النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: * قصة غريبة تدل على عظمة الخالق .. سبحانه

  1. #1
    الصورة الرمزية المذهله
    إنا الآن المذهله غير متصل
    رقم العضوية : 55240
    تاريخ التسجيل : Nov 2015
    المشاركات : 41,791
    الجنس :

    الجنس ~

    دولتي :

    دولتي

    أوسمتي :

    أوسمتي~

    * قصة غريبة تدل على عظمة الخالق .. سبحانه

    *في احراش غابات أمريكا الجنوبية يتجول الصيادون في مواسم الصيد.. حيث تمتلئ حياتهم بالمغامرات المثيرة.*
    وقد روى أحدهم القصة التالية..
    يقول :
    بعد جولة نهارية مرهقة بين الأحراش.. جلست على جذع شجرة لأستريح.. وفيما أنا جالس.. شد انتباهي صرخات عصفورة صغيرة.. كانت ترف على عشها في جزع شديد، وقد بدى واضحاً أنها تواجه موقفاً عصيباً!
    واقتربت من مصدر الصوت في أعلى الشجرة المجاورة.. فتبين لي سر انزعاجها.. فقد كانت هناك حية كبيرة تزحف صاعدة فوق الشجرة.. وعيناها شاخصتان إلى العش حيث يرقد أفراخ العصفورة الأم..
    وبينما كانت الأم تصرخ جزعاً وخوفاً على عيالها.. رأيت العصفور الأب يطير بعيداً..
    ويجول في الهواء وكأنه يبحث عن شيء ما.. وبعد لحظات عاد وهو يحمل في منقاره غصناً صغيراً مُغطى بالورق.. ثم اقترب من العش حيث كانت العصفورة تحتضن صغارها..
    فوضع الغصن الصغير فوقهم، وغطاهم بأوراقه العريضة.. ثم وقف فوق غصن قريب يراقب الموقف.. وينتظر وصول العدو!
    فقلت لنفسي:
    كم هو ساذج هذا العصفور.. أيحسب أن الحية الماكرة سوف تُخدع بهذه الحيلة البسيطة؟!
    ومرت لحظات من التوتر قبل أن تصل الحية إلى الموقع.. والتفت حول غصن قريب.. وعندما اقتربت من العش رفعت رأسها الكبير استعداداً لاقتحامه.
    كان واضحاً أن كل شيء قد انتهى تماماً.. غير أن ما حدث بعد ذلك كان مثيراً جداً.. ففي اللحظة التي همّت الحية باقتحام العش.. توقفت واستدارت.. ثم تحولت فجأة وأسرعت مبتعدة عن العش وكأنها أصيبت برصاص بندقية!..
    وهبطت الحية عائدة إلى حيث أتت.. وقد بدى اضطرابها واضحاً!
    ولم أفهم ما حدث.. لكني رأيت العصفور الأب يعود إلى العش لترتفع صوصوات العائلة السعيدة فرحاً بالنجاة.. ويزيح الغصن من فوق الأفراخ فيسقطه إلى الأرض..
    فالتقطت الغصن واحتفظت به حتى التقيت بأحد خبراء الحياة البيولوجية في الأحراش اللاتينية..
    فقال لي أن هذه الأوراق تحتوي على مادة شديدة السمية قاتلة للحيات.. حتى أنها تخاف رؤيتها.. وترتعب من رائحتها.. وتهرب من ملامستها!
    وتعجبت من تلك القوانين المنضبطة التي تحكم الحياة بدقائقها المثيرة.. فتساند الضعيف.. وتتصدى للقوي.. وتمنح العصفور الصغير علماً ومعرفة وحكمة وشجاعة وحباً وأبوة كهذه!
    🔘 لقد وضع الله تخطيطاً محكماً لجميع مفردات الحياة.. صغيرها وكبيرها.
    فالذي علّم العصفور ان هذه الاوراق فيها سم قاتل تخافه الحيات ، لن يضيعك وقت الشدائد وسيلهمك التصرف السليم لتخرج منها معافى ،
    فلا تقلق على حياتك ولا على رزقك..
    واعلم أن ما أصابك لم يكن ليخطئك و ما أخطأك لم يكن ليصيبك...
    رفعت الأقلام وجفت الصحف ...
    *سبحانك ربي ما اعظمك...
    قصة حقيقية منقولة..
    للتأمل والاعتبار..

    🌹🌹🌹

  2. #2
    الصورة الرمزية Deep Dark
    إنا الآن Deep Dark غير متصل
    رقم العضوية : 56468
    تاريخ التسجيل : Jun 2018
    المشاركات : 2,817
    العمر : 28
    الأقامة : صلالة
    الجنس :

    الجنس ~

    دولتي :

    دولتي

    SMSكُنْ عصاميًّا ولا تكن عِظاميًّا اشْرُفْ بنفسك لا بآبائك الذين صاروا عظامًا

     
    سبحان الله الذي خلق فأبدع وصور فأحسن
    جميعا نستغرب الوعي للحيونات في هكذا ظروف وأستخدام الذكاء
    والحيلة لتجنب المخاطر و هذا حكمة رباني أن المعرفة والعلم ليس محترك على البشر
    شكرا على قصة جميلة جدا يا المهذلة أستمري يا الغالية ^^


  3. #3
    الصورة الرمزية المذهله
    إنا الآن المذهله غير متصل
    رقم العضوية : 55240
    تاريخ التسجيل : Nov 2015
    المشاركات : 41,791
    الجنس :

    الجنس ~

    دولتي :

    دولتي

    أوسمتي :

    أوسمتي~

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Deep Dark مشاهدة المشاركة
    سبحان الله الذي خلق فأبدع وصور فأحسن
    جميعا نستغرب الوعي للحيونات في هكذا ظروف وأستخدام الذكاء
    والحيلة لتجنب المخاطر و هذا حكمة رباني أن المعرفة والعلم ليس محترك على البشر
    شكرا على قصة جميلة جدا يا المهذلة أستمري يا الغالية ^^
    فعلا ان ف خلقه شؤون.. سبحان ربي م اعظمك..
    تسلم ع المرور ديب الله يسعدك

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
 لا تمثل المواضيع والمشاركات المطروحة في ظفار المجد مسؤلية الإدارة والمؤسسين والمنتسبين، إنما تحمل مسؤلية و وجهة نظر كاتبها