النتائج 1 إلى 4 من 4

الموضوع: ندوه الشباب العماني ورياده الاعمال

  1. #1
    الصورة الرمزية غرفة التجاره1
    إنا الآن غرفة التجاره1 غير متصل
    رقم العضوية : 50671
    تاريخ التسجيل : Mar 2013
    المشاركات : 131

    ندوه الشباب العماني ورياده الاعمال

    بسم الله الرحمن الرحيم



    أقيمت تحت رعاية معالي الدكتور علي بن مسعود السنيدي الموقر وزير التجارة والصناعة ندوة " الشباب العماني وريادة الأعمال" والتي تنظمها غرفة تجارة وصناعة عمان بمحافظة ظفار بالتعاون مع مركز الشرق الأوسط للاستشارات والدراسات وذلك بفندق كراون بلازا صلالة مستضيفة فيها الخبراء والأكاديميين المختصين بتشجيع ريادة الأعمال وتعزيز ثقافة العمل الحر وسط حضور أصحاب وصاحبات الأعمال بالإضافة إلى طلبة الكليات والجامعات والمهتمين بريادة الأعمال بمحافظة ظفار .


    تعزيز ثقافة ريادة الأعمال بمحافظة ظفار





    وقد ألقى الشيخ عبدالله بن سالم محاد الرواس رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة عمان بمحافظة ظفار كلمة قال فيها :
    لقد جاءت التوجيهات السامية لمولانا حضرة الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم – حفظه الله ورعاه - على أهمية تشجيع الشباب العماني على ريادة الأعمال وقد كانت هذه التوجيهات نصب أعين الجميع وترجمتها قرارات ندوة سيح الشامخات التي عقدت في العام الماضي .
    وقد أكد على أن أكثر القضايا التي تقلق صنَاع القرار والمسؤولين في السلطنة اليوم هي قضية التعمين وتوفير فرص العمل للعدد المتزايد من الباحثين عن عمل ناهيكم طبعا عن مخرجات التعليم العالي مما يشكل عبئا كبيرا على الحكومة والمسؤولين في جميع القطاعات لهذا التحدي الكبير في عملية التوظيف .
    وقد قال لقد جاءت ندوتنا هذه جاءت لتحقق أهداف عدَة منها تعزيز ثقافة ريادة الاعمال وتشجيع الشباب على العمل الحر في محافظة ظفار ودراسة أهم تحديات ريادة الاعمال في المحافظة وسبل حلها وتذليلها .
    وبعدها ألقى علي بن سهيل تبوك الرئيس التنفيذي لمركز الشرق الأوسط للاستشارات والدراسات الجهة المنظمة للندوة كلمة قال فيها : جاءت هذه الندوة لتبحث تعزيز فكرة ريادة الأعمال وذلك بدعوة الخبراء والمختصين في هذا الجانب، وكذلك الاستفادة من أفضل التجارب الإقليمية في هذا المجال .





    مؤكدا بأن بعض الإحصاءات أشارت بأن عدد خريجي الدبلوم العام في عام 2012 بلغ تقريبا 53 ألف طالب وطالبة، استطاع ثلثهم تقريبا فقط تحقيق نسبة 70% واعلى وهو النمط المتوقع ان يؤول اليه الحال في الأعوام القادمة ايضا. مما يعني بأن أكثر من 35 ألف طالب وطالبة من خريجي الدبلوم العام سنويا يجب ان توجد لهم فرص تدريبية وبعد ذلك فرص عمل في القطاع العام والخاص، الأمر الذي يصعب على الحكومة الاستمرار في إيجاد الفرص الوظيفية لهذا العدد المتزايد وهو ما أشارت اليه التوجيهات السامية في هذا الخصوص، ولن يستطيع القطاع الخاص استيعاب هذا العدد المتزايد في ظل افتقار معظمهم للمهارات المطلوبة في سوق العمل واعراض اكثرهم أصلا عن الانخراط في القطاع.
    واختتم قائلا الحل هنا هو في تشجيع الشباب العماني على ريادة الاعمال لتكوين أعمالهم الخاصة بشكل استقلالي مستغلين في ذلك الفرص الاقتصادية الكثيرة التي توفرها مشاريع البلاد التنموية سواء في قطاع السياحة والنقل والغذاء وتقنية المعلومات وغيرها من القطاعات الواعدة. الامر الذي لا يخلو من كثير من التحديات في ظل هيمنة ثقافة الوظيفة على فكر وتطلعات معظم شبابنا وعدم تقبلهم لمبدأ العمل الحر.



    وقد جاءت كلمة الفاضل طارق بن سليمان الفارسي الرئيس التنفيذي لصندوق رفد التي قال فيها بات من المؤكد لدى الدول المتقدمة والنامية على حد سواء أن المؤسسات الصغيرة والمتوسطة لها دور محوري في التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وذلك من خلال قدرتها على إحداث فرص العمل بأعداد كبيرة وبأقل التكاليف، وبالتالي مساهمتها الإيجابية في الحد من تنامي أعداد الباحثين عن عمل التي تعانيها غالبية الدول خاصة عند الشباب.
    واعتبارا لهذه الأهمية فإن هاجس تنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة وتطوير آلياتها وتسهيل إجراءات تمويلها يُعد من أولوية الاهتمامات في السلطنة والذي تجسد من خلال إدراج تنمية هذا القطاع ضمن الخطط التنموية الخمسية بالإضافة إلى إحداث العديد من البرامج والآليات والجهات الحكومية والخاصة لدعم وتمويل هذه المؤسسات.


    وقال أيضا بأن صندوق الرفد يعتمد على آليات وبرامج متطورة لدراسة وتحليل وتقييم المشاريع لضمان تمويل المشاريع المجدية وغير التقليدية في القطاعات الاستراتيجية الواعدة والموفرة لفرص العمل. كما تتضمن مهام الصندوق بالإضافة إلى الدعم التمويلي متابعة ومساندة المشاريع الممولة لضمان استمراريتها وتطويرها والحفاظ على فرص العمل المستحدثة.
    وذكر الفارسي في سياق كلمته بأنه تُفيد احصائيات النشاط الإقراضي للصندوق منذ انطلاقه الفعلي في الأول من يناير 2014م إلى حد هذا التاريخ في الموافقة على تمويل أكثر من (600) مشروع بكافة المحافظات باعتمادات مالية فاقت (15) مليون ريال عماني، علما وأن الصندوق يمول المشاريع في كافة القطاعات الاقتصادية باستثناء قطاعات العقارات والمقاولات والإنشاءات والبنوك والتأمين وشركات النقل.
    واختتم الفارسي بأنه انطلاقا من أهمية التوجيهات السامية بإنشاء صندوق الرفد في ظل التحديات التي يواجهها قطاع المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، فإننا عاقدين العزم على بذل كل الجهد بالتنسيق مع مختلف الجهات المتخصصة، لتحقيق الأهداف المرجوة وتوفير الظروف المناسبة للشباب العماني للحصول على قروض مرنة لتأسيس ودعم المشاريع الخاصة من خلال تبسيط الإجراءات ومراجعة الشروط والمستندات المطلوبة .





    وأما الخبير الاقتصادي أحمد بن سعيد كشوب فقد وجه في كلمته قائلا : أن رواد الأعمال هم صناع التغير وإن ريادة الاعمال المؤسسية هي إعادة ميلاد المنظمات القائمة من خلال تحديد افكارها الرئيسة .
    ذكر في بداية كلمته بأن ريادة الاعمال ليست منصبا يمنح للأفراد العاملين داخل النظام،بل هو اختيار ذاتي يجعلهم يبرزون من خلال الافكار التي يحملونها والاحلام التي يأملون تحقيقها وتطبيقها وبلورتها بمعرفتهم وقدراتهم ، رواد الاعمال المؤسسون ليسوا مخترعين ولا مكتشفون ،لكنهم افراد يستطيعون تحويل أفكارهم الى مشروعات حقيقية ،يبنون فريق العمل ويتمتعون بالالتزام وبالدوافع القوية لكي يروا افكارهم قد تحولت الى دافع ملموس .
    رواد الأعمال صناع التغيير
    وقال كشوب أيضا إن صناع التغير عليهم ان يتحلوا بكثير من الصفات لتحقيق التغير الذي يساهم في عجلة التنمية ومن تلك الصفات :الطموح الذي لا يحده حدود ، وهو من يستغل الفرص التي تصنع التغيير ،وكذلك يحظى بالأدوات اللازمة والسعي نحو تحقيق الاحلام رغم الصعوبات والتحديات الكبيرة. وأن هناك الثقة والقدرة على التركيز فهو يملك روحا معنويا لا تقهر بسهولة، ولدية القدرة الكاملة بالسيطرة على حياته، ويندفع بكامل قوته نحو تحقيق هدفه ولا بد من أن يكون الرائد واقعي ولكنه يحمل روح الابتكار في الوقت ذاته ، لهذا على استعداد لتجاوز الحدود المؤسسية ،لقناعته بوجود حلول جديدة وعملية خارج تلك الحدود.
    وأكد كشوب أن هناك ضرورة لأن يكون رائد الأعمال مرن ولكنه شجاع حيث يتخذ كافة خطواته وفق دراسة ويتعلم ويواجه اخطاءه بغض النظر عن الاحتمالات المترتبة على ذلك لكي يحصد النتائج الايجابية باستمرار ويعمل على تنمية رأس ماله باستمرار ويسعى لأن يكون عمله قيمة مضافة في عجلة التنمية .


    وطالب كشوب بنداء لرواد ورائدات الاعمال بأن الحكومة الرشيدة تسعى نحو الاهتمام وبجدية تامة نحو مساهمة قطاع المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في إجمالي الناتج المحلي للاقتصاد الوطني وإن ذلك سوف يتحقق عندما نستشعر جميعا بأننا على واجب لنكن رقما ايجابيا في المساهمة في عجلة التنمية المستدامة
    واختتم كشوب قائلا ..إنا على يقين بأن معالي الدكتور راعي هذه المناسبة قد تعهد بحمل هذا التكليف السامي له لتحقيق جيل من الشباب يساهمون في التغير الايجابي لصناعة اصحاب وصاحبات الاعمال وأن الفريق الذي يعاونه كذلك يعملون بكل جد واجتهاد لتحقيق الاهداف السامية عليه ادعوكم للنظر الى المستقبل بروح ايجابية وان غدا لناظره قريب .


    وبعد ذلك بدأت الجلسة الاولى والتي جاءت بعنوان تجارب دول المنطقة والدروس المستفادة قدم أولى أوراقها الدكتور عوض بن علي المعمري أستاذ مساعد بكلية العلوم التطبيقية بصحار والتي جاءت بعنوان" التجارب الدولية الناجحة في ريادة الأعمال " مؤكدا فيها : إن الاهتمام بريادة الاعمال بدأ يكتسب أهمية بارزة في الأوساط الدولية نظراً إلى الدور الكبير الذي تقوم به ريادة الأعمال في التنمية الاقتصادية المستدامة للدول، وذلك من خلال إشراك مختلف شرائح المجتمع في هذا الحراك الاقتصادي الهام، كما أنها استطاعت التغلب على الكثير من العقبات التي تواجه تقدم الدول اقتصاديا وذلك من خلال توفير عدد كبير من فرص العمل للمواطنين، لذلك فإن العديد من الدول بدأت في توفير وتهيئة الظروف والمناخات الملائمة للشباب كي يصبحوا رواد اعمال، والأخذ بالوسائل التي تساعد في وصول مؤسساتهم الصغيرة والمتوسطة حتى تصبح مؤسسات ريادية.



    وفي إشارة الى الهدف من الورقة البحثية التي قدمها في الندوة فيقول ان الورقة تهدف إلى عرض تجارب بعض الدول في ريادة الأعمال وكيفية الاستفادة منها، فهي تتناول ثلاثة محاور رئيسية. يتناول المحور الاول منها التجارب الدولية في مجال ريادة الاعمال، وفي هذا المحور تم استعراض اربع تجارب، بداية بالتجربة اليابانية كنموذج لإحدى دول العالم المتقدم اقتصاديا حيث تعتبر التجربة اليابانية من التجارب المميزة على مستوى دول العالم في مجال تطوير وتنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، وبالتالي اصبحت التجربة اليابانية وبعد كل هذه السنوات من التقدم نموذجا يحتذى به في هذا المجال، كما تم إلقاء الضوء ايضا على التجربة الهندية كنموذج لتجارب دول العالم النامي، حيث تعتبر التجربة الهندية من التجارب القديمة في مجال الاهتمام بتنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، حيث لعبت فيها رؤية المهاتما غاندي دورا كبيرا منذ فترة الاحتلال البريطاني للهند، حيث قامت هذه التجربة على فكرة الاعتماد الذاتي للاقتصاد وزيادة فرص العمل للمواطنين من خلال المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، ثم استعرضت ايضا التجربة الايطالية كأحد النماذج المتميزة في أوروبا، حيث تعتبر التجربة الايطالية هي الابرز على مستوى دول الاتحاد الأوروبي، وكذلك احد النماذج الناجحة عالميا، وذلك من خلال اعتماده على تنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة بها عن طريق اقامة التجمعات الصناعية لها، وهي ما تعرف بتجمع مجموعة من الشركات في منطقة جغرافية معينة لإنتاج منتج معين، وأخيراَ تم التطرق الى التجربة الاماراتية كأحد افضل التجارب الخليجية في مجال رعاية رواد الاعمال ودعم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة من خلال برامج الدعم الحكومية منها والخاصة.



    أما المحور الثاني تطرق إلى تجارب الدول الأوربية في مجال تدريس ريادة الاعمال في المؤسسات التعليمية سواء كانت المدرسية منها والجامعية، حيث تم استعراض أهم الجهود التي بذلتها دول الاتحاد الاوربي في مجال تدريس ريادة الأعمال لطلبتها سواء كان ذلك من خلال تضمين بعض الوحدات الخاصة بريادة الاعمال في المناهج المدرسية او تدريسها كمنهج مستقل على المستويين المدرسي والجامعي.



    اما المحور الثالث استعرض الدروس المستفادة من استعراض كل هذه التجارب، مع توضيح طريقة نقل هذه التجارب الى السلطنة وتعديلها متوائمة مع البيئة العمانية، ولقد اختتمت هذه الورقة بمجموعة من التوصيات لأصحاب القرار من اجل العمل على نشر ثقافة ريادة الاعمال بين كافة اطياف المجتمع.
    وألقت الدكتورة / حنان محمد الجويعد – مساعد الرئيس التنفيذي للشؤون النسائية بمعهد ريادة الأعمال الوطني بالمملكة العربية السعودية ورقة بعنوان " تجربة ريادة الأعمال في المملكة العربية السعودية " التي ذكرت في بداية ورقتها معرفة معهد ريادة الأعمال بالمملكة وأنه تنظيم وطني مؤسسي مستقل غير ربحي أُسس بمبادرة من وزارة البترول والثروة المعدنية والمؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني تحت مسمى ( معهد ريادة الأعمال الوطني ).


    وقد ذكرت حيث انبثقت فكرة إنشاء معهد ريادة الأعمال الوطني بهدف توفير فرص عمل لشباب الوطن عبر تشجيعهم وتمكينهم من دخول سوق العمل وممارسة العمل الحر. وقد ساهم في التأسيس مجموعةٌ سداسية قوية ممثلة في شركة الصناعات الأساسية (سابك)، شركة أرامكو السعودية، شركة الاتصالات السعودية، مصرف الإنماء، البنك السعودي للتسليف والادخار، المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني.


    وقد عرفت بالخدمات التي يقدمها المعهد للرياديين و الرياديات : نشر ثقافة العمل الحر ، التدريب ،الاستشارات ،الإرشاد ،الاحتضان ،تيسير الحصول على التمويل بالإضافة إلى تيسير الحصول على التراخيص.
    وأكدت بأن هناك عدة برامج ريادة منها :برنامج رواد الأعمال ( الخريجين - إرادة ) ، نشر ثقافة العمل الحر ، برنامج اعرف عالم الأعمال (kab) ، برنامج حدد فكرة مشروعك ،العمل من المنزل. ( خطوة )
    واختتمت ورقتها بإحصائيات عن معهد الريادة بأن الفروع الرجالية بلغت عددها (25) فرع بنهاية عام 2013 م موزعة على مدن المملكة وأما الفروع النسائية فقد بلغت عددها (13) فرع بنهاية عام 2013 م موزعة على مدن المملكة وأن عدد المشاريع النسائية المعتمد تمويلها من بنك التسليف ( 403) مشروع وعدد المشاريع النسائية المفتتحة (200 ) مشروع .



    واختتمت الجلسة بورقة عمل للفاضل /عتيق جمعة فرج، رئيس الخدمات التجارية بغرفة تجارة وصناعة دبي
    والتي جاءت بعنوان " جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال " قال فيها : إن جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال التي أطلقتها غرفة دبي تفتح أبوابها خلال الدورة الثامنة للشركات العاملة في دول مجلس التعاون الخليجي لتساهم في وضع معايير عالمية وعالية للأداء المؤسسي على امتداد القطاعات الاقتصادية، وبالتالي ستعزز من تنافسية بيئة الأعمال في المنطقة، وسمعة مجتمعات الأعمال في منطقة الخليج.
    وأضاف نصيب ان جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال هي جائزة أثبتت قدرتها على قيادة مسيرة التميز والابتكار في مجتمعات الأعمال الخليجية، مشيراً إلى أن سبع دورات سابقة من الجائزة كانت كافيةً لغرس ثقافة التميز بين شركات القطاع الخاص في دولة الإمارات، مع تكريم حوالي 109 شركة على مدار الدورات الماضية.
    وأشار رئيس قطاع الخدمات التجارية في غرفة دبي قائلاً:" تعتبر الجائزة جزءاً من برنامج متكامل يشمل ورش عمل تدريبية وندوات لتعزيز وعي شركات القطاع الخاص ببرنامج الجائزة ومتطلباتها، ومساعدة الشركات على تطبيق معايير نموذج الجائزة في ممارساتها المؤسسية، بالإضافة إلى التعريف بقواعد نموذج جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال، وهو النموذج الذي تم تطويره اعتماداً على أعلى الممارسات العالمية الحديثة والمتطورة في استراتيجيات الأداء والعمليات الإجرائية والتشغيلية ونتائج الأداء.



    وحول فوائد المشاركة بالجائزة، أكد نصيب ان الجائزة ساهمت منذ إطلاقها في تحسين أداء أكثر من 1000 شركة تقدموا للمشاركة فيها، حيث عرفتهم على مواطن القوة، ومكامن التحسين، وجعلتهم اكثر كفاءة وتنافسية وإنتاجية، داعياً الشركات الخليجية عامةً والعمانية على وجه الخصوص إلى الاستفادة من برنامج الجائزة، والتقدم للمشاركة فيها لتعزيز تنافسيتها وسمعتها في سوق العمل، والاستفادة من خبرات نظرائها.
    وختم نصيب ورقته قائلاً: تؤكد غرفة دبي من خلال هذه الجائزة على التزامها بدعم نمو الأعمال، وخلق بيئة محفزة لها، والترويج لأفضل ممارسات الأعمال في دول مجلس التعاون الخليجي .
    الجلسة الثانية : ريادة الأعمال في السلطنة
    الفرص والتحديات


    وقد ابتدأت الجلسة بورقة عمل للفاضل / يونس بن محمد الحسني مدير عام الفروع بصندوق مستعرضا في ورقة عمل تضمنت احصائيات الدعم التمويلي للصندوق واهم انجازاته حتى نهاية شهر مايو ، حيث بلغ اجمالي المشاريع الموافق على تمويلها و المبالغ المعتمدة خلال (5) اشهر 14.680.347مليون ريال لــ (523)مشروع ، في خين بلغت القروض المعتمدة لدى بنك التنمية العماني (397 ) بمبالغ ( 7.4 ) مليون والعدد في تزايد يومي
    اما فيما يتعلق بالخطط المستقبلية للصندوق فقد أستعرض عدة نقاط منها :مركز اتصالات رواد الاعمال : توفير المعلومات الدقيقة حول إجراءات تأسيس ودعم المشاريع الخاصة في مختلف الأنشطة لرواد الأعمال،فرع صندوق الرفد المتنقل : تقديم الخدمات والمعلومات المتعلقة بتأسيس ودعم المشاريع الخاصة ومقابلة الراغبين في الحصول على الدعم التمويلي ،البرامج التمويلية : يتم حاليا دراسة اعداد برامج تمويلية جديدة للعقود والضمانات والمشاريع متناهية الصغر وأخيرا أكد أن الصندوق ماض في افتتاح فروع صندوق الرفد في جميع المحافظات .



    وتحدث الفاضل / هاشم بن مشيمل الحسني المدير التنفيذي لبرنامج إنطلاقة شل في الورقة الثانية عن التسهيلات التي يقدمها البرنامج مستعرضا آلية عمل برنامج إنطلاقة وأنه يعتمد على التدريب الإداري و الريادي والاستشارات الإدارية و المالية و الاقتصادية و السوقية وتوفير فرص عمال تجارية عن طريق شركاء شل في دعم المؤسسات الصغيرة و المتوسطة ودعم مالي عن طريق صندوق “نمو” و شركاء شل في دعم المؤسسات الصغيرة المتوسطة بالإضافة إلى دعم وتأسيس مؤسسات و شركات جديدة عن طريق شركاء شل في دعم المؤسسات الصغيرة و المتوسطة .
    وقد ذكر هاشم الحسني إنجازات البرنامج لعام 2013 بأنه تمت استضافة 2045 رائد أعمال في مختلف محافظات السلطنة في ورش عمل الأفكار النيرة وقام بتدريب 518 في برنامج مكثف في ريادة الأعمال واحتفل البرنامج بتخريج 439 رائد أعمال في مختلف محافظات السلطنة وذكر أيضا بأنه سوف نقوم بتخريج 79 رائد أعمال في محافظة ظفار في هذا الشهر .
    وقد جاءت الورقة الثالثة التي قدمتها الفاضلة لبنى بنت مسعود الكندية الرئيس التنفيذي لمشاريع لبنى المتحدة وصاحبة مشروع سكين فروت تحدثت فيها عن التحديات التي تواجه قطاع رواد الاعمال في إدارة المشاريع وركزت في ورقتها على إبراز هذه التحديات من ابرزها المنافسة من قبل الشركات الكبيرة والمؤسسات التي تدار بواسطة الأجانب والوافدين والتي تعرف بالشركات المستترة حيث يقع رائد الاعمال ضحية هذه المنافسة ولا يتمكن من الصمود امام هذا التنافس الغير شريف .
    وذكرت في ورقتها أيضاً ان من بين التحديات التي تواجه رواد الاعمال الاتكالية من قبل هؤلاء الرواد على العامل الوافد الذي يستغل عوامل الضعف لدى رائد الاعمال ويقوم بقيادة وإدارة المؤسسة حيث يستسلم رائد الاعمال ويترك له المؤسسة مقابل مبلغ زهيد يستلمه نهاية كل شهر
    .



    وتطرقت الورقة أيضاً جوانب التمويل والتي تعد واحدة من اكبر التحديات التي تواجه رائد الاعمال في بداية مشواره في عالم التجارة والاستثمار حيث يشكل التمويل حجر عثر على طموحات رواد الاعمال كون ان التمويل يتطلب الى وجود ضمانات لجهة الممولة .
    وتناولت الورقة أيضاً ان من بين التحديات والعوائق ضعف الجوانب الإدارية ًالمحاسبية لدى رواد الاعمال مما يحدث فجوة في إدارة المشروع وبالتالي تعرض المشروع لانتكاسة يقود رائد الاعمال الى الاستسلام وغلق المشروع او بيعه للعامل الوافد .
    وكون الخبرة أحد العوامل المحفزة لنجاح المشروع الاستثماري فقد ركزت الورقة على هذا المحور معتبرة ان اكبر التحديات تتمثل في قلة الخبرة في إدارة المشاريع ويؤدي ذلك الى التخبط في نجاح المشروع .
    وتحدثت لبنى الكندية في ورقتها عن تحديات أخرى تواجه رواد الاعمال من بينها على سبيل المثال لا الحصر عدم التفرغ وارتباط رائد الأعمال بالوظيفة الحكومية بمعنى الازدواج بين الوظيفتين كما أن هناك عوامل أخرى تعتبر تحديا حقيقيا لنجاح رواد الاعمال وهي التحديات المتعلقة بالبيئة الاستثمارية منها الحصول على التراخيص المتعلقة بإدارة المشروع سواء كانت هذه التراخيص متعلقة باستقدام العمالة او التراخيص الفنية والبيئة كما ان إجراءات الحصول على ترخيص جلب العمال معقدة وتحتاج الى موافقات لأكثر من طرف وجهة حكومية .
    وبينت الورقة التي ألقتها الكندية أن من بين التحديات أيضاً احتكار الشركات الكبيرة للسوق ويؤدي هذا الاحتكار الى طرد المؤسسات الصغيرة وخروجها من حلبة المنافسة .


    وتحدثت الفاضلة لبنى الكندية عن تجربتها في إدارة مشروعها الاستثماري سكين فروت موضحة ان هذا المشروع يعتبر باكورة دخولها في عالم التجارة والاستثمار وقالت : إن المشروع عبارة عن بيع المستحضرات التجميلية المستخلصة من الفواكه الطبيعية حيث ان التعامل مع المنتجات التي لها علاقة بالمرأة تعتبر من أصعب الأمور لان ذائقة المراءة مرتبطة بالعديد من الجوانب منها الجوانب العملية والجوانب السيكولوجية


    وقالت ان فكرة المشروع جاء خلال زيارتها لجمهورية كوريا الجنوبية وملاحظاتها بارتباط المرأة الكورية بمساحيق الجمال وكون هذه المستحضرات غير متوفرة فقد بدأت باستخدام هذه المساحيق للتعرف عليها عن قرب حيث ان التجربة كان أفضل برهان .
    وقالت لبنى الكندية ان قناعتها بالمنتجات الكورية كان دافعا لان تبحث فكرة جلب هذه المنتجات الى السوق العماني واستطاعت أن تتفاوض مع كبرى الشركات الكورية لتكون وكيلة لمنتجاتهم في مسقط وتكللت تلك الجهود بالنجاح ليكون محلنا اول محل في السلطنة يبيع المنتجات التجميلية من كوريا
    .

    التوصيات

    1- تأسيس جائزة خاصة لرواد الاعمال تمنح للمتميزين من أصحاب المبادرات الريادية ذات الطابع الابتكاري لأفضل 50 مشروع ريادي للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة على مستوى السلطنة
    2- يجب أن يقوم رواد الأعمال بأدوار كبيرة في التصدي لظاهرة التجارة المستترة بحيث يعكس ذلك نجاح رواد الاعمال وفشل التجارة المستترة .
    3- ضرورة إيجاد نوع من أشكال التعاون والشراكة بين المؤسسات الأكاديمية في السلطنة والقطاع الخاص من أجا تشجيع الابداع والابتكار
    4- تبنى أشراك بعض التجارب الوطنية الناجمة وإدراجها ضمن برنامج تدريس ريادة الأعمال.

    5- يجب ان تبدأ المؤسسات الحكومية المشرفة على هذه المؤسسات باستحداث اجراءات خاصة :
    - تتعلق بضمان مخاطر القروض الخاصة وعلاج حالات التعثر لهذه المؤسسات لمنع وقوع حالات الافلاس
    - القيام بإعداد قائمة لمجموعة محددة من السلع يقتصر انتاجها فقط على المؤسسات الصغيرة والمتوسطة العمانية ويمكن زيادة العدد بهذه القائمة بشكل تدريجي .

    6- التأكيد على ضرورة الخروع عن النمط التقليدي في ادارة البرامج الريادية والاهتمام بتشجيع الابتكار واستخدام التقنية الحديثة
    7- الحاجة إلى اصدار تشريع خاص لريادة الأعمال في السلطنة تحت مظلة الهيئة العامة لتنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة الخاصة وتتولى الهيئة اصدار التراخيص واجراءات الحصول على المأذونيات وتشمل القروض وآية تحصيلها لتكون بمثابة المحطة الواحدة لخدمة قطاع الشركات الصغيرة والمتوسطة
    المصغرات المرفقة اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	رياده اعمال.jpg‏ 
مشاهدات:	84 
الحجم:	135.5 كيلوبايت 
الهوية:	112719   اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	الشباب العماني2.jpg‏ 
مشاهدات:	92 
الحجم:	89.3 كيلوبايت 
الهوية:	112722   اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	صور ندوه الشباب &#.jpg‏ 
مشاهدات:	85 
الحجم:	126.0 كيلوبايت 
الهوية:	112723  
    التعديل الأخير تم بواسطة غرفة التجاره1 ; 23-06-2014 , الساعة 13:28

  2. #2
    الصورة الرمزية LOG IN
    إنا الآن LOG IN غير متصل
    رقم العضوية : 42204
    تاريخ التسجيل : Jul 2011
    المشاركات : 23,991
    الأقامة : صلاله . مسقط
    الجنس :

    الجنس ~

    دولتي :

    دولتي

    SMSكتاب مغلق ونسخة غير مكررة

     
    أوسمتي :

    أوسمتي~

    كانت لي نظره سريعه
    جدا ممتاز

    الشكر موصل لغرفة التجارة والصناعه


    خذ بالأسباب وتوكل على الله ..
    وحدك أنت قادر والله المُعين

    +

    Only you can help yourself

  3. #3
    إنا الآن بلاك بوي غير متصل
    رقم العضوية : 52836
    تاريخ التسجيل : Feb 2014
    المشاركات : 7
    توصيات أشبه بمن يحاول بناء عماره بدون أساسات معلقه يعني
    أو أشبه لطبيب يجري عمليه جراحيه بدون مريض .

  4. #4
    الصورة الرمزية شـــمــ رجل ــوخ
    إنا الآن شـــمــ رجل ــوخ غير متصل
    رقم العضوية : 2631
    تاريخ التسجيل : Dec 2005
    المشاركات : 6,826
    الجنس :

    الجنس ~

    دولتي :

    دولتي

    المشكلة تكمن في التجارة المستترة فقط
    ان تم إنهائها سينجح الغالبية العظمى من المؤسسات الصغيرة والمتوسطة


    من اعتمدعلى الناس ... مل

    ومن اعتمد على ماله ... قل

    ومن اعتمد على علمه ... ضل

    ومن اعتمد على سلطانه ... ذل

    ومن اعتمد على الله فلا مل ولا قل ولا ضل ولا ذل

المواضيع المتشابهه

  1. صرخة في وجوه الشباب
    بواسطة مزيون ولا مديون في المنتدى || ظفار العــام ||
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 17-12-2012 ,, 02:03
  2. دور الاعلام العماني تجاه ولاية سدح
    بواسطة عاشق ksa في المنتدى قسم الشكاوي العامة
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 11-12-2011 ,, 22:21
  3. مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 03-12-2011 ,, 16:59
  4. الاعلام العماني والارصاد الجوية
    بواسطة غريب999 في المنتدى || ظفار للأخبار والمستجدات المحلية ||
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 03-11-2011 ,, 18:01
  5. الصورة ضبابية عند الاعلام العماني
    بواسطة شاب الجنوب في المنتدى || ظفار للأخبار والمستجدات المحلية ||
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 01-03-2011 ,, 17:19

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
 لا تمثل المواضيع والمشاركات المطروحة في ظفار المجد مسؤلية الإدارة والمؤسسين والمنتسبين، إنما تحمل مسؤلية و وجهة نظر كاتبها