أفضل الأعمال على الإطلاق :


أيها الأخوة الكرام: وعن عَبْد اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ رَضِي اللَّه عَنْه قال:

((سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيُّ الْعَمَلِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: الصَّلَاةُ عَلَى مِيقَاتِهَا، قُلْتُ: ثُمَّ أَيٌّ؟ قَالَ: ثُمَّ بِرُّ الْوَالِدَيْنِ، قُلْتُ: ثُمَّ أَيٌّ؟ قَالَ: الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، فَسَكَتُّ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَوِ اسْتَزَدْتُهُ لَزَادَنِي ))

[متفق عليه عن عَبْد اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ]
أفضل الأعمال على الإطلاق الصلاة على وقتها، ثم برُّ الوالدين، ثم الجهاد في سبيل الله.



الاستقامة في معاملة الناس لحفظ الأب و الأم :


وعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:
((مِنَ الْكَبَائِرِ شَتْمُ الرَّجُلِ وَالِدَيْهِ قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ وَهَلْ يَشْتِمُ الرَّجُلُ وَالِدَيْهِ؟ قَالَ: نَعَمْ يَسُبُّ أَبَا الرَّجُلِ فَيَسُبُّ أَبَاهُ وَيَسُبُّ أُمَّهُ فَيَسُبُّ أُمَّهُ ))

[متفق عليه عن عَبْد اللَّهِ بْنِ عمرو بن العاص]
هذا الحديث دقيق جداً، أي أية إساءة ترتكبها مع الناس من دون شعور منهم يصلون إلى أبويك الذين ربوك هذه التربية، فالذي يخاف أن يسبب لأمه وأبيه مسبةً، وحرجاً، وعاراً، فليستقم في معاملة الناس لأن النبي عليه الصلاة والسلام قال:
((مِنَ الْكَبَائِرِ شَتْمُ الرَّجُلِ وَالِدَيْهِ قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ وَهَلْ يَشْتِمُ الرَّجُلُ وَالِدَيْهِ قَالَ: نَعَمْ يَسُبُّ أَبَا الرَّجُلِ فَيَسُبُّ أَبَاهُ وَيَسُبُّ أُمَّهُ فَيَسُبُّ أُمَّهُ ))


[متفق عليه عن عَبْد اللَّهِ بْنِ عمرو بن العاص]