النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: رواية من قلب الحدث ( رجل بأمة ... ) السيد الحبيب احمد بن علوي بن سالم الذيب باعمر أبو محمد

  1. #1

    صانع للمجد رمز للعطاء والمثابرة

    الصورة الرمزية الذكرى
    إنا الآن الذكرى غير متصل
    رقم العضوية : 20141
    تاريخ التسجيل : Aug 2009
    المشاركات : 1,973
    الجنس :

    الجنس ~

    دولتي :

    دولتي

    9mmm (27) رواية من قلب الحدث ( رجل بأمة ... ) السيد الحبيب احمد بن علوي بن سالم الذيب باعمر أبو محمد

    اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	69814425_2474425719311829_7056295611338850304_o.jpg 
مشاهدات:	37 
الحجم:	96.9 كيلوبايت 
الهوية:	127154

    اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	70503197_2474425565978511_2815664715399692288_o.jpg 
مشاهدات:	3 
الحجم:	230.1 كيلوبايت 
الهوية:	127155

    اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	69938195_2474425835978484_2275424319951601664_o.jpg 
مشاهدات:	2 
الحجم:	259.3 كيلوبايت 
الهوية:	127156

    اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	70401305_2474425509311850_1725952970337550336_o.jpg 
مشاهدات:	5 
الحجم:	79.6 كيلوبايت 
الهوية:	127157

    اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	69957568_2474425612645173_3944193507299688448_o.jpg 
مشاهدات:	5 
الحجم:	95.4 كيلوبايت 
الهوية:	127158


    رواية من قلب الحدث ( رجل بأمة ... )
    يرويها لكم محمد المردوف الكثيري
    (بالصور ومقاطع قصيرة فديو) ومرفق رابط عن أنواع الأشجار للظل والزينة ولكل الأغراض
    يا لا بهجتي .. اثرا لما وقع على مسمعي اليوم ..
    يا لا فيض مشاعري .. وبهجتي .. بما أنصت له من تفاصيل ...
    الشجرة الطيبة لا تنتج الا ثمرا طيبا ...
    إنه السيد الحبيب احمد بن علوي بن سالم الذيب باعمر أبو محمد
    ومع أحد الخطار محمد بن سعيد معتوق (بردهاق) الشحري
    الحكاية والرواية تبدأ من هنا ..
    كنت اليوم .. على موعد من الأمس مع الأخ والصديق محمد بن سعيد الشحري...
    لننهي بعض المعاملات في بعض المصالح الحكومية ...
    انتهينا من مهامنا ...
    وقال لي صديقي أبو سعيد لن أعود بك للبيت ... أنت معزوم على الغداء في مكان جميل به نسيم عليل ...
    وبالقرب من ساقية ...
    قلت له :
    المقود بين يديك ... أمم بنا اين تشاء لأنني اعتدت منه كل شيء .. جميل ورائع .... في طريقنا مررنا على مطعم شعبي وأختار محمد من أطايب الطعام ما تهواه الانفس ...
    وواصل مسيره نحو الساقية بالقرب من عين جرزيز ... ووصلنا وهيئنا الفرش وجهزنا المائدة ... وإلى الآن كل شيء يمر طبيعي ...
    المكان جميل ورائع .. الوقت جميل بين الظهيرة وعلى مشارف العصر ...
    خرير مياه الجداول ...
    وظل ظليل ...
    وخضرة دائمة ...
    ونسيم عليل منعش ...
    من هنا تبدا الحكاية ...
    قال لي محمد : اتعلم يا محمد ؟؟ أن كل هذه الأشجار ...على مد النظر زرعها رجل من ظفار منذ امد بعيد ..
    وتعهدها بالرعاية والسقيا والتسوير حتى أصبحت هكذا عملاقة ..
    يستظل بها الناس وترتادها العوائل في الاجازات ... وبعضهم يحجزها بوضع سيارته من الليل لتأتي العوائل تالي يوم في الاجازة ليستظلوا بها
    ويقضوا يوما سعيدا في هذا الظل الظليل ... كم اسعدتني هذه التفاصيل ...
    بادرته من هو؟؟؟ !!!
    قال : لا اعرف اسمه ولكنه رجل سيد من الاشراف من مدينة صلاله !!!
    قلت له : تذكر أسمه ؟؟؟
    قال لا أذكر ...!!
    ولكن المؤكد أنه من مدينة صلاله ...
    وقال محمد : الرجل الان بلغ من العمر مبلغا
    ولازلت اشاهده بين حين وآخر في هذه الأماكن يتأمل عن بعد أحوال الأشجار التي زرعها ورعاها على مدى عقود حتى وصلت الى هذا العمر ...
    ولا زال يسرد محمد عن مشاهداته ( لهذا الرجل )
    حتى نسينا الغداء ... وانا استمع اليه بشغف ...
    قال لي محمد :
    ليس الأشجار فحسب ...
    بل أن الرجل عنده عدة وأدوات يكسر الأحجار ويفتتها تحت الأشجار لكي يهيئ للناس مكانا ممهدا ليجلسوا عليه
    يفردون فرشهم ليجلسوا في مكان ممهد ... وأنا في شدة إعجابي ...
    ولازال محمد يواصل سرد هذه الحكاية الجميلة ويقول :
    ذات مرة والحكاية لا زالت على لسان الرواي محمد سعيد يقول كنت مرة هنا قبل أعوام طويله ...
    ويقول لا انسى هذا الموقف كان الرجل هنا أي السيد ... يهيئ الأماكن وأصيب في ذراعة وكان ينزف وربط ذراعة وواصل عمله بكسر وتفتيت الصخور ليهيئ الأماكن لجلوس الناس ....
    يا لا روعة هذا الرجل ...
    يالا روعة أهل الله الذين لا يرجون حمدا ولا شكورا من البشر ...
    الذين يعيشون في الله من أجل الله ولله ...
    يهبون من أعمارهم وفكرهم ومالهم ووقتهم للناس *ومن أجل الله ...
    ولازال محمد يسرد التفاصيل ... فقال لي :
    كل من يستظل هنا يقوم بوضع أحجار في الساقية ليرتفع منسوب المياه ليصل للحوض الذي هيئه السيد ... ومد له المواسير لري هذه الأشجار ... ويقول صاحبي علينا دور بأن نسقي هذه الأشجار الآن ...
    قلت له : يا لا سعد النبأ ... بكل حب وكرامة يسعدني ذلك ...
    وقمنا برفع منسوب الساقية بوضع بعض الأحجار فيها ...
    وسقينا أشجار السيد حتى ارتوت ...
    والماء ينساب من شجرة إلى شجرة ...
    وتناولنا الغداء تحت أشجار الحبيب ... وخرير الماء يجمل المكان وانسيابيته توحي باستمرار الحياة ... فالماء حياة ... ((وجعلنا من الماء كل شيء حي)) صدق الله العظيم ...
    هذا الشاب محمد بن سعيد أيضا امتداد للخير حيث يتعهد هذه الأشجار بالسقيا كل ما مر من هناك ....
    والشيء بالشيء يذكر ومن خلال خبرتي البسيطة في الزراعة شاهدت اغلب الأشجار المزروعة هي الاكاسيا والصبار الهندي (تمر هندي) وشجرة النيم الطاردة للبعوض ذات الظل الظليل ...
    لم يهدأ لي بال ...يدفعني فضول جم ... لمعرفة هذا الرجل المفضال الفاضل ...
    رفعت هاتفي متصلا بصديق سالته ؟؟؟
    أشجار جنب ساقية عين جرزيز زرعها رجل من السادة في صلالة أتعرفه ؟؟؟
    قال : نعم ... إنه السيد الحبيب احمد بن علوي بن سالم الذيب باعمر أبو محمد
    عندما عرفته ولا أعرفه شخصيا ولكن اعرف أبنائه فهم أخوة أعزاء من خيار الناس
    السيد صاحب الأشجار هو والد السيد الفاضل الكريم الشهم محمد بن احمد الذيب أبو أنس هذا الرجل اعرفه عن قرب فهو من أهل الصدق والاستقامة وكذلك رجل له في أعمال الخير سرا وعلانية الشيء الكثير والمستمر أنا أعلم ذلك دون أن يعلم هو ...
    حقا .. لا أستغرب على أبو أنس تلك الصفات الجليلة ...
    لأنه نبت منبتا طيبا فمن نبت من منابت الكرام ... لابد أن ينبت منبتا طيبا كريما أصيلا جليلا ...
    حقا ... حقا ... الإنسان ابن بيئته ومنبته...
    كذلك أبنائه .. سالم بن أحمد الذيب باعمر وسالم وحسين وعبدالله ... من خيار الناس ...

    من المواقف الدراماتيكية الطريفه للسيد احمد بن علوي سالم الذيب باعمر أبو محمد
    كان أخيه السيد حسن بن علوي سالم الذيب باعمر مديرا عاما للطرق الأسبق وأما السيد بطل الحكاية فقد كان حينها موظفا في مديرية الزراعة والاسماك وكان هناك نفر من الناس من المنطقة الغربية بظفار سمعوا بأن الذيب مديرا عاما للطرق ... فقرروا الذهاب الى الذيب مدير عام الطرق ليخبروه بانهم يحتاجون لتمهيد طريق صعب في المنطقة الغربية فعوضا أن يذهبوا إلى ذيب الطرق ذهبوا الى ذيب الزراعة ... وصلوا اليه وقد اشتكل عليهم الأمر ... رحب بهم وفتحوا عليه الموضوع بأن طريقا في الغربية يحتاج تمهيد ...فرحب بالفكرة معتقدا انهم يقصدونه لكونهم سمعوا عن نشاطه وتطوعه ... فقال لهم تمام سنحضر الخميس القادم بالمعدات والافراد شكروه وغادروا ... حيث كان بطل روايتنا يعمل في مديرية الزراعة .. اخبر أصحابه ورفقائه بالفكرة والمشروع القادم سيكون في الغربية ... فرحبوا بالفكرة لتكون رحلة ترفيهية ومشروع تمهيد طرق تطوعي ...
    وصلوا على الموعد ... ووجدوا اهل الغربية في انتظارهم ...
    سال أهل الغربية عن المعدات معتقدين أن مديرية الطرق ستحضر بالمعدات والبلدوزرات ؟؟؟!!!
    ولكن شيئا من تلك المعدات لم تحضر ولا طواقمها ... !!!
    فزاد استغراب الناس فهب الذيب ورفقائه إلى سياراتهم ...
    وأنزلوا المناقير والمعاول والهيابة والمطارق الكبيرة ...
    ويشبون النار تحت الصخور الجيرية الكبيرة ليسهل تشققها وتفتتها ويدقونها بالمعاول والمطارق والمناقير ...
    فداوموا على ذلك أسبوعين ففي إجازة نهاية كل اسبوع يواصلون العمل بكل حب وتفاني وساعدوهم أهل المنطقة حتى أنجزوا المهمة لتمهيد الطريق ...
    كان رفيق السيد الجليل الذيب الدائم في مشاريعه التطوعية السيد المغفور له الطبيب الشعبي محمد بن سالم عقيل برهام باعمر ( المعروف بعلاج المرضى ) رحمه الله رحمة الأبرار وأيضا رفقائه المتقطعون في الأعمال التطوعية الشيوخ التالية أسمائهم :
    الشيخ سالم الحباب الشنفري
    الشيخ محمد بن عمر البريكي
    الشيخ محمد حفيظ عقيل برهام
    الشيخ سالم بن حشوت المعشني
    الشيخ محمد بن زين عقيل باعمر
    وغيرهم كثير *وكانوا يستعينون بأصحاب المناطق التي يعملون بها...
    وقد قاموا بأعمال جليلة في الكهوف والقمم والوديان والسهول ... مهدوها وهيأوها ... حتى غدت ممهدة تسر الجلاس والخطار والسياح أجمعين ...
    جديرا بالذكر ...
    سمعت من رجل متفقه بالدين ... أن من يزرع شجرة كل ورقة فيها تسبح لله ليل نهار ... ومن يميط أذى عن الطريق فذلك صدقة ... وكل الأشجار لا يستظل بها مخلوق من مخلوقات الله ... ولا يأكل منها مخلوق من مخلوقات الله الا وبكل ذلك حسنات جارية لصاحبها الزارع ... فكم من ملايين من الأوراق والسيقان والفروع والمخلوقات تسبح لله ليل نهار ... تحت وفوق وبجانب هذه الأشجار ...
    فهذه دعوة للزراعة في أي زمان ومكان
    أدعو الله العلي العظيم يجزي السيد خير الجزاء عن عظيم ما صنع وأن يطيل في عمره وأن يبارك في خلفه وأن يسعدهم في الدارين ... وكل رفقائه وكل من يعمل خيرا الى يوم الدين ...
    إنتهت The End




  2. #2
    الصورة الرمزية قدام
    إنا الآن قدام غير متصل
    رقم العضوية : 56805
    تاريخ التسجيل : Mar 2019
    المشاركات : 336
    الأقامة : صلاله
    الجنس :

    الجنس ~

    دولتي :

    دولتي

    جزاه الله خير
    صراحه معلومه جديده
    تسلم ع الطرح

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
 لا تمثل المواضيع والمشاركات المطروحة في ظفار المجد مسؤلية الإدارة والمؤسسين والمنتسبين، إنما تحمل مسؤلية و وجهة نظر كاتبها