المقال منقول من : موقع شبكة أهل عُمان

http://ahloman.net/?p=5282



أولا: التعريف بالبطاقة:
عبارة عن تجميع نقاط من خلال مشتريات العميل من مجموعة محلات معينة ويكون مقابلها منح تخفيضات لحاملي بطاقة ‘شكرا’.


أهم شروط بطاقة ‘شكرا’:
– تصدر مجاناً للعملاء.
– تأخذ النقاط في كل مرة تقوم فيها بإتمام عملية الشراء من المحلات التابعة للبطاقة.
– جاء في ضمن شروط البطاقة أن النقاط المكتسبة متوفرة لإستعادة قيمتها فقط بعد 14 يوم من تاريخ المعاملة.


حكم التعامل ببطاقة ‘شكرا’:
البطاقة جائزة، إذ لا يترتب على استخدامها محظور شرعي، وما كان كذلك فيبقى على الأصل وهو الحل،
لقوله تعالى: {وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ} [البقرة: 2755]
ومع أن البطاقة لا تخلو من شيء من الجهالة والغرر، لأن مصدر البطاقة والمحلات التجارية لا يعلمون تحديداً عند إصدار البطاقة للعميل مقدار الخصم والحوافز التي سيقدمونها له، إلا أن هذا الغرر مغتفر ولا يؤثر في صحة العقد لأن البطاقة تصدر مجاناً بلا عوض، والغرر المحرم ما كان في عقد معاوضة لأنه الذي ورد النص فيه.(1)


وقد جاء في قرار مجمع الفقة الإسلامي الدولي المنبثق عن منظمة المؤتمر الإسلامي127 (14/1) مايلي:

– بطاقات الفنادق وشركات الطيران والمؤسسات التي تمنح نقاطا تجلب منافع مباحة، جائزة إذا كانت مجانية بغير عوض، وأما إذا كانت بعوض (يعني غير مجانية) فإنها غير جائزة لما فيها من الغرر.(2)


--------------------


1. انظر فتاوى الدكتور يوسف الشبيلي في أحكام المسابقات بالموقع والحوافز التجارية التسويقية وأحكامها في الفقه الإسلامي للدكتور خالد المصلح.
2. راجع كتاب فقه النوازل للشيخ محمد الجيزاني (216/3)