثمائة عنوان ثم يطلب منهم أن يقوما بتصنيف هذه الأشرطة ويترك لكل فرد حرية اختيار طريقة التصنيف التي يرغب في تطبيقها .
    فقد يصنفها البعض منهم بحسب المحاضر أو بحسب المواضيع أو بحسب نوع الشريط وقد يبتكر البعض طريفة أخرى في التصنيف ،وبعض فراغهم من ذلك تسلم تلك التصانيف لمعد البرامج لينتخب أفضلها ليفوز بجائزة هذا البرنامج .
    وفي هذا البرنامج دربة وتعويد لهم على الاهتمام والعناية بتصنيف أشرطتهم الخاصة وإنشاء مكتبة صوتية في منزل كل فرد منهم بحيث تكون في منأى عن الفوضى والإهمال .

    البرنامج الثالث :
    ابتكارات :
    في هذا البرنامج يقوم معد البرامج بحث أفراد المجموعة على المحاولة والابتكار في مجال برامج ومسابقات وأنشطة الشريط الإسلامي واستثارة طاقات الشباب الكامنة والتخلص من عقدة المستحيل وتقديم أيّ ابتكار ولو كان بسيطاً في نظر صاحبه فقد يكون قابلاً للتطوير والتعديل ليرقى إلى مصاف البرامج القوية البنّاءة،أو قد يعمد نفس الفرد إلى برامج ضعيفة ويتولّى تطويرها بنفسه ومن ثم تقديمها لمعد البرامج لتدخل ضمن التقييم وانتخاب الابتكار الفائز. وحبّذا أن يهتم معد البرامج بهذه المسألة فهي من أسرع الطرق في التعرف على عقول الأفراد وكشف مواهبهم وطاقاتهم الكامنة .

    البرنامج الرابع :
    برنامج الإحصاء :
    في هذا البرنامج يطلب معد البرامج من كل فرد من أفراد مجموعته أن يقوم بإحصاء أشرطة داعية أو محاضر معين(يختاره معد البرامج ) بقدر الاستطاعة وذلك للتعرف على أشرطته والمحاضرات التي ألقاها مع مراعاة ألا يكون هذا المحاضر من المكثرين حتى لا يكون هناك صعوبة في إجراء ذلك الإحصاء ، وحبذا لو وقع الاختيار على الشخصيات المغمورة ليتعرف الأفراد على أشرطتهم ويستفيدوا من نتاج أطروحاتهم .

    البرنامج الخامس :
    برنامج الأطرف :
    في هذا البرنامج يطلب معد البرامج من أفراد المجموعة أن يقوم كل فرد بإعداد شريط طريف ينتقي مواضيعه من خلال ما سمعه في الأشرطة الإسلامية والتي لا يخلو كثير منها من القصص والمواقف والمناقشات الطريفة بحيث يقوم الفرد بتسجيلها في شريط واحد مستعيناً بالمسجل . وبعد الفراغ من إعداده يتم تسليمه لمعد البرامج ليدخل ضمن التقييم وانتخاب الشريط الأطرف .

    البرنامج السادس :
    اصدارات :
    في هذا البرنامج يطلب معد البرامج من أفراد مجموعته أن يقوم كل فريق منهم بإعداد شريط إسلامي على شكل (إصدار منوع ) يتناولون فيه موضوعاً معيناً ويكون ذلك الإصدار بأصواتهم وهو الأفضل أو يقوموا بجمع مادته من أشرطه منوعة مع الاستعانة بالمؤثرات الصوتية حسب الاستطاعة ثم يقدم كل فريق اصداره الذي قام بإعداده ليدخل ضمن التقييم وانتخاب الإصدار الأفضل .

    البرنامج السابع :
    داعي الخير :
    في هذه المسابقة يقوم معد البرامج باختيار أحد الأشرطة الجديدة ويطلب من أفراد المجموعة أن يقوم كل فرد منهم بإعداد ( دعاية ) لهذا الشريط تتوفر فيها عناصر الإخراج وكذلك الجذب والإثارة والتشويق لقارئ الإعلان ويتم إعداد تلك الدعاية طبعا بناء على ما سمعه في ذلك الشريط وبعد الانتهاء من إعداد تلك الإعلانات تسلم لمعد البرامج لينتقي أفضلها وأقواها من حيث التأثير في نفس القارئ ليكون هو الإعلان الفائز بجائزة مسابقة .

    البرنامج الثامن :
    بطاقة تعريف :
    في هذا البرنامج يتنقي معد البرامج مجموعة أشرطة أو يكتفي بأحد الأشرطة المفيدة ويطلب من أفراد المجموعة أن يقوم كل فرد منهم بإعداد بطاقة تعريف لهذا الشريط يتم فيها ذكر النقاط والجزئيات التي تناولها المحاضر ( أشبه ما تكون بالفهرسة ) ثم تسلم هذه البطاقات لمعد البرامج لينتخب الأفضل وهذا البرنامج تدريب عملي على فهرسة الأشرطة .

    البرنامج التاسع :
    برنامج التلخيص :
    فهذه فكرة واقتراح أطرحه بين ايديكم وأتمنى أن يكون له صدى في قلوب الجميع وهو:
    الاستفادة من تلخيص المحاضرات والخطب ووضعها في المنتدى فلعل البعض قد يستفيد منها في طرح درس على بعض الشباب أو نشرها في المسجد أو وضعها في أحد اللوحات سواء كانت في المسجد أوالمكتبة أو الحلقة أو الدار وغيرها
    وهذا يعد من نشر العلم والدال على الخير كفاعله وهي مطبقة في هذا المنتدى المبارك ونسأل الله لها الإستمرار .

    البرنامج العاشر :
    تفريغ الأشرطة وخصوصا الدروس العلمية

    البرنامج الحادي عشر :
    برنامج التوزيع :
    وهو مشتهر وطرقه لا تخفى على الجميع وألحقت هنا مقالتان هي من الروائع في هذا الباب
    أخرجوا الأشرطة الإسلامية من بيوتكم وسياراتكم !! مشاركة للأخ / أبو ابراهيم بمنتديات الصحوة
    نعم صحيح ... والعنوان لم يكتبه علماني ولا حداثي بل أخ لكم في الله هو الفقير إلى ربه / أبو إبراهيم
    وأكتب هذا المقال وأنا في كامل قواي العقلية ولله الحمد !!
    نعم أخرجوا الأشرطة الإسلامية من بيوتكم وسياراتكم !!
    وفي رأيي المتواضع أن الكثير من الأشرطة الإسلامية قد فقدت دورها وتأثيرها عند الكثير !! بل أصبحت عالة عند البعض !! لذا أكرر أخرجوها من بيوتكم وسياراتكم ولكن إلى أين ؟؟؟
    تعال معي
    أهدوها لمن يستفيد منها بعد أن حصلت لكم الفائدة وتشعرون أن وجودها قد لا يقابل الفائدة من اهدائها !!
    أكتب هذا وأنا أعاني من سماع الشريط لمرة واحدة ثم احفظه بحجة أني سوف أعود له لاحقاً ثم لا أعود له مرة ثانية فتذهب الشهور بل والسنوات!!.... فلا أنا رجعت له ولا أنا أهديته لمن يستفيد منه !
    يقول أحد الإخوة ذات مرة وأنا عائد مع أحد أخوتي ركبنا( الليموزين ) سيارة الأجرة وبينما نحن في الطريق قام السائق ( الهندي الجنسية ) باسماعنا شريط دمعة تائب .....
    فقفزت الى مخيلتي فكرة : لو أن نسبة كبيرة من هذه السيارات قام بعض الإخوان بتوزيع بعض الأشرطة والمطويات عليهم والإتفاق معهم على أن يسمعوا الركاب هذه الأشرطة ...
    وللمعلومية إن بعض العمالة حريص على الأجر بشكل كبير فلا تتقاعسوا ...ورب شريط مخزون في درج أكل عليه الزمان وشرب ؛ أقول ربما كان بفضل الله سببا لهداية عشرات الخلق ...
    وأترك الإقتراح للمناقشة والمداولة ...
    وأسأل الله أن يثيب العامل والمبلغ ...
    والله الهادي إلى سواء السبيل ...
    [ بالإضافة إلى سيارات الأجرة هناك :
    صوالين الحلاقة ،المستشفيات ، محطات الوقود ، فهل من مشمر ؟؟ فهل من مشمر ؟؟] .

    البرنامج الثاني عشر :
    الترجمة وينضم إليه برنامج ( المراجعات ) للأشرطة المترجمة والتي ظهرت عليها بعض الملاحظات ويتم هذا بالتعاون مع المشائخ وأهل الترجمة الموثوقين .
    وينبه إلى أمر مهم وهو عدم الاستعجال في إخراج المادة المترجمة تلافيا للأخطاء .

    البرنامج الثالث عشر :
    المسابقات ولهذا البرنامج أشكال وألوان متعددة وسيخصص له ملف كامل بإذن الله في هذا المنتدى ...
    بعنوان : مسابقات الشريط الإسلامي ( أفكار ونماذج )
    البرنامج الرابع عشر :
    معرض الشريط الإسلامي
    وهذا البرنامج يحتاج إلى إمكانات وطاقات قد لا تتوفر إلا على مستوى كبير كالمدارس والمراكز الصيفية ونحو ذلك .
    وفي هذا البرنامج يتم توجيه دعوة للتسجيلات الإسلامية لعرض ما لديها من جديد الأشرطة والإصدارات الإسلامية وقد يصاحب هذا المعرض بعض البرامج التي تقام عاى هامشه كالمحاضرات والمسابقات ..
    البرنامج الخامس عشر :
    برنامج الدورات والزيارات في مجال الشريط الإسلامي
    في هذا البرنامج يقوم معد البرنامج بالتنسيق مع إحدى التسجيلات الإسلامية الكبيرة ليتمكن أفراد مجموعته من التعرف على أنشطتها ومشاهدة مراحل إعداد الشريط الإسلامي من خلال وقوفهم على نقاط الإعداد كإستوديوهات الصوت و..الخ وقد ينسق مع هذه التسجيلات إقامة دورة لأفراد مجموعته في إعداد الشريط ليعلم أولئك الأفراد قدر الجهود التي تبذل من أجل إيصال الشريط الإسلامي إلى متناول الأيدي .
    البرنامج السادس عشر :
    برنامج المواسم
    في هذا البرنامج يطلب معده من أفراد مجموعته أن يقوموا بتحديد أبرز مواسم الطاعة والأوقات الفاضلة والمناسبات الهامة التي تمر بالمسلم طيلة أيام العام ثم يطلب منهم أن يبحثوا لكل مناسبة عن أشرطة تحدثت عنها- بما لا يقل عن ثلاثة أشرطة- لكل مناسبة ويتم جمعها في ورقة ليستفاد منها.


    وسيلة دعوية في الأشرطة
    أبو أحمد
    ولنأخذ مثالا واقعيا .. شريط الشيخ الهبدان وفقه الله في الدمج ويمكن نشره بالطرق التالية :
    اسمع شريط الشيخ الهبدان في الدمج
    اسأل من تعرفهم : هل سمعت خطبة الشيخ الهبدان في الدمج ؟ فهذا يعطي إثارة وتشويق ورغبة في سماع الشريط.
    قدم الشريط كهدية لمن تحب .
    اطلب من مستقبل الهدية الطلب التالي (إذا أعجبك الشريط لو تعطيه هدية لآخر حتى تكسب أجر)
    إذا أعجبك الشريط كثيرا اشتر نسخا من الشريط ووزعها .. واطلب من المستمعين إذا أعجبهم الشريط أن ينسخوا أو يشتروا نسخا وينشروه (يمكن الحصول على الشريط بتكلفة لا تصل إلى ريالين .. وفي بعض الأماكن بأكثر من هذا السعر قليلا)
    انشر دعوة إلى سماع الشريط في الإنترنت .
    إذا أمكن .. وإذا أمكن فقط .. أن تضع إعلانا في مكان العمل عن بعض الأشرطة الجيدة وفيها اسم هذا الشريط.
    طالب بعض الإذاعات الفضائية لنشر ولو مقاطع من الشريط ..
    قدم الشريط لبعض الخطباء وطلبة العلم وأئمة المساجد
    إذا كنت تعرف برنامج الرسم فوتوشوب ارسم إعلان دعائي عنه .
    انشر هذا الموضوع أو مثله في المنتديات
    يوجد رابط للخطبة في الانترنت
    ادع الله تعالى أن يدمر المنافقين وأن ينصر الأمة ويعلي كلمته ويرفع رايته ويزيل الغمة .


    استغلال شركات تأجير السيارات في نشر الخير
    أبو حمزة
    أخي الكريم :
    لقد أصبح الاستماع في السيارة أمر لا يستغنى عنه الكثير خاصة في أسفارهم وتنقلاتهم .
    وإن من الأعمال الدعوية الخيرة استغلال شركات تأجير السيارات حيث أنها انتشرت في كل مكان ويرتادها الكثير من الناس .
    فما أجمل أن يجد هذا الشخص شريطاً إسلامياً نافعاً ربما يكون به هدايته واستقامته خاصة وأنه لن يجد في السيارة غير هذه الشريط .
    وهذا عمل عظيم ويسير في نفس الوقت وهو أسرع ثمرة وأعظم غنيمة .
    ولئن يهدي الله بك رجلاً واحداً خير لك من حمر النعم .
    فيا أخي الحبيب :
    خذ مجموعة من الأشرطة النافعة ومر على أحد هذه الشركات الموجودة في المطار أو في حي من الأحياء وضع هذه الأشرطة فيها ( كل سيارة ضع فيها شريط ) بعد الأذن من العامل الموجود .
    وإن لم تستطع ذلك فما أقل من أن لا تستأجر سيارة إلا وقد تركت فيها من هذه الأشرطة النافعة .
    نسأل الله عز وجل ان تجد هذه الفكرة قبولا وتطبيقا .
    ووفق الله الجميع لفعل الخيرات

    --------------

    الدعوة عن طريق آلة التسجيل ( المسجل )

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    هل جربت الدعوة عن طريق آلة التسجيل (( المسجل ))

    مقدمة :
    مهما تقدمت بنا تطورات العصر في الأجهزة ووسائل الاتصال الحديثة فإنه لا يستطيع عاقل أن ينكر أهمية آلة التسجيل ( المسجل ) في حياتنا ودورها في التفقه ونشر العلم وتبصرة الناس أمور دينهم ، وأنها آلة من السهل تسخيرها في مجالات الخير ، ولا يُنكر منصف ما فتح الله على الأمة من الصحوة والتبصرة في دينه بسبب الشريط الإسلامي ، وما يُبث من خلال برامج إذاعة القرآن .

    فكيف نستفيد من المسجل في دعوة الغير ؟
    عن طريق إهداء آلة تسجيل ( مسجل ) وتكون طيبة الصنع ، ويقد يشترك في قيمتها اثنان أو مجموعة أشخاص.

    لمن تكون هذه الهدية الدعوية ؟
    يجب قبل إهداء الهدية أن نتحقق من أمور حتى لا نرتكب المفاسد من حيث أردنا الإصلاح .
    فلابد أن نعرف من نُهدي إليه . ونتحقق من أنه لن يستخدم هذه الآلة هو أو من عنده في البيت استخدام خاطئ ؛ أقصد الأمور المحرمة من الأغاني وغيرها .
    إذاً لا بد من التحقق أن استعماله سوف يكون صحيحاً أو على الأقل يغْلُب على ظننا أنه سوف يستعمله الاستعمال الصحيح النافع . وذلك بحسب معرفتنا الجيدة لهذا المرء .
    وإذا كنا لا نستطيع الحكم وأصبحنا في شك بين استعماله في النفع أو الشر لهذه الآلة ؛ فهنا نغلب جانب المنع ولا نقدم هديتنا إليه موافقة لقواعد الشريعة ومصالحها .
    وعموماً كل أعلم بأهل حيه ، و يركز على من نرى عليه الرغبة في التوجه – ومن هو قريب من الهداية – ومن يكون خيره أكثر من شره ، وتراه يتأثر بالموعظة - وكذلك كبار السن من الرجال والنساء فهم يأنسون بذلك ... ( ولا بد من مراعاة الضوابط السابقة التي ذكرت أعلى )

    ماذا يمكن أن نجني من هذه الفكرة ؟
    من نتائج هذه الفكرة بإذن الله : تُعمر البيوت بذكر الله عموماً - قتل شيئاً من الفراغ بما ينفع المرء وأهل بيته – مدارسة القرآن والحديث الشريف وتعلم بعض المعاني والأحكام - استماع للمحاضرات وما ينتج من رفع الإيمان وتحصيل العلم وما يتبع ذلك العلم من عمل صالح - تعلم سنة – قمع بدعة – دحض شبهة - تصحيح خطأ في المعتقد أو في سائر العبادات للمستمع أو فيمن حوله – استماع لفتوى خاصة عن طريق المذياع ( إذاعة القرآن الكريم ) – التعرف على سير الصالحين والصالحات وقطف ثمار ذلك – سماع الشريط الإسلامي وانتشاره - دفع أغراض المفسدين ودعاة التحرر وكشف مكرهم وبيان زيفهم وخسة مقاصدهم - التعرف على عبادات وأوقات فاضلة ....... وكل ذلك يكون في ميزان حسنات من دل على الخير وأعان عليه .

    هل جُربت هذه الفكرة ؟
    الحمد لله جُربت هذه الفكرة قبل أكثر من عامين وحقيقة كانت على نطاق ضيق ، ثم أخبرت بها أحد الأقارب فاستحسنها وطبقناها معاً واكتفينا بمن نثق بهم ، وقد سمعت والله ما يُفرح وذلك بفضل الله وحده (( قل بفضل وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون )) .
    أسأل الله أن يلهمنا الرشد والصواب في القول والعمل وأن يرحم ضعفنا ويجبر زللنا .
    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

    محبكم في الله
    أخوكم - تباع الأثر


    هل لديك أشرطة ومجلات إسلامية لم تعد بحاجة إليها
    وتود أن آخرين يستفيدون منها ؟

    لبيب
    أخي الحبيب :
    هل لديك أشرطة ومجلات إسلامية لم تعد بحاجة إليها وتود أن آخرين يستفيدون منها -- نحن نساعدك على ذلك !
    هل امتلئت رفوف مكتبتك بالمجلات الإسلامية وتود أن غيرك استفاد منها ؟؟؟

    يسر إخوانكم في المكتب التعاوني للدعوة والإرشاد وتوعية الجاليات بالبطحاء أن يدعوك للمشاركة في برنامجهم الدعوي الجديد والذي تتبناه لجنة المراسلة بالمكتب.
    ما هو هذا البرنامج ؟
    برنامجنا الجديد هو عبارة عن جمع المجلات الإسلامية الهادفة أياً كانت هذه المجلة حتى وإن كانت قديمة ، ثم توزيعها على محلات الحلاقة وصالات الانتظار داخل المستشفيات والعيادات الصحية العامة والخاصة ، وذلك لاستبدال ما لديهم من المجلات المخالفة للشرع المطهر والتي تبرز من خلال صفحاتها ألواناً من المفاسد .
    كيف ستتعاون مع المكتب ضمن هذا البرنامج ؟
    كل ما عليك أخي الحبيب هو زيارة المكتب التعاوني للدعوة والإرشاد وتوعية الجاليات بالبطحاء لجنة المراسلة حاملاً معك المجلات القديمة التي لديك ولم تعد بحاجة لها لتوصلها إلى المكتب ليتم توزيعها عن طريق المكتب وبصورة منظمة .
    أو تنضم للائحة المتعاونين داخل اللجنة والتي يتم من خلالها تكليف مشكوراً بتوزيع الكمية التي تستطيع حسب قدرتك الشخصية .
    للاستفسار الرجاء زيارة المكتب على العنوان التالي:
    طريق الملك فهد بين شارع التلفزيون وشارع الخزان .
    (بعد إشارة مبنى الصالحية للشقق المفروشة ومحلات الكمبيوتر بحوالي 100 متر على اليمين )
    أو الاتصال على الهاتف التالي 4030251 لجنة المراسلة سلطان الغامدي .

    الجدير بالذكر أن اللجنة أشرفت على توزيع ما يقارب من 1400 مجلة أسلامية
    وهي الكمية التي وصلت حتى الآن ، وتوزيع ما يقارب من 400 شريط داخل مدينة الرياض ولله الحمد والمنة .

    كما قام القسم بإعداد برنامج دعوي رمضاني متكامل خلال شهر رمضان لعام1421 وزع فيه 2000 رسالة حملت في طياتها ما يقارب من 4000 كتيب وأكثر من 6000 مطوية شمل هذا البرنامج ستة مستشفيات بمدينة الرياض
    كيف تشارك :
    1- جلب ما عندك من مجلات إسلامية هادفة لم تعد بحاجة إليها
    2- جلب ما عندك من أشرطة إسلامية بحالة جيدة لم تعد بحاجة إليها لتوزيعها بطريقة منظمة لأغراض الدعوة .
    3- الدعم المادي والمعنوي بالمال والدعاء لإخوانك في هذا المشروع الطيب .
    تودع التبرعات في حساب :

    مكتب الدعوة والإرشاد وتوعية الجاليات بالبطحاء
    رقم 4/6390 شركة الراجحي فرع شارع الظهران

    وفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه .
    أذا لم تستطع الوصول للمكتب فقم أنت في مدينتك بتوزيع المجلات والأشرطة الفايضة عن حاجتك على محلات الحلاقة وصالات الانتظار داخل المستشفيات والعيادات الصحية العامة والخاصة .

    ********* إعلان جديد *********
    أخي العزيز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد .
    إن إخوانك في المكتب التعاوني للدعوة والإرشاد وتوعية الجاليات بالبطحاء لجنة المراسلة يدعونك للإنظمام معهم في برنامجهم الشيق : برنامج ( رسالة المحبة ) والذي يهتم بشئون الشباب وتطلعاتهم وأفكارهم .
    وتقديم العديد من الكتيبات والرسائل والمطويات التي تزيد من معرفتهم بالإسلام وإرسالها على عناوينهم في أي بلاد كانوا وبأي لغة يتحدثون .
    فإذا أردت أن تكون عضواً في هذا البرنامج :
    ما عليك أخي الحبيب إلا أن تقوم بتعبئة البيانات التالية بخط واضح وإرسالها على العنوان المدون في أسفل الصفحة .

    الاسم :...................................
    العمر : ..................................
    الدولة :...................................
    المدينة :..................................
    العنوان بالكامل :..........................
    ص.ب:..................... الرمز البريدي :...............
    عنوان المكتب الذي ترسل هذه المعلومات له:
    المملكة العربية السعودية ___ الرياض _ المكتب التعاوني للدعوة والإرشاد وتوعية الجاليات بالبطحاء .

    ص.ب: 20824 الرياض 11465
    وفي حالة الاستفسار الاتصال على هاتف 014030251

    المشرف على اللجنة أخوكم : سلطان بن سفر الغامدي
    الشريط الإسلامي وطرق الاستفادة منه

  11. #11
    الناظورى
    تاريخ التسجيل
    Jul 2005
    المشاركات
    211
    معدل تقييم المستوى
    15
    مقدمة :
    لاشك أن الشريط الإسلامي من الوسائل الدعوية المؤثرة والناجحة في نفس الوقت والتي ثبت نجاحها على كثير من مستويات الأمة الإسلامية ومختلف أعمارها على حد سواء , ومع انتشار الحركة الإسلامية المباركة ازداد الإقبال على الشريط الإسلامي وتوسعت دائرة جمهوره لتصل إلى جميع فئات المجتمع .. بل اتسعت دائرة موضوعاته التي يتناولها , ومرادنا هنا أن نقف على عدة نقاط هامة حتى نساهم في زيادة أثر هذه الوسيلة الدعوية الطيبة وحتى لا تتعرض للركود أو الاندثار ..
    وسنحاول أن نجعل كلامنا في نقاط أساسية يستفيد منها القارئ ولا تضيع من وقته ولا جهده الكثير .. كالتالي : -
    - إياك وأن يفتنك المال فتبيع العلم بالمال ولكن تكسب ولا بأس بغير الإضرار بدينك .
    - أستأذن صاحب الدرس أو المحاضرة قبل أن تقوم بالتسجيل له فإن المادة ملك له وأنت طالبها منه .
    - إياك (والمونتاج) يعني قطع بعض الكلام وزيادة بعض إلا بإذن المحاضر فإن ذلك لا يصح .
    - أن تربح قليلاً بحسن نية خير ألف مرة أن تربح كثيراً ونيتك فيها شوائب قال الله تعالى "والباقيات الصالحات خير عند ربك ثواباً وخير أملاً" .
    - أحسن في اختيار مادة الشريط ولا تجعل مادتك للتسويق فقط .
    - أعمل لشركتك منهجاً في العمل وفقاً لمنهج أهل السنة والجماعة واعرضه على العلماء قبل تنفيذه ثم التزم به في محل عملك .
    - ضع خطة لنشر العلم والدعوة والفكر الإسلامي بطريقة متدرجة ومتكاملة .
    - حاول أن تقيم معرضاً للشريط الإسلامي كل فترة لإحياء أثره .
    - حاول الابتكار في إخراج الشريط ليحسن أداؤه .
    - لا تتشبه بشركات إنتاج الأغاني الفاسدة أو غيرها رجاء الربح .
    - امنع غناء النساء فإنه لا يصح وامنع الدفوف فإنها لا تصح إلا للجواري في الأفراح .
    ثانياً : نصائح للقائمين على الدعوة في المساجد تجاه الأشرطة :-
    - استشر قبل أن تختار الشريط الذي تضعه في المسجد .
    - حاول أن تجعل لكل مسجد مكتبة للأشرطة الإسلامية .
    - ضع فهرساً لجميع أنواع الأشرطة التي عندك في المكتبة وعلقه بوضوح .
    - أعلن عن كل شريط جديد بصورة لائقة .
    - تابع كل شريط جديد مفيد وحاول اقتناءه .
    - رتب الأشرطة في المكتبة ليسهل البحث فيها .
    - استبدل الأشرطة البالية أو كثيرة الاستعمال بجديدة .
    - يمكنك تقديم تلخيص مناسب للأشرطة الهامة .
    - يجب أن تتنوع الأشرطة في مكتبة المسجد فتشمل جميع المناحي المطلوبة للحياة .
    - اعتمد نظام الإعارة وتأكد من استفادة المستعير من الشريط .
    ثالثاً : نصائح للقائمين على الدعوة عموماً تجاه الشريط الإسلامي :-
    - تعاون مع مراكز الدعوة والإرشاد في توزيع الأشرطة الجيدة .
    - تعاون مع لجنة التوعية في هيئات الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في توزيعه .
    - تعاون مع أئمة المساجد في نشر الشريط بين الأهالي .
    - اهد الشريط المفيد لأخ لك أو جار أو صديق .
    - يمكن استخدام المحال التجارية في نشر الشريط الجيد على سبيل الدعوة إلى الله سبحانه .
    - يمكن الاستفادة بالأعمال الخيرية وأهل الخير في طباعة عدد كبير من الأشرطة المفيدة وتوزيعها كهدايا .
    رابعاً : نصائح للأفراد من المسلمين :-
    - استغل وقت سفرك في سيارتك في الاستماع للشريط الإسلامي ستحصل علماً وتستفيد بوقتك جداً .
    - استمع إلى الشريط في أثناء طعامك وراحتك وقبيل نومك .
    - شجع زوجتك وأولادك على استماع الأشرطة وتابعهم في ذلك .
    - أهد صاحبك شريطاً مفيداً أو أعره إياه فتنشر الخير ويثقل ميزانك .
    المصدر مفكرة الإسلام

    وسائل وأفكار للدعوة في التسجيلات

    1- الفهرسة الدقيقة المكتوبة للشريط الدعوي ، حتى يسهل على الدعاة الاستفادة من هذا الكم الهائل في مجال الموضوعات الدعوية .
    2- الاستفادة من طرق التسويق التجاري السريع ، لتسويق الشريط الإسلامي إلى البيوت أو عبر الهاتف أو البريد الإلكتروني.
    3- رفع مستوى العاملين في التسجيلات دعوياً ، بحيث يدرك أيضاً دوره في أثناء وجوده في هذا المرفق الدعوي الهام .
    4- تقسيم التسجيلات إلى أركان تخصصية ، ركن الشباب ، ركن الأطفال ، ركن النساء ، ركن المسلم الجديد ، ركن دعوة غير المسلمين ، ركن للمدرسين ، للطلاب ، للآباء ، للدعاة ، للخطيب ، للطبيب , للمدرس .... إلخ . واقتراح مواد ممتازة قوية في هذه الأركان .
    5- الإنتقاء والتركيز على الكيف ومستوى الإنتاج ، وذلك بعرضه على المختصين واستشارتهم في تلك المادة ، وترك كثير مما يطرح في الساحة من إنتاج مكرر ، أو لا يرقى إلى مستوى النشر والتميز ، فضلاً عن وجود بعض المخالفات الشرعية في هذه الإصدارات ، مثل تقليد لهجات الشعوب ، والسخرية من لباسهم ، وتغلب الوسيلة الترويحية على الهدف العام ، وهو الدعوة إلى الله .
    6- تخصيص فريق للعمل في قسم الدعوة عن طريق إهداء الشريط الإسلامي ، وإيصاله إلى كل مكان ، ومتابعة المدعوين عن طريق المراسلة فقط .
    7- تجهيز ركن خاص بأشرطة المناسبات الخاصة ، مثل : العزاء ، الزواج ، العقيقة ، زيارة المريض ، أو البومات تخدم هذه المناسبات .

    المصدر الدليل إلى الوسائل والأفكار الدعوية .. إعداد مركز الدعوة والإرشاد بمكة

    هل تريد نشر الخير في مسجدك ومدرستك وعملك ؟
    برنامج استعارة الأشرطة
    صقر العودة
    الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
    السلام عليكم ورحمة الله
    فكرة البرنامج :
    أخواني الكرام . كم هي الأشرطة المتكدسة في بيوتنا والتي قد يمضي عليها وقت بدون الاستفادة منها ولا يخفى عليكم مال هذه الأشرطة من تأثير في النفوس فكم نسمع من أشخاص سمعو شريط شيخ أو داعية وتابوا إلى الله
    فلذلك طرأت لأحد الأخوة فكرة طيبة وقد نفذها ونجحت ولله الحمد
    الا وهي "" برنامج استعارة الأشــرطـة ""
    فكم من بيت لا يوجد فيه شريط إسلامي وكثير من الأشخاص لا يذهب إلى التسجيلات فنريد أن نجعل بهذه الطريقة الشريط في متناول الجميع
    كيفية البرنامج :
    تجمع جميع الأشرطة التي عندك والتي عند زملائك (أو تقوم بشراءها أو بالتعاون مع التسجيلات ) ثم تقوم بكتابتها في ورقة ( مثل الورقة المرفقة مع الموضوع )
    وتعرضها في مســجـدك أو في حلقات تحفيظ القرآن أو لأخواني المدرسين الدعاة في مدارسهم أو حتى في مكان عملك
    فيستفيد أشخاص كثر من هذه الأشرطة وتكسب بفضل الله من الخير ما الله به عليم
    تنبيهات :
    1- قم بعمل إعلان قوي لهذا البرنامج في مسجدك أو في المدرسة أو .......
    2- حدد عدد أيام الاستعارة مثلاَ بثلاث أيام.
    3- كتابة أسم المستعير في خانة ( ملحوظات )
    واليكم الملف
    برنامج استعارة الأشــرطـة
    أتمنى من إخواني التفاعل وتوجيه مزيد من النصائح والتقويم لهذا البرنامج
    وتذكر ( لان يهدي الله بك رجل خير لك من حمر النعم )
    أرجو منكم أخواني الدعاء لمن قام بهذا العمل

    طرق ووسائل الدعوة إلى الله في أماكن العمل

    الحمد لله رب العالمين و الصلاة و السلام على نبينا محمد و على آله و صحبه أجمعين، أما بعد
    فانه لا يخفى على مسلم أهمية الدعوة إلى الله تعالى فهي الطريق إلى صلاح البلاد و العباد، وهي وظيفة صفوة الخلق من الأنبياء و المرسلين عليهم الصلاة و السلام، و قد دلت نصوص الكتاب و السنة على أهميتها و بينت جزيل ثواب من قام بها، فمما ورد في الكتاب العزيز : قوله تعالى:{ وادع إلى ربك } وقوله عز وجل :{ ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة } و قوله تعالى : { ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير}
    و من الأحاديث الواردة في هذا الشأن
    قوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم : ( من دل على خير فله مثل أجر فاعله ) رواه مُسْلِم من حديث أبي مسعود عقبة بن عمرو الأنصاري البدري رَضِيِ اللَّهُ عَنْهُ.
    و قوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: ( من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه لا ينقص ذلك من أجورهم شيئاً، ومن دعا إلى ضلالة كان عليه من الإثم مثل آثام من تبعه لا ينقص ذلك من آثامهم شيئا ) رواه مُسْلِمٌ من حديث أبي هريرة رَضِيِ اللَّهُ عَنْهُ.
    و قوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم يوم خيبر لعلي رضي الله عنه: ( فوالله لأن يهدي اللَّه بك رجلاً واحداً خير لك من حمر النعم )متفق عَلَيْه من حديث أبي العباس سهل بن سعد الساعدي رَضِيِ اللَّهُ عنه.
    و في هذه الكلمة المختصرة أحاول تسليط الضوء على أمور ينبغي مراعاتها من قبل الاخوة الذين يحملون هم دعوة زملائهم في مواقع العمل المختلفة، و في الحقيقة لم آتي بجديد لكنه من باب التعاون على البر و التقوى، فان أصبت فمن الله تعالى و إن أخطأت فمن نفسي و الشيطان ، والله و رسوله صلى الله عليه و سلم من الخطأ بريئان.
    العناصر الرئيسية:
    أهمية الدعوة في أماكن العمل
    وسائل الدعوة في أماكن العمل
    إلقاء الكلمات
    صفات ينبغي توفرها فيمن يتصدى للإمامة و إلقاء الكلمات
    توزيع الأشرطة و المطويات
    المجلة الحائطية
    التمويل
    أنشطة أخرى
    =================
    أهمية الدعوة في أماكن العمل
    للدعوة في أماكن العمل من جهات حكومية و شركات و مؤسسات أهمية خاصة لأسباب منها:
    1- إن شريحة كبرى من أفراد المجتمع تعمل في الشركات و المؤسسات و الجهات الحكومية
    2- إن قسماً كبيراً من هذه الشريحة ليسوا ممن يحضر المحاضرات و مجالس الذكر بل و ليسوا ممن يحافظ على الصلوات جماعة في المساجد خارج وقت العمل، فصلاتهم في مساجد و مصليات العمل فرصة عظيمة لدعوتهم وتبيين الحق لهم فلا بد من استغلالها على أفضل حال.
    وسائل الدعوة في أماكن العمل
    1- إلقاء الكلمات في المسجد أو المصلى .
    2- توزيع الأشرطة والمطويات.
    3- مجلة الحائط .
    1- إلقاء الكلمات :
    الكلمة هي سلاح الدعوة الأول ، و هي إما تكون مرتجلة أو قراءة من كتاب و في كلا الحالين لا بد من مراعاة الأمور التالية:
    1- مراعاة حال المدعوين و ما عندهم من نقص لينبه عليهم لتفاديه.
    2- عدم الإطالة فان ذلك سبيل الإملال ، و إذا كثر الكلام أنسى بعضه بعضاً.
    3- مراعاة المناسبات فتبين الفضائل الخاصة بزمان معين كصوم عاشوراء مثلاً، و يحذر من البدع المرتبطة بزمان معين كالاحتفال بالمولد النبوي أو بليلة الإسراء و المعراج و غير ذلك.
    4- إشعار المصلين بمصائب إخوانهم المسلمين و ما أكثرها في هذه الأيام و كذلك تذكيرهم بعدواة الكافرين الدائمة للإسلام و أهله.
    5- تذكير المصلين بالمحاضرات و الدروس ما لم تكن ضمن سلسلة متكاملة فان كانت كذلك فالأفضل أن يوضع الجدول ضمن مجلة الحائط.
    صفات ينبغي توفرها فيمن يتصدى للإمامة و إلقاء الكلمات :
    1- الاستقامة و اتباع السنة في ظاهره بحيث يكون حسن السمت
    2- حسن الخلق فذلك ادعى للقبول منه
    3- أن يكون لديه قدر معين من العلم الشرعي، وكذلك لا بد أن يكون شجاعاً بحيث يقول لا اعلم إن سئل عما يجهله ، فالمتعالم ضرره كثير.
    4- أن يكون ممن يغلب تواجده في مكان العمل ، فان كثرة تغيب الإمام المكلف بإلقاء الكلمات تدفع المصلين لعدم المتابعة لعدم إمكانية وصل المواضيع بعضها ببعض.
    5- جمال الأسلوب و وضوح الصوت
    6- التحضير الجيد للمادة المراد إلقاؤها، فلا يليق به أن يتلعثم عند قراءة آية أو حديث لأنه لم يقرأ ما يريد قوله إلا قبل الإقامة ، كما أن التحضير الجيد يجعله مستعداً لأسئلة قد يسألها بعض المصلين.
    7- عند بيان الأخطاء و البدع للتحذير منها لا بد أن يكون ذلك بأسلوب بعيد عن الشدة و الغلظة فالرفق ما كان في شئ إلا زانه ، مع ضرورة إيراد الأدلة من الكتاب و السنة.
    العودة للبداية
    2- توزيع الأشرطة و المطويات :
    الشريط الإسلامي سلاح من أمضى أسلحة الدعوة في العصر الحاضر، يحوي خلاصة فكر و أسلوب المتحدث مدعم بأدلة الشرع من الكتاب و السنة، و قد نفع الله تعالى به الكثيرين .
    أما المطويات فهي تقدم المعلومة المطلوب إيصالها بلا كثير عناء ، سهلة العبارة مع اختصار يعين من لا يقدر على مطالعة المطولات من الكتب ، و لتحصل الفائدة من الأشرطة و المطويات لا بد من مراعاة ما يلي:
    1- الالتزام بجدول معين ، ولعل تخصيص يومي الأحد و الثلاثاء لإلقاء الكلمات يعد مناسباً اكثر من غيرهما، مع تخصيص يوم الاثنين لتوزيع المطويات و الأشرطة، فأسبوع يوزع فيه شريط و أسبوع توزع فيه مطوية، فيكون هناك شريطان و مطويتان كل شهر.
    2- مراعاة قبول المصلين لشيخ من المشايخ فإذا لم يكن لديه قبول عندهم فلا ينبغي توزيع أشرطته وكذلك مراعاة مستوى المصلين العلمي الشرعي فذلك أدعى لحصول الفائدة المرجوة .
    3- يستحسن أن يكون هناك شريط ، بين حين و آخر، موجه للمرأة، فهذه وسيلة لدعوة من إذا صلحت كان لها ابلغ الأثر في صلاح أهل بيتها.
    4- إذا كان هناك من الموظفين المسلمين من لا يتكلم العربية فينبغي تخصيصهم بمطويات أو كتيبات بلغاتهم المختلفة، إذ أن وجودهم بيننا فرصة لدعوتهم و تصحيح مفاهيمهم فبعضهم من بلاد يغلب عليها الجهل بتعاليم الإسلام.
    5- تكليف أحد الاخوة بمتابعة سجل الاشرطة و المطويات التي يتم توزيعها تفادياً للتكرار.
    6- مواضيع لا تناسب مصليات و مساجد العمل :
    = الردود المتبادلة بين أهل العلم والدعاة فإنها لا تعني العامة ، وهي كذلك تنقص احترام أهل العلم في قلوبهم لأنهم في الغالب لا يفقهون أسباب اختلاف العلماء .
    = شرح متن من المتون العلمية فان هذا ليس مكانه و لا زمانه.
    3- المجلة الحائطية :
    المجلة الحائطية وسيلة مهمة من و سائل الدعوة ، و لتكون فعالة و ناجحة لا بد من مراعاة ما يلي:
    1- أن تستعمل لوحة حائطية من النوع الذي يمكن إغلاقه و التحكم فيما ينشر فيها، فلا يصح أن تكون مشاعاً يضع فيها من شاء ما شاء.
    2- تخصيص أحد الاخوة بالإشراف عليها فذلك ادعى للإتقان، فالتخصص من طرق الإبداع.
    3- أن تتناسب المادة المعروضة في المجلة الحائطية مع المدة التي تبقى فيها، فكلما كثرت المادة طالت مدة عرضها، و الأفضل أن لا تزيد عن شهر.
    4- مراعاة عدم إهمال تغيير المادة المعروضة، فان الناس إذا لاحظوا ذلك اعرضوا عنها، و يمكن إشعارهم بالتغيير عن طريق و ضع لوحة في أعلى المجلة الحائطية تبين أنها لشهر كذا مثلاً، أو عن طريق تغيير ترتيب المادة المعروضة.
    5- توجد في المكتبات مطبوعات معدة خصيصاً للمجلات الحائطية و هي تفي بالغرض لكن ينبغي عند استعمالها التنويع، ففائدة فقيهة مع موعظة مع تنبيه على مخالفة افضل من التركيز على جانب واحد.
    6- تفادياً لتكرار المعروض يمكن كتابة زمن عرضها في المجلة الحائطية في ظهر الورقة المعروضة ، على انه لا حرج في إعادة العرض بعد مرور مدة كافية من الزمن ( سنوات مثلاً) ، و كذلك لا حرج في إعادة عرض ما يتكرر حصوله كزمن فاضل ينبه على استغلاله مثل شهر رمضان أو العشر الأيام الأولى من ذي الحجة، أو للتحذير من محظور يتكرر زمانه كتهنئة الكفار بأعيادهم أو الاحتفال بالمولد أو غير ذلك.
    التمويل
    إذا كان هناك تمويل من جهة العمل فبها و نعمت، و إن لم يكن ثمة تمويل - و هو الغالب- فلا بد من تمويلها عن طريق العاملين في الجهة المعنية سواء كانوا من الاخوة المهتمين بالدعوة، أو من العامة الذين يلتمس فيهم الخير فيرغبوا بالتبرع دعماً للأنشطة الدعوية و احتساباً للأجر من الله تعالى، و سواء كان التمويل رسمياً أو خاصاً فلا بد من توثيق الإيرادات و المصروفات في سجل خاص عند أحد الاخوة إذ الطعن في ذمم الدعاة والمخلصين سلاحٌ طالما استخدمه المغرضون.
    أنشطة أخرى :
    1- تفطير الصائمين : وجد – في الغالب – عمال مسلمون من محدودي الدخل في كل الشركات و المؤسسات، فمساعدة أمثال هؤلاء و تفطيرهم في شهر رمضان من أعمال الخير و البر .
    2- مساعدة المحتاجين : ففي هذا تقريب لهم للخير و أهله، إذ القلوب يستعبدها الإحسان.
    3- دعوة غير المسلمين : لا يخفى على مسلم ما في هذا الأمر من الأجر، و هنا أمر يخفى على بعض الأخيار فيظن أن من معاداة الكافرين و بغضهم مقاطعتهم و عدم التحدث معهم بالكلية، وهذا فيه مجانبة للصواب بل للمسلم التحدث معهم و التبسط بنية تقريبهم للإسلام و دعوتهم إليه، مع الحرص كل الحرص على بغضهم بالقلب .
    بعض النشاطات الدعوية الممكن عملها في مقر العمل
    د.مهدي قاضي
    1. توزيع شريط ـ مصرح به ـ دورياً (بمعدل كل شهرين تقريباً) على العاملين.
    2. توزيع كتيب ـ مصرح به ـ دوريـاً (بمعدل كل شهرين تقريباً) على العاملين.
    3. أ- وضع حاملات للكتيبات في مقر العمل خاصة في المكان الذي يتواجد فيه مجموعة من العاملين أو مخصص لإنتظار المراجعين.
    ب- متابعة توفر الكتيبات في الحاملات بصفة دورية (كل شهرين على الأقل) وتوفير ما تحتاجه وزيادتها بالجديد المؤثر بإستمرار.
    4. الحرص على دلالة الزملاء والمتواجدين في مقر العمل على كل سبل الخير بشتى الوسائل مثل تعليق إعلانات المحاضرات التي تنظمها مراكز الدعوة أو إعطاء ورقة عن مواعيدها، وبمثل التعريف بالجديد النافع من الكتب والأشرطة وبالدلالة على النشاطات النافعة الأخرى.
    5. عمل عزائم أو أمسيات عامة أو رحلات عمره أو غيرها مع الزملاء في العمل بحيث تتخللها برامج دعوية حسب المناسب.
    6. إنكار المنكرات الموجودة في نطاق العمل ومعالجتها بالحكمة وبما يناسب وحسب أهميتها وأولويتها في نطاق الدعوة الشامله.
    7. محاولة عمل محاضرات دورية (مرتين في السنة تقريباً) لبعض العلماء في مقر العمل إذا كان ذلك مناسباً أو قد تلقي في مكان آخر بإسم العمل.
    8. دعوة غير العاملين بمقر العمل مثل المراجعين أو المرضى في المستشفيات بالطرق المناسبة.
    9. دعوة غير المسلمين الموجودين في مقر العمل.
    10. في حالة وجود عاملات أو قسم نسائي في العمل فيجب عدم نسيان هذا القطاع من حيث توجيه
    الدعوة إليه وتذكير المتدينات فيه بأهمية الدعوة ووجوب العمل لها.
    11. نشاطات دعوية أخرى مثل :
    • توفير بيع الأشرطة والكتيبات المصرحه في مقر العمل وما يتبع له.
    • وضع لوحة في صالة العمل والإنتظار تعلق عليه بعض الكلمات الطيبة أو الأخبار المؤثرة.
    • إستغلال المناسبات العارضه مثل الولائم والحفلات للدعوة بوسائلها المختلفة (مثل نقاش نافع أو توزيع شريط أو كتيب).
    أمور ينبغي عدم إغفالها:
    • الإخلاص والإجتهاد الدؤوب في الدعوة وبذل غاية الجهد في سبيلها.
    • أن يكون الداعية قدوة حسنه في تصرفاته وأفعاله.
    • اللين والعطف والرفق والمحبة والأسلوب الحسن المناسب مع المدعوين.
    • الدعاء بإلحاح للمدعوين بالهداية والصلاح.
    • الإحسان إلى المدعوين ومساعدتهم وكسب ثقتهم ومحبتهم.

    ساهم معنا في بناء مجتمعنا
    د يوسف محمد السعيد
    كنت في نزهة دُعيت لها من قبل أحد أقاربي ، وكان مكان النزهة منتجع من المنتجعات، وهي عبارة عن حديقة مغلقة عليها حارس ، ويُدفع لدخول السيارة الواحدة مبلغ رمزي . ويوجد في هذا المنتزه خيول ، وعربات ، ومبيعات ، و حديقة واسعة ، وجمال للركوب ، وغرف للإستئجار اليومي .
    أثناء تواجدنا في المنتزه ; أعلنت البوابة ( بواسطة مكبرات الصوت ) عن تواجد طفل لديها تائه ، وتدعو أهله لأخذه واستلامه .
    عندما سمعت الإعلان يترجرج في أنحاء المنتزه ، تذكرت فكرة الإعلان التربوي المشروحة في موضوع " كيف نحوّل المجتمع إلى مدرسة للجميع " ، فما كان مني إلا أن أخذت نسخة من الموضوع أعلاه وكان موجوداً معي في السيارة ، ثم توجهت إلى البوابة وقابلت صاحب المنتجع ، وبعد حديث الاستئناس ، وكيفية تطوير المنتجع بما يعود على الزائر وصاحب المنتجع بالخير والبركة ، ذكر لي أنه يتمني أن يطلق جملة للناس كان يسمعها في صغره من قِبل بعض رجال الحارة التي كان يطلقها في تجمعات الناس ، هذه الجملة تقول :
    " أفلح من ذكر الله وصلى على النبي"
    قلت له : وما يمنعك من قولها ؟
    فأجاب : بأن الناس لم يعتادوا عليها ، وأخشي من النقد الذي لا يسلم منه أحد .
    فما كان مني إلا أن شجعته ، وقلت : انطلق ولا تخف ، بل يمكنك أن تطلق بعد كل 15 دقيقة أو نصف ساعة جملة تربوية موجهة .. وناولته النسخة التي كانت بيدي.
    فقال لي : ما هي فكرتها ؟
    فقلت : هي عبارات مشابهة لما ذكرت ، ولعلك تقرأها في البيت .
    فقال لي : خذ المايكروفون وقل ما أريد ، وزد عليه ما تريد .
    فأخذتُ مكبر الصوت وقلت بأسلوب هادئ:
    "افلح من ذكر الله وصلى على النبي " 3 مرات ، ثم أتبعتها بجملة :
    " ابتسم فأنتَ في نزهة " .. " ابتسمي فأنتِ في نزهة "
    وشجعته على الإستمرار في إطلاق الجمل التربوية الموجهة بعد كل فترة من الزمن.
    إن هذه التجربة يمكن أن يقوم بها كل إنسان من زوار الأماكن العامة، فإن لمجتمعنا علينا حقا أيها الإخوة والأخوات الكريمات ، لو سألنا أنفسنا :
    كم عدد سكان مجتمعاتنا ؟ وكم إنسان يزور هذه المواقع ؟
    لذا .. وجب نقل ما نتمتع به من معلومات إلى غيرنا ، والطريقة السابقة هي إحدى صور نشر الخير بين الناس .
    و تسهيلا ً لهذه العملية ; فقد أعددت الرسالة التالية ، حيث يمكنك نسخها ومناولتها صاحب أي منتجع أو منتزه تزوره أنت وأهلك .
    رسالة إلى صاحب منتجع أو منتزه
    ~~~
    بسم الله الرحمن الرحيم
    عزيزي صاحب المنتجع أو المنتزه :
    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ،،
    تحية طيبة وبعد:
    ما من فردٍ منا إلا ويحب مجتمعه ومحيطه الذي يعيش فيه، وإنك و أسرتك جزءً من هذا المجتمع ، وسلامة المجتمع وتطوره هو بحد ذاته سلامة لأسرنا ونموها ودرء المخاطر عنها. فكلما ارتفع مستوى الوعي لدي أفراد مجتمعنا كلما كان ذلك عائدا علينا وعلى أولادنا و بناتنا بالخير و البركة .
    ونحن إذ نحب التواجد في منتزهك الجميل إلا أننا نرغب أن تستخدم مكبرات الصوت الموجودة لديك بتذكرنا وأولادنا وبناتنا بعد كل فترة من الزمن لنقل مثلاً (مابين 15 إلى 30 دقيقة) بجملة تربوية موجهة.
    قال تعالى : { وتعاونوا على البر والتقوى و لا تعاونوا على الإثم والعدوان } وانطلاقا من هذه الآية الكريمة ، ومساعدةً منا لك ، وتعاوناً بيننا وبينك ; فإننا نرجو من شخصك الكريم إطلاق إحدى الجمل التالية أو ما يجري مجراها كل بعد 20 دقيقة ، مثلا :
    سبحان الله ، الحمد لله ، أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ، استغفر الله ، الصلاة الصلاة ، اكتبي مقالاً ، اكتبي قصة ، أعدي محاضرة ، دوني خواطرك ، اعملي بالوعظ البنَّاء ، كوني شجاعة ، كوني كريمة ، كوني واسعة الصدر ، تعلمي أدب الحوار ، إقرئي الفاتحة ، إقرئي آية ، إقرئي سورة ، إياكِ و الظلم ، إقرئي ثلث القرآن ، ابتسمي فأنتِ في نزهة ، اعرفي قدرك ، اكتبي عن نفسك ، حددي أهدافك ، لا تيأسي ، لا تضيعي وقتكِ فيما لا يفيد ، طوري قدراتك ، اطلبي العلم ، اخترعي شيء ، ألفي كتاب ، عمقي علاقاتك ، حسّني صوتك، لا تكتئبي ، كوني حليمة،أشغلي خيالكِ بالمفيد ، زوري أقربائكِ ، كم نسبة عملك بما تعلمين ؟, تعلمي فن الاستماع ، تعلمي فن الإنصات ، تعلمي مهنة ، كوني جواداً ، أحبي لغيركِ ما تحبي لنفسك ، صاحبي أهل الخير و الصلاح ، ناولي ابنك قطعة بخور للمسجد ، لا تسرحي في أحلام اليقظة ، ماذا تعرفين عن الشيشان ؟ ، هل تعلمين في أي سورة وردت آية الحجاب ؟ كوني مُحبةً للخير و أهله ، اعملي فكل ميسر لما خلق له ، إقرئي كتاباً كل أسبوع ، ارسمي لوحة هادفة ، ألِّفي قصيدة ، تعلمي فن الكلام، أصدري مجلة لعائلتكِ كل شهر ، عدّلي سلوكياتك ، تميّزي لكي لا تضيعي وسط الزحام ، غيّري اهتماماتك للأفضل ، أمك ثم أمك ثم أمك ، هل تعرفين قيمتك ؟ ، ماذا يقرأ أولادك ؟ ، كيف أنت و زوجك ؟ ، حذري الناس من السرعة ، اشتغلي بالعمل الخيري ، لا تؤذي غيرك ، تدربي على الحاسوب ، كم كتاباً قرأت هذا الشهر؟ ، هل فكرت يوما في القبر؟ ، تصدقي ، تسامحي إلا مع الباطل ، لا تصرخي في وجه أطفالك ، مُري بمعروف ، انهي عن منكر ، هل أطفالك يحبون القراءة ؟ ، ما حقيقة حبك لمجتمعك ؟ ، ساعدي ناشطاً في مجال الخير ، كوني مضيافة ، كيف تقضي وقتك ؟ ، اعملي شيئاً نافعاً ، الثلث الأخير من الليل أين أنت منه ؟ ، أصدقي في تجارتك ، عاملي جيرانكِ بالحسنى ، ماذا تعرفين عن كشمير؟ ، إقرئي حديثا نبوياً كل يوم ، تقبلي النصح بصدرٍ رحب ، كـم شريطاً إسلامياً سمعتِ ؟ اعملي شيئاً يشكرك عليه الناس، قللي نسبة الهواجس أثناء الصلاة ، ساهمي في إعفاف مسلم و مسلمة، هل أديتِ زكاة مالك هذه السنة ؟، هل فكرت بمتابعة مجلة إسلامية ؟ ، هل أبنائك متميزون في دراستهم ؟ ، ما مدي حرصك على الحجاب ؟ ، تخصصي في الإصلاح الأسري ، هل أنتِ ممن تؤدي الصلاة في وقتها ؟ ، قولي سأحاول … سأفعل…سأمضي ، ما علامة حبك لأمتك الإسلامية ؟ ، هل تعرفين أين أبنائكِ و بناتكِ الآن ؟ ، هل فكرتِ في تنمية مواهبك الدفينة ؟، هل أنتِ إيجابية في مجتمعك أم سلبية ؟، هل تعرفين شيئا عن (انتفاضة) الأقصى؟، تصوري أنك أنت المسلمة الوحيدة في العالم ، لماذا لا تدربي نفسك على القراءة الجادة ؟ ، هل لك جهود ايجابية ملموسة في مجتمعك ؟ ، ما هو الكتاب الذي تحبين أن يطلع عليه الناس؟ ، هل تعرفين من قال : الأخلاق من غير دين عبث ؟، هل لديك سجادة تحمل صورة المسجد الأقصى ؟ , هل تستطيعين ذكر أسماء سبع مجلات إسلامية ؟ ، كوني عضوة في جمعية خيرية ، كوني دائماً كالطفل عندما يقف على قدميه لأول مره ، أنت مسلمة فكم سورة أو حديثا نبوياً تحفظين ؟، ماذا تعرفين عن الخطر النووي في عصر العولمة ؟ ، هل تعلمين كم آية وردت في القرآن تتحدث عن الربا؟ ، هل أسرتك من ضمن الأسر التي تحافظ على الماء ؟ ، هل هناك اسم تاريخي مشهور يتطابق مع اسمك؟ ، ارصدي موضوعاً يتداول في الصحافة و كوِّني منه كتاباً ، أين أنت من الجهود المبذولة في توحيد الصف الإسلامي؟ ، هل اطلعت على خطة التنمية خـطـة الـتـنـمـيـة الأخـيـرة لـبـلـدك ؟، هـل تدركي أهمية المنـتجات الوطنية والعربية و الإسلاميـة ؟ ، هل تعلمين أن مصطلح "العمل" ورد في القرآن الكريم ما يقارب 359 موضعا ؟ ، هل للمسجد الأقصى و الأرض المباركة من حوله مكانة في قلبك ؟ ما علامة ذلك ؟ ، هل تعلمين أن عدد المسلمين في الصين يقارب خمسين مليونا من بين 400 مليون نسمه ؟ ، هل تعلمين أن باستطاعة دماغك تخزين ما يزيد على 38 مليون مجلد خلال 70 سنة من عمرك ؟ ، أنتِ معلمة فكم تلميذةً ستبقيك في ذاكرتها ؟ ، هل أتممت التطعيمات اللازمة لأبنائك ؟, هل تستطيعين سرد 3 أو 4 مواقف تاريخية للمقريزي (أي شخصية تاريخية)؟ ، واظبي على السواك أو على تفريش أسنانك, متي تمت آخر زيارة لأقاربك ؟ ، الماء-لا تسرف- إن المبذرين كانوا إخوان الشياطين ، دربي نفسك على عدم السرعة فإن العجلة من الشيطان ، اقتربي من الناجحين لتنجحي ، ليكن لك دورا إصلاحيا .
    أسرتك تفتقدك عند بعدك عنها.. فهل مجتمعك يفتقدك عند البعد عنه ؟ هل أمتك ستفتقدك فيما لو غادرت الحياة ؟ .
    أنتِ خرجت للعمل فهل تركتِ بيتك مرتبا ؟، اكفلي يتيما ، لا تتركي الكبريت في متناول الأطفال.
    أنتَ معلم فكم تلميذا سيبقيك في ذاكرته ؟ إنما الأعمال بالخواتيم فدرّب نفسك على الاستغفار أو اعمل خير وإن كان قليلا .. في نهاية كل ساعة في نهاية كل يوم في نهاية كل أسبوع في نهاية كل شهر في نهاية كل سنة ، إقرأ سورة من القرآن، ابتسم فأنت أمام زوجتك ، ليست من الرجولة أن تهدد زوجتك بالطلاق لأتفه الأسباب .
    إلى نحو ذلك من العبارات والجمل التي تقدم من خلال توجيهها عبر المايكرفون رسائل إيجابية لرواد المنتزه ، وتكون عامل بناء للأمة والمجتمع .
    أخونا الفاضل صاحب المنتزه:
    إذ نشكرك على قراءتك لرسالتنا هذه إلا إننا نذكرك بما يلي:
    * يمكنك إطلاق هذه الجمل بشكل دعائي جذاب،و يمكنك أن تطلب من أطفال بعض زوار هذا المنتزه أن يشاركوك في إلقاء هذه الجمل كتشجيع لهم على المشاركة ،
    * يمكنك أن تطلب من الزوار أن يمدوك ببعض الجمل التربوية التي يحبون إسماعها للناس كمشاركة منهم في بناء مجتمعنا الحبيب إلى قلوبنا ،
    يمكنك أن تتفق مع بعض التسجيلات الصوتية ليعدوا لك هذه الجمل على شريط كاسيت فتكون مهمتك فقط إشغال المسجلة بعد كل فترة من الزمن.
    حفظك الله ورعاك ، وزادك الله حرصا على مجتمعك ، ونسأل الله أن يكون هذا الأسلوب التعليمي ذخرا لك يوم القيامة يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتي الله بقلب سليم .
    ملاحظة:
    لمزيد من التعرف على أساسيات هذه الأسلوب التعليمي ، يمكنكم الرجوع إلى :
    1 - مجلة المجتمع عدد 1519, 14 رجب 1423هـ, صفحة 48, تحت عنوان " أكياس المشتريات رسالة للمجتمع ". وهي رسالة موجهة إلي أصحاب المحلات التجارية.
    2 - الرسالة : وهو عبارة عن ملحق صحيفة المدينة ليوم الجمعة الموافق 4 / 1 / 1424 هـ موضوعا بعنوان "كيف نحول المجتمع إلى مدرسة للجميع" , وقد تم نشره في غير ما موقع من الشبكة.
    3 - يمكن توجيه بعض جمل الرسالة التالية لنخاطب بها أصحاب المحلات التجارية الكبرى ، فلديهم سماعات منتشرة في المحل مع مكبرات صوت .
    * يمكن استخدام هذا الأسلوب في المطارات ، وفي أي تجمع للناس.
    د.يوسف محمد علي السعيد
    جامعة الملك سعود فرع القصيم
    قسم نظم المعلومات الإدارية و إدارة الإنتاج
    1/ 5‏/1424هـ
    منقول مع التصرف من شبكة الكُوت

    أفكار دعوية لأصحاب محلات الكمبيوتر و مقاهي الانترنت

    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين وعلى آله وصحبه وسلم
    وأما بعد،
    فهذه عدة أفكار سهلة التنفيذ لأصحاب محلات الكمبيوتر و مقاهي الانترنت ، ويمكن كذلك لمرتادي مقاهي الانترنت عملها :-
    1- أجعل صفحة البدأ Home Page تقود إلى أحد المواقع الإسلامية.
    مثال للمواقع التي يمكنك الاختيار من بينها...
    تسع لغات
    http://www.islam-guide.com
    خمس لغات
    http://www.islamway.com
    http://www.al-sunnah.com/50q.htm
    12 لغة مختلفة
    http://www.al-sunnah.com
    مزيد من المواقع؟
    http://www.saaid.net/
    http://sultan.org/a/
    الروابط المفيدة للمواقع الإسلامية ( لدعوة غير المسلمين ) بجميع اللغات
    وعموما اختيار الموقع يعتمد على جنسيات أصحاب الجهاز ومرتادي المقهى.
    2- أضف المواقع الإسلامية إلى المفضلة Favorites والاهم من ذلك قم بمسح المواقع غير المناسبة منها .
    أضغط هنا للحصول على بعض الموقع المفيدة لوضعها في مفضلة الأجهزة
    3- غير خلفية شاشة جهاز الكمبيوتر Wallpaper إلى خلفية دعوية.
    الطريقة:
    اذهب إلى موقع منابر الدعوة
    http://www.dawah.ws/show_background.php
    سوف تجد الكثير من الخلفيات اختر واحدة ثم انتظر حتى تصبح الصورة بحجم الشاشة ثم اضغط على زر الفأرة الايمن واختر Set As Wallpaper وبذلك تتغير الخلفية.
    بالنسبة لخلفيات الشاشة باللغات الأجنبية لم أجد منها ما يفي بالغرض ، وأتمنى من الأخوة الذين لديهم خبرة في هذا المجال تغطية هذه الثغرة بتصميم خلفيات دعوية باللغات الأجنبية.
    خلفيات للشاشة من المسجد الحرام والمسجد النبوي
    http://daawah.com/wallpaper
    موقع المصمم
    http://www.almosamem.com
    ومن يتوفر لديه حافظة شاشة تصلح للدعوة فحبذا لو يستخدمها وخصوصا أصحاب مقاهي الانترنت.
    4- تنصيب بعض البرامج الإسلامية المفيدة.
    أمثلة على بعض البرامج الإسلامية المفيدة:-
    برنامج المحدث وبرنامج أوقات الصلاة بواجهتين عربي وانجليزي من موقع المحدث
    The Nobel Quran 3.0 القرآن الكريم بترجمة انجليزية
    برامج اسلامية مجانية أجنبية من موقع السنة
    برامج أجنبية أخرى
    5 - أنشئ ملفا على سطح المكتب يحوي مجموعة مميزة من الخطب والأناشيد الحماسية ، تجدها في موقع طريق الإسلام.
    http://www.islamway.net
    موقع فلاشات : http://flashyat.20m.com/
    http://www.saaid.net/flash/
    6 - قم بتسجيل CD وضع به بعض البرامج المفيدة مثل والريل بلاير وغيرها ، وأضف معها أيضا بعض الأناشيد والمحاضرات والفلاشات الإسلامية ، ووزع هذا السي دي مع كل كمبيوتر جديد أو أي جهاز يخضع للصيانة.
    7- جمع عدة مواقع في ورقة ثم تصويرها وتوزيعها مع كل اشتراك إنترنت ويكتب في أسفلها اسم المحل للدعاية .
    أكياس المشتريات رسالة للمجتمع
    د. يوسف محمد السعيد
    عزيزي صاحب المحل التجاري :
    السلام عليكم ورحمة وبركاته
    تحية طيبة وبعد : ما من فرد منا إلا ويحب مجتمعه ومحيطه الذي يعيش فيه إنك وأسرتك جزء من هذا المجتمع وسلامة المجتمع تعني سلامة الأسرة ودرء الأخطار عنها فكلما ارتفع مستوى الوعي لدى أفراد مجتمعنا كان ذلك عائدا علينا وعلى أولادنا وبناتنا بالخير والبركة .
    انطلاقاً من هذه البدهية فإنه وبعد قراءة موسعة حول التربية والتعليم وجدت أنه يمكن لنا تعليم وتوعية أفراد مجتمعنا بطرق متعددة وغير محصورة بعدد .
    لذا فإني أهيب بك أن تكون أحد المشاركين في رفع مستوى الوعي لدى مجتمعاتنا والعمل على تفجير طاقاتها الكامنة فيها والمسألة لا تحتاج منك الكثير كل ما نراه أن تقوم بتبني الاستراتيجية التالية ألا وهي استثمار أكياس المشتريات الخاصة بالمحل كوسيلة تنشر عن طريقها حكمة أو توجيها تربوياً أو صورة هادفة معبرة عن قضية من قضايا عالمنا العربي والإسلامي .
    الجمل التالية اخترناها لك لتنتقي منها ما تراه مناسباً للمجتمع من حولك ولك أن تختار أحدها لتكون ضمن التصميم الذي تختاره مطبوعاً على الكيس ففي كل مجموعة مثلاً ألف أو ألفا كيس يكون عليها جملة واحدة ضمن التصميم المختار فإذا ما انتهت هذه المجموعة يمكنك أن تغير الجملة بأخرى .
    اعلم - أخي الفاضل - أن أكثر الأسر تعيد استخدام الأكياس فهذا الكيس جوال بين الأسر فهو بمثابة موجِّه متنقل صامت لذا فقد ارتأينا عدم الاستهانة بهذه الوسيلة كما أن ذلك الأمر لن يكلفك شيئاً وفوائده مضمونة ( بإذن الله ) على أفراد مجتمعك .
    ولكي لا أطيل عليك الحديث فإليك الجمل المقترحة وقد وضعنا فاصلة بين كل جملتين ولك أن تنسج على منوالها ما تراه أولى منها أو النظر فيما يكتب من جمل قصيرة على كل ورقة من أوراق التقويم المتداول بين الناس فإن فيها خيراً كثيراً إن شاء الله :
    الصلاة الصلاة
    اكتب مقالاً
    اكتب قصة
    أعد محاضرة
    اخطب جمعة
    دون خواطرك
    اعمل بالمواعظ
    تعلم لغة
    كن شجاعاً
    كن كريماً
    كن واسع الصدر
    تعلم أدب الحوار
    اقرأ الفاتحة
    اقرأ آية
    إياك والظلم
    اقرأ ثلث القرآن
    ابتسم
    فجر طاقتك
    اعرف قدرك
    اكتب عن نفسك
    حدد أهدافك
    لا تيأس
    لا تضع وقتك
    اطلب العلم
    ألف كتاباً
    عمِّق علاقتك
    حسن صوتك
    لا تكتئب
    كن حليماً
    اشغل خيالك بالمفيد
    زر أقرباءك
    كم نسبة عملك بما تعلم ؟؟
    تعلم فن الاستماع
    تعلم مهنة
    أحب لغيرك ما تحب لنفسك
    صاحب أهل الخير والصلاح
    أحضر بخوراً للمسجد
    لا تسرح في أحلام اليقظة
    ماذا تعرف عن الشيشان ؟؟
    كن محباً للخير وأهله
    فكر بإنشاء مشروع إنتاجي
    اعمل فكل ميسر لما خلق له
    اقرأ .. ارسم .. ألف قصيدة
    تعلم فن الكلام
    عدل سلوكياتك
    أمك ثم أمك ثم أمك
    هل تعرف قيمتك ؟؟
    ماذا يقرأ أولادك ؟
    كيف أنت وزوجتك ؟؟
    حذر الناس من السرعة
    اشتغل بالعمل الخيري
    لا تؤذ غيرك
    تمرس على الحاسوب
    هل قرأت كتاباً هذا الشهر ؟؟
    هل فكرت يوماً في القبر ؟؟
    تصدق
    تسامح إلا مع الباطل
    لا تحزن
    لا تصرخ في وجه أطفالك
    مُر بمعروف
    انه عن منكر
    هل يحب أطفالك القراءة ؟؟
    ما حقيقة حبك لمجتمعك
    ساعد ناشطاً في الدعوة
    شارك في البرامج الإعلامية
    كيف تقضي وقتك ؟؟
    الثلث الأخير من الليل
    اصدق في تجارتك
    عامل جيرانك بالحسنى
    إياك والعجلة
    إياك والتفحيط
    احذر الخمر وأهلها
    زر مقبرة
    زر مريضاً
    جاهد نفسك
    احفظ لسانك
    جدد أثاث ذاكرتك
    لا تنس من أوجدك من عدم
    عامل والديك بلطف
    انصر مظلوماً
    حاور غيرك بلطف
    صحح عيوبك
    باب التوبة مفتوح
    احضر مجلساً علمياً
    ارفع من مستوى حديثك
    أقلهن مؤونة أكثرهن بركة
    تعامل مع الخلق كما ينبغي
    إياك والحسد
    جاهد بقلمك
    احفظ سورة
    أصلح بين الناس
    لباس التقوى
    كن رقيبا على نفسك
    لا تتحدث إلا بخير
    ألحق ابنك بمركز صيفي
    لا تقهر غيرك يغير حق
    اعترف بخطئك
    ماذا تعرف عن العلمانية ؟؟
    ماذا تعرف عن الاقتصاد الإسلامي ؟؟
    كم شخصاً اهتدى على يديك ؟
    رب أولادك على حب المسجد الأقصى
    تحدث واكتب بالعربية
    انتبه لخطبة الجمعة
    انقل ما قاله خطيب الجمعة لأهلك
    الربا ممحوق
    الصدقة مرباة
    هل أنت ممن يضيع عقله بالخمر ؟؟
    اقرأ عن الخليفة الخامس
    تخصص في شخصية تاريخية
    ماذا تعرف عن الإعلام الإسلامي ؟؟؟
    ساهم في تزويج شاب
    ساهم في إعفاف مسلم ومسلمة
    اقرأ كتاباً عن التربية أنت واخوتك
    أين أبناؤك وبناتك الآن ؟؟
    ماذا تعرف عن كشمير ؟؟؟
    اقرأحديثا نبويا كل يوم
    تقبل النصح بصدر رحب
    أنت أكبر من أن تدخن
    كم شريطا إسلاميا سمعت؟
    اصنع من الليمونة شرابا حلوا
    اعمل شيئا يشكرك عليه الناس
    قلل نسبة الهواجس في الصلاة
    هل أديت زكاة مالك هذه السنة؟
    هل فكرت بمتابعة مجلة إسلامية.
    هل أبناؤك متميزون في دراستهم؟
    مامدى حرص بيتك على الحجاب؟
    تعلم فن إعداد أفلام الفيديو النافعة
    تخصص في الإصلاح الأسرى
    هل تؤدي الصلاة على وقتها؟
    قل سأحاول .. سأفعل .. سأمضي ..
    احرص على ترابط آسرتك الممتدة
    ما علامة حبك لأمتك الإسلامية؟
    هل فكرت في تنمية مواهبك الدفينة؟
    هل أنت إيجابي في مجتمعك؟
    هل تعرف شيئا عن انتفاضة الأقصى؟
    تصور أنك أنت المسلم الوحيد في العالم!!
    لماذا لا تدرب نفسك على القراءة الجادة
    أين تضع نفسك : مسلم . مؤمن . محسن
    ماذا تعمل في الاستراحة أنت وزملاؤك ؟؟
    الاحتلال اليهودي لفلسطين يجب أن يزول
    اعمل أو شارك غيرك في إنجاز بحث علمي
    هل لك جهود إيجابية ملموسة في مجتمعك ؟؟
    ما الكتاب الذي تحب أن يطلع عليه الناس ؟؟
    هل تعرف من قال : الأخلاق من غير دين عبث
    هل تستطيع أن تذكر أسماء سبع مجلات إسلامية ؟؟
    أنت مسلم .. فكم سورة أو حديثاً نبوياً تحفظ ؟
    ماذا تعرف عن الخطر النووي في عصر العولمة ؟؟
    هل تعلم كم آية وردت في القرآن عن الربا ؟؟
    هل أسرتك تحافظ على الماء ؟
    أين أنت من الجهود المبذولة في توحيد الصف الإسلامي ؟
    هل تدرك أهمية المنتجات الوطنية والعربية والإسلامية ؟
    ماذا تعرف عن كتاب : ماذا خسر العالم بانحطاط المسلمين ؟؟
    هل قرأت كتاب قضية تطبيق الشريعة في العالم الإسلامي ؟
    هل تعلم أن مصطلح العمل ورد في القرآن الكريم ما يقارب ( 359 ) موضعاً .
    هل للمسجد الأقصى والأرض المباركة مكانة في قلبك ؟ ما علامة ذلك ؟؟
    هل تعلم أن باستطاعة دماغك تخزين ما يزيد على ( 38 ) مليون مجلد خلال ( 70 ) سنة من عمرك ؟
    أسرتك تفتقدك عند بعدك عنها فهل مجتمعك يفتقدك عند البعد عنه ؟؟
    هل أمتك ستفتقدك فيما لو غادرت الحياة ؟
    ملاحظات :
    1. لاحظ أننا تعمدنا عدم اختيار آيات قرآنية أو أحاديث نبوية وذلك تحرز من أن ترمي هذه الأكياس في القمامة أو يحصل لها نوع من الامتهان .
    2. لاحظ كذلك أن معظم هذه الجمل موجهة للذكر لكن يمكنك أن تعيد صياغة ما تراه بحيث تكون موجة للأنثى على حد سواء .
    3. المؤسسات المذكورة أعلاه هي على سبيل المثال وإلا فالمؤسسات النافعة كثيرة .
    4. حيث إن هذا المشروع يعنى بالبشر فهو داخل ضمن إطار التنمية البشرية التي يسعى لها معظم المخططين للمجتمعات البشرية . لذا لا تتردد بالمساهمة التي لا تكلفك شيئاً .
    5. كما ذكرت سابقاً لك أن تنسج على منوال الجمل السابقة ما تراه مناسباً للبيئة من حولك لكنني أؤكد لك أن هذه الجمل منتقاة بشكل علمي تربوي .
    6. قد تلاحظ كذلك أن معظم هذه الجمل قصيرة مما قد يتبادر إلى خاطرك ألا جدوى من ذلك لكنني وكما ذكرت سابقاً بعد قراءة موسعة عن الدماغ والعلاقة شبه المتكاملة بينه وبين شهوات الإنسان سواء الإيجابية أو السلبية ربطاً بالأساليب الحديثة في التربية والتعليم بل ما اتصف به حديث النبي صلى الله عليه وسلم من جوامع الكلم أؤكد لك أن البيئة من حولنا ستستفيد كثيراً بإذن الله .
    وما اختتم به رسالتي هذه أن تكون سباقاً ومقداماً للعمل بما ورد في هذا المشروع الظريف .
    والله يحفظك ويجعل تجارتك ذخراً لك في الدنيا والآخرة .
    المصدر : مجلة المجتمع العدد ( 1519 ) 14 – 20 / رجب / 1423 هـ السنة ( 33 ).

    المصدر : الأخ proxy بتصرف يسير
    شبكة الفجر
    كلنا دعاة أكثر من 1000 فكرة ووسيلة وأسلوب في الدعوة إلى الله تعالى
    المؤلف
    عبد الله بن أحمد آل علاف الغامدي
    رابط التحميل
    http://www.saaid.net/book/7/1225.zip

    فن الإصلاح بين الناس (توجيهات وآداب .. قواعد وخطوات ) ..
    http://www.saaid.net/book/open.php?cat=5&book=4526
    55 طريقة لنشر الخير في المدارس
    http://www.saaid.net/book/open.php?cat=5&book=3894
    دليل الأفكار للمؤسسات التطوعية مراكز الأحياء أنموذجاً
    http://www.saaid.net/book/open.php?cat=5&book=3461
    فقه النصيحة
    http://www.saaid.net/book/open.php?cat=5&book=2908
    صفحات من صبر العلماء على شدائد العلم والتحصيل
    http://www.saaid.net/book/open.php?cat=5&book=2680
    الحوار مع أتباع الأديان (مشروعيته وآدابه)
    http://www.saaid.net/book/open.php?cat=5&book=2094
    الدعوة إلى الله تعالى من خلال الإنترنت
    http://www.saaid.net/book/open.php?cat=5&book=2000
    وسائل الدعوة
    http://www.saaid.net/book/open.php?cat=5&book=1707
    لا تقف متفرجاً .. مشاريع دعوية منوعة
    http://www.saaid.net/book/open.php?cat=5&book=1382

    121 وسيلة دعوية
    http://www.saaid.net/book/open.php?cat=5&book=1130
    دليل الوسائل الدعوية
    http://www.saaid.net/book/open.php?cat=5&book=331
    إلى الطبيب وطالب الطب كيف تخدم الإسلام ؟
    http://www.saaid.net/book/open.php?cat=5&book=322
    كتاب تعريف غير المسلمين بالإسلام
    http://www.saaid.net/book/open.php?cat=5&book=101
    أفكار للداعيات
    http://www.saaid.net/book/open.php?cat=5&book=65
    46 طريقة لنشر الخير في المدارس
    http://www.saaid.net/book/open.php?cat=5&book=13


    واخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين

    انشروها صدقة جارية فهذا علم ينتفع به

المواضيع المتشابهه

  1. تواقيع دعوية مميزة
    بواسطة عـــ سبيل ـابرة في المنتدى ظفار للإسلام والشريعة
    مشاركات: 12
    آخر مشاركة: 11-06-2009م, 04:55
  2. أفكار ذكيه لكل ربة بيت!!
    بواسطة المشتاقة في المنتدى ظفـــار للأســـرة
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 15-04-2008م, 15:08
  3. «•][ صور رمزية دعوية من تصميم روح القمر][•»
    بواسطة ّّ**--القمـــــ روح ــــر--**ّّ في المنتدى ظفار للتصميم الإلكتروني والجرافكس
    مشاركات: 16
    آخر مشاركة: 07-07-2007م, 15:36
  4. <<<][...تواقيع دعوية ... ][>>>
    بواسطة سرآب ..~ في المنتدى ظفار للتصميم الإلكتروني والجرافكس
    مشاركات: 26
    آخر مشاركة: 06-10-2005م, 15:51

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •